زياد بن عبد الله بن الطُّفَيل العَامِريُّ البَكَّائيُّ، أبو محمَّدٍ الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
زياد بن عبد الله بن الطفيل البكائي أبو محَمَّد كوفي. روى عن: الأعمش، وعبد الملك بن عمير، ومحَمَّد بن سوقة، ومحَمَّد بن إسحاق. روى عنه: زكريا بن يحيى الواسطي، وأحمد بن عبدة، وإسماعيل بن عيسى العطار، وسهل بن عثمان، وأبو حفص الصراف سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن محمود بن غيلان حدثنا يحيى بن آدم قال: قال ابن إدريس: ليس أحد أثبت في ابن إسحاق من زياد البكائي وذلك أنه أملى عليه إملاء، مرتين بالحيرة وأرادوا رجلاً أن يكتب لرجل من قريش فجاء زياد حتى أملى عليه لذلك الرجل). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: (سألت أبي عن زياد بن عبد الله البكائي فقال: ليس به بأس، حديثه حديث أهل الصدق). حدثنا عبد الرحمن قال: قُرِئَ على العباس بن محَمَّد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال: (زياد البكائي ليس بشيء). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: (سمعت يحيى بن معين يقول: زياد البكائي ليس حديثه بشيء، وكان عندي في المغازي لا بأس به، زعم عبد الله بن إدريس أن زياد البكائي باع بعض داره وكتب المغازي). حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول: (زياد بن عبد الله البكائي يكتب حديثه ولا يحتج به). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن زياد بن عبد الله البكائى فقال: صدوق).
زياد بن عبد الله بن الطُّفَيل: أبو محمَّد، العَامِريُّ، البَكَّائيُّ، الكوفيُّ، صاحب «مغازي محمد بن إسحاق». حدَّث عن: حُميد الطَّويل. روى عنه: عَمرو بن زُرَارة، في الجهاد بالقرب من أوَّله. قال محمَّد بن سعد كاتب الواقديِّ: توفِّي سنة ثلاثٍ وثمانين ومئة.
زِيادُ بن عبدِ اللهِ بن الطُّفيلِ، أبو محمَّدٍ العامريُّ البَكَّائِيُّ الكوفيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الجِهادِ عن عمرِو بن زُرارةَ عنهُ، عن حُميدٍ الطَّويلِ. تُوفي سنةَ ثلاث وثمانين ومائة.
زياد بن عبد الله بن الطُّفَيل الكوفي، يكنى أبا محمَّد. سمع حُمَيْداً الطَّويل عند البُخارِي. وعاصماً الأحول وعبد المَلِك بن عُمَيْر وحُصَين بن عبد الرَّحمن عند مُسلِم. روى عنه عَمْرو بن زُرارة عند البُخارِي. ويوسُف بن حمَّاد المُعَنَّى وسهل بن عثمان عند مُسلِم. قال محمد بن سعد: توفي سنة ثلاث وثمانين ومئة.
زياد بن عبد الله بن الطُّفيل، أبو محمد العامريُّ البَكَّائيُّ روى عن: عبد الملك بن عُمَيْر، وإسماعيل بن أبي خالد، وعصام الأحول، وحُصين بن عبد الرحمن، والأعمش، ومنصور ابن المُعْتَمِر، ومحمد بن جُحادة، ومحمد بن سُوقة، ومحمد بن إسحاق بن يسار، وعطاء بن السائب، ويحيى الأنصاري، ويزيد ابن أبي زياد، وإدريس بن يزيد. روى عنه: أحمد بن حَنْبل، وإسماعيل بن عيسى العطَّار، ومحمد بن موسى الحَرَشيُّ، وأبو عبد الرحمن الأَذْرميُّ، ومحمد بن بَكَّار العَيْشيُّ، وزكريا بن يحيى الواسطيُّ، وسَهْل ابن عثمان، ويوسف بن حَمَّاد المَعْنِيّ، وأحمد بن عبدة، وعمرو ابن علي، وعبد الله بن سعيد الأمويُّ، ومحمود بن خِداش، وعلي بن مسلم، وزياد بن أيوب، والحسن بن عرفة، وعبد الله ابن عمر بن ابان. قال وكيع بن الجراح: هو أشرف من أن يَكْدِبَ. وقال أحمد بن حنبل: ليس به بأس، حديثة حديث أهل الصِّدق، كان ابن إدريس حسن الرأي فيه. وسئل عنه مرة أخرى، فقال: كان صدوقاً. وقال أبو زرعة: صدوق. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يُحْتَجُّ به. وقال يحيى بن معين: ليس بشيء. وقال: وكان عنده شيء في المغازي لا بأس به. وقال محمد بن سَعْد: هو من بني عامر بن صَعْصَعَة، سمع «الفرائض» من محمد بن سالم، وسمع «المغازي» من محمد ابن إسحاق، وقدم بغداد فحدَّثهم بها و بالفرائض، ثم رجع إلى الكوفة فمات بها سنة ثلاث وثمانين ومئة، في خلافة هارون، وكان عندهم ضعيفاً، وقد حَدَّثوا عنه. وقال ابن إدريس: ما أحد أثبت في ابن إسحاق من زياد البَكَّائيِّ؛ لأنَّه أَمْلي عليه مرَّتين. وقال صالح بن محمد: ليس كتاب «المغازي» عند أَحدٍ أصحُّ منه عند زياد البَكَّائيِّ، وزياد في نفسه ضعيف، ولكن هو أثبت الناس في هذا الكتاب؛ وذلك أنَّه باع دَارَهُ وخرج يدور مع ابن إسحاق حتى سمع منه الكتاب. وقال النَّسائي: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: ولزياد أحاديث صالحة، وقد روى عنه الثقات من الناس، وما أرى بروايته بأساً. روى له: البخاري، ومسلم، والترمذي، وابن ماجه.
خ م ت ق: زياد بن عَبد الله بن الطُّفَيْل البَكَّائيُّ العامريُّ، أَبُو مُحَمَّد ويُقال: أَبُو يَزيد الكوفيُّ. روى عن: إدريس بن يزيد الأَودِي، وإسماعيل بن أَبي خالد، والحَجَّاج بن أَرطاة (ت)، وحُصين بن عبد الرَّحمن (م)، وحُميد الطَّويل (خ)، وسُلَيْمان الأعمش (ت)، وعاصم الأحول (م)، وعبد الرَّحمن بن عَبد اللهِ المَسْعوديِّ (ق)، وعبد الملك بن أَبي سُلَيْمان (ق)، وعبد الملك بن عُمَيْر (م)، وعَطاء بن السَّائب (ت)، وعُمَر بن عَبد اللهِ بن يَعْلَى بنُ مُرَّة (ق)، وعَوانة بن الحَكَم الكَلْبيِّ، والفَضْل بن مُبَشِّر (ق)، ومُجالد ابن سَعِيد، ومحمَّد بن إسحاق بن يَسار (عخ)، ومُحَمَّد بن جُحادَة، ومُحَمَّد بن سالم، ومُحَمَّد بن سُوقة، وأبي فَرْوة مُسلم بن سالم الجُهَنِّي (ر)، ومنصور بن المُعْتَمر (ت)، ويحيى بن سَعِيد الأَنْصارِي، ويزيد بن أَبي زياد (ت)، وأبي بكر بن عَبد الله بن أَبي سَبْرة. روى عنه: إبراهيم بن دينار البَغْداديُّ، وإبراهيم بن يوسُف، وأحمد بن عَبدة الضَّبِّيُّ (ت)، وأحمد بن مُحَمَّد بن حنبل، وإسماعيل بن تَوْبَة القَزوينيُّ (ق)، وإسماعيل بن صَبِيح اليَشْكريُّ، وإسماعيل بن عيسى العطَّار، والحَسَن بن عَرَفة، والحُسين بن بَيان (ق)، وزكريا بن يحيى زحمويه الواسطيُّ، وزياد بن أيوب الطُّوسيُّ، وسَهْل بن عثمان العَسْكريُّ (م)، والعباس بن يزيد البَحْرانيُّ (ق)، وعَبْد اللهِ بن سَعِيد بن أبان الأُمَوِيُّ - وهو من أقرانه - وعبد الله بن عُمَر بن أبان الجُعْفيُّ، وعبد الله بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق الأَذْرميُّ، وعبد الملك بن هِشام السَّدوسيُّ النَّحوي صاحب «السِّيرة»، وعلي بن مُسلم الطُّوسيُّ، وعُمَر بن يحيى الثَّقَفيُّ، وعَمْرو بن زُرَارة النَّيْسابوريُّ (خ)، وعَمْرو بن عَلِي الصَّيْرفيُّ، وأبو غسَّان مالك بن إسماعيل (ر)، ومُحَمَّد بن بَكَّار بن الزُّبَيْر العَيْشيُّ، ومُحَمَّد بن مرداس الأَنْصارِيُّ، ومحمد بن مُوسَى الحَرَشيُّ (ت)، ومحمود بن خِداش، ويحيى بن يَمان، ويوسُف بن حَمَّاد المَعْنيُّ (م). قال مُحَمَّد بن عُقبة السَّدوسيُّ، عن وكيع بن الجرَّاح: هو أشرف من أن يَكْذِبَ. وقال عَبد اللهِ بن أحمد بن حنبل، عَن أبيه: ليس به بأس، حديثه حديث أهل الصِّدق. وقال أبو داود، عن أحمد بن حنبل: ما أرى كان به بأس، كان ابن إدريس حسنَ الرَّأي فيه. قال: وسُئل عنه مرَّة أخرى، فقَالَ: كان صدوقًا. وقال عَباس الدُّورِيُّ، عَنْ يحيى بن مَعِين: ليس بشيءٍ، وكان عندي في المغازي لا بأس به، زعم عَبد الله بن إدريس أنَّه باع بعضَ داره وكتب المغازي. وقال أبو داود: سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: زياد البَكَّائيُّ في ابن إسحاق ثقة، كأنَّه يُضعِّفه في غيره. وقال عُثمان بن سَعِيد الدَّاِرميُّ، عَن يحيى بن مَعِين: لا بأس به في المغازي، وأما في غيره فلا. قال: وسألت يحيى، قلتُ: عمَّن أكتب المغازي؟ ممَّن يروي عن يونس بن بُكير أو غيره؟ قال: اكتب عن أصحاب البَكَّائيِّ. وقال مُحَمَّد بن عثمان بن أَبي شَيْبَة: ذكرت ليحيى بن مَعِين رواية مِنْجاب، عن إبراهيم بن يوسف، عن زياد المغازي، فقال: كان زياد ضعيفًا. وقال عَبد الله بن علي بن المَديني: سَأَلتُ أبي عنه فضعَّفَهُ. وقال في موضع آخر: كتبتُ عنه شيئًا كثيرًا وتركتُه. وقال أَبُو زُرْعَة: صدوق. وقال أَبُو حاتِم: يُكتب حديثُه ولا يُحتَجُّ به. وقال النَّسَائيُّ: ضعيف. وقال فِي موضع آخر: ليس بالقوي. وقال مُحَمَّد بن سَعْد: هو من بْني عامر بن صَعْصَعَة، سَمِع «الفرائض» من محمد بن سالم، وسمع «المغازي» من مُحَمَّد بن إسحاق، وقدِم بغداد فحدَّثهم بها، وبالفرائض، ثم رجع إلى الكوفة فمات بها سنة ثلاث وثمانين ومئة في خلافة هارون، وكَانَ عندهم ضعيفًا، وقد حدَّثوا عنه. وقال يحيى بن آدم، عن عَبد الله بن إدريس: ما أحد أثبت في ابنِ إسحاق من زياد البَكَّائيِّ، لأنَّه أَمْلى عليه إملاءً مرَّتين، أرادوا رجلًا أن يكتب لرجل من قريش فجاء زياد حتى أملى عليه لذلك الرَّجل. وقال صالح بن مُحَمَّد الحافظ: ليس كتاب «المغازي» عند أحد أصحُّ منه عند زياد البَكَّائيِّ، وزياد في نفسه ضعيف، ولكن هو من أثبت الناس في هذا الكتاب، وذلك أنَّه باع دارَه وخرج يدور مع ابن إسحاق حتى سمِع منه الكتاب. وقال أبو أحمد بن عَدِي: ولزياد أحاديثُ صالحة، وقد روى عنه الثِّقات من الناس، وما أرى برواياته بأسًا. وقال مُطَيَّن في تاريخ وفاته كما قال مُحَمَّد بن سَعْد. روى له الْبُخَارِيُّ حَدِيثًا واحِدًا مقرونًا بغيره، ومسلم، والتِّرْمِذِي، وابْن ماجَهْ.
(خ م ت ق) زياد بن عبد الله بن الطفيل البكائي، أبو محمد العامري، ويقال: أبو يزيد الكوفي. قال البرقي، عن يحيى بن معين: قد سمعنا منه، وهم يضعفونه. وفي «كتاب الساجي» عنه: لا أروي عنه شيئاً، وقد روى عنه أحمد. وفي كتاب الآجري قال أبو داود: كان صدوقاً، وسمع منه يحيى، ولم يسمع منه أحمد. وذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء»، وكذلك البلخي، وأبو علي بن السكن. وفي «كتاب أبي محمد بن الجارود»: ليس بشيء. وفي «كتاب ابن الجوزي» عن أحمد: ثقة. وفي كتاب البخاري: قال دلويه: مات سنة ثلاث وثمانين ومائة. وكذا ذكره إسحاق القراب، عن محمد بن عباد بن موسى، وغيره. وفي «كتاب الترمذي»: عن البخاري عن محمد بن عقبة، قال وكيع: زياد بن عبد الله مع شرفه يكذب في الحديث. كذا ألفيته في نسخة جيدة، والذي في «تاريخ» البخاري: عن محمد قال وكيع: هو أشرف من أن يكذب. والله أعلم. وقال ابن حبان: مات سنة ثلاث وثمانين ومائة، وكان فاحش الخطأ كثير الوهم لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد، وأما فيما يوافق الثقات من الروايات فإن اعتبرها معتبر فلا ضير، وكان ابن معين سيئ الرأي فيه. وقال ابن خلفون في كتاب «الثقات»: هو عندي من أهل الصدق، وحديثه عن منصور والأعمش وابن جحادة: حسن، وكان ثبتاً في ابن إسحاق. وفي «تاريخ» ابن قانع: مات سنة اثنتين وثمانين ومائة.
(خ م ت ق) زِيَادُ بْن عَبْدِ الله بْن الطُّفَيْلُ البَكَّائِيُّ، العامريُّ. أبو مُحمَّد، أو أبو يزيد الكوفيُّ. صاحب «مغازي ابن إسحاق». روى عن: عبد الملك بن عمير، ومنصور. وعنه أحمد وابن عرفة وعمرو بن زرارة في أوائل الجهاد. قال ابن معين: لا بأس به في المغازي خاصة. وقال أبو حاتم: [يكتب حديثه] لا يحتج به. وقال عبد الله بن إدريس ما أحد أثبت في ابن إسحاق منه؛ لأنه أملاها عليه مرتين. وقال صالح جزرة: ليس كتاب «المغازي» عند أحد أصحُّ منه عنده، وهو في نفسه ضعيف .
(خ م ت ق)- زياد بن عبد الله بن الطُّفيل البَكَّائيُّ، العامِريُّ أبو محمد، ويقال: أبو يزيد، الكُوفيُّ. روى عن: عبد الملك بن عمير، وحُميد الطَّويل، وعاصم الأحول، والأعمش، ومنصور، وحُصَين، ومحمد بن إسحاق، ويزيد بن أبي زياد، وحَجَّاج بن أرطاة، وجماعة. وعنه: أحمد بن حنبل، وأحمد بن عَبْدَة الضِّبيُّ، وأبو غسان النَّهْدِي، وإسماعيل بن تَوْبة، وسهل بن عثمان، ويوسف بن حماد، وعمرو بن زُرَارة، وعبد الملك بن هشام السَّدُوسي النَّحْوي صاحب «السِّيرة»، وعبد الله بن سعيد بن أبان الأموي -وهو من أقرانه- وغيرهم. قال وكيع: وهو أشرفُ من أن يكذب. وقال أحمد: ليس به بأس، حديثه حديث أهل الصِّدْق. وقال أيضًا: كان ابن إدريس حسن الرأي فيه. وقال مرة: كان صَدوقًا. وقال الدُّوري، عن ابن معين: ليس بشيء، وكان عندي في المغازي لا بأس به. وقال أبو داود عن ابن معين: زياد البَكَّائي في ابن إسحاق ثقة، كأنه يُضعِّفُه في غيره. وقال عثمان الدَّارِمي عن ابن معين: لا بأس به في المغازي، وأمَّا في غيره فلا وسألته عن من أكتُبُ المغازي ممن يروي: عن يونس بن بُكَير أو غيره؟ قال: اكتب عن أصحاب البكَّائي. وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن ابن معين: كان ضعيفًا. وقال عبد الله بن علي بن المديني: سألتُ أبي عنه، فضعَّفه. وقال في موضعٍ آخر: كتبتُ عنه شيئًا كثيرًا وتركته. وقال أبو زُرعة: صدوق. وقال أبو حاتم: يُكتَبُ حديثُه، ولا يُحتجُّ به. وقال النَّسائي: ضعيف. وقال في موضعٍ آخر: ليس بالقوي. وقال ابن سَعْد: مات سنة ثلاثٍ وثمانين ومائة، وكان ضعيفًا، وقد حدَّثوا عنه. وقال يحيى بن آدم عن ابن إدريس: ما أحدٌ أثبت في ابن إسحاق منه، لأنَّه أملى عليه إملاءً مرتين. وقال صالح بن محمد: ليس كتاب المغازي عند أحدٍ أصحُّ منه عند زياد، وزياد في نفسه ضعيف، ولكن هو من أثبت الناس في هذا الكتاب، وذلك أنَّه باع داره، وخرج يدور مع بن إسحاق حتى سمع منه الكتاب. وقال ابن عدي: ولزياد أحاديثُ صالحة، وقد روى عنه الثِّقات من الناس، وما أرى برواياته بأسًا. روى له البخاري حديثًا واحدًا مقرونًا بغيره، حديث أنس: غاب عَمَي أنس بن النَّضْر عن بدر. قلت: وقال الآجُري، عن أبي داود: كان صدوقًا. وقال ابن حِبَّان: كان فاحشَ الخطأ، كثير الوَهْم، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد، وكان ابن معين سيء الرأي فيه، مات سنة ثلاث وثمانين. قلت: وكذا أرَّخه البخاري وغيره. وأرَّخه ابن قانع سنة اثنتين وثمانين. ووقع في «جامع» التِّرمِذي في النِّكاح عن البخاري، عن محمد بن عقبة، عن وكيع، قال: زياد مع شرفه يكْذِب في الحديث، والذي في «تاريخ البخاري» عن ابن عقبة، عن وكيع: زياد أشرف من أن يكذب في الحديث، وكذا ساقه الحاكم أبو أحمد في «الكُنى» بإسناده إلى وكيع، وهو الصَّواب، ولعله سقط من رواية الترمذي ((لا)) وكان فيه: مع شرفه لا يكذب في الحديث، فَتَّتفِق الروايات، والله أعلم.
زياد بن عبد الله بن الطفيل العامري البكائي بفتح الموحدة وتشديد الكاف أبو محمد الكوفي صدوق ثبت في المغازي وفي حديثه عن غير بن إسحاق لين ولم يثبت أن وكيعا كذبه وله في البخاري موضع واحد متابعة من الثامنة مات سنة ثلاث وثمانين خ م ت ق