زياد بن أيُّوبَ بن زيادٍ البغداديُّ، أبو هاشمٍ، طُوسيُّ الأصل، يُلقَّب دَلُّويَه
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
زياد بن أيوب دلويه أبو هاشم بغدادي. روى عن: هشيم، وأبي بكر بن عياش، وإسماعيل بن علية، وعبَّاد بن العوام، وزياد البكائي، ومحَمَّد بن يزيد الواسطي، ومعتمر، ومبشر بن إسماعيل، ويحيى بن يمان. روى عنه: أبي، وكتب عنه بطرسوس. حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبو بكر الأسدي عبد الله بن محَمَّد بن الفضل الصيداوي، وكان من أجلة أصحاب أحمد بن حنبل ممن كتب عنه أبي وأبو زرعة قال: (سمعت زياد بن أيوب وكان ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبي عن زياد بن أيوب فقال: صدوق).
زِياد بن أَيُّوب. أبو هاشم الطوسي لقبه دلويه من أهل بَغْداد. يروي عن: هشيم. حَدَّثنا عنه: شُيُوخنا. مات بِبَغْداد سنة اثنتين وخمسين ومِائَتَيْن.
زياد بن أيُّوب بن زياد: أبو هاشم، الطُّوسيُّ، كان يقال له: دَلُّويَه. سكن بغداد. سمع: هُشَيمًا. روى عنه البخاري في: باب إتيان اليهود النَّبي صلعم حين قدم المدينة. مات سنة ثنتين وخمسين ومئتين.
زيادُ بن أيُّوبَ بن زيادٍ، أبو هاشمٍ الطُّوْسِيُّ، يُقالُ لهُ: دَلُّويَه، سكنَ بغداد. أخرجَ البخاريُّ في باب إتيانِ اليهودِ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم حين قَدِمَ المدينةَ عنهُ، حديثين: أحدُهما في صومِ عاشوراءَ، والثَّاني: «هُمْ أَهْلُ الكتابِ جَزَّءُوهُ أجزاءً» وإسنادُهُما واحدٌ، ولم أر له في الكتابِ غيرُهما عن هشيمٍ. مات سنة اثنتينِ وخمسينَ ومائتين. قال أبو زُرْعَةَ الرَّازيُّ: سمعت زيادَ بن أيُّوبَ، وكان ثقةً. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: زيادُ بن أيُّوبَ صدوقٌ.
زياد بن أيُّوب بن زياد، أبو هاشم الطُّوسي، كان يقال له: دِلَوَيْه، سكن بغداد. سمع هُشَيماً. روى عنه البُخارِي: في باب: «إتيان اليهودِ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم حين قَدِم المدينة». مات سنة اثنتين وخمسين ومِئَتين.
زياد بن أيُّوب بن زياد، أبو هاشم، طوسيُّ الأَصْلِ، يعرف بدَلويه البَغْداديُّ. سمع: هُشَيم بن بشير، وابا بكر بن عَيَّاش، وعبَّاد بن العَوَّام، وزياد البَكَّائيَّ، والقاسم بن مالك المُوَنيَّ، وعَمَّار بن محمد الثَّوريَّ، ومحمد بن فُضيل الضبي، ويحيى بن يمان، وابن عُلَيَّة، وعلي بن ثابت الجَزَريَّ، ومحمد بن يزيد الواسِطيَّ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، ويزيد بن هارون، وعلي بن عاصم. روى عنه: أحمد بن حنبل، والبخاري، وأبو حاتم، وإبراهيم بن عبد الله بن الجُنَيد، وإسحاق بن سُنَيْن الخُتُّلِتَّان، والبغوي، وشعيب الذَّراع، وابن صاعد، ومحمد بن هارون الحضرمي، وأحمد بن علي الحضرمي، وأحمد بن علي بن العلاء، والحسين المَحامِليُّ، وأبو داود، والترمذي، والنَّسائي وقال: ثقة. سئل عنه أحمد بن حنبل، فقال: اكتبوا عنه؛ فإنه شُعبة الصَّغير. وقال أبو حاتم: كتبت عنه بطَرَسُوس، وهو صدوق. وقال أبو بكر الخطيب: حدث عنه أحمد بن حنبل، والحسين بن إسماعيل، وبين وفاتيهما تسعٌ وثمانون سنة. وقال أبو إسحاق الأصبهاني: ليس على بسيط الأرض أَحَدٌ أَوثَقُ من زياد بن أيوب. وقال محمد بن إسحاق السَّرَّاح: أَصْلُه طُوسيٌّ، ونشأ ببغداد، ناقلة، سمعته يقول: مولدي سنة ست وستين ومئة، وطلبت الحديث سنة إحدى وثمانين ومئة. وقال ابن قانع: مات سنة اثنتين وخمسين و مئتين.
زياد بن أيَّوبَ بنِ زياد أبو هاشمٍ الأزديُّ الطُّوسيُّ، وطُوس مِن عمل خُراسان، سكن بغداذ وبها نشأ، يقال له: (دلوية)، وكان يقول: مَن سماني (دلوية) لا أجعله في حِلّ، مات سنة ثنتين وخمسين ومئتين. روى عن: أبي معاويةَ هُشيم بن بشير السلميِّ الواسطيِّ. تفرَّد به البُخاريُّ، روى عنه في (باب: إتيان اليهود النبيَّ صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة) في موضعين. وقد روى أيضًا عن: أبي معاوية محمَّد بن خازم الضرير، وأبي بشر إسماعيل ابن إبراهيمَ _هو ابنُ عُلَيَّةَ_ الأسَديِّ، وأبي سفيانَ وكيع بن الجرَّاح الرُّؤاسيِّ، وأبي سهل عبَّاد بن العوَّام الواسطيِّ، وأبي جعفرٍ القاسمِ بن مالكٍ المُزَنيِّ الكوفيِّ، وأبي بكر بن عيَّاشٍ الأسَديِّ، وأبي عبد الرحمن محمَّد بن فُضيل بن غزوان الضَّبِّيِّ، وأبي عبد الله محمَّد بن ربيعةَ الكِلابيِّ، وأبي يوسفَ يَعلى بن عبيد الطَّنافِسيِّ، وأبي سعيد محمَّد بن يزيدَ الواسطيِّ، وأبي خالد يزيدَ بنِ هارونَ السلميِّ الواسطيِّ، وأبي محمَّد زياد بن عبد الله بن الطفيل البكَّائيِّ الكوفيِّ، وأبي إسماعيلَ مبشِّر بن إسماعيلَ الكلبيِّ الحلبيِّ، وأبي تُميلَةَ يحيى بن واضح الأنصاريِّ مولاهمُ المَروزيِّ، وأبي الحسن _ويقال: أبو أحمد_ عليِّ بنِ ثابتٍ الهاشميِّ مولاهمُ الجزريِّ نزيلِ بغداذ، وغيرِهم. روى عنه: أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن محمَّد بن حنبل الشيبانيُّ، وأبو عبد الله أحمد بن محمَّد بن شاكر الزنجانيُّ، وأبو حاتم الرازيُّ، وأبو زُرعةَ الرازيُّ، وأبو داودَ السِّجستانيُّ، وأبو عيسى التِّرمذيُّ، وأبو عبد الرحمن النَّسويُّ، وأبو القاسم البغويُّ، وأبو العبَّاس السَّرَّاج، وأبو بكر ابن خُزيمةَ، وأبو محمَّد بن الجارود، وأبو محمَّد ابن صاعد، وغيرُهم. وهو ثقةٌ، قاله أبو بكر عبد الله بن محمَّد بن الفضل الأسديُّ الهَمَذانيُّ، وأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النَّسويُّ، ومسلمة بن قاسم، وأبو الحسن الدارَقُطْنيُّ، وغيرُهم. زاد مسلمة والدارَقُطْنيُّ: مأمونٌ. وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي عن زياد بن أيُّوبَ فقال: صدوقٌ. قال محمَّدٌ: زياد بن أيُّوبَ هذا ثقةٌ سُنِّيٌّ، روى عنه: أحمد بن محمَّد بن حنبل، وقال أبو الحسن الدارَقُطْنيُّ: أخبرنا أبو العبَّاس الزَّبيديُّ الفضل بن أحمد بن منصور المقرئ قال: سمعت أحمد ابن حنبل يقول: اكتبوا عن زياد بن أيُّوبَ فإنَّه شعبةُ الصغير. وحدَّثني أبو عبد الله محمَّد بن سعيد بن زرقون قراءةً منِّي عليه: حدَّثنا عبد الرحمن بن محمَّد بن عتَّاب. وحدَّثني أبو العبَّاس أحمد بن خليل بن إسماعيلَ السكونيُّ قراءةً منِّي عليه: حدَّثنا يحيى بن محمَّد بن زيدان: حدَّثنا عبد الرحمن بن محمَّد بن عتَّاب: حدَّثنا عبد الرحمن بن مروانَ القنازعيُّ: حدَّثنا أبو محمَّد القلزميُّ: حدَّثنا ابنُ الجارود قال: حدَّثنا زياد بن أيُّوب قال: حدَّثنا هُشيم قال: أخبرنا أبو الزبير، عن جابر بن عبد الله: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لَعَنَ آكِلَ الرِّبا، وموكِلَه، وشاهدَيه، وكاتبَه، وقال: «هم سواءٌ».
خ د ت س: زِياد بنُ أيوب بن زِياد البَغْداديُّ أبو هاشِم المعروف بدَلُّويه، طُوسيُّ الأصل. روى عن: إِبْرَاهِيم بن أَبي العبَّاس، وأحمد بن أَبي الحَواري، وأخيه آدم بن أيوب، وأَسباط بن محمَّد القُرَشيِّ، وإسماعيل بن عُلَيَّة (د س)، وزياد بن عَبد الله البَكَّائيِّ، وسَعِيد بن زكريا المَدائني، وسَعِيد بن عامر الضُّبَعي (س)، وسَعِيد بن مُحَمَّد الوَرَّاق، وأبي سُفيان سَعِيد بن يَحيى الحِمْيَريِّ، وأبي المُعلَّى سُلَيْمان بن مُسلم أخي هارون بن مُسلم، وسَوَّار بن عُمارة الرَّمْليِّ، وعَبَّاد بن العَوَّام (ت)، وعبد الله بن إدريس (د س)، وعبد الحميد بن عبد الرَّحمن الحِمَّانيِّ وأبي عُبَيْدة عبد الواحد بن واصل الحَدَّاد (س)، وعُبَيد الله بن موسى (د)، وعُثمان بن أَبي شَيْبَة، وعلي بن ثابت الجَزَريِّ، وعلي بن عاصِم (د)، وعلي بن غُراب (س)، وعلي بن مُحَمَّد الطَّنافِسيِّ (عس)، وعَمَّار بن مُحَمَّد الثَّوريِّ، وعُمَر بن عُبَيد الطَّنافسيِّ (د)، وعَمْرو بن مُجمِّع الكِنْديِّ، وغسَّان بن الرَّبيع، وأبي نُعَيْم الفَضْل بن دُكَيْن، والقاسِم بن مالِك المُزَنيِّ (س)، ومُبَشِّر بن إسماعيل الحَلَبيِّ (ت عس)، ومُحَمَّد بن بِشْر العَبْديِّ، ومُحَمَّد بن رَبيعة الكِلابيِّ (ت)، ومُحَمَّد بن فُضَيْل بن غَزْوان، ومُحَمَّد بن يَزيد الواسطيِّ (س)، ومُحَمَّد بن يوسُف الفِرْيابيِّ، ومَرْوان بن شُجاع الجَزَريِّ (ت)، ومَرْوان بن مُعاوية الفَزاريِّ (د)، والمُسَيّب بن شَرِيك، ومصعب بن سَلَّام، ومُعتمر ابن سُلَيْمان، وأبي المُغيرة النَّضْر بن إِسْمَاعِيل البَجَليِّ، وهُشَيْم بن بَشير (خ د س)، ووَكيع بن الجَرَّاح، ويَحيى بن زكريا بن أَبي زائِدة، ويَحيى بن عَبد المَلِك بن أَبي غَنِيَّة (عس) وأبي تُمَيلة يَحيى بن واضِح (د ت)، ويَحيى بن يَمان، ويَزيد بن هارون، ويَعْلَى بن عُبَيد، وأبي بكر بن عَيَّاش، وأبي طالِب بن حابَان، وأبي نَصْر التَّمَّار. روى عنه: البخاريُّ، وأبو داود، والتِّرْمِذِيُّ، والنَّسَائيُّ، وإبراهيم بن عَبد اللهِ بن الجُنَيْد الخُتُّليُّ، وإبراهيم بن مُحَمَّد بن عَبَّاد، وأحمد بن الحُسَيْن بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن الجُنَيْد الدَّقاق، وأبو الطَّيِّب أحمد بن أَبي الْقَاسِم عَبد الله بن مُحَمَّد بن عَبْد الْعَزِيزِ البَغَوي، وأحمد بن علي بن العَلاء الجُوْزجانيُّ، وأحمد بن مُحَمَّد بن حَنْبَل ومات قبله، وابْنُ ابْنِه علي أحمد بن مُحَمَّد بن زياد بن أيوب، وإسحاق بن إبراهيم بن جَميل، وإسحاق بن إِبْرَاهِيم بن سُنَيْن الخُتُّليُّ، والحُسَيْن بن إسماعيل المَحامِليُّ، والحكم بن سَعِيد الخُزاعيُّ، وشُعَيْب بن مُحَمَّد الذَّارع، وعبد الله بن أحمد بن حَنْبَل، وأَبُو بَكْر عَبد اللهِ بن أَبي داود، وعبد الله بن محمد بن أَبي الدُّنْيا، وأَبُو الْقَاسِم عَبد اللهِ بن محمد بن عَبد العزيز البَغَويُّ، وعثمان بن خُرَّزاذ الأنْطاكيُّ، وعليُّ بنُ سَعِيد بن بشير الرَّازيُّ، وعُمَر بن مُحَمَّدِ بن بُجَيْر البُجَيْريُّ، وأبو العبَّاس الفَضْل بن أحمد بن مَنصور الزُّبَيْديُّ، والقاسم بن موسى بن الْحَسَن بن مُوسَى الأَشْيب، وأَبُو حَاتِم محمد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمَّد بن إسحاق بن خُزَيْمة، ومحمَّد بن إسحاق الثَّقَفيُّ السَّرَّاج، ومحمَّد بن حامِد بن السَّري خال ولد السُّنِّي، ومحمَّد بن حَفص الجُوَيْنيُّ، ومُحَمَّد بن الفَضْل بن موسى القُسْطانيُّ، ومُحَمَّد بن المُسَيّب الأَرْغيانيُّ، وأَبُو حامِد مُحَمَّد بن هارون الحَضْرميُّ، ويَحيى بن مُحَمَّد بن صاعِد. قال أبو بكر المَرُّوذيُّ، عن أحمد بن حَنْبل: اكتبوا عنه فإنه شُعْبة الصَّغير. وقال الحَسَن بن سُفيان، عن أخيه مُحَمَّد بن سُفْيان: سمعتُ أبا إسحاق الأَصْبَهاني يقول: ليس على بَسيط الأرض أحدٌ أوثق من زِياد بن أيوب. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال النَّسَائيُّ: ليس فيه بأس. وقال في موضع آخر: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب «الثِّقات». قال مُحَمَّد بن إسحاق السَّرَّاج: أصله طُوسيٌّ، ونشأ ببغداد، ناقلة، سمعتُه يقول: مولدي سنة ست وستين ومئة، وطلبتُ الحديث سنة إحدى وثمانين ومئة. وقال أبو الحُسَيْن بن قانِع: مات سنة اثنتين وخمسين ومئتين. زاد غيرُه: في ربيع الأوَّل. قال أَبُو بكر الخطيبُ: حدَّث عنه أحمد بن حَنْبل، والحُسَيْن بنُ إسماعيل المَحامِليُّ، وبين وفاتيهما تسع وثمانون سنة.
(خ د ت س) زياد بن أيوب بن زياد البغدادي، أبو هاشم، دلويه، طوسي الأصل. روى ابن خزيمة عنه في «صحيحه»، وابن حبان عن أستاذه عنه. وقال مسلمة في كتاب «الصلة»: كان ثقة مأموناً، مات سنة ثنتين وخمسين. وقال البخاري، في «تواريخه»: مات سنة ثنتين وخمسين ومائتين. وكذا ذكره الكلاباذي، وأبو الوليد في كتاب «الجرح والتعديل» وتلميذه الآخذ عنه أبو القاسم البغوي، وقال: في ربيع الأول، وصاحب «الزهرة»: وقال: روى عنه البخاري حديثين، ويعقوب بن سفيان، وغيرهم. فالعدول عن نقل كلام هؤلاء إلى الاقتصار على كلام ابن قانع وحده قصور، وليته نقله من أصل ابن قانع، إنما نقله عنه بوساطة الخطيب، وهو الذي قال: وقال غيره: في ربيع. ولو قيل للمزي: من قائل ذاك؟ لتردد فيه، لأن الخطيب لم يذكره. يقولون أقوالاً ولا تعلمون بها ... ولو قيل: هاتوا حَقِّقوا لم تُحققوا وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: دلويه ثقة مأمون. وقال ابن نقطة: هو زياد بن أبي حية أيوب. وفي كتاب ابن خلفون: كان يقول: من سماني دلويه لا أجعله في حل، ولما ذكر له البخاري حديثاً في سورة المائدة قال: سنده صحيح.
(خ د ت س) زِيَادُ بْن أيُّوبَ بن زِيَادِ البَغْدَاديُّ. الحافظ، الثقة. أبو هاشم المعروف بدَلُّويه، طوسيُّ الأصل. روى عن: هشيم وعباد بن العوام. وعنه البخاريُّ في باب إتيان اليهود رسول الله حين قدم المدينة، وأبو داود والترمذيُّ والنسائيُّ، وأحمد بن حنبل والمحامليُّ. ولد سنة ست وستين ومائة، ومات سنة اثنتين وخمسين ومائتين. وكان يلقَّب بشعبة الصغير. قال الخطيب: حدَّث عنه أحمد والحسين بن إسْماعِيل المحامليُّ وبين وفاتيهما تسع وثمانون سنة.
(خ د ت س)- زياد بن أيوب بن زياد، البَغْدَادِيُّ أبو هاشم المعروف بدَلُّويه، طوسيُّ الأصل. روى عن: عبد الله بن إدريس، وابن عُلَيَّة، وأبو عبيد الحدَّاد، وأبي بكر بن عَيَّاش، ومروان بن معاوية، وهُشَيم، ووكيع، وزياد البكَّائي، ومحمد بن يزيد الواسطي، وعلي بن غُرَاب، ومُعْتَمِر بن سليمان، ويزيد بن هارون، وعمر ويَعلَى ابني عُبَيد، ويحيى بن أبي غنية، وجماعة. وعنه: البخاري، وأبو داود، والترمذي، والنَّسائي، وعبد الله بن أحمد، وأبوه أحمد بن حنبل -ومات قبله- وابن خُزَيمة، والسَّرَّاج، ومحمد بن المسيب الأرغياني، وعمر البُحَيْرِي، وأبو حاتم، وأبو القاسم البغوي، وابنه أبو الطيب أحمد بن أبي القاسم، وأبو حامد الحَضْرمي، وحفيدُه أحمد بن محمد بن زياد بن أيوب، والحسين بن إسماعيل المَحَامِلي، وغيرُهم. قال المَرُّوزي، عن أحمد: اكتبوا عنه فإنَّه شُعْبة الصَّغير. وقال أبو إسحاق الأصبهاني: ليس على بسيط الأرض أحد أوثق من زياد بن أيوب. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال النَّسائي: ليس به بأس. وقال في موضعٍ آخر: ثِقة. وذكره ابن حِبَّان في «الثِّقات». وقال إسحاق السَّرَّاج: أصلُه طُوسي، ونشأ ببغداد، سمعته يقول: مولدي سنة (166) قال: وطَلَبتُ الحديث سنة (181). وقال ابن قانع: مات سنة (152)، زاد غيره في ربيع الأول. قلت: هذا قول أبي القاسم البَغَوي، وكذا أرَّخه البخاري في السنة المذكورة. وقال صاحب «الزهرة»: روى عنه البخاري حديثين. وقال الدَّارَقُطني: دَلُّويه ثقةٌ مأمون. وقيل: إنه كان يقول: من سمَّاني دلُّوَيه لا أجعله في حل.
زياد بن أيوب بن زياد البغدادي أبو هاشم طوسي الأصل يلقب دلويه وكان يغضب منها ولقبه أحمد شعبة الصغير ثقة حافظ من العاشرة مات سنة اثنتين وخمسين وله ست وثمانون خ د ت س