إبراهيم بن حمزةَ بن محمَّد بن حمزةَ الزُّبَيريُّ المَدَنيُّ، أبو إسحاقَ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
إبراهيم بن حمزة الزبيري أبو إسحاق. وهو ابن حمزة بن محَمَّد بن حمزة بن مصعب بن الزبير بن العوام. روى عن: إبراهيم بن سعد، وعبد العزيز بن محَمَّد، وعبد العزيز بن أبي حازم، وحاتم بن إسماعيل، ويوسف بن الماجشون يعد في المدينيين، سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك، ورويا عنه، وسُئِلَ أبي عنه فقال: صدوق وسُئِلَ عن إبراهيم بن حمزة وإبراهيم بن المنذر فقال: كانا متقاربين ولم تكن لهما تلك المعرفة بالحديث.
إِبْراهِيم بن حَمْزَة بن مُحَمَّد بن حَمْزَة بن مُصعب بن الزبير بن العَوام الزبيرِي. أبو إِسْحاق القرشِي من أهل المَدِينَة. يروي عن: إِبْراهِيم بن سعد. حَدَّثنا عنه: مُحَمَّد بن عبد الرَّحمن السَّامِي. مات سنة ثَلاثِينَ ومِائَتَيْن.
إِبراهيم بن حَمزة: أبو إسحاق، الزُّبيريُّ، مِن ولد الزُّبير بن العوَّام، الأَسَديُّ، القُرشيُّ، المدنيُّ. سمع: إبراهيم بن سَعد، وعبد العزيز بن أبي حازم. روى عنه البخاري في: الإيمان، وغيره. مات سنة ثلاثين ومئتين. قاله البخاري في «التَّاريخ».
إبراهيمُ بن حمزةَ بن محمَّدِ بن حمزةَ بن مُصعبِ بن الزُّبيرِ بن العوَّامِ _وقال مسلمٌ: حمزة بن عبدِ الله بن الزُّبيرِ بن العوَّامِ_ أبو إسحاقَ الزُّبيريُّ الأسديُّ القرشيُّ المدَنيُّ. أخرجَ البخاريُّ في: الإيمانِ وصفة الجنةِ والنَّار والتَّعبيرِ وغيرِهِ عنه عن إبراهيمَ بن سعدٍ وعن عبدِ العزيز بن أبي حازمٍ والدَّرَاورديِّ مقرونينِ. قال البخاريُّ: ماتُ سنةَ ثلاث ومائتين. قال ابن أبي حاتِمٍ: سُئِلَ عنهُ أبي فقال: صدوقٌ، وهو وإبراهيمُ بن المنذر مُتقاربانِ، ولم تكن لهما تلك المعرفةِ بالحديثِ. وللشاميين إبراهيمَ بن حمزةَ أبو إسحاقَ الرمليُّ في هذه الطبقةِ، قال عبد الرَّحمنِ بن أبي حاتِمٍ: كتبتُ عنه، وسُئِلَ عنهُ أبي فقال: صدوقٌ.
إبراهيم بن حمزة؛ أبو إسحاق الزُّبَيري الأسدي المَدَني. سمع إبراهيم بن سعد وعبد العزيز بن أبي حازم. روى عنه البُخارِي في غير موضع. مات سنة ثلاثين ومِئَتين.
إبراهيم بن حمزة بن محمد بن حمزة بن مُصْعب بن عبد الله بن الزبير بن العَوَّام القُرَشِيّ الأَسَديّ المَدَني سمع: إبراهيم بن سعد، وعبد العزيز بن محمد، وعبد العزيز ابن أبي حازم، وحاتم بن إسماعيل، ويوسف بن الماجشون. روى عنه: البخاري، ومحمد بن يحيى الذُّهْليّ، وأبو زرعة، وابنه مصعب بن إبراهيم، والعباس بن الفضل الأسْفَاطيُّ، وأبو داود. روى النَّسائي عن رجل عنه. قال ابن سعد: هو ثقة صدوق في الحديث، ويأتي الزَّبَذة كثيراً فيُقِيم بها، ويَتَّجِر بها، ويشهد العيدين بالمدينة. مات سنة ثلاثين ومئتين بالمدينة.
إبراهيم بن حمزة بن محمَّد بن حمزة بن مصعب بن الزبير بين العوام بن خويلد أبو إسحاقَ القُرشيُّ الأسَديُّ الزُّبيريُّ المدنيُّ، والد مصعب بن إبراهيم. روى عن: إبي إسحاق إبراهيم بن سعد الزُّهريِّ، وأبي محمَّد عبد العزيز بن محمَّد الدراورديِّ، وأبي تمام عبد العزيز بن أبي حازم المدنيِّ. تفرَّد به البُخاريُّ، روى عنه في (الإيمان) وغيره. وروى أيضًا عن: أبي محمَّد سفيان بن عُيَينةَ بن أبي عِمران الهلاليِّ، وأبي إسماعيلَ حاتم بن إسماعيلَ المدنيِّ، وأبي سلمة يوسف بن يعقوب بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، وأبي ضمرة أنس بن عياض المدنيِّ، وغيرِهم. روى عنه: أبو عبد الله محمَّد بن يحيى الذُّهْليُّ، وأبو داودَ سليمان بن الأشعث السِّجستانيُّ، وأبو بكر أحمد بن أبي خيثمةَ البغداذيُّ، وأبو حاتم محمَّد بن إدريسَ الرازيُّ، وأبو زُرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازيُّ، وأبو عبد الله محمَّد بن نصر المَروزيُّ، وأبو جعفرٍ أحمد بن أبي عِمران الحنفيُّ الفقيه، وأبو إسحاقَ إسماعيل بن إسحاقَ القاضي، وأبو بكر موسى بن إسحاق بن موسى الأنصاريّ، وغيرُهم. وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي عنه فقال: صدوق، قال: وسئل عن إبراهيم بن حمزة، وإبراهيم بن المنذر فقال: كانا متقاربين، ولم يكن لهما تلك المعرفة بالحديث. مات سنة ثلاثين ومئتين، قاله البُخاريُّ.
خ د سي: إِبْرَاهِيم بن حمزة بن مُحَمَّد بن حمزة بن مُصْعَب بن عَبد الله بن الزبير بن العَوَّام القُرَشِيِّ الأسَدِيُّ الزُّبَيْرِيُّ، أبو إسحاق المَدَنِيُّ. روى عن: إِبْرَاهِيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن مَسْلَمةَ الأَنْصارِي، وإبراهيم بن سعد الزُّهْرِي (خ)، وإبراهيم بن علي الرافعي، وأسامة بن حفص المَدَني، وإسماعيل بن قَيْس بن سعد بن زَيْد بن ثابت، وأبي ضَمْرَةَ أنس بن عياض (د)، وحاتم بن إِسْمَاعِيل (ر د سي)، وسفيان بن حمزة الأَسلمي (بخ)، وعبد الله بن عَنْبَسَةَ العُثماني، وعبد الله بن مُحَمَّد بن زاذان المديني، وعبد الله بن موسى التَّيْمِي، وعبد الرحمن بن المغيرة بن عَبْد الرحمن الحِزامىِّ (د)، وعبد العزيز بن أَبي حازم (خ)، وعبد العزيز بن مُحَمَّد الدَّراوَرْدِي (خ د سي) والمُغيرة بن عَبْد الرَّحْمَنِ المَخْزوميِّ، ووَهْب بن عُثمان المَخزوميِّ، ويوسف بن يعقوب الماجشون. روى عنه: البخاري، وأبو داود، وإبراهيم بن مُحَمَّد بن الهيثم، وإسماعيل بن إسحاق بن إِسْمَاعِيل بن حَمَّاد بن زَيْد القاضي، وبُهْلول بن إسحاق الأَنْبارِي، والحسن بن ثَواب التَّغْلبي، وحَمَّاد بن إسحاق بن إِسْمَاعِيل بن حَمَّاد بن زَيْد، والعباس بن الفضل الأسفاطيُّ، وأبو زُرْعَة عَبد اللهِ بن عبد الكريم الرازي، وأَبُو حَاتِم مُحَمَّد بن إدريس الرازي، وأَبُو إِسْمَاعِيل مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل السُّلَميُّ التِّرْمِذِي، ومحمد بن مَعْدان الحَرَّانيُّ، ومحمد بن نَصْر الفَرَّاءُ النَّيْسابُوريُّ (سي)، ومحمد بن نصر الصَّائغُ البَغْداديُّ، ومحمد بن يحيى الذهلي (د)، وابنه مُصْعَب بن إِبْرَاهِيم بن حمزة الزُّبَيْريُّ. قال أَبُو حاتم: صدوق. وقال النَّسَائي: ليس به بأس. وقال مُحَمَّد بن سعد: ثقة صَدُوق في الحديث. يأتي الرَّبَذَةَ كثيرًا فيقيمُ بها، ويَتْجُر بها ويشهدُ العيدين بالمدينة. قال البخاري: مات بالمدينة سنة ثلاثين ومئتين. وروى له النَّسَائي في اليوم والليلة.
(خ د سي) إبراهيم بن حمزة بن محمد بن مصعب بن عبد الله بن الزبير. كذا قاله الشيخ، والذي في كتاب «ابن أبي حاتم» عن أبيه وأبي زرعة، والباجي، والجياني، وابن سعد في «الطبقات الكبير»: مصعب بن الزبير لم يذكروا عبد الله، قال: وقتل أبوه بقديد ولم يجالس إبراهيم مالك بن أنس وروى عن غيره. وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة»: ثقة، روى عن ابن عيينة. وسئل أبو حاتم الرازي عنه وعن إبراهيم بن حمزة بن المنذر؟ فقال: كانا متقاربين، ولم يكن لهما تلك المعرفة بالحديث. وقال الباجي: روى عنه البخاري عن إبراهيم بن سعد وعن عبد العزيز بن أبي حازم والدراوردي مقرونين. وفي كتاب «الزهرة»: روى عنه - يعني - البخاري عشرين حديثاً. وذكره الخطيب فيمن روى عن مالك بن أنس انتهى. وتقدم كلام ابن سعد أنه لم يجالسه، فتحمل روايته هنا - إن صحت - على الإجازة وما شابهها. وقال ابن الأخضر في «مشيخة البغوي»: روى عنه البخاري ومسلم في «صحيحيهما»، وروى عنه البغوي عبد الله بن محمد بن عبد العزيز. وقال ابن قانع: هو صالح - يعني في الحديث -.
(خ د ) إبْراهِيم بن حَمْزَة بن مُحمَّد بن حمزة بن مصعب بن عبد الله بن الزبير بن العوَّام القُرَشِيُّ الأسديُّ الزبيريُّ، أبو إسحاق المدنيُّ . روى عن: إبْراهِيم بن سعد، وابن أبي حازم، وجماعة. وعنه: البخاريُّ في الإيمان وغيره، وإسْماعِيل القاضيْ وطائفة. صدوق ليس به بأس، وقال ابن سعد: ثقة [صدوق]. مات بالمدينة سنة اثنتين ومائتين، وروى له النسائيُّ في اليوم والليلة، قاله في «التهذيب»، وقال في «الكمال»: روى النسائيُّ عن رجل عنه، وسبقه صاحب «النُّبَّل» إلى ذلك فقال بعد أنْ ذكر أنَّه روى عنه البخاريِّ وأبي داود: روى أبو داود أيضًا و النسائي عن رجل عنه.
(خ د س)- إبراهيم بن حمزة بن محمد بن حمزة بن مصعب بن عبد الله بن الزبير بن العوام المدني، أبو إسحاق. روى عن: إبراهيم بن سعد، وابن أبي حازم الدَّرَاوَرْديِّ، وأبي ضُمْرَةَ، وغيرهم. وعنه: البخاري، وأبو داود روى هو والنَّسائي عنه بواسطة، والذُّهليُّ، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو إسماعيل، الترمذي، وإسماعيل القاضي، وغيرهم. قال أبو حاتم: صدوق. وقال النَّسائي: ليس به بأس. وقال ابن سعد: ثقةٌ صدوقٌ، كان يأتي الرِّبَذَة كثيرًا فيقيم بها، ويَتَّجرُ بها، ويشهد العيدين بالمدينة. قال البخاري: مات بالمدينة سنة (230). قلت: والذي في كتاب ابن أبي حاتم، وفي «طبقات ابن سعد»: ليس بين مصعب والزبير في نَسَبِهِ ذكر عبد الله. وقال ابن سعد: لم يجالس مالك بن أنس. قلت: لكن حديثه عنه في «الرواة عن مالك» للخطيب. وسُئِل أبو حاتم عنه وعن إبراهيم بن المنذر فقال: كانا متقاربين، ولم يكن لهما تلك المعرفة بالحديث. وذكره ابن حِبَّان في «الثقات».
إبراهيم بن حمزة بن محمد بن حمزة بن مصعب بن عبد الله بن الزبير الزبيري المدني أبو إسحاق صدوق من العاشرة مات سنة ثلاثين خ د س