زهير بن محمَّدٍ التَّميميُّ، أبو المنذر الخُرَاسانيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
زهير بن محَمَّد المروروذي التميمي العنبري أبو المنذر كان يكون بمكة والمدينة. روى عن: محَمَّد بن المنكدر، وصفوان بن سليم، وزيد بن أسلمن والعلاء بن عبد الرحمن، وابن عقيل. روى عنه: ابن مهدي، وأبو عامر العقدي، والوليد بن مسلم، وعمرو بن أبي سلمة، وأبو حذيفة. حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا إبراهيم بن يعقوب الجَوْزَجَانِي فيما كتب إليَّ قال: (سمعت أحمد بن حنبل يقول: زهير بن محَمَّد الخراساني مستقيم الحديث). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: (سمعت يحيى بن معين يقول: زهير بن محَمَّد الخراساني صالح). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن زهير بن محَمَّد قال: محله الصدق وفي حفظه سوء وكان حديثه بالشام أنكر من حديثه بالعراق لسوء حفظه، وكان من أهل خراسان سكن المدينة وقدم الشام فما حدث من كتبه فهو صالح وما حدث من حفظه ففيه أغاليط).
زُهَيْر بن مُحَمَّد العنبَري. أَصله من خُراسان سكن الشَّام، كنيته أبو المُنْذر. يروي عن: زيد بن أسلم، وهِشام بن عُرْوة. روى عنه: عبد الرَّحمن بن مهْدي، وأبو عامر العَقدي. يخطىء ويُخالف.
زهير بن محمَّد: أبو المنذر، التَّميمي، العَنْبريُّ، الخُراسانيُّ، سكن الشَّام. سمع: زيد بن أسلم، ومحمَّد بن عمرو بن حَلْحَلَة. روى عنه: أبو عامر العَقَدي، في كتاب المرضى، والاستئذان. قال البخاري في «التَّاريخ الصَّغير»: ما روى عن زهير أهل الشام فإنَّه مناكير، وما روى عنه أهل البصرة فإنَّه صحيح الحديث.
زهيرُ بن محمَّدٍ، أبو المنذرِ التَّميميُّ الخُراسانيُّ: سكن الشَّامَ. أخرجَ البخاريُّ في كتاب المرضى والاستئذانِ عن أبي عامر العقديِّ عنهُ، عن محمَّدِ بن عمرِو بن حَلْحَلَةَ وزيدِ بن أسلمَ. قال أبو حاتِمٍ: كان محلُّهُ الصِّدقُ وفي حفظه سوءٌ، وكان حديثُهُ بالشَّامِ أنكرَ من حديثِهِ بالعراقِ لسوءِ حِفْظِهِ، فما حدَّثَ من كُتبهِ فهو صالحٌ، وما حدَّثَ من حِفظه ففيهِ تَخَالِيْطٌ. قال البخاريُّ: روى عنه الوليدُ وعمرُو بن أبي سلمةَ مناكيرُ عن ابن المُنكدرِ وهشامِ بن عروةَ وأبي حازمٍ. قال أحمدُ: كأنَّ الذي روى عنهُ أهلُ الشَّامِ زهيرٌ آخرُ. قال أبو بكرٍ: سمعتُ ابن مَعِيْنٍ يقولُ: زهيرُ بن محمَّدٍ الخُراسانيُّ ثقةٌ، قال مرة أخرى: صالحٌ.
زُهَير بن محمَّد التَّميمي، العنبري، الخُراساني، المرْوَزِي، يكنى أبا المُنْذِر، سكن الشَّام. سمع زيد بن أسلم ومحمَّد بن عَمْرو بن حلحلة عند البُخارِي. وسُهَيلاً عند مُسلِم. روى عنه أبو عامر العقدي عند البُخارِي في غير موضع. ويَحيَى بن أبي بُكَيْر عند مُسلِم: في «الإيمان».
زُهَيْر بن محمد، أبو المنذر العنبري المروزي. من أهل قرية من قُرى مرو، تُسَمَّى خَرَق، سكن مكة، والمدينة، وقدم الشام. وقال الحاكم أبو عبد الله: إنه من أهل نَيْسابور. سمع: محمد بن المنكدر، وهشام بن عُرْوَة، وزّيْد بن أَسْلم، وصَفْوان بن سُلَيْم، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو ابن حَزْم، وأبا إسحاق السَّبِيعيَّ، وحُمَيْد الطَّويل، والوَضِيْن بن عطاء، وإسماعيل بن وَرْدان، والمُطَّلِب بن عبد الله بن حَنْطَب، وأبان بن أبي عَيَّاش، والعلاء بن عبد الرحمن، وعبد الله بن محمد بن عقيل، وموسى بن وَرْدان، ويحيى الأنصاري، وأبا حازم الأعرج، وعبد الرحمن بن حَرْمَلة، وعبد الرحمن بن القاسم، وسُهَيْل بن أبي صالح، وصالحاً مولى التَّوْأَمة، وجَعْفَر بن محمد الصَّادِق. روى عنه: عبد الرحمن بن مهدي، والوليد بن مسلم، وأبو عامر العَقَديُّ، وموسى بن مَسْعود أبو حُذَيْفة، وعَمْرو بن أبي سَلمة، ومَعْن بن عيسى القَزَّاز، وأبو داود الطيالسي، ومعاذ بن خالد المَرْوَزيُّ، وعبد الملك بن عبد الرحمن الذَّماريُّ، ومحمد بن سُلَيْمان الحَرَّانيُّ، وعثمان بن الحكم الجُذامِيُّ، ويحيى بن حَمْزَة، وسُوَيْد بن عبد العزيز، وعَليُّ بن أبي حَمَلة، وصدقة بن عبد الله السَّمين. وقال أحمد بن حنبل: زهير بن محمد مستقيم الحديث. وقال يحيى بن معين: صالح. وقال أبو حاتم: محلُّه الصِّدْق، وفي حفظه سوء، وكان حديثُه بالشام، أنكر من حديثه بالعراق لسوء حِفْظِه، فما حدَّث من حفظه ففيه أغالِيط. وقال البخاري، قال أحمد: كأن الذي روى عنه أهلُ الشَّام زُهَيْرٌ آخر فقُلب اسمه. وقال عثمان بن سعيد الدَّارِميُّ: ثقة، صدوق، وله أغاليط. وقال صالح بن محمد: هو نيسابوري، كان يكون بمكة، وكان يكون في الثغور غازياً، قلت: ويقال له: الهروي، وهو ثقة صدوق. وقال يحيى بن معين: ثقة. وقال ابن عَدِيّ: ولعلَّ أهل الشَّام حيث رووا عنه أخطأوا عليه؛ فإنه إذا حدَّث عنه أهل العراق فرواياتهم عنه شِبه المستقيمة، وأرجو أنَّه لا بأس به. وقال البخاري: ما روى عن زهير أهل الشام فإنه مناكيرٌ، وما روى عنه أهل البصرة فإنه صحيح الحديث. وقال عثمان: قلت ليحيى بن معين: زهير أبو المنذر؟ فقال: لا بأس به. فقلت له: زهير بن محمد ما حاله؟ فقال: ثقة، فرق بينهما وهما واحدٌ. وقال الميموني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: زهير بن محمد مقارب الحديث. روى له الجماعة إلا النَّسائي.
ع: زُهَيْر بن مُحَمَّد التَّميميُّ العَنْبَريُّ، أبو المُنْذِر الخُراسانيُّ المَرْوَزيُّ الخَرَقيُّ من أهلِ قريةٍ من قُرى مَرو تُسمَّى خَرَق، ويُقال: إنَّه من أهلِ هراة ويُقال: مِن أهل نَيْسابور قدِم الشَّامَ، وسكنَ الحجاز. روى عن: أبان بن أَبي عيَّاش، وإسماعيل بن وَرْدان، وأَسِيْد بن أَبي أَسِيْد البَرَّاد (ق)، وجعفر بن مُحَمَّد الصَّادق (ق)، وحُمَيْد الطَّويل، وزيد بن أَسْلم (خ)، وسالم الخيَّاط المكيِّ (ق)، وأبي حازم سَلمة بن دِيْنار (ق)، وسُهَيْل بن أَبي صالح (م سي)، وشَرِيك بن عَبد الله بن أَبي نَمِر (د س)، وصالح بن كَيْسان (سي)، وصالح مولى التَّوْأَمة، وصَفْوان بن سُلَيْم، وعاصم الأَحْوَل (س)، وعبد الله بن أَبي بُرْدة بن أَبي موسى الأَشْعَرِيِّ، وعبد الله بن أَبي بَكْر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حَزْم، وعَبد الله بن مُحَمَّد بن عَقِيل (د ت ق)، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن حَرْمَلَة الأَسْلَمِيِّ، وعبد الرَّحمن بن زَيْد بن أَسْلم، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن القاسم بن مُحَمَّد بن أَبي بكر الصِّدِّيق (د)، وعبد الملك بن عَبْد العزيز بن جُرَيْج (س ق)، وعَمْرو بن شُعيب (د)، وأبي إسحاق عَمْرو بن عَبد الله السَّبِيْعِيِّ، والعلاء بن عبد الرَّحمن بن يعقوب (د)، ومُحَمَّد بن عَمْرو بن حَلْحَلة (خ)، ومحمَّد بن المُنكدِر (ت)، والمُطَّلِب بن عَبد اللهِ بن حَنْطَب، ومَنْصور بن عبد الرَّحمن الحَجَبيِّ (ق)، وموسى بن جُبَيْر (د)، وموسى بن عُقْبة (ق)، وموسى بن وَرْدان (د ت)، وهِشام بن عُرْوَة (ت ق)، والوَضِيْن بن عَطاء، ويَحيى بن سَعِيد الأَنْصارِي، ويَزيد بن خصيْفة (ق). روى عنه: بِشْر بن مَنْصور السَّلِيْميُّ (سي)، ورَوْح بن عُبادة (عخ)، وسليمان بن داود الطَّيالسي (د ت)، وسُوَيْد بن عبد العزيز، وصَدَقة بن عَبد الله السَّمين (س)، والضَّحَّاك بن مَخْلَد (د)، وعبد الرَّحمن بن مَهْدي، وعبد الملك بن عَبْد الرَّحْمَنِ الذَّماريُّ، وأبو عامِر عَبد المَلِك بن عَمْرو العَقَديُّ (خ 4)، وعبد الملك بن مُحَمَّد الصَّنْعانيُّ (ق)، وعثمان بن حِصْن بن عَلَّاق، وُعثمان بن الحكم الجُذاميُّ المِصْرِيُّ، وعليُّ بنُ أَبي حَمَلة، وعَمْرو بن أَبي سَلَمَة التِّنِّيسيُّ (4)، وعيسى بن يونس، ومحمد بن سُلَيْمان بن أَبي داود الحَرَّانيُّ، ومُعاذ بن خالد المَرْوَزيُّ، ومَعْن بن عيسى القَزَّاز، وأبو حُذَيْفة موسى بن مسْعود النَّهْديُّ، والوليد بن مُسْلم (د ت ق)، ويَحيى بن أَبي بُكير الكِرمانيُّ (م ق)، ويَحيى بن الحارِث الشِّيرازيُّ (ق)، ويَحيى بن حَمْزة الحَضْرَميُّ، واليَمان بن عَدِي الحِمْصيُّ. قال حَنْبل بن إسحاق، عَن أحمد بن حنبل: ثقة. وقال أبو بكر المرُّوذيُّ، عَنْ أحمد بن حنبل: ليس به بأس. وقال إِبْرَاهِيم بنُ يَعْقوب الجُوْزجانيُّ، عن أَحْمَد: مستقيم الحديث. وقال أبو الحسن الميموني، عن أحمد: مقارب الحديث. وقَال البُخارِيُّ: قال أحمد: كأن الذي روى عنه أهل الشَّام زُهَيْر آخَر فقُلب اسمُه. وقال أبو بكر الأَثْرَم: سمعتُ أبا عَبد الله، وذكر رواية الشَّاميين عن زُهَيْر بن مُحَمَّد قال: يروون عنه أحاديث مناكير هؤلاء، ثم قال لي: ترى هذا زهير بن مُحَمَّد الذي يروون عنه أصحابُنا. ثم قال: أمَّا رواية أصحابِنا عنه فمستقيمة، عَبْد الرَّحمن بن مَهْدي، وأبو عامر أحاديث مستقيمة صحاح، وأما أحاديث أبي حَفْص ذاك التِّنِّيسي عنه فتلك بَواطِيل مَوْضوعة أو نحو هذا فأما بواطيل فقد قاله. وقال أبو بكر بنُ أَبي خَيْثَمة، عَن يَحيى بن مَعِين: صالح لا بأس بِهِ. وقال عثمان بن سَعِيد الدَّارِميُّ، عن يَحيى: ثقة. وقال مُعاوية بن صالح، عن يَحْيَى: ضعيف. وقال أَحْمَد بن عَبد اللهِ العِجْليُّ: جائز الحديث. وذكره أبو زُرْعَة في أسامي الضُّعفاء. وقال أبو حاتِم: محلُّه الصِّدق، وفي حِفْظه سُوء، وكان حديثُه بالشَّام، أنكرَ مِن حديثه بالعراق لسُوء حفظِه، فما حدَّث من حفظه ففيه أغاليط، وما حدَّث من كتُبه فهو صالح. وقال عُثْمان بن سَعِيد الدَّارميُّ، وصالح بن مُحَمَّد الْبَغْدَادِي: ثقة صدوق. زاد عُثْمان: وله أغاليط كثيرة. وقَال البُخارِيُّ: ما روى عنه أهل الشَّام فإنه مناكير، وما روى عنه أهل البصرة فإنَّه صحيح. وقال النَّسَائي: ضعيف. وقال فِي موضع آخر: ليس بالقوي. وقال في موضع آخر: ليس به بأس، وعند عَمْرو بن أَبي سَلمة عنه مناكير. وقال يَعْقوب بن شَيْبَة: صدوق صالح الحديث. وقال أبو عَرُوبَة الحَرَّانيُّ: كأنَّ أحاديثه فوائد. وقال أبو أحمد بن عَدِي: ولعلَّ أهل الشَّام أخطأوا عليه، فإنَّه إذا حدَّث عنه أهلُ العراق فرواياتهم عنه شبه المستقيمة، وأرجو أنَّه لا بأس به. ذكر أبو الحُسَيْن بن قانع أنَّه مات سنة اثنتين وستين ومئة. روى له الجماعة.
(ع) زهير بن محمد التميمي، أبو المنذر، المروزي الخرقي، من قرية بمرو، ويقال: إنه من أهل هراة، ويقال: من نيسابور، قدم الشام، وسكن الحجاز. قال موسى بن هارون: أرجو أنه صدوق. وفي كتاب ابن الجارود: روى عنه الوليد، وعمرو بن أبي سلمة مناكير. وقال أبو أحمد الحاكم: في حديثه بعض المناكير، وقال عيسى بن يونس: ثنا زهير بن محمد، وكان ثقة ذكره عنه الحاكم في «تاريخ نيسابور» ولما خرج حديثه، قال: قد احتجا جميعاً به. ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال: يخطئ ويخالف. وقال الساجي: صدوق منكر الحديث، إذا روى عنه أبو عاصم، وابن مهدي، فأحاديثه مناكير. وقال العجلي: لا بأس به، وهذه الأحاديث التي يرويها أهل الشام عنه: ليس تعجبني. وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات»، وكذلك ابن حبان، وقال: هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين والعقيلي، والدولابي، والبلخي، وأبو العرب في «جملة الضعفاء». وفي «كتاب الكلاباذي»: سكن تنيس. وفي «كتاب ابن عدي»: لم يرو عنه ابن المبارك، ولا ذكر عنه شيئاً. وذكره البخاري: في فصل من قال من الخمسين ومائة إلى الستين.
(ع) زُهَيْرُ بْن مُحمَّد التَّمِيْمِيُّ العَنْبَرِيُّ. أبو المنذر الخراسانيُّ المروزيُّ الخَرَقيُّ. من أهل قرية من قرى مرو تسمى خَرَق، ويقال: من أهل هراة، ويُقال: من أهل نيسابور. قدم الشام وسكن الحجاز. روى عن: عمرو بن شعيب، وغيره. وعنه: ابن مهديٍّ ويحيى بن بكير وأبو عامر العقديُّ في المرضى والاستئذان. ثقة، يغرب، ولبعضهم عنه مناكير. مات سنة اثنتين وستين ومائة. ووقع في «الكمال» أن النسائيَّ لم يخرج له، وليس كما ذكر؛ فقد أخرج له في العتق وغيره. قال البخاريُّ: ما روى عن أهل الشام فمناكير، أو عنه أهل البَصْرِة فصحيح. وقال أحمد: الذي روى عنه أهل الشام زهيرٌ آخر، فقُلِب اسمه.
(ع)- زُهَير بن محمد التَّميميُّ، أبو المُنْذر الخُراسانيُّ المَروَزيُّ، الخرقيُّ من أهل قريةٍ من قُرى مرو تُسَمَّى خَرَق، ويُقال: إنَّه من أهل هَرَاة، ويُقال: من أهل نَيسابور، قدم الشام، وسكن الحجاز. وروى عن: زيد بن أسلم، وشريك بن أبي نمر، وعاصم الأحول، وعبد الله بن محمد بن عقيل، ومحمد بن المُنْكَدِر، وموسى بن عقبة، وموسى بن وَرْدان، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وهشام بن عروة، وأبي إسحاق السَّبيعي، وحُميد الطويل، وجعفر الصَّادق، وأبي حازم بن دينار، وصالح بن كَيْسان، وعمرو بن سعيد، وابن جُرَيج، وجماعة. وعنه: أبو داود الطَّيالسي، وروح بن عبادة، وأبو عامر العقدي، وعبد الرحمن بن مهدي، والوليد بن مسلم، ويحيى بن أبي بكير الكِرماني، وأبو عاصم، وأبو حذيفة، وغيرهم. قال حنبل، عن أحمد: ثقة. وقال أبو بكر المَرُّوذي، عن أحمد: لا بأس به. وقال الجُوزجاني، عن أحمد: مستقيم الحديث. وقال الميموني، عن أحمد: مقارب الحديث. وقال البخاري: قال أحمد: كان زهير الذي روى عنه أهل الشام زهيرًا آخر. قال البخاري: ما روى عنه أهل الشام فإنَّه مناكير، وما روى عنه أهل البصرة فإنَّه صحيح. وقال الأثرم، عن أحمد، في رواية الشَّاميين، عن زهير: يروون عنه مناكير، ثم قال: أمَّا رواية أصحابنا عنه فمُستقيمة، عبد الرحمن بن مهدي، وأبي عامر، وأمَّا أحاديث أبي حفص ذاك التِّنِّيسي عنه فَتِلك بواطيلُ موضوعة أو نحو هذا، فأمَّا بواطيل فقد قاله. وقال ابن أبي خَيثمة، عن ابن معين: صالحٌ لا بأس به. وقال عثمان، عن يحيى: ثقة. وقال معاوية، عن يحيى: ضعيف. وقال العِجْلي: جائز الحديث. وذكره أبو زُرْعة في «أسامي الضعفاء». وقال أبو حاتم: محَلُّه الصِّدق، وفي حِفْظِه سوء، وكان حديثه بالشام أنكر من حديثه بالعراق لسوء حفظه، فما حدث به من حِفْظِه ففيه أغاليط، وما حدَّث من كُتُبِه فهو صالح. وقال عثمان الدَّارمي، وصالح بن محمد ثقة صدوق، زاد عثمان: وله أغاليط كثيرة. وقال النَّسائي: ضعيف. وقال في موضع آخر: ليس بالقوي. وقال في موضعٍ آخر: ليس به بأس، وعند عمرو بن أبي سلمة -يعني التِّنِّيسي- عنه مناكير. وقال يعقوب بن شيبة: صدوقٌ، صالح الحديث. وقال أبو عَروبة الحَرَّاني: كأن أحاديثه فوائد. وقال ابن عدي: ولعل أهل الشام أخطئوا عليه، فإنَّه إذا حدَّث عنه أهل العراق فروايتهم عنه شبه المستقيمة، وأرجو أنه لا بأس به. ذكر ابن قانع: أنَّه مات سنة (162). قلت: وقال موسى بن هارون: أرجو أنَّه صدوق. وقال الحاكم أبو أحمد: في حديثه بعض المناكير. وفي «تاريخ نيسابور» بإسناد عن عيسى بن يونُس، حدثنا زهير بن محمد، وكان ثقة. وذكره ابن حِبَّان في «الثِّقات»، وقال يُخطئ ويُخالف. وقال السَّاجي: صدوق، منكر الحديث. وقال العِجْلي لا بأس به، وهذه الأحاديث التي يرويها أهل الشَّام عنه ليست تُعجِبُني. وذكره البخاري في فصل من مات من الخمسين ومائة إلى الستين.
زهير بن محمد التميمي أبو المنذر الخراساني سكن الشام ثم الحجاز رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها قال البخاري عن أحمد كأن زهيرا الذي يروي عنه الشاميون آخر وقال أبو حاتم حدث بالشام من حفظه فكثر غلطه من السابعة مات سنة اثنتين وستين ع