زكريَّا بن عَدِيِّ بن الصَّلْت التَّيْميُّ مَوْلاهم، أبو يَحيى الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
زكرياء بن عدي أبو يحيى الكوفي. روى عن: عبيد الله بن عمرو، وأبي المليح. روى عنه: ابن نمير، وابن أبي شيبة، وأبو خيثمة زهير بن حرب سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت المنذر بن شاذان يقول: ما أدركت أحداً أحفظ من زكرياء بن عدي، جاءه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين فقالا له: تخرج إلينا كتاب عبيد الله بن عمرو فقال: ما تصنعون بالكتاب؟ خذوه حتى أملى عليكم كله). وكان يحدث عن عدة من أصحاب الأعمش فيميز ألفاظهم.
زَكَرِيَّا بن عدي. أبو يحيى الكوفي الرقي سكن مصر. يروي عن: ابن المُبارك، وعبيد الله بن عَمْرو. روى عنه: أبو حاتِم الرَّازِي، وأهل مصر. مات بِبَغْداد يوم الخَمِيس بيومين مضيا من جُمادَى الآخِرَة سنة اثِنْتَيْ عشرَة ومِائَتَيْن.
زكريَّا بن عَدِي: أبو يحيى، الكُوفيُّ. سمع: ابن المبارك، ومروان بن معاوية. روى عنه: محمَّد بن عبد الرَّحيم، في الوصايا، وغزوة أحد. مات ببغداد، يوم الخميس، لليلتين خلتا من جمادى الآخرة، سنة ثنتي عَشْرة ومئتين. قاله البخاري. وقال محمَّد بن سعد كاتب الواقدي: توفي ببغداد، في جمادى الأولى، سنة ثنتي عَشْرة ومئتين. وذكر أبو داود، قال: حدَّثنا حسين بن عمرو العَنْقَزي في آخرين: أنَّ زكريَّا مات سنة ثنتي عَشْرة ومئتين. قال أحدهم: في جمادى الأولى.
زكريَّا بن عديٍّ، أبو يحيى الكوفيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الوَصايا وغزوةِ أُحد عن محمَّدِ بن عبدِ الرَّحيمِ عنهُ، عن ابن المباركِ. ماتَ ببغداد يوم الخميسِ لليلتينِ خلَتا من جمادى الآخرةِ، سنةَ اثنتي عشرة ومائتين. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: سمعتُ المنذرَ بن شاذانَ يقولُ: ما أدركتُ أحدًا أحفظَ من زكريَّا بن عديٍّ. قال ابن الجُنيدِ: قال أبو داودَ النحويُّ ليحيى بن مَعينٍ وأنا أسمعُ: سمعت أبا نُعيمٍ ...، وذَكرَ له حديثًا، فقال: من روى هذا؟ فقال: زكريَّا بن عديٍّ، فقال أبو نعيمٍ: ما لهُ وللحديثِ، ذاكَ بالتَّوراةِ أعلمُ، فقال يحيى بن مَعينٍ: كان زكريَّا بن عديٍّ لا بأسَ بهِ، وكان أبوه يهوديًّا فأسلمَ. وقال أبو عبدِ اللهِ بن البيِّعِ: زكريَّا بن عديٍّ روى عنهُ محمَّدُ بن إسماعيلَ، ثم روى في كتابِ الوصايا وغزوةِ أُحد عن أبي يحيى عنهُ.
زكريَّا بن عَدِي، أبو يَحيَى، الكوفي، التَّيمي، مولى بني تَيم الله. سمع ابن المُبَارَك عندهما. ومروان بن مُعاوِيَة عند البُخارِي. وعُبَيد الله بن عَمْرو الرَّقِّي ويزيد بن زُرَيع عند مُسلِم. روى عنه محمَّد بن عبد الرَّحيم: في «الوصايا » و«غزوة أُحُد »عند البُخارِي. وإسحاق الحنظلي وأحمد الدَّارمي وأبو بكر بن أبي شَيبة وإسحاق بن منصور ومحمَّد بن أحمد بن أبي خلف وعبد بن حُمَيْد وحجَّاج بن الشَّاعر عند مُسلِم. مات ببغداد؛ يوم الخميس؛ لليلتين خَلَتا من جُمادى الآخرة؛ سنة اثنتي عشرة ومِئَتين، ويقال: خمس.
زكريا بن عَدِيّ بن رُزَيْق بن إسماعيل، ويقال: ابن عَدِيّ بن الصَّلْت بن بِسْطام الكوفيُّ، أبو يحيى الخثعمي التَّيْميُّ. من تَيْم الله، أخو يوسف، سكن بغداد ومات بها، وكان أبوهما نصْرانيّاً. سمع: أبا المَلِيْح، وعبيد الله بن عَمْرو الرقيين، وابن المبارك، وأبا معاوية، وجعفر بن سُلَيْمان، ومَرْوان بن معاوية، ويزيد بن زُرَيْع. روى عنه: محمد بن عبد الله بن نُمَيْر، وأبو بكر بن أبي شَيْبة، وأبو خَيْثَمة، وأبو كُرَيْب، وأحمد بن سعيد الدَّارِميُّ، ومحمد بن أحمد بن أبي خَلَف،وعَبْد بن حُمَيْد، وحَجَّاج، بن الشاعر، والبخاري. وروى عن رجل. قال أحمد بن عبد الله: هو كوفي ثقة، رجلٌ صالحٌ، وأخوه يوسف ثقة و زكريا أرفع منه. وقال المُنْذِر بن شاذان: ما أدركت أحداً أحفظ من زكريا بن عدي، جاءه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين فقالا له: أَخْرج إلينا كتاب عبيد الله بن عمرو. فقال: ما تَصْنَعون بالكتاب؟ خذوا حتى أملي عليكم كلَّه، وكان يُحّدِّث عن عدةٍ من أصحاب الأَعْمَش فيميِّز ألفاظهم. وقال محمد بن سَعْد: توفي ببغداد في جماد الأولى، سنة إحدى عشرة و مئتين، في خلافة المأمون، وكان رجلاً صالحاً ثقةً، صَدوقاً، كثير الحديث. روى له الجماعة إلا أبا داود.
زكريَّا بن عديِّ بن رُزَيق _ وقيل: ابن الصلت_ بن بسطام أبو يحيى التيميُّ من تيم الله مولاهمُ الكوفيُّ، أخو يوسفَ بنِ عديٍّ. روى عن: أبي وهب عبيد الله بن عمرو الرَّقِّيِّ، وأبي المليح الحسن بن عمرو الرَّقِّيِّ، وأبي عبد الله مروان بن معاويةَ الفزاريِّ، وأبي عبد الرحمن عبد الله بن المبارك المَروزيِّ، وغيرِهم. هو من شيوخ البُخاريِّ، روى عنه في كتاب «التاريخ»، وروى في «الجامع» عن محمَّد بن عبد الرحيم البزَّاز، عنه، عن مروانَ بنِ معاويةَ، وعبد الله بن المبارك في (الوصايا) و(غزوة أُحُد). وروى مسلم في «مسنده الصحيح» عن رجل، عنه. وروى عنه: أبو بكر عبد الله بن محمَّد بن أبي شيبةَ العبسيُّ، وأبو عبد الرحمن محمَّد بن عبد الله بن نمير الهَمْدانيُّ، وأبو كريب محمَّد بن العلاء الكوفيُّ، وأبو خيثمةَ زهير بن حرب النَّسائيُّ نزيلُ بغداذ، وأبو جعفرٍ أحمد بن سعيدٍ الدَّارِميُّ، وأبو يعقوبَ إسحاق بن منصور الكوسج، وأبو محمَّد حجَّاج بن يوسف الشاعر، وأبو عبد الله محمَّد بن أحمد بن أبي خلف البغداذيُّ، وأبو محمَّد عبد الله بن عبد الرحمن الدَّارِميُّ، وأبو محمَّد عبد بن حُميد الكَشِّيُّ، وغيرُهم. مات ببغداذ في جمادى الأولى سنة ثنتي عشرةَ ومئتين، قاله محمَّد بن سعد. وقال ابن أبي حاتم الرازيُّ: سمعت المنذر بن شاذان يقول: ما أدركتُ أحدًا أحفظُ من زكريَّا بن عديٍّ، جاءه أحمد ابن حنبل ويحيى بن معين فقالا له: أخرج إلينا كتاب عبيد الله بن عمرو فقال: ما تصنعون بالكتاب، خذوا حتَّى أُمليَ عليكم كلَّه، وكان يحدِّث عن عِدَّة من أصحاب الأعمش فيميِّزُ ألفاظَهُم. وقال أحمد بن عبد الله بن صالح الكوفيُّ: زكريَّا بن علي يُكنى أبا يحيى كوفيٌّ، سكن التيم، لا أدري متى موتُه، وكان رجلًا صالحًا نَزِهًا صبورًا على الفقر متعفِّفًا، وكان صدوقًا ثقةً كثيرَ الحديث عن عبد الله بن المبارك، وكان صاحبَ سُنَّةٍ، متقشِّفًا، حسنَ الهيئة، له نفسٌ، صلَّى بهمُ العصرَ فجهر، فقيل له: ما هذا؟ فقال: تلوموني! ما أكلتُ منذ ثلاثة أيَّام، فمرَّ إسماعيل بن حمَّاد بن أبي حنيفةَ إلى صاحب الخراج بالكوفة فأعطاه أربع مئة دِرهمٍ، فبعث بها إليه، فقال: ما هذا؟ فقيل: ابنُ أبي حنيفة كلَّم صاحب الخراج فأعطاه أربع مئة دِرهمٍ، فقال لإسماعيل: كلِّم صاحب الخراج، لا حاجة لي بها، فردَّها.
خ م مد ت س ق: زكريا بن عَدِي بن رُزَيْق بن إسماعيل، ويُقال: ابنُ عَدِي بن الصَّلْت بن بِسْطام التَّيْمِيُّ، أبو يحيى الكوفيُّ، نزيل بغداد، أخو يوسُف بن عَدِي، مولى بني تَيْم الله، وكان أبوهُما نَصْرانيًّا، وقيل يَهوديًا، فأسلم. وقَال ابن حِبَّان: سَكنَ مِصْرَ. روى عن: إبراهيم بن حُمَيْد الرُّؤاسيِّ (مد س)، وإبراهيم بن سعد الزُّهْرِيِ (سي)، وبِشْر بن عُمارة، وبَقيَّة بن الوليد، وجعفر بن سُلَيْمان، وحاتم بن إسماعيل، وحَفْص بن غِياث، وحَمَّاد بن زيد (س)، وخالد بن حيَّان الرَّقِّيِّ، وذَوَّاد بن عُلْبة، وأبي الأَحْوَص سَلَّام بن سُلَيْم، وشَرِيك بن عَبد الله (ق)، وصالح بن عُمَر الواسِطيِّ، والصَّلْت بن بِسْطام التَّيْمِيِّ، وعبد الله بن المُبارَك (خ م س ق)، وعبد الله بن نُمَيْر، وعُبَيد الله بن عَمْرو الرَّقِّيِّ (م ت س ق)، وعلي بن مُسْهِر (س)، وأبي مُعاوية مُحَمَّد بن خازم الضَّرير، ومحمَّد بن فُضَيْل بن غزوان، ومَرْحوم بن عَبْد العزيز العَطَّار، ومروان بن معاوية الفَزَاريِّ (خ)، ومسلم بن خالد الزَّنْجيِّ، ومُعْتمر بن سُلَيْمان، والنَّضْر بن إسماعيل البَجَليِّ، وهُشَيْم بن بَشير، والوليد بن كثير المُزَنيِّ، ويحيى بن سُليم الطَّائفيِّ، ويَزيد بن زُرَيْع (م)، وأبي إسحاق الفَزاريِّ (مق)، وأبي بكر بن عَيَّاش، وأبي خالد الأَحْمَر، وأبي المَليح الرَّقِّيِّ. روى عنه: إبراهيم بن عَبد الرَّحيم بن دَنوقا، وأحمد بن الخَليل النَّيْسابوريُّ القَزَّاز (س)، وأحمد بن زِياد بن مِهْران السِّمسار، وأحمد بن سَعِيد الدَّارِميُّ (م)، وأحمد بن عُثمان بن حَكِيم الأَوْدِيُّ (س)، وأحمد بن علي البَربَهاريُّ، وأحمد بن موسى بن يَزيد الشَّطَويُّ البَزَّاز، وأحمد بن مُلاعِب البَغْداديُّ، وأحمد بن الوليد بن أبان الكرابيسيُّ، وإسحاق بن راهويه (م س)، وإسحاق بن مَنْصور الكَوْسَج (م)، وإسماعيل بن أَبي الحارِث (ق) وهو ابنُ أسد البَغْدادي، وإسماعيل بن حِبَّان القَطَّان، وبِشْر بن موسى الأَسَديُّ، والحارِث بن مُحَمَّد بن أَبي أُسامة التَّمِيمِيُّ، وحَجَّاج بن الشَّاعِر (م)، والحسن بن سَلَّام السَّوَّاق، والحسن بن علي بن بَحْر بن بري، والحسن بن يحيى بن السَّكن، والحُسَيْن بن عَمْرو بن مُحَمَّد العَنْقَزيُّ، وأَبُو عُمَر حَفْص بن عُمَر الدُّوريُّ الْمُقْرِئ، وأَبُو خَيْثَمة زهير بن حَرْب، وزُهَيْر بن مُحَمَّد بن قُمَيْر المَرْوَزيُّ (ق)، وسَعِيد بن مَسْعود المَرْوَزيُّ، وسُفيان بن وَكيع بن الجرَّاح، وعبَّاس بن مُحَمَّد الدُّوريُّ، وعبد الله بن عَبْد الرَّحْمَنِ الدَّارِميُّ (مق ت)، وأبو بكر عَبد الله بن مُحَمَّد بن أَبي شَيْبَة (م)، وعَبْد بن حُمَيْد (م ت)، وعُبَيد بن يَعِيْش، والقاسِم بن زكريا بن دينار الكوفيُّ (س)، وأبو أُميَّة مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الطَّرَسوسيُّ، ومحمَّد بن أَحْمَد بن أَبي خَلَف البَغْداديُّ (م)، ومُحَمَّد بن أحمد بن مدويه التِّرْمِذِيُّ، ومُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البخاريُّ فِي غيرِ «الجامِع»، ومحمد بن حاتم بن بَزيع، ومحمَّد بن الحسين البُرْجُلانيُّ، ومحمَّد بن حمَّاد الطِّهْرانيُّ، ومحمَّد بن رافِع النَّيْسابوريُّ (س)، ومُحَمَّد بن عَبد الله بن الْمُبَارَك المُخَرِّميُّ (مد س)، ومُحَمَّد بن عَبد الله بن نُمَيْر (ق)، ومحمَّد بن عَبد الرَّحيم البَزَّاز (خ)، ومُحَمَّد بن العَلاء أبو كُرَيْب الهَمْدانيُّ، ومُحَمَّد بن عيسى بن أَبي موسى العَطَّار، ومحمَّد بن غالِب بن حَرْب تَمْتام، ومُحَمَّد بن مُعاذ المَرْوَزيُّ، ومحمد بن مَهْدِي الأُبُلِّيُّ ومُحَمَّد بن يَحْيَى بن أَبي حاتم الأَزْديُّ، ومعاوية بن صالح الأَشْعريُّ الدِّمَشْقيُّ (س)، والنَّضْر بن سَلمة المَرْوَزيٌّ، ويحيى بن إسحاق بن سافري، ويوسُف ابن عَبد المَلِك الواسِطيُّ أخو مُحَمَّد بن عَبد المَلِك الدَّقِيْقي. قال عبد الخالق بن مَنْصُور، عَن يحيى بن مَعِين: لا بأس بِهِ. وقال إبراهيم بن عَبد الله بن الجُنَيْد: قال أبو داود النَّحويُّ ليحيى بن مَعِين وأنا أسمَع: سِمعتُ أبا نُعَيْم. وذكر له حديث فقال: مَن روى هذا؟ فقالوا: زكريا بن عَدِي. فقال أبو نُعَيْم: ما لَه وللحديث ذاك بالتَّوراة أَعْلَم!! فقال يحيى بن مَعِين: كان زكريا ابن عَدِي لا بأس به، وكان أبوه يَهْوديًا فأسلَم. وقال أحمد بن عَبد الله العِجْليُّ: كوفيٌّ ثقةٌ، رجُلٌ صالحٌ، وأخوه يوسُف ثقةٌ، وزكريا أرفعُ مِنه، وكان مُتقشِّفًا حَسَنَ الهَيْئة لهُ نفس. وقال المُنْذِر بن شاذان: ما رأيتُ أَحْفَظَ مِن زكريا بن عَدِي، جاءَه أحمد بن حَنْبَل، ويحيى بن مَعِين فقالا له: أَخْرج إليْنا كِتابَ عُبَيد الله بن عَمْرو. فقال: ما تَصْنَعون بالكتابِ خُذوا حتى أُملي عَليكم كلَّه، وكان يُحدِّث عن عدة من أصحاب الأَعْمَش فيميِّز ألفاظهم. وقال عبَّاس بن مُحَمَّد الدُّوريُّ: حَدَّثَنَا زكريا بن عَدِي، وكان مِن خِيار خَلْقِ الله. وقال عبد الرَّحمن بن يوسُف بن خِراش: ثقةٌ، جليلٌ، وَرعٌ. قال مُحَمَّد بن سعد: تُوفِّي ببغداد في جُمادي الأولى سنة إحدى عشرة ومئتين في خلافة المأمون، وكان رجلًا صالحًا ثقةً صدوقًا كثيرَ الحديثِ. وقال مُطَيَّن: مات سنة اثنتي عَشرة ومئتين. وقال إسماعيل بنُ أَبي الحارِث، وابْنُ حِبَّان: مات يوم الخميس ليومين مَضَينا مِن جُمادى الآخِرة سنة اثنتي عَشرة ومئتين. روى له الجماعة، أَبُو داود في «المَراسِيل».
(خ م مد ت س ق) زكريا بن عدي بن زُرَيق بن إسماعيل، ويقال: ابن عدي بن الصلت بن بسطام، التيمي، مولاهم، أبو يحيى، الكوفي، نزيل بغداد، وأخو يوسف. كان أبوهما نصرانياً، وقيل يهودياً فأسلم. قال محمد بن سعد: توفي ببغداد في جمادى الأولى سنة إحدى عشرة ومائتين. كذا ذكره المزي، والذي رأيت في عدة نسخ من كتاب «الطبقات»: اثنتي عشرة، وكذا نقله عنه- أيضاً – جماعة منهم: أبو نصر الكلاباذي، والباجي: وأظن المزي نقله تقليدا لصاحب الكمال. ولما خرج الحاكم حديثه في «المستدرك» قال: روى عنه محمد، ثم روى في «كتاب الوصايا» و «غزوة أحد» عن أبي يحيى عنه. وكذا ذكره: ابن خلفون في كتابيه «المعلم» و «الثقات» زاد: وكان ثقة حافظاً، وصاحب كتاب «زهرة المتعلمين»، وتبعهم على ذلك غير واحد منهم: أبو إسحاق الصريفيني. فينظر في كلام المزي: روى عنه البخاري في غير الصحيح. وفي كتاب «الجرح والتعديل» - في عدة نسخ، ونقله عنه جماعة منهم: أبو الوليد وابن خلفون وغيرهما – سمعت المنذر بن شاذان يقول: ما أدركت أحدا أحفظ من زكريا بن عدي. والذي في «كتاب المزي» عنه: ما رأيت أحفظ. فينظر، وإن كان المعنى واحدا فاللفظ مختلف.
(خ م د س ق) زَكَرِيَّا بن عَدِيِّ بن زُرَيْقِ بْن إسْمَاعِيْل. ويقال: ابن عديِّ بن الصَّلت بن بِسْطام التيميُّ. أبو يحيى الكوفيُّ، الحافظ، نزيل بغداد. أخو يوسف، مولى بني تيم الله، وكان أبوهما نصرانيًّا، وقيل: يهوديًّا فأسلم. وقال ابن حِبَّان: سكن مصر. روى عن: حماد بن زيد، وعبيد الله بن عمرو. عنه: الدارميُّ، وأبو أُميَّة والبخاريُّ، لكن في الصحيح بواسطة كالباقين، ومُحمَّد بن عبد الرحيم في الوصايا وغزوة أُحد. قال المنذر بن شاذان: ما أدركت أحفظ منه. مات ببغداد في جمادى الآخرة سنة اثنتي عشرة ومائتين قاله مطين وابن حِبَّان وغيرهما. ونقل في «التهذيب» تبعًا لأصله عن مُحمَّد بن سعد: في سنة إحدى عشرة في خلافة المأمون، والذي في كتاب ابن سعد: سنة اثنتي عشرة، وكذا نقله الكَلَاباذِي والباجيُّ عنه. قال ابن طاهر: ويقال: سنة خمس، وروى له أبو داود في «مراسيله». ولهم شيخ آخر يقال له زكريا بن عديٍّ الحبطيُّ، ذكره ابن أبي حاتم وابن عديٍّ في «الضعفاء».
(خ م مد ت س ق)- زكريا بن عَدِي بن زُرَيق بن إسماعيل، ويقال: ابن عَدِي بن الصَّلت بن بِسطام التَّيمي، أبو يحيى، الكوفيُّ، نزيل بغداد. روى عن: أبي إسحاق الفَزَاري، وابن المبارك، وعبيد الله بن عمرو الرِّقِّي، وحَمَّاد بن زيد، وهُشَيْم، ويزيد بن زُرَيْع، وحَفْص بن غياث، وشَريك، وعلي بن مُسْهِر، وإبراهيم بن سعد، وغيرهم. وعنه: إسحاق بن رَاهَويه، والبخاري في غير «الجامع»، وعبد الله بن أبي شَيْبة، وعبد الله الدَّارِمي، وابن نُمَير، محمد بن عبد الرحمن البَزَّاز، وحجَّاج بن الشَّاعر، ومحمد بن رافع، والقاسم بن زكريا بن دينار، وأبو كُرَيْب، والحارث بن أبي أسامة، وبِشْر بن موسى، وغيرهم. قال عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين: لا بأس به. وقال ابن الجُنَيد: قيل لابن معين: ذُكِر لابن نُعَيم حديث عن زكريا بن عدي، فقال: ما له وللحديث! ذاك بالتَّوراة أعلم. فقال ابن معين: كان زكريا بن عدي لا بأس به، وكان أبوه يهوديًا فأسلم. وقال العِجْلي: كوفيٌّ ثقة، رجلٌ صالح، وأخوه يوسف ثقة، زكريا أرفعُ منه، وكان مُتقشَّفًا، حسنَ الهيئة، له نفس. وقال المنذر بن شاذان: ما رأيتُ أحفظ منه، جاءه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، فقالا له: أخرج إلينا كتاب عبيد الله بن عمرو، فقال: ما تصنعون بالكتاب، خذوا حتى أُملي عليكم كلَّه، وكان يُحدِّث عن عِدَّةٍ من أصحاب الأعمش فَيُميِّز ألفاظهم. وقال عبَّاس الدُّوري: حدَّثنا زكريا بن عدي، وكان من خيار خلق الله. وقال ابن خِراش: ثقةٌ جليلٌ ورعِ. وقال ابن سعد: توفي ببغداد في جمادى الأولى سنة (211) وكان رجلًا صالحًا ثقةً صدوقًا، كثير الحديث. وقال مُطَيِّن، وإسماعيل بن أبي الحارث: مات سنة (212). زاد إسماعيل، وابن حِبَّان: يوم الخميس ليومين مَضَيا من جُمادى الآخِرة
زكريا بن عدي بن الصلت التيمي مولاهم أبو يحيى الكوفي نزيل بغداد وهو أخو يوسف ثقةٌ جليلٌ يحفظ من كبار العاشرة مات سنة إحدى عشرة أو اثنتي عشرة ومائتين خ م مد ت س ق