زكريَّا بن أبي زائدةَ _واسمه خالدٌ، ويقال: هُبَيرةُ_ بن ميمونٍ الهَمْدانيُّ الوادِعيُّ، أبو يَحيى الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
زكرياء بن أبي زائدة. وأبو زائدة اسمه خالد بن ميمون الهمداني، مولى لوادعة أبو يحيى الأعمى. روى عن: الشعبي، وأبي إسحاق الهمداني. روى عنه: الثوري، وشعبة، ويحيى بن سعيد القطان، وابنه يحيى، وعيسى بن يونس، ووكيع، وأبو نعيم سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل حدثنا علي يعني بن الْمَدِينِيِّ قَالَ: (سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ سعيد عن زكرياء يعني بن أبى زائدة فقال: ليس به بأس وليس مثل إسماعيل بن أبي خالد). حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل قال: (قال أبي: إذا اختلف زكرياء وإسرائيل فإن زكرياء أحب إليَّ في أبي إسحاق من إسرائيل، ثم قال: ما أقربهما، وحديثهما عن أبي إسحاق لين سمعا بأخرة). أخبرنا عبد الله بن احمد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: (سألت أبي عن زكرياء بن أبي زائدة فقال: ثقة حلو الحديث، ما أقربه من إسماعيل بن أبي خالد). حدثنا عبد الرحمن قال: (قُرِئَ على العباس بن محَمَّد الدوري قال: (سمعت يحيى بن معين يقول: زكرياء بن أبي زائدة صويلح). حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي يقول: كان زكرياء بن أبي زائدة لين الحديث، كان يدلس، وإسرائيل أحب إليَّ منه، يقال: أن المسائل التي يرويها زكرياء لم يسمعها من عامر إنما أخذها من أبي حَرِيز). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن زكرياء بن أبي زائدة فقال: صويلح يدلس كثيراً عن الشعبي). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إليَّ حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي قال: (قلت ليحيى بن معين زكرياء يعني بن أبي زائدة أحب إليك أو ابن أبي ليلى؟ قال: زكريا بن أبي زائدة أحب إليَّ في كل شيء، وابن ليلى ضعيف الحديث).
زَكَرِيَّا بن أبي زائِدَة الهَمدانِي الأَعْمَى. كنيته أبو يحيى، واسم أبي زائِدَة فَيْرُوز، وقد قيل: خالِد من أهل الكُوفَة. يروي عن: الشّعبِي، وأبي إِسْحاق. روى عنه: الثَّوْري، ووكيع، وابنه يحيى بن زَكَرِيَّا. مات سنة ثمان أَو تسع وأَرْبَعين ومِائَة.
زكريَّا بن أبي زائدة: واسمه خالد، وقال بَحْشل: اسمه هُبَيرة. أبو يحيى الأعمى، مولى محمَّد بن المُنتشر، الهَمْدَانيُّ، الكُوفيُّ، أخو عُمر وعلي. ذكرهما بَحْشل. سمع: الشَّعْبي، وأبا إسحاق السَّبيعي، وسعد بن إبراهيم، وفراسًا، وسعيد بن أَشْوَع. روى عنه: ابن المبارك، وأبو أسامة، وابنه يحيى، وعُبيد الله بن موسى، وأبو نُعَيم، في الإيمان، وغير موضع. قال البخاري، وابن سعد: قال أبو نُعَيم: مات سنة ثمانٍ وأربعين ومئة. وقال الذُّهلي: وفيما كتب إليَّ أبو نعيم مثله. وقال عَمرو بن علي: مات سنة تسعٍ وأربعين ومئة. وقال أبو عيسى: مات سنة ثمانٍ وأربعين ومئة. وقال ابن أبي شيبة مثل أبي عيسى. وقال ابن سعد مثل عَمرو بن علي. وقال ابن نُمير: مات سنة سبعٍ وأربعين ومئة.
زكريَّا بن أبي زائدةَ_ واسمُهُ خالدُ بن ميمونَ، قالهُ عبدُ الرَّحمنِ بن أبي حاتِمٍ، وقال بَحْشَل: اسمُهُ هُبَيْرَةُ_ أبو يحيى الأعمى، مولى محمَّدِ بن المنتشرِ الهمْدانيِّ الكوفيِّ، أخو عمرَ وعليٍّ. أخرجَ البخاريُّ في الإيمانِ وغير موضعٍ عن ابن المباركِ وأبي نُعيمٍ وابنهِ عنهُ، عن الشَّعبيِّ وأبي إسحاقَ وسعدِ بن إبراهيمَ وغيرهم. قال أبو نُعَيْمٍ: ماتَ سنةَ ثمانٍ وأربعين ومائة. قال الرَّازيُّ: حدَّثنا صالحُ بن أحمدَ بن حنبلٍ قال: قال أبي: إذا اختلفَ زكريَّا وإسرائيلَ فإن زكريَّا أحبُّ إليَّ في أبي إسحاقَ من إسرائيلَ، ثم قال: ما أقربَهما وحديثهما في أبي إسحاقَ لينٌ، سمعا منهُ بآخرةٍ. وسُئِلَ أبو زُرْعَةَ وأبو حاتِمٍ الرَّازيَّانِ عن زكريَّا بن أبي زائدةَ فقالا: صُوَيْلِحٌ، وقال أبو حاتِمٍ: لينٌ، ثم قالَ: يُدَلِّسُ كثيرًا عن الشَّعبيِّ، وقال: إسرائيلُ أحبُّ إليَّ منهُ. قال البخاريُّ: قال أبو نُعيمٍ: مات الأعمشُ وابن أبي لَيلى وزكريَّا بن أبي زائدةَ وجعفرُ بن محمَّدٍ سنةَ ثمانٍ وأربعين ومائةٍ.
زكريَّا بن أبي زائدة بن مَيْمُون بن فيروز الهَمْدَانِيّ، الأعمى، الكوفي، يكنى أبا يَحيَى، مولى عَمْرو بن عبد الله الوادعي، واسم أبي زائدة: خالد، ويقال: هُبيرة. سمع الشَّعْبي وسعيد بن أشوع وأبا إسحاق وفراساً وسعد بن إبراهيم عندهما. ومُصْعَب بن شَيبة وخالد بن سلمة وعبد المَلِك بن عُمَيْر وسِماك بن حرب وعبد الرَّحمن بن الأصفهاني وسعيد بن أبي بُردة عند مُسلِم. روى عنه أبو أُسامة وابنه يَحيَى وأبو نُعَيْم عندهما. وابن المُبَارَك وعُبَيد الله بن موسى عند البُخارِي. ووكيع وعبد الله بن نُمَير ومحمَّد بن بِشْر وعيسى بن يونُس وعلي بن مُسْهِر وعبد الرَّحيم بن سُلَيمان ويعلى بن عُبَيد وأسباط بن محمَّد وإسحاق الأزرق عند مُسلِم. قال عَمْرو بن علي: مات سنة تسع وأربعين ومِئَة. وقال أبو نُعَيْم: مات سنة ثمان وأربعين ومِئَة.
زكريا بن أبي زائدة، واسم أبي زائدة: خالد بن مَيْمون ابن فَيْروز. وقال بحشل: اسمه: هُبَيْرة، أبو يحيى الهَمْداني الوادعي الكوفي، مولى عمرو بن عبد الله الوادعيِّ، وقيل: مولى محمد ابن المُنْتَشر الهَمْدانيِّ. روى عن: الشعبي، وأبي إسحاق السبيعي، وسعيد بن أبي بُرْدة، وسِمَاك بن حَرْب، وسَعْد بن إبراهيم، وفِراس بن يحيى، وسعيد بن أَشْوَع، ومُصْعَب بنِ شَيْبة، وخالد بن سلمة، وعبد الملك بن عُمَيْر، وعبد الرحمن بن الأَصْبَهانيِّ. روى عنه: الثَّوْريُّ، وشعبة، ويحيى القطان، وابنه يحيى بن زكريا، و وكيع، وعيسى بن يُونُس، وعبد الرحمن بن سُلَيْمان، ويَعْلَى بن عُبَيْد، وأَسْباط بن محمد، وإسحاق بن يوسف، وعلي ابن مُسْهِر، وأبو نُعَيْم، وأبو أسامة، وعبيد الله بن موسى، وعبد الله بن نُمَيْر، ومحمد بن بشر العَبْدي. قال أحمد بن حنبل: حلو الحديث، ما أقربه من إسماعيل بن خالد. وقال يحيى بن معين: صالح. وقال أحمد بن عبد الله: هو من أصحاب الشَّعْبِيِّ، وكان ثقةً إلا أن سَماعَه من أبي إسحاق بأَخَرَة بَعْدَ ما كبر أبو إسحاق، وروايته ورواية زُهَيْر بن معاوية، وإسرائيل بن يونس قريبٌ من السَّواء، ويقال: إن شريكاً أقدم سماعاً من أبي إسحاق من هؤلاء. قال البخاري، ومحمد بن سعد: قال أبو نعيم: مات سنة ثمان, أربعين و مئة. وقال عَمْرو بن علي، ومحمد بن سعد: مات سنة تسعٍ وأربعين. وقال ابن نمير: سنة سبع وأربعين ومئة. روى له الجماعة.
ع: زكريا بن أَبي زائدة، واسمُه خالد بن مَيْمون بن فَيْروز، وقال بحشل: اسمُه هُبَيْرة، الهَمْدانيُّ الوادِعيُّ، أبو يحيى الكوفيُّ، أخو عُمَر بن أَبي زائدة، ووالد يحيى بن زكريا بن أَبي زائِدة، مولى عَمْرو بن عَبد الله الوادِعيِّ، ويُقال: مولى مُحَمَّد بن المُنتَشر الهَمْدانيِّ. روى عن: خالد بن سَلمة (بخ م 4)، وسعد بن إبراهيم (خ م ت)، وسَعِيد بن أَبي بُرْدة بن أَبي موسى (م ت س)، وسَعِيد بن عَمْرو بن أَشْوَع (خ م)، وسِماك بن حَرْب (م)، وصالح بن أَبي صالح الأَسَديِّ (س)، وعامر الشَّعْبِيِّ (ع)، والعبَّاس بن ذَريح (س)، وعبد الرَّحمن بن الأَصْبَهانيِّ (م)، وعبد الملك بن عُمَير (م)، وعَطيَّة العَوْفِيِّ (ت ق)، وفِراس بن يَحْيَى الهَمْدَانيِّ (خ م س ق)، ومحمَّد بن عَبْد الرَّحمن بن سعد بن زُرَارة (ت)، ومصعب بن شَيْبَة (م 4)، وأبي إِسْحَاق السَّبِيْعيِّ (خ م د س)، وأبي القاسِم الجَدَلِيِّ (د) واسمُه حسين بن الحارِث. روى عنه: أَسْباط بن مُحَمَّد القُرَشيُّ (م)، وإسحاق بن يوسُف الأزْرَق (م س)، والحسن بن حَبْيب بن نَدَبَة (عس)، وأبو أُسامة حَمَّاد بن أُسامة (خ م ت س)، وسعيد بن يحيى اللَّخْمِيُّ (س)، وسفيان الثَّوريُّ، وسُفيان بن عُيَيْنَة (ت س)، وشُعبة بن الحجَّاج، وعبد الله بن المُبارك (خ 4)، وعبد الله بن نُمَير (م)، وعَبْد الرَّحيم بن سُلَيْمان (خ م س)، وعُبَيد الله بن مُوسَى (خ)، وعلي بن مُسْهِر (م)، وعلي بن يَزيد الصُّدائيُّ، وعيسى بن يُونُس (م د س)، وأبو نُعَيْم الفَضْل بن دُكَيْن (خ م س)، ومحمَّد بن بِشْر العَبْديُّ (م س ق)، ومحمَّد بن فُضَيْل بن غزوان (ق)، وهاشِم بن البَريد، ووَكِيع بن الجرَّاح (م 4)، وابْنُه يحيى بن زكريا بن أَبي زائِدة (ع)، ويحيى بن سَعِيد القَطَّان (د س)، ويَزيد بن هارون (ت س)، ويَعْلَى بن عُبَيد (م)، وأبو سَعِيد الأَنْصارِيُّ (س). قال علي بن المَديني: سألتُ يحيى بن سَعِيد عنه فقَالَ: ليس بِهِ بأس، وليس عندي مثل إسماعيل بن أَبي خالد. وقال صَالِح بن أحمد بن حنبل، عَن أبيه: إذا اختلف زكريا وإسرائيل فإنَّ زكريا أحبُّ إليَّ في أبي إسحاق مِن إسرائيل. ثم قال: ما أَقْرَبهما، وحَديثُهما عَن أبي إسحاق لَيِّن، سمِعا منه بأَخَرَةٍ. وقال عَبد الله بن أَحْمَد بن حنبل، عَن أبيهِ: ثقةٌ حُلو الحديث ما أَقْربه مِن إسماعيل بن أَبي خالد. وقال عَبَّاس الدُّورِيُّ، عَن يحيى بن مَعِين: صالح. وقال عُثمان بن سَعِيد الدَّارِميُّ: قلتُ ليحيى بن مَعِين: زكريا أحبُّ إليك أو ابن أَبي لَيْلى؟ قال: زكريا أحبُّ إليَّ في كلِّ شيء، وابْن أَبي ليلى ضَعيفُ الحديث. وقال أحمد بن عَبد الله العِجْلِيُّ: زكريا من أصحاب الشَّعْبِيِّ، وكان ثقةً إلَّا أَّن سَماعَه مِن أبي إسحاق بأَخَرَةٍ بعدما كبِر أبو إسحاق، وروايتُه ورواية زُهير بن معاوية، وإسرائيل بن يُونس قريبٌ من السَّواء، ويُقال: إنَّ شَرِيكًا أقدمُ سَماعًا من أبي إسحاق من هؤلاء. وقال أبو زُرْعَة: صُويلحٌ يُدلس كثيرًا عن الشَّعْبيِّ. وقال أبو حاتم: لَيِّن الحديث، كان يُدلس، وإسرائيل أحبُّ إليَّ مِنه، يقال: إنَّ المسائل التي يَرويها زكريا عن الشَّعْبِيِّ لم يَسمعْها مِنه إنَّما أخذها عَن أبي حَرِيز. وقال أبو عُبَيد الآجُرِّيُّ: سَمِعتُ أبا داود وقيل له: أَجْلَح أحَبُّ إليكَ أو زكريا في الشَّعْبِي؟ فقال: سبحان الله، زكريا أرفعُ منه بمئة درجة، وَقَال: سَمِعتُ أبا داود يقول: زكريا ثقةٌ، ولكنَّه يُدلس. قال يحيى بن زكريا: لو شِئْتُ لَسَمَّيتُ لكَ مَنْ بين أبي وبين الشَّعْبِي. وقال النَّسَائيُّ: ثقة. قال مُحَمَّد بن عَبد الله بن نُمَيْر: مات سنة سبعٍ وأربعين ومئة. وقال أبو نُعَيْم: سنة ثمانٍ وأربعين. وقال مُحَمَّد بن سعد، وعَمْرو بن عليٍّ: سنة تسعٍ. روى له الجماعة.
(ع) زَكَرِيَّا بْن أبي زائِدة؛ خالد بْن مَيْمُون بْن فَيْرُوز. وقال بحشل: اسمه هُبَيْرة الهَمْدانيُّ، وقيل: قيس حكاه الدِّمْياطيُّ، الوادعيُّ. أبو يحيى الكوفيُّ. أخو عمر وعليٍّ، ووالد يحيى، مولى عمرو بن عبد الله [57/أ] الوادعيُّ، ويقال: مولى مُحمَّد بن المنتشر الهَمْدانيُّ، الحافظ الأعمى. روى عن: الشَّعْبي وسِمَاك. وعنه: القطان وأبو نعيم. ثقة، كثير الحديث، يدِّلس عن الشَّعْبي. توفي سنة سبع وأربعين ومائة، أو ثمان، أو تسع وأربعين ومائة. واقتصر على الأول «الكاشف»، ونقل صاحب «التهذيب» عن أبي نعيم: سنة ثمان، وابن سعد سنة تسع. والذي في كتاب ابن سعد: سنة ثمان في خلافة أبي جعفر. ورواه عن أبي نعيم وتبع في ذلك صاحب «الكمال»، وقد نقله الكَلَاباذِي على الصواب سنة ثمان، وعن البخاريِّ وأبي نعيم كذلك، وغيرهم. وعزى سنة تسع لعمرو بن عليٍّ ويقال: كنيته زكريا اسمه؛ حكاه اللالكائيّ.
(ع)- زكريا بن أبي زائِدة خالد بن مَيمون بن فَيروز، وقال بحشل: اسم أبي زائِدة هُبَيرة الهَمْداني، الوادِعي مولاهم، أبو يحيى الكوفي. روى عن: أبي إسحاق السَّبيعي، وعامر الشعبي، وفراس، وسِماك بن حَرْب، وسعد بن إبراهيم، وخالد بن سلمة، ومصعب بن شيبة، وعبد الملك بن عُمَير، وغيرهم. وعنه: ابنه يحيى، والثَّوري، وشعبة، وابن المبارك، وعيسى بن يونس، والقطَّان، ووكيع، وأبو أسامة، وأبو نعيم، وغيرهم. قال القطَّان: ليس به بأس، وليس عَندي مثل إسماعيل بن أبي خالد. وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: إذا اختلف زكريا وإسرائيل فإنَّ زكريا أحبُّ إليَّ في أبي إسحاق. ثم قال: ما أقرَبَهما وحديثهما عن أبي إسحاق لَيِّن، سمعا منه بأخَرَةٍ. وقال عبد الله، عن أبيه: ثقةٌ حُلْو الحديث، ما أقْرَبه من إسماعيل بن خالد! وقال عباس، عن ابن معين: صالح. وقال عثمان عنه: زكريا أحبُّ إليَّ في كل شيء، وابن أبي ليلى ضعيف. وقال العِجْلي: كان ثقةٌ إلَّا أن سَماعَه من أبي إسحاق بأخرة، ويُقال: إنَّ شريكًا أقدم سماعًا منه. وقال أبو زرعة: صويلح، يدلِّس كثيرًا عن الشَّعبي. وقال أبو حاتم: لَيَّن الحديث كان يدلِّس، وإسرائيل أحبُّ إليَّ منه. ويقال: إنَّ المسائل التي كان يرويها عن الشعبي لم يسمعها منه، إنَّما أخذها عن أبي حَرِيز. وقال الآجُرِّي، عن أبي داود: زكريا أرفعُ منه -يعني من أجْلَح- مائة درجة. قال أبو داود: وزكريا ثقة، إلَّا أنَّه يُدلِّس. قال يحيى بن زكريا: لو شئِتُ سَمْيتُ لك من بين أبي وبين الشَّعْبي. وقال النَّسائي: ثقة. قال ابن نُمير: مات سنة (147). وقال أبو نُعَيم: مات سنة (48). وقال محمد بن سعد، وعمرو بن علي: سنة (49). قلت: وقال ابن حِبَّان في «الثِّقات»: اسم أبي زائدة فيروز، وقيل: خالد مات سنة (48) أو (49). وقال أبو بكر البَرْديجي: ليس به بأس. وقال يعقوب بن سفيان، وأبو بكر البزَّار: ثقة. وقال ابن سعد: كان ثقةً، كثير الحديث. وقال ابن قانع: كان قاضيًا بالكوفة
زكريا بن أبي زائدة خالد ويقال هبيرة بن ميمون بن فيروز الهمداني الوادعي أبو يحيى الكوفي ثقة وكان يدلس وسماعه من أبي إسحاق بأخرة من السادسة مات سنة سبع أو ثمان أو تسع وأربعين ع