زِرُّ بن حُبَيش بن حُبَاشةَ الأَسَديُّ الكوفيُّ، أبو مريمَ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
زِر بن حُبَيِّش الأسدي. روى عن: عمر، وعلي، وعبد الله، وأبي. روى عنه: الشعبي، وإبراهيم، وعاصم، وأبو بردة، والمنهال بن عمرو، وعبدة بن أبي لبابة سمعت أبى يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال: زر بن حبيش ثقة).
زر بن حُبَيْش الأَسدي. من أهل الكُوفَة من بني غاضرة، كُنْيَتُهُ أبو مَرْيَم، وقد قِيل: أبو مطرف. يروي عن: عمر، وعَلي. روى عنه: أهل الكُوفَة. مات بها سنة اثنتين وثمانينَ قبل الجماجم، وهو ابن اثنتين وعشْرين ومِائَة سنة، وكان من أعرب النَّاس وكان عبد الله بن مَسْعُود يسْأَله عن العَرَبيَّة.
زِرُّ بن حُبَيْش: أبو مريم، وقال عَمرو بن علي: أبو مُطرِّف، الأَسَديُّ، الكُوفيُّ. سمع: عبد الله بن مسعود، وأبيَّ بن كعب. روى عنه: عَبْدة بن أبي لُبابة، وأبو إسحاق الشَّيباني، في بدء الخلق، وتفسير سورة {والنَّجمِ}، وتفسير المعوِّذتين. وقال عَمرو بن علي: زِرُّ بن حُبَيْش يكنى أبا مُطرِّف، مات سنة اثنتين وثمانين. وقال أبو بكر بن عيَّاش، عن عاصم: كان زِرُّ بن حُبَيْشٍ أكبر من أبي وائل. وذكر أبو بكر بن أبي شيبة، عن محمَّد بن عُبيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: رأيت زِرَّ بن حُبَيْش وقد أتى عليه مئة وعشرون سنة.
زُرُّ بن حُبَيْشٍ، أبو مريمٍ، وقال عمرُو بن عليٍّ: أبو مُطَرِّفٍ الأسديُّ الكوفيُّ. أخرجَ البخاريُّ في بدء الخلقِ وغير موضعٍ عن عبدةَ بن أبي لبابةَ وأبي إسحاقَ الشَّيبانيِّ عنهُ، عن عبدِ الله بن مسعودٍ وأُبِيِّ بن كعبٍ. قال عمرُو بن عليٍّ: ماتَ سنةَ اثنتينِ وثمانينَ. قال عثمانُ: حدَّثنا ابن إدريسَ عن إسماعيلَ بن أبي خالدٍ قال: رأيتُ زُرَّ بْنَ حُبَيْشٍ في المَسْجِدِ تَخْتَلِجُ لَحْيَاهُ كِبَرًا، وهو ابنُ تسعٍ وعشرينَ ومائةِ سنةٍ. قال أحمدُ بن عليِّ بن مسلمٍ: حدَّثنا يوسفُ الصَّفَّارُ: حدَّثنا أبو بكرِ بن عيَّاشٍ عن عاصمٍ قال: إذا كانَ زُرٌّ وأبو وائلٍ في مجلسٍ لم يتكلمْ أبو وائلٍ؛ لأنَّ زُرًّا أكبرُ منهُ. قال عبدُ الرَّحمنِ بن أبي حاتِمٍ: ذَكرَ أبي عن إسحاقَ بن منصورٍ عن يحيى بن معينٍ قال: زُرُّ بن حُبيشٍ ثقةٌ.
زِرُّ بن حُبَيش بن حُبَاشة ابن أَوْس بن هلال بن سعد بن حِبَّان بن نَصْر بن غاضرة بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خُزَيمة الأسدي الكوفي، يكنى أبا مريم، ويقال: أبو مُطَرِّف، أدرك الجاهلية. سمع عبد الله بن مسعود وأُبَي بن كعب عندهما. وعلي بن أبي طالب عند مُسلِم. روى عنه عَبدة بن أبي لُبابة وأبو إسحاق الشَّيباني عندهما. وعَدِي بن ثابت وعاصم بن بَهدلة عند مُسلِم. مات سنة اثنتين وثمانين، قاله عَمْرو بن علي.
زِرّ بن حُبَيْش بن حُباشة بن أَوْس بن هلال بن سَعْد ابن الحبال بن نَصْر بن غاضرة بن مالك بن ثَعْلَبة بن غنم بن ذودان بن أسد بن خُزَيمة الأَسَدي، أبو مَرْيم، ويقال: أبو مُطَرِّف، الكُوفيُّ. أدرك الجاهلية.
ع: زِر بنُ حُبَيْش بن حُباشة بن أَوْس بن بِلال، وقيل: هِلال بن سَعْد بن نَصْر بن غاضرة بن مالِك بن ثَعْلَبة بن غنم بن دُودان بن أسد بن خُزَيمة الأَسَديُّ، أبو مَرْيَمَ، ويُقال: أبو مُطَرِّف، الكوفيُّ، مُخَضْرَمٌ أدرك الجاهليَّة. روى عن: أُبي بن كَعْب (ع)، وحُذَيْفة بن اليَمان، وسَعِيد بن زَيْد بن عَمْرو بن نُفَيْل، وأبي وائل شَقيق بن سَلمة الأَسَدي وهو من أقرانه، وصَفْوان بن عَسَّال المُراديِّ (ت س ق)، والعبَّاس بن عبد المطَّلب، وعبد الله بن عَمْرو بن العاص (د ت س)، وعبد الله بن مَسْعود (ع)، وعبد الرَّحمن بن عَوْف، وعثمان بن عفَّان، وعلي بن أَبي طالب (م 4)، وعمَّار بن ياسِر، وعُمَر بن الخطَّاب، وأبي ذَر الغِفاريِّ (ق)، وعائشة أمِّ المؤمنين (تم). روى عنه: إبْراهيم النَّخَعِيُّ، وإسْماعيل بن أَبي خالد (سِ)، وحَبيْب بن أَبي ثابِت، وزُبَيْد الياميُّ، وشِمْر بن عَطِيَّة، وطَلْحة بن مُصَرِّف، وعاصِم بن بَهْدَلَة (ع)، وعامِر الشَّعْبيُّ (س)، وعبد الرَّحمن بن مَرْزوق الدِّمَشْقيُّ، وعَبْدة بن أَبي لُبابة (خ م ت س)، وعثمان بن الجَهْم (ق)، وعَدي بن ثابِت (م 4)، وعَلْقَمة بن مَرْثَد، وعيسى بن عاصِم الأَسَديُّ (بخ د ت ق)، وعيسى بن عَبْد الرَّحمن بن أَبي لَيْلى، وأبو رَزين مَسْعود بن مالِك الأَسَديُّ وهو من أقرانه، والمِنْهال بن عَمْرو الأَسَديُّ (د ت س)، وأَبُو إِسْحَاق الشَّيْبانيُّ (خ م)، وأبو بُرْدة بن أَبي موسى الأشْعريُّ. قال إسحاق بن منصور، عَن يَحيى بن مَعِين: ثقة. وذكره مُحَمَّد بن سَعْد في الطَّبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة، وَقَال: كان ثقة، كثير الحديث. وقال شَيْبان، عن عاصِم، عن زِر: خرجتُ في وفد من أهل الكوفة، وأَيمُ الله، إِنْ حَرَّضني على الوفادة إلَّا لقاء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم المهاجرين والأنصار فلما قدمتُ المدينة أتيتُ أبي بن كعب، وعبد الرَّحمن بن عَوْف، وكانا جَلِيسَيَّ وصاحبيَّ فقال أبي: يا زِر ما تُريد أن تَدع آية من القرآن إلَّا سألتني عنها. قال: فقلتُ في أيِّ شيء أتيته؟ فقلتُ: يا أبا المُنْذِر رحمك الله اخفِض لي جناحَك فإنَّما أتمتَّع منك تمتُّعًا. وقال أَبُو بَكْرِ بنُ عَيَّاش، عَنْ عاصِم، كان زِر من أَعْرَبِ النَّاس، وكان عَبد الله يسأله عن العربيَّة. وقال حمَّاد بن زَيْد عن عاصِم: أدركتُ أقوامًا كانوا يتَّخذون هذا الليل جَمَلًا يلبسون المُعَصْفَر، ويشربون نبيذ الجَرِّ لا يَرون به بأسًا منهم زِر وأبو وائِل. وقال مُحَمَّد بن طَلْحَة، عن الأَعْمَش: أدركتُ أشياخَنا زِرًّا، وأبا وائِل فمنهم مَن عُثمانُ أحبُّ إليه من علي، ومِنهم مَن علي أحبُّ إليه مِن عُثمان، وكانوا أشَدَّ شيء تَحابًا وأَشَدَّ شيء تَوادًّا. وقال أَبُو بَكْر بن أَبي عاصم: كان أبو وائِل عُثمانيًا، وكان زِر بن حُبَيْش عَلويا، وكان مُصَلَّاهما في مسجدٍ واحدٍ، ما رأيتُ واحِدًا منهما قَطُّ تكلَّم صاحبُه في شيء مما هو عليه حتَّى ماتا، وكان أبو وائِل مُعَظِّمًا لزر. وقال في روايةٍ أُخرى: كان زِر أكبر مِن أبي وائل فكانا إذا جَلَسا جَميعًا لم يُحدِّث أبو وائِل مع زر. وقال قيس بن الربيع، عن عاصم: مر رجل من الأنصار على زر بن حبيش وهو يؤذن، فقال: يا أبا مريم قد كنت أكرمك عن ذا، أو قال. عن الأذان، فقال: إذًا لا أكلمك كلمة حتى تلحق بالله. وقال زكريا بنُ عَدِي عن ابنِ المُبارَك: قلتُ لإِسماعيل بن أَبي خالد: سمعت من زِر بن حُبَيْش غَيرَ هذا الحديث، حَديث ليلة القَدْر؟ قالا: لا. وقال سُفيان بن عُيَيْنَة، عن إسماعيل: قلتُ لزِر: كم أتى عليك؟ قال: أنا ابنُ عِشرين ومئة سنة. وقال مُحَمَّد بن عُبَيد عن إسماعيل: رأيتُ زِر بن حُبَيْش، وقد أتى عليه عِشرون ومئة سنة، وإن لَحْيَيه ليَضْطرِبان مِن الكِبَر، قالَه أحمد بن حَنْبَل وغيرُه عن مُحَمَّد بن عُبَيد. وقال هارون بن حاتم عن مُحَمَّد بن عُبَيد: ولهُ مئة وسَبع وعشرون سنة. وقَال البُخارِيُّ عَن أحمد بن أَبي الطَّيِّب: سَمِعتُ هُشَيْمًا يقول: زِر بن حُبَيْش بَلَغَ سنه مئة واثنتين وعشرين سنة. قال الهَيْثَمُ بنُ عَدِي: مات زَمَن الحَجَّاج قبل الجماجم. وقال أبو عُمَر الضَّرير: مات قبل يوم الجماجم. وقال أبو عُبَيدٍ القاسِم بن سَلَّام: مات سنةَ إحْدى وثمانين. وقال أبو سُلَيْمان بن زبر: قال المدائني: مات سنة إحدى وثمانين، قال ابن زبر: وهذا خطأ. وقال خَليفة بنُ خيَّاط: مات فِي الجماجم سنة اثنتين وثمانين، وهو ابن عشرين ومئة سنة. وقال في مَوْضِع آخَر: يُقال: قُتل في الجماجم. وقال عَمْرو بن عليٍّ: مات سنة اثنتين وثمانين. وقال ابن زبر: مات سنة ثلاث وثمانين. وقال أبو نُعَيْم: مات وهو ابنُ سبعٍ وعشرين ومئة. روى له الجماعة.
(ع) زر بن حُبيش بن حباشة بن أوس بن بلال، وقيل: هلال بن سعد بن حبال بن نصر بن غاضرة بن مالك بن ثعلبة بن غنم بن دودان بن أسد الأسدي أبو مريم، ويقال: أبو مطرف الكوفي. ونسبه الرشاطي ثعلبياً غاضرياً. قال أبو عمر في «الاستيعاب»: أدرك الجاهلية ولم يرو عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، وهو من جلة التابعين، ومن كبار أصحاب ابن مسعود، أدرك أبا بكر، وكان عالما بالقرآن قارئاً فاضلاً، توفي سنة ثلاث وثمانين وهو أصح. وقال أبو موسى المديني في كتابه «المستفاد بالنظر والكتابة»: كان زر من كبار التابعين. وقال المنتجلي: كان أعرب الناس، وتزوج جارية بكراً من بني أسد وله خمس عشرة ومائة سنة فأفضها. وقال العجلي: من أصحاب علي وعبد الله ثقة، وكان شيخاً قديماً إلا أنه كان فيه بعض الحمل على علي بن أبي طالب. وقال أبو الفرج الأموي في «تاريخه الكبير»: لما وقع الطاعون بالكوفة فني بنو غاضرة، ومات فيه بنو زر بن حبيش الغاضري صاحب علي بن أبي طالب، وكانوا ظرفاء، فقال الحكم بن عبدل يرثيهم: أبعد بني زر وبعد ابن جندل ... وعمرو أرجي العيش في خفض؟ مضوا وبقينا نأمل العيش بعدهم ... إلا أن من يبقى على أثر من يمضي وفي كتاب ( ..... ) لما حضرته الوفاة قال: إذا الرجال ولدت أولادها ... وارتعشت أجسادها وجعلت أسقامها تعتادها ... تلك زروع قد دنى حصادها ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال: توفي قبل الجماجم وهو من بني غاضرة. وكذا ذكر وفاته خليفة في «تاريخه». ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: قال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي: قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل فزر وعلقمة والأسود؟ . قال: هؤلاء أصحاب ابن مسعود وهم الثبت فيه، وروايتهم عن علي يسيرة. وفي «طبقات ابن سعد»: قال له حذيفة: يا أصلح. وفي «تاريخ القدس»: هو إمام زاهد.
(ع) زِرُّ بن حُبَيْشِ بنِ حُبَاشَةَ بنِ أَوْسِ بن بِلال، وقيل: هلال بن سعد بن حبال بن نصر بن غاضرة بن مالك بن ثعلبة بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسديُّ، أبو مريم، أو أبو مطرِّف الكوفيُّ. مخضرم، أدرك الجاهلية. وسمع عمر وعليًّا. وعنه: عاصم بن أبي النجود وعبدة بن أبي لبابة وأبو إسحاق الشيبانيُّ في بدء الخلق وتفسير سورة والنجم، والمعوذتين. عاش مائة وعشرين سنة، وقيل: اثنتين وعشرين، وقيل: سبع، وتوفي سنة اثنتين وثمانين، وقيل: إحدى، وقيل: ثلاث، يوم الجماجم كانت سنة ثلاث. قيل: سمِّي دير الجماجم؛ لأنه كان يعمل به أقداح من خشب، حكاه الرشاطيُّ.
(ع)- زِرَّ بن حُبَيش بن حُباشة بن أوس بن بلال، وقيل: هلال، الأسدي، أبو مريم، ويقال: أبو مُطَرِّف، الكوفي، مُخَضْرم، أدرك الجاهلية. وروى عن: عمر، وعثمان، وعلي، وأبي ذَر، وابن مسعود، وعبد الرحمن بن عوف، والعباس، وسعيد بن زيد، وحذيفة، وأُبيِّ بن كعب، وصفوان بن عَسَّال، وعائشة رضي الله عنهم، وغيرهم. وعنه: إبراهيم النَّخعي، وعاصم بن بَهْدَلة، والمِنْهال بن عمرو، وعيسى بن عاصم، وعدي بن ثابت، والشَّعْبي، وزُبَيد اليامي، وإسماعيل بن أبي خالد حديثًا واحدًا في ليلة القَدْر، وأبو إسحاق الشَّيباني، وغيرهم. قال ابن معين: ثقة. وقال ابن سعد: كان ثقةً كثيرَ الحديث. وقال عاصم، عن زِرَّ: خرجتُ في وفدٍ من أهل الكوفة وأيم الله إن حَرَّضني على الوفادة إلَّا لقاءُ أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فلقيتُ عبد الرحمن بن عوف، وأُبَيِّ بن كعب فكانا جَليسيِّ. قال عاصم: وكان زِرَّ من أعراب الناس، وكان عبد الله يسألهُ عن العربية. وقال عاصم: كان أبو وائل عثمانيًا، وكان زِرَّ علويًا، وكان مُصَلَّاهما في مسجدٍ واحدٍ، وكان أبو وائل مُعَظَمًا لزِرَّ. وقال ابن عيينة، عن إسماعيل: قلت لِزِرَّ كم أتى عليك؟ قال: أنا ابن عشرين ومائة. قال أبو عمر الضَّرير: مات قبل الجماجم. وقال أبو عبيد القاسم بن سلَّام: مات سنة (81). وقال عمرو بن علي: سنة (82). وقال ابن زَبر: سنة (83). وقال أبو نُعَيم: مات وهو ابن (127) سنة. قلت: صحَّح ابن عبد البر في «الاستيعاب» سنة (3). وقال: كان عالما بالقرآن قارِئًا فاضلًا، وأثر إسماعيل أخرجه النَّسائي من طريق ابن إدريس. قال: رأيت زِرًّا في المسجد يخْتَلجُ لَحْياه كبرًا وقال العِجْلي: كان من أصحاب علي وعبد الله، ثقة. وقال أبو جعفر البغدادي: قلت لأحمد: فَزِرٌّ وعلقمة والأسود؟ قال: هؤلاء أصحاب ابن مسعود، وهم الثبت فيه.
زر بكسر أوله وتشديد الراء بن حبيش بمهملة وموحدة ومعجمة مصغر ابن حُباشة بضم المهملة بعدها موحدة ثم معجمة الأسدي الكوفي أبو مريم ثقةٌ جليلٌ مخضرم مات سنة إحدى أو اثنتين أو ثلاث وثمانين وهو ابن مائة وسبع وعشرين ع