رَقَبة بن مَصْقَلة العَبْديُّ الكوفيُّ، أبو عبد الله
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
رقبة بن مسقلة كوفي. روى عن: أبي إسحاق الهمداني، ونافع، وحماد بن أبي سليمان، وقيس بن مسلم، وعلي بن الأقمر، وعون بن أبي جحيفة، وأبي صخرة. روى عنه: أبو عوانة، وابن عيينة، وابن فضيل، وإبراهيم بن يزيد بن مردانبه سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد فيما كتب إليَّ قال: سمعت أبي وذكر رقبة بن مسقلة فقال: (شيخ ثقة من الثقات مأمون، حدثنا عنه جرير وابن عيينة، وحدث عنه أبو عوانة). حدثنا عبد الرحمن قال: ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: (رقبة بن مسقلة ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبي عن رقبة بن مسقلة فقال: صالح).
رَقَبَة بن مَسْقَلَة العبدي. من أهل الكُوفَة. يروي عن: قيس بن مُسلم، وعلي بن الأَقْمَر، وأبي إِسْحاق. روى عنه: ابن عُيَيْنَة، وأبو عوانَة، وإِبْراهِيم بن يزِيد بن مردانبه.
رَقَبَة بن مَصْقَلة: أبو عبد الله، العَبديُّ، الكُوفيُّ. حدَّث عن: طلحة بن مُصرِّف. روى عنه: أبو عوانة، في النِّكاح.
رَقَبَةُ بنُ مَصْقَلَةَ، أبو عبدِ اللهِ العبديُّ الكوفيُّ. أخرجَ البخاريُّ في النِّكاحِ عن أبي عوانةَ عنه، عن طلحةَ بن مُصَرِّفٍ. سُئِلَ عنهُ أبو حاتمٍ الرَّازيُّ فقال: هو صالحٌ.
رَقبة بن مَصْقلة العبدي الكوفي، أبو عبد الله. سمع طَلْحَة بن مُصَرِّف عند البُخارِي. وأبا إسحاق السَّبِيعي: في «ذكر موسى » و«القدر» ونافعاً. روى عنه أبو عَوانة عند البُخارِي: في «النِّكاح». وسُلَيمان التَّيمي ومحمَّد بن فُضَيل عند مُسلِم.
رَقَبة بن مَصْقَلة بن عبد الله الكوفي، أبو عبد الله العبدي. روى عن: نافع مَوْلى ابن عمر، وعطاء بن أبي رباح، وأبي إسحاق السَّبِيْعيِّ، وقَيْس بن مسلم، وعبد الملك بن عُمَيْر، وحَمَّاد بن أبي سُلَيْمان، وعلي بن الأَقْمَر، وعَوْن بن أبي جُحَيْفَة، وأبي صخْرة جامع بن شَدَّاد، وأبي بِشْر جعفر بن أبي وَحْشيَّة. روى عنه: سُلَيْمان التَّيْميُّ، وسفيان بن عُيَيْنة، وأبو عوانة، ومحمد بن فُضَيْل، وإبراهيم بن يزيد بن مَرْدَانَبَة، وجرير بن عبد الحميد. قال أحمد بن حنبل: شَيخٌ ثقةٌ من الثِّقات مأمون، حدثنا عنه جرير. وقال يحيى بن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح. وقال العِجْليُّ: ثقة، وكان مُفَوَّهاً، يُعَدُّ من رجالات العرب، وكان صَديقاً لسُلَيْمان التَّيْميِّ. روى عنه سُلَيْمان حديثاً واحداً في القدر. روى له: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنَّسائي.
خ م د ت س فق: رَقَبَة بن مَصْقَلة، ويُقال: مَسْقَلة أيضًا، العَبْديُّ، أبو عَبد الله الكوفيُّ، يُقال: ابن مَصْقَلة بن عَبد الله بن خوتعَة بن صَبِرة. روى عن: أنس بن مالِك فيما قيل، وبُرَيْد بن أَبي مَرْيَم السَّلُوليِّ (س)، وثابت البُنانيِّ، وأبي صَخْرة جامِع بن شَدَّاد، وأبي بِشْر جَعْفَر بن أَبي وَحْشيَّة (س)، وحمَّاد بن أَبي سُلَيْمان، وسَلْم بن بَشير بن جَحْل، وطَلْحة بن مُصَرِّف، وعبد الرَّحمن بن عابِس بن رَبيْعة، وعبد العزيز بن صُهَيْب وعبد الملك بن عُمَيْر، وعَطاء بن أَبي رَباح (س)، وعلي بن الأَقْمَر، وأبي إسحاق عَمْرو بن عَبد الله السَّبِيْعيِّ (م د ت س فق)، وعَمْرو بن مُرَّة، وعَوْن بن أَبي جُحَيْفَة (د)، وقَيْس بن مُسلم (خت س)، ومَجْزَأة بن زاهِر (س)، وأبيه مَصْقَلة العَبْديِّ، ونافع مولى ابن عُمَر (م). روى عنه: إبراهيم بن عبد الحَميد بن ذي حماية، وإبراهيم بن يَزيد بن مَرْدَانَبَة (س)، وأبو الرَّبيع أَشْعَث بن سَعِيد السَّمَّان، وجَرير بن عبد الحَميد (مق س)، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، وسُلَيْمان التَّيْمِيُّ (م د ت س فق) وهو من أقرانه، وعُثْمان بن عبد الرَّحمن، وعَوْن بن حُرَيْث، ومُحَمَّد بن أَبي حَفْص العَطَّار، ومُحَمَّد بن زائِدة الصَّيْرفيُّ، ومُحَمَّد بن فُضَيْل (م)، ومُحَمَّد بن كثير الكوفيُّ، ومحمَّد بن مَيْمون أَبُو حَمْزة السُّكَّريُّ، وأَبُو عَوانة الوَضَّاح بن عَبد اللهِ (خ د س)، ويَزيد بن عبد العزيز بن سِيَاهٍ (س). قال عَبد اللهِ بن أحمد بن حَنْبَل، عَن أبيه، شيخ ثقة من الثِّقات مأمون. وقال إسحاق بن مَنْصور، عَن يَحْيى بن مَعِين، والنَّسَائيُّ: ثقة. وقال أَحْمَد بن عَبد اللهِ العِجْليُّ: ثقة، وكان مُفَوَّهًا يُعَدُّ من رِجالات العَرَب، وكان صَديقًا لسُلَيْمان التَّيْمِيِّ. روى عنه: سُلَيْمان حديثًا واحدًا في القَدَر، يعني: حديثَه عَن أبي إسْحاق (م د ت س فق)، عن سَعِيد بن جُبَيْر، عَنِ ابن عبَّاس، عَن أُبي بن كَعْب قصَّة موسى والخَضِر. روى له الجماعة، ابن ماجَهْ في «التَّفسير».
(ع) رقبة بن مصقلة، ويقال ابن مسقلة أيضاً، العبدي، أبو عبد الله الكوفي، يقال ابن مصقلة بن عبد الله بن خوقعة بن صبرة. ذكره أبو حاتم بن حبان وابن شاهين في «جملة الثقات». وقال العجلي: كانت فيه دعابة. وعند البازنجي: دخل رقبة المسجد فطرح نفسه، فقال له رجل: ما لك؟ قال: صريع، فالوذ. قال: ومن أين؟ قال: من دار من ولي الجماعة، وحكم في الفرقة. قال: وكان رقبة إذا أخطأ عنده إنسان قال له: تناشرت عن الصواب. ونظر يوماً إلى رجل عمل شيئا كرهه، فقال: تعمد ترك هذا. وقال ابن الأثير: توفي سنة تسع وعشرين ومائة. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: قال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي: قلت ليحيى ما تقول في رقبة، روى عن سليمان التيمي شيئا؟ فقال: رقبة ضعيف، ما يبالي عمن روى. قال ابن خلفون: وهو ثقة. قاله سعيد بن عثمان وغيره. وقال أبو أحمد المرازي: صالح. وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني، وسئل عنه: ثقة، إلا أنه كانت فيه دعابة. وفي قول المزي: مصقلة، ويقال: مسقلة. نظر، فإن السين تبدل من الصاد غالباً لا سيما مع القاف، فكلا اللفظين واحد. من اسمه رَوَّاد ورَوْح ورُوَيْفع
(خ م د ت س ) رَقَبَةُ بن مَصْقَلَةَ ـ ويقال: بالسين بدل الصاد ـ أبو عبد الله العبديُّ، الكوفيُّ. روى عن: عطاء ونافع وأنس فيما قيل. وعنه: أبو عَوانة في النكاح. ثقة، ثبت، منفق، مفوه، شجاع. روى عنه: سليمان حديثًا واحدًا في القدر؛ يعني حديثه عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير عن ابن عبَّاس عن أُبيِّ بن كعب في قصة موسى والخضر. أبو داود والنسائيِّ. وروى له ابن ماجه في التفسير. وأسقط صاحب «الكمال» مع الترمذيِّ ووالد مصقلة عبد الله بن خُوتعة بن صبرة، وله أخ اسمه عمر، لم أرَ من أرَّخ وفاته.
(خ م د ت س)- رَقَبَة بن مَصْقَلة بن عبد الله، العَبْديُّ الكوفيُّ أبو عبد الله. روى عن: أنس فيما قيل، وبُرَيْد بن أبي مريم، وأبي إسحاق، وعطاء، وقيس بن مُسْلم، ومَجْزَأَة بن زاهر، وعبد العزيز بن صهيب، وطلحة بن مُصَرِّف، وثابت البُناني، ونافع مولى ابن عمر، وجماعة. وعنه: سليمان التَّيمي -وهو من أقرانه- وإبراهيم بن عبد الحميد بن ذي حماية، وجرير بن عبد الحميد، وأبو عوانة، وابن عيينة، وابن فُضيل، وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: شيخٌ ثقةٌ من الثِّقات، مأمون. وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ثقة. وكذا قال النَّسائي. وقال العِجْلي: ثقة، وكان مُفَوَّهًا يُعَدُّ من رجالات العرب، وكان صديقًا لسليمان التَّيمي. قلت: وذكره ابن حِبَّان في «الثِّقات». وأرَّخ ابن الأثير وفاته سنة (129). وقال الدَّارَقُطني: ثقة إلَّا أنه كانت فيه دُعابة. وكذا قال العِجْلي: ثقه .
رقبة بقاف وموحدة مفتوحتين بن مصقلة العبدي الكوفي أبو عبد الله ثقة مأمون وكان يمزح من السادسة مات سنة تسع وعشرين خ م د ت س فق