رجاء بن حَيْوَةَ الكِنْديُّ، أبو المِقْدام _ويقال: أبو نصرٍ_ الفلسطينيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
رجاء بن حيوة الشامي الكندي أبو المقدام. روى عن: عبد الله بن عمرو، ومعاوية، ومحمود بن الربيع. روى عنه: ابن عون، وجراد بن مجالد سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبي حدثنا حيوة بن شريح حدثنا ضمرة عن ابن شَوْذَب عن مطر قال: (ما رأيت شامياً أفقه من رجاء بن حيوة). حدثنا عبد الرحمن قال: حدثنا أبي قال: حدثنا الأنصاري حدثنا ابن عون قال: (كان ثلاثة يتبعون اللفظ، القاسم بن محَمَّد، ومحَمَّد بن سيرين، ورجاء بن حيوة).
رَجاء بن حَيْوة الكِنْدِيّ الشَّامي. كُنْيَتُهُ أبو المِقْدام، وقد قيل: أبو بكر سكن فلسطين، ورُبما سكن الأُرْدُن، وكان من عباد أهل الشَّام وزهادهم وفقهائهم. يروي عن: أَبِي أُمامَة. روى عنه: ابن عون، وأهل الشَّام. حدثَنا مُحَمَّد بن عُثْمان العقبي قال: حدثَنا أبو زُرْعَةَ قال: حدثَنا أبو مسْهر قال: (سمِعت كامِل بن سَلمَة بن رَجاء بن حَيْوة قال: قال هِشام بن عبد الملك من سيد أهل فلسطين قالُوا: رَجاء بن حَيْوة قال: فَمن سيد أهل الأُرْدُن قالُوا: عبادَة بن نسي قال: فَمن سيد أهل دمشق قالُوا: يحيى بن يحيى الغساني قال: فمن أهل حمص قالُوا: عَمْرو بن قَيْس قالُوا: فَمن أهل الجزيرة قالُوا: عدي بن عدي الكِنْدِي قال: قال كِنْدَة). ومات رَجاء بن حَيْوة سنة ثِنْتَيْ عشرَة ومِائَة ،وكان رَجاء بن حَيْوة يحمر رَأسه ويتْرك لحيته بَيْضاء.
رجاء بن حَيْوَة الكِندي، الشَّامي، الفلسطيني، يكنى أبا المِقدام. سمع أبا صالح السَّمَّان: في «الصَّلاة ». روى عنه محمَّد بن عَجْلان.
رَجاء بن حَيْوَة بن جَنْدل، ويقال : ابن جنزل، ويقال : ابن جرول بن الأَحْنَف بن السِّمط بن امرئ القَيْس بن عَمْرو ابن مُعاوية بن الحارث الأكبر بن مُعاوية بن ثَور بن مرتع بن معاوية بن كِندة، وهو: ثور بن عقير بن عدي بن الحارث بن مرة بن أُد، أبو المِقْدام، ويقال: أبو نَصْر الكِنْديُّ الشِّاميُّ الفِلَسْطِينيُّ، ويقال: الأُرْدُنِّيُّ. روى عن: أبيه، ومعاذ بن جبل، وعبادة بن الصامت، ومعاوية ابن أبي سفيان، وأبي سعيد الخُدْري، وجابر بن عبد الله، والمِسْوَر بن مخرمة، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وأبي أمامة الباهلي، وعبد الرحمن بن النَّوَّاس بن سَمْعان من وَجْهٍ ضعيف، ومحمود بن الرَّبيع، وجُنادة بن أبي أُميَّة، وعُمَر بن عبد العزيز، وعبد الملك بن مَرْوان، وخالد بن يزيد بن معاوية، ونُعَيْم بن سَلامة، وأبي صالح السَّمَّان، وقَبِيْصة بن ذُؤَيْب، والحارث بن حَرمل، ووَرَّاد كاتب المُغِيْرة، وأُمّ الدَّرْدَاء. روى عنه: الزهري، وعبد الله بن عون، والحكم بن عُتَيْبة، وأَشْعَث بن أبي الشَّعْثَاء، ومَطَر الوَرَّاق، وجَراد بن مجالد عُمَيْر، زعبد الملك بن عُمَيْر، وقتادة بن دعامة السدوسي، وحُمَيْد الطَّويْل، ومحمد بن عبد الله بن أبي يَعْقوب، وعبد الكريم بن الحارث، وعُرْوَة بن رُوَيْم، وإبراهيم بن أبي عَبْلَة المقدسي، وعبد الرحمن بن حسان الكِنانيُّ، ومحمد بن عَجْلان، وثَوْر بن يَزيد ، وأبو عُبَيْد حاجب سُلَيْمان بن عبد الملك، ومحمد بن جُحادة، ورجاء بن أبي سلمة، والوليد بن سُلَيْمان ابن أبي السائب، وعبد الله بن أبي الخُزاعيُّ ، وأبو سنان عيسى بن سنان، وابنه عاصم بن رجاء بن حَيْوَة. قال مطر: ما رأيت شاميَّا أفقه من رجاء بن حيوة. وقال ابن عون: رجاء يُحَدِّث كما سمع. وقال محد بن سعد: كان ينزل الأردن ، وكان ثقة، عالماً، فاضلاً، كثير العلم. وقال النَّسائي: شامي ثقة. وقال أبو مُسْهَر: كان ينزل الأردن، وكان ثقة عالماً، كان من مدينة يقال لها: بيسان، ثم انتقل إلى فِلَسْطين. وقال مسلمة بن عبد الملك: في كِنْدَة ثلاثة نفر؛ إن الله عز وجل ليُنْزل بهم الغَيْث، وينصر بهم على الأَعْدَاء: رجاء بن حَيْوَة، وعُبادة بن نُسيّ، وعَدِي بن عَدِيّ. وقيل لمكحول في مسألة: تلكم يا أبا عبد الله ، فقال مكحول: سلوا شيخنا وسيدنا _يعني: رجاء بن حَيْوَة. قال مكحول: هو سيِّدُ أهل الشَّام في أنفسهم. روى له الجماعة إلا البخاري.
خت م 4: رَجاء بن حَيْوَة بن جَرْول، ويُقال: جَنْدَل، بن الأَحْنَف بن السّمط بن امرئ القَيْس بن عَمْرو بن مُعَاوِيَة بن الحارِث بن مُعَاوِيَة بن ثَوْر بن مرتع ابن كِندة الكِنْديُّ، أبو المِقْدام، ويُقال: أبو نَصْر، الشَّاميُّ الفِلَسْطِيْنيُّ، ويُقال: الأُرْدُنِّيُّ، يُقال: إن لجَدِّه جَرْول صُحبةً. روى عن: جَابِرِ بنِ عَبد الله، وجُنادة بن أَبي أُميَّة، والحارِث بن حَرمل الحَضْرميِّ، وأبيه حَيْوَة الكِنْديِّ، وخالد بن يَزيد بن مُعاوية، وذكْوَان أبي صالح السَّمَّان (خت م)، وسعد بن مالك أبي سَعِيد الخُدْرِيِّ، وصُدَي بن عَجْلان أبي أُمامة الباهِليِّ (س)، وعُبادة بن الصَّامِت، وعَبْد الله بن عَمْرو بن العاص، وعبد الرَّحمن بن غَنْم الأَشْعَريِّ، وعبد الملك بن مروان بن الحكم، وعَدِي بن عَميرة الكِنْديِّ (س)، وعُمَر بن عبد العزيز، وقَبيصة بن ذُؤَيْب (د ق)، ومحمود بن الرَّبيع، والمِسْوَر بن مَخْرَمة، ومُعاذ بن جَبَل ولم يُدركه، ومعاوية بن أَبي سُفيان، ونُعَيْم بن سَلامة الأُرْدُنِّي، والنَّوَّاس بن سَمْعان مِن وَجْهٍ ضَعيف، ووَرَّاد كاتِب المُغِيْرة بن شُعْبَة (د ت ق)، ويَعْلَى بن عُقْبَة (س)، وأَبي الدَّرْدَاء، وأُم الدَّرْداء الصُّغْرى. روى عنه: إبراهيم بن أَبي عَبْلَة، وأَشْعَث بن أَبي الشَّعْثَاء، وثَوْر بن يَزيد (د ت ق)، وجَراد بن مُجالد بن عُمَير، والحكم بن عُتَيْبَة، وحُمَيْد الطَّويْل، ورَجاء بن أَبي سَلمة، وابْنُه عاصم بن رَجاء بن حَيْوَة، وعبد الله بن أَبي زكريا الخُزاعِيُّ، وعبد الله بن عَوْن (د س)، وعَبد ربِّه بن سُلَيْمان بن عُمَير بن زَيْتون، وعبد الرَّحمن بن حسَّان الكِنانيُّ، وعبد الكريم بن الحارِث، وعبد الملك بن عُمَير، وعَدِي بن عَدِي بن عَمِيْرة الكِنديُّ (س)، وعَدِي بن عَمِيْرة الكِنْديُّ (س) وهو من شيوخِه، وعُرْوَة بن رُوَيْم اللخْميُّ، وعَمْرو بن سعدٍ الفَدَكيُّ، وأبو سِنان عيسى بن سِنان، وقَتادة بن دِعامة، ومحمَّد بن جُحادَة، ومُحَمَّد بن عَبد الله بن أَبي يعقوب (س)، ومُحَمَّد بن عَجْلان (خت م)، ومُحَمَّد بن مسلم بن شِهاب الزُّهْرِيُ، ومَطَر الوَرَّاق (د ق)، والوَليد بن سليمان بن أَبي السَّائِب، وأبو إسحاق السَّبِيْعيُّ، وأبو عُبَيد حاجِب سليمان بن عَبد المَلِك، وأبو نَصْر الهِلاليُّ (س). ذكرَه أبو زُرْعَة الدِّمشقيُّ في الطَّبَقة الثَّالثةِ. وذكرَه أبو الحسن بنُ سُمَيْع في الطَّبَقة الرَّابعة. وقَال البُخارِيُّ: قال ابنُ أَبي الأَسْوَد عن ابنِ مَهْدي عن شُعْبَة عن الحكم: كان رجاء بن حَيْوَة قاصًّا. وقدِم الكوفة. وقال أبو مُسْهِر: كان مِن مدينةٍ يُقال لها بيسان ثُم انتَقَل إلى فِلَسْطِيْن. وقال مُحَمَّد بن سعدٍ: كان ثقةً فاضِلًا كثيرَ العِلْم. وقال أحمد بن عَبد الله العِجْليُّ والنَّسَائيُّ: شامِيٌّ ثقةٌ. وقال مُغيْرة بن مُغيْرة الرَّمْليُّ، عن مَسْلمة بن عَبد المَلِك: إنَّ في كِنْدَة لثلاثةً إنَّ الله لينزل بهم الغَيْثَ وينصُر بِهم على الأعداء: رَجاء بن حَيْوَة، وعُبادَة بن نُسي، وعَدِي بن عَدِي. وقال يحيى بنُ حمزة، عن مُوسى بن يَسار: كان رَجاء بن حَيْوَة، وعَدي بن عَدي ومَكحول في المسجد، فَسَأَل رجُل مكحولًا عن مسألةٍ، فقال مكحول: سَلوا شيخَنا وسيدَنا رجاء بن حَيْوَة. وقال ضَمْرة بنُ رَبيْعَة، عن رَجاء بن أَبي سَلمة: قال مكحول: ما زلتُ مُضطَلعًا على مَن ناوأني حتى أَعَانَهم عَليَّ رَجاءُ بن حَيْوَة، وذلك أنَّه سيِّدُ أَهْلِ الشَّام في أَنْفِسهم. وفي روايةٍ: ما زِلتُ مُستقلًا بمن بغَاني حتى أَعَانهم علي رَجاء بن حَيْوَة، وذلك أنَّه رجلُ أهلِ الشَّام في أَنْفِسهم. وقال ضَمْرَة بن رَبيْعَة، عن عَبد الله بن شَوْذَب، عن مَطَر الوَرَّاق: ما لقِيتُ شاميًا أَفْضَلَ - وفي رواية: أَفْقَه - مِن رَجاء بن حَيْوَة إلَّا أنَّه إذا حرَّكتَه وَجدتَه شاميًا، وربَّما جَرى الشيء فيقول فَعَل عَبد المَلِك بن مروان رَحْمَةُ الله عليه. قال مَطَر: ما نَعْلَم أحدًا جازَت شَهادتُه وحده إلَّا رَجاء بن حَيْوَة، يعني: أنَّه صُدِّق على عَهْدِ عمر بن عبد العزيز وَحدَه. وقال ضَمْرَة، عن رَجاء بن أَبي سَلمة: قال نُعَيْم بن سَلامة: ما بالشَّام أحد أَحَب إليَّ أن أقتدي بهِ من رَجاء بن حَيْوَة. وقال ضَمْرَة، عن رَجاء، عن إبراهيم بن يَزيد: قدِمت بحُللٍ مِن عند عُرْوَة بن مُحَمَّد بن عَطيَّة السَّعْديِّ إلى عُمَر بن عبد العزيز، فَعزل منها حُلَّة، قال: هذه لخَليلي رَجاء بن حَيْوَة. وقال أبو أُسامة: كان ابنُ عَوْن إذا ذكر مَن يُعجبه ذكرَ رَجاء بن حَيْوَة. وقال سُهَيْل القُطَعِيُّ، عن ابنِ عَوْن: ما أدركتُ من النَّاسِ أحدًا أَعْظَمَ رجاءً لأهل الإسلام من القاسِم بن مُحَمَّد، ومُحَمَّد بن سِيْرين، ورَجاء بن حَيْوَة. وقال الأَصْمَعِيُّ، عن ابن عَوْن: رأيتُ ثلاثةً ما رأيتُ مِثْلَهم: مُحَمَّد بن سِيْرين بالعِراق، والقاسِم بن مُحَمَّد بالحِجاز، ورَجاء بن حَيْوَة بالشَّام. وقال النَّضْر بنُ شُمَيْل، عن ابنِ عَوْن: لقِيتُ ثَلاثةً كأنَّهم اجتَمعوا فَتواصوا: ابن سِيْرين بالبصرة، ورجاءً بالشَّام، والقاسِمَ بن مُحَمَّد بالمدينة. وقال مُحَمَّد بن عَبد الله الأَنْصارِيُّ، عن ابنِ عَوْن: كان إبراهيم النَّخَعِيُّ، والحَسَن والشَّعْبِيُّ يأتونَ بالحديثِ على المَعَاني، وكان القاسِم بن مُحَمَّد، ومُحَمَّد بن سِيْرين، ورَجاء بن حَيْوَة يُعيدونَ الحديثَ على حُروفِه. وقال عَبد الله بنُ لَهِيعَة، عَنْ ابنِ عَجْلان، عن رَجاء بن حَيْوَة: يُقال ما أَحسَن الإسْلام ويزينُه الإيمانُ، وما أحسَن الإيْمان ويزينُه التَّقْوى، وما أَحْسَن التَّقْوى ويزينُه العِلْم، وما أحسن العِلْم ويزينُه الحِلْم، وما أحسَن الحِلْم ويزينُه الرّفْق. وقال ضَمْرَة، عن إبراهيم بن أَبي عَبْلَة: كنا نَجْلِس إلى عَطاء الخُراسانيِّ فكانَ يَدعو بعد الصُّبْح بدَعَواتٍ، قال: فَغَاب، فتكلَّم رجُل من المؤذِّنين، فأنكرَ رجاء بنُ حَيْوَة صَوْتَه، فقال رجاء: من هذا؟ قال: أنا يا أبا المِقْدام، فقال: اسكُت، فإنَّا نكرهُ أنْ نَسمعَ الخَيْرَ إلا مِن أَهْلِهِ. وقال صَفْوان بنُ صالح، عن عَبد الله بن كثير القارئ، عن عبد الرَّحمن بن يزيد بن جابر: كنَّا مع رَجاء بن حَيْوَة فتذاكرنا شٌكْرَ النِّعَم، فقال: ما أحد يَقوم بشُكرِ نِعْمَة، وخلفنا رجُل على رأسِه كِساء فكشَفَ الكساءَ عن رأسِه، فقال: ولا أَمير المؤمنين؟ قُلنا: وما ذِكْرُ أمير المؤمنين ها هنا؟ إنَّما أمير المُؤمنين رجُل من النَّاس. فَغَفلنا عنه، فالتَفتَ رجاء فَلَم يَرَهُ، فقال: أُتِيْتُم مِن صاحب الكِساء، ولكن إن دُعِيْتُم واستُحلِفتُم فاحلِفوا. فما علمنا إلا وبحَرَسِي قد أقبل فقال: أَجيبوا أمير المؤمنين. فأتَينا بابَ هِشام، فأُذِن لرَجاء من بينِنا، فَلمَّا دخل عليه، قال: هيه يا رجاءُ يذكر أمير المؤمنين فلا تَحْتَجُّ له؟ قال: فَقُلتُ: وما ذاك يا أمير المُؤمنين؟ قال: ذَكَرْتُم شُكر النِّعم فقلتُم: ما أحد يَقوم بشُكر نِعْمَة، قيل لكم: ولا أمير المؤمنين، فقلتُم: أمير المؤمنين رجُل من النَّاس. فَقلتُ: لم يكن ذلك. قال: آالله؟ قلتُ: آالله. قال رجاء: فأمَر بذلِك السَّاعِي فضُرِب سَبعون سَوْطًا، وخرجتُ وهو مُتلوِّثٌ في دَمِه، فقال: هذا وأنت ابنُ حَيْوَة!! قلتُ: سَبعون سَوْطًا في ظَهْرِك خَيْرٌ من دمِ مُؤمن. قال ابنُ جابر: وكان رَجاء بنُ حَيْوَة بعد ذلك إذا جَلَس في مجلس التفتَ فقال: احذَروا صاحبَ الكِساء. قال الهَيْثَم بنُ عَدي: مات زمن هِشام بن عبد الملك. وقال خَليْفة بنُ خيَّاط، وسُلَيْمان بن عبد الرَّحمن، وغيرُ واحد: مات سنةَ اثنتي عَشْرَة ومئة. استَشهَد به البخاريُّ، وروى له الباقون.
(خت م ي) رجاء بن حيدة بن جرول، ويقال: جندل، أبو المقدام، ويقال: أبو نضر، الكندي الشامي. قال ابن سعد: كان يحدث بالحديث على حروفه. ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال: يكنى أبا بكر - كذا رأيته في عدة نسخ - وكان من عباد أهل الشام وفقهائهم وزهادهم، قال هشام بن عبد الملك: من سيد أهل فلسطين؟ قالوا: رجاء بن حيوة، وكان يحمر رأسه ويترك لحيته بيضاء. وفي «كتاب الصريفيني»: وفي اسم جده ثلاثة أقوال: جندل، جردل، جنزل. وخرج أبو عوانة والطوسي وابن حبان وابن خزيمة وأبو عبد الله بن البيع حديثه في «صحيحهم». وفي «تاريخ البخاري»: سمع من عبد الملك بن عمير. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» نسبه سكسكيا. يعني به فخذا من كندة وقال ابن قانع: هو مولى كندة. وذكره ابن شاهي في «جملة الثقات». وزعم المزي أنه: روى عن وراد الرواية المشعرة عنده بالاتصال، وقد قال الترمذي في كتاب «الجامع»: إن رجاء قال حديث عن وراد بحديث «المسح على الخفين». وفي «تاريخ القدس»: كان من عباد أهل الشام وزهادهم. وقال مطر: ما رأيت شاميا أفضل منه. وكان ابن عون إذا ذكر من يعجبه ذكره، وقال: ما أدركت أحداً أعظم رجاء لأهل الإسلام منه. وفي كتاب «العقد»: قال الشعبي: ما رأيت مثل ثلاثة: عطاء بن أبي رباح، ومحمد بن سيرين، ورجاء بن حيوة. وفي «طبقات الفقهاء»: لمحمد بن جرير الطبري: رجاء بن حيوة بن الأحنف بن السمط الكندي، كان فقيهاً عابداً عالماً. وذكر أبو هلال العسكري في «أخبار المدائن» أن عمر بن عبد العزيز ترك لعن علي على المنابر، قال له رجاء بن حيوة: أسقطت السنة. فقال عمر: أراك أنت جاهلاً بالسنة. وفي «التاريخ الكبير» لابن أبي خيثمة: قال نعيم بن سلام: ما أحد من رجال أهل الشام أحب إلي أن أقتدي به منه؛ يعني رجاء بن حيوة. وقال أسيد: رأت مكحولاً لا يسلم على رجاء، ومحكول راجل ورجاء راكب، فما رد جاء عليه. وعن علي بن أبي حملة قال: كان رجاء لا يغير الثيب، قال: فحج فشهد عنده أربعة أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم غير، قال فغير في بعض المياه. وقال مكحول: رجاء رجل أهل الشام في أنفسهم.
(خت م 4) رجَاءُ بن حَيْوَةَ بنِ جَرْوَلٍ، أبو المِقْدام، وأبو نصر الكِنْدِيُّ، الفلسطينيُّ. الفقيه. ويقال: الأزديُّ، وزير عمر بن عبد العزيز. روى عن: معاوية وأبي أمامة. وعنه: ابن عوف وثور بن يزيد. وكان من جلة العلماء الأعلام. مات سنة اثنتي عشرة ومائة. يقال: إن لجده صحبه. روى عن جابر، استشهد به البخاريُّ، وروى له الباقون. وقال في «الكمال»: روى له الجماعة إلا البخاريَّ؛ ومراده استقلالًا، وكذا قال ابن طاهر: إن مسلمًا روى له وحده، وأنه سمع أبا صالح السمان وعنه مُحمَّد بن عجلان وكذا اللالكائيُّ حيث قال: رجاء اثنان انفرد بهما مسلم، هذا وسمَّى جده خنزلًا. والآخر: ابن ربيعة الزبيدي، كوفي تابعي. عن علي وغيره. قلت: وفي الأدب للبخاري: رجاء الباهلي، روى له حديثًا واحدًا. وفي السنن خمسة أخرى. وفي «الكمال»: رجاء بن السنديِّ النيسابوريُّ، أبو مُحمَّد الإسفراينيُّ جدُّ أبي بكر مُحمَّد بن مُحمَّد بن رجاء ثم قال: روى عنه البخاريُّ ولم نره فيه، ولا من ألَّف في ذلك، وإنما قال الحاكم في «تاريخ نيسابور»: روى عنه البخاريُّ ولم يقل في الصحيح فاعلمه. وهو ركن من أركان الشريعة وهو ثقة، وفي أعقابه حفاظ محدِّثون ما رأى أفصح منه. مات سنة إحدى وعشرين ومائتين.
(خت م 4)- رجاء بن حَيْوَة بن جَرْوَل-، ويقال: جَنْدل- ابن الأحنف بن السِّمْط بن امرئ القيس بن عمرو، الكِنْديُّ، ابن المقدام، ويُقال: أبو نَصْر، الفلسطيني. يقال: إنَّ لِجَدِّه صحبة. أرسل عن: معاذ بن جبل. روى عن: عبد الله بن عمرو بن العاص، وعدي بن عَميرة، وعبادة بن الصَّامت، وعبد الرحمن بن غَنْم، ومعاوية، والنَّواس بن سَمْعان، وأبي الدَّرْداء، وأبي سعيد الخُدري، وأبي أمامة، والمِسْوَر بن مَخْرَمة، وقَبيصة بن ذُؤيب، وأبي صالح السَّمان، ووَراد كاتب المُغيرة، وخلق. وعنه: عدي بن عدي بن عَميرة الكِندي، وابن عَجْلان، وثَوْر بن يزيد، وابن عون، ومطر الوَّراق، والزُّهري، ومحمد بن جُحادة، وابنه عاصم بن رجاء، وحُميد الطَّويل، وغيرُهم. قال أبو مُسهِر: كان من مدينةٍ يُقال لها: بيسان ثم انتقل إلى فِلَسْطين. وقال ابن سعد: كان ثقةٌ فاضلاٌ، كثير العلم. وقال العِجْلي، والنَّسائي: شاميُّ ثقة. وقال يحيى بن حمزة، عن موسى بن يسار: كان رجاء بن حَيْوَة وعدي بن عدي ومكحول في المسجد، فسأل رجل مكحولًا مسألةً، فقال مكحول سلوا شيخنا وسيدنا رجاء بن حَيْوَة. وقال ضَمْرَة، عن ابن شَوْذَب، عن مَطَر الورَّاق: ما لقيتُ شاميًا أفضل -وفي رواية: أفقه- من رجاء بن حَيْوة، إلَّا أنَّه إذا حَرَّكْتَه وجدتَه شاميًّا. وقال الأصمعي، عن ابن عون: رأيت ثلاثة ما رأيتُ مثلهم: ابن سيرين بالعراق، والقاسم بن محمد بالحجاز، ورجاء بالشام. قال خليفة بن خيَّاط، وسليمان بن عبد الرحمن، وغير واحدٍ: مات سنة (112). قلت: رأيت اسم جَدِّه مضبوطًا بخطِّ الرضى الشاطبي: خَنْزَل بخاءٍ معجمة بعدها نون ثم زاي ثم لام. وقال ابن حِبَّان في «الثِّقات»: كان من عُبَّاد أهل الشام وفُقهائِهم وزُهَّادهم وقال أحمد بن حنبل: لم يَلقَ رجاء وَرَّاداٌ كاتب المغيرة. وكذا حكى الترمذي، عن البخاري وأبي زُرعة. قلت: وروايته عن أبي الدَّرداء مُرْسلة.
رجاء بن حيوة بفتح المهملة وسكون التحتانية وفتح الواو الكندي أبو المقدام ويقال أبو نصر الفلسطيني ثقة فقيه من الثالثة مات سنة اثنتي عشرة خت م 4