رَبيعة بن يزيدَ الدِّمَشقيُّ، أبو شُعيبٍ الإيَاديُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
ربيعة بن يزيد الدمشقي القصير. روى عن: واثلة بن الأسقع، وأبي إدريس الخولاني، وعبد الله بن الديلمي، وعبد الله بن عامر اليحصبي. روى عنه: الأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، ومعاوية بن صالح سمعت أبى يقول ذلك.
رَبِيعَةُ بن يَزِيدَ القَصِيرُ الدِّمَشْقِي. كُنْيَتُهُ أبو شُعَيْبٍ، وكان مِنْ خِيارِ أَهْلِ الشَّامِ. يروي عن: واثِلَة بن الأَسْقَع. روى عنه: الأوزاعِي، وسَعِيدُ بن عبد العَزِيزِ، وأَهْلُ الشَّامِ. قُتِلَ غازِيًا بِالمَغْرِبِ. حدثَنا مُحَمَّدُ بن المُنْذِرِ قال: حدثَنا أبو زُرْعَةَ قال: حدثَنا أبو مُسْهِرٍ قال: حدثَنا عبد الرَّحمن بن عامِرٍ قال: (سَمِعْتُ رَبِيعَةَ بن يَزِيدَ يَقُول: ما أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ صَلاةَ الظُّهْرِ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً إِلا وأَنا في المَسْجِدِ إِلا أَنْ أَكُونَ مَرِيضًا أو مُسافِرًا). قال أبو حاتِمٍ: خَرَجَ رَبِيعَةُ بن يَزِيدَ غازِيًا نَحْو المَغْرِبِ في بَعْثٍ بَعَثَهُ هِشامُ بن عبد المَلِكِ، واسْتَعْمَلَ عَلَيْهِم كُلْثُومَ بن عِياضٍ القُشَيْرِي، قُتِلَ رَبِيعَةُ بن يَزِيدَ غازِيًا في ذلك البَعْثِ بِالمَغْرِبِ وكان يَزِيد صاحِبًا لِمعاوية.
رَبيعة بن يزيد: القَصِيرُ، الدِّمشقيُّ. حدَّث عن: أبي إدريس الخَوْلاني. روى عنه: حَيْوَة بن شُريح المصري، في الذَّبائح؛ في مواضع منها.
ربيعةُ بن يزيدَ القصيرُ الدِّمشقيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الذَّبائحِ عن حَيْوَةَ المصريِّ عنهُ، عن أبي إدريسَ الخولانيِّ.
ربيعة بن يزيد، القصير، الدِّمشقي. سمع أبا إدريس الخَولاني في غير موضع. روى عنه حَيْوَة المصري عندهما. وسمع قزعة: في «الصلاة»، وعبد الله بن عامر اليَحصُبي: في «الزكاة»، ومُسلِم بن قُرَظة: في «الجهاد». روى عنه مُعاوِيَة بن صالح وسعيد بن عبد العزيز عند مُسلِم.
ربيعة بن يزيد الدِّمَشْقِيُّ، أبو شُعَيب الإيادي القَصِير. سمع: معاوية بن أبي سفيان، وعبدالله بن عمرو بن العاص، وعبد الرحمن بن أبي عَميْرة المُزَنيَّ، وواثِلة بن الأَسْقَع، وعبد الله بن الدَّيْلَميَّ، وقيل: عن أبي إدريس عن عبد الله بن الديلمي، وعبد الله بن عامر اليحصبي، وجُبير بن نُفير، وعمر بن عبد العزيز، وعبد الله بن أبي زكريا الخزاعي، وعبد الله بن قيس، وأبا كبشة السَّلولي، وقَزَعَة بن يحيى، ومسلم بن قَرَظَة الأنصاري، وأبا أسماء الرَّحَبي. روى عنه: الأوزاعي، وسعيد بن عبدالعزيز، ومعاوية بن صالح، والعلاء بن الحارث، والعباس بن سالم اللَّخْمِيُّ، وعبد الله بن العلاء بن زَبْر، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وعبد الله بن يزيد الدمشقي، والوليد بن سُلَيْمان بن أبي السائب، وعبد الرحمن بن عامر اليَحْصِبيُّ، أخو عبد الله وسلمة بن عمرو القاضي، وعبد الخالق بن زيد بن واقد، وأبو كامل يزيد بن ربيعة الصنعاني، وحَيْوَة بن شُريح، ويزيد بن أبي حبيب، وجعفر ابن ربيعة المصريون، وموسى بن عيسى القرشي، وحازم بن عطاء البَجَلي، وكانت داره بدمشق داخل باب الفراديس داخل الحِصْن عن يسار الداخل. قال سعيد بن عبد العزيز: لم يكن عندنا أحد أحسن سمتاً في العبادة من مكحول، وربيعة بن يزيد. وقال ربيعة: ما أذن المؤذن لصلاة الظهر منذ أربعين سنة إلا وأنا في المسجد إلا أن أكون مريضاً. وقال الفرج بن فَضَالة، عن ربيعة بن يزيد - وكان يُفَضَّل على مكحول-. وقال أحمد بن عبد الله العجلي: ثقة. وقال ابن عمار: هو من ثقات الناس. وقال يعقوب بن شيبة: معروف ثقة. وقال أبو مُسْهِر: مات بإفريقية في إمارة هشام، خَرَجَ غازياً فقَتَلَه البَرْبَر. روى له الجماعة.
ع: رَبيْعَة بنُ يَزيد الأياديُّ، أبو شُعَيْب الدِّمشقيُّ القصير. روى عن: إِسْمَاعِيل بن عُبَيد الله بن أَبي المُهاجِر(عخ) وهو من أقرانه، وجُبَيْر ابن نُفَيْر الحَضْرميِّ (د س)، وعامر الشَّعْبيِّ، وعبد الله بن حَوالة ولم يُدركه، وعبد الله بن الدَّيْلَمِيِّ (قد س ق) وقيل: بَينهما أبو إدْريس الخَوْلانيُّ (س)، وعن عَبد الله بن أَبي زَكَرِيَّا الخُزاعِيِّ، وعبد الله بن عامر اليَحْصِبِيِّ القارئ (م ت)، وعبد الله بن عَمْرو بن العاص، وعبد الله بن قَيْس، وعبد الرَّحمن بن عائِش الحَضْرَميِّ، وعبد الرَّحمن بن عُسَيْلة الصُّنَابِحيِّ (عخ)، وعبد الرَّحمن بن أَبي عَميْرة المُزَنيِّ (ت)، وعبد الملك بن مروان بن الحكم، وعَطيَّة بن عُرْوَة السَّعْديِّ (ت ق)، وعَطيَّة بن قَيْس، وعُمَر بن عبد العزيز، وقَزَعة بن يحيى (ر م د ق)، ومسلم بن قَرَظة (م)، ومعاوية بن أَبي سفيان، والصَّحيح: أنَّ بينهما عَبد الله بن عامِر اليَحْصِبي (م)، وعن النُّعمان بن بَشيْر وواثِلة بن الأَسْقَع، وأبي إدريس الخَوْلانيِّ (ع)، وأبي أسماء الرَّحَبيِّ، وأبي عُثمان (ت س)، وأبي كبشة السَّلُولِيِّ (د). روى عنه: جعفر بن رَبيْعَة المِصْرِيُّ، وحازِم بن عَطاء البَجَليُّ، وحَيْوَة بن شُرَيْح المِصْرِيُّ (ع)، وسَعِيد بن عبد العزيز (بخ م 4)، وسَلَمة بن عَمْرو القاضِي، وعاصم بن رَجاء بن حَيْوَة، والعبَّاس بن سالِم بن جَميل اللَّخْمِيُّ، وعبد الله بن العَلاء ابن زَبْر، وعبد الله بن يَزيد الدِّمشقيُّ (ت ق)، وعبد الخالق بن زيد بن واقِد، وعبد الرَّحمن بن عامِر اليَحْصِبِيُّ أخو عَبد الله بن عامر، وعبد الرَّحمن بن عَمْرو الأَوْزَاعِيُّ (س ق)، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن يَزيد بن جابِر، والعَلاء بن الحارِث، وعيسى ابن موسى القُرَشيُّ أخو سُلَيْمان بن موسى، والفَرَج بن فَضَالة (ق)، ومُحَمَّد بن سَعِيد القُرَشيُّ الشَّاميُّ (ت)، ومُحَمَّد بن مُهاجر (د)، ومعاوية بن صالح (ر م 4)، وهَمَّام ابن إسماعيل الدِّمشقيُّ، والوليد بن سُلَيْمان بن أَبي السَّائِب، ويَزيد بن أَبي حَبيْب المِصْرِيُّ، وأبو كَاملِ يَزيد بن رَبيْعة الرَّحَبِيُّ الصَّنْعانيُّ. قال أحمد بن عَبد الله العِجْلِيُّ، ومُحَمَّد بن عَبد الله بن عمَّار المَوْصِليُّ، ويعقوب بن شَيْبَة، ويعقوب بن سُفيان، والنَّسَائيُّ: ثقةٌ. وقال أَبُو مُسْهِر عن سَعِيد بن عبد العزيز: لم يكن عِنْدنا أحد أحسن سَمْتًا في العِبادة مِن مكحول ورَبيْعَة بن يَزيد. وقال عبد الرَّحمن بن عامِر اليَحْصِبيُّ، عن رَبيْعَة بن يَزيد: ما أَذَّن المؤذِّنُ لصلاة الظهر منذ أربعين سنة إلَّا وأنا في المسجد إلَّا أن أكونَ مريضًا أو مسافرًا. وقال أيوب بن سُلَيْمان الرُّصَافِيُّ: حَدَّثَنَا أبو العَوَّام قال: حَدَّثَنَا الفَرَج بن فَضالة عن رَبيْعَة بن يَزيد وكان يُفضَّل على مَكْحول. قال أبو مُسْهِر: مات بإفريقية في إمارة هِشام بن إسماعيل، خَرَجَ غازيًا فَقَتَله البَرْبَر. وقال أبو سَعِيد بن يونُس: قَتَله البَرْبَر سنة ثلاثٍ وعشرين ومئة. روى له الجماعة.
(ع) ربيعة بن يزيد أبو شعيب الإيادي الدمشقي القصير. قال ابن عمار: هو من ثقات الناس. وقال يعقوب بن شيبة: معروف ثقة. وفي «كتاب المزي»: قال ابن عمار يعقوب بن شيبة: ثقة. والذي في «تاريخ ابن عساكر» الذي نقل منه المزي ما ذكرناه. وذكر ابن أبي عاصم أنه: مات سنة إحدى وعشرين ومائة. وذكره ابن خلفون في «الثقات». وقال ابن يونس: هو مولى أبي سفيان بن حرب، وكان في البعث الذي طلع المغرب مع كلثوم بن عياض. ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال: كان من خيار أهل الشام، خرج غازياً نحو المغرب في بعث بعثه هشام بن عبد الملك، فقتل في ذلك البعث مع كلثوم، وكان ربيعة صاحباً لمعاوية. وقال ابن سعد: كان ثقة. وفي «تاريخ البخاري»: في ترجمة عبد الرحمن بن أبي عميرة: ربيعة ثقة. وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: يعتبر به. وفي «تاريخ القدس»: كان من خيار أهل الشام.
(ع) رَبيْعَة بْن يَزيدٍ، الِإيَادِيُّ. أبو شعيب الدمشقيُّ، القصير، الفقيه، الثقة. روى عن: واثلة، وجبير بن نفير، والصنابحيُّ. وعنه: الأوزاعيُّ، ومعاوية بن صالح، وحَيْوة بن شُرَيح المصريُّ، في مواضع من الذبائح. قال فرج بن فضالة: كان يفضل على مكحول. استشهد بأفريقيا سنة ثلاث وعشرين ومائة. قال عن نفسه: ما أذَّن المؤذِّن لصلاة الظهر منذ أربعين سنة [54/ب] إلا وأنا في المسجد؛ إلا أن أكون مريضًا أو مسافرًا. ووقع في «الكمال» في الرواة عنه: موسى بن عيسى القُرَشِيُّ، وإنما هو عيسى بن موسى أخو سليمان بن موسى، وأهمل الكَلَاباذِي وابن طاهر وفاته، وكذا اللالكائيُّ
(ع)- ربيعة بن يزيد، الأياديِّ، أبو شعيب، الدِّمشقيُّ، القصير. روى عن: عبد الله بن عمرو بن العاص، والنعمان بن بشير، وواثلة بن الأسقع، ومعاوية -والصحيح أنَّ بينهما عبد الله بن عامر اليَحصُّبي-، وعبد الله بن الدُّيْلَمي- وقيل: بينهما أبو إدريس الخَوْلاني-، وعبد الله بن حَوَالة -ولم يُدركْه-، وجُبَير بن نُفَير، وأبي كبشة السَّلُولي، ومسلم بن قَرَظة، وعطية بن عمرو السَّعْدي، والصُّنابحي، وجماعة. وعنه: عبد الله بن يزيد الدِّمشقي، وحَيْوة بن شُرَيح، الأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، ومعاوية بن صالح، ومحمد بن مهاجر، والفرج بن فَضَالة، ويزيد بن أبي حبيب، وعاصم بن رجاء بن حَيْوَة، ويزيد بن ربيعة الرَّحبي، وغيرهم. قال العِجْلي، وابن عمار، ويعقوب بن شيبة، ويعقوب بن سفيان، والنَّسائي: ثقة. وقال أبو مُسْهر، عن سعيد بن عبد العزيز: لم يكن عندنا أحد أحسن سَمْتًا في العبادة من مكحول وربيعة بن يزيد. قال أبو مَسْهِر: مات بأفريقية في إمارة هشام بن إسماعيل خرج غازيًا فقتله البربر. وقال ابن يونس: قَتَلَتْه البربر سنة (123). قلت: وأرَّخه ابن أبي عاصم سنة (21). وقال ابن حِبَّان في «الثِّقات»: كان من خيار أهل الشام. وقال ابن سعد: كان ثقة. قلت: وروايته عن عبد الله بن عمرو عندي مُرسلة، ولم يُنَبِّه المؤلف على ذلك كعادتِه
ربيعة بن يزيد الدمشقي أبو شعيب الإيادي القصير ثقة عابد من الرابعة مات سنة إحدى أو ثلاث وعشرين ع