الرَّبيع بن صَبِيحٍ السَّعْديُّ البَصْريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
ربيع بن صبيح أبو حفص بصري. روى عن: الحسن، وعطاء، ويزيد الرقاشي، وقيس بن سعد. روى عنه: الثوري، وعبد الرحمن بن مهدي، ووكيع، وأبو نعيم، وأبو الوليد سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل حدثنا علي يعني بن المديني قال: (قلت ليحيى بن سعيد القطان ما أراك حدثت عن الربيع بن صبيح شيئاً قال: لا ومبارك بن فضالة أحب إليَّ منه). حدثنا عبد الرحمن حدثنا علي بن الحسين بن الجنيد قال: (سمعت أبا حفص يعني عمرو بن علي يقول: كان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن الربيع بن صبيح، وكان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه). حدثنا عبد الرحمن حدثنا على بن الحسين: (قال: سمعت أبا حفص عمرو بن علي يقول: سمعت عفان يقول: حديث الربيع بن صبيح كلها مقلوبة). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبي حدثنا حرملة بن يحيى قال: (سمعت الشافعي يقول: كان الربيع بن صبيح رجلاً غزاء، وإذا مدح الرجل بغير صناعته فقد وهص يعني دق). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: (سألت أبي عن الربيع بن صبيح فقال: لا بأس به، رجل صالح). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: (سمعت يحيى بن معين يقول: الربيع بن صبيح ضعيف الحديث). حدثنا محَمَّد بن إبراهيم حدثنا أبو حفص يعني عمرو بن علي قال: (الربيع بن صبيح ليس بالقوي). حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي يقول: الربيع بن صبيح رجل صالح، ومبارك بن فضالة أحب إليَّ منه). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن الربيع بن صبيح فقال: شيخ صالح صدوق).
الربيع بن صَبيح، أبو بكر، ويقال: أبو حَفْص البَصْريُّ. سمع: الحسن البَصْريَّ، وعطاء بن أبي رباح، ويزيد الرَّقاشي، ونافعاً مولى ابن عُمر، وأبا عثمان عمرو بن سالم الأنصاري. روى عنه: الثَّوريّ، وابن مهدي، ووكيع، وعاصم بن علي، وعلي ابن الجعد، وابن المبارك. كان يحيى القطان لا يحدِّث عنه. وقال البخاري: قال أبو الوليد: كان الربيع لا يدلس، وكان المبارك بن فضالة أكثر تدليساًمنه. وقال يحيى بن معين: هو ثقة. أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد الطوسي، أنبأ أبو بكر محمد ابن بكران إجازةً، أنبأ أبو الحسن أحمد بن محمد العتقي، أنبأ يوسف بن الدخيل، حدثنا محمد بن عمرو العقيلي، حدثنا محمد ابن عيسى، حدثنا نصر بن علي، حدثنا بشر بن عمر، قال : ذهبت إلى شعبة يوماً فإذا هو يقول: يُبَلَّغون عنى ما لم أتكلم به، مَنْ سمعني منكم أقع في الربيع بن صبيح؟! والله لا أحدثكم بحديث حتى تأتوا الربيع فتكذبوا أنفسكم، إن في الربيع لخصالاً تكون في الرجل الخصلة الواحدة منها فيسود. وقال شعبة: بلغ الربيع بن صبيح ما لم يبلغه الأحنف. قال محمود : يعني الارتفاع. وقال محمد بن سعد: هو مولى لبني سعد بن زيد مناة، خرج غازياًإلى الهند في البحر، فمات، فدفن في جزيرة من جزائر البحر سنة ثنتين ومئة في أول خلافة المهدي، أخبرني بذلك شيخ من أهل البصر، وكان ضعيفاً في الحديث، وقد حدث عنه الثَّوْريّ، وتركه عفان فلم يحدث عنه. وقال أحمد بن حنبل: لا بأس به، رجل صالح. وقال أبو زرعة : شيخ صالح صدوق. وقال أبو حاتم: رجل صالح، والمبارك بن فضالة أحب إليَّ منه. وقال الشافعي: كان رجلاً غزاءً، وإذا مُدح الرَّجل بغير ضناعته فقد وُهِصَ، يعني: دُقَّ. وقال عمرو بن علي: كان ابن مهدي يحدث عنه، وكان يحيى لا يحدث عنه. وقال عفان : أحاديث الربيع بن صبيح كلها مقلوبةٌ. وقال شعبة: هو من سادات المسلمين. وقال عثمان بن سعيد: سمعت يحيى بن معين يقول: ليس به بأس، كأنه لم يُطرِه،قلت: هو أحبُّ إليك أو المبارك؟ قال: ما أقربهما، قال عثمان: المبارك عندي فوقه فيما سمع من الحسن ، إلا أنه رُبَّما دَلَّس. وقال ابن عدي: وللربيع أحاديث صالحة مُستقيمة، ولم أَرَ لَهُ حديثاً منكراً جدّا، وأرجو أنه لا بأس به، ولا برواياته. روى له : الترمذي، وابن ماجه.
خت ت ق: الرَّبيع بن صَبِيح السَّعْدي، أبو بكر، ويُقال: أبو حَفْص، البَصْرِيُّ مولى بني سعد بن زيد مَناة. روى عن: ثابت البُنانيِّ، وحازم الكِرمانيِّ، والحسن بن أَبي الحسن البَصْرِيِّ (خت ت)، والحسن بن مُسلم بن يَنَّاق، وحُمَيْد الطَّويْل، وعبد الله بن أَبي نَجِيْح، وعَبد ربِّه بن رَبيعة، وعِسْل بن سُفيان، وعَطاء بن أَبي ربَاح، وقَتادة، وقَيْس بن سعد المكيِّ، ومُجاهد بن جَبْر، ومُحَمَّد بن سِيْرين، ونافع مولى ابن عُمَر، وهُدْبة بن المِنْهال الأَسَديِّ، ويَزيد الرَّقاشيِّ (ت ق)، وأبي الزُّبَيْر المكيِّ، وأبي عُثمان الأَنْصارِيِّ، وأبي غالِب صاحب أبي أُمامة (ت). روى عنه: إِبْرَاهِيم بن سعد، وآدم بن أَبي إياس، وخالد بن يَزيد القَسَّام، وداود ابن المُحَبَّر (ق)، وسعد بن الصَّلْت البَجَليُّ قاضي شِيْراز، وسُفيان الثَّوْريُّ (تم)، وأبو داود سُلَيْمان بن داود الطَّيالسيُّ (تم)، وشُعيب بن مُحْرز، وصَيْفي بن رِبْعي، وعاصم بن عليٍّ، وعبد الله بن غالب العَبَّادانيُّ، وعبد الله بن المُبارك، وعبد الرَّحمن بن مَهْدي، وعلي بن الجَعْد، وأَبُو الوَليد هِشام بن عَبد المَلِك الطَّيالِسيُّ، ووكيع بن الجَرَّاح (ت ق)، ويحيى بن زياد الرَّقِّيُّ ولَقَبُه فُهَيْر. قال مُحَمَّد بن عَبد الله بن عمَّار المَوْصليُّ: كان يحيى بن سَعِيد لا يَرْضاه. وقال عَمْرو بن عليٍّ، ومُحَمَّد بن المُثنَّى: كان يحيى بن سَعِيد لا يحدِّث عنه، وكَانَ عَبْد الرَّحْمَنِ يحدِّث عنه. وقال علي بن المَديني: قلتُ ليحيى بن سَعِيد: ما أراك حَدَّثتَ عن الرَّبيع بن صَبيح بشَيءٍ؟ قال: لا، ومُبارك بنُ فَضَالة أَحَبُّ إليَّ مِنْه. وقال حَرْمَلة بن يحيى، عن الشَّافعيِّ: كان الرَّبيع بنُ صَبيح رجُلًا غَزًّا، وإذا مُدح الرَّجُل بغَير صناعتِه فقد وُهِصَ، يعني: دُقَّ. وقال عَفَّان بن مسلم: أحاديثُه كلُّها مقلوبةٌ. وقَال البُخارِيُّ، عَن أبي الوليد الطَّيالِسي: كان الرَّبيع بن صَبيح لا يُدلِّس وكان المبارك بنُ فَضَالة أكثرَ تَدْليسًا منه. وقال أَبُو دَاوُد، عَن أبي الْوَلِيد: ما تَكَلَّم أَحَدٌ في الرَّبيع إلَّا والرَّبيع فوقه. وقال عَبد الله بن أحمد بن حنبل، عَن أبيه: لا بأس به رجلٌ صالحٌ. وقال عَبد اللهِ فِي مَوْضِع آخر: سألتُ يَحْيَى بن مَعِين عن المُبارَك بن فَضَالة، فقال: ضَعيفُ الحديث مِثل الرَّبيع بن صَبيح في الضَّعْف. وقال عُثمان بن سَعِيد الدَّارِميُّ: سألتُ يحيى بن مَعِين عَن الرَّبيع بن صَبيح فقال: ليس به بأسٌ، كأنَّه لم يُطرِه، قُلتُ: هو أَحَبُّ إليكَ أو المُبارَك؟ قال: ما أقربَهما. قال عُثمان: المُبارَك عِنْدي فوقه فيما سَمِع من الحسن إلَّا أنَّه رُبَّما دَلَّس. وقال أبو بكر بنُ أَبي خَيْثمة، عَن يحيى بن مَعِين: الرَّبيعُ بنُ صَبيح ضَعيفُ الحديث. وقال مُحَمَّد بن سعد، والنَّسَائيُّ: ضَعيفٌ. وقال أبو زُرْعَة: شيخٌ صالحٌ صدوقٌ. وقال أبو حاتم: رجل صالح، والمُبارَك بن فَضالة أَحَبُّ إليَّ مِنْه. وقال مسلم بن إبراهيم، عن شُعبة: الرَّبيع بن صَبيح مِن سادات المسلمين. وقال يعقوب بن شَيْبَة: رجلٌ صالح صدوق ثقة، ضَعيفٌ جدًا. وقال أَبُو أحمد بن عَدِي: لَهُ أحاديثُ صالحةٌ مُستقيمةٌ، ولَم أَرَ لَهُ حَديثًا مُنكرًا جدًا، وأرجو أنَّه لا بأسَ بِهِ، ولا برواياتِه. قال مُحَمَّد بن المُثنَّى وغيرُه: ماتَ سنه ستين ومئة بأرض السِّنْد. استَشهد بهِ البخاريُّ في «الكَفَّارات»، ورَوى له التِّرْمِذِيُّ وابنُ ماجَة.
(خت ت ق) الرَّبِيْعُ بن صَبِيْحٍ السعدي، أبو بكر، ويقال: أبو حفص البَصْرِيُّ، مولى بني سعد بن زيد مناة. روى عن: الحسن وعطاء. وعنه: ابن مهدي وعليُّ بن الجعد وكان غزا. عابدٌ، صدَّقه أبو زرعة، وضعَّفه النسائيُّ. مات سنة ستين ومائة بأرض السند. استشهد به البخاريُّ، وروى له الترمذيُّ وابن ماجه. وأسقطه الكَلَاباذِي وابن طاهر واللالكائيُّ.
(خت ت ق)- الرَّبيع بن صَبيح، السَّعْديُّ، أبو بكر، ويُقال أبو حَفْص، البَصْريُّ، مولى بني سعد بن زيد مَناة. روى عن: الحسن، وحُمَيد الطَّويل، ويزيد الرَّقاشي، وأبي الزُّبير، وأبي غالب صاحب أبي أُمامة، وثابت البُناني، ومُجاهد بن جَبْر، وغيرهم. وعنه: الثَّوْري، وابن المبارك، وابن مَهْدي، ووكيع، وأبو داود وأبو الوليد الطَّيالسيَّان، وآدم بن أبي إياس، وعاصم بن علي، وعدة. قال ابن عمَّار: كان يحيى بن سعيد لا يرضاه. وقال ابن المديني: قلت ليحيى بن سعيد: ما أراك حدَّثت عن الرَّبيع بن صَبيح بشيء؟ قال لا، ومبارك بن فَضَالة أحبُّ إليَّ منه. وقال حَرْمَلة، عن الشافعي: كان الرَّبيع بن صَبيح غَزَّاءً، وإذا مُدِح الرجل بغير صناعته فقد وُهِصَ، أي: دُقَّ عُنُقُه. وقال عفان بن مسلم: أحاديثه كلَّها مقلوبة. وقال أبو الوليد: كان لا يُدَلِّس، وكان المبارك بن فَضَالة أكثر تدليسًا منه. وقال أبو داود، عن أبي الوليد: ما تكلم أحدٌ فيه إلا والرَّبيع فوقه. وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: لا بأس به، رجل صالح. قال عبد الله: سألت يحيى بن معين عن المبارك بن فَضَالة، فقال: ضعيف الحديث، مثل الربيع بن صبيح في الضعف. وقال عثمان الدَّارمي: سألت ابن معين عنه، فقال: ليس به بأس، كأنه لم يُطْرِه. قلت: هو أحبُّ إليك أو المبارك؟ قال: ما أقرَبَهُما. قال عثمان: المبارك عندي فوقَه فيما سمع من الحسن إلَّا أنَّه رُبَّما دَلَّس. وقال ابن أبي خَيْثَمة، عن ابن معين: ضعيف الحديث. وقال ابن سعد، والنَّسائي: ضعيف. وقال أبو زُرعة: شيخٌ صالحٌ صدوق. وقال أبو حاتم: رجل صالح، والمبارك أحبُّ إليَّ منه. وقال مسلم بن إبراهيم، عن شعبة: الرَّبيع من سادات المسلمين. وقال يعقوب بن شَيبة: رجلٌ صالحٌ صدوقٌ ثقةٌ، ضعيف جدًا. وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة مستقيمة، ولم أرَ له حديثًا منكرًا جدًّا، وأرجو أنَّه لا بأس به ولا برواياته. قال محمد بن المثنى، وغيره: مات سنة (160) بأرض السِّند. قلت: وقال ابن سعد: خرج غازيًا إلى السِّند، فمات في البحر، فدُفن في جزيرة. وقال ابن أبي شيبة، عن ابن المديني: هو عندنا صالح، وليس بالقوي. وقال المَيموني، عن خالد بن خِدَاش: هو في هديه رجلُ صالح، وليس عنده حديث يُحتاجُ إليه، كأنَّ خالدًا ضعَّف أمرَه. وقال السَّاجي: ضعيف الحديث، أحسبُه كان يَهِم، وكان عَبدًا صالحًا. وقال العُقَيلي في «الضعفاء»: بصريُّ، سيِّدٌ من سادات المسلمين. وقال العَجْلي: لا بأس به. وقال الفَلَّاس: ليس بالقوي. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم. وحكى بِشر بن عمر، عن شعبة أنَّه عَظَّم الرَّبيع بن صَبيح. وقال ابن حِبَّان: كان من عُبَّاد أهل البصرة وزُهَّادِهِم، وكان يُشَبَّه بيته بالليل ببيت النحل من كثرة التهجد، إلَّا أن الحديث لم يكن من صناعته، فكان يَهِم فيما يروي كثيرًا حتى وقع في حديثه المناكير من حيث لا يَشْعُر، لا يُعْجِبُني الاحتجاج به إذا انفرد. وذكر الرَّامَهُرْمُزي في «الفاصل» أنَّه أول من صنَّف بالبَصْرة.
الربيع بن صبيح بفتح المهملة السعدي البصري صدوق سيء الحفظ وكان عابدا مجاهدا قال الرامهرمزي هو أول من صنف الكتب بالبصرة من السابعة مات سنة ستين خت ت ق