الرَّبيع بن خُثَيْم بن عائذ بن عبد الله الثَّوريُّ، أبو يزيدَ الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
الربيع بن خثيم أبو يزيد الثوري. روى عن: ابن مسعود. روى عنه: إبراهيم النخعي، والشعبي، ومنذر أبو يعلى، وبكر بن ماعز، وسريته سمعت أبى يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي النضر قال: حدثنا أبو النضر حدثنا الأشجعي عن مسعر بن كدام عن عمرو بن مرة، عن الشعبي قال: (حدثنا الربيع بن خثيم وكان من معادن الصدق). حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: الربيع بن خثيم ثقة لا يسأل عنه).
الرَّبِيعُ بن خُثَيْمٍ الثَّوْرِيُّ التَّمِيمِيُّ الكوفي. كُنْيَتُه أبو يزِيد بن ثَوْر بن عبد مَناة بن أدبن طابخة بن الياس بن مُضر، مِنَ العُبَّادِ الثمانيَةِ أَخْبارُهُ في العِبادَةِ والزُّهْدِ أَشْهَرُ مِنْ أَنْ يُحْتاجَ إلى الإِغْراقِ في ذِكْرِها. يرْوي عن: ابن مَسْعُود. روى عنه: أَهْلُ الكُوفَة. مات بَعْدَ قَتْلِ الحُسَيْنِ بن علي سَنَةَ ثَلاثٍ وسِتِّين. حدثَنا مُحَمَّدُ بن مُعاذٍ قال: حدثَنا الفِرْيانانِيُّ قال: حدثَنا مُحَمَّدُ بن فُضَيْلٍ عن أَبِيهِ عن سَعِيدِ بن مَسْرُوقٍ عن الرَّبِيعِ بن خُثَيْم: (أَنَّهُ سُرِقَ له فَرَسٌ وقَدْ أَعْطَى بِهِ عِشْرِينَ ألفًا فاجْتَمع عَلَيْهِ حَيُّهُ وقالُوا: ادْعُ اللَّهَ عَلَيْهِ فَقال: اللهمَّ إِنْ كان غَنِيَّا فاغْفِرْ له وإِنْ كان فَقِيرًا فَأَعنه).
الرَّبِيع بن خُثَيْم بن عَائذ بن عبد الله بن مَوهِبَة بن مُنقذ بن نصر بن الحكم بن الحارث بن مالك بن ملكان بن ثور بن عبد مناة بن أدِّ بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار: أبو يزيد، الثَّوريُّ، الكُوفيُّ. سمع: عبد الله بن مسعود، وعَمرو بن ميمون الأَوْدي. روى عنه: الشَّعبي، ومنذر الثَّوري، في الدَّعوات، والرِّقاق. قال محمَّد بن سعد: توفِّي في ولاية عُبيد الله بن زياد. وقال أبو بكر بن أبي شيبة: حدَّثنا عبد الرَّحمن ابن مهدي، عن سفيان، عن أبيه، قال: قيل لأبي وائل: أيُّهما أكبر، أنت أو الرَّبيع بن خُثَيْم؟ قال: أنا أكبر منه سنًّا، وهو أكبر منِّي عقلًا.
الرَّبيعُ بن خُثيمِ بن عائذِ بن عبدِ اللهِ بن مَوْهَبَةَ بن مُنْقِذِ بن نصرِ بن الحكمِ بن الحارثِ بن مالكِ بن مِلْكَانَ بن ثورِ بن عبدِ مَنَاةَ بن أُدِّ بن طابخةَ بن إلياسَ بن مُضَرَ، أبو يزيدَ الثَّوريُّ الكوفيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الدَّعواتِ والرِّقاقِ عن الشعبيِّ ومنذرٍ الثَّوريِّ عنهُ، عن عبدِ اللهِ بن مسعودٍ وعمرِو بن ميمون. قال ابنُ سعدٍ: تُوفي في ولايةِ عبيدِ الله بن زيادٍ. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا أحمدُ بن حنبلٍ: حدَّثنا عبدُ الرَّحمنِ حديثَ سفيانَ عن أبيهِ عن أبي وائلٍ، قيل له: أيُّما كان أكبر أنت أو الرَّبيع بن خثيمٍ؟ قال: أنا أكبرُ منه سنًا وهو أكبرُ مني عقلًا. وقال أبو بكرٍ: حدَّثنا ابن الأصفهانيِّ: حدَّثنا ابن فُضيلٍ عن أبي حيَّانَ عن أبيهِ قال: ما سمعتُ الرَّبيعَ بن خُثيمٍ يُسألُ عن شيء قطُّ من أمرِ الدُّنيا، إلا أني سمعتُهُ مرَّةً واحدة يقول: كم للتَّيمِ من مسجدٍ. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا أبو نُعيمٍ: حدَّثنا سفيانُ عن أبيهِ عن الرَّبيعِ بن خُثيمٍ: إِنَّ منَ الحديث حدِيثًا له ضوءٌ كضوءِ النَّهارِ نعرفهُ، وإِنَّ من الحديثِ حديثًا له ظلمةٌ كظلمةِ الليلِ ننكرهُ. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا أبو بكرِ بن أبي النَّضرِ: حدَّثنا أبو النَّضرِ: حدَّثنا الأشجعيُّ عن مِسعرَ بن كِدَامٍ عن عمرِو بن مرَّةَ عن الشعبيِّ: حدَّثنا الرَّبيعُ بن خُثيمٍ، وكان من معادنِ الصِّدقِ. قال عبدُ الرَّحمنِ بن أبي حاتمٍ: ذَكرَ أبي عن إسحاقَ بن منصورٍ عن يحيى بن معينٍ قال: الرَّبيعُ بن خُثيمٍ ثقةٌ لا تَسْأَلُ عنهُ.
الرَّبيع بن خُثَيم بن عائذ بن عبد الله بن مَوْهبة بن منقذ بن نَصْر بن الحَكَم بن الحارث بن مالك بن ملْكان بن ثَور بن عبد مَناة بن أد بن طابخة، الثَّوْرِي، الكوفي. سمع عبد الله بن مسعود عند البُخارِي. وعَمْرو بن مَيْمُون عندهما. روى عنه الشَّعْبي عندهما. ومُنْذِر الثَّوْرِي عند البُخارِي. توفِّي في ولاية عبد الله بن زياد. وحُكي عن أبي وائل؛ وقيل له: أيُّكما أكبرُ؛ أنت أو الرَّبيع بن خُثُيم ؟ قال: أنا أكبر منه سنّاً؛ وهو أكبر منِّي عقلاً.
الربيع بن خُثَيْم بن عائِذ بن عبد الله بن مَوْهبة بن مُنْقذ بن نَصْر بن الحكم بن الحارث بن مالك بن مِلْكان بن ثَوْر بن عبد مَناة بن أد بن طابِخة بن إلياس بن مُضَر، أبو يزيد الثَّوْريّ الكُوفيُّ. سمع: عبد الله بن مَسْعود، وعَمْرو بن مَيْمون. روى عنه: النَّخَعيُّ، والشَّعْبيُّ، ومُنْذِر الثَّوريّ، وبكر بن ماعز. قال الشعبي: كان من معادن الصِّدْق. وسئل عنه يحيى بن معين؟ فقال: لا يسأل عن مثله. روى له الجماعة.
خ م قد ت س ق: الرَّبيع بن خُثَيْم بن عائِذ بن عَبد الله بن مَوْهبة بن مُنْقد بن نَصْر بن الحكم بن الحارِث بن مالك بن مِلْكان بن ثَوْر بن عَبْد مَناة بن أُد بن طابخة بن إلياس بن مُضَر بن نِزار بن معد بن عدنان الثَّوريُّ، أبو يَزيد الكوفيُّ. روى عن: النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلم مُرْسَلًا (س)، وعن عَبد الله بن مسعود (خ ت س ق)، وعبد الرَّحمن بن أَبي ليلى (س)، وعَمْرو بن مَيْمون الأَوْدِيِّ (خ م ت س)، وأبي أيوب الأَنْصارِيِّ (س)، وامرأةٍ من الأنصار (س). روى عنه: إبراهيم النَّخَعيُّ (سي)، وبكر بن ماعِز (س فق)، وسَعِيد بن حَيَّان والد أبي حَيَّان التَّيْمِيِّ، وعامِر الشَّعْبيُّ (خ م سي)، وابْنه عَبد الله بن الرَّبيع بن خُثَيْم، وعَمْرو بن مَيْمون الأَوْدِي (س)، ومُنْذِر الثَّوريُّ (خ ت س ق)، ونُسَيْر بن ذُعْلُوق، وهِلال بن يَسَاف (خت ت س)، وهِلال أبو ضِياء، وأبو بُرْده بن أَبي موسى الأَشْعَريُّ (قد). قال إسحاق بن مَنْصور، عَن يَحْيَى بن مَعِين: لا يُسأل عن مثله. وقال عَمْرو بن مُرَّة، عن الشَّعْبيِّ: كان من مَعادِن الصِّدْق. وقال سفيان الثَّوريُّ، عَن أبيه: قيل لأبي وائِل أيّما أكبر أنتَ أو الرَّبيع بن خُثَيْم؟ قال: أنا أكبر منه سِنًّا، وهو أكبر منِّي عقلًا. وقال عَبد الله بن الرَّبيع بن خُثَيْم، عَن أبي عُبَيْدة بن عَبد الله بن مسعود: كان الرَّبيع بن خُثَيْم إذا دخل على عَبد الله بن مسعود لم يكن عليه إذنٌ لأحد حتّى يفرغ كلُّ واحد من صاحبه. قال: وقال عَبد الله: يا أبا يزيد لو رآك رسول الله صلى الله عليه وسلَّم لأحبَّك، وما رأيتُك إلَّا ذكرتَ المُخْبتين. وقال الرَّبيع بن مُنْذِر الثَّوريُّ، عَن أبيه، عن الرَّبيع بن خُثَيْم: كلُّ ما لا يُبتَغى به وجه الله يَضْمحِل. وقال مالِك بن مِغْوَل: قال الشَّعْبيُّ: أَصِفهم لك، كأنَّك شَهِدتَهم، يعني أصحاب عَبد الله: كان الرَّبيع بن خُثَيْم أشدَّهم وَرَعًا. وقال سَعِيد بن مَسْروق الثَّوريُّ، عن مُنْذر الثَّوريِّ: كان الرَّبيع إذا أتاه الرَّجُل يسأله قال: اتَّقِ الله فيما عَلِمْتَ، وما استوثِر عليك فكِلْه إلى عالمِهِ، لأنا عليكم في العَمْد أَخْوَف منِّي عليكم في الخطأ، وما خِيَّرَتِكُم اليوم بِخِيَّرٍ ولكنَّه خير من آخر شَرٍّ منه، وما تتّبعون الخَيْر حقَّ اتباعه، ولا تَفرّون من الشّر حق فِرارِه ولا كل ما أُنزل على مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم أدركتم، ولا كل ما تقرؤون تَدرون ما هو، ثم يقول: السّرائرَ السَّرائرَ اللاتي يَخْفين من النَّاس وهُن لله بوادٍ التمسوا دواءَهُنَّ. ثم يقول: وما دواؤهن إلَّا أن تتوب ثم لا تَعُود. أخبرنا بذلك أَحْمَد بن أَبي الخَيْر، قال: أَنْبَأَنَا القاضي أَبُو المَكارِم اللَّبان، قال: أخبرنا أَبُو عَلِي الحَدَّاد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو حامِد بن جَبَلة، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ، قال: حَدَّثَنَا هَنَّاد بن السَّري قال: حَدَّثَنَا أبو الأَحْوَص، عن سَعِيد، فذكره. وبه، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قال: حَدَّثَنَا أَبِي، قال: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن الحَسَن، قال: حَدَّثَنَا أبو حُمَيْد بن مُحَمَّد الحِمْصيُّ، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ سَعِيد، قال: حَدَّثَنَا يزيد بن عَطاء، عن عَلْقمة بن مَرْثَد، قال: انتهى الزُّهْد إلى ثمانية من التَّابعين، فأمَّا الرَّبيع فقيل له حين أصابه الفالج: لَوْ تداويتَ؟ فقال: لقد علمتُ أنَّ الدَّواء حق، ولكن ذكرتُ عادًا وثمودًا وأصحابَ الرّس وقرونًا بين ذلك كثيرًا كانت فيهم الأوجاع، وكانت لهم الأطباء، فما بَقي المُداوي ولا المُداوى. فقيل له: ألا تذكر النَّاس؟ قال: ما أنا عن نفسي براض فأتفرَّغ من ذمِّها إلى ذمِّ النَّاس، إنَّ النَّاس خافوا الله في ذُنوب النَّاس وأمنوا على ذنوبهم. وقِيلَ له: كيف أصبحت؟ قال: أصبحنا ضعفاء مُذنبين نأكل أرزاقَنا وننتظر آجالنا. وكان ابن مسعود إذا رآه قال: {وبَشِّر المُخْبتين}، أما إن محمّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لو رآك لأحبَّك. وكان الرَّبيع يقول: أمَّا بعدُ فأَعِد زادَك، وخُذْ في جهازِك، وكن وَصيَّ نَفْسِك. وبهِ، قال: أخبرَنا أَبُو نُعَيْم، قال: حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمَّدٍ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن أَبي سهل، قال: حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمَّد العَبْسيُّ، قال: حَدَّثَنَا حَفْص بن غِياث، عن أَشْعَث، عن ابنِ سِيْرين، عن الرَّبيع بن خُثَيْم، قال: أَقِلُّوا الكلامَ إلَّا بتسع: تَسبيحٌ، وتَكبيرٌ، وتَهْليلٌ، وتَحْميدٌ، وسؤالك الخَيْر، وتَعوُّذك من الشَّر، وأمرك بالمَعْروف، ونَهْيك عن المُنكَر، وقِراءه القُرآن. رواه مُنْذِر، عن الرَّبيع، مِثْله. وبهِ، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم، قال: حَدَّثَنَا أبو بكر بن مالك، قال: حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بن أحمد بن حنبل، قال: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بنُ شُجَاعِ، قال: حَدَّثَنَا خَلَف بن خَليفة، عن سَيَّار أبي الحكم، عَن أبي وائل، قال: أَتَينا الرَّبيع بنَ خُثَيْم، فقال: ما جاءَ بكم؟ فقلنا: جِئْنا لتحمدَ اللهَ ونَحْمَده مَعَك، وتذكرَ اللهَ ونذكره مَعَك. َقال: الحَمدُ للهِ الذي لَمْ تأتوني تَقولون: جِئْنا لِتَشْرَب فَنَشْربَ مَعَك، وتَزْني فَنَزْني مَعَك. وبهِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قال: حَدَّثَنَا أبو بكر بن مالك، قال: حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بن أحمد بن حنبل، قال: حَدَّثَنِي أحمد بن إبراهيم الدَّوْرقيُّ، قال: حَدَّثَنَا أبو بكر بن عَيَّاش، قال: حَدَّثَنَا عيسى بن سُلَيْم، عَن أبي وائِل، قال: خَرجنا مع عَبد اللهِ بن مَسْعود ومعنا الرَّبيع بن خُثَيْم فَمَرَرْنا على حَدَّاد فقام عَبد الله يَنظُر حديده في النَّار فنظَر رَبيع إليها فتمايل فسقَط، فمَضى عَبدُ الله حتى أَتَينا على أتون على شاطئ الفُرات، فلمَّا رآه عَبدُ اللهِ والنَّار تَلْتَهب في جَوْفِه قرأ هذه الآيةَ: {إذا رأتهُم مِن مَكانٍ بَعيدٍ سَمِعُوا لها تَغَيُّظًا وزَفيرًا} إلى قوله: {ثُبورًا{، فَصَعِق الرَّبيع، فاحتَملناه فجِئنا به إلى أهْلهِ. قال: ثُم رابَطه عَبد الله إلى الظُّهر فَلَم يُفق، ثُم رابَطه إلى العَصْرِ فلم يُفق، ثُم رابَطه إلى المغرب فلم يُفق، ثم إنَّه أفاقَ فرجَع عَبدُ الله إلى أهله. وبهِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْم، قال: حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن شِبل، قال: حَدَّثَنَا أبو بكر بن أَبي شَيْبَة، قال: حَدَّثَنَا وَكيع، عن الأَعْمَش، عن مُنْذِر، عن الرَّبيع بن خُثَيْم أنَّه كان يَكنُس الحشَّ بنَفْسِه، فقيل له: إنَّك تُكْفَى هذا. قال: إنِّي أُحِبُّ أن آخذَ بنَصِيْبي مِن المِهْنَة. وبهِ، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم قال: حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمَّد قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن شِبْل، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بكر بن أبي شَيْبَة، قال: حَدَّثَنَا وَكيع، عَنْ مالك بن مِغْوَل، عَن الشَّعْبيِّ، قال: ما جَلَس الرَّبيع في مَجْلس مُنْذُ تأزَّر، وَقَال: أخاف أن يُظلم رجل فلا أنصُره، أو يفتري رجل على رجل فأكلف الشَّهادة عليه، ولا أغضُّ البصر، ولا أهدي السبيل، أو يقع الحامِل فلا أحمِلُ عليه. وبه، قال: أخبرنا أبو نُعيْم، قال: حَدَّثَنَا أبو مُحَمَّد بن حَيَّان قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبد اللهِ بنِ رُسْتَةَ، قال: حَدَّثَنَا أبو أيوب، قال: حَدَّثَنَا جَعْفَر بن سُلَيْمان، قال: سمعتُ مالِك بن دِيْنار يقول: قالت ابْنة الرَّبيع للرَّبيع: يا أَبَتِ، مالَك لا تنام والنَّاس ينامون؟ فقال: إنَّ النَّار لا تدع أباك ينام. وبه، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن شِبْل، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن مُحَمَّدٍ، قال: حَدَّثَنَا وكيع، عن سفيان، عَن أبيه، عَن أبي يَعْلَى، عن الرَّبيع بن خُثَيْم، قال: ما غائِبٌ يَنتظِرُه المؤمن خير من الموت. وبه، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبي سَهْل، قال: حَدَّثَنَا أبو بَكْرِ بنُ أَبي شَيْبَة، قال: حَدَّثَنَا ابن مَهْدي، عن سُفْيان، عن سَريّة الرَّبيع قالت: لما حَضَر الرَّبيع بكت ابْنته فقال: يا بنيَّة، ما تبكين؟ قولي: يا بُشراي، لقيَ أبي الخَيْر. ومناقبه وفضائله كثيرة جدًا. قال مُحَمَّد بن سَعْد: توفي في ولاية عُبَيد الله بن زياد. روى له الجماعة، أبو داود في «القَدَر».
(خ م قد ت س ق) الربيع بن خثيم بن عائذ بن عبد الله الثوري أبو يزيد الكوفي. قال ابن حبان – لما ذكره في «الثقات» -: الربيع بن خثيم الثوري التميمي، أخباره في العبادة والزهد أشهر من أن يحتاج إلى الإغراق في ذكره، مات بعد قتل الحسين بن علي سنة ثلاث وستين، ثنا محمد بن معاذ، ثنا الغريابي، ثنا محمد بن فضيل، عن ( أبيه، عن سعيد بن مسروق: أن الربيع سرق له فرس قد أعطى فيه عشرين ألفا، فاجتمع إليه حيّه وقالوا: ادع الله تعالى عليه. فقال: اللهم إن كان غنياً فاغفر له، وإن كان فقيراً فأغنه. وفي كتاب «الزهد» لأحمد بن حنبل: عن أبيه قال سعيد بن مسروق قال: قال ابن مسعود للربيع: والله لو رآك رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم لأحبك. وعن بكر بن ماعز: قال ابن الكواء للربيع: ما أراك تغتاب أحداً ولا تذمه. قال بكر: وكان الربيع أصابه خبل من الفالج، فكان لعابه يسيل. وعن أبي وائل قال: أتينا الربيع في داره فقال رجل: إنكم لتأتون رجلاً إن حدثكم لم يكذبكم، وإن ائتمنتموه لم يخنكم. وعن الثقفي قال: ما جلس الربيع مجلساً ولا على ظهر طريق يخاف أن يرى مظلوماً فلا ينصره أو ما أشبهه. وقال أحمد بن صالح العجلي: تابعي ثقة، وكان خياراً، وكان استأذن على ابن مسعود قالت الجارية: ذاك الأعمى بالباب. قال: فيقول ابن مسعود: ليس هو أعمى، ذاك الربيع بن خثيم. وكان بين يهادي بين رجلين إلى مسجد قومه حتى يقام في الصف، فكان أصحاب عبد الله يقولون: قد رخص لك فلو صليت في بيتك، وكان شقه قد سقط، فيقول: إنه إن شاء الله كما تقولون، ولكني أسمعه ينادي حي على الفلاح، فمن سمعه منكم يقول ذاك فليجبه إن استطاع ولو حبوا، ولو زحفا. ثنا إسماعيل بن خليل، ثنا محمد بن فضيل، عن أبي حيان عن أبيه قال: ما سمعت الربيع يذكر شيئاً من أمور الدنيا غير أني سمعته: كم للتميم مسجداً. ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم قال: أخبرني من صحب الربيع عشرين سنة، فما سمع منه كلمة تعاب. ثنا أبو نعيم، ثنا يونس - يعني ابن أبي إسحاق - عن بكر بن ماعز قال: جاءت بنت الربيع فقالت: يا أبة، أذهب ألعب. وهو ساكت، فلما أكثرت عليه قال له بعض جلسائه: لو أمرتها تذهب. قال: لا والله لا يكتب علي اليوم أني أمرتها بلعب. وفي «معجم ابن المقرئ» قيل لمنذر الثوري: شهد ربيع بن خثيم مع علي مشاهده؟ قال: أما صفين فقد شهدها وقاتل معه. وقال ابن قانع: مات سنة إحدى وستين. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: يكنى أبا يزيد، ويقال: أبو عبد الله. وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير»: ثنا أبي، ثنا ابن فضيل، ثنا أبو حيان التيمي، عن أبيه قال: قال عمرو بن ميمون لأدهم ولد الربيع: إذا مات الربيع فأعلموني قالت: إنه قال: إذا مت فلا تشعروا بي أحدا، وسلوني إلى ربي سلاً، فبات عمرو على دكان من دكاكين بني ثور حتى أصبح فشهده. ثنا أبي، ثنا ابن مهدي، عن سفيان، عن العلاء بن المسيب، عن أبي يعلى قال: رأيت في بني ثور ثلاثين رجلاً ما فيهم رجل دون الربيع بن خيثم. وفي «كتاب الآجري»: سمعت أبا داود يقول: قال مالك: الربيع بن خثيم، أو خثيم بن الربيع. وفي كتاب «التذهيب»: توفي في حدود سنة أربع وستين.
(خ م ت س ق) الرَّبِيْعُ بن خُثَيْمِ بنِ عَائِذٍ أَبُو يَزِيْدَ، ويقال: أبو عبد الله الكوفيُّ، الثوريُّ. من ثور بن عبد مناة بن أُد بن طابخة. التابعيُّ. وروى عن رسول الله مرسلًا. وعنه: الشَّعْبي، وإبْراهِيم، ومنذر الثوريُّ، في الدعوات والرقاق، وكان ورعًا، قانتًا، مخبتاً، ربَّانيًّا، من معادن الصدق. مات سنة بضع وستين، وعبارة ابن سعد: مات في ولاية عبيد الله بن زياد. وأطلق صاحب «الكمال» رواية الجماعة عنه، وأبو داود إنما أخرج له في كتاب القدر.
(خ م قد ت س ق)- الرَّبيع بن خُثَيْم بن عائذ بن عبد الله بن مَوْهبة بن مُنْقِذ الثَّوريُّ، أبو يزيد الكوفيُّ. روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم مُرسلًا، وعن ابن مسعود، وأبي أيوب، وامرأةٍ من الأنصار، وعمرو بن ميمون، وعبد الرحمن بن أبي ليلى. وعنه: ابنه عبد الله، ومنذر الثَّوري، والشَّعبي، وهلال بن يساف، وإبراهيم النَّخعي وبكر بن ماعِز، وغيرهم. قال عمرو بن مُرَّة، عن الشَّعبي: كان من معادن الصِّدق. وقيل لأبي وائل: أيُّما أكبر أنت أو الربيع؟ قال أنا أكبر منه سِنًّا، وهو أكبر مِنِّي عَقْلًا. وقال إسحاق بن منصور، عن ابن مَعين: لا يُسْألُ عن مثله. قلت: وقال ابن حِبَّان في «الثِّقات»: أخباره في الزهد والعبادة أشهر من أن يحتاج إلى الإغراق في ذكرها مات بعد قتل الحسين سنة (63). وأرَّخه ابن قانع سنة (61). وقال العِجْلي: تابعيٌّ ثقة وكان خِيارًا. وروى أحمد في «الزهد»، عن ابن مسعود أنه كان يقول للربيع: والله لو رآك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأحبَّك. وذكره المِزِّي من غير عَزْوٍ «للزهد»، وزاد: وما رأيتك إلَّا ذكرت المُخُبِتين. وقال منذر، والثوري: شهد مع علي صِفِّين. وقال الشَّعْبي: كان الرَّبيع أشدَّ أصحاب ابن مسعود ورعًا. وقال عَلْقمة بن مَرْثَد: انتهى الزُّهد إلى ثمانية فأما الرَّبيع .. فذكر شيئًا من حاله.
الربيع بن خثيم بضم المعجمة وفتح المثلثة بن عائذ بن عبد الله الثوري أبو يزيد الكوفي ثقة عابد مخضرم من الثانية قال له بن مسعود لو رآك رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبك مات سنة إحدى وقيل ثلاث وستين خ م قد ت س ق