رافع بن خَدِيج بن رافع بن عَديٍّ الحارثيُّ الأَوْسيُّ الأنصاريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
رافع بن خديج الحارثي الأوسي أبو عبد الله الأنصاري المديني. له صحبة. روى عنه: السائب بن يزيد، ومجاهد، وعطاء، والشعبي، وابن ابنه عباية بن رفاعة سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد روى عنه: ابن عمر، ومحمود بن لبيد، وعمرة بنت عبد الرحمن.
رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم الأنْصارِيّ الحارِثِي. من بني حارِثَة بن الحارِث بن الخَزْرَج. كنيته: أبو عبد اللَّه ويقال: أبو خديج مات بِالمَدِينَةِ سنة ثَلاث وسبعين، وقد قيل: سنة أَربع وسبعين.
رافع بن خَدِيج بن رافع بن عدي بن زيد بن جُشَم بن حارثة بن الحارث: أبو عبد الله، ويقال: الأَنصاريُّ، الحارثيُّ، الأَوسيُّ، المدنيُّ. سمع: النَّبيَّ صلعم، وروى عن عَمَّيْه؛ ظهير، وآخر لم يسمِّه. روى عنه: بُشَير بن يَسَار، وحنظلة بن قيس، وابنُ ابنِه عَبَاية بن رِفاعة بن رافع، ومولاه أبو النَّجاشي عطاء بن صُهيب، ونافع مولى ابن عُمر، في الصَّلاة، والمزارعة، ومواضع. وقال البخاري في «تاريخه الصَّغير» في باب من مات بعد الخمسين إلى الستِّين: مات قبل ابن عُمر، في زمن معاوية بن أبي سفيان. وقال خليفة، والواقدي: مات سنة أربعٍ وسبعين. وقال الذُّهلي: قال يحيى بن بُكير: مات أوَّل سنة ثلاثٍ وسبعين، ومات ابن عمر بعده في هذه السَّنة. وقال الواقدي: مات رافع في أوَّل سنة أربعٍ وسبعين، وحضر ابن عُمر جنازته. وقال: كان رافع يوم مات ابنَ ستٍّ وثمانين سنة. وقال ابن نُمير: مات أوَّل سنة أربع وسبعين.
رافعُ بن خَدِيْجِ بن رافعِ بن عدِيِّ بن تزيدَ بن جُشَمِ بن حارثةَ بن الحارثِ، أبو عبدِ الله الأنصاريُّ الحارثيُّ الأَوسيُّ، صَحِبَ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم. أخرجَ البخاريُّ في الصَّلاةِ ومواضعَ عن بُشيرِ بن يسارٍ وابن ابنهِ عَبَايَةُ بن رفاعةَ بن رافعٍ وغيرهما عنهُ، عن عمَّيهِ ظهيرٌ وآخرُ لم يُسَمِّهِ. قال عمرُو بن عليٍّ: ماتَ سنةَ أربعٍ وسبعينَ قبل ابن عمرَ، شَهِدَهُ ابنُ عمر. قال عمرُو بن عليٍّ: حدَّثنا يزيدُ بن خالدِ بن يزيدَ أبو حمزةَ الهَدَادِيُّ: حدَّثنا بشرُ بن حربٍ أبو عمرٍو النَّدَبِيُّ قال: كنتُ في جنازةِ رافعِ بن خَديجٍ ونسوةٍ يبكينَ ويُوَلْوِلْنَ على رافعٍ، فقالَ ابن عمرَ: إن رافعًا شيخٌ كبيرٌ لا طاقةَ لهُ بعذابِ اللهِ، إنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: «المَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْه».
رافع بن خَدِيج بن رافع بن عَدِي بن يزيد بن جُشَم بن حارثة بن الحارث الأنصاري، الحارثي، الأوسي، المديني يكنى أبا عبد الله. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم وعمَّيْه: ظهيراً وآخر لم يسمِّه في «البيوع». روى عنه عطاء بن صُهَيب أبو النَّجاشي وبشير بن يَسار وابن ابنه عباية بن رِفاعة وحنظلة بن قيس عندهما. وعبد الله بن عَمْرو بن عثمان ونافع بن جُبَيْر وعبد الله بن عُمَر ونافع مولى ابن عُمَر وسُلَيمان بن يَسار والسَّائب بن يزيد. مات سنة ثلاث، وقيل: أربع وسبعين.
رافع بن خَدِيج بن رافع بن عدي بن تزيد بن جُشَم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الحارثي، أبو عبد الله، ويقال: أبو رافع. شهد أُحداً والخندق. روي له عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثمانية وسبعون حديثاً، اتفقا على خمسة أحاديث، وانفرد مسلم بثلاثة. روى عنه: عبد الله بن عمر بن الخطاب، والسائب بن يزيد، وحنظلة بن قيس، وعِباية بن رِفاعة بن رافع، وأبو النَّجاشي عطاء بن صُهيب مولاه، وسليمان بن يسار، وبُشَيْر بن يسار، ونافع بن جُبير بن مُطْعِم، وعبد الله بن عمرو بن عثمان. مات بالمدينة سنة أربع وسبعين، وهو ابن ست وثمانين. روى له الجماعة.
ع: رافع بنُ خَدِيج بن رافِع بن عَدي بن تَزِيد بن جُشَم بن حارثة بن الحارث بن الخَزْرَج بن عَمْرو بن مالك بن الأَوْس الأَنْصارِيُّ الحارِثيُّ، أبو عَبْد الله، ويُقال: أبو رافِع، المَدَنيُّ صاحبُ رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ. شَهِد أُحُدًا والخندق. وروى عَن: النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم (ع)، وعن عَمَّيهِ: ظُهَيْر (خ م س ق) وأخَر لم يُسَمَّ، وعَن أبي رافِع (د) ولَعَلَّه عَمّه الآخَر. روى عنه: ابنُ عَمِّه، ويُقال: ابنُ أخيهِ أُسَيْد بن ظُهَيْر (د س ق)، وإياس بن خَليفة البَكريُّ (س)، وبُشَيْر بن يَسَار (خ م د ت س)، وثابت بن أنس بن ظُهَيْر بن رافِع، وحَنْظَلة بن قَيْس الزُّرَقيُّ (خ م د س ق)، وابْنُه رِفاعة بن رافع بن خَديج على خلاف فيه (خ د ت س)، وسالم بن عَبد الله بن عُمَر (م)، والسَّائِب بن يَزيد (م د ت س)، وسَعِيد بن المُسَيّب (د س ق)، وسُلَيْمان بن يَسَار (م د س ق)، وطاوس بن كَيْسان (س)، وابْنُ ابْنهِ عَباية بن رِفاعة بن رافع بن خَديج (ع)، وعبد الله بن عمر بن الخطَّاب (م د س ق)، وعبد الله بن عَمْرو بن عُثمان بن عَفَّان (م)، وابْنُه عبد الرَّحمن بن رافع بن خَديج، وعبد الرَّحمن بن أَبي نُعْم البَجَليُّ (د)، وابْنُ ابْنِه عثمان بن سهل (د)، ويُقال: عيسى بن سَهْل بن رافع بن خَديج (س)، وعَطاء بن أَبي رَباح، ومولاه أبو النَّجاشي عَطاء بن صُهَيب (خ م س ق)، والقاسِم بن مُحَمَّد بن أَبي بكر (س)، ومُجاهد بن جَبْر (ت س)، ومُحَمَّد بن سيرين (س)، ومُحَمَّد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهْرِي (س) ولم يسمع منه، ومُحمَّد بن يَحيى بن حَبَّان (د س)، ومحمود بن لَبيد، ونافع بن جُبَيْر بن مُطْعِم (م)، ونافع مولى ابن عُمَر (خ م س ق)، وابْن ابْنه هُرَيْر بن عبد الرَّحمن بن رافع بن خَديج (د)، وواسِع بن حبان (ت س ق)، وابْن أخيه يحيى بن إسحاق (ت سي)، وأبو سَلمة بن عَبْد الرَّحمن بن عَوْف (س)، وأبو العالية الرِّياحيُّ (سي)، وأبو مَيمون (س). قال أبو جعفر مُحَمَّد بن جرير الطَّبَريُّ: رافع بن خَديج بن رافع بن عَدي وهو ابن أخي ظُهَير ومُظَهِّر ابْني رافع بن عَدي. شهد رافع بن خَديج أُحُدًا، والخندق، والمشاهد كلَّها مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلم وكان رافع بن خَديج أصابه يوم أُحُد سَهْم في تَرْقُوَته إلى عَلابيهِ فقال لَهُ رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلم: «إن شئتَ نزعتَ السَّهم، وتركتَ القُطبة، وشَهِدتُ لك يوم القيامة أنَّك شهيد» فتركها رافع لقولِ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم، وكان لا يُحسُّ منها شيئًا دهرًا، وكان إذا ضحك فاستغرب بدا، فقيل: إنَّه لمَّا كان في خلافة عثمان انتقَض به ذلك الجرح فمات منه، وكان رافع يُكْنَى أبا عَبد الله، ومات بالمدينة. وقال يَحْيى بن بُكَيْر: مات أول سنة ثلاث وسبعين، ومات ابن عُمَر بعده في هذه السَّنة. وقال الواقديُّ: مات في أول سنة أربع وسبعين، وحَضَر ابن عُمَر جنازته، وكان رافع يوم مات ابن ست وثمانين سنة. وقال خليفة بن خيَّاط، وابْن نُمَيْر: مات سنة أربع وسبعين. روى له الجماعة.
(ع) رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن يزيد بن جشم الأوسي الأنصاري، أبو عبد الله، ويقال: أبو رافع المدني. قال البخاري في «تاريخه»: مات قبل ابن عمر قاله عبد الله بن صالح، عن الليث، عن يونس، عن ابن شهاب: مات في زمن معاوية. وقال: زمعة عن الزهري: قال ابن عمر لرافع: يا أبا خديج. وذكره في «الصغير والأوسط» في «فصل من مات بعد الخمسين إلى الستين». زاد عن أبي حنيفة رجل من رهط زياد بن كليب قال: كنت بالمدينة فإذا جنازة قيل: جنازة جبير بن مطعم إذ أتوا بجنازة رافع بن خديج. وفي «كتاب أبي أحمد العسكري»: له ابن عم يقال له ظُهير بن رافع بن خديج بن عدي، وليس بابنه، مات رافع أيام معاوية، وكان يخضب بالصفرة وأجازه النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يوم أحد. وفي «طبقات ابن سعد»: أمه حليمة بنت عروة بن مسعود، ومن ولده: سهل، وعبد الرحمن، ورفعاة، وعبيد الله، وزياد، وعبد الله، وأسيد، وإبراهيم، وعبد الحميد. ولرافع عقب اليوم بالمدينة وبغداد، وكان له أخ يقال له رفاعة، وله صحبة، وانتقض جرحه الذي كان أصابه بأحد أو حنين - شك عمرو بن مرزوق -. زاد البيهقي في «الدلائل»: لما أصابه السهم أتى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم لنزعه فقال: إن شئت نزعت السهم والقطنة جميعاً، وإن شئت نزعت السهم وتركت القطنة، وشهدت لك يوم القيامة أنك شهيد. فقال: يا رسول الله، انزع السهم ودع القطنة واشهد لي يوم القيامة. انتهى. قال ابن سعد: قال محمد بن عمر: هو يوم أحد لا شك فيه، فبقي إلى زمن معاوية، فمات بعد العصر، وقد روى عن أبي بكر وعمر وعثمان، وقال عثمان بن عبيد الله بن أبي رافع: رأيته يحفي شاربه كأخي الحلق. وفي «كتاب أبي عمر»: رده النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يوم بدر لأنه استصغره، ومات في زمن عبد الملك بن مروان. وفي «كتاب أبي نعيم»: كان عريف قومه. وفي كتاب أبي داود - في البيوع من كتاب «السنن» -: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، عن وكيع، عن عمر بن ذر، عن مجاهد، عن ابن رافع بن خديج، عن أبيه، فذكر حديث المزارعة. وقال في «كتاب اللباس» - أيضاً -: ثنا محمد بن العلاء، عن أبي أسامة، عن الوليد بن كثير، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن رجل من بني حارثة من الأنصار، عن رافع قال: رأى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم على رواحلنا أكسية فيها خطوط حمر. وفي «كتاب أبي القاسم البغوي»: سكن الكونة، ومات بالمدينة، وعن ابن عمر: أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قبله هو ورافع بن خديج يوم الخندق وهما ابنا خمس عشرة سنة. ثناه ابن زنجويه، قال: ثنا أحمد بن حنبل، ثنا ابن مهدي، عن حماد بن زيد، عن عبيد الله، عن نافع. وحدثناه إسماعيل بن إسحاق، ثنا مسدد، ثنا حماد بن زيد. ورواه جماعة عن عبيد الله، لم يذكروا رافعاً، ولا أعلم أحدا ذكر رافعاً غير حماد بن زيد. وفي «المعجم الكبير» لأبي القاسم الطبراني: روى عنه ابنه أسيد ابن ابن رافع حديث «النهي عن كراء الأرض»، وأخوه سهل بن رافع، روى عنه حديث «المزارعة»، وأخوهما عبد الله بن رافع، روى حديث «تأخير العصر»، وسعيد بن رافع بن خديج حديث «الجار قبل الدار»، وعمرو بن عبيد الله بن رافع، وعبيد بن رفاعة الزرقي، وسعيد المقبري، ومعاوية بن عبيد الله بن جعفر، ومحمد بن سهل بن أبي حثمة، وجعفر بن مقلاص، وأبو عفير الأنصاري، وأبو البختري الطائي، وسعيد بن فيروز، والقاسم بن عاصم الشيباني، وعمرة بنت عبد الرحمن. وفي كتاب «الوفيات» لابن قانع: روى أبو الأسود عن سعيد بن عامر: مات رافع مع جبير بن مطعم في وقت واحد سنة تسع وخمسين. ووافقه على هذا إبراهيم بن منذر، عن محمد بن طلحة الطويل: مات رافع في زمن معاوية. وفي «كتاب الكلاباذي»: عن يحيى بن بكير: مات أول سنة ثلاث وسبعين. وأما تكنية المزي إياه بأبي رافع، تابعا صاحب «الكمال»، فيشبه فيه نظر، وذلك أنه قول لم أره لغير عبد الغني، وأيضاً، فمن المحال المستبعد والأمر الذي لا يوجد تكنية الرجل باسم نفسه، والله تعالى أعلم. من اسمه ربعي
(ع) رافِعُ بن خَدِيْجِ بنِ رَافِعِ بنِ عَدِيِّ بنِ تَزِيْدَ بن جُشَم بن حَارثة بْن الحَارث بن الخَزْرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الحارثي، أبو عبد الله، أو أبو رافع، واستُغرب. الصحابيُّ، شهد أحدًا، والخندق. روى عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وعن عمِّيه ظُهَير وآخر [53/ب] لم يُسَمَّ، وعن أبي رافع، ولعله عمَّه الآخر. وعنه: الزهريُّ ولم يسمع منه، وابنه رفاعة على خلاف فيه، وابن ابنه، رفاعة، ومولاه أبو النجاشيِّ عطاء بن صهيب في الصلاة والمزارعة ومواضع. عاش ستًا وثمانين سنة، ومات سنة أربع وسبعين قاله خليفه والواقديُّ. وقال يحيى بن بُكَير: سنة ثلاث وسبعين، ومات ابن عمر بعده في هذه السنة، وقال البخاريُّ في «تاريخه الصغير» في باب من مات بعد الخمسين إلى الستين: مات قبل ابن عمر في زمن معاوية.
(ع)- رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن تزيد بن جُشَم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس، الأنصاريُّ، الحارثيُّ، أبو عبد الله، ويُقال: أبو رافع. شهد أُحدًا، والخندق. وروى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن عَمِّه ظُهَير بن رافع، وعم آخر لم يُسَمِّه، وعن أبي رافع، ولعلَّه عمه الآخر. وعنه: ابنه عبد الرحمن، وابنه رفاعة على خلافٍ فيه، وحُفداؤه عَباية بن رفاعة وعيسى -ويقال: عثمان- ابن سهل، وهُرَير بن عبد الرحمن، وابن أخيه يحيى بن إسحاق، وابن عمِّه- ويقال: ابن أخيه- أُسيد بن ظُهَير، وثابت بن أنس بن ظُهَير، ومولاه أبو النجاشي، والسَّائب بن يزيد، وسعيد بن المُسَيِّب، وسليمان بن يسار، وحَنْظَلة بن قيس، ونافع مولى ابن عمر، ونافع بن جُبير بن مُطْعِم، وواسع بن حَبَّان، ومحمد بن يحيى بن حبان، ومحمود بن لبيد، وأبو سَلَمة بن عبد الرحمن وعبد الله بن عمرو بن عثمان وغيرهم. وأرسل عنه: الزُّهري. قال يحيى بن بُكَير: مات أول سنة (73). وقال الواقدي: مات في أول سنة (74)، وحضر ابن عمر جنازَتَه. وكذا أرَّخه خليفة وابن نُمير. قلت: وقال البخاري في «تاريخه»: مات في زمن معاوية. وذكره في «التاريخ الأوسط» في فصل من مات من الخمسين إلى الستين. وأرَّخه ابن قانع سنة (59) فالله أعلم. وفي قول المصنِّف ويقال في كُنيته: أبو رافع، نظر، لأنَّا لم نَر مَن اكتنى باسم نفسه إلَّا نادرًا، ولا رأينا من كنى رافعًا هذا أبا رافع، وكأنَّه سبْقُ قلم، أراد أن يَكتُب: ويُقال: أبو خَديج، فقد حكى البخاري في «تاريخه»: أنَّه يُكْنى أبو خَديج.
رافع بن خديج بن رافع بن عدي الحارثي الأوسي الأنصاري أول مشاهده أحد ثم الخندق مات سنة ثلاث أو أربع وسبعين وقيل قبل ذلك ع