ذَكْوانُ، أبو عَمْرٍو، مَوْلَى عائشةَ، مَدَنيٌّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
ذكوان أبو عمرو مولى عائشة وخادمها. روى عن: عائشة. روى عنه: ابن أبي مليكة، وعلي بن الحسين، ومحَمَّد بن عمرو بن عطاء، والأزرق بن قيس، وأبو يزيد المديني سمعت أبى يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عنه فقال: مديني ثقة).
ذكْوان أبو عَمْرو. مولى عائِشَة بنت أبي بكر. يروي عن: عائِشَة وكانت دَبرته وكان يؤمها في شهر رَمَضان في المُصحف. روى عنه: ابن أَبِي مليكَة. قُتِلَ ليالِي الحرة سنة ثَلاث وسِتِّين.
ذَكْوانُ، أبو عَمرو: مولى عائشة بنت أبي بكر الصِّدِّيق، القُرشيُّ، التَّيميُّ، المدنيُّ، وخادمها، وكانت دَبَّرَته. سمع: عائشة. روى عنه: عبد الله بن أبي مُلَيكة، في النِّكاح، والمغازي. قال ابن سعد: قال الهيثم بن عدي: توفِّي أيَّام الحرَّة، وأحسبه قال: قُتل بها.
ذكوانُ، أبو عمرٍو، مولى عائشةَ رضي الله عنها. أخرجَ البخاريُّ في النِّكاحِ والمغازي عن عبدِ الله بن أبي مُليكةَ عنهُ عن عائشة. قال الهيثمُ بن عديٍّ: تُوفي أيَّام الحرَّةِ، قال: وأحسبُهُ قال: قُتِلَ بها. قال أبو زُرْعَةَ: هو مدنيٌّ ثقةٌ.
ذكوان؛ أبو عَمْرو، مولى عائشة زوج النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم وخادمها، وكانت دبّرتْه. سمع عائشة رضي الله عنها عندهما. روى عنه عبد الله بن أبي مُلَيكة عندهما. وعلي بن الحسين عند مُسلِم. قال الهيثم بن عَدِي: توفِّي أيَّام الحَرَّة. قال: وأحسبه مات بها.
ذَكْوان، أبو عَمْرو، مولى عائشة أم المؤمنين. سمع: عائشة رضي الله عنها. روى عنه: علي بن الحسين، وابن أبي مُلَيْكة، ومحمد بن عمرو ابن عطاء، والأَزْرَق بن قَيْس، وأبو يزيد المدينيُّ، وكانت عائشة دبرته وقالت: إذا واريتني فأنت حر. قال عروة: كان ذكوان غلام عائشة يَؤمُّ قريشاً، وخَلَّفه عبد الرحمن بن أبي بكر؛ لأنه أَقْرَأهم للقرآن. قال محمد بن عمر: مات ليالي الحرة. وقال بعضهم: أحسبه قتل بالحرة في ذي الحجة سنة ثلاث وستين. روى له: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنَّسائي.
خ م د س: ذَكْوان أَبُو عَمْرو، مولى عَائِشَة أم المُؤمنين. روى عن: مَوْلاتِه عائِشة (خ م د س). روى عنه: الأَزْرَق بن قَيْس، وعبد الله بن عُبَيد الله بن أَبي مُلَيْكَةَ (خ م س)، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن الحارث بن هِشام (س)، وهو أكبر منه، وعبد الواحد بن أَبي عَوْن، وعليُّ بن الْحُسَيْن بن علي بن أَبي طالب (م)، ومحمَّد بن عَمْرو بن عَطاء (د)، وأَبُو يَزيد المَدينيُّ. قال أبو زُرْعَة: ثقة. وذكرَه ابنُ حِبَّان فِي كتاب «الثِّقات». وقال هشام بنُ عرْوة، عَن أَبِيهِ: كان يَؤمُّ قُرَيْشًا، وخَلَّفه عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي بَكْرٍ لأنَّه أَقْرَؤُهم للقُرآن. وقال أيوبُ، عَنِ ابنِ أَبي مُلَيْكة: كانت عَائِشَةُ مجاورةً بين حِراء وثَبير، وكان يأتيها رجالاتُ قُرَيْش، فإذا حَضَرت الصَّلاة أَمَّنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن أَبي بَكْرٍ، فإذا لم يحضر عَبْد الرَّحْمَنِ أَمَّنا فتاها ذَكْوان. وقال الواقديُّ: كانت عَائِشَة قد دَبَّرته، وَقَالت: إذا واريتَني فأنتَ حُرٌّ. وله أحاديثُ قَليلة، ومات ليالي الحرّة. وقال الهَيْثَم بنُ عَدي: أحْسبُه قُتِل بالحرّة فِي ذي الحِجَّة سنةَ ثلاثٍ وستين. روى له الْبُخَارِيُّ، ومسلم، وأَبُو دَاوُدَ، والنَّسَائيُّ.
(خ م د س) ذكوان أبو عمرو مولى عائشة. قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات». انتهى كلامه، وكأنه نقله – على العادة - من غير أصل، إذ لو كان من أصل لرأى فيه: ذكوان بن عمرو، أبو عمرو مولى عائشة، وكانت دبرته، وكان يؤمها في شهر رمضان من المصحف، قتل ليالي الحرة سنة ثلاث وستين. وفي قوله: وقال الهيثم. فذكر وفاته: نظر؛ لأني لم أره في «تواريخه الثلاثة» مذكوراً، والظاهر أن المزي نقله من عند الكلاباذي، والكلاباذي من عادته أنه ينقل من كتاب ابن سعد، وتراه يقول بعد كلام الواقدي: وقال الهيثم كذا وكذا، وهنا لما ذكر كلام الواقدى قال: وقال بعضهم: أحسبه قتل بالحرة. فظنه الكلاباذي، لعله أراد الهيثم، فينظر، والله تعالى أعلم. وفي «تاريخ البخاري»: خادم عائشة، وكان دفن عائشة، قاله لي إبراهيم بن موسى، عن هشام، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، وقال مسدد: عن معتمر، عن يونس بن عبيد، عن أبي مليكة أنه أحسن عليه الثناء. وفي «سؤالات الحاكم للدارقطني»: ذكوان بن أمية أبو عمرو مولى عائشة رضي الله عنها. وقال أحمد بن صالح العجلي: مدني تابعي ثقة. وذكره مسلم في «الطبقة الأولى من أهل المدينة». باب الراء من اسمه رافع
(خ م د س) ذَكْوان. أبو عمر مولى عائشة، أم المؤمنين، ومدبَّرها. روى عنها. وعنه: ابن أبي مليكة وغيره. ذكره ابن حِبَّان في «ثقاته» وقال الواقديُّ: مات ليالي الحرة، وقال الهيثم: أحسبه قتل بالحرة سنة ثلاث وستين، والوفاة المذكورة في «ثقات» ابن حِبَّان حيث قال: قتل ليالي الحرة سنة ثلاث وستين. وأفاد أن والده اسمه عمر، وأنه كان يؤمُّها في شهر رمضان في المصحف. وما ذكرناه عن الهيثم هو ما في التهذيب، وهو تابع لما حكاه الكلاباذي عن ابن سعد عنه توفي أيام الحرة، قال: وأحسبه قتل بها. زاد ابن سعد: في خلافة يزيد بن معاوية لكن الذي في «طبقاته»: وقال بعضهم فلعلَّ الكَلَاباذِي ظنَّه الهيثم، إذ ابن سعد نقل أولًا ذلك عن الواقديِّ؛ أعني موته ليالي الحرة، ثم أتبعه، ومن شأنه أن يتبع كلامه بكلام الواقديِّ، فصرَّح به. وقد نقله عنه على الصواب صاحب «الكمال». قال الكَلَاباذِي: وروى عنه عبد الله بن أبي مليكة في النكاح والمغازي.
(خ م د س)- ذكوان أبو عمرو، المَدَنيُّ مولى عائشة. روى عنها. وعنه: عبد الرحمن بن الحارث بن هشام -وهو أكبر منه- وابن أبي مُلَيكة، وعلي بن الحسين، ومحمد بن عمرو بن عطاء، وغيرهم. قال أبو زُرعة: ثقة. وذكره ابن حِبَّان في «الثِّقات». وقال الواقدي: كانت عائشة قد دَبَّرته، وله أحاديث قليلة، ومات ليالي الحرة. وقال ابن أبي مُليكة: كان عبد الرحمن بن أبي بكر يُؤمُّ عائشة فإذا لم يحضُر فَفَتاها ذَكوان. وقال الهيثم بن عدي: أحسبه قُتَل بالحرَّة سنة (63). قلت: وقال البخاري في «صحيحه»: وكانت عائشة يُؤمُّها عبدها ذكوان في المُصْحف. قلت: وقد وصلته فيما كتبته على تعاليق البخاري. وقال البخاري في «تاريخه» من طريق ابن أبي مُليكة أنَّه أحسن على ذكوان الثَّناء. وقال العِجْلي: مدنيُّ تابعيُّ ثقة.
ذكوان أبو عمرو مولى عائشة مدني ثقة من الثالثة خ م د س