داوُد بن أبي هندٍ القُشَيريُّ مَوْلاهم، أبو بكرٍ _أو أبو محمَّدٍ_ البَصْريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
داود بن أبي هند أبو محَمَّد. ويقال: أبو بكر، واسم أبي هند دينار ويقال: طهمان مولى قشير. روى عن: سعيد بن المسيب، وعكرمة، والحسن، والشعبي، وابن سيرين، وأبي العالية. روى عنه: الثوري، وشعبة، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، ووهيب، وهشيم، وخالد، ويزيد بن زريع، وابن علية سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد حدثنا علي بن المديني قال: سمعت سفيان قال: (قالوا: عن ابن جريج قال: لقيت داود بن أبي هند فإذا هو يفرع العلم فرعاً). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا محَمَّد بن مسلم، وعبد الملك بن أبي عبد الرحمن قالا: حدثنا عبد الرحمن بن الحكم بن بشير حدثنا نوفل عن ابن المبارك عن سفيان قال: (داود بن أبي هند من حفاظ البصريين). حدثنا عبد الرحمن قال: ذكره أبي عن اسحاق بن منصور الكوسج عن يحيى بن معين أنه قال: (داود بن أبي هند ثقة). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: سمعت أبي يقول: (داود بن أبي هند ثقةٌ ثقة، وسألته مرة أخرى فقال: ومثل داود يسأل عنه؟). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن داود بن أبي هند وقرة وعوف فقال: داود أحب إلي، وداود بن أبي هند أحب إليَّ من عاصم الأحول ومن خالد الحذاء وهو ثقة). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إليَّ قال: حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي قال: (قلت ليحيى بن معين: داود أحب إليك أو خالد الحذاء؟ فقال: داود أحب إليَّ وهو ثقة).
داوُد بن أبي هِنْد. واسم أبي هِنْد دِينار مولى بني قُشَيْر، كنيته أبو مُحَمَّد من أهل البَصْرَة، كان أبوهُ من خُراسان وقد قيل: كنيته أبو بكر. يروي عن: ابن المسيب، والحسن، وعِكْرِمَة، والشعْبِي. روى عنه: أَشْعَث الحمراني، وشعْبَة بن الحجَّاج، وأهل العراق. مات سنة تسع وثَلاثِينَ ومِائَة، وقد روى عن أنس خَمْسَة أَحادِيث لم يسْمعها مِنْه، وكان داوُد من خِيار أهل البَصْرَة من المتقنين في الرِّوايات إِلَّا إنَّه كان يهم إِذا حدث من حفظه، ولا يسْتَحق الإِنْسان التّرْك بالخَطَأ اليَسِير يخطئ والوهم القَلِيل يهم حَتَّى يفحش ذلك منه لِأَن هَذا مِمَّا لا يَنْفَكّ منه البشر، ولَو كُنَّا سلكناه المسلك للزمنا ترك جماعَة من الثِّقات الأَئِمَّة لأَنهم لم يَكُونُوا معصومين من الخَطَأ بل الصَّواب في هَذا ترك من فحش ذلك منه والاحتجاج بِمن كان منه ما لا يَنْفَكّ منه البشر. حَدثنا ابن مُسلم قال: حدثَنا كثير بن عبيد الحذاء قال: حدثَنا سفيان بن عُيَيْنَة قال: قال أبي: (فقد رَأَيْت داوُد بن أبي هِنْد وهو ابن خمس وعشْرين سنة وهو يُسمى داوُد القاري).
داود بن أبي هند، أبو بكر القُشَيري، وقيل: أبو محمَّد،مولاهم البَصْري، وكان أبوه من خُراسان. واسم أبي هند: دينار، وكان من خيار أهل البصرة؛ من المتقنين في الرِّوايات. سمع سعيد بن المُسَيِّب والشَّعْبي وعاصماً الأحوَل وأبا العالية الرِّياحي والحسن والنُّعمان بن سالم وعَمْرو بن سعيد وأبا حرب بن أبي الأَسْوَد وأبا نضْرة ومحمَّد ابن سيرين وأبا عثمان النَّهدي وعَزرة بن عبد الرَّحمن في غير موضع. روى عنه حمَّاد بن سلمة وحفص بن غياث وعبد الوارث وهُشَيم وابن أبي عَدِي وإسماعيل ابن عُليَّة وعبد الوهاب وعبد الأعلى وعبد الله بن إدريس ويزيد بن هارون وأبو خالد الأحمر وبِشْر بن المفضَّل وعلي بن مُسْهِر ووهيب بن خالد ويزيد بن زُرَيع ويَحيَى بن زكريَّا بن أبي زائدة والثَّوْرِي وأبو مُعاوِيَة ومسلمة بن علقمة إمام مسجده. مات سنة تسع وثلاثين ومِئَة في طريق مكَّة. وقال عَمْرو بن علي: مات سنة أربعين ومِئَة.
داود بن أبي هند : دينار بن عذافر، ويقال: اسمه: طَهْمان البَصري، أبو بكر،ويقال: أبو أحمد القُشَيْريُّ، مولى امرأة من بني قُشَيْر يقال لها: بحيرة بنت ضَمْرة، ويقال: دينار مولى عبد الله بن عامر بن كُرَيْز . أصله خراساني، رأى أنس بن مالك، وسمع أبا العالية رفيع بن مهران، وأبا عُثْمان النَّهدي، وسعيد بن المُسَيَّب، والحسن البَصْريَّ، ومحمد بن سِيْرين، والشَّعْبيَّ، وعكرمة، وحُمَيْد بن عبد الرحمن، وأبا نضرة، ومكحولاً، وأبا مُنيب الجُرَشيَّ، وأبا قلابة الجَرْميَّ، وعمرو بن سعيد، وعبد الله بن عَوْن، وسعيد بن أبي خَيْرة, وخلاس بن عمرو، وسِمَاك بن حَرْب، وعطاءً الخُرَاسانيَّ، وأبا صالح مولى آل طَلْحة بن عبيد الله، وعبد الله ابن عبيد الأنصاري، وعَبَّاد بن منصور، والعباس بن حمزة العباسي، وبِشْر بن نُمَيْر، والنعمان بن سالم، وأبا حَرْب بن أبي الأسود، وعَزْوة بن بعد الرحمن. روى عنه : يحيى بن سعيد القَطَّان، وقتادة، وابن جريج، والثَّوريّ، وشُعْبة ، والحمادان، وابن عُلَّية، ويحيى القطان ، ومَسْلَمة بن عَلْقَمة المازني، وعدي بن عبد الرحمن الطَّائيُّ، وحَفص بن غياث، وعبد الوهاب بن سعيد، ويَزيد بن زُرَيع، وهُشَيم، وَوُهَيْب بن خالد، وعبد الوهَّاب بن عطاء، وابن أبي عُدَيّ، ويزيد بن هارون، وخالد الطَّحان، وإبراهيم بن طَهْمان، وأبو شهاب الحَنَّاط، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ، ومحمد بن فُضَيل، والهَيْثَم بن حُمَيْد الدَّمَشقيُّ، وعبد الله بن إدريس ، وأبو خالد الأحْمَر،وبِشْر بن المُفَضَّل، وعلي بن مُسْهِر، وأبو معاوية. أخبرنا أبو طاهر السَّلَفْي في كتابه، أنبأ أبو صادق مرشد بن يحيى المدني، أنبأ أبو الحسن عبد الملك بن عبد الله الفقيه، أنبأ أبو بكر أحمد بن محمد المهندس، حدثنا علي بن محمد، حدثنا محمد بن هشام ، حدثنا سفيان بن عُيَيْنة، حدثني أبي قال: رأيت داود بن أبي هِنْد بواسط وإنَّه لشابٌّ يقال له: داود القاري، ولقد كان يفتي في زمان الحَسَن. وقال الثَّوريّ: هو من حُفَّاظ البصريين. وقال أحمد بن حنبل: ثقة، ثقة. وسُئل عنه مَرَّة أُخرى؟ فقال: مثل داود يُسأل عنه! وقال أبو حاتم: ثقة. وقال أحمد بن عبد الله: بصري، ثقةٌ، جَيِّد الإسْناد، رَفيعٌ، وكان رجلاً صالحاً وكان خَيَّاطاً. وقال يحيى بن معين: هو أَحَبُّ إلىَّ من خالد الحَذَّاء، وهو ثقة. وقال يعقوب بن شَيْبة: ثقةٌ ثَبْتٌ. وقال البخاري عن ابن المديني: له نحو مئتي حديث ، سمع منه يزيد بن هارون مئة حديث إلا حديثاً ، وقد سمعتها أنا من يزيد. وقال أبو بكر الخطيب: حدث عنه يحيى بن سعيد الأَنْصاريّ، والقاسم بن عُمر، وبين وفاتهما إحدى وثمانون سنة، أو أكثر. مات سنة تسع وثلاثين ومئة، وقيل: سنة أربعين بطريق مكة. روى له الجماعة إلا البخاري استشهاداً.
خت م 4: دَاوُد بن أَبي هِنْد واسمه دِيْنار بن عُذافر، ويُقال: طَهْمان القُشَيْري أَبُو بَكْر، ويُقال: أَبُو مُحَمَّد، البَصْرِيُّ. كان أبوه دِيْنار مولى امرأة من قُشَيْر، يقَالَ لها: بحيرة بنت ضَمْرة. وكان جَدُّه عُذَافر مولى عَبد اللهِ بن عامِر بن كُرَيز، وأصله من خُراسان. رأى أنس بن مالك. وروى عن: بِشْر بن نُمَيْر - وهو من أقرانه - وبكر بن عَبد اللهِ المُزَنيِّ (د)، والحَسَن البَصْرِي (م)، وحُمَيْد بن عَبْد الرَّحْمَنِ الحِمْيَريِّ، وخِلاس بن عَمْرو الهَجَريِّ، ورُفَيع أبي العالية الرِّياحيِّ (م ق)، وزُرارة بن أَوْفى (دق)، وسَعِيد بن أَبي خَيْرة (د س ق)، وسَعِيد بن المُسَيِّب (م)، وسماك بن حَرْب، وشَهْر بن حَوْشَب (ت)، وعاصِم الأَحْوَل (م)، وعامرِ الشَّعْبيِّ (خت م 4)، وعَبَّاد بن مَنْصور - وهو من أقرانِهِ، والعَبَّاس بن عَبْد الرَّحْمَنِ الهاشِميِّ (مد) مولى بَني هاشِم، وعَبْد الله بن عُبَيد الأَنْصارِيِّ (مد س)، وعَبْد الله بن عَوْن وهو مِن أقرانِهِ-، وعَبْد الله بن قَيْس النَّخَعيِّ (ق)، وعَزْرة بن عَبْد الرَّحْمَنِ (م د ت)، وعَطاء الخُراسانيِّ (قد)، وعِكرمة مولى ابن عبَّاس (د ت س)، وعَمْرو بن سَعِيد البَصْرِيِّ (م س ق)، وعَمْرو بن شُعَيْب (د س ق)، وقُشَيْر بن عَمْرو (د)، ومحمَّد بن سِيْرين (م)، وأبي الزُّبَيْر مُحَمَّد بن مسلم المكيِّ (4)، ومَكحول الشَّاميِّ، وموسى بن أنس بن مالك (ص)، والنُّعمان بن سالم (م د)، والوليد بن عَبْد الرَّحْمَنِ الجُرَشيِّ، وأبي حَرْب بن أَبي الأَسْوَد (م د)، وأبي صالح مولى آل طَلْحة بن عُبَيد الله، وأبي عُثْمَان النَّهديِّ (م س)، وأبي قَزَعة الباهِليِّ (س)، وأبي قِلابة الجَرْميِّ البَصْرِيِّ، وأبي مُنيب الجُرَشيِّ الشَّاميِّ، وأبي نَضْرة العَبْديِّ (م). روى عنه: إِبْرَاهِيم بنُ طَهْمان، وإسماعيل بن عُليَّة (م ت)، وأَشْعَث بن عَبد المَلِك، وبِشْر بن المُفَضَّل (م)، وحَفْص بن غِياث (م)، وحمَّاد بن زيد، وحمَّاد بن سَلَمَةَ (م د ق)، وخالد بن عَبد الله، وداود بن الزِّبْرِقان (ت)، وسُفيان الثَّوريُّ (م)، وشُعْبة بن الحَجَّاج (س)، وعبد الله بن إدريس (م)، وعَبْد الأعْلى بن عبد الأعْلى (خت م)، وعبد الرَّحيم بن سُلَيْمان (ق)، وعبد العزيز بن عبد الصَّمَد العَمِّيُّ، وعبدالملك بن عَبْد العزيز بن جُرَيْج، وعبد الوارِث بن سَعِيد (م س ق)، وعبد الوهَّاب بن عبد المجيد الثَّقَفِيُّ (م)، وعبد الوهَّاب بن عَطاء الخَفَّاف، وعَدي ابن عَبْد الرَّحْمَنِ الطَّائيُّ والد الهَيْثم بن عَدِي، وعَدي بن الفَضْل، وعليُّ بن مُسْهِر (م)، والقاسِم بن عُمَر بن عَبد الله بن مالك بن أَبي أيوب الأَنْصارِيُّ، وقَتادة بن دِعامة وهو أكبر منه، ومحمَّد بن أَبي عَدِي (م)، ومحمَّد بن فُضَيل، ومسلم بن خَالِدٍ الزِّنْجي (فق)، ومَسْلَمة بن عَلْقَمة (م صد ت س ق)، ومُعْتَمِر بن سُلَيْمان (س)، وهُشَيْم بن بَشير (م)، والهَيْثَم بن حُمَيْد الدِّمشقيُّ، ووُهَيْب بن خَالِدٍ (خت م د)، ويحيى بن زكريا بن أَبي زائِدة (م س)، ويحيى بن سَعِيد الأَنْصارِيُّ - وهُوَ من أقرانه - ويحيى بن سَعِيد القَطَّان، ويَزيد بن زُرَيْع (م)، ويَزيد بن هارون (م)، وأَبُو خَالِد الأَحْمَر (م)، وأَبُو شِهاب الحَنَّاط، وأَبُو معاوية الضَّرير (خت م). قال البخاريُّ، عَن علي: له نحو مئَتي حَديثٍ. وقال سُفيان بن عُيَيْنَة، عَن أَبِيهِ: رأيتُ دَاوُد بنَ أَبي هِنْد بواسِط، وإنَّه لشابٌ، يُقَالَ لَهُ دَاوُد القارئ، ولقد كان يُفتي فِي زَمانِ الحَسَن. وقال علي بن المَدِيني، عَنْ سُفيان: قَالُوا عَنِ ابن جُرَيْج (قال): لقيتُ دَاوُد بن أَبي هِنْد فإذا هو يَنزع العِلْمَ نَزْعًا. وقال ابنُ المُبارَك، عن سُفْيان الثَّوريِّ: هو مِن حُفَّاظ البَصْرِيّين. وقال عَبدُ الله بن أحمد بن حنبل، عَن أبيه: ثقةٌ ثقةٌ. قال: وسُئل عنه مرَّة أُخرى، فقَالَ: مثل دَاوُد يُسأل عنه؟ وقال إسحاق بن مَنْصور: وعُثمان بن سَعِيد، عن يَحْيَى بن مَعِين: ثقةٌ. زادَ عُثمانُ، عَنْ يَحْيَى: وهو أَحَبُّ إليَّ من خَالِد الحَذَّاء. وقال أَحْمَد بنُ عَبد الله العِجْليُّ: بصريُّ ثقةٌ جيِّد الإسْناد رَفيعٌ، وكان رجلًا صالحًا، وكان خَيَّاطًا، سمِع منه يَزيد بنُ هارون مئة حديث إلَّا حديثًا، وقد سمِعتُها أنا من يَزيد. وقال أَبُو حاتم، والنَّسَائيُّ ثقةٌ. وقال يعقوب بن شَيْبَة: ثقةٌ ثبتٌ. قال أَبُو بَكْر الخطيب: حدَّث عنه يَحْيَى بنُ سَعِيد الأَنْصارِيُّ، والقاسِم بن عُمَر بن عَبد الله بن مالك بن أَبي أيوب الأَنْصارِيُّ، وبين وفاتيهما إحدى وثمانون سنة، أو أكثر. قال يَزيد بن هارون، ويحيى بنُ سَعِيد القَطَّان، وقُرَيْش بنُ أنس، وغَيْرُ واحِدٍ: مات سنة تسعٍ وثلاثين ومئة. وقال علي بن المَديني، وعَمْرو بنُ عَلي، وغيرُ واحدٍ: مات سنة أربعين ومئة، قال بعضُهم: بالبَصْرة، وقال بعضُهم: بطريق مكَّة. وذكر أَبُو حسَّان الزِّياديُّ أنَّه بلغ خَمْسًا وسبعين سنة. استَشْهَد به البخاريُّ، وروى له الباقون. بابُ الذَّال
(خت مد 4) داود بن أبي هند دينار بن عذافر، ويقال: طهمان، أبو بكر، ويقال: أبو محمد القشيري البصري. قال المزي: كان فيه – يعني «الكمال» - يكنى أبا أحمد. وهو وهم، إنما هو أبو محمد. انتهى كلامه. وفيه نظر، من حيث إن صاحب «الكمال» هو في هذا تابع اللالكائي، فإنه كناه بذاك، ألفيته مجودا بخط الإقليشي الحافظ في «كتاب اللالكائي»، فلا عيب عليه؛ لأن له فيه سلفاً، وإن كان الصواب الذي ذكره المزي، والله تعالى أعلم. قال الحربي في كتاب «العلل»: روي عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث الهاشمي. وقال ابن حبان: روى عن أنس بن مالك خمسة أحاديث لم يسمعها منه، وكان داود من خيار أهل البصرة من المتقنين في الروايات، إلا أنه كان يهم إذا حدث من حفظه، ولا يستحق الإنسان الترك بالخطأ اليسير يخطئه، والوهم القليل يهمه، حتى يفحش ذلك منه؛ لأن هذا لا ينفك منه البشر، ثنا ابن مسلم، ثنا كثير بن عبيد الحذاء، ثنا سفيان بن عيينة قال: قال أبي: لقد رأيت داود بن أبي هند، وهو ابن خمس وعشرين سنة، وهو يسمى داود القارئ. ثم خرج حديثه في «صحيحه»، وكذلك أبو عوانة والحاكم وابن الجارود والدارمي. وفي «كتاب الصريفيني» عن ابن الأثير: مات سنة سبع وعشرين ومائة. ولما ذكره ابن شاهين في «جملة الثقات» قال: قال عثمان بن سعيد: داود ثبت. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: اسم أبي هند زياد، وقيل: دينار. وقال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي: سألت أحمد بن حنبل من أثبت في الشعبي داود بن أبي هند أو إسماعيل بن أبي خالد؟ فقال: ما فيهما إلا ثبت، ولداود أشياء يعرف بها على إسماعيل، ولإسماعيل أشياء يعرف بها على داود. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن داود بن أبي هند وقرة وعوف؟ فقال: داود أحب إلي، وهو أحبإلي من عاصم، ومن خالد الحذاء. وقال الدارمي: قلت ليحيى: داود أحب إليك أو خالد الحذاء؟ قال: داود. وقال أبو داود: هو خال عباد بن راشد، ولما دخل البصرة كان يُسئل: كم حدث أيوب عن عكرمة؟ كم حدث خالد عن عكرمة؟ يعني فيخرج كما أخرجنا. وقال ابن سعد في كتاب «الطبقات»: ولد بسرخس، وكان ثقة كثير الحديث. وقال الحاكم في «تاريخ نيسابور»: لم يصح سماعه من أنس وولد بخراسان. وفي «تاريخ دمشق»: عن حماد بن زيد قال: ما رأيت أحداً أفقه فقهاً من داود. وقال ابن عيينة: يا عجبا لأهل البصرة كيف يسألون البتي وعندهم داود. وقال عبد الرحمن بن خراش: بصري ثقة. وقال ابن عيينة: حدثني أبي قال: كان إذا قدم علينا داود خرجنا نتلقاه ننظر إلى هيئته وتشميره. وقال الثوري: كان عاقلاً. قال الأنصاري: رأيت داود وعوف بن أبي جميلة تكلما في القدر، حتى أخذ كل واحد منهما برأس صاحبه، وكان داود مثبتاً. وذكر نوح بن حبيب: أنه توفي سنة إحدى وأربعين ومائة.
(خت م 4) دَاوُد بْن أبي هند، دِيْنَارِ بنِ عُذَافِر، ويقال: طهمان القشيريُّ، أبو بكر أو أبو مُحمَّد أحد الأعلام. كان أبوه دينار مولى امرأة من قشير يقال لها: بحيرة بنت ضَمْرة، وكان جده عُذافر مولى عبد الله بن عامر بن كُرَيز، وأصله من خراسان. رأى أنس بن مالك. وروى عن: أبي العالية وابن المُسيَّب. وعنه: شعبة والقَطَّان. له نحو مائتي حديث، وكان حافظًا صوَّامًا، دهره، قانتًا لله. مات سنة أربعين أو تسع وثلاثين ومائة بطريق مكة أو بالبَصْرِة، عن خمس وسبعين سنة، وحكى القولين في وفاته صاحب «التهذيب» وأصله، واقتصر في «الكاشف» على الأول. استشهد به البخاريُّ أي عن الشَّعْبي في كتاب الإيمان، وروى له الباقون. قال الخطيب: حدَّث عنه يحيى بن سعيد الأنصاري والقاسم بن عُمر وبين وفاتيهما إحدى وثمانون سنة أو أكثر. وذكره ابن طاهر في أفراد مسلم. وجزم صاحب «الكمال» أنه مات بطريق مكة، ولم يحكِ القول الآخر السالف، وتبعه «الكاشف». وقال الذهبيُّ في «ميزانه»: هو حجة، لا أدري لم لم يخرج له البخاريُّ؛ يعني استقلالًا. (*) دينار. وقيل: زياد والد سفيان العُصفريُّ مذكور في ترجمة سفيان العُصفريِّ. [53/أ] (*) دينار. أبو حازم اليمانيُّ ، يأتي في الكنى.
(خت م 4)- داود بن أبي هند، واسمُه دينار بن عُذافِر، ويقال: -طهمان- القُشَيري مولاهم، أبو بكر، ويُقال: أبو محمد، البَصْرِيُّ. رأى أنس بن مالك. وروى عن: عكرمة، والشَّعْبي، وزرارة بن أوفى، وأبي العالية، وسعيد بن المسيِّب، وسِماك بن حَرْب، وعاصم الأحول، وعَزرة بن عبد الرحمن، ومحمد بن سيرين، وأبي الزُّبير، ومكحول الشَّامي. رأى عثمان النَّهْدي، والنُّعمان بن سالم، وأبي نضرة، وجماعة. وعنه: شُعْبة، والثَّوري، ومَسْلَمة بن عَلْقمة، وابن جُرَيج، والحمَّادان، وَوُهَيْب بن خالد، وعبد الوارث بن سعيد، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، ويحيى القطَّان، ويزيد بن زُرَيع، ويزيد بن هارون، وغيرهم. قال ابن عيينة، عن أبيه: كان يفتي في زمان الحسن. وقال ابن المبارك، عن الثَّوري: هو من حُفَّاظ البصريين. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: ثقة ثقة. قال: وسئل عنه مَرةً أُخرى، فقال: مثل داود يسأل عنه؟ وقال ابن معين: ثقة، وهو أحبُّ إليَّ من خالد الحذَّاء. وقال العِجلي: بصري ثقة، جيد الإسناد رفيع، وكان صالحًا، وكان خياطاٌ. وقال أبو حاتم، والنَّسائي: ثقة. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة ثبت. وقال يزيد بن هارون، وغيرُ واحد: مات سنة (139). وقال علي بن المديني، وغيرُ واحد: مات سنة (40). قلت: وقيل سنة (41). وقال ابن حِبَّان: روى عن أنس خمسة أحاديث لم يسمعها منه. وكان من خيار أهل البصرة، من المتقنين في الرِّوايات، إلَّا أنَّه كان يَهِم إذا حدَّث من حِفظه. وقال ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث. وقال الحاكم: لم يصحَّ سماعه من أنس. وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن داود وعوف، وقُرَّة، فقال: داود أحبُّ إليِّ، وهو أحبُّ إليَّ من عاصم، وخالد الحذَّاء. وقال ابن خِراش: بصري ثقة. وقال الأثرم، عن أحمد: كان كثير الاضطراب والخلاف.
داود بن أبي هند القشيري مولاهم أبو بكر أو أبو محمد البصري ثقة متقن كان يهم بأخرة من الخامسة مات سنة أربعين وقيل قبلها خت م 4