داوُد بن رُشَيدٍ الهاشميُّ مَوْلاهم، الخَوارِزْميُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
داود بن رشيد أبو الفضل البغدادي. روى عن: صالح بن عمر، وحسان بن إبراهيم الكرماني، وعبَّاد بن العوام، وأبي حفص الأبار. روى عنه: أبي، وأبو زرعة. حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبي عنه فقال: صدوق).
داوُد بن رشيد. أبو الفضل من أهل بَغْداد. يروي عن: هشيم، وأبي المليح. حَدَّثنا عنه: الحُسَيْن بن إِدْرِيس الأنْصارِي، وغَيره. مات بعد ما عمى سنة تسع وثَلاثِينَ ومِائَتَيْن، وكان أَصله من خوارزم.
داود بن رُشَيْد: أبو الفضل، البغداديُّ، وكان قد كُفَّ بصره. سمع: الوليد بن مسلم. روى البخاري عن محمَّد بن عبد الرَّحيم، عنه في: كفَّارات الأَيمان. مات يوم الجمعة، لسبعٍ خلون من شعبان، سنة تسعٍ وثلاثين ومئتين. قاله البخاري.
داودُ بن رُشَيْدٍ، أبو الفضلِ البغداديُّ. وكان قد كُفَّ بَصَرُهُ. أخرجَ البخاريُّ في كفارات الأيمان عن محمَّدِ بن عبدِ الرَّحيمِ عنهُ، عن الوليدِ بن مسلمٍ عن أبي غسَّانَ عن زيدِ بن أسلمَ عن عليِّ بن حسينِ عن سعيدِ بن مُرْجَانَةَ عن أبي هريرةَ عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً» الحديثُ. وماتَ يومَ الجُمعةِ لسبعٍ خلونَ من شعبانَ سنةَ تسعٍ وثلاثين ومائتين، قاله البخاريُّ. قال عبدُ الرَّحمنِ بن أبي حاتمٍ: روى عنهُ أبي وأبو زُرْعَةَ، وقال أبي: هو صدوقٌ.
داود بن رشيد، الهاشمي مولاهم الخُوارِزْمي، أبو القصد سكن بغداد، وكان قد كُفَّ بصرُه. سمع الوليد بن مُسلِم عندهما. وصالح بن عُمَر ويَحيَى بن سعيد وهُشَيماً وإسماعيل ابن عُلَيَّة ومروان بن مُعاوِيَة وعُمَر بن أيُّوب الموصلي عند مُسلِم في غير موضع. روى البُخارِي عن محمَّد بن عبد الرَّحيم عنه حديثاً واحداً: في «كفَّارات الأيمان »، أخبرَناه أبو الحسين أحمد بن محمَّد البزَّاز ببغداد؛ أخبرنا أبو الحسين ابن أخي ميمي؛ أخبرنا عبد الله بن محمَّد؛ أخبرنا داود بن رُشيد ؛ حدثنا الوليد بن مُسلِم؛ عن أبي غسّان محمَّد بن مُطَرِّف؛ عن زيد بن أسلم؛ عن علي بن الحُسَين؛ عن سعيد بن مرجانة؛ عن أبي هُرَيْرَة؛ عن النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «من أعتق رقبةً أعتق اللهُ عز وجل بكل عضو منها عضواً منه من النَّار؛ حتَّى فَرجَه بفَرجه ». رواه مُسلِم عن داود نفسه. و رواه البُخارِي عن محمَّد بن عبد الرَّحيم صاعقة عن داود. وليس لداود في كتاب البُخارِي غير هذا الحديث الواحد.
داود بن رُشَيْد الهَاشِميُّ، مَولاهم أبو الفَضْل الخَوارزميُّ، سكن بغداد. روى عن: أبي المَليح الرَّقِّي، وإسماعيل بن جَعْفَر، وهُشَيْم، وابن عُليَّة، والوليد بن مسلم، وأبي حَفْص الأبَّار، وصالح بن عُمَر، وعَبَّاد بن العَوَّام، ومَرْوان بن معاوية، وأبي الزَّرقاء عبد الملك بن محمد الدمشقي، وشُعَيْب بن إسحاق، وسُوَيْد بن عبد العزيز، وعمر بن عبدالواحد، والهَيْثم بن عِمْران، وبَقيَّة بن الوليد، وأبي غسان محمد بن مطرف المديني، وإسماعيل بن عَيَّاش، وعبد الله بن جَعْفر بن نجيح، وبسطام بن حبيب، ومُطَرِّف بن مازن، ويحيى بن سَعيد الأمويِّ، وعمر بن أيوب المَوْصِليِّ. روى عنه: مسلم، وروى البخاريُّ عن رجل عنه، وأبو جعفر بن المنادي، وإبراهيم بن هانئ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، وابن أبي الدنيا، وأبو داود، وابن ماجه، وأبو زُرْعة، والنَّسائي، وأبو حاتم، وأبو العباس أحمد بن خالد، وأحمد بن سَهْل بن بَحْر، ومحمد بن هارون، وهيثم بن خَلَف، وأبو يَعْلى المَوْصِليُّ، وإبراهيم الحَرْبيُّ، والحسن بن هارون، وأحمد بن الحسن، وأبو القاسم البغوي، ويَعْقوب بن شَيْبة، ومحمد بن إسحاق السَّرَّاج، وغيرهم. وقال صالح بن محمد، كان يحيى بن مَعين يُوثِّقه. وقال محمد بن سَعْد: نزل مدينة أبي جعفر، وهو من أبناء خراسان، كتب عنه أهل بغداد، وهو ثقةٌ كثيرُ الحديث. وقال أبو حاتم: صدوقٌ. وقال أبو القاسم البغوي: مات سنة تسع وثلاثين، يعني ومئتين. روى له الجماعة إلا الترمذي
داود بن رُشيد أبو الفضل الهاشميُّ مولاهمُ الخوارزميُّ، سكن بغداذ، وكان قد كُفَّ بصرُه، مات يومَ الجمعة لسبعٍ خلون من شعبان سنة تسعٍ وثلاثين ومئتين، قاله البُخاريُّ. روى عن: أبي بشر إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ الأسَديِّ المعروف بابن عُلَيَّةَ، وأبي العبَّاس الوليد بن مسلم القُرشيُّ الدِّمشقيُّ، وأبي عبد الله مروان بن معاوية الفزاريِّ، وأبي حفص عمر بن أيُّوب المَوصليِّ، وصالح بن عمر الواسطيِّ. تفرَّد به مسلمٌ، روى عنه في (كتاب الإيمان) و(الطهارة) و(الصلاة) و(الاستسقاء) و(الصيام) و(الجنائز) و(العِتق) و(اللباس) و(كتاب الإمارة) وغير ذلك. وروى البُخاريُّ في «الجامع الصحيح» عن محمَّد بن عبد الرحيم البزَّاز، عنه، عن الوليد بن مسلم في (كتاب كفارات الأيمان) في (باب قول الله تعالى: {أَوْ تَحْرِيرِ رَقبة} المائدة: 89). وروى أيضًا داود بن رُشيد عن: أبي المليح الحسن بن عمر الفزازيِّ الرَّقِّيِّ، وأبي الحسن علي بن هاشم بن البَريد العائذيِّ مولاهمُ الخراز الكوفيِّ، وأبي سعيد يحيى بن زكريَّا بن أبي زائدةَ الهَمْدانيِّ، وأبي معاوية هُشيم بن بشير السلميِّ، وأبي إبراهيم إسماعيلَ بن جعفرٍ الأنصاريِّ المدنيِّ، وأبي سهل عبَّاد بن العوَّام الواسطيِّ، وأبي هشام حسَّانَ بنِ إبراهيمَ الكرمانيِّ، وأبي حفص عمر بن عبد الرحمن القُرشيِّ الكوفيِّ الأبَّار، وغيرِهم. روى عنه البُخاريُّ في غير «الجامع». وروى عنه: أبو داودَ السِّجستانيُّ، وأبو يعقوب إسحاقُ بنُ إبراهيمَ بنِ يونسَ المنجنيقيُّ البغداذيُّ نزيلُ مصرَ، وأبو القاسم إبراهيم بن محمَّد بن الهيثم القمَّاح، وأبو عبد الرحمن بقىُّ بن مَخْلد بن يزيدَ القُرطبيُّ، وأبو عليٍّ الحسين بن إدريسَ الأنصاريُّ، وأبو بكر بن أبي خيثمةَ، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وأبو حاتم الرازيُّ، وأبو زُرعةَ الرازيُّ، وأبو يَعلى المَوصليُّ، وأبو إسحاقَ الحربيُّ، وأبو القاسم البغويُّ، وأبو العبَّاس السَّرَّاج، وغيرُهم. وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي عنه فقال: صدوقٌ. قال محمَّدٌ: هو ثقةٌ مشهورٌ. وقال أبو أحمد عبد الله بن عديٍّ الجُرجانيُّ: حدَّثنا عبد الله بن حفص الوكيل قال: حدَّثنا داود بن رُشيد قال: حدَّثنا عليُّ بن هاشم، عنِ الأعمش، عن أبي إسحاقَ، عن مُصعب بن سعد، عن أبيه، عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «يُطبَعُ المؤمنُ على كلِّ شيءٍ إلَّا الخيانة والكذب». قال ابن عَدِيٍّ: قال لي عبد الله بن حفص، قال داود بن رُشيد: جاءني أبو خيثمة زهير بن حرب فجعل يتضرَّع إليَّ ويسألُني عن هذا الحديث حتى حدَّثتُه به. وقال أبو بكر البزَّار في «مسنده»: حدَّثنا إبراهيم بن زياد الصائغ قال: حدَّثنا داود بن رُشيد قال: حدَّثنا عليُّ بن هاشم، عنِ الأعمش، عن أبي إسحاقَ، عن مصعب بن سعد، عن أبيه: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «يُطبِعُ المؤمنُ على كلِّ خُلَّةٍ غيرِ الخيانةِ والكذبِ». قال البزَّار: وهذا الحديث يروى عن سعد من غير وجهٍ موقوفًا، ولا نعلم أحدًا أسندَه إلَّا عليُّ بن هاشم، عنِ الأعمش، عن أبي إسحاقَ بهذا الإسناد. وقال أبو بكر محمَّد بن معاويةَ القُرشيُّ المروانيُّ: حدَّثنا أبو إسحاقَ إبراهيمُ بنُ موسى بن جميل قال: حدَّثنا أبو العبَّاس أحمد بن محمَّد بن مسروق قال: حدَّثنا داود بن رُشيد قال: حدَّثني الصبيح والمليح شابَّانِ كانا يتعبَّدان بالشام سُمِّيا الصبيح والمليح لحُسْنِ عبادتِهِما، قالا: جُعنا أيَّامًا، فقلتُ لصاحبي أو قال لي صاحبي: اخرج بنا إلى الصحراء نرى رجلًا نُعلِّمُه بعضَ دِينِه، لعلَّ اللهَ أن ينفعَنا به، قالا: فخرجنا فاستقبلنا حبشيٌّ على رأسه حُزمةُ حَطَبٍ، ودنونا إليه فقلنا: مَن ربُّك، فرمى بالحُزمةِ عن رأسه وجلس عليها، ثم قال: لا تقولا لي: مَن ربُّك؟ ولكن قولا: أين محلُّ الإيمان مِن قلبِكَ، ثم قال: سلا، ثم قال ثلاثَ مرَّاتٍ: سلا فإن المؤيَّد لا تنقطع مسائلُه، فلمَّا رآنا لا نَحيرُ جوابًا قال: اللَّهُمَّ إن كنتَ تعلمُ أنَّ لك عبادًا كلَّما سألوكَ أعطيتهم فحوِّل حُزمتي هذه ذهبًا، فواللهِ ما برحنا حتى رأيناها قضبانَ الذهب تلمع، ثم قال: اللَّهُمَّ إن كنتَ تعلمُ أنَّ الأخمال أحبُّ إلى عبادك فارددها حطبًا، فرجعت حطبًا، فحملها على رأسه ومضى بها، فما اجترأنا أن نتبعه.
خ م د س ق: دَاوُد بن رُشَيْد الهاشميُّ، مولاهم، أَبُو الفَضْل الخوارزميُّ، سَكنَ بغداد. روى عن: إِسْمَاعِيل بن جعفر، وإسماعيل بن عُليَّة، وإسماعيل بن عَيَّاش، وبقية بن الوليد وأبي المَليح الْحَسَن بن عُمَر الرَّقِّي، وحفص بن غِياث (ق)، وخَلَف بن خَليفة، والرَّبيع بن بَدْر، وزكريا بن عَبد الله بن يزيد الصُّهْبانيِّ، وزكريا بن مَنْظور، وسُوَيْد بن عبد العزيز، وشُعَيْب بن إِسْحَاقَ (د)، وصالح بن عُمَر الواسطيِّ (م)، وعَبَّاد بن العَوَّام (د)، وعبد الله بن جَعْفَر بن نَجيح المَدينيِّ، وعبد الله بن كثير الدِّمَشْقيِّ القارئ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن مُحَمَّد المحاربي، وأبي الزرقاء عَبد المَلِك بن مُحَمَّد الصَّنْعاني الدّمشقي، وعلي بن هاشِم بن البَريد، وعُمَر بن أيوب المَوْصِليِّ (م)، وعُمَر بن عَبْد الرَّحْمَنِ أبي حَفْص الأبَّار (س)، وعُمَر بن عبد الواحد الدِّمَشْقيِّ، ومحمَّد بن حِمْيَر الحِمْصيِّ، ومحمَّد بن ربيعة الكِلابيِّ، ومحمَّد بن مُعاوية النَّيْسابوريِّ، ومروان بن معاوية الفَزَاريِّ (م)، ومُطَرِّف بن مازِن، ومُعَمَّر بن سُلَيْمان الرَّقِّي (ق)، وهُشَيم بن بَشِير (م)، والهَيْثَم بن عِمْران العَنْسيِّ، والوَليد بن مُسلم (خ م د ق)، ويَحْيى بن زكريا بن أَبي زائدة (د)، ويَحْيى بن سَعِيد الأُمَوِيِّ (م). روى عنه: مسلم، وأَبُو دَاوُدَ، وابن ماجَهْ، وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبيُّ، وإبراهيم بن عَبد الله بن الجُنَيْد الخُتُّليُّ، وإبراهيم بن هانئ النَّيْسابوريُّ، وأحمد بن الْحَسَن بن عَبْد الْجَبَّارِ الصُّوفيُّ، وأَبُو العبَّاس أَحْمَد بن خَالِدٍ الدَّامَغانيُّ، وأحمد بن سَهْل بن بَحْر النَّيْسابوريُّ، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بن علي بن سَعِيد المَرْوَزيُّ القاضي (س)، وأحمد بن عَلِيِّ بن الفُضَيْل الخَزَّاز، وأَبُو يَعْلَى أَحْمَد بن علي بن المثنَّى المَوْصليُّ، وأحمد بن يعقوب المُقرئ البغداديُّ، وبقيُّ بن مَخْلَد الأندلُسيُّ، وبُنان بن أَحْمَدَ القَطَّان، والحَسَن بن سُفيان، والحَسَن بن عليٍّ المَعْمَريُّ، والحسن بن هارون ابن سُلَيْمان الأصبهانيُّ، والحسن بن الفَرَج، وزكريا بن يَحْيَى السِّجْزيُّ، وزُهَيْر بن مُحَمَّد بن قُمَيْر المَرْوَزيُّ، وعَبْد اللهِ بن أحمد بن حَنبل، وعبد الله بن أَحْمَدَ بن أَبي دارة، وعبد الله بن محمد بن أَبي الدُّنيا، وعبد الله بن مُحَمَّد بن عَبْد الْعَزِيزِ البَغَويُّ، وعبد الله بن مُحَمَّد بن ناجيَّة، وأَبُو زُرْعَة عُبَيد الله بن عبد الكريم الرَّازيُّ وعُمَر بن أيوب السَّقَطيُّ، والفَضْل بن العبَّاس الرَّازيُّ الْحَافِظ المعروف بفضلك، وأَبُو حَاتِم مُحَمَّد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمَّد بن إسحاق الثَّقفيُّ السَّرَّاج، ومحمَّد بن إِسْمَاعِيل الْبُخَارِي فِي غير «الجامع»، ومحمَّد بن حاتم الإسْتِراباذيُّ، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن الحسن بن الجُنَيْد الفقيه، وأَبُو يحيى مُحَمَّد بن عَبد الرَّحيم البَزَّاز (خ)، وأَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن عُبَيد اللهِ بن المُنادي، ومحمَّد بن هارون بن حُمَيْد بن المُجَدَّر، والهَيْثَم بن خَلَف الدُّوْريُّ، ويَعْقوب بن شَيْبَة السَّدوسيُّ. قال صالح بن مُحَمَّد البغداديُّ: كان يَحْيَى بن مَعِين يوثِّقه. وقال مُحَمَّد بن سَعْد: ثقة كثير الْحَدِيث. وقال أَبُو حاتم: صدوق. وقال الدَّارَقُطنِي: ثقة نبيل. وقال أَحْمَد بن مروان الدِّيْنَوريُّ، عَنْ إِبْرَاهِيم الحَرْبيِّ: حَدَّثَنَا دَاوُد بن رُشَيْد، قال: قمتُ ليلة أصلِّي فأخَذَني البَرْدُ لِما أنا فيه من العُري فأخذني النَّوم فرأيتُ فيما يرى النَّائم كأنَّ قائلًا يَقُولُ لي: يا دَاوُد، أَنَمناهُم وأَقمْناك فتبكي علينا. قال إِبْرَاهِيم: فأرى دَاوُد ما نامَ بعدَها. قال: وسمعتُ إِبْرَاهِيم يَقُولُ: سمعتُ دَاوُد بن رُشَيْد يَقُولُ: قَالَتْ حُكماءُ الهِنْد: لا ظَفَرَ مع بَغْي، ولا صحَّة مع نَهَم، ولا ثناء مع كِبْر، ولا صداقة مع خِب، ولا شَرف مع سُوء أَدَب ولا بِر مع شح، ولا اجتناب مُحَرَّم مع حِرْص، ولا مَحبَّة مع هُزؤ، ولا ولاية حُكم مع عدم فِقه، ولا عُذْر مع إِصْرار، ولا سِلْمَ قَلْبٍ مع الغيبة، ولا راحةَ مع حَسَد، ولا سُؤدد مع انتقام، ولا رياسة مع عَزازة نَفْس وعُجْب، ولا صَواب مع ترك المُشاورة، ولا ثبات ملك مع تهاوُن وجَهالة وزراء. قال مُحَمَّد بن عَبد اللهِ الحَضْرميُّ، وعبد الله بن مُحَمَّد البَغَويُّ: مات سنة تسع وثلاثين ومئتين: زاد غيرهما: فِي شعبان. وروى له الْبُخَارِي حديثًا والنَّسَائيُّ آخر، وقد وقع لنا حديث الْبُخَارِي عاليًا جدًا. أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بنُ الْبُخَارِيِّ، وأحمد بن شَيْبَانَ، وإسماعيل بن العَسْقَلاني، وزينب بِنْتُ مَكِّيٍّ، وفَاطِمَةُ بِنْتُ عَلِيِّ بنِ عَسَاكِرٍ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْص بن طَبَرْزَد، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسِم بن الحُصَيْن، قال: أخبرنا أَبُو طالب بنُ غَيْلانَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر الشَّافِعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ يَعْقُوبَ الْمُقْرِئُ، وعَبْدُ اللهِ بنُ نَاجِيَّةَ، قَالا: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بنُ رُشَيْدٍ، قال: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بنُ مُسْلِمٍ، عَن أَبِي غَسَّانَ مُحَمَّد بن مُطَرِّف، عَنْ زَيْد بنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَلِيِّ بنِ حُسَيْنٍ، عَنْ سَعِيد بنِ مُرْجَانَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرة، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: «مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ إِرْبٍ مِنْهَا إِرْبًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ، حَتَّى بِالْيَدِ الْيَدَ، وبِالرِّجْلِ الرِّجْلَ، وبِالْفَرْجِ الْفَرْجِ» فقَالَ له علي بن حُسَيْن: يا سَعِيد، سمعتَ هذا من أبي هُرَيْرة؟ قال: نعم. فقَالَ لغلام لَهُ - أقرب غلمانه - ادع لي قبطيًا. فلما قام بين يديه، قال: اذهب فأنت حُرٌّ لوجه الله. رواه الْبُخَارِي عَنْ مُحَمَّد بن عَبد الرَّحيم، عَنْ دَاوُد، فوقع لنا بدلًا عاليًا بدرجتين. ورواه مسلم، عَنْ دَاوُد نَفْسِه، فوافقناه فيه بعلو، وهو حديث عزيز.
(خ م د س ق) داود بن رشيد الهاشمي مولاهم، أبو الفضل الخوارزمي سكن بغداد. قال صاحب «الزهرة»: روى عنه مسلم ثمانية عشر حديثاً. وفي كتاب «التاريخ» للبخاري: مات يوم الجمعة لسبع خلون من شعبان سنة تسع وثلاثين ومائتين. وكذا ذكره غير واحد منهم: الكلاباذي، والجياني، والقراب، والباجي، وابن عساكر في «تاريخه»، وفي كتاب «النبل». ومع هذا كله أغفله المزي، هو كثير ينقل في ترجمته شيئاً من غير «التاريخ»، حتى لقد نقل منه خبرا عن حكماء الهند لا يقتضي رفعه لداود ولا ضعة، وأغفل مثل هذا مع احتياجه إليه، ولأنه لم يقله عن غيره. وقال ابن قانع: مات ببغداد. وفي كتاب «الوفيات» عن السراج: لست خلون من شعبان. وقال مسلمة في كتاب «الصلة»: ثقة. وقال الجياني: كان قد كف بصره. وقال ابن خلفون: ثقة مشهور. وذكره ابن حبان في «جملة الثقات»، وخرج حديثه في «صحيحه»، وكذلك أبو عوانة والحاكم. ووثقه بقي بروايته عنه فيما ذكره ابن عبد البر
(خ م د س ق) دَاوُدُ بْن رُشيْد ـ بضم الراء ـ الهاشميُّ، مولاهم، أبو الفضل الخوارزميُّ، الصالح. سكن بغداد. روى عن: إسْماعِيل بن جعفر وهشيم. وعنه: مسلم وأبو داود وابن ماجه، والبخاريُّ والنسائيُّ بواسطة، والبغويُّ والسرَّاج، ومُحمَّد بن عبد الرحيم [52/أ] في كتاب الإيمان حديثًا واحدًا، وهو حديث أبي هريرة في العتق، وأخرجه مسلم أيضًا. وثَّقه يحيى بن معين. وقال ابن سعد: ثقة كثير الحديث، وقال أبو حاتم: صدوق، وقال الدار قطنيُّ: ثقة نبيل، وأهمل ذلك «الكاشف». مات سنة تسع وثلاثين ومائتين في شعبان قاله البخاريُّ، لسبع خلون منه. وقال الحطيئة: لست خلون منه. وقال البخاريُّ أيضًا في «الضعفاء»: في باب معاوية:عبد الله بن أبي القاضي: حدثنا حميد: حدَّثنا داود بن رُشيد، عن بقيَّة بحديث: «احترسوا من الناس بسوء الظن». قال الكَلَاباذِي: وكان قد كُفَّ بصره، وليس لداود في صحيح البخاريِّ غير الحديث السالف، وهو حديث عزيز، ورى له النسائيُّ حديثًا آخر.
(خ م د س ق)- داود بن رُشَيْد، الهاشميُّ مولاهم، أبو الفَضْل الخوارزمي، سكن بغداد. روى عن: هُشَيم، والوليد بن مسلم، ومُعَمر بن سليمان، ويحيى بن زائدة، وحَفْص بن غياث، وإسماعيل بن جعفر، وابن عُلَيَّة، وإسماعيل بن عَيَّاش وشعيب بن إسحاق، وصالح بن عمر الواسطي، وعباد بن العَوَّام، وعمر بن أيوب الموصلي، ومروان بن معاوية الفَزاري، وجماعة. وعنه: مسلم، وأبو داود، وابن ماجه، وروى له البخاري حديثًا في فضل العِتق، والنَّسائي آخر بواسطة صاعقة، وأحمد بن علي المَرْوَزي. وروى عنه البخاري في غير «الجامع» بلا واسطة، وأبو زُرعة، وأبو حاتم، ومحمد بن عبيد الله بن المُنادي، وبَقيُّ بن مَخْلَد، ويعقوب بن شيبة، وزكريا السِّجزي، وابن ناجية، ومحمد بن إسحاق السَّرَّاج، وأبو يَعْلى، وأبو القاسم البَغوي، وغيرهم. قال صالح بن محمد: كان يحيى بن معين يوثَّقه. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال الدَّارَقُطني: ثقةٌ نبيل. وقال محمد بن عبد الحَضرمي وغيره: مات في سنة (239). زاد غيرهما: في شعبان. قلت: هو قول الكلاباذي تبعًا للبخاري في «تاريخه» وكذا قال السراج. وذكره ابن حِبَّان في «الثقات»، وقال: حدثنا عنه الحسين بن إدريس الأنصاري، وغيره. مات بعدما عمي. وَوَهِم ابن حزم فقال إثر حديث أخرجه من روايته في كتاب الحدود من «الإيصال»: داود بن رُشَيْد ضعيف.
داود بن رشيد بالتصغير الهاشمي مولاهم الخوارزمي نزيل بغداد ثقة من العاشرة مات سنة تسع وثلاثين خ م د س ق