داوُد بن الحُصَين الأُمَويُّ مَوْلاهم، أبو سُلَيمانَ المَدَنيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
داود بن الحصين مولى عمرو بن عثمان بن عفان. روى عن: عكرمة، وعبد الرحمن الأعرج، وأبي سفيان مولى ابن أبي أحمد. روى عنه: مالك بن أنس، ومحَمَّد بن جعفر بن أبي كثير، وإسماعيل بن إبراهيم ابن أبي حبيبة، وابن إسحاق سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: أخبرني أبي قال: (سمعت علي بن المديني قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: كنا نتقي حديث داود بن حصين وقد روى مالك عن داود ابن الحصين). قُرِئَ على العباس بن محَمَّد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال: (داود بن حصين ثقة، وإنما كره مالك له لأنه كان يحدث عن عكرمة، وكان يكره مالك عكرمة). حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن سعيد المقرئ قال: (سُئِلَ عبد الرحمن بن الحكم عن داود بن حصين قال: كانوا يضعفونه). حدثنا عبد الرحمن قال: ذكره أبي قال: (سُئِلَ علي بن المديني عن داود بن حصين فقال: ما روى عن عكرمة فمنكر الحديث، ومالك روى عن داود بن حصين عن غير عكرمة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن داود بن حصين فقال: ليس بقوي ولولا أن مالكاً روى عنه لترك حديثه). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن داود بن الحصين فقال: هو لين).
داوُد بن الحصين مولى عبد اللَّه بن عَمْرو بن عُثْمان. من أهل المَدِينَة. يروي عن: عِكْرِمَة، ونافِع. روى عنه: مالك، وأهل المَدِينَة. مات بِالمَدِينَةِ سنة خمس وثَلاثِينَ ومِائَة، وكان يذهب مَذْهَب الشراة وكل من ترك حَدِيثه على الإِطْلاق وهم لِأَنَّهُ لم يكن بداعية إلى مذْهبه والدعاة يجب مجانبة رواياتهم على الأَحْوال فَمن انتحل نحلة بِدعَة ولم يدع إِلَيْها وكان متقنًا كان جائِز الشَّهادَة محتجًا بروايته فَإِن وجب ترك حَدِيثه وجب ترك حَدِيث عِكْرِمَة لِأَنَّهُ كان يذهب مَذْهَب الشراة مثله.
داود بن الحُصَين: أبو سليمان، مَولى عَمرو بن عثمان بن عفاَّن، الأُمويُّ، القُرشيُّ، المدنيُّ. حدَّث عن: أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد. روى عنه: مالك بن أنس في البيوع. قال عَمرو بن علي: مات سنة خمسٍ وثلاثين ومئة. وقال أبو عيسى مثله. وقال الواقدي: توفِّي بالمدينة، سنة خمسٍ وثلاثين ومئة، وهو ابن ثلاثٍ وسبعين سنة. وقال ابن نُمير مثل عَمرو.
داودُ بن الحُصينِ أبو سليمانَ، مولى عمرِو بن عثمانَ بن عفَّانَ القرشيُّ الأمويُّ المدنيُّ. أخرجَ البخاريُّ في البيوعِ عن مالكٍ عنهُ، عن أبي سفيانَ مولى ابن أبي أحمدَ. قال عبد الرَّحمنِ بن أبي حاتمٍ: حدَّثني أبي قال: سألتُ عليَّ بن المدينيِّ عن داودَ بن الحصينِ فقال: ما روى عن عكرمةَ فمُنكرُ الحديثِ، ومالكٌ روى عن داودَ بن الحصينِ عن غير عكرمةَ. قال أبو حاتِمٍ: داودُ بن الحصينِ ليس بالقويِّ، ولولا أن مالكًا روى عنه لتُرِكَ حديثُهُ. وقال أبو زُرْعَةَ الرَّازيُّ: داودُ بن الحصين ليِّنٌ. قال عمرُو بن عليٍّ: مات داودُ بن الحصين سنةَ خمسٍ وثلاثين ومائة.
داود بن الحُصَين، يكنى أبا سُلَيمان، القُرَشي مولى عَمْرو بن عثمان بن عفَّان القُرَشي الأموي المَدِيني. سمع أبا سُفْيان مولى ابن أبي أحمد. روى عنه مالك بن أنس عندهما. قال عَمْرو بن عَدِي: مات سنة خمس وثلاثين ومِئَة؛ وهو ابن اثنتين وسبعين سنة. قال محمَّد بن نُمَير مثله.
داود بن الحُصّيْن المَدَنيّ، أبو سُلَيْمان الأموي، مولى عمرو بن عُثمان بن عَفّان. روى عن: عبد الرحمن الأَعْرج، وعِكْرمة مولى ابن عَبَّاس، وأبي سفيان مولى ابن أبي أحمد. روى عنه: مالك بن أنس، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، ومحمد بن إسحاق، وإسماعيل بن إبراهيم بن أبي حبيبة. قال عَليُّ بن المديني: ما روى داود عن عكرمة منكر. وقال سُفْيان بن عُيَيْنة: كُنَّا نَتَّقي حديث داود بن الحُصَيْن. وقال يحيى بن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، ولولا أن مالكأً روى حديثه لَتُرِك حديثه. وقال ابن عدي: صالحُ الحديث، إذا روى عنه ثقةٌ فهو صالح الرِّواية، إلا أن يروي عنه ضعيفٌ، فيكون البلاء منه، مثل ابن أبي حبيبة، وإبراهيم بن أبي يحيى. وقال عمرو بن علي، وابن نُمَيْر، وأبو عيسى الترمذيُّ: مات سنة خمس وثلاثين ومئة، وكذلك قال الواقدي، وزاد: وهو ابن ست وسبعين. روى له الجماعة.
ع: داود بن الحُصَيْن القُرَشيُّ الأُمَوِيُّ، أَبُو سُلَيْمان المَدَنيُّ، مَوْلى عَمْرو بن عُثْمان بن عَفَّان. روى عن: أَبِيهِ الحُصَيْن (ق)، ورافع بن أَبي رافع مولى النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وعبد الله بن يَزيد مولى الأَسْوَد بن سفيان، وعبد الرَّحمن بن عُقْبة الفارسيِّ (د ق)، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن هُرْمُز الأَعْرَج (س)، وعَدِي بن زَيْد الأَنْصارِي، وعِكرمة مولى ابن عبَّاس (بخ 4)، وعَمْرو بن شُعَيْب، ونافع مولى ابن عُمَر (ت ق)، وواقِد ابن عَبْد الرَّحمن بن سَعد بن مُعاذ (د) والصَّواب واقِد بن عَمْرو بن سَعْد بن مُعاذ، وأبي سفيان مولى ابن أَبي أَحْمَد (ع)، وأبي غَطَفَان بن طَريف، وأم سَعْد بنت سَعْد ابن الرَّبيع (د). روى عنه: إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن أَبي حَبيبة الأَشْهَليُّ (ف ت ق)، وإبراهيم بن مُحَمَّد بن أَبي يَحْيى الأَسْلمي، وخارِجة بن عَبد الله بن سُلَيْمان بن زَيْد بن ثابت، وزَيْد بن جَبِيرة (ت ق)، وابنه سُلَيْمان بن دَاوُدَ بن الحُصَيْن، وعبد العزيز بن أَبي ثابت، ومالك بن أنس (ع)، ومحمَّد بن إسحاق بن يَسَار (بخ 4) ومحمَّد بن جَعْفَر بن أَبي كثير، ومحمّد بن خَالِدٍ القُرَشيُّ (ت)، ومحمَّد بن عُبَيد الله بن أَبي رافع مولى النَّبِي صلى الله عليه وسلم (ق). قال عبَّاس الدُّورِيُّ، عَنْ يَحْيَى بن مَعِين: ثقة، وقد روى مالك، عَنْ دَاوُد بن الحُصَيْن، وإنّما كره مالك لَهُ، لأنّه كان يحدِّث عَنْ عِكرمة، وكان مالك يكره عِكرمة. وقال علي بن المَديني: ما رَوَى عن عكرمة، فمُنْكَر الحديث. قال: وقال سفيان بن عُيَيْنَة: كنَّا نتَّقي حديث داود بن الحُصَيْن. وقال أَبُو زُرْعَة: ليِّن. وقال أَبُو حاتم: ليس بالقوي، ولولا أنَّ مالكًا روى عنه لتُرِكَ حديثُه. وقال أَبُو دَاوُدَ: أحاديثه عَنْ عِكْرمة مناكير، وأحاديثه عَنْ شيوخه مستقيمة. وقال النَّسَائي: ليس به بأس. وقال أبو أحمد بن عَدي: صالح الحديث، إذا روى عنه ثقة فهو صالح الرِّواية إلَّا أن يروي عنه ضعيف، فيكون البَلاء منه مثل ابن أَبي حَبيبة، وإبراهيم بن أَبي يَحْيَى. وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب «الثقات» وَقَال: كان يَذْهب مَذْهب الشَّراة وكلُّ من تَرَك حديثَه عَلَى الإطلاق وَهِم، لأنّه لم يكن داعية إلى مَذْهبه، والدّعاة يجب مُجانبة رواياتهم عَلَى الأحوال، فأمَّا من انتحَل بدعة، فلم يَدعُ إليها، وكان مُتَّقيًا، كان جائزَ الشَّهادة مُحْتجًا بروايته، فإن وَجَبَ ترك حديثه وَجَبَ ترك حديث عِكرمة، لأنَّه كان يَرى مَذْهب الشّراة مثله. قال الواقديُّ، وعَمْرو بن عَلِيٍّ، ومحمّد بن عَبد اللهِ بن نُمَيْر والتِّرْمِذِي. مات سنة خمس وثلاثين ومئة. زاد الواقديُّ: وهو ابن اثنتين وسبعين سنة. روى له الجماعة.
(ع) داود بن الحصين الأموي مولى عمر بن عثمان، أبو سليمان المدني. قال ابن حبان في «كتاب الثقات»: مولى عبد الله بن عمرو بن عثمان. وفي «كتاب ابن الجوزي»: داود بن الحصين بن عقيل بن منصور. قال محمد بن سعد في كتاب «الطبقات الكبير»: كان ثقة. وعن علي بن المديني: مالك روى عن داود عن غير عكرمة. وذكر البرقي في «باب من تكلم فيه من الثقات لمذهبه ممن كان يرمى منه بالقدر»: داود بن حصين، وثور بن زيد، وصالح بن كيسان. يقال: إنهم جلسوا إلى غيلان القدري ليلة، فأنكر عليهم أهل المدينة، ولم يكونوا يدعون إلى ذلك. روى أنه سئل مالك فقيل له: كيف رويت عن داود وثور وآخرين كانوا يرمون بالقدر؟ فقال: إنهم كانوا لئن يخروا من السماء إلى الأرض أسهل عليهم من أن يكذبوا كذبة. وسئل عبد الرحمن بن الحكم عنه، فقال: كانوا يضعفونه. وقال المعيطي لخلف المخزومي، ويحيى بن معين، وأبي خيثمة، وهم قعود: كان مالك بن أنس يتكلم في سعد بن إبراهيم سيد من سادات قريش، ويروي عن داود بن حصين، وثور الديلي خارجيين خبيثين قال: فما تكلم أحد منهم بشيء. وقال الساجي: منكر الحديث يهتم برأي الخوارج، ثنا يحيى بن أبي خالد محمد بن الحارث، عن مصعب الزبيري، قال داود بن حصين: مات عكرمة عنده، وكان مؤدب ولد داود بن علي لما قدم المدينة، وكان يتهم برأي الخوارج، وكان فصيحاً عاقلاً. وقال العقيلي: قال ابن المديني: مرسل الشعبى وابن المسيب أحب إلي من داود بن حصين عن عكرمة عن ابن عباس. وقال العجلي: مديني ثقة. وذكره ابن شاهين في «الثقات»، وقال: قال أحمد بن صالح المصري: هو من أهل الثقة والصدق، ولا شك فيه . وقال الجوزجاني: لا يحمد الناس حديثه، وروى عنه مالك بن أنس على انتقاده. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: مات بالمدينة سنة ثلاث، وقيل: سنة خمس وثلاثين ومائة، وهو ابن اثنتين، وقيل: ثلاث وسبعين سنة، وكان فصيحاً عالماً بالعربية، وتكلم في مذهبه ونسب إلى القدر، ورأي الخوارج. وقال ابن أبي خيثمة: حدثني أبي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا أبي، عن ابن إسحاق قال: حدثني داود بن الحصين مولى عمرو بن عثمان، وكان ثقة. وفي كتاب ابن الجوزي: وقال ابن حبان: حدث عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات تجب مجانبة روايته. وفي «كتاب ابن عدي»: قال عباس بن محمد الدوري: كان عندي أن داود ضعيف حتى قال يحيى: ثقة. وفي رواية ابن أبي داود عن يحيى: ليس به بأس. وقال المزي كان فيه – يعني في «الكمال» -: روى عنه إسماعيل بن إبراهيم بن أبي حبيبة. وهو وهم، إنما هو: إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة. نظر؛ من حيث إن صاحب «الكمال» ليس بأبي عذرة هذا القول، إنما هو تابع لكتاب «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم، فإنه فيه كذلك، وكفى به قدوة.
(ع) دَاوُدُ بن الحُصَين القرشيُ الأُمَويُّ. أبو سُليمان المدنيُّ، مولى عمرو بن عثمان بن عفان. روى عن: أبيه وأبي رافع مولى رسول الله وعكرمة، والأعرج. وعنه: مالك في البيوع وابن إسحاق. وثَّقه ابن معين وغيره. وقال ابن المدينيِّ: ما روى عن عكرمة فمنكر. وقال أبو حاتم: لولا أن مالكًا روى عنه لتُرك حديثه. وقال ابن عيينة: كنَّا نتَّقي حديثه. وقال أبو زرعة: ليِّن. مات سنة خمس وثلاثين ومائة. قال في «التهذيب»: وزاد الواقديُّ: وهو ابن ثنتين وسبعين سنة، ووقع في «الكمال» ابن ستٍّ، ووُهِّم. قلت: وفي الكَلَاباذِي أيضًا عن الواقديِّ: ابن ثلاث وسبعين فالله أعلم. ووقع فيه أيضًا أعني «الكمال»: إنَّ ممن روى عنه إسْماعِيل بن إبْراهِيم بن أبي حبيبة ووهم فيه، إنما هو إبْراهِيم بن إسْماعِيل بن أبي حبيبة، كما نبَّه عليه في «التهذيب» لكنه تبع ابن أبي حاتم.
(ع)- داودُ بن الحُصَين، الأموي مولاهم، أبو سليمان، المدني. روى عن: أبيه، وعكرمة، ونافع، وأبو سفيان مولى ابن أبي احمد، وأم سعد بنت سعد بن الربيع، وجماعة. وعنه: مالك، وابن إسحاق، ومحمد بن عبيد الله بن أبي رافع، وإبراهيم بن أبي حبيبة، وإبراهيم بن أبي يحيى، وزيد بن جَبيرة، وغيرهم. قال ابن معين: ثقة. وقال علي بن المديني: ما روى عن عكرمة فُمنْكَر. قال: وقال ابن عيينة: كنا نتقي حديث داود. وقال أبو زرعة: لين. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، ولولا أنَّ مالكًا روى عنه لتُرِكَ حديثه. وقال أبو داود: أحاديثه عن شيوخه مستقيمة، وأحاديثه عن عكرمة مناكير. وقال النَّسائي: ليس به بأس. وقال ابن عدي: صالح الحديث، إذا روى عنه ثقة. وذكره ابن حِبَّان في «الثقات»، وقال: كان يذهب مذهب الشَّراة، وكل ُّ من ترك حديثه على الإطلاق وَهِم، لأمه لم يكن بداعية. قال ابن نمير، وغير واحد: مات سنة (135). قلت: وقال ابن سعد والعجلي: ثقة. وقد تقدم في ترجمة ثور بن زيد مواضع تتعلق بداود. وقال السَّاجي: منكر الحديث، يُتهم برأي الخوارج. وقال العُقيلي: قال ابن المديني: مرسل الشعبي أحبُّ إليَّ من داود، عن عكرمة، عن ابن عباس. وقال ابن شاهين في «الثقات»: قال أحمد بن صالح: هو أهل الثقة والصدق. وقال الجوزجاني: لا يَحمَدُ الناسُ حديثه. وقال ابن أبي خَيْثَمة: حدثني أبي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني داود بن الحُصَين، وكان ثقة. وعاب غير واحدٍ على مالك الرِّواية عنه وتركه الرِّواية عن سعد بن إبراهيم. وذكره ابن المديني في الطبقة الرابعة من أصحاب نافع.
داود بن الحصين الأموي مولاهم أبو سليمان المدني ثقة إلا في عكرمة ورمي برأي الخوارج من السادسة مات سنة خمس وثلاثين ع