خَبَّاب بن الأَرَتِّ التَّميميُّ، أبو عبد الله
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
خباب بن الأرت أبو عبد الله. مولى بني زهرة يعد في الكوفيين له صحبة. روى عنه: قيس بن أبي حازم، وسعيد بن وهب، وحارثة بن مضرب، وابنه عبد الله بن خباب، سمعت أبي يقول ذلك.
خباب بن الأَرَت. من بني سعد بن زيد مَناة حَلِيف بني زهرَة. كنيته: أبو يحيى، وقد قيل: أبو عبد اللَّه مولى ثابت بن الأَرَت بن أم أَنْمار الخُزاعِيَّة مات بالكُوفَةِ منصرف على من صفين سنة سبع وثلاثِينَ، وهو ابن خمسين سنة، وصلى عَلَيْهِ علي بن أبي طالب، وقد قيل: إنَّه مات سنة تسع عشرَة بِالمَدِينَةِ وصلى عَلَيْهِ عمر بن الخطاب، والأول أصح، وهو أول من قَبره علي بالكُوفَةِ بعد مُنْصَرفه من صفِّين.
خَبَّاب بن الأَرَتِّ: أبو عبد الله، مولى لأمِّ أَنمار، بنتِ سباع الخزاعيَّة، وهي من حلفاء بني زُهرة بن كلاب. نسبه الواقدي، قال: وسمعت بعض ولده ينسبه إلى العرب فيقول: هو خبَّاب بن الأَرَتِّ بن جندلة بن خُزيمة، من بني سعد بن زيد مناة بن تميم، الكُوفيُّ. شهد بدرًا. سمع: النَّبيَّ صلعم. روى عنه: قيس بن أبي حازم، وأبو وائل، ومسروق، وأبو مَعمر، في الصَّلاة، والجنائز، وغير موضع. قال الواقدي: مات سنة سبعٍ وثلاثين، وهو ابن ثلاثٍ وسبعين سنة، وهو أوَّل من صلَّى عليه وقَبَرَهُ عليُّ بن أبي طالب مُنصَرَفَه من صِفِّين سنة سبع وثلاثين، وسنُّه ثلاث وستُّون سنة. زاد ابن بُكير: صلَّى عليه. يعني: علي بن أبي طالب. وقال الذُّهلي: قال يحيى بن بُكير. وقال عَمرو بن علي: مات بالكوفة، مُنصَرَفَ عليٍّ من صِفِّين، سنة سبعٍ وثلاثين، وسنه ثلاث وستون. وقال ابن نُمير: مات سنة سبعٍ وثلاثين. وقال الواقدي: مات سنة سبعٍ وثلاثين، وهو ابن ثلاثٍ وسبعين سنة.
خَبَّابُ بن الأرتِّ، أبو عبدِ الله، مولى لأم أنمارِ بنت سِباعٍ الخزاعيَّةُ. أخرجَ البخاريُّ في الصَّلاةِ وغير موضعٍ عن قيسِ بن أبي حازمٍ وأبي وائل وغيرهما عنهُ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. قال عمرُو بن عليٍّ: ماتَ سنةَ سبعٍ وثلاثين، وهو ابنُ ثلاثٍ وستين سنةً، مات بالكوفةِ مُنصرَفَ عليٍّ من صفِّينَ.
خبَّاب بن الأرَت، يكنى أبا يَحيَى، وقيل: أبو عبد الله، مولى عُتْبة بن غَزْوان، وقيل: مولى ثابت بن الأرت ابن أم أَنْمَار الخُزاعيَّة. قال الواقدي: سمعت بعض وَلَده ينسبه إلى العرب؛ فيقول: هو خبَّاب بن الأرت بن جَندَلة بن خُزيمة بن كعب من بني سعد بن زيد مناة بن تميم الكوفي، شهد بدراً. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنه أبو وائل شقيق وقيس بن أبي حازم ومسروق عندهما. وأبو مَعْمَر عند البُخارِي. وسعيد بن وهْب عند مُسلِم. قال عَمْرو بن علي: مات بالكوفة؛ منصَرَف علي بن أبي طالب رضي الله عنه من صِفِّين ؛ سنة تسع وثلاثين، وسنُّه ثلاث وستُّون، ويقال: سبع وستُّون. يقال: صلَّى عليه علي بن أبي طالب رضي الله عنه. وقيل: خمسون.
خَبَّاب بن الأَرَتّ بن جَنْدَلة بن سعد بن خُزيمة بن كعب ابن سعد بن زيد مَنَاة بن تميم بن مُر بن أُد بن طابِخة بن إلياس بن مُضَر بن نِزار بن مَعْد بن عدنان، وقيل: إنه مولى لأم أَنمار بنت سِباع الخُزاعية، وهي من خُلَفاء بني زُهرة بن كِلاب، وقيل: مولى ثابت بن أم أَنمار، وثابت مولى الأخنس بن شَريق، يُكْنَى أبا عبد الله. شهد بدراً مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. روى له عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اثنان وثلاثون حديثاً، اتفقا على ثلاثة، وانفرد البخاري بحديثين، ومسلم بواحد. روى عنه: قيس بن أبي حازم، ومسروق، وأبو مَعْمَر عبد الله ابن سَخْبَرَة. نزل الكوفة ومات بها سنة سبع وثلاثين، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة، وصلى عليه علي بن أبي طالب. روى له الجماعة.
ع: خَبَّاب بن الأَرَت بن جَنْدَلة بن سَعْد بن خُزَيمة بن كعَبْ بن سَعْد بن زَيْد مَناة بن تَميم التَّميميُّ، كُنيتُه أَبُو عَبْد اللهِ، وقيل: إنَّه مولى أم أنمار بنت سِباع الخُزاعيَّة، وهي من حُلفاء بني زُهْرة بن كِلاب، وقيل: مولى ثابت ابن أمْ أنمار، وثابِت مولى الأَخْنَس بن شريق الثَّقَفيِّ. شهد بدرًا مع رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وكَانَ قَيْنًا فِي الجاهليَّة. روى عن: النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم (ع). روى عنه: حارِثة بن مُضَرِّب العَبْديُّ (بخ ت ق)، وسَعِيد بن وَهْب الهَمْدانيُّ (م س) وسُلَيْمان بن أَبي هِنْد، ويُقال: ابن أَبي هِنْدِيَّة أَبُو الرَّبيع مَوْلى زَيْد بن الخطَّاب، ولم يُدركه، وأبو وائِل شقيق بن سَلمة (خ م د ت س)، وأبو أُمامة صُدَي بن عَجْلان الباهِليُّ، وصلَة بن زُفَر العَبْسيُّ، وعامِر الشَّعْبيُّ مرسل، وعَبَّاد أَبُو الأخضر، وعُبادة ابن نُسَي الكِنديُّ (ق)، وابنه عَبد اللهِ بن خبَّاب بن الأَرَت (ت س)، وأَبُو مَعْمَر عَبد الله بن سَخْبَرة الأَزدي (خ د س ق)، وعبد الله بن أَبي الهُذَيْل، وعَلْقَمة بن قَيْس النَّخَعيُّ، وأَبُو مَيْسَرة عَمْرو بن شُرَحْبيل، وعَمْرو بن عَبْد الرَّحْمَنِ، وقَيْس بن أَبي حازم (خ م د س)، ومُجاهِد بن جَبْر المكيُّ مرسَل، ومَسْروق بن الأَجْدَع (خ م ت س)، وهُبَيْرة بن يَريْم، ويَحْيى بن جَعْدة بن هُبَيْرة، وأَبُو الكَنُود الأَزْديُّ (ق)، وأَبُو ليلى الكِنْديُّ (ق). نزل الكوفة ومات بها سنة سبع وثلاثين وهو ابن ثلاث وسبعين، وقيل: ابن ثلاث وستين، وصلّى عليه عَلِي بن أَبي طالب رضي الله عنهما، وكان من المهاجرين الأوَّلين. روى له الجماعة.
(ع) خباب بن الأرت بن جندلة التميمي أبو عبد الله. قيل: إنه مولى أم أنمار بنت سباع الخزاعية، وقيل: مولى ثابت بن أم أنمار. وفي «كتاب ابن سعد الكبير»: أصابه سبياً فبيع بمكة فاشترته أم أنمار وهي أم سباع، ويقال: بل أم خباب، وأم سباع ابنة عبد العزي واحدة، وكانت ختانة بمكة، وهي التي عنى حمزة بن عبد المطلب يوم أحد حين قال لسباع وأمه أم أنمار: هلم إلي يا ابن مقطعة البظور، فانضم خباب إلى آل سباع، وادعى حلف بني زهرة بهذا السبب، وكان إسلامه قبل أن يدخل رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم دار الأرقم وقبل أن يدعو فيها، وكان من المستضعفين الذين يعذبون بمكة، وجاء يوماً إلى عمر بن الخطاب فقال له: ادن، فما أحد أحق بهذا المجلس منك إلا عمار بن ياسر. وفي لفظ: إلا بلال. فقال: يا أمير المؤمنين بلال كان له من يمنعه ولم يكن لي أحد يمنعني، ولقد رأيتني يوماً أخذوني فأوقدوا لي ناراً ثم سلقوني فيها، ثم وضع رجل رجله على صدري فما اتقيت الأرض إلا بظهري، ثم كشف عن ظهره فإذا هو قد برص. وكان صلَّى الله عليه وسلَّم قد آخى بينه وبين جبر بن عتيك. وعند التاريخي ثنا أبو جعفر، ثنا داود بن رشيد: سمعت الهيثم بن عدي قال: خباب بن الأرت من أهل استينيا قرية عند قنطرة الكوفة. قال الهيثم: وخباب سابق النبط، وهو أول من دفن بظهر الكوفة فدفن الناس موتاهم بها، وإنما كانوا يدفنونهم في جبانتهم. وفي كتاب «الاستيعاب»: لم يصبه سبي، ولكنه انتمى إلى حلفاء أمه من بني زهرة، وكان فاضلاً يكنى أبا يحيى، وقيل: أبو محمد، وهو أول من مات بالكوفة بعد صفين، وآخى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بينه وبين تميم مولى خراش بن الصمة، مات سنة سبع وقيل تسع وثلاثين بعد أن شهد صفين والنهروان، وقيل: مات سنة تسع عشرة وصلى عليه عمر بن الخطاب. وقال أبو نعيم الحافظ: مولى عتبة بن عزوان. وقال أبو صالح: كان خباب قيناً يطبع السيوف، وكان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يألفه ويأتيه، فأخبرت مولاته بذلك فكانت تأخذ الحديدة المحماة فتصفها على رأسه، فشكا ذلك إلى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، فقال: اللهم انصر خباباً. فشكت مولاته من رأسها، فكانت تعوي مثل الكلاب. فقيل لها: اكتوي. فكان خباب يأخذ الحديدة المحماة فيكوي بها رأسها. ولما رجع علي من صفين رأى قبره بظهر الكوفة، وكان أول من دفن بها، وإنما كانوا يدفنون موتاهم في أفنيتهم، وعلى أبواب دورهم، قال: رحم الله خباباً أسلم راغباً وهاجر طائعاً وعاش مجاهداً وابتلي في جسمه ولم يضيع الله أجر من أحسن عملاً. وقال ابن الأثير: الصحيح أنه لم يشهد صفين، منعه من شهودها طول مرضه، وأما خباب المتوفى سنة تسع عشرة فهو مولى عتبة بن غزوان آخر.وذكر بعض العلماء أن خباب بن الأرت لم يكن قيناً، وإنما القين خباب مولى عتبة والله أعلم. وقال ابن حبان: مات منصرف علي من صفين سنة سبع، وهو أول من قبره علي بالكوفة بعد منصرفه من صفين وهو ابن خمسين سنة، وصلى عليه علي بن أبي طالب، وقيل: مات سنة تسع عشرة والأول أصح. وفي سنة تسع عشرة ذكر وفاته ابن أبي عاصم. وفي «كتاب الباوردي»: أسلم سادس ستة، فهو سدس الإسلام. وفي «الطبقات» لابن المنذر: الأثبت أنه مولى أم أنمار. وقال الحاكم أبو أحمد: أصح هذه الأقاويل أنه مولى عتبة بن غزوان. روى عنه سلمة بن معاوية ويقال معاوية بن سلمة أبو ليلى الكندي الكوفي، في «كتاب ابن ماجه» حديث: جاء خباب إلى عمر فقال: ادنه، ومسلم بن السائب عن خباب كذا في «كتاب النسائي». قال ابن عساكر: والصواب مسلم بن السائب بن خباب. وفي كتاب «الطبقات» لخليفة بن خياط: يكنى أبا عبد الرحمن. في كتاب «العرجان» لعمرو بن بحر: يسقى بطنه بالنوى سبع ليال في بطنه. وسيأتي في ترجمة علي بن أبي طالب أن خبابا أول الناس إسلاماً.
(ع) خَبَّابُ بن الأَرَتِّ ـ بمثناة فوق ـ ابن جَندلَة التَّميميُّ، حليف بني زهرة، بدريُّ. روى عنه: علقمة وقيس بن أبي حازم وأبو معمر في الصلاة والجنائز وغير موضع. مات سنة سبع وثلاثين بالكوفة عن ثلاث وسبعين، وقيل: وستين. وصلى عليه عليٌّ وهو أول من صلى عليه، وقَبرَه منصرفَه من صفين. وكان قينًا في الجاهلية وكان من المهاجرين الأولين وكنيته أبو يحيى، وقيل: أبو عبد الله، مولى عتبة بن غزوان، وقيل: مولى ثابت بن الأرت بن أمِّ أنمار الخزاعية. ذكره ابن طاهر ووقع فيه: ابن سبع وستين، بدل: سبعين فليُحرَّر. ثم قال: وقيل خمسون. %فائدة: * في مسلم وأبي داود خباب صاحب المقصورة، تابعيٌّ لا ثالث لهما في الكتب الستة.
(ع)- خَبَّاب بن الأرَتّ بن جَنْدَلة بن سَعْد، التَّميميُّ، كُنيتُه أبو عبد الله. شهد بدرًا، وكان قَيْنًا في الجاهلية. روى عن: النبيِّ صلى الله عليه وسلم. روى عنه: أبو أُمامة الباهلي، وابنه عبد الله بن خَبَّاب، وأبو معمر عبد الله بن سَخْبَرةَ، وقيس بن أبي حازم، ومسروق بن الأجدع، وعلقمة بن قَيْس، وأبو وائل، وحارثة بن مُضَرِّب، وأبو الكنود الأزدي، وأبو ليلى الكندي. وأرسل عنه: مجاهد، والشَّعبي، وسليمان بن أبي هند، ويقال ابن أبي هندية. نزل الكوفة ومات بها سنة (37) وهو ابن (73) سنة. وقيل: (ابن ثلاث وستين)، وصلى عليه علي بن أبي طالب وكان من المهاجرين الأولين. قلت: قال ابن سعد: أصابه سِباءٌ فبيع بمكة، ثم حالف بني زُهرة، وأسلم قبل أن يدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم، وكان من المستضعفين الذين يُعذَّبون بمكة. وحكى الباوَرْدي أنَّه أسلم سادس ستة. وحكى ابن عبد البر في «الاستيعاب» أنه شهد صِفِّين مع علي ثم قال: وقيل مات سنة (19) وصلى عليه عمر. وقال أبو الحسن بن الأثير: الصَّحيح أنه لم يشهد صفين، منعه من ذلك مَرَضُه. وقال ابن حِبَّان: مات منصرف علي من صفين، وصلَّى علي، وقيل: مات سنة (19). والأول أصح.
خباب بموحدتين الأولى مثقلة بن الأرت التميمي أبو عبد الله من السابقين إلى الإسلام وكان يعذب في الله وشهد بدرا ثم نزل الكوفة ومات بها سنة سبع وثلاثين ع