خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله المَخْزوميُّ، سيف الله، أبو سُلَيمانَ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي. سيف الله يكنى أبا سليمان له صحبة. روى عنه: ابن عباس، والمقدام بن معدي كرب، والأشتر سمعت أبي يقول ذلك.
خالِد بن الولِيد بن المُغيرَة بن عبد اللَّه بن عمر بن مَخْزُوم بن يقظة بن مرة بن كَعْب بن لؤَي بن غالب القرشِي. كنيته أبو سُلَيْمان من المُهاجِرين، سَمَّاهُ النَّبِي صلَّى الله عليه وسلَّم سيف اللَّه، مات في عهد عمر بحمص سنة إِحْدَى وعشْرين، وأوصى إلى عمر، وكان إِسْلامه سنة ثمان من الهِجْرَة، وكان في أَيَّام بدر وأُحد والخَنْدَق مع المُشْركين ثمَّ هداه اللَّه بعد. حدثنا أبو يعلى حدثَنا سُرَيج بن يُونُس حدثَنا ابن أبي زائِدَة عن إِسْماعِيلَ بن أَبِي خالِدٍ عن قيس قال: (قال خالِد بن الولِيد ما ليلة تهدى إلي فيها عروس أَنا لَها محب، أَو أبشر فيها بِغُلام أحب إِلَي من لَيْلَة شَدِيدَة الجليد في سَرِيَّة من المُهاجِرين أُصبِح بهم العَدو). وأم خالِد بن الولِيد لبابَة الصُّغْرَى بنت الحارِث بن حزن بن بجير بن الهزم.
خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عُمر بن مخزوم: أبو سليمان، المَخزوميُّ، القُرشيُّ، المدنيُّ. وأمُّه لُبَابة الكبرى، بنتُ الحارث الهلاليَّة، أخت ميمونة بنت الحارث، زوجِ النَّبيِّ صلعم، كذا قال الواقدي. سمَّاه رسول الله صلعم سيف الله. سمع: النبيَّ صلعم. روى عنه: ابن عبَّاس، وقيس بن أبي حازم، في الأطعمة. مات في عهد عمر بن الخطَّاب. وقال الواقدي: مات بحمص، سنة إحدى وعشرين، وأوصى إلى عمر بن الخطَّاب. وقال ابن نُمير مثله. ولم يذكر وصيَّته.
خالدُ بن الوليدِ بن المغيرةِ بن عبدِ اللهِ بن عمرَ بن مخزومٍ، أبو سليمانَ المخزوميُّ، وأمُّهُ لُبابةُ بنتُ الحارثِ الهلاليةُ أختُ ميمونةَ بنت الحارثِ زوجِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. أخرجَ البخاريُّ في الأطعمةِ عن ابن عبَّاسٍ وقيسِ بن أبي حازمٍ عنهُ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. تُوفي في خلافةِ عمرَ بن الخطَّابِ وأوصى إليهِ.
خالد بن الوليد بن المُغيرة بن عبد الله بن عُمَر بن مخزوم القُرَشي، المَخْزُومي، أبو سُلَيمان المَدَني، سمَّاه النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم « سيف الله »، وأمُّه: لُبابة الكبرى بنت الحارث الهلالية أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم،كذا قال الواقدي. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنه ابن عبَّاس عندهما. وقيس بن أبي حازم عند البُخارِي. مات بحمص؛ سنة إحدى وعشرين، وأوصى إلى عُمَر بن الخطَّاب، ودُفن في قريةٍ على ميلٍ من حمص.
خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يَقَظَة بن مُرَّة بن كعب بن لؤي بن غالب، القُرَشي المخزومي، سيف الله، يُكْنَى أبا سليمان . وأمه لُبابة الصغرى بنت الحارث بن حَزْن بن بُجَير بن الهُزَمِ بن رؤَيْبَة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صَعْصَعَة، أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم،أسلم قبل الفتح وبعد الحديبية، وشهد مؤتة، ومن يومئذٍ سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم سيف الله، وشهد خيبر والفتح وحُنيناً. روي له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية عشر حديثاً، اتفقا منها على حديث، وللبخاري حديث موقوف، وهو أن خالد رضي الله عنه قال: لقد اندق في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف، فما ثبت في يدي إلا صفيحة لي يمانية . روى عنه: قيس بن أبي حازم، وأبو وائل شقيق بن سلمة. مات بحمص ودُفن على ميل منها، وقيل: بالمدينة سنة إحدى وعشرين في خلافة عمر بن الخطاب. قال عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي دُحيم: مات بالمدينة، فيما روى عنه أبو زرعة الدمشقي. روى له: أبو داود، والنَّسائي،وابن ماجه.
خ م د س ق: خالد بن الْوَلِيدِ بن المُغيرة بن عَبد الله بن عُمَر بن مَخْزوم القُرَشِيُّ المَخْزوميُّ، أَبُو سُلَيْمان الحِجازيُّ، سيف الله. وأُمُّه لُبابة الصُّغْرى بنت الحارث ابن حَزْن الهِلاليَّة أخت مَيْمونة بنت الحارث زَوْج النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ. وقال الحاكم أَبُو أَحْمَد: أُمُّه لُبابة الكُبْرى، ويُقال لها عَصْماء. أسَلَمَ بَعد الحُدَيْبيَّة وقبل الفَتْح أول يوم مِن صَفَر سنة ثمانٍ فيما قاله الواقديُّ. وشَهِد مُؤتة، ويومئذ سمَّاه رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ سَيْف الله وشَهِد الفتح وحُنَيْنًا، واختُلف فِي شهودِ خَيْبَر. روى عن: النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم (خ م د س ق). روى عنه: الأَشْتَر النَّخَعيُّ (س)، وجابر بن عَبد الله الأَنْصارِيُّ، وجُبَيْر بن نُفَيْر الحَضْرميُّ (د)، وخالد بن حكيم بن حِزام، ورُفَيْع أَبُو العَالية الرِّياحيُّ، وأَبُو وائِل شقيق بن سَلمة، وطارِق بن شِهاب، وعَبْد اللهِ بن عبَّاس (خ م د س ق)، وهو ابنُ خالتِه، وعَزْرَة بن قَيْس البَجَليُّ وعَلْقَمَة بن قَيْس النَّخَعيُّ (س)، وقَيْس بن أَبي حازم الأَحْمَسِيُّ (خ)، والمُغِيرة والد اليَسَع ابن المُغيرة المَخْزوميُّ، والمِقْدام بن مَعْدِي كَرِب (د س ق) واليَسَع بن المُغيرة المَخْزوميُّ، ولم يُدركه، وأَبُو عَبْد الله الأَشْعَريُّ (ق). واستعمله النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَلَى بَعْض مغازِيه. واستعمَله أَبُو بَكْر الصِّدِّيق عَلَى قِتال مُسَيلمة الكَذَّاب، وأَهْل الرِّدة من الأعْراب بنَجْد، ثُمَّ وجَّهَهَ إِلَى العِراق ثم إِلَى الشَّام، وأَمَّره عَلَى أُمراء الشام، وهو أحدُ أُمراء الأجْناد الذين ولوا فتحَ دِمَشْق، وفَضَائِلُه ومناقِبُه كثيرة جدًا. قال ابنُ البَرْقي: أَسلم يومَ الأَحْزاب، قال: ويُقال: إنَّه أسلم مع عَمْرو بن العاص فِي صَفَر سنة ثمان. قال: وقد جاء فِي الحَديث أنَّه شَهِد خَيْبَر، وكانت خَيْبر فِي أول سَنة سبعٍ، قال: وقال مالك بن أنس: سنة ستٍ. وقال مُحَمَّد بن سعد: ماتَ بحِمْص سنة إحدى وعِشْرين، وأَوْصى إِلَى عُمَر بن الخطَّاب، ودُفِن فِي قَريةٍ عَلَى ميل مِن حِمْص. قال الواقديُّ: فسألتُ عَنْ تلك القَرْية فقيل قد دَثرت. وكذلك قال مُحَمَّد بن عَبد الله بن نُمَيْر، وإبراهيم بن المُنْذر الحِزاميُّ وغيرُ واحدٍ: إنَّه مات بحِمْص سنة إحدى وعشرين. وقال عبد الرَّحمن بن إبراهيم دُحَيْم، وغيرُ واحدٍ: ماتَ بالمدينة، زاد بَعْضُهم سنة اثنتين وعِشرين. وقال مُحَمَّد بن سعد، عَن الواقِديِّ، عَنْ عبد الرَّحمن بن أَبي الزِّناد، عَن أَبِيهِ أنَّ خالد بن الْوَلِيدِ لما حَضَرْته الوُفاة بكى، وَقَال: لَقيت كذا وكذا زَحْفًا، وما فِي جَسَدي شِبر إلَّا وفيهِ ضَرْبة بسَيْف أو طَعْنة برُمْح، وها أنا أموتُ عَلَى فِرَاشِي حَتْفَ أنفي كما يموت العَيْر، فلا نامَت أعيُن الجُبَناء. وقال عَبدُ الله بنُ أَبي سعد الوَرَّاق، عَنْ عبد الرَّحمن بن حَمْزة اللَّخميِّ، عن أبي عَلِي الحِرمازيِّ: دَخَل هِشام بنُ البَخْتَري فِي ناس من بَني مَخْزوم عَلَى عُمَر بن الخطَّاب، فقَالَ لَهُ: يا هِشام أَنْشِدني شِعْرَك فِي خالد بن الْوَلِيدِ، فأنشده، فقَالَ: قَصَّرْتَ فِي الثَّناء عَلَى أبي سُلَيْمان رحمَه اللهُ إنْ كان ليحب أن يذلَّ الشِّركَ وأهلَه وإنْ كان الشَّامِت بِهِ لمُتَعرضًا لِمَقْتِ اللهِ. ثم قال عُمَر: قاتلَ الله أخا بَني تَميم ما أَشعرَه: فقل للذي يبقى خلاف الَّذِي مَضى تَهيأ لأخرى مثلها فكأَن قدِ فما عَيْش من قد عاشَ بَعْدي بنافعي ولا مَوْتُ من قد ماتَ قَبْلي بمُخْلدي ثُمَّ قال: رَحِمَ الله أبا سُلَيْمان، ما عِند الله خير لَهُ، مِمَّا كان فيهِ، ولقد مات فقيرًا، وعاش حَميدًا. روى له الجماعة سوى التِّرْمِذِي.
(خ م د س ق) خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي أبو سليمان الحجازي سيف الله. قال الزبير بن أبي بكر: كان ميمون النقيبة، ولما هاجر هو و (عمر) وعثمان بن أبي طلحة قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «رمتكم مكة بأفلاذ كبدها»، ولم يزل يوليه الخيل ويكون في مقدمته. وقال محمد بن سعد: كان يشبه عمر في خلقه وصفته، فكلم علقمة بن علاقة عمر بن الخطاب في السحر، وهو يظنه خالدا لشبهه به. وفي «تاريخ ابن عساكر»: قال عمرو بن العاص: ما عدل رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بي وبخالد أحدا من أصحابه في حربه منذ أسلمنا، وسماه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم سيف الله، ولما جرح يوم حنين نفث النبي صلَّى الله عليه وسلَّم على جراحه فبرئت، وأرسله إلى العزى فهدمها، وإلى أكيدر دومة، وإلى نجران، وقال فيه: نعم عبد الله خالداً وأخو العشيرة وسيف من سيوف الله. وفي لفظ: نعم الفتى. ولما قيل لعمر: لو عهدت. فقال: لو أدركت خالداً ثم وليته ثم قدمت على ربي فقال لي: من استخلفت على أمة محمد؟ لقلت: سمعت عبدك وخليلك يقول: «لخالد سيف من سيوف الله سله الله على المشركين». وقال خالد: منعني من حفظ القرآن. ولما نزل الحيرة قيل له: احذر السم لا يسقيكه الأعاجم. فقال: إيتوني به. فأخذه بيده وقال: باسم الله. وشربه فلم يضره شيئاً. وأتى برجل ومعه زق خمر فقال: اللهم اجعله عسلاً. فصار عسلاً. وأتى بآخر ومعه زق فقال: ما هذا؟ قال: خل. قال: جعله الله خلا ًفصار خلاً. ولما طلق زوجته سئل عن ذلك. فقال: لم يصبها مذ كانت عندي مرض ولا بلاء فرابني ذلك منها. وكان خالد من أمد الناس بصراً، ولما مات قالت أمه تبكيه: أنت خير من ألف ألف من الناس ... إذا ما كُبَّت وجوه الرجال أشجاع فأنت أشجع من ليث ... عرين حميم أبي أشبال أجود فأنت أجود من سيل ... دياس يسيل بين الجبال ولما بلغ عمر موته قال: قد ثلم في الإسلام ثلمة لا ترقق، ولم يوجد له بعد إلا فرسه وغلامه وسلاحه، فقال عمر: رحمه الله أبا سليمان إن كنا لنظن به غير هذا. وفي «الأوائل» للعسكري: كان أبوه أول من خلع نعليه لدخول الكعبة فخلع الناس نعالهم في الإسلام، وكانت قريش تقول في بعض ما تحلف بدلاً من وثوبي الوليد الخلق منها والجديد قال: وكانوا عملوا له تاجاً ليتوّج به فجاء الإسلام فانتقض أمره، وكان من قبل يسمى ريحانة قريش. ذكر الحافظ أبو بكر محمد بن الحسن النقاش في كتابه «فضل التراويح»: أن خالداً كان يسبح في كل يوم أربعين ألف تسبيحة سوى جزئه من القرآن العظيم. وفي «معجم المرزباني»: لما رأى خالد بني حنيفة باليمامة سلوا سيوفهم قال: لا ترعبونا بالسيوف المُبرقة ... إن السهام بالردى مفوقة والحرب ورها العقال مطلقة ... وخالد من دينه على ثقة لا ذهب ينجيكم ولا رقة ... ولا لدنيا حاجز ولا مقة وله في طيئ وكانت تقاتل معه في الردة: - جزى الله عنا طيئاً في ديارها ... بمعترك الأبطال خير جزاء هم أهل رايات السماحة والندى ... إذا ما الصبا ألوت بك خباء هم ضربوا قيساً علي الدين بعد ما ... أجابوا منادي ظله عماء وفي «كتاب» أبي عمر بن عبد البر: يكنى أيضاً أبا الوليد، وكان أحد أشراف قريش في الجاهلية، وإليه كانت القبة، يعني التي تضرف ليجمع فيها ما تجهز به من يسافر، والأعنة، يعني كان يكون على الخيل. قال أبو عمر: ولا يصح له مشهد مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قبل الفتح، ولما مات لم تبق امرأة من بني المغيرة إلا وضعت لمتها على قبره يعني حلقت رأسها. وأنشد الزبير في كتاب «النسب» لابن قيس صاحب الردة مدح خالدا: لن يهزم الله قوماً أنت قائدهم ... يا ابن الوليد، ولن تشقى بك الدبر كفاك كفا عذاب عند سطوتها ... على العدو وكف بره عقر قال: وهو أخو عمارة وأبي قيس وفاطمة وعبد شمس وهشام والوليد أولاد الوليد بن المغيرة، من ولد خالد: عبد الرحمن والمهاجر وعبد الله وسليمان وعبد الله. وذكر يحيى بن بكير أنه مات سنة سبع عشرة أو ثماني عشرة، فيما ألفيته في «كتاب الصريفيني».
(ع إلا ت) خَالدُ بْن الوَليد، أبو سليمان، سيف الله. أسلم قبل مؤتة بشهرين، وكان النصر على يديه يومها. عنه: ابن خالته ابن عبَّاس وقيس بن أبي حازم في الأطعمة. مات سنة إحدى أو اثنتين وعشرين. أمُّه لبابة الصغرى أخت ميمونة أمُّ المؤمنين، وقال الحاكم أبو أحمد: أمُّه لبابة الكبرى، وهو قول الواقديِّ ويقال لها: عصماء. واختلف في شهوده خيبر. مات بحمص وزرته بها، وقيل: بالمدينة. [50/أ] ولم يعلم له صاحب «الكمال» إلا أبا داود والنسائي وابن ماجه. وذكر البيهقيُّ في «دلائله» أن قدومه وعمرو بن العاصي مسلمَين على رسول الله في صفر سنة ثمان.
(خ م د س ق)- خالد بن الوليد بن المُغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مَخزوم القُرَشيُّ أبو سليمان، سيف الله. أسلم بعد الحُديبية، وشهد مُؤتة، ويَومَئذٍ سمَّاه رسول الله صلى الله عليه وسلم سيف الله، وشهدَ الفتح وحُنَينًا، واختُلِف في شهوده خَيبر. روى عن: النبيُّ صلى الله عليه وسلم. وعنه: ابن عباس -وهو ابن خالته-، وجابر بن عبد الله، والمِقدام بن مَعدي كرب، وقيس بن أبي حازم، والأشتر النَّخعي، وعلقمة بن قيس، وجُبير بن نُفَير، وأبو العالية، وأبو وائل، وغيرهم. استعمله أبو بكر على قتال أهل الرِّدَّة ومسيلمة، ثمَّ وجَّهه إلى العراق، ثم إلى الشَّام، وهو أحد أمراء الأجناد الذين ولوا فتح دمشق. قال محمد بن سعد وابن نُمير، وغيرُ واحدٍ: مات بحمص سنة (21)، وقال دُحيم، وغيرُه: مات بالمدينة، وقيل: مات سنة (22)، ويُروى أنَّه لمَّا حضرته الوفاة بكى، وقال: لقيت كذا وكذا زَحفًا، وما في جسدي شبرٌ إلا وفيه ضربةُ بسيفٍ أو طعنةً بُرمح، وها أنا أموت على فراشي حتف أنفي كما يموت العَيْرُ، فلا نامت أعينُ الجبناء. قلت: وقال الزبير بن بَكَّار: كان ميمون النقيبة ولما هاجر لم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يُولِّيه الخيل، ويكون في مقدمته. وقال محمد بن سعد: كان يُشبه عُمرَ في خِلقته وصِفتِه. ولما نزل الحيرة قيل له: احذر السمَّ، لا تسقيكه الأعاجم، فقال: ائتوني به، فأخذه بيده، وقال: بسم الله، وشربه، فلم يضره شيئًا.
خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي سيف الله يكنى أبا سليمان من كبار الصحابة وكان إسلامه بين الحديبية والفتح وكان أميرا على قتال أهل الردة وغيرها من الفتوح إلى أن مات سنة إحدى أو اثنتين وعشرين خ م د س ق