خالد بن مِهْرانَ، أبو المنازِل البَصْريُّ الحذَّاء
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
خالد الحذاء وهو ابن مهران أبو المنازل. روى عن: أبي قلابة، وعطاء، والحسن، وابن سيرين، والحكم، وأبي المتوكل. روى عنه: الثوري، وشعبة، وحماد بن زيد، وحماد بن سلمة سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إليَّ قال: حدثنا الأثرم قال: (سمعت أبا عبد الله يقول: خالد الحذاء ثبت). حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: خالد الحذاء ثقة). حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول:(خالد الحذاء يكتب حديثه ولا يحتج به). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إليَّ قال: حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي قال: (قلت ليحيى بن معين: داود أحب إليك أو خالد الحذاء؟ قال: داود احب إلي).
خالِد بن مهْران الحذاء مولى بني مجاشع. من أهل البَصْرَة كنيته أبو المنازل، وقيل: مولى لقريش كان يجلس إلى الحذائيين فنسب إِلَيْهِم ولم يكن بحذاء. يروي عن: أبي قلابَة، والحسن، وابن سِيرِين. روى عنه: أهل العراق. مات سنة إِحْدَى أَو اثنتين وأَرْبَعين ومِائَة.
خالد بن مِهْرَان: أبو المَنَازِل، الحَذَّاءُ، المُجَاشِعيُّ، مولاهم. قاله عَمرو بن علي. وقال ابن سعد: هو مولًى لقريش، البصريُّ. يقال: ما حَذَا نعلًا قطُّ، إنَّما كان يجلس إلى صديق له حذَّاء، فنُسب إليه. سمع: أبا قِلَابة، وعكرمة، وسيَّار بن سلامة، وحَفْصة بنت سيرين. روى عنه: الثَّوري، وشعبة، وهُشَيم، وخالد بن عبد الله، في العلم، وغير موضع. قال البخاري: قال يحيى بن سعيد القطَّان: مات سنة إحدى وأربعين ومئة. وقال الغَلَابي، عن أحمد بن حنبل، عن يحيى، مثله. وقال البخاري: قال ابن المثنَّى: وقال قريش بن أنس: مات سنة اثنتين وأربعين ومئة. وقاله خليفة، وزاد: بالبصرة. وقال البخاري: حدَّثنا محمَّد بن محبوب، قال: مات سنة إحدى وأربعين ومئة. وقال عَمرو بن علي مثل قريش بن أنس، وقال: مات في أوَّلها. وقال أبو عيسى التِّرمذي: مات سنة إحدى _ أو اثنتين _ وأربعين ومئة. وقال ابن سعد: توفِّي في خلافة أبي جعفر المنصور.
خالدُ بن مهرانَ أبو المُنَازِلِ، بضمِّ الميمِ، كذا ذَكرَهُ أبو الحسنِ. وقال عبدُ الغني: ما كانَ من مُنازلٍ فهو بضمِّ الميمِ إلا يوسفَ بن مَنازلٍ فإنه ذَكرَهُ بفتح الميمِ. وَأخرجه أَبُو الحسنِ فِي بابِ مُنَازِلٍ بِضَمِّ الميمِ كسائر مَا ذُكِرَ فِي الْبَاب، وقرأتُ على الشَّيخ أبي ذَرٍّ فِي كتاب «الأسماءِ والكُنى» لمُسلمٍ: خَالِد الحذاء، أَبُو المَنازلِ بِفَتْح الميم، وَكَذَلِكَ ذكرتُ سائر البابِ، وَالضَّمُّ أظهرُ. وَأبو المنازلِ خالدُ بن مهران، هو الحذَّاءُ المجاشعيُّ مَوْلاهُم، قاله عمرُو بن عَليٍّ، وَقال ابن سعدٍ: هُوَ مولى لقريشٍ. يُقالُ: إنه ما حَذَا نعلًا قَطُّ، وإنما كان يجلسُ إلى صديقٍ له حذَّاءٌ فنُسِبَ إليهِ. أخرجَ البخاريُّ في العلمِ وغير موضعٍ عن الثَّوريِّ وشعبةَ ووُهيبٍ وخالدِ بن عبدِ اللهِ وغيرِهم عنهُ، عن أبي قلابةَ وعكرمةَ وغيرهما. قال البخاريُّ عن القطَّانِ: ماتَ سنة إحدى وأربعين ومائةٍ. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: يُكتبُ حديثُهُ ولا يُحْتَجُّ بهِ. قال عبدُ الرَّحمنِ: ذَكرَ أبي عن إسحاقَ بن منصورٍ عن يحيى بن معينٍ قال: خالدُ الحذَّاءُ ثقةٌ. قال عبدُ الرَّحمنِ: وأنبأنا عليُّ بن أبي طاهرٍ فيما كتبَ إليَّ: حدَّثنا الأثرمُ: سمعتُ أبا عبدِ اللهِ يقولُ: خالدٌ الحذَّاءُ ثقةٌ.
خالد بن مِهران، الحذَّاء، البَصْري، المُجاشعي مولاهم، ويقال: القُرَشي، ويقال: مولى بني عامر؛ من بني مُجاشِع، ويقال: مولى خُزاعة. ويقال: ما حذا نعلاً قط وما باعها؛ ولكنَّه تزوَّج امرأة؛ فنزل عليها في الحذَّائين، فنُسب إليهم، يكنى أبا المُنازِل. سمع أبا قِلابَة بن عبد الله بن زيد وسيَّار بن سلامة أبا المِنهال وحفصة بنت سيرين عندهما. وعِكْرِمَة عند البُخارِي. والوليد بن مُسلِم أبا بِشْر وأبا عثمان النَّهدي وعطاء بن أبي مَيْمُونة وعبد الله بن شقيق وأبا مَعشر زياد بن كليب وعبد الله بن الحارث بن الحارث وأنس ابن سيرين وعبد الرَّحمن بن أبي بكرة وأبا المُلَيح عامراً ويوسُف بن عبد الله والحَكَم بن الأعرَج وعمّاراً مولى بني هاشم وسعيداً والحسن؛ ابنَي أبي الحسن البصْري ومحمَّد ابن سيرين عند مُسلِم. روى عنه الثَّوْرِي وشُعْبَة وهُشَيم وخالد بن عبد الله عندهما. وابن عُلَيَّة وبِشْر بن المفضَّل وحمَّاد بن زيد وعبد الوهَّاب الثَّقفيّ ووُهَيب ويزيد بن زُرَيع وأبو إسحاق الفَزَاري وعُبَيد الله العنبري ومُعتَمِر بن سُلَيمان وعبد العزيز بن المختار ومنصور بن المُعتَمِر عند مُسلِم. قال عَمْرو بن علي: مات سنة اثنتين وأربعين ومِئَة؛ وقال: في أوَّلها، ويقال: في إحدى وأربعين.
خالد بن مِهْران الحَذَّاء، أبو المُنَازل البَصْريُّ القُرَشيُّ، مولاهم, وقيل: مولى بني مُجاشع. روى أنس بن مالك وسمع : أبا عثمان الهندي، وأبا متوكل النَّاجي، والحسن البصري، ومحمداً وأنساً ابني سيرين، وأختهما حفصة، وسعيد ابن أبي الحسن، وعطاء بن أبي مَيْمونة، وعبد الله بن شَقِيق، وأبا المليح بن أسامة، والحَكَم بن الأَعْرج، وابن أشوع، وأبا المِنهال سَيَّار بن سَلامة، وأبا معشر زياد بن كُلَيْب. سمع منه: محمد بن سيرين، والأعمش، ومنصور بن المعتمر. وروى عنه: ابن جريج، والثَّوري، وشعبة، والحمادان، وابن عُلَيَّة، وبِشْر بن المُفَضّل، وهُشَيم، وخالد بن عبد الله، وعبد الوهاب الثقفي، ووُهَيب بن خالد، ويزيد بن زُرَيع، وأبو إسحاق الفزاري، ومعتمر بن سليمان، وعبد العزيز بن المختار، وعبيد الله بن تَمَّام، وعبيد الله العَنْبري. قال أحمد بن حنبل: ثَبْت. وقال يحيى بن معين: ثقة وقال محمد بن سعد: هو مولى لآل عبد الله بن عامر بن كُرَيز، ولو يكن بَحذَّاء، ولكن كان يجالس إليهم. وقال فهد بن حيان: لم يحذُ قط، وإنما كان يقول احذوا على هذا النحو، فَلُقِّب الحذاب،قال : وكان خالد ثقة، رجلاً مهيباً، لا يجترئ عليه أحدٌ، وكان كثير الحديث، و قال: ما كتبت شيئاً قَطُّ إلا حدثياً طويلاً، فلما حفظته محوته، وكان قد استُعمِل على القُبَّة، ودار العُشُور بالبصرة، وتوفى سنة إحدى وأربعين ومئة في خلافة أبي جعفر المنصور. وقال ابن المثنى, عن قريش بن أنس: مات سنة اثنتين وأربعين، أو أكثر. وقال الخطيب: حَدثَّ عن خالد بن سيرين، وعبد الوهاب الثَّقَفي وبين وفاتهما ست وتسعون.
ع: خالد بنُ مِهْران الحَذَّاء، أَبُو المُنَازِل البَصْرِيُّ، مَوْلى قُرَيش، وقيل: مولى بني مُجاشع. رَأى أَنَس بن مالك. وروى عن: أنس بن سِيْرين (خ م)، وبَركة أبي الْوَلِيد (د)، والحسن البَصْرِيِّ (م)، والحكم بن الأَعْرج (م)، وخالد بن أَبي الصَّلْت (ق)، ورُفَيْع أبي العالية الرِّياحيِّ (ت س)، وأبي مَعْشر زياد بن كُلَيْب (م د ت س)، وسَعِيد بن أَبي الْحَسَن البَصْرِيِّ (م)، وسَعِيد بن عَمْرو بن أَشْوَع (خ م)، وأبي المِنْهال سَيَّار بن سَلامة (خ م)، وشَهْر بن حَوْشب (س)، وأبي تَميمة طريف بن مُجالد (د ت س)، وعَبْد الله بن الحارث البَصْرِي نسيب ابن سيرين (م د ت سي ق)، وعَبْد الله بن رباح الأَنْصارِي وأبي قلابة عَبد الله بن زيد الجرمي (ع)، وعَبْد الله بن شَقيق (م د ت ق)، وعبد الأعلى بن عَبد الله بن عامِر بن كُرَيْز (قد)، وعبد الرَّحمن بن أَبي بَكْرة (خ م د ت ق)، وعبد الرَّحمن بن سَعِيد بن وَهْب الهَمْدانيِّ، وعُبَيد الله بن حُمَيْد بن عَبْد الرَّحمن الحِمْيَريِّ (د)، وعَطاء بن أَبي رَباح، وعَطاء بن أَبي مَيْمونة (م د)، وعِكْرِمة مولى ابن عبَّاس (خ 4)، وعمَّار بن أبي عمَّار مولى بَني هاشِم (م قد ت)، والقاسِم بن رَبيعة (د س ق)، والقاسِم بن عاصِم (مد) وقَيْس بن عباية أبي نعامة الحَنَفيِّ، ومحمَّد بن سِيْرين (خ م ت س)، ومحمَّد بن عبَّاد بن جَعْفَر المَخْزوميِّ، ومروان الأصفر (خ)، ومَيْمون أبي عَبد الله الكِنْدي (ت س)، ومَيْمون القَنَّاد (د س)، وأبي بشر الْوَلِيد بن مسلم العَنْبريِّ (م د س)، ويَزيد بن عَبد الله بن الشِّخِّير (د س ق) ويوسُف بن عَبد الله بن الحارث البَصْرِي ابن أخت مُحَمَّد بن سِيْرين (م)، وأبي رَجاء العُطارِديِّ، وأبي عُثمان النَّهْديِّ (خ م ت س)، وأبي المُتوكل النَّاجيِّ (س)، وأبي المَليح بن أُسامة الهُذَليِّ (م د س ق) وحَفْصة بنت سِيْرين (خ م د ت س). روى عنه: إبراهيم بنُ طَهْمان، وأَبُو إِسْحَاق إبراهيم بن محمَّد الفَزاريُّ (م د س ق)، وإسماعيل بن حكيم، وإسماعيل بن عَبد الله البَصْرِيُّ (س)، وإسماعيل بن عُليَّة (خ م د ق)، وبِشْر بن المُفَضَّل (خ م ت س)، وأَبُو زيد ثابت بن يَزيد الأَحْوَل، وحَفْص بن غياث (م)، والحكم بن فَصِيل، وحَمَّاد بن زيد (م) وحماد بن سلمة، وخارجة بن مصعب، وخالد بن عَبد الله (خ م د) وخالد بن يَحْيَى السَّدُوسِيُّ، ورَوْح ابن عطاء بن أَبي مَيْمونة، وسَعِيد بن أَبي عَرُوبَة، وسَعِيد بن عَنْبَسة، وسُفيان بن حَبيب (د س)، وسُفيان الثَّوريُّ (م ق)، وسُلَيْمان الأَعْمَش وهُوَ مِن أقرانِه، وشُعْبة ابن الحَجَّاج (خ م د س)، وعَبْد الله بن المُبَارك (س)، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى (خ)، وعبد رَبِّه بن نافع أَبُو شِهاب الحنَّاط (خ د)، وعبد السَّلام بن حَرْب (د)، وعبد العزيز بن المُخْتار (خ م د ت س)، وعبد الملك بن عَبْد الْعَزِيزِ بن جُرَيْج، وعبد الوارث بن سَعِيد (خ)، وعبد الوهاب الثَّقَفيُّ (خ م ت س ق) وعبد الوهاب الخَفَّاف وهو آخِر مَن روى عنه، وعُبَيد الله بن تَمَّام، وعُبَيد الله بن الْحَسَن العَنْبريُّ (م)، وعليُّ بن صالح بن حَي، وعليُّ بن عاصم، وعُمَر بن سِنان الحَرَشِيُّ، وعمر بن عَلِيٍّ المُقَدَّميُّ (ق)، والقاسم بن مالك المُزَنيُّ، وقُدامة بن شِهاب، ومَحْبوب بن الْحَسَن (خ ت)، ومحمَّد بن جَعْفَر غُنْدَر، ومحمَّد بن حُمْران (سي)، ومحمَّد بن دِيْنار، ومحمَّد بن سِيْرين (د ت س) وهو مِن شيوخِهِ، ومحمَّد بن أَبي عَدي (س ق)، ومَسْلَمة بن مُحَمَّد الثَّقفيُّ (د)، ومُعْتَمِر بن سُلَيْمان (خ م ق)، ومَنْصور بن المُعْتمر (م) وهو من أقرانِهِ، وهُشَيْم بن بَشِير (خ م ق)، ووُهَيْب بن خالد (م س)، ويَزيد بن زُرَيْع (خ م د س)، وأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيْعيُّ وهو أكبر منه، وأَبُو جَعْفَر الرَّازيُّ. قال أبو بكر الأَثْرم، عَن أحمد بن حنبل: ثبتٌ. وقال إِسْحَاق بنُ مَنْصُور، عَنْ يحيى بن مَعِين، وأبو عَبْد الرَّحْمَنِ النَّسَائيُّ: ثقةٌ. وقال عُثْمان بن سَعِيد الدَّارميُّ: قلتُ ليحيى بن مَعِين: دَاوُد أَحَبُّ إليك أو خالد الحَذَّاء؟ قال: دَاوُد، يعني: ابن أَبي هند. وقال أَبُو حاتم: يُكتَب حديثُه، ولا يُحتج بهِ. وقال مُحَمَّد بن سعد: خالد الحَذَّاء مولى لِقَريش لآلِ عَبد الله بن عامِر بن كُرَيْز، ولم يكن بحذاء، ولكن كان يَجْلس إليهم. قال: وقال فَهْد بنُ حيَّان لم يَحذ خالد قَطُّ، وإنَّما كان يَقُولُ: أَحذُّ عَلَى هذا النَّحْو، فَلُقِّب: الحَذَّاء. قال: وكان خالد ثِقةً رجُلًا مهيبًا لا يَجترئ عليهِ أحد، وكان كثير الحديث، وَقَال: ما كتبتُ شيئًا قَطُّ إلَّا حديثًا طويلًا، فلمَّا حفظته محوتُه. وكان قد استُعْمِلَ عَلَى القُبَّة ودار العشُور بالبصرة، وتُوفي فِي سنة إحدى وأربعين ومئة في خِلافة أبي جعفر المنصور. وقال مُحَمَّد بن المُثنَّى، عن قُريش بن أنس: مات سنة ثِنْتين وأربعين ومئة أو أكثر. قال أَبُو بَكْر الخَطِيب: حدَّث عَنه: مُحَمَّد بن سِيْرين، وعبد الوهاب بن عَطاء، وبين وفاتيهما سِتُّ وتسعون سنة، وحدَّث عَنه: أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعيُّ، وبين وفاتِه ووفاةِ عبد الوهاب ثمانون سنة، وقيل: تسع وسبعون، وقيل: ثمان وسبعون، وقيل: سمع وسبعون. روى له الجماعة.
(ع) خالد بن مهران الحذاء أبو المنازل البصري مولى قريش، وقيل مولى بني مجاشع. النهدي شيئاً، وقال العجلي: بصري ثقة. وقال يحيى بن آدم فيما ذكره ابن ابن خيثمة: ثنا عبد الله بن نافع قال: قال شعبة: عليك بحجاج بن أرطأة وابن إسحاق، فإنهما حافظان وأكتم علي عند البصريين في خالد الحذاء وهشام. قال يحيى: وقلت لحماد بن زيد: فخالد الحذاء؟ قال: قدم علينا قدمة من الشام، فكأنما أنكرنا حفظه. وقال المرزباني في «معجم الشعراء»: كان يناقض مروان بن أبي الجنوب بن أبي حفصة فيما كان انجوابه إلى الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم انتهى. لا أدري أهو صاحب الترجمة أو غيره فينظر. وقال الحافظ أبو بكر البرديجي في كتاب «المراسيل» تأليفه: أحاديث خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس صحاح إذا كان الذي روى عنه عن خالد ثقة. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: كان فقيها محدثا وثقه ابن مسعود وغيره. وفي «كتاب الكلاباذي»: مات أول سنة اثنتين وأربعين. وذكره ابن شاهين في الثقات. وقال ابن خيثمة: قال سليمان بن طرخان: وما على خالد لو صنع كما صنع طاوس. قيل: وما صنع طاوس؟ قال: كان يجلس فإن أتاه إنسان بشيء قبله وإلا سكت. وقال شعبة: خالد يشك في حديث عكرمة عن ابن عباس. وفي «كتاب العقيلي»: قال عباد بن عباد أراد شعبة أن يقع في خالد فأتيته أنا وحماد بن زيد فقلنا له: مالك اجتنب وتهددناه فأمسك. وقيل لابن علية: وفي هذا - يعني حديثاً - فقال: كان خالد يرويه. فلم يكن يلتفت إليه، وضعف ابن علية أمره. وقال أبو حاتم - فيما ذكره الكناني -: يكتب حديثه ولا يحتج به.
(ع) خَالِدُ بن مِهْرَانَ، الحذَّاء، الحافظ، أبو المُنَازل. روى عن: أبي عثمان النهديِّ، ويزيد بن الشخير. وعنه: شعبة وابن عُلَيَّة والثوريُّ وهشيم وخالد بن عبد الله، في العلم وغيره. ثقة إمام، وأغرب أبو حاتم فقال: يكتب حديثه ولا يحتج به. توفي سنة إحدى وأربعين ومائة. وهو مولى قريش، وقيل: مولى بني مجاشع، وقيل: مولى عامر بن أوس؛ حكاه اللالكائيُّ ويقال: مولى خزاعة، حكاه ابن طاهر. رأى أنس بن مالك. وعبارة بن سعد: إنه مولى لقريش لآل عبد الله بن عامر بن كُرَيز، ولم يكن بحذاءٍ، ولكن كان يجلس إليهم، قال: وقال فهد بن حيان: لم يحذُ قطُّ، وإنما كان يقول: أحذُّ، على هذا النحو؛ أي وكان صاحب كلام، فلقب الحذَّاء. قال: وكان ثقة مهيبًا لا يجترئ عليه أحد وكان كثير الحديث، وقال: ما كتبت شيئًا قطُّ إلا حديثًا طويلًا؛ فلما حفظته محوته. وكان قد استُعمل على القبة، ودار العشور بالبَصْرِة. ومات في خلافة أبي جعفر المنصور سنة إحدى وأربعين كما سلف. وقال مُحمَّد بن المثنى عن قريش بن أبي أنس: مات سنة ثنتين وأربعين ومائة أو أكثر، وهو قول عمرو بن عليٍّ، وقال: في أولها، وقال أبو عيسى: مات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومائة. وحكى اللالكائيُّ قولًا ثالثًا فقال: مات سنة ثلاث وأربعين، وقيل: سنة إحدى وأربعين. قال الخطيب: حدَّث عنه مُحمَّد بن سيرين، وعبد الوهاب بن عطاء وبين وفاتيهما ست وتسعون سنة، وحدَّث عنه أبو إسحاق السبيعيُّ، وبين وفاته ووفاة عبد الوهاب ثمانون سنة، وقيل: سبع وسبعون، وقيل: ثمان وسبعون، وقيل: تسع وسبعون. خرَّج البخاريُّ حديثه عن أبي عثمان النهديَّ في الجهاد في باب لا هجرة بعد الفتح، وعن مُحمَّد بن سيرين في بدء الخلق، وكذا حديث وهيب عنه، وحديث عبد الوهاب الثقفيُّ عن خالد الحذَّاء في الحج. وقال ابن طاهر: تزوج امرأة فنزل عليها في الحذَّائين فنُسب إليهم، وكذا قال اللالكائيُّ، ثم حكى أنه كان يجلس إليهم.
(ع)- خالد بن مِهْران الحذَّاء، أبو المُنَازل البَصْريُّ، مولى قريش، وقيل مولى بني مُجاشع، رأى أنس بن مالك. وروى عن عبد الله بن شقيق وأبي رجاء العُطَاردي، وأبي عثمان النَّهْدي، وأبي قِلابة، وأنس ومحمد وحفصة أولاد سيرين، وأبي العالية، والحسن وسعيد ابني أبي الحسن البصري، وسعيد بن عمرو بن أشوَع، وأبي مَعشر زياد بن كُلَيب، وعبد الله بن الحارث نسيب ابن سيرين، وابنه يوسف بن عبد الله، وعبد الرحمن بن أبي بَكْرة، وعكرمة، وعطاء بن أبي رباح، وعطاء بن أبي ميمونة، وعَمَّار بن أبي عمار مولى بني هاشم، ومروان الأصْفَر، وأبي المليح بن أسامة، وجماعة. وعنه: الحمَّادان، والثَّوري، وشعبة، وابن عُلَيَّة، وسعيد بن أبي عروبة، وخالد بن عبد الله الواسطي، وعبد الوهاب الثَّقفي، وبشر بن المُفَضَّل، ورَوح بن عطاء بن أبي ميمونة، وحَفْص بن غياث، وابن أبي عدي، ويزيد بن زُرَيع، وخَلْقٌ من آخرهم: علي بن عاصم، وعبد الوهاب الخَفَّاف، وحدَّث عنه شيخه محمد بن سيرين، وأبو إسحاق السَّبيعي، والأعمش، ومنصور، وابن جُرَيج، وغيرهم ممن هو مثله أو أكبر منه. قال الأثرم، عن أحمد: ثَبْت. وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ثقة. وكذا قال النَّسائي. وقال أبو حاتم: يُكتَبُ حديثُه، ولا يُحتجُّ به. وقال ابن سعد: لم يكن خالد بحذَّاء، ولكن كان يجلس إليهم. قال: وقال فهد بن حَيان: إنَّما كان يقول: أحذُّ على هذا النحو فلُقِّب الحذَّاء. قال: وكان خالد ثقةٌ مهيبًا، كثير الحديث. توفي سنة (141)، وكان قد استُعمل على العُشُور بالبَصرة. وقال محمد بن المثنى، عن قريش بن أنس: مات سنة (142) أو وأكثر. قلت: وذكره ابن حِبَّان في «الثِّقات»، وحكى القولين في تاريخ وفاته. وقال العِجْلي بصري ثقة. وقال أبو الوليد الباجي: قرأت على أبي ذر الهروي في كتاب «الكُنى» لمسلم: خالد الحذاء أبو المَنازل بفتح الميم، قال أبو الوليد: والضَّمُّ أشهر. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل في كتاب «العلل» عن أبيه: لم يَسمع خالد الحذاء من أبي عثمان النَّهدي شيئًا. وقال أحمد أيضًا: لم يَسمع من أبي العالية. وذكر ابن خزيمة ما يوافق ذلك ويَشْهد له. وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل» عن أبيه، عن أحمد: ما أراه سمع من الكوفيين من رجل أقدم من أبي الضُّحى، وقد حدَّث عن الشَّعبي، وما أراه سمع مِنه. وقال غيرُه: لم يَسمع من عِراك بن مالك، بينهما خالد بن أبي الصَّلت. وحكى العُقيلي في «تاريخه» من طريق يحيى بن آدم، عن أبي شهاب، قال: قال لي شعبة: عليك بحجَّاج بن أرطاة، ومحمد بن إسحاق، فإنَّهما حافظان، وأكتُم عليَّ عند البصريين في خالد الحذَّاء، وهشام. قال يحيى: وقلت لحماد بن زيد: فخالد الحَذَّاء؟ قال: قدم علينا قَدْمَةً من الشَّام فكأنَّا أنكرنا حِفظه. وقال عباد بن عباد: أراد شعبة أن يقع في خالد، فأتيته أنا وحَمَّاد بن زيد، فقلنا له: مالك، أجننت؟ وتهدَّدناه، فسكت. وحكى العُقَيلي من طريق أحمد بن حنبل: قيل لابن عَليَّة في حديث كان خالد يرويه فلم يلتفت إليه بن عُلَيَّة، وضعَّف أمرَ خالد. قرأت بخط الذهبي: ما خالد في الثَّبت بدون هشام بن عروة وأمثاله. قلت: والظاهر أن كلام هؤلاء فيه من أجل ما أشار إليه حَمَّاد بن زيد من تَغيُّر حفظه بأخَرَة، أو من أجل دخوله في عمل السلطان، والله أعلم.
خالد بن مهران أبو المنازل بفتح الميم وقيل بضمها وكسر الزاي البصري الحذاء بفتح المهملة وتشديد الذال المعجمة قيل له ذلك لأنه كان يجلس عندهم وقيل لأنه كان يقول أحذ على هذا النحو وهو ثقة يرسل من الخامسة أشار حماد بن زيد إلى أن حفظه تغير لما قدم من الشام وعاب عليه بعضهم دخوله في عمل السلطان ع