خالد بن مَعْدانَ الكَلَاعيُّ الحِمْصيُّ، أبو عبد الله
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
خالد بن معدان الكلاعي شامي. لقي من الصحابة أبا أمامة، والمقدام بن معدي كرب، وعتبة بن عبد، وابن أبي عميرة، وعبد الله بن بسر، والحارث بن الحارث الغامدي، وذا مخبر، وعتبة بن ندر، وأبا الغادية، وعبد الله بن عائذ الثمالي. روى عنه: بحير بن سعد، وثور بن يزيد سمعت أبي يقول ذلك.
خالِدُ بن مَعْدانَ بن أَبِي كُرَيْبٍ الكَلاعِي. يروي عن: أَبِي أُمامَة، والمِقْدامِ بن معدي كرب. ولَقِيَ سَبْعِينَ رَجُلًا مِنْ أَصْحاب النَّبِيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم. كنيته أبو عبد اللَّه، وكان مِنْ خِيارِ عِبادِ اللَّهِ، قَدِمَ العَبَّاسُ بن الولِيدِ والِيًا على حِمْصَ فَحَضَرَ يوم الجُمُعَةِ الصَّلاةَ وخالِدُ بن مَعْدانَ في الصَّفِّ، فَلَمَّا رَآهُ إِذا على العَبَّاسِ ثَوْبُ حَرِيرٍ، فَقامَ إِلَيْهِ خالِدٌ وشَقَّ الصُّفُوفَ حَتَّى أَتاهُ فَقال: يا ابن أَخِي إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم نَهَى الرِّجالَ عن لُبْسِ هَذا فَقال: يا عَمِّ هَلا قُلْت: أَخْفَى مِنْ هَذا فَقال: وعَمِّكَ ما قُلْت: واللَّهِ لا سَكَنْتُ بَلَدًا أَنْتَ فيهِ فَخَرَجَ مِنْها وسَكَنَ الطَّرْطُوسَ فَكَتَبَ العَبَّاسُ إلى أَبِيهِ يُخْبِرُهُ بِذَلِكَ فَكَتَبَ الولِيدُ إِلَيْهِ يا بني الحَقْهُ بِعَطائِهِ، أَيْنَما كان فَإِنَّا لا نَأْمَنُ أَنْ يَدْعُو عَلَيْنا بِدَعْوةٍ فنهلك فَأَقامَ بالطوس مُتَعَبِّدًا مُرابِطًا إلى أَنْ مات سَنَةَ أَرْبَعٍ ومِائَةٍ وقَدْ قِيل: سَنَةَ ثمان ومِائَةٍ ويقال: سَنَةَ ثَلاثٍ ومِائَة.
خالد بن مَعْدَان: أبو عبد الله، الكَلَاعيُّ، الشَّاميُّ. سمع: أبا أُمامة الباهلي، والمِقدام بن مَعْدِ يْ كَرِب، وعُمير بن الأسود العَنْسِي. روى عنه: ثور بن يزيد، في البيوع، والأطعمة، وغير ذلك. قال البخاري: وقال يزيد بن عبد ربه: مات سنة أربعٍ ومئة. وقال عَمرو بن علي: مات سنة ثلاثٍ ومئة. وقال خليفة: سنة ثمان ومئة. وقال الواقدي، والهيثم ابن عدي: مات سنة ثلاثٍ ومئة.
خالدُ بن مَعْدَانَ، أبو عبدِ اللهِ الكَلَاعِيُّ الشَّاميُّ. أخرجَ البخاريُّ في البيوعِ والأطعمةِ وغيرِهما عن ثورِ بن يزيدَ عنهُ، عن أبي أمامةَ والمقدامِ بن معدِ يكربٍ وغيرهما. قال أبو بكرٍ: سمعتُ ابن مَعِيْنٍ يقولُ: تُوفي سنةَ ثلاثٍ ومائةٍ. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا الحوطيُّ: حدَّثنا عبدُ القُدُّوسِ بن الحجَّاجِ أبو المغيرةِ عن صفوانَ بن عمرٍو: سمعت خالدَ بن مَعدانَ يقولُ: أدركتُ سبعينَ من أصحابِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. قال أبو بكرٍ: سُئِلَ يحيى بن معينٍ عن خالد بن معدانَ عن أبي ثعلبةَ الخُشنيِّ صاحبِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: مرسَلٌ.
خالد بن معدان بن أبي كُرَيب الكَلَاعِي الشَّامي، الحمصي، يكنى أبا عبد الله. حُكي عنه أنّه قال: لقيت سبعين رجلاً من أصحاب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم. سمع أبا أُمَامة والمِقدام بن مَعدِ يكَرب وعُمَيْر بن الأَسْوَد العنسي عند البُخارِي. وجُبَيْر بن نُفَيْر عند مُسلِم. روى عنه ثَور بن يزيد في غير موضع عند البُخارِي. ومحمَّد بن إبراهيم التَّيمي عند مُسلِم. مات بأنطرطوس؛ سنة أربع ومِئَة.
بن مَعْدان بن أبي كريب الكَلاعِيُّ، أبو عبد الله الحِمْصيُّ. روى عنه: أبي عبيدة بن الجَرَّاح ، عُبَادة بن الصَّامت ، ومعاذ بن جبل ، وأبي هريرة ، وأبي الدّرداء ، وأبي ذر الغفاري. وسمع : أبا أُمامة الباهلي ، وعبد الله بن بُسر ، وعُتَبة بن عبد ، والمِقْدَام بن معديكرب ، وذا مِخْبر بن أخي النَّجاشي، وعتبة بن النُّدر ، وعبد الرحمن بن أبي عَمِيرة ، وأبا زهير الأَنْماري ، والحارث بن الحارث ، وأبا الغادية ، وعبد الله بن عائد الثُّمَالي ، وجُبَير بن نُفَير، وكثير بن مُرَّة، وعُمَير بن الأسود، وربيعة بن الغز، وأبا عثمان يزيد بن مَرْثد الهَمْداني، وعبد الرحمن بن عمرو السُّلَمي، وحُجْر بن جُجْر الكَلاعي، ومالك بن يُخامر، وأبا بَحْريَّة. روى عنه: محمد بن إبراهيم التيمي، وبَحِير بن سعد، وثَوْر بن يزيد، وصفوان بن عمرو، وزياد بن سعد، ويزيد بن عبد الرحمن ابن أبي مالك، والأحوص بن حكيم، وإبراهيم بن أبي عبلة، وثابت بن ثوبان، وابنه عبد الرحمن بن ثابت، وحريز بن عثمان، وابنته عِبدة بنت خالد، وشِعْوذ بن عبد الرحمن الأزدي الحمصي، أبو عبد الرحمن. قال صفوان بن عمرو: سمعت خالد بن معدان يقول:أدركت سبعين رجلاً من أصحاب النبي ﷺ. وقال بَحِير بن سعد: ما رأيت أحداً ألزم للعلم من خالد بن معدان،كان علمه في مصحف. وقال سفيان الثوري: ما أُقَدّم على خالد بن معدان أحداً. وقال بشر بن الحارث: قال خالد بن معدان: لو كان للموت غاية تُعرف ما سبقني إليه أحدٌ إلا بفضل قُوّة. قيل: إنه مات سنة ثلاث.وقيل: سنة أربع ومئة. روى له: مسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه.
ع: خالد بن مَعْدان بن أَبي كرب الكَلاعِيُّ، أبو عَبد الله الشَّاميُّ الحِمْصيُّ. روى عن: ثَوْبان (سي) مولى رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وجُبَيْر بن نُفَيْر الحَضْرميِّ (م 4)، والحارث بن الحارث الغامِديِّ، والحجَّاج بن عامِر الثُّماليِّ، وحُجْر بن حُجْر الكَلاعيِّ (د)، وأبي زياد خِيار بن سَلمة (دس)، وذي مِخْبَر الحَبَشيِّ ابن أخي النَّجاشيِّ (د ق)، ورَبيعة بن الغاز الجُرَشِيِّ (ت س ق)، وسَيْف الشَّاميِّ (دسي)، وأبي أُمامة صُدَي بن عَجْلان الباهِليِّ (خ 4)، وعُبادة بن الصَّامِت (ق) ولم يذكر سَمَاعًا منه، وعَبْد الله بن بُسْر المازِنيِّ (4)، وعَبْد اللهِ بن أَبي بِلال (د ت س) وعبد الله بن حُنَيْن (س)، وعَبْد الله بن سعد الأَنْصارِي، وأبي الحجَّاج عَبد اللهِ بن عِائذ ويُقال: ابن عَبْد الثُّمالي، وكَانَ قد أدرك النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وعبد الله بن عُمَر بن الخطَّاب، وعبد الله بن عَمْرو بن العاص، وعبد الرَّحمن بن عَمْرو السُّلَميِّ (د ت ق)، وعبد الرَّحمن بن أَبي عَمِيرة، وعُتْبة بن عبدٍ السُّلَمِيِّ، وعُتْبة بن النُّدَّر، وعَمْرو بن الأَسْوَد (د س) وهو عُمَير بن الأسْود (خ)، وكثري بن مُرَّة الحَضْرميِّ (عخ 4)، ومالك بن يُخامر السَّكسَّكيِّ، ومُعاذ بن جَبَل ولم يَسمَع منه (ت)، ومعاوية بن أَبي سفيان (دس)، والمِقْدام بن مَعْدِي كَرِب (خ 4)، ويَزيد بن خُمَيْر اليَزَنيِّ، وأبي عُثْمان يَزيد بن مَرْثَد الهَمْداني، وأبي بَحْريَّة (د س)، وأبي الدَّرْداء ولم يذكر سَمَاعًا منه (س)، وأبي ذَرٍّ الغِفاريِّ ولم يَسمع منه، وأبي رُهْم السَّماعيِّ (س)، وأبي زُهَيْر ويُقال: أَبُو الأَزْهَر الأَنْمَاريُّ (د)، وأبي عُبَيدة بن الجرَّاح ولم يسمع منه، وأبي الغادية وله رؤية، وأبي قُتَيْلة الشَّرْعَبيِّ (د)، وأبي هُرَيْرة، وعائشة أمِّ المؤمنين (س)، والصَّحيح: عَنْ رَبيعة الجُرَشِيِّ عنها. روى عنه: إِبْرَاهِيم بن أَبي عَبْلة المَقْدِسيُّ، والأَحْوَص بن حكيم بن عُمَير بن الأَسْوَد (ق)، وبَحِير بن سَعْد (بخ 4)، وثابت بن ثَوْبان، وثَوْر بن يَزيد (خ 4)، وحَريز بن عثمان الرَّحَبيُّ، وحسَّان بن عَطِيَّة (د ق)، وداود بن عُبَيد الله (س)، وزياد بن سَعْد، وشَعْوَذ بن عبد الرَّحمن الأَزْديُّ الحِمْصيُّ، وصَفْوان بن عَمْرو، وعامِر بن جَشِيْب (مد س)، وعَبْد اللهِ بن بُسْر الحُبْرانيُّ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن ثابت بن ثَوْبان، وعثمان بن عُبَيد أَبُو دَوْس اليَحْصِبيُّ، وفُضَيْل بن فَضَالة (س)، ومحمَّد بن إِبْرَاهِيمَ بن الحارث التَّيْمِي المَدَنيُّ (م س ق)، ومحمَّد بن عَبد اللهِ الشُّعَيْثيُّ (مد)، ويَزيد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي مالِك (ق)، وابنتُه أمُّ عَبد اللهِ عَبْدة بنت خالد بن مَعْدان، ومولاتُه أمُّ الضَّحاك بنت راشد. ذكَره مُحَمَّد بنُ سعد في الطَّبقة الثَّالثة من تابعي أهل الشَّام. وقال يعقوب بن شَيْبَة: لم يَلق أبا عُبَيدة، وهو كَلاعِيُّ، يُعَدَّ من الطَّبقة الثَّالِثة مِن فُقَهاء أهل الشَّام بعد الصَّحابة. وقال أَحْمَدُ بن عَبد الله العِجْليُّ: شاميٌّ تابعيٌ ثقةٌ. وقال يَعْقُوب بنُ شَيْبَة، ومحمَّد بن سعد، وعبد الرَّحمن بن يوسُف بن خِراش، والنَّسَائيُّ: ثقةٌ. وقال أَبُو مُسْهِر، عَنْ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش: حَدَّثتنا عَبْدة بنت خالد بن مَعْدان، وأُمُّ الضَّحاك بنت راشِد مَولاة خالد بن مَعْدان أنَّ خالد بن مَعْدان قال: أدركتُ سبعين رجلًا من أصحاب النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. وقال بَقيَّة بن الْوَلِيدِ، عَنْ بَحِير بن سعد: ما رأيتُ أَحَدًا أَلْزَمَ للعِلْم من خالد بن مَعْدان، وكان عِلمُه فِي مُصْحف لَهُ أَزْرار وعُرى. وقال أيضًا: كتبَ الْوَلِيد بنُ عَبد المَلِك إِلَى خالد بن مَعْدان فِي مسألة فأجابَه فيها خالد، فحملَ القضاةَ عَلَى قولهِ. وقال بَقيَّة أيضًا عَنْ عُمَر بن جُعْثُم: كان خالد بن مَعْدان إذا قَعَد لم يَقْدر أحدٌ منهم يذكر الدُّنيا عِنده هيبةً لَهُ. وقال بَقيَّةُ أيضًا، عَنْ حَبيب بن صالح الطَّائيِّ: ما خِفْنا أَحَدًا مِن النَّاس ما خِفْنا خالد بن مَعْدان. وقال بقيَّة أيضًا: كان الأَوْزَاعِيُّ يُعَظِّم خالد بن مَعْدان، فقَالَ لنا: لَهُ عَقِبٌ؟ فقلنا لَهُ: ابنة، قال: فائتوها فَسَلوها عَنْ هَدْي أبيها، قال: فكان سببُ إتيانِنا عَبدة بسبب الأَوْزاعِيِّ. وقال إِسْمَاعِيلَ بنُ عَيَّاش، عن صَفْوان بن عَمْرو: رأيتُ خالد بنَ مَعْدان، إذا عظُمت حلقتُه قام كراهةَ الشُّهرة. وقال أَبُو إِسْحَاقَ الفَزاريُّ، عَنْ صَفْوان بن عَمْرو: كان خالد بن مَعْدان إذا أُمِرَ النَّاسُ بالغَزو كان فُسْطاطُه أَوَّل فُسْطاطٍ بدابق. وقال أَبُو أُسامة: كان الثَّوريُّ إذا جَلَسنا معَه إنَّما نَسْمع الموتَ الموتَ فحَدَّثَنَا عَنْ ثَوْر بنِ يَزِيدَ عَنْ خَالِدِ بنِ مَعْدان قال: لو كان الموتُ عَلَمًا يُستبقُ إليهِ ما سَبَقني إليهِ أَحَدٌ إلَّا أنْ يَسبقني رجُلٌ بفَضْل قوتِه، قال: فما زال الثَّوريُّ يحب خالد بن مَعْدان منذ بَلغه هذا الحديث عنه. وقال الْوَلِيد بن مسلم، عَنْ عَبْدة بنت خالد بن مَعْدان: قَلَّ ما كان خالد يأوي إِلَى فراشِ مَقيلهِ إلَّا وهو يذكر شوقه إِلَى رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وإلى أصحابهِ من المهاجرين والأنصار ثُمَّ يُسمِّيهم ويقول: هُم أَصْلي وفَصْلي، وإليهم يَحنُّ قَلْبي، طالَ شَوْقي إليهم فَعَجِّل ربِّ قَبْضي إليك، حتى يَغْلبه النَّوم وهو فِي بَعْض ذلك. وقال ابنُ المُبارَك، عَنْ ثَوْر بنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بنِ مَعْدان: لا يَفْقه الرَّجل كلَّ الفِقْه حتى يرى النَّاس فِي جَنْب الله أمثال الأباعِر ثُمَّ يَرجع إِلَى نَفْسِه فيكون لها أحقر حاقِر. وقال أَبُو بَدْر شُجاع بنُ الْوَلِيدِ، عَنْ عَمْرو الأيامي، عَنْ خالد بن مَعْدان، قال: ما مِن آدمي إلَّا وَلَه أربعة أَعْيُن عَيْنان فِي رأْسِه يُبصر بهما أمر الدُّنيا، وعَيْنان فِي قلبهِ يعني يُبصر بهما أمر الآخِرة، فإذا أراد اللهُ بعبد خَيْرًا فتح عَيْنَيه اللتين فِي قلبهِ فأبصرَ بهما ما وُعد بالغَيْب فأُمِنَ الغيبُ بالغَيْبِ. وقال بَقيَّة، عَنْ بَحِير بن سعد، عَنْ خالد بن مَعْدان: كان إِبْرَاهِيم خليل الله إذا أُتي بقطْف من العِنَب أكل حبَّة حبَّة وذكر الله عِند كلِّ حبّة. وقال عبَّاس بنُ الوَليد بن مَرْثَد، عَن أَبِيهِ: سَمِعْتُ الأَوْزَاعِيَّ يَقُولُ: بَلغني عَنْ خالد بن مَعْدان أنَّه كان يَقُولُ: أكلٌ وحَمْدٌ خير مِن أكلٍ وصَمْت. وقال حَرِيز، عن عُثمان، عَنْ خالد بن مَعْدان: إذا فُتِحَ لأحدكم بابُ خيرٍ فليُسرع إليه فإنَّه لا يَدري متى يُغلق عنه. وقال أيضًا عَنه: العَيْن مالٌ، والنَّفْس مالٌ، وخَيْرُ مالِ العَبْد ما انتفعَ به وابتذلَهُ، وشَرُّ أموالِك مالا تَراه، ولا يَراك وحسابُه عليك ونفعُه لغيرك. وقال عَطيَّةُ بنُ بَقيَّة بن الْوَلِيدِ، عَن أَبِيهِ، عَنْ بَحِير بن سعد: سَمِعْتُ خالد بن مَعْدان يَقُولُ: من التمسَ المحامدَ فِي مخالفَة الحَقِ، رَدَّ اللهُ تلكَ المَحامِدَ عَليهِ ذَمًّا، ومن اجترأ عَلَى الملاوم فِي مُوافقةِ الحقِّ، رَدَّ اللهُ تلكَ الملاومَ عليه حَمْدًا. وقال مُحَمَّدُ بنُ سعد، عَن يَزيد بن هارون: مات خالد بن مَعْدان وهو صائم. وقال إِبْرَاهِيم بنُ جَعْفَر الأَشْعَريُّ، عَنْ سَلمة بن شَبيب: كان خالد بن مَعْدان يُسَبِّح فِي اليوم أربعين ألف تَسْبيحة سِوى ما يقرأ مِنَ القُرآن، فلمَّا مات ووُضع عَلَى سريره ليُغسل جعل بأصبعِه كذا يُحَركها يعني بالتَّسبيح. قال الهَيْثَم بنُ عَدي، والمَدائنيُّ، ويحيى بن مَعِين، وعَمْرو بن عَلِيٍّ، ويعقوب بن شَيْبَة وغيرُ واحدٍ: مات سنة ثلاث ومئة. وقال مُحَمَّد بن سعد: أجمعوا عَلَى أنَّه تُوفي سنة ثلاث ومئة في خلافةِ يَزيد بن عبد الملك. وقال عُفَيْر بنُ مَعْدان، ويَزيد بن عبدِ رَبِّه، ومعاوية بن صالح، ودُحَيْم، وسليمان بن سَلمة الخبائري وغيرُهم: مات سنة أربع ومئة. وقال يَحْيَى بن صالح، عَنْ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش: مات سنة خمس ومئة. وقيل عَنْ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش: مات سنة ستٍ ومئة. وقال أَبُو عُبَيد، وخَليفة بنُ خَيَّاط: مات سنة ثمانٍ ومئة. روى له الجماعة.
(ع) خَالِدُ بن مَعْدَانَ بنِ أَبِي كَرِيبٍ الكَلَاعي، أبو عبد الله الشَّاميُّ الحِمْصيُّ. روى عن جمعٍ من الصحابة معاوية وثوبان وغيرهما، قال: لقيت سبعين صحابيًا. وعنه: صفوان بن عمرو، وغيره. فقيه كبير ثبت مهيب مخلص. يقال: كان يسبِّح في اليوم أربعين ألف تسبيحة سوى ما يقرأ من القرآن ، فلما مات ووضع على سريره ليُغسَّل؛ جعل بإصبعه يحركها كذا بالتسبيح. مات سنة أربع ومائة وهو صائم، وهو قول جماعات، وبه جزم في «الكاشف»، ورواه أقوال سنة ثلاث، ونقل ابن سعد الإجماع عليه في خلافة يزيد بن عبد الملك، سنة خمس، قاله إسْماعِيل بن عياش، وعنه: سنة ست، سنة ثمان وهو قول أبي عُبَيد وخليفة. وقال صاحب «الكمال» [3] [49/ب] : قيل: مات سنة ثلاث وقيل أربع، ولم يحكِ غيرهما، وكذا قال اللالكائيُّ، مات سنة أربع وقيل: ثلاث، وقال: ابن أبي أيُّوب بدل: ابن أبي كرب. وفي كتاب ابن طاهر: ابن أبي كريب، وذكر الترمذيُّ في «الصحابة»: أخبرنا خالد الكنديُّ جدُّ خالد بن مَعْدَان، ولذا لم يحك الكَلَاباذِي غيرهما، وقال: روى عنه: ثور بن يزيد في البيوع والأطعمة وغيرهما، وجزم بالأول ابن طاهر فقال: مات بطرسوس سنة أربع ومائة .
(ع)- خالد بن مَعَّدان بن أبي كَرِب، الكَلاعيُّ، أبو عبد الله الشَّاميُّ الحِمصيُّ. روى عن: ثَوبان، وابن عمرو، وابن عمر، وعُتبة بن عبد السُّلمي، ومعاوية بن أبي سفيان، والمِقْدام بن مَعدي كرب، وأبي أُمامة، وذي مِخْبر ابن أخي النَّجاشي، وعبد الله بن بُسْر، وأبي الحجَّاج الثُّمالي -وله إدراك، وعبادة بن الصامت، وأبي الدَّرْداء- ولم يذكر سماعًا مِنْهما-، وجبير بن نُفير، وعبد الله بن أبي بلال، وحُجْر بن حُجر الكَلاعي، وربيعة بن الغاز، وغيرهم، وأرسل عن مُعاذ، وأبي عبيدة بن الجراح، وأبي ذر، وعائشة. وعنه: بَحير بن سعد، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التَّيْمي، وثور بن يزيد، وحَرِيز بن عثمان، وعامر بن جَشيب، وحسان بن عَطِيَّة، وفُضَيل بن فَضَالة، وجماعة. قال يعقوب بن شَيْبة: لم يَلْقَ أبا عبيدة، وهو كلاعي، يُعَدُّ من الطَّبقة الثالثة من فُقهاء الشَّام بعد الصَّحابة. وقال العِجْلي: شامي تابعي ثقة. وقال يعقوب بن شيبة، ومحمد بن سعد، وابن خِراش، والنَّسائي: ثقة. وقال أبو مُسْهِر عن إسماعيل بن عياش: حدَّثتنا عبدة بنت خالد بن مَعْدان، وأمُّ الضَّحَّاك بنت راشد أنَّ خالد بن معدان قال: أدركتُ سبعين رَجلًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. وقال بقية، عن بَحِير بن سعد: ما رأيت أحدًا ألزم للعلم منه، كان علمه في مصحف له أزرارٌ وعُرى. قال بقية: وكان الأوزاعي يُعظْم خالدًا، فقال لنا: أله عَقِب؟ فقلنا: له ابنة. فقال: ائتوها فسلوها عن هَدْي أبيها. قال: فكان ذلك سببُ إتياننا عَبدة. وقال إسماعيل بن عَيَّاش، عن صفوان بن عمرو: رأيت خالد بن معدان، إذا كَبُرت حَلْقُته قام مخافةَ الشُّهرة. وقال يزيد بن هارون: مات وهو صائم. وقال ابن سعد: أجمعوا على أنه تُوفِّي سنة (103). وقال دُحَيم، وغيره: مات سنة (4). وقال يحيى بن صالح عن إسماعيل بن عياش: مات سنة (5) وقيل عن إسماعيل: سنة ست. وقال أبو عبيد، وخليفة: سنة (108). قلت: وذكره ابن حِبَّان في «الثِّقات»، وقال: كان من خيار عباد الله، مات سنة (4)، وقيل: سنة (8) وقيل سنة (103). وقال ابن أبي خَيثمة، عن ابن معين: خالد، عن أبي ثَعلبة الخُشَني مُرسَل. وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل»، عن أبيه: لم يَصِحَّ سماعُه من عبادة بن الصَّامت، وحديثُه عن معاذ مرسل، رُبَّما كان بينهما اثنان، وأدرك أبا هريرة ولم يذكر سماعًا. وقال أحمد: لم يَسمع من أبي الدَّرْداء. وقال أبو زُرعة: لم يَلْقَ عائشة. وقال أبو نعيم في «الحلية»: لم يَلقَ أبا عبيدة. وقال الإسماعيلي: بينه وبين المِقدام بن مَعدي كرب جُبير بن نُفير. قلت: وحديثُه عن المقدام في «صحيح» البخاري.
خالد بن معدان الكلاعي الحمصي أبو عبد الله ثقة عابد يرسل كثيرا من الثالثة مات سنة ثلاث ومائة وقيل بعد ذلك ع