حُمَيد بن قيسٍ المكِّيُّ الأعرج، أبو صفوانَ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
حميد بن قيس أبو صفوان الأعرج المكي. مولى بني أسد بن عبد العزى، وهو أخو عمر بن قيس المعروف بسندل. روى عن: مجاهد، وعطاء. روى عنه: الثوري، ومالك، وهشام بن حسان، وعبد الوارث، وابن عيينة سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن حمويه بن الحسن قال: سمعت أبا طالب قال: (سألت أحمد عن حميد الأعرج فقال: ثقة، وهو أخو سندل). حدثنا عبد الرحمن قال: قُرِئَ على العباس بن محَمَّد الدوري، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: (حميد بن قيس الأعرج ثقة). حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول: (حميد بن قيس الأعرج مكي ليس به بأس، وابن أبي نجيح أحب إليَّ منه). حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبا زرعة يقول: حميد الأعرج ثقة).
حميد بن قيس الأَعْرَج. من أهل مَكَّة مولى بني أَسد بن عبد العُزَّى القرشِي، كنيته أبو صَفْوان. يروي عن: عَطاء، ومُجاهد، والزهْرِي. روى عنه: الثَّوْري، ومالك، والنَّاس. وهو أَخُو عمر بن قيس سندل مات بِمَكَّة سنة ثَلاثِينَ ومِائَة.
حُمَيد بن قَيْس: أبو صفوان، القُرشيُّ، مولى عبد الله بن الزُّبير بن العوَّام بن خويلد بن أسد بن عبد العُزَّى بن قصي، المكِّيُّ، الأَعرجُ، وهو أخو عمر؛ سَنْدَل. سمع: مجاهدًا. روى عنه: مالك بن أنس، في المـُحْصَرِ. قال محمَّد بن سعد كاتب الواقدي: توفِّي في خلافة أبي العبَّاس.
حُميدُ بن قيسٍ، أبو صفوانَ مولى عبدِ اللهِ بن الزُّبيرِ المكِّيُّ الأعرجُ، أخو عمرَ بن قيسٍ سَنْدَلُ. أخرجَ البخاريُّ في المُحصرِ عن مالكِ بن أنسٍ عنه، عن مجاهدٍ. تُوفي في خلافةِ أبي العبَّاسِ. قال أبو زُرْعَةَ الرَّازيُّ: هو ثقةٌ. وقال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: لا بأسَ بهِ، وابن أبي نَجِيْحٍ أحبُّ إليَّ منهُ. وقال أبو بكرٍ: سمعتُ ابنَ مَعِيْنٍ يقول: هو ثقةٌ.
حُمَيْد بن قيس، أبو صفوان، مولى بني أسد بن عبد العزَّى، الأعرج، المكِّي، من قريش، وهو أخو عَمرة. سمع مجاهداً عندهما. وسُلَيمان بن عَتِيق عند مُسلِم. روى عنه مالك بن أنس في « المُحصَر »: عند البُخارِي. وابن عُيَيْنَة في « البيوع »: عند مُسلِم. قال محمَّد بن سعد: توفِّي في خلافة أبي العبَّاس.
حميد بن قيس الأَعْرج، أبو صَفْوان الأَسَديّ، مولاهم المكي، مولى بني أسد بن عبد العزي،وقيل : مولى منظور بن زاذان الفراري ، وقيل: مولى أم هاشم بنت سَيار بن منظور الفَزَاري امرأة عبد الله بن الزبير. وهو أخو عمر بن قيس سَنْدل. سمع: عطاء بن أبي رباح، ومجاهد بن جبر، والزهري، وعمر ابن عبد العزيز، وسُلَيْمان بن عتيق. روى عنه: جعفر بن محمد الصّادق، وجَعْفر بن سُلَيمان الضُّبَعي، ومالك، والثَّوري، وابن عيينة، وهشام بن حَسّان، وعبد الوارث بن سعيد، وقَزَعة بن سُوَيد، ومعقل بن عبيد الله الجَزَري، ومحمد بن عُثْمان الجُمَحيّ، وعاصم بن عُمر. قال أبو زرعة: هو من الثقات، هو أخو عمر، ثم قال: ما أبعد ما بين الأَخَوين! انظر إلى حُمَيد في أي درجة من العلو، وانظر إلى عُمر في أي درجة من الوَهَاء. وقال أحمد بن حنبل: ثقة. وكذا قال يحيى بن معين. وقال عبد الله بن أحمد: ليس بقوي في الحديث. قال أبو أحمد بن عدي: لا بأس بحديثه، وإنما يؤُتَى بما يقع في حديثه من الإنكار من جهة من يروي عنه، وقد روى عنه مالك، وناهيك به صِدْقاً إذا روى عنه مالك، فإن أحمد ويحيى قالا: لا نبالي أن لا نسأل عَمّن روى عنه مالك. وقال محمد بن سعد: كان ثقة، قليل الحديث. وقال وهيب بن الورد: كان الأعرج يقرأ في المسجد، ويجتمع الناس عليه حتى يختم القرآن، وأتاه عطاء ليلة ختم القرآن. وقال سفيان بن عيينة: كان حميد الأعرج أفرضهم، وأَحْسَبَهم - يعني: أهل مكة-، وكانوا لا يجتمعون إلا على قراءته، وكان قد قرأ على مجاهد، ولم يكن بمكة أقرأ منه، ولا من عبد الله بن كثير. روى له الجماعة
ع: حُمَيْد بن قَيْس الأَعْرَج المكّيُّ، أَبُو صَفْوان الْقَارِئ الأَسَديُّ، مَوْلى بني أَسَد بن عبد العُزَّى، وقيل: مولى آل مَنْظور بن زَبَّان الفَزَاري، وقيل: مولى أم هاشِم زُجْلَة بنت مَنْظور بن زَبَّان بن سَيَّار الفَزَاري امرأة عَبد اللهِ بن الزُّبَيْر، وقيل: مولى عَفْراء، أخو عُمَر بن قَيْس المكّي سَنْدل، وهو قارئ أهل مكّة. روى عن: سُلَيْمان بن عتيق (م د س ق)، وطارق بن عَمْرو قاضي مكّة (د)، وعَطاء بن أَبي رَباح، وعِكْرمة مولى ابن عَبَّاس، وعُمَر بن عَبْد العزيز، وعَمْرو بن شُعَيْب (س)، ومُجاهد بن جَبْر المكّي (خ م قد ت س فق)، ومحمّد بن إِبْرَاهِيم بن الحارِث التَّيْمِيِّ (د س)، ومُحَمَّد بن مُسْلم بن شِهاب الزُّهْرِيِ (د ق)، ومحمّد بن المُنْكَدِر (د)، وصَفِيَّة بنت أبي عُبَيْد. روى عنه: جَعْفَر بن سُلَيْمان الضُّبَعيُّ (د)، وجعفر بن مُحَمَّد الصَّادِق، وحَبيْب ابن أَبي ثابِت، وخالِد بن عَبد اللهِ (د)، وسُفْيان الثَّوريُّ (س)، وسُفْيان بن عُيَيْنَة (م 4)، وشِبْل بن عَبَّاد المكيُّ، وعاصِم بن عُمَر العُمَريُّ، وعبد الوارِث بن سَعِيد (د س)، وعُثمان بن الأَسْوَد، وقَزَعة بن سُوَيْد الباهِليُّ (ق)، ومالِك بن أنس (خ س)، ومُحَمَّد بن عُثْمان الجُمَحِيُّ. ومَسْتُور بن عَبَّاد، ومُسْلم بن خالِد الزَّنْجيُّ، ومَعْقِل بن عُبَيْد الله الجَزَريُّ، ومَعْمَر بن راشِد (د)، وأَبُو حَنيفة النُّعْمان بن ثابِت، وهِشام بن حَسَّان، ووُهَيْب بن الوَرْد، ويَزيد بن عَطَاء. ذكره خَليفة بن خَيَّاط فِي الطَّبقة الثَّالثة من أهل مكة. وذكره مُحَمَّد بن سعد في الطَّبقة الثَّالثة من تابعي أهل مكة، وَقَال: كان ثقة كثير الحديث، وكان قارئ أهل مكة. هكذا ذكره في «الطَّبقات الكبير». وذكره في «الطَّبقات الصَّغير» في الطَّبقة الرَّابعة. وقال أَبُو طالِب: سألتُ أحمد عن حُمَيْد الأَعْرج، فَقَالَ: ثقة، هو أخو سَنْدل. وقال عَبد اللهِ بن أَحْمَد، عَن أبيه، حُمَيْد بن قَيْس قارئ أهل مكة، ليس هو بالقوي في الحديث. وقال المُفَضَّل بن غَسَّان الغَلابيُّ، عن يَحْيى بن مَعِين: حُمَيْد بن قَيْس المكي مولى آل مَنْظور بن زَبَّان بن سَيَّار ثَبْت روى عنه مالِك بن أنَس، وأخوه سَنْدل عمر بن قَيْس، وليس بثقة، وقد روى عنه المُقَدَّميُّ حَديث الشَّسع، فَقَالَ: «أَبُو حَفْص الفَزَازيُّ»، وقال مرّة: «عُمَر مَوْلى فَزَارة»، وإنّما هو سَنْدل مَوْلى ابنة مَنْظور بن زَبَّان بن سَيَّار. وأخوه حُمَيْد بن قَيْس المكي ثِقة. وسَنْدل أخوه مَذموم. وقال عَبَّاس الدُّورِيُّ، وأحمد بن سعد بن أَبي مَرْيم، عن يَحْيَى بن مَعِين: حُميد ابن قَيْس الأَعْرج ثِقة. وقال إِبْرَاهِيم بن عَبد الله بن الجُنَيْد: سألتُ يَحْيَى بن مَعِين عن حُمَيْد الأَعْرَج، فَقَالَ: حُمَيْد بن قَيْس الأَعْرج المكي ثِقة. قلتُ: وهو أخو عُمَر بن قَيْس؟ قال: نعم. قال: وعُمَر بن قَيْس ليس بشيءٍ، قلتُ ليحيى: فحُمَيْد الآخَر الذي روى عنه خَلف بن خَليفة؟ قال: ذَاك حُمَيْد بن عَطاء القاص المُعَلِّم ليس بشيءٍ. وقال عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي حاتم: سَمِعْتُ أبا زُرْعة يقول: حُمَيْد الأَعْرَج ثِقة. وسَمِعْتُ أبي يقول: حُمَيْد بن قَيْس الأَعْرج مَكي، ليس به بأسٌ، وابنُ أَبي نَجِيح أَحَبُّ إليَّ مِنْه. وقال غَيْرُه، عَن أبي زُرْعة: حُمَيْد بن قَيْس من الثِّقات، وهو أخو عُمَر بن قَيْس، ثمَّ قال: انظر ما أَبْعَدَ ما بَيْن الأَخَوَيْن، انظُر إلى حُمَيْد في أي دَرَجة من العُلو، وانظُر إلى عُمَر في أي دَرَجة من الوَهَاء. وقال أَبُو زُرْعَة الدِّمَشْقيُّ: حُمَيْد بن قَيْس أَحَد الثِّقات. وقال أَبُو داود: حُمَيْد بن قَيْس ثِقة. وقال النَّسَائيُّ: لَيْس بهِ بَأس. وقال ابنُ خِراش: ثقة صدوق. وقال أَبُو أَحْمَد بن عَدِي: له أحاديث صالحة، وهو عندي لا بأس بحديثه، وإنَّما يُؤتَى ممَّا يقَع في حديثه مِن الإِنْكار من جِهة مَن يَرْوي عَنه، وقد رَوى عنه مالك، وناهِيك بهِ صِدْقًا إذا روى عَنه مِثْلُ مالك، فإنَّ أَحْمَد ويحيى قالا: لا تُبالي أنْ لا تسأل عن مَن روَى عَنْه مالك. وقال المُفَضّل بن غَسَّان، عن أَحْمَد بن حنبل، عَن سفيان بن عُيَيْنَة: كان حُمَيْد أَفْرضَهم، وأَحْسَبَهم- يعني: أهل مكة - وكانوا لا يَجْتمعون إلَّا على قِراءته، وكانوا يَجْتَمِعون إليه فإذا قال على ما يقول، وكان قَرأ على مُجاهِد، ولَم يكُن بمكة أَحَدٌ أقرأ مِنْه، ومِن عَبد الله بن كثير. وقال مُحَمَّد بن سعد: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن يَزيد بن خُنَيْس، قال: سَمِعْتُ وُهَيْب بن الوَرْد، قال: كان الأَعْرَج يَقْرأ في المسجد، ويَجتمع النَّاس عليه حين يَخْتِم القُرآن، وأتاه عَطاء لَيْلة خَتَمَ القُرآن. قال أَبُو حاتم بن حِبَّان: مات بمكة سنة ثلاثين ومئة. وقال خليفة بن خَيَّاط: مات فِي خِلافة مروان بن مُحَمَّد. وقال مُحَمَّد بن سعد: تُوفي في خِلافة أبي العبَّاس. وكانت وفاة مروان بن مُحَمَّد في ذي الحجّة سنة اثنتين وثلاثين ومئة، ووَفاة أبي العبَّاس السَّفَّاح في ذي الحجّة سنة ستٍ وثلاثين ومئة. روى له الجماعة.
(ع) حُميدُ بْن قَيسٍ الأَعْرَج، المكيُّ. أبو صفوان القارىء الأسديُّ، مولى بني أسد بن عبد العزَّى، أو آل منظور بن زبَّان الفَزَاري، وقيل: مولى أم هاشم زُجْلة بنت منظور بن زَبَّان بن سَيَّار. ووقع في «الكمال» بنت سيار بن منظور وهو وهم. وتولَّى البخاريُّ ردَّ الثاني بقوله: لا أدري حفظه أم لا. وأراه من قبل أمِّه الفَزَاري امرأة عبد الله بن الزبير. وقيل: مولى عفراء، أخو عمر بن قيس المكيُّ سَنْدل، وهو قارىء أهل مكة. روى عن مجاهد وعكرمة وعنه مالك والسفيانان . ثقة. توفي زمن السفاح؛ قاله ابن سعد، وقال خليفة: مات في خلافة مروان بن مُحمَّد. وكانت وفاة السفاح في ذي الحجة سنة ست وثلاثين ومائة، ووفاة مروان في ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين ومائة. روى عنه: مالك في «المحصر» قال أحمد: ثقة، وقال ولده عبد الله: ليس بالقويِّ.
(ع)- حُميد بن قيس الأعرج، المكيُّ، أبو صفوان القارئ، الأسديُّ مولاهم، وقيل: مولى عفراء. روى عن: مجاهد، وسليمان بن عتيق، ومحمد بن إبراهيم التَّميمي، وعمرو بن شُعَيب، والزُّهري، ومحمد بن المُنكدِر، وصفية بنت أبي عبيد، وغيرهم. وعنه: السفيانان، ومالك، وأبو حنيفة، ومعمر، وجعفر الصادق، وجعفر بن سليمان الضُّبعي، وجماعة. قال ابن سعد: كان ثقةٌ، كثير الحديث، وكان قارئ أهل مكة. وقال أبو طالب: سألت أحمد عنه فقال: هو ثقة، هو أخو سَنْدل. وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ليس هو بالقوي في الحديث. وقال المُفضَّل الغَلابي، عن ابن معين: ثبت، روى عنه مالك، وأخوه سَندل ليس بثقة. وقال الدُّوري وغيرهُ، عن ابن معين: حُميد بن قيس الأعرج ثقة، وحُميد الذي رَوى عنه خلف بن خَليفة ليس بشيء. وقال أبو زُرعة: حُميد الأعرج ثقة. وقال أبو حاتم: مكي ليس به بأس، وابن أبي نجيح أحبُّ إليِّ منه. وقال أبو زُرعة الدِّمشقي: حُميد بن قيس من الثِّقات. وقال أبو داود: ثقة. وقال النَّسائي: ليس به بأس. وقال ابن خِراش: ثقة، صدوق. وقال ابن عدي: لا بأس بحديثه وإنَّما يُؤتى مما يقع في حديثه من الإنكار من جهة من يروي عنه. قال ابن حبَّان: مات سنة (130)، وقال ابن سعد: توفي في خلافة أبي العباس. قلت: وقال العِجْلي: مكي ثقة. وقال التِّرمذي في «العلل الكبير»: قال البخاري: هو ثقة. وكذا قال يعقوب بن سفيان.
حميد بن قيس المكي الأعرج أبو صفوان القارىء ليس به بأس من السادسة مات سنة ثلاثين وقيل بعدها ع