حُمَيد بن عبد الرَّحمن بن عَوْفٍ الزُّهْريُّ المَدَنيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو عثمان. روى عن: عثمان رضي الله عنه، وسمع من أبيه، وأبي هريرة، ومعاوية، وأمه أم كلثوم. روى عنه: الزهري، وصفوان بن سليم، وابنه عبد الرحمن، وابنه القاسم سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف فقال: مديني ثقة بخ).
حميد بن عبد الرَّحمن بن عَوْف الزُّهْرِي القرشِي. أَخُو إِبْراهِيم، وأبي سَلمَة، وأم حميد أولاد عبد الرَّحمن. يروي عن: عُثْمان، وأبي هُرَيْرَة، ومعاوية. أمه أم كُلْثُوم بنت عقبَة بن أبي معيط. روى عنه: الزهري كُنْيَتُهُ أبو عبد الرَّحمن. وقَدْ قيل: أبو إِبْراهِيم مات قبل عمر بن عبد العَزِيز بِالمَدِينَة، وقد قيل: إنَّه مات سنة خمس ومِائَة، وهو ابن ثَلاث وسبعين سنة.
حُميد بن عبد الرَّحمن بن عَوف: أبو عبد الرَّحمن، ويقال: أبو إبراهيم، الزُّهريُّ، القُرشيُّ، المدنيُّ. سمع: أبا هريرة، وأبا سعيد الخُدْري، ومعاوية بن أبي سفيان، وعبد الله بن عَمرو، وأمَّه أمَّ كلثوم بنت عقبة بن أبي مُعَيط. روى عنه: الزُّهري، وسعد بن إبراهيم ابن أخيه، وابن أبي مُلَيكة، في الإيمان، ومواضع. مات سنة خمسٍ ومئة، وهو ابن ثلاثٍ وسبعين سنة. قال الواقدي: ويقال: مات قبل عمر بن عبد العزيز، ومات عمر في رجب، سنة إحدى ومئة. وقال الذُّهلي: حدَّثنا يحيى بن بكير، قال: مات _ يعني حميدًا بن عبد الرحمن _ سنة خمسٍ ومئة، سِنُّه ثلاثٌ وسبعون سنة.
حُميدُ بن عبدِ الرَّحمنِ بن عوفٍ، أبو عبدِ الرَّحمنِ، ويُقالُ: أبو إبراهيمَ. أُمُّهُ أمُّ كلثومٍ بنتُ عُقبةَ. أخرجَ البخاريُّ في: الإيمانِ والعلمِ وغير موضعٍ عن الزُّهريِّ وسعدِ بن إبراهيمَ وابنِ أبي مُلَيْكَةَ عنهُ، عن أبي هريرةَ وأبي سعيدٍ ومعاويةَ. قال عمرُو بن عليٍّ: مات سنةَ خمسٍ ومائةٍ، توفي بالمدينةِ، وإنما تُوفي سنة خمسٍ وتسعينَ وهو ابن ثلاثٍ وسبعينَ سنةً. سُئِلَ عنهُ أبو زُرْعَة الرَّازيُّ فقالَ: مدنيٌّ ثقةٌ.
حُمَيْد بن عبد الرَّحمن بن عَوْف بن عبد عَوْف بن عبد الحارث بن زُهرة؛ القُرَشي الزُّهري، وأمُّه أم كُلثوم بنت عُقْبة بن أبي مُعيط، كنيته أبو إبراهيم _ ويقال: أبو عبد الرَّحمن_. سمع أبا هُرَيْرَة وأبا سعيد وعبد الله بن عَمْرو ومُعاوِيَة عندهما وأمُّه أم كلثوم عندهما. وعبد الله بن عَمْرو والسَّائب بن يزيد وأم سلَمة والنُّعمان بن بَشير وأبا بَكرة الثَّقفي وأمه أم كلثوم وعبد الله بن عبَّاس عند مُسلِم. روى عنه الزُّهري وسعد بن إبراهيم وابن أبي مُلَيكة عندهما. وصفوان بن سُلَيم وإسماعيل بن محمَّد بن سعد ومحمَّد ابن سيرين عند مُسلِم. قيل: إنَّه مات سنة خمس ومِئَة؛ وهو ابن ثلاث وسبعين.
حميد بن عبد الرحمن بن عَوْف الزُّهْريُّ القُرَشي، أبو إبراهيم، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو عثمان المَدَنيُّ. وأُمُّه أُمُّ كلثوم بنت عُقبة بن أبي مُعَيط. روى عن: عثمان بن عفان، وسمع من أبيه، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل، وأبي هريرة، ومعاوية بن أبي سفيان، وعبد الله بن عَمْرو بن العاص، وأبي سعدي الخدري، والسَّائب بن يزيد، والنُّعْمان بن بشير، وأبي بكرة، وعبد الله بن عباس. روى عنه: الزهري، وصفوان بن سُلَيم، وسعد بن إبراهيم، وابنه عبد الرحمن بن حُمَيد، وإسماعيل بن محمّد بن سَعْد وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة. قال أبو زرعة: ثقة. وقال عبدالرحمن بن يوسف بن خراش، وأحمد بن عبد الله: ثقة. قال ابن سعد: روى مالك عن الزّهري، عن حُمَيد بن عبد الرحمن أن عُمر وعُثمان كأنا يصليان المَغْرِب في رمضان ثم يُفْطران. ولم يقل: رأيت عمر وعثمان يُصَلّيان. قال محمد بن عمر: وأثبتهما عندنا حديث مالك، وأن حُميداً لم ير عمر، ولم يسمع منه شيئاً، وسِنُّه ومَوْتُه يدلّ على ذلك، ولعله قد سمع من عثمان؛ لأنه كان خاله، وكان يدخل عليه كما يدخل ولده صغيراً وكبيراً، وكان ثقة، كثير الحديث. توفي بالمدينة سنة خمس وتسعين، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة. قال ابن سعد: وقد سمعت من يذكر أنه توفي سنة خمس ومئة، وهذا غلط. روى له الجماعة
ع: حُمَيْد بن عبد الرَّحمن بن عَوْف القُرَشيُّ الزُّهْرِيُ، أَبُو إبراهيم، ويُقال: أَبُو عبد الرَّحمن، ويُقال: أَبُو عُثمان، المَدَنيُّ، أخو أبي سَلمة بن عبد الرَّحمن، وأمُه أُم كلثُوم بنت عُقَبة بن أَبي مُعَيْط أخت عُثمان بن عفَّان لأُمِّه، وكانَت من المهاجِرات. روى عن: بَشِير بن سعد (س) والد النُّعْمان بن بَشير - إنْ كانَ محفوظًا-، وعن السَّائِب بن يَزيد (م س)، وسَعِيد بن زيد بن عَمْرو بن نُفَيْل (ت س)، وعبد الله بن عبَّاس (خ م ت س)، وعَبْد الله بن عُتْبة بن مَسْعُود (خ)، وعَبْد الله بن عُمَر بن الخطَّاب (خ م س)، وعبد الله بن عَمْرو بن العاص (خ م د ت)، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن عَبْدٍ الْقَارِي، وأبيه عَبد الرَّحمن بن عَوْف (ت س)، وعُبَيْد الله بن عَدِي بن الخِيَار، وخاله عُثمان بن عفَّان، وعُمَر بن الخطَّاب (س)، ومعاوية بن أَبي سفيان (خ م د ت س)، والنُّعْمان بن بشير (م ت س ق)، وأبي سَعِيد الخُدْرِيِّ (خ م س ق)، وأبي هُرَيْرة (ع)، وبُسْرَة بنت صَفْوان، وأم سَلمة زَوْج النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم (م)، وأُمّه أُم كُلثوم بنت عُقَبة بن أَبي مُعَيْط (خ م د ت س). روى عنه: إسماعيل بن مُحَمَّد بن سعد بن أَبي وقَّاص (م س)، وابن أخيهِ سعد ابن إِبْرَاهِيم بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن عَوْف (خ م د ت س)، وصَفْوان بن سُلَيْم (م)، وعبد الله بن عُبَيد الله بن أَبي مُلَيْكَةَ (خ م ت س)، وابنه عبد الرَّحمن بن حُمَيْد بن عَبْد الرحمن بن عَوْف (ت س)، وعبد الرَّحمن بن هُرْمُز الأَعْرج، وعَنْبَسة بن عمَّار، وقَتادة بن دِعَامة (سي)، ومحمّد بن مسلم بن شِهاب الزُّهْرِي (ع). قال أَحْمَد بن عَبد الله العِجْلِيُّ، وأبو زُرْعَة، وابنُ خِراش: ثِقة. وقال مُحَمَّد بن سعد: روى مالِك عن الزُّهْرِيِ عن حُمَيْد بن عبد الرَّحمن أنَّ عُمَر وعُثمان كانَا يُصلِّيان المغرب في رمضان ثُمَّ يُفْطِران. ولم يَقُل رَأَيتُ. ورَوَاهُ يَزِيدُ بنُ هَارُونَ، عَنْ ابن أَبي ذِئْب، عن الزُّهْرِيِ، عن حُمَيْد بن عبد الرَّحمن، قال: رأيتُ عُمَر وعُثمان. قال مُحَمَّد بن عُمَر- يعني: الواقديَّ-: وأثْبَتُهُما عندنا حديث مالك، وأنَّ حُمَيْدًا لم ير عُمَر، ولم يَسمع منه شيئًا، وسِنُّه ومَوْتُه يَدُلُّ على ذلك، ولعلَّه قد سمع من عثمان لأنّه كان خاله، وكان يدخُل عليه كما يدخُل ولده صغيرًا وكبيرًا، وكان ثقة، كثيرَ الحديث، وتُوفي بالمدينة سنة خمس وتسعين، وهو ابن ثلاث وسبعين. قال مُحَمَّد بن سَعْد: وقد سمعتُ مَن يذكُر أنَّه تُوفي سنة خمس ومئة، وهذا غلط. روى له الجماعة.
(ع) حُميدُ بْن عَبد الرَّحمن بن عَوفٍ القُرَشِيُّ، الزهريُّ. أبو إبْراهِيم، أو أبو عبد الرَّحمن، أو أبو عثمان المدنيُّ. أخو أبي سلمة بن عبد الرَّحمن، وأمُّه أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط أخت عثمان بن عفان لأمِّه، وكانت من المهاجرات. روى عن: أبويه وعمر. وعنه: ابنه عبد الرَّحمن، والزهريُّ، وقتادة، وسعد بن إبْراهِيم، وابن أبي مليكة في الإيمان ومواضع. وقيل: لم يرَ عمر. ومات سنة خمس وتسعين عن ثلاث وسبعين. قال في «التهذيب»: وغلط من قال: سنة خمس ومائة، والكَلَاباذِي قدَّم هذا القول، ونقله عن الواقديِّ، وحكاه بعد عن الذهليِّ عن يحيى وقال: ويقال: مات قبل عمر بن عبد العزيز، ومات عمر في رجب سنة إحدى ومائة، ولم يذكر اللالكائيُّ غير خمس ومائة، وابن طاهر حكاه بلفظ: قيل؛ ولم يحكِ غيره، وجزم به أيضًا خلق؛ الفلَّاس والحربيُّ وابن المدينيِّ وأحمد ويحيى بن بكير والبلاذُريُّ، والهيثم وابن حِبَّان والقراب وابن أبي عاصم والدَّولابيُّ، وخليفة والفسويُّ وابن قانع وغيرهم. وأخرج البخاريُّ في الصلح حديث حميد بن عبد الرَّحمن بن عوف عن أمِّه أمِّ كلثوم.
(ع)- حُمَيد بن عبد الرحمن بن عوف الزُّهريُّ، أبو إبراهيم، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو عثمان المدنيُّ. روى عن: أبيه، وأمه أم كلثوم، وعمر، وعثمان، وسعيد بن زيد، وأبي هريرة، وابن عباس، وابن عمر، وابن عمرو، والنعمان بن بشير، ومعاوية، وأم سلمة، وغيرهم. وعنه: ابن أخيه سعد بن إبراهيم وابنه عبد الرحمن، وابن أبي مُليكة، والزهري، وقتادة، وصفوان بن سُلَيْم، وغيرهم. قال العِجْلي وأبو زُرعة، وابن خِرَاش: ثقة. قال ابن سعد: روى مالك، عن الزهري، عن حميد أن عمر وعثمان كانا يُصلِّيان المغرب في رمضان ثم يفطران. ورواه يزيد بن هارون عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن حُمَيد قال: رأيت عمر وعثمان. قال الواقدي: وأثبتُهْما عندنا حديث مالك، وأنَّ حُمَيدًا لم يَرَ عُمر ولم يسمع منه شيئًا، وسنُّة وموته يدلُّ على ذلك، ولعلَّه قد سمع من عثمان لأنَّه كان خاله، وكان ثقةً، كثير الحديث. توفي سنة (95) وهو ابن (73) سنة. قال ابن سعد: وقد سمعت من يقول: إنَّه توفي سنة (105) وهذا غلط. قلت: هو قول الفلَّاس، وأحمد بن حنبل، وأبي إسحاق الحَرْبي، وابن أبي عاصم، وخليفة بن خيَّاط، ويعقوب بن سفيان. في كتاب الكلاباذي: قال الذُّهلي: حدثنا يحيى -يعني ابن معين- قال: مات سنة (105). قلت: وإن صحَّ ذلك على تقدير صحة ما ذكر من سنِّه فروايتُه عن عمر منقطعة قطعًا وكذا عن عثمان وأبيه والله أعلم. وقال أبو زُرعة: حديث عن أبي بكر وعلي رضي الله عنهما مُرسل.
حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني ثقة من الثانية مات سنة خمس ومائة على الصحيح وقيل إن روايته عن عمر مرسلة ع