حمزة بن عَمْرو بن عُوَيمرٍ الأَسْلميُّ، أبو صالحٍ _أو أبو محمَّدٍ_ المَدَنيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
حمزة بن عمرو الأسلمي مديني. له صحبة. روى عنه: سليمان بن يسار، وعروة بن الزبير، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وأبو مراوح، وابنه محَمَّد بن حمزة سمعت أبي يقول ذلك.
حَمْزَة بن عَمْرو الأَسْلَمِي. من أهل المَدِينَة كنيته أبو صالح وقد قيل: أبو مُحَمَّد سَأَلَ النَّبِيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم عن الصَّوْم في السّفر مات سنة إِحْدَى وسِتِّينَ في ولايَة يزِيد بن معاوية، وهو ابن إِحْدَى وسبعين سنة، وهو حَمْزَة بن عَمْرو بن عُويْمِر بن الحارِث بن سلامان.
حمزة بن عَمْرو بن عُوَيمر الأسلمي، من أسلم بن أفصى بن حارثة بن عَمْرو بن عامر، أبو صالح _ ويقال: أبو محمَّد _، له صحبة، ذكرت عائشة رضي الله عنها: أنّه سأل النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم «عن الصَّوم في السَّفر؟...» الحديث. وهذا الحديث عندهما.
حمزة بن عمرو بن عويمر بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رِزَاح بن عدي بن سهم بن الحارث بن سَلامان بن أسلم بن أَفْصَى بن حارثة الأَسْلَمي، أبو صالح، ويقال: أبو محمد. روي له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعة أحاديث، روى له مسلم حديثاً واحداً من رواية أبي مرواح الغفاري، عنه. وقد أخرجا ذكره في حديث عائشة رضي الله عنها أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الصوم في السفر، وقد حدث عن أبي بكر الصديق، وعمر بن الخطاب. روى عنه: ابنه محمد بن حمزة، وعائشة الصديقة، وسليمان بن يسار، وعروة بن الزبير، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وحنظلة ابن علي الأسلمي. مات سنة إحدى وستين، وهو ابن إحدى وسبعين سنة. روى له: أبو داود، والنَّسائي.
خت م د س: حمزة بن عَمْرو بن عُوَيْمر بن الحارث بن الأعرج بن سَعْد بن رزاح بن عَدِي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسْلم الأَسْلميُّ، أَبُو صالح، ويُقال: أَبُو مُحَمَّد المَدَني، له صحبة. روى عن: النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم (م د س)، وعَن أبي بكر الصِّدِّيق عَبْد الله بن أَبي قُحافة، وعُمَر بن الخطَّاب (خت). روى عنه: حَنْظَلة بن عليٍّ الأَسلميُّ (سي)، وسُلَيْمان بن يَسَار (س)، وعُرْوة ابن الزُّبَير (س) - والمحفوظ عن عُرْوة عَن أبي مُراوح عنه - وابنه مُحَمَّد بن حمزة ابن عَمْرو الأَسلمي (خت د سي)، وأَبُو سَلمة بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن عوف (س)، وأَبُو مُراوح الغِفاريُّ (م س)، وعائشة أم المؤمنين (س)، والمَحفوظ عن عائشة (ع)، أنَّ حَمْزة بن عَمْرو سأل النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَن الصَّوْم في السَّفَر. وقدم الشَّام غازيًا، وكان البشير بوقعة أجنادين إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه. ذكره مُحَمَّد بن سعد فِي الطَّبقة الثَّالثة من المُهاجرين. وَقَال: قال مُحَمَّد بن عُمَر: قال حمزة بن عَمْرو: لما كنَّا بتبوك، وأنفر المنافقون بناقة رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسَلَّمَ في العَقَبة حتّى سَقَط بعض متاع رحله. قال حمزة: فَنُوِّر لي في أصابعي الخمس فأضاءت حتى جعلتُ ألقِطُ ما شَذَّ من المَتَاع: السَّوطَ والحَبْل وأشباه ذلك. قال: وكان حمزة بن عَمْرو هو الذي بَشَّر كعب بن مالك بتوبته، وما نزل فيه من القرآن، فَنَزَع كَعْب ثَوْبَين كانا عليه، فكساهُما إيَّاه، قال كعب: والله ما كان لي غيرهما، قال: فاستَعَرْتُ ثوبين من أبي قَتادة. وقَال البُخارِيُّ في «التَّاريخ»: حَدَّثَنِي أَحْمَد بن الحجَّاج قال: حَدَّثَنَا سفيان بن حمزة، عن كثير بن زَيْد، عن مُحَمَّد بن حَمْزة الأَسلمي، عَن أبيه، قال: كنَّا مَعَ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ في سفر فَتَفرَّقنا في ليلة ظلماء دِحمسة فأضاءت أصابعي حتّى جَمَعوا عليها ظَهرَهم وما هلك منهم وإنَّ أصابعي لتُنَير. قال مُحَمَّد بن سعد، ويعقوب بن سفيان وغير واحد: مات سنة إحدى وستين، زاد مُحَمَّد بن سعد: وهو ابنُ إحدى وسبعين، وقيل: إنَّه بلغ ثَمانين سنة. روى له الْبُخَارِيُّ تَعْليقًا، ومسلم، وأبو دَاوُد، والنَّسَائي.
(خت م د س) حَمزة بن عَمرو الأسْلَميُّ، الصحابيُّ. وعنه: ابنه مُحمَّد بن حمزة . بشَّر الصديق بوقعة أجنادين. مات سنة إحدى وستين، عن أحد وسبعين، وقيل: ثمانين. روى له البخاريُّ تعليقًا [46/أ]، ومسلم وأبو داود والنسائيُّ. وذكره اللآلكائي في أفراد مسلمٍ، وكذا ابن طاهر. له عندهما حديث الصوم في السفر، واستشهد به البخاريُّ في الكفالة. * وذكر الكَلَاباذِي حمزة بن عبد المطلب عمَّ رسول الله ؛ وقال: قتل يوم أحد ولم يزد. ترجمته مبسوطة في كتب الصحابة، ولم يذكره المزيُّ ولا من بعده.
) خت م د س)- حمزة بن عمرو بن عُوَيْمِر الأسلَميُّ، أبو صالح، ويقال: أبو محمد، المَدَنيُّ. روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبي بكر، وعمر رضي الله عنهما. وعنه: ابنه محمد، وحنظلة بن علي الأسلمي، وسليمان بن يسار، وأبو مُراوح، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وغيرهم. قال البخاري في «التاريخ»: حدَّثني أحمد بن الحجاج، حدثنا سفيان بن حمزة عن كثير بن زَيد، عن محمد بن حمزة الأسلمي عن أبيه، قال: كنَّا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة ظَلماء دِحمسة، فأضاءت أصابعي، حتى جمعوا عليها ظهرهم وما هلك منهم وإنَّ أصابعي لَتُنير. قال ابن سعد وغيرُه: مات سنة (61) وهو ابن (71) سنة، وقيل: إنَّه بلغ ثمانين.
حمزة بن عمرو بن عويمر الأسلمي أبو صالح أو أبو محمد المدني صحابي جليل مات سنة إحدى وستين وله إحدى وسبعون وقيل ثمانون خت م د س