حُمْران بن أَبَانَ، مَوْلَى عثمانَ بن عفَّانَ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
حمران بن أبان مولى عثمان بن عفان. روى عن: عثمان بن عفان. روى عنه: عروة، وعطاء بن يزيد، وأبو سلمة، ومسلم بن يسار، والحسن، ومحَمَّد بن المنكدر، والوليد أبو بشر سمعت أبي يقول ذلك.
حمْران بن أبان. مولى عُثْمان بن عَفَّان. يروي عن: عُثْمان. روى عنه: عُرْوة بن الزبير، وعَطاء بن يزِيد اللَّيْثِي. وكان من سبى عين التَّمْر من الذين سباهم خالِد بن الولِيد قدم البَصْرَة فَكتب عنه البصريون.
حُمْرَان بن أَبَان: مولى عثمان بن عفَّان، القُرشيُّ، الأُمويُّ، المدنيُّ، نزل البصرة. سمع: عثمان بن عفَّان، ومعاوية بن أبي سفيان. روى عنه: عطاء بن يزيد اللَّيثيُّ، وأبو التَّيَّاح، في الوضوء، والصَّلاة، والمناقب.
حُمْرَانُ بن أَبَانَ، مولى عثمانَ بن عفَّانَ المدنيُّ، نزل البصرةَ. أخرجَ البخاريُّ في الوضوءِ والصَّلاةِ وغير موضعٍ عن عطاءِ بن يزيدَ وأبي التَّيَّاحِ عنهُ، عن عثمانَ ومعاويةَ رضي الله عنهما.
حِمران بن أَبَان، مولى عثمان بن عفَّان رضي الله عنه القرشي المديني الأموي. سمع عثمان عندهما. ومُعاوِيَة عند البُخارِي. روى عنه عطاء بن أبي رَباح عندهما. وأبو التَّيَّاح عند البُخارِي. والوليد بن مُسلِم أبو بِشْر وعُروة بن الزُّبير وزيد بن أسلم وأبو صخرة جامع وبُكَيْر بن عبد الله ومُعاذ بن عبد الرَّحمن ومحمَّد بن المُنكَدِر عند مُسلِم.
حمران بن أبان بن خالد بن عَبْد عَمرو بن عقيل بن عامر بن جندلة بن جَذِيمة بن كَعْب بن سَعْد بن أسلم بن أوس ابن مناة بن النَّمِر بن قاسط بن هنب بن أفصى النمري الأموي المدني، مولى عثمان بن عفان رضي الله عنه. كان من سبي عين التمر، كان للمسيَّب بن نَجَبَة، فابتاعه عثمان، أدرك أبا بكر وعمر. وسمع: عثمان بن عفان، وعبد الله بن عمر، ومعاوية بن أبي سفيان. روى عنه: عروة بن الزبير، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، ومسلم ابن يسار، والحسن بن أبي الحسن البصري، وعطاء بن يزيد اللَّيثي، ونافع مولى ابن عمر، وأبو صخرة جامع بن شدَّاد، ومحمد بن المنكدر، وموسى بن طلحة بن عبيد الله، وزيد بن أسلم، والوليد بن مسلم أبو بشر العَنْبري، ومعاذ بن عبد الرحمن التَّيْمي، ومعبد الجهني، ويُكَير بن عبد الله بن الأشجّ، والمُطَّلب بن حَنْطب، وعثمان بن موهب، وعطاء الخراساني، وأبو التَّيَّاح يزيد بن حُمَيْد، وحريث بن السائب. قال محمد بن سعيد: تحول إلى البصرة فنزلها، وكان كثير الحديث، ولم أَرَهم يحتجون بحديثه. قال المُصَنّف: وهذا غير صحيح. فإن الناس كلهم احتجوا بحديثه. روى له الجماعة.
ع: حُمْران بنُ أَبان، ويُقالُ: ابنُ أُبي، ويُقالُ: ابنُ أَبَّا، بن خالد بن عبد عَمْرو بن عقيل بن عامِر بن جَنْدلة بن جُذَيْمة بن كَعْب بن سعد بن أَسْلم بن أَوْس مَناة ابن النَّمِر بن قاسِط بن هِنْب بن أَفْصَى النَّمَريُّ المَدَنيُّ، مَوْلى عُثمان بن عفَّان، من سبي عَيْن التَّمر، كانَ للمُسَيَّب بن نَجَبَة فابتاعَه مِنْه عُثمان فأعْتَقه. أدرك أبا بكر وعُمَر. وروى عن: مَوْلاه عثمان بن عفَّان (ع)، ومعاوية بن أَبي سفيان (خ). روى عنه: بُكَيْر بن عَبد الله بن الأَشَج (م)، وأَبُو بِشْر بَيَان بن بِشْر الأَحْمَسيُّ (سي)، وأبو صَخْرة جامِع بن شَدَّاد المُحارِبيُّ (م س ق)، والحسن البَصْرِيُّ (ت)، وزيد بن أَسْلم (م)، وأَبُو وائِل شَقيق بن سَلمة (ق) وهو من أقرانِه، وعبد الله بن دارة مَوْلى عُثمان، وعبد الملِك بن عُبَيْد، وعُثْمان بن عَبْد الله بن مَوْهَب، وعروة بن الزُّبير (م س)، وعطاء بن أَبي مسلم الخراساني، وعطاء بن يزيد اللَّيثي (خ م د س)، وعيسى بن طلحة بن عُبَيد الله (ق)، ومحمّد بن إِبْرَاهِيم بن الحارث التَّيْمِي، ومُحَمَّد بن المُنْكَدِر (ق)، ومُسْلم بن يَسَار، والمُطَّلب بن عَبْد الله بن حَنْطَب، ومُعاذ ابن عبد الرَّحمن التَّيْمِي (خ م س)، ومَعْبَد الجُهَنيُّ، وموسى بن طَلْحة بن عُبَيد الله، ونافع مولى ابن عُمَر، وأَبُو بِشْر الوليد بن مُسلم العَنْبَريُّ البَصْرِيُّ (م سي)، وأَبُو التَّيَّاح يزيد بن حُمَيْد الضُّبَعيُّ (خ)، وأَبُو سَلمة بن عبد الرَّحمن بن عَوْف (د). قال معاوية بن صَالِح، عَنْ يحيى بن مَعِين فِي تَسْمية تابعي أهل المدينة ومحدِّثيهم: حُمْران بن أبان. وقال مُحَمَّد بن إسحاق، عن صالح بن كَيْسان: حُمْران مولى عثمان من سَبْي عَيْن التَّمر سَباه خالد بن الوليد ومن تلك السبايا أَفْلح مولى أبي أيوب. وقال أَبُو بَكْر بن أَبي خَيْثَمة، عَن مصعب بن عَبد اللهِ الزُّبَيْريِّ: مُحَمَّد بن سيرين من عَيْن التّمر من سبي خالد بن الوليد، وكان خالد بن الوليد وجد بها أربعين غلامًا مُخَتَّنِين فأنكرهم، فَقَالُوا: إنَّا كنَّا أَهْلَ مَمْلكة. ففرقهم في النَّاس، فكان سِيْرين منهم، وكاتبه أنس، فعتق في الكِتاب، ومنهم حُمْران بن أبان، وإنَّما كان ابن ابَّا، فَقَالَ بنوه: ابن أبان. وقال عمَّار بن الحَسَن الرَّازيُّ، عن عُلْوان: كان أوَّل سَبي دخل المدينة من قِبَل المشرِق حُمْران بن أبان. وقال محمَّد بن سَعْد في الطَّبقة الثَّانية من أهل المدينة: حُمْران بن أَبان مولى عثمان تحوَّل فنزل البصرة، وادعى وَلده في النَّمِر بن قاسِط. وقال في موضع آخر: تحوّل إلى البصرة فنزلها وادّعى وَلَده أنهم من النَّمِر بن قاسِط، وكان كثير الحديث، ولم أَرَهم يحتجُّون بحديثه. وقال أَبُو سُفْيان الحِمْيريُّ، عن أيُّوب أبي العلاء، عن قتادة: إنَّ حُمْران بن أبان كان يُصَلِّي مع عثمان بن عفَّان فإذا أخطأ فتح عليه. وقال الهيثم بن عَدي، عن يونُس، عن الزُّهْرِي: إنَّ عثمان بن عفَّان كان يأذَن عليه مولاه حُمْران بن أبان. وقال مُحَمَّد بن عثمان بن أَبي شَيْبَة، عَن أبيه: سمعت أنَّ كاتب عثمان حُمْران مولاه. وقال أَحْمَد بن مُحَمَّد بن الحجَّاج بن رِشْدِين بن سَعْد: حَدَّثَنَا يحيى بنُ بُكَيْرٍ، قال: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بن سعد أنَّ عثمان بن عفَّان اشتكى شَكاةً خاف فيها فأوصى، واستخلف عبد الرَّحمن بن عَوْف، وكان عبد الرَّحمن في الحج، وكان الذي ولي كتابَه ووصيّته حُمْران مولى عثمان، فأمره أن لا يُخْبِر بذلك أحدًا فعوفي عثمان من مرضه، وقَدِمَ عبد الرّحمن بن عوف، فلقيه حُمْران، فسأله عن حال عثمان، فأخبره بالذي أصابه من المرض، وأَسَرَّ إليه الذي كان من استخلافه إيَّاه، فَقَالَ عبد الرّحمن لحُمْران: ماذا صنعت؟ مالي بُد من أن أُخْبِره. فَقَالَ حُمْران: إذًا والله يهلكني. فَقَالَ: والله ما يَسَعُني تَرْك ذلك لئلا يأمنك على مثلها، ولكن لا أفعل حتّى استأمنه لك. فَقَالَ عبد الرّحمن لعُثمان: إنَّ لبعض أهلك ذنبًا ليس عليك إثم في العفو عنه، ولَسْتُ مُخبَرك حتّى تؤمِّنَهُ. فقال عثمان: قد فعلت. فأخبره بالذي أَسَرَّ إليه حُمْران، فدعا حُمْران فَقَالَ: إنْ شِئْت جَلَدتُك مئة، وإنْ شِئْتَ فاخرج عنِّي. فاختار الخروج فخرج إلى الكوفة. وقال السُّكَّريُّ، عن المِنْقَريِّ، عن الأَصْمَعِي: حَدَّثَنِي رجل -قال السُّكريُّ: هو أَبُو عاصم -قال: قَدِم شيخ أعرابي فرأى حُمْران فَقَالَ: من هذا؟ فَقَالُوا: حُمْران. فَقَالَ: لقد رأيتُ هذا، ومالَ رِداؤه عن عاتقِه فابتَدَرَه مروان بن الحكم، وسَعِيد بن العاص أيُّهما يسويه. قال الأَصْمَعِيُّ: قال أَبُو عاصِم: فَحَدَّثْتُ بهِ رَجْلًا مِن وَلَد عَبْد الله بن عامر، فَقَالَ: حَدَّثَني أبي أنَّ حُمْران بن أبان مَدَّ رِجْلَه فابتدَره معاوية، وعَبْد اللهِ بن عامر أيّهما يَغْمزه. قال: وكانَ الحَجَّاج أَغْرَم حُمْران مئة ألف، فَبَلغ ذلك عبد الملِك بن مروان، فكتَب إليهِ: إنَّ حُمْران أخو من مَضَى، وعَم مَنْ بَقي، فاردُدْ عَليْهِ ما أَخَذْتَ مِنْه. فَدَعا بحُمْران، فَقَالَ: كَم أَغْرَمْناك؟ فقال: مئة ألف. فَبَعَث بِها إليهِ على غِلْمان. فَقَالَ: هيَ لكَ مع الغِلْمان عشرة. فَقَسَمَها حُمْران بين أصحابه، وأَعْتَق الغِلْمان، وإنَّما كانَ أَغْرَمه الحَجَّاج أنَّه كانَ وَلِيَ لخالد بن عَبْد الله بن خالد بن أَسِيد سَابُورَ. وقال خَليفة بن خَيَّاط فِي تَسْمَية عُمَّال عثمان، قال: وحاجِبُه حُمْران. قال: وقال أَبُو اليَقظان، وأَبُو الحَسَن- يَعْني: المَدائني-: أقامَ عَبد المَلِك بِمَسْكِن بَعْدَ قَتْل مصعب خمسين ليلة، وَوَلَّى الكوفةَ قَطَن بن عَبد الله الحارِثيِّ، وغَلب حُمْران ابن أبان على البَصْرة، ودعا إلى بَيْعة عَبد المَلِك، ثُمَّ دَخَل عَبد المَلِك إلى الكوفةِ، فَوَجَّهَ خالد بن عَبد الله بن خالد بن أَسِيْد إلى البَصْرة فَقَدِمَها في آخِر سنة ثنَتين وسبعين. وقال في مَوْضع آخر: في تَسْمية التَّابِعين مِن أهل البصرة حُمْران بن أبان مِن النَّمِر بن قاسِطٍ: ماتَ بَعد سنة خمسٍ وسبعين. روى له الجماعة.
(ع) حُمْرَانُ بن أَبَانٍ ، أو أُبيٍّ، أو أَبَّا بن خالد بن عمرو النَّمَريُّ المدنيُّ. مولى عثمان بن عفان من سبي عين التمر، كان للمسيب بن نَجَبَه، فابتاعه منه عثمان فأعتقه. قال ابن قتيبة في «معارفه»: لما سباه المُسيَّب وجده مختونًا، وكان يهوديًا اسمه طريد فاشتُري لعثمان. وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى: كان من أولاد اليهود ويلقب بالأقرع. أدرك أبا بكر وعمر وروى عن: مولاه عثمان ومعاوية. وعنه: عروة وزيد بن أسلم وعطاء بن يزيد، وأبو التياح في الوضوء والصلاة والمناقب. وكان كاتب عثمان وحاجبه، وولي نيسابور زمن الحجَّاج. مات بعد سنة خمس وسبعين. قال ابن سعد: تحول إلى البَصْرِة فنزلها وكان كثير الحديث، ولم أرهم يحتجون بحديثه. قلت: بلى، احتج به كلُّهم. ووقع في «التهذيب» أن حمران هذا سريًا من أنفسهم، وليس كذلك لما علمته.
(ع)- حُمران بن أبان، مولى عثمان، كان من النَّمر بن قاسِط، سُبي بعين التَّمر فابتاعه عثمان من المسيَّب بن نَجبَةَ فأعتَقَه. أدرك أبا بكر وعمر. وروى عن: عثمان ومعاوية. وعنه: أبو وائل شقيق بن سلمة -وهو من أقرانه- وأبو صخرة جامع بن شدَّاد، وعُروة بن الزُّبير، ومعاذ بن عبد الرحمن التَّيمي، وعطاء بن يزيد الليثي، وأبو التَّيَّاح، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وبَيان بن بِشر البَجَلي، وغيرهم. قال معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين: حُمران من تابعي أهل المدينة ومحدِّثيهم. وقال ابن سعد: نزل البصرة، وادَّعى ولده في النَّمر بن قاسِطٍ، وكان كثير الحديث، ولم أرَهُم يحتجُّون بحديثه. وحكي قتادة أنه كان يُصلِّي مع عثمان فإذا أخطأ فتح عليه. وحكى الليثُ بن سعد أن عثمان أسَرَّ إليه سِرًا فأخبره به عبد الرحمن بن عوف فاستأمن له عبد الرحمن عثمان وأخبره بما أخبره به، فغضب عليه عثمان ونَفَاه. وذكره[خليفة بن خياط] في تسمية عُمَّال عثمان، فقال: وحاجبهُ حُمران. وقال في موضع آخر: مات بعده سنة (75). قلت: أورد ابن عبد البر نسبه إلى النَّمر بن قاسط في ترجمة هشام بن عروة من التمهيد، وقال: إنه ابن عمِّ صهيب بن سنان يلتقي معه في خالد بن عبد عمرو. قال: وكان حُمران أحد العلماء الجُلَّة أهل الوجاهة والرأي والشرف، وروينا بسند صحيح عن ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن المسوَّر أن عثمان مرض فكتب العهد لعبد الرحمن بن عوف ولم يُطلِع على ذلك إلا حُمران، ثم أفاق عثمان، فأطلع حُمران عبد الرحمن على ذلك، فبلغ عثمان، فغضب عليه فنفاه. وذكره ابن حبان في «الثقات» وأرَخ ابن قانع وفاته سنة (76)، وابن جرير الطَّبري سنة (71).
حمران بضم أوله بن أبان مولى عثمان بن عفان اشتراه في زمن أبي بكر الصديق ثقة من الثانية مات سنة خمس وسبعين وقيل غير ذلك ع