حَفْص بن مَيْسَرةَ العُقَيْليُّ، أبو عُمَرَ الصَّنعانيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
حفص بن ميسرة أبو عمر الصنعاني. من صنعاء اليمن وسكن عسقلان. روى عن: زيد بن أسلم، وموسى بن عقبة. روى عنه: زهير بن عبَّاد الرواسي، وسعيد بن منصور، وسويد بن سعيد، ومحَمَّد بن المتوكل العسقلاني سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: (قال أبي: حفص بن ميسرة ليس به بأس). قلت: إنهم يقولون عرض على زيد بن أسلم، فقال: ثقة. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إليَّ حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي قال: (سألت يحيى بن معين عن حفص بن ميسرة فقال: ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبي عن حفص بن ميسرة فقال: صالح الحديث). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن حفص بن ميسرة فقال: لا بأس به).
حَفْص بن ميسرَة أبو عمر الصَّنْعانِي. من صنعاء الشَّام. يروي عن: زيد بن أسلم. روى عنه: سُويْد بن سعيد الأَنْبارِي، ومخلد بن مالك.
حَفْص بن مَيْسَرة: أبو عُمر، الصَّنعانيُّ. من اليمن، نزل الشَّام. سمع: زيد بن أسلم، وموسى بن عُقبة، وهشام بن عُروة. روى عنه: آدم بن أبي إِيَاس، ومعاذ بن فَضَالَة، ومحمَّد بن عبد العزيز الدِّيْلي، في صدقة الفطر، والمظالم، وتفسير سورة النِّساء، وغير ذلك.
حفصُ بن مَيْسَرَةَ، أبو عمرَ الصَّنعانيُّ من اليمنِ، نزلَ الشامَ، هكذا قال أبو نصرٍ، وقال أبو ذرٍّ الحافظُ: هو من صنعاءِ الشَّامِ. أخرجَ البخاريُّ في صدقةِ الفطرِ والاعتصامِ وغير موضعٍ عن آدمَ بن أبي إياسٍ ومعاذِ بن فَضَالَةَ ومحمَّدِ بن عبدِ العزيزِ الرَّمليِّ وغيرهم عنهُ، عن زيدِ بن أسلمَ وهشامِ بن عروةَ وموسى بن عقبةَ. قال أبو زُرْعَةَ الرَّازيُّ: لا بأسَ بهِ. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: هو صالحُ الحديثِ. قال ابن الجُنيدِ: قال ابن مَعِيْنٍ: لا بأسَ بهِ، سماعُهُ من زيدِ بن أسلمَ عَرْضٌ: أخبرني من سَمِعَ حفصَ بن ميسرةَ يقولُ: كان يعرضُ على زيدِ بن أسلمَ، ونحنُ نسمعُ منهُ. قال ابن مَعِيْنٍ: وما أحسنَ حالَهُ إن كان سماعُهُ كُلُّهُ عرضًا، كأنه يقول: مناولةً.
حفص بن مَيسرة الصَّنعاني، صنعاء الشَّام، العَسْقلاني، يكنى أبا عُمَر. سمع زيد بن أسلم وموسى بن عُقْبة عندهما. وهشام بن عُروة عند البُخارِي. والعلاء بن عبد الرَّحمن عند مُسلِم. روى عنه آدم بن أبي إياس ومُعاذ بن فُضالة ومحمَّد بن عبد العزيز الرَّملي عند البُخارِي. وسُوَيد بن سعيد وابن وهْب عند مُسلِم. مات سنة إحدى وثمانين ومِئَة.
حَفْص بن مَيْسرة، أبو عُمر الصَّنْعانيّ. من صنعاء دمشق، وقيل: من صنعاء اليمن، سكن عَسْقلان الشام. روى عن: هشام بن عروة، وموسى بن عقبة، وزيد بن أسلم، وسهيل بن أبي صالح، ومقاتل بن حَيَّان، وعامر بن يحيى المَعَافِري، والعلاء بن عبد الرحمن. روى عنه: الثَّوْري، وعبدالله بن داود الخُرَيبي، وابن وَهْب، وابن أبي إياس، ومعاذ بن فضالة، وسويد بن سعيد، وزُهَير بن عَبَّاد، وسعيد بن منصور، ومحمد بن أبي السَّريّ، والهَيْثم بن خارجة، وإبراهيم بن حَرْب خَتَن آدم بن أبي إياس، ومُعَلَّى بن منصور الرَّازي، وعبد الجبار بن عاصم النَّسائي، ومحمد بن عبد العَزيز الرَّمليّ، ومَخْلد بن مالك الحَرَّاني. قال أحمد بن حنبل : ليس به بأس، يقولون إنه عَرَض على زَيْد ابن أسلم، فقال: ثقة. وقال يحيى بن معين: ثقة. وقال أبو زرعة، وأبو حاتم: لا بأس به. وقال يعقوب بن سفيان: ثقة لا بأس به. مات سنة إحدى وثمانين، وكذلك قال أحمد في وفاته. روى له: البخاري، ومسلم، والنسائي، وابن ماجه.
خ م مد س ق: حَفْص بن مَيْسَرَة العُقَيليُّ، أَبُو عُمَر الصَّنْعانيُّ، سَكَنَ عَسْقلان. قال أَحْمَد، والْبُخَارِيُّ، وأَبُو عبد الرَّحمن: إنَّه مِن صَنْعاء الشَّام. وقال أَبُو حاتم: إنَّه من صَنْعاء اليَمَن. قال أَبُو القاسم: وهو أشبَه بالصَّواب. روى عن: إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن أَبي حَبيبة، وإبراهيم بن مُحَمَّد بن فِراس ابن بنت وَهْب بن مُنَبِّه، وإسْماعيل بن رافع، وزيد بن أَسْلم (خ م مد س ق)، وسُهَيْل بن أَبي صالح، وصُدَيق بن موسى الزُّبَيريِّ - وقيل: بينهما إسْماعيل بن رافِع - وعن عامر بن يحيى المَعَافِريِّ، وعَبْد اللهِ بن دِيْنار، والعَلاء بن عبد الرَّحمن (م)، ومُقاتِل ابن حيَّان، وموسى بن عُقْبة (خ م س)، وهِشام بن عُروة (خ ق)، وأبي عَمْرو المَدِينيِّ، وأبي الفَضْل الكوفيِّ، وأبي هارون المَدَنيِّ. روى عنه: إبراهيم بن حَرْب العَسْقلانيُّ خَتَن آدم بن أَبي إياس، وآدم بن أَبي إياس (خ)، وداود بن الرَّبيع بن مُصَحَّح العَسْقلاني، وزُهير بن عبَّاد الرُّؤاسيُّ، وسَعِيد بن مَنْصور، وسفيان الثَّوريُّ وهو أكبر منه، وسُويد بن سَعِيد (م ق)، وعَبْد اللهِ بن داود الخُرَيْبيُّ، وعبد الله بن وَهْب (م مد س)، وأبو طَالِب عَبْد الجَبَّار بن عاصِم النَّسَائيُّ، وعَمْرو بن أَبي سَلمة التِّنِّيسيُّ، ومُحَمَّد بن أَبي السَّري العَسْقلانيُّ، ومحمد بن عبد العَزيز الرَّمليُّ (خ)، ومَخْلَد بن مالِك الحَرَّانيُّ السَّلَمْسِينيُّ، ومُعاذ بن فَضَالة الزَّهْرانيُّ (خ)، ومُعَلَّى بن منصور الرَّازيُّ، والهَيْثم بن خارِجة (خ). قال عَبد اللهِ بن أَحْمَد بن حنبل: قال أَبِي: حَفْص بنُ مَيْسَرة ليس به بأسٌ. قلتُ: إنَّهم يقولون: عَرَض على زيد بن أَسْلم. فَقَالَ: ثقةٌ وقال المُفَضَّل بن غسَّان الغَلَّابيُّ، عَن يحيى بن مَعِين: أَبُو حَفْص الصَّنْعانيُّ ثقة، وإنما يُطْعَنُ عليه أنَّه عَرَضَ. وقال في موضع آخر: قد روى سفيان الثَّوريُّ عَن أبي عُمَر الصَّنْعانيِّ حديث الرَّاهب، وهو حَفْص بن مَيْسرة كان ينزل عَسْقلان. وقال عَبَّاس الدُّورِيُّ، عن يحيى بن مَعِين: حَفْص بن مَيْسرة ثقةٌ. وقال في موضع آخر: ليسَ به بأسٌ، ويقولون إنَّه عَرَض على زَيْد بن أَسْلم. وقال إبراهيم بن عَبد اللهِ بن الجُنَيْد، عَنْ يحيى بن مَعِين: لا بأس به، سماعه من زيد بن أَسْلم عَرْض، أَخْبَرَنِي مَن سَمِع حَفْص بن مَيْسرة يقول: كان عَبَّاد بن مَنْصور يَعْرض على زيد بن أُسْلم ونحن نَسْمع معه. قال يحيى: وما أَحسَنَ حالهُ إن كان سماعه كلُّه عَرْض، كأنه يقول: مناولة. وقال أبو زُرْعَة: لا بأس به. وقال أبو حاتم: صالحُ الحديث. وقال في موضع آخر: يُكْتَب حديثُهُ، ومحلُّه الصِّدق، وفي حديثِه بعض الأَوْهام. وقال يعقوب بن سفيان: ثقةٌ لا بأس به. وقال أَبُو بَكْر بن أَبي الدُّنيا: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن داود، قال: حَدَّثَنِي ابن أخي حَفْص ابن مَيْسرة، قال: قَدِمَ بِشْر بن رَوْح المُهَلَّبيُّ أميرًا على عَسْقلان، فَقَالَ: من ها هنا؟ قيل: أَبُو عُمَر الصَّنعاني، فأتاه، فَخَرج إليه، فَقَالَ: عِظْني. فَقَالَ: أَصْلِح فيما بقي من عُمَرك يُغْفَر لك ما قد مَضَى منه، ولا تُفْسِد فيما بقي فتؤخذ بما قد مَضَى. قال أَحْمَد بن حنبل، وأَبُو الحسن المدائنيُّ، وأَبُو سَعِيد بن يونُس، وغيرُ واحدٍ: مات سنة إحدى وثمانين ومئة. روى له أَبُو داود في «المَرَاسيل»، والباقون سوى التِّرْمِذِي.
(خ م ق س) حَفْصُ بن مَيْسرة، أبو عمر العُقَيليُّ، الصنْعانيُّ. روى عن: زيد بن أسلم والعلاء بن عبد الرَّحمن. وعنه: آدم وسعيد بن منصور، ومعاذ بن فَضالة، ومُحمَّد بن عبد العزيز الرمليُّ، في صدقة الفطر [43/أ] والمظالم وتفسير النساء وغير ذلك. روى عنه ثلاثة أحاديث، وهو صالح الحديث ربَّما يَهِم. مات سنة إحدى وثمانين ومائة. وحفص هذا سكن عسقلان، وهو من صنعاء الشام، كما قاله أحمد والبخاريُّ ـ أي نقلًا عنه ـ وأبو عبد الرَّحمن، وقال أبو حاتم: من صنعاء اليمن، قال أبو القاسم: وهو أشبه بالصواب. وروى له أبو داود أيضًا لكن في مراسيله. وفي كونه صوابًا وقفة، فالبخاريُّ نقل الأول رواية عن أحمد، وقاله المدائنيُّ والفسويُّ والقراب وأبو أحمد الحاكم، وغيرهم فيكون إذن هذا هو الأكثر، ولم نعلم متابعًا لأبي حاتم.
(خ م مد س ق)- حَفْص بن مَيْسَرة، العُقَيلي، أبو عمر الصَّنعاني، سَكَنَ عَسْقَلان. قال أحمد، والبخاري، والنَّسائي: إنه من صنعاء الشَّام. وقال أبو حاتم: إنه من صنعاء اليمن. قال أبو القاسم: وهو أشبَهُ. روى عن: زيد بن أَسْلَم، وموسى بن عقبة، وهشام بن عروة، وسُهَيل بن أبي صالح، والعلاء بن عبدالرحمن، وغيرهم. وعنه: عمرو بن أبي سلمة التِّنِّيسي، وابن وهب، والهيثم بن خارجة، وآدم بن أبي إياس، وسعيد بن منصور، وسُوَيد بن سعيد، وغيرهم. وروى عنه: الثَّوري وهو أكبر منه. قال عبدالله بن أحمد: قال أبي: ليس به بأسٌ. قلت: إنهم يقولون: عَرَضَ على زيد بن أسلم؟ فقال: ثقةٌ. وقال ابن معين: ثقةٌ، إنما يُطْعنَ عليه أنه عَرَضَ. وقال أيضًا: قد روى الثوري، عن أبي عمر الصَّنْعاني، وهو حَفْص بن مَيْسَرة. وقال مَرَّةً: ليس به بأسٌ. وقال أبو زُرْعة: لا بأسَ به. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال في موضعٍ آخر: يُكْتَب حديثه، ومحلُّه الصِّدْقُ، وفي حديثه بعض الوهم. وقال يعقوب بن سفيان: ثقةٌ، لا بأس به. قال أحمد، وابن يونس، وغيرهما: توفِّي سنة (181). قلت: وكونُه من صنعاء الشَّام عليه الأكثر كالفَلَّاس، ومحمد بن المُثَنَّى، ويعقوب بن سفيان، وغيرهم، وصنيعُ أبي داود يَدُلُّ على أنه عنده من صنعاء اليمن. قال الآجُرِّي، عن أبي داود: يضعِّفُ في السَّماع. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال السَّاجي: في حديثِهِ ضعفٌ. وقال الأزدي: روى عن العلاء مناكير يتكلَّمون فيه. وقرأتُ بخطِّ الذهبي: لا يُلْتَفَتُ إلى قول الأزدي.
حفص بن ميسرة العقيلي بالضم أبو عمر الصنعاني نزيل عسقلان ثقة ربما وهم من الثامنة مات سنة إحدى وثمانين خ م مد س ق