الحُسَين بن الوليد القُرَشيُّ النَّيسابوريُّ، أبو عليٍّ _ويقال: أبو عبد الله_، لَقَبُه كُمَيْلٌ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
الحسين بن الوليد أبو عبد الله مولى قريش النيسابوري. روى عن: شعبة، وعكرمة بن عمار، وإبراهيم بن سعد. روى عنه: سلمة بن شبيب، حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد: روى عنه أبو الأزهر أحمد بن الأزهر، ومحَمَّد بن عبد الوهاب النيسابوريان، وقطن بن إبراهيم النيسابوري وزيرك مولى معاذ، ويروي هو عن قيس بن الربيع والمبارك بن مجاهد والبراء بن عبد الله الغنوي وعبد العزيز بن أبي رواد.
حُسَيْن بن الولِيد. أبو علي القرشِي، من أهل نيسابور. يروي عن: شُعْبَة، والثَّوْري. روى عنه: أهل بَلَده. مات سنة ثَلاث ومِائَتَيْن.
الحسنُ بن الوليدِ النَّيْسَابوريُّ قال البخاريُّ في الطَّلاقِ: وقال الحسنُ بن الوليدِ النَّيسابوريِّ عن عبدِ الرَّحمنِ عن عبَّاسِ بن سهلٍ عن أبيه، وأبي أُسَيْدٍ قالا: تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أُمَيْمَةَ بنتُ شَرَاحِيْلَ.
خت ل س: الحُسين بن الوليد القُرَشِيُّ، مولاهم، أَبُو عَلِي ويُقال: أَبُو عَبْد الله، الفقيه النَّيْسابُورِيُّ ولقبه كُمَيْل. روى عن: إِبْرَاهِيم بن أَدْهَم، وإبراهيم بن سعد، وإبراهيم بن طَهْمان، وإسرائيل ابن يُونُس، وإسماعيل بن عيَّاش، والبَرَاء بن عَبد الله الغَنَوِيِّ، وأبي العطوف الجراح ابن المنهال الجَزَرِيِّ، وجرير بن حازم، وحَمَّاد بن زيد (س)، وحَمَّاد بن سَلَمَة، وخالد بن عَبْد الرحمن السُّلَمِيِّ، وزائدة بن قُدامة، وسَعِيد بن عَبْد العزيز، وسفيان الثَّوريِّ، وسفيان بن عُيَيْنَة، وسُلَيْمان بن أَرْقم، وشُعبة بن الحَجَّاج، وعبد الله بن المُؤَمَّل المَخْزُومِيِّ، وعبد الرحمن بن سُلَيْمان بن الغَسِيل (خت)، وأبي سفيان عَبْد الرَّحْمَنِ بن عَبد اللهِ بن عَبْد رَبّه القاضي، وعبد العزيز بن أَبي رَوَّاد (ل)، وعبد الملك بن عَبْد الْعَزِيزِ بن جُرَيْج، وعِكْرِمة بن عمَّار اليمامِي، وقيس بن الرَّبيع، ومالك بن أنس (كن)، وأبي الأزهر المُبارك بن مُجاهد المَرْوَزِيِّ، ومحمد بن راشد المَكْحُوليِّ، وهشام بن سعد، ووهَيب بن خالد. روى عنه: إِبْرَاهِيم بن منصور، وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر النَّيْسابُورِيُّ، وأَحْمَد بن حَفْص بن عَبد الله السُّلَمِيُّ، وأحمد بن حنبل (ل)، وأحمد بن نصر الخُزَاعِيُّ المَرْوَزِيُّ، وأحمد بن نصر النَّيْسابُورِيُّ المُقرئ (كن)، وإسحاق بن إِبْرَاهِيم الحَنْظَلِيُّ، والحُسين بن منصور بن جعفر السُّلِمِيُّ، وحُمَيد بن زَنجويه، وزِيْرَك مولى مُعاذ، وسَلَمَة بن شَبِيب، وسُلَيْمان بن شُعيب النَّيْسابُورِيُّ، وعبد الرحمن بن بِشْر بن الحكم، وعُبَيد الله بن فَضَالة بن إِبْرَاهِيم، وعيسى بن أَحْمَد العَسْقَلانِيُّ البَلْخِيُّ، وقَطَن بن إِبْرَاهِيم القُشَيْرِيُّ (س)، ومحمد بن حاتم بن ميمون السَّمين، ومحمد بن رافع القُشَيْرِيُّ، ومحمد بن شُعيب الأَسَدِيُّ النَّيْسابُورِيُّ، وأبو أَحْمَد مُحَمَّد بن عَبْد الوَهَّاب الفَرَّاء، ومحمد بن يحيى الذُّهليُّ، ومحمد بن يزيد السُّلَمِيُّ، ويحيى بن يحيى النَّيْسابوريُّ. قال خليفة بن خيَّاط فِي الطبقة الخامسة من أهل خُراسان: الحسين بن الوليد مولى قريش. وقال عَبد اللهِ بن أَحْمَد بن حنبل، عَن أبيه: ثقة، وأثنى عليه خيرًا. وقال سَلَمة بن شيب: سمعتُ أَحْمَد بن حنبل يقول: دَلَّني عَبْد الرحمن بن مهدي على حسين بن الوليد وكان حسين عَسِرًا في الحديث فدخلتُ عليه فإذا في يده كتاب فيه رأي أبي حنيفة، فقال له عَبْد الرحمن: سَلْني عن كل مسألة في كتابك حتّى أحدّثك فيها بحديث. وقال مُحَمَّد بن يحيى الذُّهليُّ: أول ما دخلت على عَبْد الرحمن بن مهدي سألني عن الحسين بن الوليد، ثم بعد ذلك عن يحيى بن يحيى وعن هؤلاء. وقال عَلِي بن الحسين بن حِبَّان: وجدتُ فِي كتاب أبي بخط يده: قال أبو زكريا -يعني: يحيى بن مَعِين: الحسين بن الوليد النَّيْسابوريُّ شيخ كَانَ بقطيعة الرّبيع كَانَ يقال له أخو السَّطيح، وكان ثقة لم أكتب عنه شيئًا. وقال النَّسَائي: ليس به بأس. وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: ثقة. وقال مُحَمَّد بن العباس الثَّقفيُّ، عن مُحَمَّد بن عَبْد الوهَّاب: كَانَ الحسين بن الوليد يُطْعِمُ أصحاب الحديث الفالوذَج وكان يجري عليهم، وكان سَخِيًّا. وقال أَبُو عَمْرو المُسْتَمْلي، عن مُحَمَّد بن عَبْد الوهَّاب: كَانَ الحسين بن الوليد لا يُحَدِّثُ أحدًا حتّى يأكل من فالوذَجِهِ. وقال أَبُو حازم العَبْدَويُّ: أخبرنا أَبُو عَبْد اللهِ مُحَمَّد بن عَبد الله البُوزجانيُّ قال: أخبرنا مُحَمَّد بن نصر بن سُلَيْمان الهَرَويُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَزِيدَ قال: حَدَّثَنَا الحسين بن الوليد النَّيْسابوري - وروى له أَحْمَد بن حنبل، قال: هو أوثق مَن بخُراسان في زمانه وكان يجزل العَطِيّة للنَّاس، وكان صاحب مال ويقول: من تَعشَّى عندي فقد أكْرمني، ثم إذا خرج يدفع إليهم الصُّرَّة، قال: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بنُ سَعْدٍ، عن بِشْرٍ الْحَنَفِيِّ، عن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قال: قال رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تَسُبُّوا أَصْحَابِي فَإِنَّهُ يجيء فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَسُبُّونَ أصحابي، فإن مرضوا فلا تَعُودُوهُمْ وإِنْ مَاتُوا فَلا تَشْهَدُوهُمْ ولا تُنَاكِحُوهُمْ ولا تُوَارَثُوهُمْ ولا تُسَلِّمُوا عَلَيْهِمْ ولا تُصَلُّوا عَلَيْهِمْ». أَخْبَرَنَا بذلك أَبُو الْعِز الشَّيْبَانِي، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو اليُمْنِ الكِنْدِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر أحمد بن عليٍّ الحافظ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو حازم عُمَر بن أَحْمَد بن إِبْرَاهِيم العَبْدَوِيُّ بنَيْسابور، فَذَكَرَهُ. وقال الحاكم أَبُو عَبد اللهِ في «التاريخ»: حسين بن الوليد أَبُو عَبْد الله القرشيُّ الفقيه الثقة المأمون، شيخ بلدنا في عصره، وكان من أسخى النَّاس وأورعهم وأقرئهم للقرآن، قرأ على الكِسائي وعيسى بن طَهْمان، وكان يغزو التُّرك في كل ثلاث سنين، ويحج كل خمس سنين. وقال الخطيب: قدم بغداد وحدّث بها، وكان ثقة فقيهًا قارئًا للقرآن: قرأ على علي بن حمزة الكِسائي وكان سخيًا جوادًا، وكان يغزو التّرك في كل ثلاث سنين ويحج في كل خمس سنين. قال الحاكم أَبُو عَبْد الله: مات في وطنه بنَيْسابور سنة اثنتين ومئتين ودفن في مقبرة الحسين بن مُعاذ، وقد زُرتُ قبره قديمًا غير مرّة. وقال أيضًا: قرأتُ بخط أَبِي عَمْرو المُسْتَمْلِي: سمعتُ مُحَمَّد بن عَبْد الوَهَّاب يقول: مات أَبُو عَبْد الله الحُسين بن الوليد يوم الخميس بعد العصر ودفن يوم الجمعة من سنة اثنتين ومئتين ودفن في مقبرة الحُسين. وقَال البُخارِيُّ، وابن حِبَّان: مات سنة ثلاث ومئتين. قال الْبُخَارِيُّ في الطلاق: وقال الحُسين بن الوليد النَّيْسابُورِيُّ، عن عَبْدِ الرَّحمن بن الْغَسِيلِ عَنْ عَبَّاس بن سهل، عَن أبيه، وأبي أُسَيْد: «تزوَّجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أُميمةَ بنت شَرَاحيل». وروى له أبو داود فِي كتاب «المسائل»، والنَّسَائيُّ.
(خت س) الحُسين بن الوليد: القُرَشِيُّ، مولاهم. أبو عليٍّ، أو أبو عبد الله، الفقيه النيسابوريُّ، ولقبه: كُمَيْل. روى عن: ابن جريج وشعبة. وعنه: أحمد والذهليُّ. ثقة. قرأ على الكسائيِّ، وكان من أسخى الناس، وأتقاهم، وأغزاهم، كان يغزو الترك في كلِّ ثلاث سنين، ويحج في كلِّ خمس سنين. مات سنة اثنتين ومائتين، وقال البخاريُّ: سنة ثلاث، وبه جزم اللالكائيُّ وقال: هو مولى مزينة، قال جاء في الطلاق: وقال الحسين بن الوليد النيسابوريُّ: عن عبد الرَّحمن الغسيل، عن عبَّاس بن سهل عن أبيه وأبي أسيد: «تزوج رسول الله أميمة بنت شراحيل». وروى له في أبي داود في كتاب المسائل، والنسائيُّ. ولقد أصاب اللالكائيُّ حيث ذكره في أفراد البخاريِّ، وأما الدِّمْياطيُّ فاعترض عليه فقال: وكذلك أخرجه مسلم في الجهاد [41/ب] عن شعبة، وهو عجيب، وأما الكَلَاباذِي وابن طاهر فحذفه رأسًا، وكذا «الكمال». (*) حُسين عن أحمد بن مَنيع، سلف بالخُلْف فيه. [1] ========== [1] في الحاشية إشارة بلاغ.
(خت ل س)- الحسين بن الوليد، القُرَشي مولاهم، أبو علي، ويقال: أبو عبد الله، الفقيه النَّيْسابوري، لقبه كُميل. روى عن: السُّفيانَيْن، والحَمَّادَيْن، وجَرير بن حازم، وابن جُرَيج، ومالك، وابن أبي رَوَّاد، وهشام بن سعد، وإبراهيم بن طَهْمان، وإسرائيل، وزائدة، وسعيد بن عبد العزيز، وشُعْبة، وعبد الرحمن بن الغَسِيل، وغيرهم. وعنه: أحمد بن حَنْبَل، وعبد الرحمن بن بِشْر بن الحَكَم، وإسحاق بن راهَوَيه، وأبو أحمد الفَرَّاء، ومحمد بن رافع، ويحيى بن يحيى النَّيْسابوري، وعيسى بن أحمد العَسْقَلاني، وغيرُهم. قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقةٌ، وأثنى عليه خيرًا. وقال سَلَمة بن شبيب، عن أحمد: دَلَّني عليه ابن مهدي، فدخَلْتُ عليه وكان عَسِرًا في الحديث. وقال الذُّهلي: أوَّلَ ما دخلتُ على عبد الرحمن بن مهدي سألني عن الحُسَين بن الوليد. وقال ابن معين: كان ثقةٌ، لم أكتُبْ عنه شيئًا. وقال النَّسائي: ليس به بأسٌ. وقال الدَّارَقُطْني: ثقةٌ. وقال أبو أحمد: كان سَخِيًا، وكان لا يحدِّث أحدًا حتى يُطْعِمَه مِن فالوذَجِه. وقال محمد بن نصر[بن] سليمان الهَرَوي: حدثنا محمد بن يزيد، حدثنا الحسين بن الوليد، وروى له أحمد بن حنبل، قال: هو أوثق من بخراسان في زمانه. وقال الحاكم: حُسَين بن الوليد الثقة المأمون الفقيه، شيخ بلدنا في عَصْره، كان من أَسْخى الناس وأورعهم، قرأ على الكِسَائي وعيسى بن طَهْمان، وكان يغزو التُّرْكَ في كل ثلاث سنين، ويَحُجُّ كلَّ خمس سنين. وقال الخطيب: كان ثقةً فقيهًا. قال الحاكم: مات سنة (202). وكذا قاله أبو أحمد الفَرَّاء. وقال البخاري: مات سنة (203). قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات». وذكر عياض في أوائل الجهاد أنه وقعت له رواية عند مسلم في حديث سليمان بن بُرَيدة، عن أبيه في وصية أمر السَّرايا، وأن مسلمًا قال في آخره: حدثنا محمد بن عبد الوهاب الفَرَّاء، حدثنا الحسين بن الوليد، حدثنا شعبة به، وذكر أنه وقع كذلك في رواية العذري، وفي رواية ابن ماهان، وسقط لغيرهما، وأنه وقع في وراية بعض شيوخه عن العذري: الحسن بن الوليد بفتحتين، قال: والصواب الأول. وذكر أيضًا أنه وقع عند البخاري في الطلاق: الحسن بن الوليد بفتحتين، كذا قال، والذي في جميع النسخ المروية عن البخاري بصيغة التًّصْغير، والله أعلم.
الحسين بن الوليد القرشي النيسابوري أبو علي ويقال أبو عبد الله لقبه كميل مصغر ثقة من التاسعة مات سنة اثنتين أو ثلاث ومائتين خت ل س