الحُسَين بن عليِّ بن الوليد الجُعْفيُّ الكوفيُّ المُقْرِىءُ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
الحسين بن علي أبو عبد الله الجعفي الكوفي مولاهم. روى عن: الأعمش، والحسن بن الحر، وابن أبجر، وزائدة، وأخيه الوليد. روى عنه: ابن عيينة، وثابت بن محَمَّد الزاهد، والحميدي، وابن نمير، وابن أبي شيبة، وابن أبي عمر. حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن عبد الرحمن الهروي قال: (ما رأيت أتقن من حسين الجعفي، ورأيت في مجلسه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين وخلفًا المخرمي بالكوفة وجعل في الأسبوع مجلسين). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إليَّ قال: أخبرنا عثمان بن سعيد الدارمي قال: (قلت ليحيى بن معين حسين الجعفي فقال: ثقة).
حُسَيْن بن علي الجعْفي. كنيته أبو عبد الله مولى الجعْفي من أهل الكُوفَة. يروي عن: زائِدَة. روى عنه: عبد الله بن عرابة، وأهل العراق. مات سنة ثَلاث ومِائَتَيْن.
الحسين بن علي: أبو عبد الله، الجُعْفيُّ، مولاهم، الكُوفيُّ. سمع: زائدة بن قُدامة، و أبا موسى إسرائيل. روى عنه: يحيى بن آدم، وإسحق بن منصور، وإسحق بن نصر، ومحمَّد بن رافع، في الصَّلاة، ومواضع. مات سنة ثلاثٍ ومئتين، قاله البخاري. وقال كاتب الواقدي مثله، وزاد: في ذي القعدة. وقال ابن نُمير مثل البخاري. وقال الغَلَابي، عن أحمد بن حنبل، مثله.
الحسينُ بن عليٍّ، أبو عبدِ اللهِ الجُعْفِيُّ مَوْلاهُم الكوفيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الصَّلاةِ وغير موضعٍ عن إسحاقَ بن منصورٍ ويحيى بن آدمَ ومحمَّدِ بن رافعٍ وغيرهم عنهُ، عن زائدةَ وإسرائيلَ. ماتَ سنةَ ثلاثٍ ومائتين، قاله البخاريُّ وابن نُمَيْرٍ. قال عبدُ الرَّحمنِ بن أبي حاتِمٍ: حدَّثنا محمَّدُ بن عبدِ الرَّحمنِ الهرويُّ قال: ما رأيتُ أتقنَ من حسينٍ الجُعفيِّ.
الحسين بن علي بن الوليد؛ الجُعْفِي مولاهم الكوفي، أخو الوليد، كنيته أبو عبد الله. سمع زائدة بن قُدامة عندهما. وإسرائيل أبا موسى عند البُخارِي. ومُجَمِّع بن يَحيَى عند مُسلِم. روى عنه يَحيَى بن آدم ومحمَّد بن رافع وعبد بن حُمَيْد وأبو كُرَيب وغير واحد عندهما. مات في ذي القعدة سنة ثلاث ومئتين.
الحسين بن عليّ بن الوليد الجُعْفي، مولاهم، أبو عبد الله، ويقال: أبو محمد، الكُوفيُّ المقرئ، أخو الوليد. روى عن: الأعمش، وزائدة بن قُدامة، وعبد الرحمن بن يزيد ابن جابر، والحسن بن الحُرّ، وعبد الرحمن بن عبد الملك بن أَبْجر، وأخيه الوليد، وجعفر بن بُرْقان، وابن عيينة، وإسرائيل، ومُجَمِّع بن يحيى، وحَمْزة بن حبيب الزَيَّات. روى عنه: سفيان بن عيينة، وثابت بن محمد الزَّاهد، وأبو بكر ابن أبي شَيْبة، وابن نمير، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وجعفر بن عمران التَّغْلبي، وموسى بن عبد الرحمن المَسْرُوقيّ، ومحمد بن رافع، وابن أبي عُمَر، ومحمود بن غَيْلان، ومحمد بن عبد الرحمن الهَرَويّ، وإسحاق بن منصور، وإسحاق بن نصر، والقاسم بن زكريا، وعَبْد بن حُمَيْد، وأبو كريب، وأحمد بن عُمر الوكيعيّ، وعبد الله بن عمر بن أبان، وأبو مسعود أحمد بن الفُرَات، وشُجَاع بن مَخْلد، ومحمد بن عاصم المَدَني. قال محمد بن عبد الرحمن الهَرَوي: ما رأيت أتقن من حُسين الجُعْفي، رأيت في مجلسه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين. وقال يحيى بن معين: ثقة. وقال أحمد بن حنبل: ما رأيتُ أفضل من حُسَين الجُعْفِي، وسعيد بن عامر. قال يحيى بن يحيى النَّيْسابوريُّ: إن بقي أحد من الأبدال فحسين الجعفي. وسئل أبو مسعود الرازي: من أفضل من رَأيتَ؟ قال: الحَفَريّ، وحُسين الجُعْفِي. وذكر آخرين. وقال محمد بن رافع: حدثنا حسين الجُعْفي، وكان راهب أهل الكوفة. وقال الحجاج بن حمزة: ما رأي حُسناً الجعفيّ في كثرة، ما جالسته ضاحكاً ولا متبِّسماً قط، ولا سمعت منه كلمة رَكَن فيها إلى الدنيا، كان يُقرئ يومَ الجمعة، ولا يُحَوِّل وجهه عن المِحْراب. أخبرنا أبو موسى، أخبرنا إسماعيل بن الفضل، أخبرنا أحمد بن الفضل، أخبرنا عبد الوهاب بن محمد إجازةً، حدثنا الحسين بن محمد الشافعي، حدثنا محمد ابن علي الآجري، قال: سمعت أبا داود يقول: سمعت قتيبة يقول: قيل لسفيان بن عُيَينة: قَدِم حسين الجعفي، فوثب قائماً، فقيل له؟ فقال: قَدِم أفضل رجل يكون قَطُّ. وكان سفيان بن عيينة يقول: عجبتُ لمن مَرَّ بالكوفة، فلم يُقَبِّل بين عيني حسين الجعفي. وعن موسى بن داود قال: كنت عند سفيان بن عيينة، فجاء حسين الجُعْفي، فقام سفيان، فَقَبَّل يَدَه. أخبرنا أبو موسى بن داود قال: كنت عند سفيان بن عيينة، فجاء حسين الجُعْفي، فقام سفيان، فَقَبَّل يَدَه. أخبرنا أبو موسى أخبرنا أبو الفضل جعفر بن أبي منصور، أخبرنا أبو منصور عبد الرزاق بن أحمد، حدثنا أبو محمد بن حيان، حدثنا بن الطهراني، قال: سمعت حُمَيْد بن الرَّبيع يقول: أخرج إليَّ حُسين الجُعْفيُّ يوماً صحيفةً، فأملى عَليَّ عن زائدة فقطعه، فقالت امرأة له: أي شيء بدا للحسين أن يُحَدِّث؟ قال: رأى رُؤيا كأن القيامة قد قامت، وكأنّ منادياً ينادي: ليقُم العلماء فيدخلوا الَجنَة، فقاموا وقُمت معهم، فقيل لي: اجلس لست منهم؛ أنت لا تُحَدِّث. فلم يزل يُحَدّث في الحَرّ والبَرد والمَطَر وغير ذلك بالغَدَاة والعَشِيّ، حتى كتبت عنه أكثر من عشرة آلاف. وقال أحمد بن عبد الله: حُسَين بن عبد الله، يُكنى أبا عبد الله، ثقة، وكان يُقرئ القرآن رأسٌ فيه، وكان رجلاً صالحاً لم أر رَجلاً قَطُّ أفضل منه. وروى عنه سفيان بن عُيَيْنة حديثين ولم نَره إلا مُقْعداً، كان يُحمل في مِحَفَّة حتى يُقْعد في مسجدٍ على باب داره، وربما دعا بالطَّسْت فبال مكانه، وكان صحيح الكتاب، وكان جميلاً، لَبَّاساً، وكان من أَرْوَى النّاس عن زائدة، وكان زائدة يَختلفُ إليه إلى منزله يُحَدّثه، وكان سفيان الثوري إذا رآه عانقه، وقال: هذا رَاهِبُ جُعْفَى. وقال أبو بكر الخطيب: حَدّث عن حُسين الجعفي: سفيان بن عيينة، وعباسُ الدُّوري، وبين وفاتيهما ثلاث وسبعون سنة. قيل: إنه وُلِد سنة تسع عشرة ومئة، ومات سنة ثلاث أو اربع ومئتين، وله أربع وثمانون سنة. روى له الجماعة.
ع: الحسين بن عَلِي بن الوليد الجُعْفِيُّ، مولاهم، أَبُو عَبْد الله، ويُقال: أَبُو مُحَمَّد، الكوفيُّ المقرئُ أخو الوليد بن عَلِي وابن أخت الْحَسَن بن الحُر. روى عن: أبي موسى إسرائيل بن موسى البَصْرِيِّ (خ)، وجعفر بن بُرْقان، وخاله الْحَسَن بن الحُر، وحمزة بن حبيب الزَّيَّات (ت س ق)، وزائدة بن قُدامة (خ م د ت س)، وزَحْر بن النُّعمان الحَضْرَمي، وسُلَيْمان الأعمش، وعبد الرحمن بن عبد الملك بن أَبْجَر، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر الدِّمشقيِّ (د س ق)، وعبد العزيز بن رَوَّاد (د س ق)، وعَمْرو بن عَبد اللهِ بن وَهْب النَّخَعِيِّ (ق)، وفُضَيْل بن عِياض (ت سي) وفُضَيْل بن مَرْزُوق (س)، والقاسم بن الوليد الهَمْداني، ومُجَمِّع بن يحيى الأَنْصارِي (م)، وأخيه الوليد بن عَلِي الجُعْفِيِّ. روى عنه: إِبْرَاهِيم بن يعقوب الجُوزجانِيُّ (سي)، وأحمد بن سُلَيْمان الرُّهاوِيُّ (س)، وأحمد بن عَبد الله بن صالح العِجْليُّ، وأحمد بن عُمَر الوكيعيُّ (م)، وأبو مسعود أَحْمَد بن الفُرات الرازيُّ، وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن حنبل، وإسحاق بن إبراهيم بن راهويه الحَنْظَلِيُّ (م س)، وإسحاق بن إِبْرَاهِيم بن نصر البخاريُّ (خ)، وإسحاق بن منصور الكَوْسِج (خ م س)، وثابت بن مُحَمَّد الزَّاهد، وجعفر بن مُحَمَّد بن عِمْران التَّغْلبيُّ، والحجاج بن حمزة الخُشَّابِيُّ، والحسن بن عَلِي الخَلَّال (د)، والحسين بن عَلِي بن يزيد الصُّدائيُّ، وحفص بن عُمَر المِهْرِقانِيُّ (س)، وحُمَيْد بن الرَّبيع اللَّخمِيُّ الخَزَّاز، وسفيان بن عُيَيْنَة وهو أكبر منه، وشُجاع بن مَخْلَد (م)، وعبَّاس بن مُحَمَّد الدُّورِيُّ، وعبد الله بن عُمَر الجُعْفِيُّ (م)، وأبو بكر عَبد اللهِ بن مُحَمَّد بن أَبي شَيْبَة (م ق)، وعَبْد بن حُمَيد (م)، وعَبْدَة بن عَبد الله الصَّفَّار (خ)، والقاسم بن زكريا بن دينار الكوفيُّ (م س)، ومحمد بن رافع النَّيْسابُوريُّ (خ)، ومحمد بن عاصم المَدِينيُّ الأصبهانيُّ، ومحمد بن عَبد اللهِ بن نُمَيْر، ومحمد بن عَبْد الرحمن الهَرَوِيُّ، وأبو كُرَيْب مُحَمَّد بن العلاء الهَمْدَانِيُّ (خ م د)، ومحمد بن يحيى بن أَبي عُمَر العَدَنيُّ، ومحمود بن غَيْلان المَرْوَزِيُّ، وموسى بن حِزام التِّرْمِذِيُّ (خ)، وموسى بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ المَسْرُوقِيُّ (س ق) وهارون بن عَبد الله الحَمَّال (د س ق)، وهَنَّاد بن السَّرِي (ت س)، والهَيْثَم بن خالد الجُهَنِيُّ (د)، وأبو عَقِيل يحيى بن حبيب بن إِسْمَاعِيل بن عَبد الله بن حبيب بن أَبي ثابت الجَمَّال، ويحيى بن مَعِين. قال عَبد اللهِ بن أحمد بن حنبل عَن أبيه: ما رأيتُ أَفضلَ من حُسَين الجُعْفِي، وسَعِيد بن عامر. وقال عثمان بن سَعِيد الدَّارميُّ، عَن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ. وقال مُحَمَّد بن عَبْد الرحمن الهَرَويُّ: ما رأيتُ أتقنَ من حسين الجُعفِي، رأيتُ في مجلسه أَحْمَدَ بن حنبل، ويحيى بن مَعِين، وخَلَف بن سالم المُخَرِّمِيَّ. وقال أَبُو داود: سمعتُ قتيبةَ يقول: قيل لسفيان بن عُيَيْنَة: قَدِمَ حُسين الجعفي، فوثبَ قائمًا، فقيل له، فقال: قَدِمَ أفضل رجلٍ يكون قَطُّ. وقال موسى بن داود: كنتُ عند سفيان بن عُيَيْنَة فجاء حُسين الجُعْفِي فقامَ سفيان فَقَبَّلَ يَدَهُ. وقال مُحَمَّد بن بَشِير المُذَكِّر، عن سفيان بن عُيَيْنَة: عَجِبتُ لمن مَرَّ بالكوفة فلم يُقَبِّل بين عيني حُسَين الجُعْفِي. وقال يحيى بن يحيى النَّيْسابوريُّ: إنْ بقي أحدٌ من الأبدال فحسين الجُعْفِي. وقال أَبُو مسعود الرَّازيُّ - وسئل: مَنْ أفضل من رأيتَ؟ فقال: الحَفَرِي، وحُسين الجُعْفِي وذكرَ آخرينَ. وقال مُحَمَّد بن رافع: حَدَّثَنَا الحُسين بن عَلِي الجعفيُّ وكان راهب أهل الكوفة. وقال الحجاج بن حمزة: ما رأيت حسينًا الجعفيَّ في كبره، ما جالسته ضاحكًا ولا مُتَبَسِّمًا قَطُّ، ولا سمعتُ منه كلمة رَكِن فيها إلى الدّنيا كان يُقرئ يومَ الجُمُعة ولا يُحَوّل وجهَهُ عن المِحْراب. قال أَبُو هشام الرِّفاعي، عن الكِسائيِّ: قال لي هارون الرشيد: من أقرأُ الناس؟ قلتُ: حُسين بن عَلِي الجُعْفِي. وقال حُمَيْد بن الرَّبيع الخزاز: أَخرجَ إليَّ حُسينٌ الجعفيُّ يومًا صحيفةً، فأملَى عَليَّ عن زائدة فقطعَهُ فقالت امرأةٌ له: أي شيء بدا للحُسين أن يُحَدِّث؟ قال: رأى رُؤيا كأنَّ القيامة قد قامت وكأنَّ مناديًا ينادي: ليَقُم العُلماءُ، فيدخلُوا الجَنّة، قال: فقاموا وقُمتُ معهم، فقيل لي: اجلس لست منهم أنت لا تُحَدِّث، قال: فلم يزل يحدث في البَرْد والحر والمَطَر وغير ذلك بالغَدَاة والعَشِي حتى كتبنا عنه أكثر من عشرة آلاف. وقال أَحْمَد بن عَبد اللهِ العِجْلِيُّ: ثقةٌ، وكان يُقرئ القُرآنَ رأسٌ فيه، وكان رجلًا صالحًا لم أرَ رجلًا قَطُّ أفضلَ منه. وروى عنه سفيان بن عُيَيْنَة حديثين ولم نره إلا مَقْعَدًا كَانَ يُحمل في محفّة حتى يَقْعُدَ في مسجدٍ على باب داره وربما دعا بالطَّسْت فبال مكانه، وكان صحيحَ الكِتاب، ويُقال: إنَّه لم يَنْحَر قَطُّ، ولم يطأ أُنثى قَطُّ، وكان جميلًا لَبَّاسًا، يَخْضِبُ إلى الصُّفْرَة خِضابه، ومات ولم يُخَلِّف إلا ثلاثة عشر دينارًا، وكان من أَرْوَى النَّاس عن زائدة، وكان زائدة يختلفُ إليه إلى منزلهِ يُحَدِّثه، وكان سفيان الثوري إذا رآه عانَقَهُ وَقَال: هذا راهبُ جُعْفِيٍّ. قال أَبُو بكر الخطيب: حَدَّث عنه سفيان بن عُيَيْنَة، وعباس بن مُحَمَّد الدُّوري وبين وفاتيهما ثلاث وسبعون سنة. قيل: إنَّه وُلِدَ سنة تسع عشر ومئة. ومات سنة ثلاث أو أربع ومئتين وله أربع وثمانون سنة. روى له الجماعة.
(ع) الحُسَين بن عليِّ بن الوليد الجُعْفيُّ، مولاهم. أبو عبد الله أو أبو مُحمَّد، الكوفيُّ المقريْ، أخو الوليدِ [40/أ] وابنُ أخت الحسن بن الحرِّ. روى عن: خالِه الحسن بن الحرِّ، والأعمش وغيرهما. وعنهُ: أحمد وابن الفرات ومُحمَّد بن رافع في الصلاة ومواضع. وثَّقوه، قال أحمد: ما رأيت أفضل منه زمن سعيد بن عامر، وقال يحيى بن يحيى: إن بقي أحد من الأبدال فهو. قيل: إنَّه ولد سنة تسع عشرة، ومات في ذي القعدة سنة ثلاث أو أربع ومائتين عن أربع وثمانين، وجزم في «الكاشف» سنة ثلاث، ونقلَه الكَلَاباذِي عن البخاريِّ وابن نمير وأحمد؛ أعني موته سنة ثلاث ومائتين، قال: وقال ابن سعد مثله؛ بزيادة في ذي القعدة. وجزم به الكَلَاباذِي ولم يعزُه لأحدٍ، وفيها: مات يحيى بن آدم في نصف ربيع الآخر، وقد روى يحيى عن الجعفيِّ في آخر علامات النبوة.
(ع)- الحسين بن علي بن الوليد الجُعْفي، مولاهم، أبو عبد الله، ويقال: أبو محمد الكوفي المقرئ. روى عن: خاله الحسن بن الحُرِّ، والأعمش، وزائدة، وابن أبي رَوَّاد، وحمزة الزَّيَّات، وإسرائيل بن موسى، وابن أبجر، وفُضَيل بن عياض، وجعفر بن بُرْقان، وغيرهم. وعنه: أحمد، وإسحاق، وابن مَعِين، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كُرَيب، وهارون الحَمَّال، ومحمد بن رافع، وشُجاع بن مَخْلَد، وهَنَّاد بن السَّرِيُّ، وابن أبي عمر، وعَبَّاس الدُّوري، والجُوزجاني، وعبد بن حميد، وأبو مسعود الرَّازي، وجماعةٌ، وقد روى عنه سفيان بن عيينة وهو أكبر منه. قال أحمد: ما رأيتُ أفضل من حسين، وسعيد بن عامر. وقال محمد بن عبد الرحمن الهَرَوي: ما رأيت أتقن منه. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو داود: سمعتُ قتيبة يقول: قيل لسفيان بن عُيَيْنة: قَدِم حُسَين الجُعْفي، فوثب قائمًا، فقيل له، فقال: قَدِم أفضل رجل يكون قَطُّ. وقال موسى بن داود: كنت عند ابن عُيَينة، فجاء حُسَين الجُعْفي، فقام سفيان، فقبَّلَ يَدَه. وقال ابن عُيَينة: عَجِبْتُ لمن مَرَّ بالكوفة، فلم يقبِّل بين عينَي حُسَين الجُعْفي. وقال يحيى بن يحيى النَّيْسابوري: إن بقي أحد من الأبدال فحُسَيْن الجُعْفي. وقال أبو مسعود الرَّازي: أفضل مَنْ رأيتُ الحَفَرِي، وحُسَين الجُعْفي، وذكر غيرهما. وقال الحَجَّاج بن حَمْزة: ما رأيتُ حُسَينًا الجُعْفي ضاحكًا ولا مبتسِّمًا، ولا سمعتُ منه كلمة ركن فيها إلى الدنيا. وقال أبو هشام الرِّفاعي، عن الكِسائي: قال لي هارون الرشيد: من أقرأ النَّاس؟ قلت: حُسَين بن علي الجُعْفي. وقال حُمَيد بن الرَّبيع الخَزاز: كان لا يحدِّث، فرأى منامًا، فشَرع يحدِّث حتى كتَبْنا عنه أكثر من عشرة آلاف. وقال العِجْلي: ثقة، وكان يُقرئ القرآن، رأسٌ فيه، وكان صالحًا، لم أرَ رجلًا قَطُّ أفضل منه، وكان صحيح الكتاب، يقال: إنه لم يَطَأَ أنثى قَطُّ، وكان جميلًا، وكان زائدة يختلِفُ إليه إلى منزله يحدِّثه، فكان أروى الناس عنه، وكان الثَّوْري إذا رآه عانقه، وقال: هذا راهِبُ جُعْفي. قيل: وُلد سنة (119)، ومات سنة (3) أو (204). قلت: جزم البخاري، وابن سعد، وابن قانع، ومطيِّن، وابن حبان في «الثقات» بأنه مات سنة (3). وقال ابن شاهين في «الثقات»: قال عثمان بن أبي شيبة: بخ بخ، ثقةٌ صدوق.
الحسين بن علي بن الوليد الجعفي الكوفي المقرىء ثقة عابد من التاسعة مات سنة ثلاث أو أربع ومائتين وله أربع أو خمس وثمانون سنة ع