الحَسَن بن موسى الأَشْيَبُ، أبو عليٍّ البغداديُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
الحسن بن موسى الأشيب. روى عن: شعبة، وحماد بن سلمة، وشيبان، وزهير، والليث بن سعد، وشريك، وأبي هلال. روى عنه: أبو بكر، وعثمان ابنا أبي شيبة، وأبو خيثمة زهير بن حرب، وإبراهيم بن موسى، سمعت أبي يقول ذلك وسمعته يقول: هو صدوق ومات بالري حضرت جنازته. حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي حدثنا أبو بكر بن أبي عتاب الأعين قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: (الحسن بن موسى الأشيب من متثبتي بغداد). حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي قال: قال علي بن المديني: (حسن الأشيب ثقة). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إلي: (قال عثمان بن سعيد الدارمي: قال (قلت ليحيى بن معين: الأشيب؟ قال: ثقة).
الحسن بن مُوسَى الأشيب. يروي عن: حَمَّاد بن سَلمَة، وشريك. روى عنه: أهل العراق. كنيته أبو علي، وكان أَصله من خُراسان سكن بَغْداد، ومات بِالري، سنة تسع ومِائَتَيْن.
الحسن بن موسى: أبو علي، الأَشيب، الكُوفيُّ. وكان ببغداد، أصله من خراسان، ولي قضاء حمص والمَوصل. سمع: عبد الرَّحمن بن عبد الله بن دينار. روى عنه: الفضل بن سهل، في الصَّلاة. ثم ولي قضاء طبرستان وتوجه إليها، فمات بالرَّي سنة تسعٍ ومئتين، وقال محمَّد بن سعد: مات بالرَّي، في شهر ربيع الأوَّل سنة تسعٍ ومئتين. وذكر أبو داود، قال: حدَّثنا ابن أبي عِتاب، قال: مات سنة ثمانٍ ومئتين. وذَكَرَ أيضًا عن ابن عُبيد، عن ابن سعد، أنَّه: مات سنة تسع ٍ ومئتين.
الحسنُ بن موسى الأشيبُ الكوفيُّ، كان ببغداد. أخرجَ البخاريُّ في: الصَّلاة عن الفضلِ بن سهلٍ عنه، عن عبدِ الرَّحمنِ بن عبدِ اللهِ بن دينارٍ. قال محمَّدُ بن سعدٍ: مات بالرِّيِّ في شهرِ ربيعٍ سنة تسعٍ ومائتين. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: قال عليُّ بن المدينيِّ: الحسنُ الأشيب ثقةٌ. قال عبدُ اللهِ بن عليِّ المدينيِّ: قال أبي: الحسنُ بن موسى الأشيبُ كان ببغداد، وكأنه ضعَّفَهُ. قال البخاريُّ: مات الحسنُ بن موسى الأشيبُ من أبناءِ خراسانَ بالرِّيِّ سنة تسعٍ ومائتين.
الحسن بن موسى الأشيب؛ أبو علي، الكوفي، سكن بغداد، وأصله من خُراسان. سمع عبد الرَّحمن بن عبد الله بن حسَّان. روى عنه الفضل بن سهل في « الصَّلاة » عند البُخارِي. و سمع حمَّاد بن سَلَمة وشَيبان بن عبد الرَّحمن وزُهَير بن مُعاوِيَة. روى عنه أبو بكر بن أبي شَيبة وعبد بن حُمَيْد وحجَّاج بن الشَّاعر وزُهَير بن حرب عند مُسلِم. وليَ قضاء حمص والموصل، ثم تولَّى قضاء طَبَرستان، وتوجَّه إليها، فمات بالرَّي؛ سنة تسع ومِئَتين.
الحسن بن موسى الأَشْيَب، أبو علي البَغْداديُّ، قاضي طَبَرستان. وولي القضاء بالمَوْصِل، وحِمص. سمع: شعبة، وابن أبي ذئب، وعبدالرحمن بن عبد الله بن دينار، وورقاء بن عمر، وأبا هلال الرَّاسبي، والحَمَّادَين، وأبا عَوَانة، وأبان بن يزي العَطَّار، وفرج بن فَضَالة، ومهدي بن مَيْمون، وجرير بن حازم، والليث بن سَعْد، وشيبان بن عبد الرحمن، وزهير بن معاوية، وشريكاً النَّخَعي، وابن لَهِيعة، ويعقوب القُمِّيّ، وأبا شهاب الحَنَّاط، وإبراهيم بن سَعْد، وحَرِيز بن عثمان، والمبارك بن فَضَالة. روى عنه: أحمد بن حنبل، وابنا أبي شيبة، وأحمد بن منصور، وأحمد بن مَنِيع، وأحمد بن الخليل، وزهير بن حرب، ومحمد بن أحمد بن الجُنَيد، وعباس الدُّوري، والحارث بن أبي أسامة، وبشر بن موسى ، وإبراهيم بن موسى الفراء، ومحمد بن أحمد بن أبي العَوَّام، وعلي بن حرب الطَّائيُّ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني. قال محمد بن سعد: هو من أبناء أهل خُراسان، ولي قضاء حِمْص، والمَوْصل لهارون أمير المؤمنين، ثم قَدِمَ بغداد في خلافة المأمون، فلم يزل بها إلى أن وَلاَّه المأمون قضاء طَبَرْسِتان، فتوجَّه إليها، فمات بالري سنة تسع ومئتين. قال يحيى بن معين: ثقة. وقال صالح بن محمد: صدوق. قال الحسن بن خراش: كان من أبناء الجند، صدوقاً. وقال أحمد بن حنبل: هو من مُتَثَبّتِي بغداد. روى عنه أحمد قال: جاءني سعد بن إبراهيم بن سَعْد فقال: عارضني بحديث شعبة. قال أبو بكر الخطيب: كان الحسن ضابطاً لحديث شعبة وغيره، فلذلك طلب إليه سَعْد أن يعارضه. أخبرنا أبو اليُمْن الكندي، أخبرنا أبو منصور القزاز، أخبرنا أبو بكر الخطيب، أخبرنا أبو العلاء الواسطيُّ، أخبرنا أبو الحسن محمد ابن العباس بن أحمد بن الفُرات، حدثنا أبو جعفر محمد بن عبد الله بن عَمّار الموصلي قال: كان بالمَوْصل بِيعَة للنَّصارى وقد خَرُبَت، فاجتمع النَّصارى على الحسن بن موسى الأَشْيَب، وجمعوا له مئة الف درهم على أن يحكم بها حتى تُبْنى، فقال: ادفعوا المال إلى بعض الشهود، ثم قال لهم: إذا كان غداً فاغدوا علىَّ الجامع، ووعد الشُّهود، فلما حضروا الجامع، قال للشهود: اشهدوا عليَّ بأني قد حكمتُ بأن لا تُبْنَى هذه البيعة، فَتَفَرَّق النَّصارى ورَدَّ عليهم مالَهُم، ولم يَقْبَل منه دِرْهماً، والبيْعة خراب. قال الخطيب: وإنما فَعَل الأَشْيَب ذلك لثبوت البَيِّنة عنده أن البيعة مُحْدَثة، بُنَيت في الإسلام. روى له الجماعة.
ع: الْحَسَن بن موسى الأَشْيَب، أَبُو عَلِي البغداديُّ، قاضي طَبَرستان، وولي القضاء بالمَوْصِل وحِمْص أيضًا. روى عن: أبان بن يزيد العطار، وإبراهيم بن سعد الزُّهْرِيِ، وجرير بن حازم، وحَرِيز بن عُثمان الحِمْصِيِّ، وحَمَّاد بن زيد، وحَمَّاد بن سَلَمَة (م ت س ق)، وزُهير بن مُعَاوِيَة (م)، وسَعِيد بن بشير الدِّمشقيِّ، وسَعِيد بن زيد (ق)، وشَرِيك بن عَبد الله النَّخَعِيِّ، وشُعبة بن الحَجَّاج، وسِنان بن عبد الرَّحمن (م ع)، وعبد الله بن لَهِيعَة (ت)، وأبي شهاب عَبْد رَبِّه بن نافع الحَنَّاط، وعبد الرَّحْمَنِ بن عَبد اللهِ بن دِينار، والعلاء بن خالد بن وَرْدَان، والفرج بن فَضَالة، والليث بن سعد، والمبارك بن فَضَالة، وأبي هلال مُحَمَّد بن سُلَيْم الرَّاسِبِيِّ (س)، ومحمد بن عَبْد الرحمن بن أبي ذِئْب، ومهدي بن مَيْمون، وورقاء بن عُمَر اليَشْكُري، وأبي عوانة الوَضَّاح بن عَبد الله، ويعقوب بن عَبد الله القُمِّيِّ (ت). روى عنه: إِبْرَاهِيم بن موسى الرَّازِيُّ، وإبراهيم بن يَعْقُوب الجُوْزجانيُّ (س)، وأَحْمَد بن الخليل البُرْجُلاني، وأحمد بن مُحَمَّد بن حنبل (د)، وأحمد بن منصور الرَّمادِيُّ، وأحمد بن مَنِيع (ت ق)، وإسحاق بن الْحَسَن الحَرْبِيُّ، وبشر بن موسى الأَسَدِيُّ، والحارث بن مُحَمَّد بن أَبي أسامة، وحَجَّاج بن الشاعر (م)، والحسن بن عَلِي الخَلَّال (ق)، وأبو خَيْثَمة زُهير بن حرب (م)، وعباس بن مُحَمَّد الدُّورِيُّ، وأَبُو بَكْر عَبد اللهِ بن مُحَمَّد بن أَبي شَيْبَة (م ق)، وعَبْد بن حُمَيْد (م ت)، وعثمان بن مُحَمَّد بن أَبي شَيْبَة، وعلي بن حرب الطائيُّ المَوْصِلِيُّ، وعلي بن شَيْبَة بن الصَّلْت السَّدُوسِيُّ أخو يعقوب بن شَيْبَة، والفَضْل بن سهل الأعرج (خ س)، ومحمد بن أَحْمَدَ بن الجُنَيْد الدَّقَّاق، ومحمد بن أَحْمَدَ بن أَبي العَوام الرِّياحيُّ، وأبو بكر مُحَمَّد بن إسحاق الصَّاغانِيُّ (س)، ومحمد بن عَبد اللهِ بن المبارك المُخَرِّمِيُّ (عخ)، ومحمد بن منصور الطُّوسِيُّ (س)، وهارون بن عَبد الله الحَمَّال (س)، ويعقوب بن شَيْبَة السَّدُوسِيُّ. قال مُحَمَّد بن أَبي عَتَّاب الأَعْيَن، عن أَحْمَد بن حنبل: هو من مُتَثَبتي أهلِ بغدادَ. وقال عَبد اللهِ بن أَحْمَد بن حنبل، عَن أبيه، عن الْحَسَن بن موسى: جاءني سعد بن إِبْرَاهِيم بن سعد فقال عارِضْنِي بحديث شُعبة. قال أَبُو بكر الخطيب: كَانَ ضابِطًا لحديثِ شُعبة وغيرِه، فلذلك طلبَ إليه سعدٌ أن يعارضه بِهِ. وقال عثمان بن سَعِيد الدَّارمِيُّ، عَن يحيى بن مَعِين: ثقة. وقال المُفَضَّل بن غَسَّان الغَلابِي، عَن يحيى: لم يكن بِهِ بأس. وقال أَبُو حاتم: عن علي بن المديني: ثقة. وقال عَبد الله بن عَلِي بن المديني عَن أبيه: كان ببغداد كأَنَّه! وضَعَّفَهُ. وقال الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ: لا أعلم عِلّة تضعيفه إياه، وقد وَثَّقه يحيى بن مَعِين وغيرُه. وقال أَبُو حاتِم، وصالح بن مُحَمَّد، وعبد الرحمن بن يوسف بن خِراش: صدوق. وقال مُحَمَّد بن عَبد اللهِ بن عمَّار المَوْصِليُّ: كَانَ بالمَوْصل بِيْعة للنّصارى قد خربت، فاجتمع النَّصارى على الْحَسَن بن موسى الأشيب وجمعوا له مئة ألف درهم على أن يحكم بها حتى تُبْنَى، فقال: ادفعوا المال إلى بعض الشهود، ثم قال لهم: إذا كَانَ غد فاغدوا عليَّ إلى الجامع، ووعد الشّهود فلما حضروا الجامع، قال للشهود: اشهدوا عَلِيَّ بأني قد حكمتُ أن لا تُبْنَى هذه البِيْعَةُ، فَتَفَرَّق النَّصارى وردَّ عليهم مالَهُم، ولم يَقْبَل منه دِرْهمًا واحدًا، والبِيْعة خراب. أَخْبَرَنَا بذلك يوسف بن يعقوب قال: أَخْبَرَنَا زيد بن الحسن قال: أخبرنا عَبْد الرَّحْمَنِ بن مُحَمَّد، قال: أخبرنا أَحْمَدُ بن علي الحافظ، قال: أخبرنا القاضي أَبُو العلاء الواسطيُّ، قال: أخبرنا أَبُو الْحَسَن مُحَمَّد بن العباس بن أَحْمَد بن الفُرات قال: حَدَّثَنَا عَلِي بن مُحَمَّد بن سَعِيد المَوْصِلِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو أيوب سُلَيْمان بن أيوب الحَنَّاط، قال: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن عَبد الله بن عمَّار المَوْصِلِيُّ، فَذَكَرَهُ. قال أَحْمَد بن عَلِي الحافظ: وإنما فَعَلَ الأَشيبُ ذلكَ لثبوت البَيِّنَة عندَهُ أن البِيعَة مُحْدَثَة بُنِيَت في الإسلام. قال أَبُو حاتم: مات بالرَّي وحضرتُ جنازته. وقال أَبُو داود عن مُحَمَّد بن أَبي عَتَّاب الأَعْيَن: مات سنة ثمان ومئتين. وقال مُحَمَّد بن عَبد الله الحَضْرَمِيُّ: مات سنة تسع ومئتين. وقال حنبل بن إسحاق بن حنبل: مات سنة تسع أو عشر ومئتين. وقال مُحَمَّد بن سعد: الْحَسَن بن موسى من أبناء أهل خُراسان، وليَ قضاء حِمْص والمَوْصِل لهارون أمير المؤمنين، ثم قَدِمَ بغداد في خلافة المأمون، فلم يزل ببغدادَ إلى أن وَلَّاه المأموُن قضاءَ طَبَرِسْتان فتوجّه إليها فمات بالري في شهر ربيع الأول سنة تسع ومئتين. روى له الجماعة.
(ع) الحسَن بن مُوسى الأَشْيَب، أبو عليٍّ البغداديُّ. قاضي طبرستان، وولي أيضًا الموصل، وحمص. روى عن: ابن أبي ذئب وشعبة. وعنه: الصغانيُّ، والفضل بن سهل في الصلاة، وبشر بن موسى. ثقة. مات سنة تسع ومائتين بالريِّ، أو سنة ثمان أو سبع أو عشر، وبالأول جزم في «الكاشف» وكذا صاحب «الكمال» واللالكائيُّ، وابن طاهر والكَلَاباذِي، وحكى سنة ثمان أيضًا. وعبارة الكَلَاباذِي وابن طاهر: أصله من خراسان، ولي قضاء حمص والموصل، وولي قضاء طبرستان وتوجه إليها؛ فمات بالريِّ سنة تسع ومائتين. [39/أ]
(ع)- الحسَن بن موسى الأشيب، أبو علي البغدادي، قاضي طَبَرسْتان، والمَوْصِل، وحِمْص. روى عن: الحَمَّادين، وشعبة، وشيبان، وجرير بن حازم، وزهير بن معاوية، وابن لهيعة، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، وحَرِيز بن عثمان، واللَّيث، وأبي هلال الرَّاسبي، وابن أبي ذئب، وورقاء، وغيرهم. وعنه: أحمد بن حنبل، وحَجَّاج بن الشاعر، وأحمد بن منيع، وأبو خَيْثَمة، وابنا أبي شيبة، والفضل بن سهل الأعرج، وهارون الحَمَّال، ويعقوب بن شيبة، وعباس الدُّوري، والحارث بن أبي أسامة، وإسحاق الحَرْبي، وبشر بن موسى، وجماعةً. قال أحمد: هو من متثبتي أهل بغداد. وقال ابن معين: ثِقةٌ. وكذا قال أبو حاتم، عن ابن المديني. وقال أبو حاتم، وصالح بن محمد، وابن خراش: صدوقٌ. زاد أبو حاتم: ثم مات بالرَّيِّ، وحضرت جنازته. وقال عبد الله بن المديني، عن أبيه: كان ببغداد كأنه ضعَّفه. وقال الخطيب: لا أعلم عِلَّة تضعيفه إياه. وقال الأَعْيَن مات سنة ثمان. وقال ابن سعد والمُطَيَّن: سنة تسع. وقال حنْبَل: سنة (9) أو عشر ومائتين. قلت: بقية كلام ابن سعد: وكان ثقة صدوقًا في الحديث. وذكره ابن حبان في «الثقات». وذكره مسلم في رجال شعبة الثقات في الطبقة الثَّالثة.
الحسن بن موسى الأشيب بمعجمة ثم تحتانية أبو علي البغدادي قاضي الموصل وغيرها ثقة من التاسعة مات سنة تسع أو عشر ومائتين ع