الحَسَن بن محمَّد بن الصَّبَّاح الزَّعفرانيُّ، أبو عليٍّ البغداديُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
الحسن بن محَمَّد بن الصباح الزعفراني. روى عن: سفيان بن عيينة، وابن أبي عدي، وعبد الوهاب الثقفي، ومروان بن معاوية الفزاري، والشافعي، كتبت عنه مع أبي وهو ثقة. سُئِلَ أبي عنه فقال: صدوق.
الحسن بن مُحَمَّد بن الصَّباح. أبو علي البَزَّار، الذي يقال له: الزَّعْفَرانِي من أهل بَغْداد، وزعفرانية الَّتِي نسبت إِلَيْها قَرْيَة من السواد. يروي عن: ابن عُيَيْنَة. وكان راوِيًا للشَّافِعِي، وكان يحضر أَحْمد وأبو ثَوْر عِنْد الشَّافِعِي، وهو الذي يتَولَّى القِراءَة عَلَيْه، مات في شهر ربيع الأول يوم الإِثْنَيْنِ سنة تسع وأَرْبَعين ومِائَتَيْن.
الحسن بن محمَّد بن الصَّبَّاح: أبو علي، الزَّعفرانيُّ. سمع: عَبِيدة بن حُمَيد، ويحيى بن عبَّاد، وحجَّاج بن محمَّد، ومحمَّد بن عبد الله الأنصاري. روى عنه البخاري في: الحج، واللِّباس، والمناقب، والطَّلاق، ومواضع كثيرة. __________ وقال المؤلف في موضع آخر: الحسن: غير منسوب. حدَّث عن: إسماعيل بن الخليل الخزَّاز في تفسير سورة الزُّمر. قال أبو نصر: كان أبو حاتم سهل بن السري يعرف بسهل الحذَّاء الحافظ البخاري يقول: إنَّه الحسن بن شجاع بن رجاء، أبو علي، الحافظ البلخيُّ عندي. فإن كان هو الصَّواب فإنَّه كتب إليَّ الشَّبيبي: أنَّ محمَّد بن جعفر البلخيَّ حدَّثهم، قال: مات في يوم الاثنين، النِّصف من شوَّال، سنة أربعٍ وأربعين ومئتين، وهو ابن تسعٍ وأربعين سنة. حدَّث عن: قُرَّة بن حبيب، في غزوة خيبر. وكان أبو حاتم أيضًا يقول: إنَّ هذا الحَسَن بن محمَّد بن الصَّبَّاح عندي، والله أعلم.
الحسنُ بن محمَّدِ بن الصَّبَّاحِ، أبو عليٍّ الزَّعفرانيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الحجِّ واللِّباسِ والمناقبِ وغير موضعٍ عنهُ، عن عُبيدة بن حميدٍ ويحيى بن عبَّادٍ وحجَّاجِ بن محمَّدٍ وغيرهم. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: هو صدوقٌ. وقال عبدُ الرَّحمنِ بن أبي حاتِمٍ: كتبتُ عنه مع أبي وهو ثقةٌ. قال النَّسائيُّ: هو ثقةٌ كتبتُ عنه ببغداد.
الحسن بن محمَّد بن الصَّبَّاح؛ أبو علي الزَّعفراني. سمع عُبَيدة بن حُمَيْد ويَحيَى بن عبَّاد وحجَّاج بن محمَّد ومحمد بن عبد الله الأنصاري. روى عنه البُخارِي في غير موضع. مات يوم الاثنين؛ لثمان بقين من رمضان؛ سنة ستِّين ومِئَتين. __________ وقال المؤلف في موضعٍ آخر: الحسن: غير منسوب . سمع إسماعيل بن الخليل الخرَّاز: في تفسير«سورة {الزُّمر} ». كان سهل بن السَّري الحافظ يقول: إنَّه الحسن بن شجاع بن رجاء؛ أبو علي؛ الحافظ؛ البلْخي. وكان أبو حاتم سهل بن السَّري أيضاً يقول: إنَّه الحسن بن محمَّد الزَّعفراني عندي، والله أعلم.
الحسن بن محمد بن الصَّبَّاح الزَّعْفَرانيّ، أبو علي البَغْدادي. ودرب الزعفراني المسلوك فيه من باب الشَّعِير إلى الكَرْخ إليه يُنْسب. سمع: سفيان بن عيينة، وإسماعيل ابن عُلَيَّة، وأبا بحر البَكْرَاوي، ووكيع بن الجَرَّاح، وأبا قَطَن عَمرو بن الهَيْثم، ويزيد ابن هارون، وعبد الوهاب بن عَطاء، وعَبِيدة بن حُمَيد، وعبد الوهاب الثَّقِفي، ومحمد بن أبي عَدِي، ومروان بن معاوية الفَزَاريّ، وعبد الله بن بكر السَّهْمي، وأبا عَبَّاد يحيى بن عَبَّاد، وشَبَابة بن سَوَّار، وعَفَّان بن مُسْلم، وسعيد بن سُليْمان الواسطيُّ، وروى عن أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي كتابه القديم. روى عنه: البخاري، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وقاسم بن زكريا المُطَرِّز، وإسماعيل بن العَبَّاس الوَرَّاق، وزكريا بن يحيى السَّاجيُّ، ومحمد بن إسحاق بن خُزَيمة، والبَغَويُّ، وابن صاعد، والحسين المُحَاملي، وابن مَخْلد، والحسين بن يحيى بن عَيَّاش. قال الحسن بن محمد بن الصباح: لما قرأت كتاب «الرسالة» على الشَّافعي قال لي: من أيّ العرب أنت؟ قلت: ما أنا بعربي، وما أنا إلا من قرية يقال لها: الزَّعْفَرانية. قال: أنت سَيِّد هذه القرية. قال النسائي: هو ثقة. وقال ابن المُنَادي: هو أحد الثِّقات، مات سنة ستين ومئتين. وقال ابن مَخْلد: مات في رمضان سنة ستين ومئتين.
الحسن بن محمَّد بن الصَّبَّاح أبو عليٍّ الزعفرانيُّ البغداذيُّ صاحب الشافعيِّ، وهو الذي يُنسب إليه درب الزعفرانيِّ ببغداذ، وفيه كان مسجد الشافعيِّ. مات ببغداذ في آخر يومٍ من شعبان سنة تسعٍ وخمسين ومئتين. وقيل: مات سنة اثنين وستين ومئتين. روى عن: أبي عبد الرحمن عَبيدة بن حميد التيميِّ _ويقال: الضَّبِّيُّ_ الكوفيِّ النَّحْويِّ الحذَّاء، وأبي عبَّاد يحيى بن عبَّاد الضَّبَعيِّ البصريِّ نزيلِ بغداذ، وأبي محمَّد حجَّاج بن محمَّد الأعور الهاشميِّ مولاهمُ المِصيصيِّ، وأبي عبد الله محمَّد بن عبد الله بن المثنى الأنصاريِّ. تفرَّد به البُخاريُّ، روى عنه في (الحجِّ) و(اللباس) و(المناقب) و(الطلاق) وغير موضع. وقد روى أيضًا عن: أبي محمَّد سفيان بن عُيَينةَ الهلاليِّ، وأبي معاوية محمَّد بن خازم الضرير، وأبي محمَّد عبد الوهَّاب بن عبد المجيد الثَّقَفيِّ، وأبي عبد الله مروان بن معاوية الفزاريِّ، وأبي بشر إسماعيل بن إبراهيمَ الأسَديِّ المعروف بابن عُلَيَّةَ، وأبي عمرو محمَّد بن إبراهيمَ المعروف بابن أبي عدي البصريِّ، وأبي خالد يزيد بن هارون السلميِّ، وأبي عبد الله محمَّد بن إدريسَ بن العبَّاس بن عثمان بن شافع الشافعيِّ، وأبي سفيان وكيع بن الجرَّاح الرُّؤاسيِّ، وأبي محمَّد يحيى بن سليم الطائفيِّ، وأبي عبد الله حمَّاد بن خالد القُرشيِّ الخيَّاط، وأبي محمَّد رَوْح بن عُبادة القيسيِّ، وأبي نصر عبد الوهَّاب بن عطاءٍ العِجليِّ الخفَّاف البصريِّ نزيلِ بغداذ، وأبي عثمان عفَّان بن مسلم الصَّفَّار، وغيرِهم. روى عنه: أبو داودَ السِّجستانيُّ، وأبو حاتم الرازيُّ، وأبو عيسى التِّرمذيُّ، وأبو عبد الرحمن النَّسويُّ، وأبو بكرٍ البزَّار، وأبو بكر ابن خُزيمةَ، وأبو العبَّاس السَّرَّاج، وأبو محمَّد بن الجارود، وأبو نعيم عبد الملك بن محمَّد بن عدي الجُرجانيُّ، وأبو عبد الرحمن بقيُّ بن مَخْلد بن يزيدَ القُرطبيُّ، وغيرُهم. وقال ابن أبي حاتم الرازيُّ: كتبت عنه مع أبي وهو ثقةٌ، ثم قال: سُئل عنه ((أبي)) فقال: هو صدوقٌ. وقال أبو عبد الرحمن النَّسويُّ: الحسن بن محمَّد الزعفرانيُّ ثقةٌ، صاحبُ الشافعيِّ ببغداذ، كتبتُ عنه، وقال أيضًا في موضع آخر: أحبُّ مَن أدركنا إلينا من أصحاب الشافعيِّ إذا قال: «أخبرنا» و: «سمعتُ الشافعيَّ»: المزنيُّ والحسنُ بن محمَّد الزعفرانيُّ. وقال الصَّدَفيُّ: سألت أبا جعفرٍ العُقيليَّ عن الحسن بن محمَّد بن الصَّبَّاح الزعفرانيِّ فقال: ثقةُ الثقاتِ مشهورٌ، لم يتكلَّم فيه أحدٌ بشيءٍ. وسألت عنه أبا عليَّ صالحَ بنَ عبيد الله الأطرابُلسيَّ فقال: ثقةٌ ثقة. وذكره أبو عمر النُّمريُّ فقال: يُقال: إنَّه لم يكن في وقته أحسن منه ولا أفصح لسانًا، ولا أبصر باللغة والعربية والقراءة، فلذلك اختاروه لقراءة كتب الشافعيِّ، وكان يذهب إلى مذهب أهل العراق فتركه وتفقَّه للشافعيِّ وكان نبيلًا ثقةً مأمونًا، قرأ على الشافعيِّ الكتاب كلَّه نيفًا على ثلاثين جزءًا، وكتب عنه، وهو الكتاب المعروف بالبغداذيِّ.
خ 4: الْحَسَن بن مُحَمَّد بن الصَّبَّاح الزَّعْفَرَانِيُّ، أَبُو عَلِي البغداديُّ وإليه يُنْسَب دَرْب الزَّعْفَرَانِي المَسْلُوك فيه من باب الشَّعير إلى الكَرْخ. روى عن: إِبْرَاهِيم بن مهدي المِصِّيصِيِّ، والأزْرَق بن عَلِي (خد)، وأسْباط بن مُحَمَّد القُرَشِيِّ، وإسماعيل بن عُلَيَّة، وحَجَّاج بن مُحَمَّد المِصِّيصِيِّ (خ ت س)، والحسين بن الْحَسَن بن يسار (س) وحَمَّاد بن خالد الخَيَّاط (س)، وداود بن مِهران، ورَبَعِي بن عُلَيَّة، ورَوْح بن عُبَادة، وسَعِيد بن سُلَيْمان الواسطيِّ (عخ س) وسَعِيد بن منصور، وسفيان بن عُيَيْنَة، وسُلَيْمان بن داود الهاشمي (س)، وسُنَيد بن داود (ق)، وشَبَابة بن سَوَّار (ت س)، وعاصم بن عَلِي، وعبد الله بن بكر السَّهْمِيِّ، وأبي بحر عَبْد الرحمن بن عثمان البَكْرَاويِّ، وعبد الوَهَّاب بن عَبد المجيد الثَّقفِيِّ، وعبد الوَهَّاب بن عطاء الخَفَّاف (س ق)، وعَبِيدة بن حُميد (خ ت س)، وعَفَّان بن مسلم (د ت ق)، وعلي بن المَدِيني، وأبي قَطَن عَمْرو بن الهيثم، وأبي نُعَيْم الفَضْل بن دُكَيْن (د)، ومحمد بن إدريس الشافعيِّ (ت) روى عنه كتابه القديم، وأبي معاوية محمد بن خازم الضَّرير (ق)، ومحمد بن الصَّبَّاح الدُّولابِيِّ (س)، ومحمد بن عَبد الله الأَنْصارِيِّ (خ)، ومحمد بن عُبَيد الطنافسيِّ، ومحمد بن أَبي عَدِي (س)، ومحمد بن يزيد بن خُنَيْس المكّيِّ، ومروان بن معاوية الفَزَاريِّ، ومُعاذ بن مُعاذ، ومكي بن إِبْرَاهِيم، ووكيع بن الجَرَّاح، وأبي عَبَّاد يحيى بن عباد الضُّبَعِيِّ (خ ت س)، ويزيد بن هارون (د ق). روى عنه: الجماعةُ سوى مسلم، وأبو الطَّيِّب أَحْمَد بن أَبي الْقَاسِم عَبد الله بن مُحَمَّد بن عَبْد الْعَزِيزِ البَغَوِيُّ، وأحمد بن محمد بن الجَرَّاح، وأبو سَعِيد أَحْمَد بن محمد بن زياد بن الأعْرابيِّ، وأحمد بن مُحَمَّد بن مَسْرُوق الطُّوسِيُّ، وإسحاق بن إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل البُسْتِيُّ القاضي، وإسماعيل بن العباس الوَرَّاق، والحسين بن إِسْمَاعِيل المحامِلِيُّ، والحسين بن يحيى بن عَيَّاش القَطَّان، وزكريا بن يحيى السَّاجِيُّ، وأَبُو بَكْر عَبد اللهِ بن مُحَمَّد بن زياد النَّيْسَابُورِيُّ، وأبو الْقَاسِم عَبد الله بن مُحَمَّد بن عَبْد الْعَزِيزِ البَغَوِيُّ، وعلي بن الحسين بن حرب أَبُو عُبَيد بن حربويه، والقاسم بن زكريا المُطَرِّز، ومحمد بن إسحاق بن خُزَيْمَة، ومحمد بن مَخْلَد الدُّوريُّ، وموسى غير منسوب (س)، ويحيى بن مُحَمَّد بن صاعد، وأَبُو عَوَانَة يَعْقُوب بن إسحاق الإسفرايينيُّ. قال النَّسَائيُّ: ثقة. وقال أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ- فِيمَا أَخْبَرَنَا ابن المجاور عن الكِنْدِي، عن القَزَّاز، عنه-: حدثني الْحَسَن بن أَبي طَالِب، قال: حَدَّثَنَا عَلِي بن الْحَسَن الجَرَّاحي: قال حدثني أحمد بن مُحَمَّد بن الجَرَّاح، قال: سمعتُ الْحَسَن بن مُحَمَّد بن الصَّبَّاح الزَّعْفَرَانِي قال: لما قرأتُ «الرسالة» على الشَّافعي، قال لي: من أي العرب أنت؟ فقلت ما أنا بعربي وما أنا إلَّا من قريةٍ يُقال لها الزَّعْفَرَانية. قال: فقال لي: فأنت سَيِّد هذه القرية. وذكره أَبُو حَاتِم بن حِبَّان فِي كتاب «الثقات»، وَقَال: كَانَ راويًا للشافعي، وكان يحضر أَحْمَدُ وأبو ثَوْر عند الشَّافعي وهو الذي يتولَّى القراءةَ عليه. مات يوم الاثنين في شهر ربيع الآخر سنة تسع وخمسين ومئتين. وقال أَبُو الحسين بن المنادي: مات سنة ستين ومئتين بالجانب الغربي من مدينة السَّلام، وكان أحد الثِّقات. وقال مُحَمَّد بن مَخْلَد: مات في رمضان سنة ستين ومئتين.
(خ 4) الحسَنُ بن مُحمَّد بن الصَّبَّاح الزَّعفرانيُّ. روى عن: ابن عيينة، والشافعيِّ، وغيرهما. وعنه: البخاريُّ في الحج واللباس، وفي المناقب والطلاق، وغير موضع. وعنه: الأربعة أيضًا، والنسائي بواسطة ـ وهو موسى الدندانيُّ عنه ـ والنسائيُّ في كتاب «الآخرة» عن أبي عُبَيْد بْن حربَوَيْه عنه، وابن الأعرابيِّ. وثَّقه النسائيُّ وغيره. مات في رمضان سنة ستين ومائتين، ودفن بالجانب الغربي من بغداد، وإليه ينسب درب الزعفرانيِّ المسلوك فيه، من باب السغد إلى الكرخ ببغداد. قرأ كتاب «الرسالة» على الشافعيِّ، وقال له: أنت سيد هذه القرية ـ يعني الزعفرانية ـ الذي هو منها، واختاروه لقراءتها؛ لأنه لم يكن فيما يقال: أفصح ولا أحسن لسانًا ولا أبصر باللغة والعربية منه، وقال ابن حِبَّان في «ثقاته»: كان راويًا للشافعيِّ، وكان يحضر أحمد وأبو ثور عند الشافعيِّ، وهو الذي يتولَّى القراءة عليه. مات يوم الاثنين في شهر ربيع الآخر، سنة تسع وخمسين ومائتين، وما قدمناه من كونه مات سنة ستين؛ هو قول ابن المنادي وابن مَخْلَد، وجزم به في «الكاشف» واللالكائيُّ.
(خ 4)- الحسَن بن محمد الصَّبَّاح، الزَّعْفَراني، أبو علي البَغْدادي. روى عن: ابن عُيينة، وأبي معاوية، وعَبيدة بن حميد، وابن أبي عَدِيٍّ، ومروان بن معاوية، ووكيع، وعبد الوهاب الخَفَّاف، ويزد بن هارون، وعبد الوهاب الثقفي، وسعيد بن سليمان الواسِطي، وابن عُلَيَّة، وشَبَابة، والشَّافعي، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وجماعة. وعنه: الجماعة سوى مسلم، وابن خُزَيمة، وأبو عَوَانة، وزكريا السَّاجي، والبَغَوي، وابنه أحمد، وابن صاعد، وابن زياد النَّيْسابُوري، والمحاملي، ومحمد بن مَخْلَد، وأبو سعيد بن الأعرابي، وجماعةٌ. قال النَّسائي: ثقةٌ. قال الزَّعْفَراني: لما قرأت كتاب «الرسالة» على الشَّافعي قال لي: من أيِّ العرب أنت؟ فقلتُ: ما أنا بعربي، وما أنا إلا من قرية يقال لها: الزَّعْفَرانية. قال: أنت سيِّد هذه القرية. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: كان راويًا للشافعي، وكان يحضرُ أحمدُ وأبو ثَوْرٍ عند الشافعي، وهو الذي يَتولَّى القراءة عليه. مات يوم الإثنين في شهر ربيع الآخر سنة (259). وقال ابن المنادي: مات سنة (60)، وكان أحد الثقات. وكذا قال ابن مَخْلَد، وزاد: في رمضان. قلت: وقال ابن أبي حاتم: كتبتُ عنه مع أبي، وهو ثقةٌ، وسئل عنه أبي، فقال: صدوقٌ. وقال أبو عمر الصَّدَفي: سألتُ العَقِيلي عنه، فقال: ثِقةٌ من الثقات مشهور، لم يتكلَّم فيه أحدٌ بشيءٍ قال: وسألتُ عنه أبا علي صالح بن عبد الله الطَّرابُلُسي، فقال: ثِقةٌ ثِقةٌ. وقال ابن عبد البَرُ: يقال إنه لم يكن في وقته أفصَحُ منه، ولا أبصرُ باللُّغةِ ولذلك اختاروه لقراءة كتب الشافعي، وكان يذهب إلى مذهب أهل العراق، فتركه، وتفقَّه للشافعي، وكان نَبيلًا ثقةً مأمونًا.
الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني أبو علي البغدادي صاحب الشافعي وقد شاركه في الطبقة الثانية من شيوخه ثقة من العاشرة مات سنة ستين أو قبلها بسنة خ 4