الحَسَن بن عُمَرَ بن شقيقٍ الجَرْميُّ، أبو عليٍّ البَصْريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
الحسن بن عمر بن شقيق الجرمي بصري. سكن الري. روى عن: أبيه، وجعفر بن سليمان، سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد روى عنه: أبي، وأبو زرعة، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وعلى بن الحسين بن الجنيد. سُئِلَ أبو زرعة عنه فقال: لا بأس به. قال أبو محَمَّد: روى عن عبد الوارث، وعبد الله بن أبي جعفر الرازي، حدثنا عنه يزيد بن سنان البصري نزيل مصر سُئِلَ أبي عنه فقال: بصري صدوق.
الحسن بن عمر بن شَقِيق بن أَسماء الجرْمِي. أبو علي من أهل البَصْرَة. يروي عن: عبد الوارِث، وجعفر بن سُلَيْمان، وأهل البَصْرَة. وكان راوِيًا: لعبد الله بن أبي جَعْفَر الرَّازِي. حَدَّثنا عنه: الحسن بن سفيان، وأبو يعلى. وكان يتجر إلى بَلخ فَكتب عنه أَهلها، وقد قيل: عَمْرو بن شَقِيق بن النَّضر.
الحسن بن عُمر بن شَقيق: البصريُّ، قدم بلخ، وأقام بها نحو خمسين سنة، ثم خرج منها إلى البصرة، في سنة ثلاثين ومئتين، ومات بها بعد ذلك. سمع: يزيد بن زُرَيع، ومُعتمر بن سليمان. روى عنه البخاري في: إسلام سلمان، و في الاستئذان، وغير موضع.
الحسنُ بن عمرَ بن شقيقٍ البصريُّ. أخرج البخاريُّ في إسلامِ سلمانَ وفي الاستئذانِ وغير موضعٍ عنه، عن يزيدَ بن زُرَيْعٍ ومعتمرِ بن سليمانَ قَدِمَ بَلْخَ وأقامَ بها نحو خمسينَ سنةً، ثم خرجَ منها إلى البصرةِ سنةَ ثلاثين ومائتين، ومات بها بعدَ ذلك. قال عبدُ الرَّحمنِ بن أبي حاتِمٍ: سُئِلَ أبو زُرْعَةَ عن الحسنِ بن عمرَ بن شقيقٍ فقال: لا بأسَ بهِ. وقال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: هو صدوقٌ. قال ابن عديٍّ: كان يتجرُ إلى بَلْخَ وكتبَ عنه أهل خراسانَ بها.
الحسن بن عُمَر بن شفيق البَصْري، قدم بلخ، وأقام بها نحو خمسين سنة، ثم خرج منها إلى البصرة في سنة ثلاثين ومِئَتين، ومات بها بعد ذلك. سمع يزيد بن زُرَيع ومُعتَمِر بن سُلَيمان. روى عنه البُخارِي: في « إسلام سلمان » وغير موضع.
الحسن بن عمر بن شقيق الجَرْميُّ ، أبو علي البَصْري، سكر الرَّي . وكان يَتجر إلى بَلْخ ، يعرف بالبَلْخي ، ويقال : سكن بَلْخ . روى عن : أبيه ، وعبد الوارث ، وحَمَّاد بن زيد ، وجعفر بن سليمان الضُّبعي ، ويزيد بن زُرَيع ، ومُعْتَمر بن سليمان . روى عنه : أبو زرعة ، و أبو حاتم ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وموسى بن إسحاق الأنصاريُّ ، وأبو علي الحسن بن الطيّب ابن حمزة بن شجاع الشُّجَاعيُّ البلخي ، ثم الكوفي ، والحسن ابن سفيان النسوي ، وعلي بن الحسين بن الجُنَيد الرَّازيُّ ، والبخاري . قال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه ؟ فقال : لا بأس به . وسئل أبي عنه ؟ فقال : صدوق . وقال البخاري : هو صدوق . وقال الكلاباذي : قَدِم بَلْخ ، وأقام بها نحو خمسين سنة ، ثم خرج منها إلى البصرة في سنة ثلاثين ومئتين ، مات بها بعد ذلك.
الحسن بن عمر بن شقيق بن أسماء الجِرميُّ البصريُّ، سكن الرَّيَّ وقَدِمَ بلخ وأقام بها نحو خمسين سنة، ثم خرج منها إلى البصرة في سنة ثلاثين ومئتين، ومات بها بعد ذلك. روى عن: أبي محمَّد معتمر بن سليمانَ التيميِّ، وأبي معاويةَ يزيدَ بنِ زُريعٍ العيشيِّ. تفرَّد به البُخاريُّ، روى عنه في (الحجِّ) وفي (إسلام سلمان) وفي (الاستئذان) وغير موضعٍ. وروى أيضًا عن أبيه عمرَ بنِ شقيق الجِرميِّ البصريِّ التاجر، وأبي عُبيدةَ عبد الوارث بن سعيد العَنْبريِّ، وأبي سليمانَ جعفرِ بنِ سليمانَ الضُّبَعيِّ، وأبي عبدالله جرير بن عبد الحميد الضَّبِّيِّ، وغيرِهم. روى عنه: أبو خالد يزيدُ بن سنان بن يزيدَ البصريُّ، وأبو حاتم محمَّد بن إدريسَ الرازيُّ، وأبو زُرعةَ عُبيد الله بن عبد الكريم الرازيُّ، وأبو الحسن عليُّ بن سعيد بن بشير الرازيُّ، وأبو الحسن عليُّ بن الحسين بن الجنيد الرازيُّ، وأبو بكر موسى بن إسحاقَ بن موسى الأنصاريُّ، وأبو َيعلي أحمد بن عليِّ بن المثنَّى التميميُّ المَوصليُّ، وغيرُهم. وهو صدوق، قاله أبو عبد الله البُخاريُّ، وأبو حاتم الرازيُّ. وقال ابن أبي حاتم الرازيُّ: سُئل أبو زُرعةَ عنه فقال: لا بأس به.
خ: الْحَسَن بن عُمَر بن شَقِيق بن أسماء الجَرْمِيُّ أَبُو عَلِي البَصْرِيُّ، سكن الري، وكان يتجر إلى بَلْخ، ويُقال: سكن بَلْخ فعرف بالبَلْخِي. روى عن: بشر بن إِبْرَاهِيم الأَنْصارِي البَصْرِي، وجرير بن عبد الحميد، وجعفر بن سُلَيْمان الضُّبَعِي، وحَمَّاد بن زيد، وداود ابن الزِّبْرِقان، وسَلَمة بن الفضل وسُلَيْمان بن طريف السُّلَمِيِّ، وعبد الله بن أَبي جعفر الرَّازيِّ، وعبد الله بن سلمة الأفطس ابن بنت السَّائب بن يزيد، وعَبد الله بن المبارك، وأبي يحيى عَبْد العزيز بن عَبد الله النَّرْمَقِيِّ الرَّازيِّ، وعبد الوارث بن سَعِيد (بخ)، وأبيه عُمَر بن شَقِيق الجَرْمِي، ومُعْتَمِر بن سُلَيْمان (خ)، ومعروف بن حسَّان السَّمَرقندِي، ونوح بن دراج القاضي، ويزيد بن زُرَيْع (خ). روى عنه: الْبُخَارِي، وإبراهيم بن مُحَمَّد بن الحارث بن نائلة الأصبهانيُّ، وأحمد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن صَالِح التَّمَّار، وأبو يَعْلَى أَحْمَد بن علي بن المثنَّى المَوْصليُّ، وأَبُو بكر أحمد بن عَمْرو بن أَبي عاصم النَّبيل، وأَحْمَد بن قُدامة البَلْخِيُّ، وأحمد بن مُحَمَّد بن بكر القصير، وأحمد بن مُحَمَّد بن عَبد الله البَلْخِيُّ الفَرَّاء، وأحمد بن النَّضر بن عَبْد الوهَّاب النَّيْسابوريُّ، وإسحاق بن الهَيَّاج الجَحْدَرِيُّ البَلْخِيُّ، وإسماعيل بن الفضل البَلْخِيُّ، وإسماعيل بن مُحَمَّد بن أَبي كثير الفارسيُّ، وجعفر بن مُحَمَّد بن الحسن الفِرْيابيُّ، والحسن بن سفيان، والحسن بن الطيب الشُّجاعيُّ البَلْخِيُّ، والحُسين بن إسحاق التُّسْتَرِيُّ، والحُسين بن عَلِي بن بشر الصُّوفيُّ، وأبو عَلِي الحُسين بن المُسَيَّب المَرْوَزيُّ، وأبو أسامة زيد بن يحيى البَلْخِيُّ الفقيه، وعبد الله بن أَحْمَدَ بن حنبل، وعُبَيد الله بن أَحْمَد بن منصور الدِّيْنَوَرِيُّ، وعُبَيد الله بن جرير بن جَبلة العَتَكيُّ، وأبو زُرْعَة عُبَيد الله بن عبد الكريم الرَّازيُّ، وعثمان بن عُمَر الضَّبِّيُّ، وعليُّ بن الحُسين بن الجُنيد الرَّازيُّ، وأبو خليفة الفضل بن الحُباب الجُمَحِيُّ، ومحمد بن أَحْمَد بن أَبي المُثَنَّى، وأبو حاتم مُحَمَّد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمد بن بكر بن عَمْرو، ومحمد بن عليٍّ الحكيم التِّرْمِذِي، وموسى بن إسحاق بن مُوسَى الأَنْصارِيُّ، ويزيد بن سِنان البَصْرِي. قال الْبُخَارِيُّ، وأبو حاتم: صدوق. وقال أبو زُرْعَة: لا بأس به. وذكره أبو حاتم بن حِبَّان في كتاب «الثقات»، وَقَال: وقد قيل: عُمَر بن شقيق بن مُحَمَّد بن النَّضْر، مات سنة ثنتين وثلاثين ومئتين، أو قبلها بقليل، أو بعدها بقليل. وقال أَبُو نصر الكَلاباذِيُّ: قَدِمَ بَلْخ وأقام بها نحو خمسين سنة، ثم خرج منها إلى البصرة سنة ثلاثين ومئتين، ومات بها بعد ذلك.
(خ) الحَسَن بن عُمر بن شقيقٍ الجَرْميُّ البَصْرِيُّ. التاجر بالريِّ. روى عن: حماد بن زيد وقرونه . وعنه: البخاريُّ في إسلام سلمان، والاستئذان، وغيرها، والفريابيُّ وأبو يعلى. وثق. قدم بلخ وأقام بها نحو خمسين سنة، ثم خرج منها إلى البَصْرِة في سنة ثلاثين ومائتين، ومات ببغداد بعد ذلك. كذا في الكَلَاباذِي. ووقع في ابن طاهر ما يوهم أنه مات بالبَصْرَة فإنه قال: ثم خرج منها إلى البَصْرَة في سنة كذا ومات بها بعد ذلك؛ فاجتنبه. وقال ابن عساكر في «النُّبَّل»: إنه كان يبحر إلى بلخ فسمِّي: البلخيُّ، ثم أفاد أنه مات سنة ثلاثين ومائتين جازمًا به. وذكره ابن حِبَّان في «ثقاته» وقال: وقد قيل: عمر بن شقيق بن مُحمَّد بن النضر. مات سنة ثنتين وثلاثين ومائتين أو قبلها بقليل أو بعدها بقليل؛ كذا في كتاب «التهذيب»، ولمَّا وقع ما وقع في تاريخ موته حذفه صاحب «الكاشف» رأسًا، ولم يذكر في «الكمال» غير ما أسلفنا، وعن الكَلَاباذِي، وبخطِّ شيخنا فتح الدين أنه مات في حدود سنة اثنين وثلاثين. وذكر ابن عساكر في «نُبَّله» أن ابن عديٍّ ذكر «في شيوخ البخاريَّ»: الحَسن بن إبْراهِيم بن عمر العَبْديُّ، البَصْرِيُّ. ثم قال: ولم يَذكره غيره، وهو غريب، وأراه: الخليل؛ فصحَّف بالحسن، وقد نبَّه على ذلك المزيُّ وتلميذه الذهبيُّ. وأما صاحب «زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين» فذكره وقال: مات سنة أربعين ومائتين بعد الحسن بن عمر بن شقيق بعشر سنين. ثم [38/أ] قال: روى عنه البخاريُّ حديثين، وقال العلاء بن حزم في «أنسابه» : إن عمر بن إبْراهِيم ولد خليلًا، وحسنًا ويوسف، وبلطية وعلية.
(خ)- الحَسَنُ بن عُمر بن شقيق بن أسماء الجَرْميُّ، أبو علي البَصْريُّ، سكن الرَّي، وكان يَتَّجِر إلى بَلخ، فعُرِف بالبَلْخيِّ. روى عن: يزيد بن زُرَيْع، وعبد الوارث، ومعتمر بن سليمان، وحمَّاد بن زيد، وجعفر الضُّبَعي، وجرير بن عبد الحميد، وابن المبارك، وعِدَّة. وعنه: البخاري، وأحمد بن النَّصر النَّيْسابوري، وجعفر الفِرْيابي، وعبد الله بن أحمد، وأبو زُرْعَة، وأبو حاتم، وموسى بن إسحاق الأنصاري، والحسن بن سُفيان، وأبو يعلى، وجماعة. قال البخاري، وأبو حاتم: صدوق. وقال أبو زُرْعة: لا بأس به. وذكره ابن حبان في «الثقات». مات سنة (232) أو قبلها بقليل، أو بعدها بقليل. وقال أبو نَصْر الكَلَاباذي: أقام ببَلْخ خمسين سنة، ثم خرج إلى البَصرة سنة (230)، ومات بها بعد ذلك. قلت: وحكى الحاكم عن صالح جَزَرة، وسُئِل عنه، فقال شيخ صدوق.
الحسن بن عمر بن شقيق الجرمي بفتح الجيم أبو علي البصري نزيل الري صدوق من العاشرة مات سنة اثنتين وثلاثين تقريبا خ