الحَسَن بن عليِّ بن محمَّدٍ الهُذَليُّ، أبو عليٍّ الخَلَّال الحُلْوانيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
الحسن بن علي أبو محَمَّد الحلواني. روى عن: عبد الرزاق، ويزيد بن هارون كتب عنه أبي سمعت أبي يقول ذلك. قال: سُئِلَ أبي عنه فقال: صدوق.
الحسن بن علي الحلْوانِي. أبو مُحَمَّد الحَلال. يروي عن: يزِيد بن هارُون. حَدَّثنا عنه: شُيُوخنا. مات في ذِي الحجَّة سنة ثَلاثِينَ وأَرْبَعين ومِائَتَيْن.
الحسنُ بن عليٍّ، أبو عليٍّ الخَلَّالُ الهُذْلِيُّ الحُلْوَانيُّ. أخرج البخاريُّ في الحجِّ عنهُ، عن عبدِ الصَّمد بن عبد الوارثِ. قال البخاريُّ: ماتَ في ذي الحجَّةِ سنةَ اثنتين وأربعين ومائتين، قاله البخاريُّ. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: هو صدوقٌ. وقال عبدُ الرَّحمن بن أبي حاتِمٍ: يُكنى أبا محمَّدٍ.
الحسن بن علي الخلَّال؛ الحُلواني، أبو علي، سكن مكَّة، كنيته أبو محمَّد الهُذَلي. سمع عبد الصَّمَد بن عبد الوارث عندهما . وعبد الرَّزَّاق والرَّبيع بن نافع وغير واحد عند مُسلِم. توفِّي بمكَّة؛ في ذي الحجَّة؛ سنة اثنتين وأربعين ومِئَتين.
الحسن بن علي بن محمد، أبو محمد الخَلّال الحُلْوانيُّ، وقيل: الرَّيْحاني - بالراء والحاء المهملتين -، سكن مكة. سمع: عبد الرزاق بن هَمَّام، وأبا أسامة، وعبد الله بن نُمَير، وزيد بن الحُبَاب، وعَفَّان بن مسلم، ومحمد بن عيسى بن الطَّبَّاع، وعبد الصمد بن عبد الوارث، ويحيى بن آدم، وأبا الوليد الطيالسي، ومحمد بن عُبَيد الطَّنَافسيّ، ووكيع بن الجَرَّاح، والحُسَين بن علي الجُعْفِي، ووهب بن جرير، وسليمان بن حَرْب، وبِشْر بن عُمر الزَّهْرانيّ، وعبد الله بن صالح كاتب الليث، ويحيى بن عبد الله بن بُكَيْر، وشَبَابة بن سَوَّار، ويزيد بن هارون، وأبا عاصم النَّبيل، ويعقوب بن إبراهيم الدَّورقي، وأبا النضر إسحاق بن إبراهيم الفراديسي الدمشقي، وهشام بن عَمَّار، وعبدالغفار بن داود، وأبا صالح الحَرَّاني. روى عنه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبيُّ، وأحمد بن علي الأَبَّار، ومحمد بن هارون بن المُجدر، ومحمد بن أبي عَتَّاب الأَعْيَن، وجعفر بن أبي عثمان الطَّيالِسيُّ، وأبو العباس محمد بن إسحاق السَّرَّاج، وأبو جعفر محمد بن عبد الله بن سُلَيمان الحَضْرمي، وعبد الله بن صالح البُخَاريّ، والحسين بن إسحاق التُّسْتَريّ، ومحمد بن علي بن زيد بن الصَّائغ المّكيُّ، ومحمد بن محمد بن عُقْبة الشَّيباني، وأبو الوليد بِشْر بن أبي عاصم، وعبد الله بن زَيْدان ابن يزيد البجلي الكوفيون، وغيرهم. قال يعقوب بن شيبة: كان ثقة، ثبتاً، متقناً. وقال النسائي: ثقة. وقال أبو داود السجستاني: كان لا ينتقد الرجال. ثم قال: كان عالماً بالرِّجال، وكان لا يستعمل عِلْمه. قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عنه؟ فقال: ما أعرفه بطلب الحديث، ولا رأيته بطلب الحديث. قلت: يذكر أنه كان ملازماً ليزيد بن هارون. فقال: ما أعرفه إلا أنه جاءني إلى هنا فسَلّم علي ولم يَحْمَدْه أبي، ثم قال: تبلغني عنه أشياء أكرهه ولم أر أبي يستخفه، وقال أبي مَرّة أخرى: أهل الثَّغْر عنه غير راضين. أو كلاماً هذا معناه. قيل: مات سنة اثنتين وأربعين ومئتين.
الحسن بن علي أبو محمَّد، وقيل: أبو عليٍّ الهُذليُّ الحُلوانيُّ الخلَّال، سكن مكةَ، له كتابٌ صنَّفه في السُّنَّة، مات في ذي الحِجَّة سنة ثنتين وأربعين ومئتين، قاله البُخاريُّ. روى عن: أبي سهل عبد الصمد بن عبد الوارث التنوريِّ، وأبي أسامة حمَّاد بن أسامة الكوفيِّ، وأبي محمَّد رَوْح بن عُبادة القيسيِّ، وأبي الحسن زيد بن الحُباب التميميِّ العُكْليِّ، وأبي بكر أزهر بن سعد السمَّان البصريِّ، وأبي عمرو شَبَابة بن سوَّار الفزاريِّ، وأبي عاصم الضَّحَّاك بن مَخْلد النبيل، وأبي بكر عبد الرزَّاق بن همَّام الصنعانيِّ، وأبي يحيى عبد الحميد بن عبد الرحمن ابن بشمين التميميِّ الحمانيِّ الكوفيِّ، وأبي زكريَّا يحيى بن آدمَ بنِ سليمانَ الكوفيِّ، وأبي خالد يزيدَ بنِ هارونَ السلميِّ، وأبي يوسفَ يعقوبَ بنِ إبراهيمَ بن سعد الزُّهريِّ، وأبي عثمانَ عفَّانَ بنِ مسلمٍ الصفَّار البصريِّ نزيلِ بغداذ، وأبي عبد الله نُعيم بن حمَّاد المَروزيِّ نزيلِ مصر، وأبي سلمةَ موسى بنِ إسماعيلَ المنقريِّ مولاهمُ التبوذكيِّ البصريِّ، وأبي عثمانَ عمرِو بن عاصمٍ القيسيِّ الكِلابيِّ البصريِّ، وأبي محمَّد سعيد بن الحكم بن أبي مريمَ الجُحميِّ مولاهمُ المِصريِّ، وأبي تَوْبة الربيع بن نافع الحلبيِّ، وأبي الوليد هشام بن عبد الملك الطَّيالِسيِّ، وغيرِهم. اتَّفقا على الرواية عنه في «الصحيحين». روى عنه البُخاريُّ في (الحجِّ). وروى عنه مسلمٌ في كتاب (الطهارة) و(الصلاة) و(الصدقات) و(الصيام) و(الحجِّ) و(النكاح) و(الرضاع) و(البيوع) و(الفضائل) وغير ذلك. وروى أيضًا عن: أبي محمَّد سفيان بن عُيَينةَ الهلاليِّ، وأبي معاوية محمَّد بن خازم الضرير، وأبي محمَّد عثمان بن عمر بن فارس بن لقيط البصريِّ، وغيرِهم. روى عنه: أبو بكر محمَّد بن الحسن بن طريف الأعيَن البغداذيُّ، وأبو جعفرٍ محمَّدُ بن إسماعيلَ بن سالمٍ الصائغ، وأبو حاتم محمَّد بن إدريسَ الرازيُّ، وأبو عبد الرحمن بقيُّ بن مَخْلدٍ القُرطبيُّ، وأبو العبَّاس محمَّد بن إسحاق بن إبراهيم السَّرَاج، وأبو بكرٍ محمَّد بن هارون بن حميد بن المجدَّر البغداذيُّ، وأبو العبَّاس أحمد بن علي الأبَّار، وأبو داودَ سليمانُ بن الأشعث السِّجستانيُّ، وأبو عيسى محمَّد بن عيسى التِّرمذيُّ، وغيرُهم. وقال ابن أبي حاتم الرازيُّ: سئل عنه أبي فقال: صدوقٌ. وقال عنه مسلمة بن قاسم: ثقةٌ ثَبْتٌ. وقال أبو عيسى التِّرمذيُّ في مصنفه: حدَّثنا الحسن بن عليٍّ الخلَّال وكان حافظًا: حدَّثنا أبو معاوية... وذكر الحديث.
خ م د ت ق: الْحَسَن بن علي بن محمد الهُذَلِيُّ الخَلَّال أَبُو عَلِي، وقيل: أَبُو مُحَمَّد، الحُلْوانِيُّ الرَّيْحانِيُّ، نزيل مكة. روى عن إِبْرَاهِيم بن خالد الصَّنْعانِيِّ (د)، وأزهر بن سعد السَّمَّان (م صد ت)، وإسحاق بن إِبْرَاهِيم بن يزيد الفَرَاديسِيِّ الدِّمشقيِّ، وإسحاق بن عيسى بن الطَّبَّاع (ت ق)، وبشر بن ثابت البَزَّار (ق)، وبِشر بن عُمَر الزَّهرانيِّ (د ت)، وجعفر بن عَوْن (م)، وحَجَّاج بن المِنْهال الأَنماطيِّ (د ت)، والحسن بن موسى الأشيب (ق)، وحسين بن عَلِي الجُعْفِيِّ (د)، وأبي أُسامة حَمَّاد بن أسامة (م د ت)، وخالد بن عَمْرو القُرَشِيِّ الأُمَوِيِّ (د)، وأبي تَوْبة الربيع بن نافع الحَلَبِيِّ (م)، ورَوْح بن عُبادة (م)، وزيد بن الحُباب (م د)، وسَعِيد بن الحكم بن أَبِي مريم (م د)، وسَعِيد بن عامر الضُّبَعِيِّ (د)، وسُلَيْمان بن حَرْب (د ت)، وسُلَيْمان بن داود الهاشميِّ (د ت)، وسهل بن حَمَّاد أبي عَتَّاب الدَّلَّال (د)، وَشَبَابة بن سَوَّار (مق)، وصَفْوان بن صالح الدِّمشقيِّ (ت)، وصفوان بن هُبَيرة (ق)، وأبي عاصم الضَّحَّاك بن مَخْلَد النَّبيل (م د ت ق)، وأبي صالح عَبد الله بن صالح المِصْرِيِّ (ق)، وعبد الله بن نَافِع الصَّائغ (ت)، وعبد الله بن نُمير (د ت)، وأبي عبد الرحمن عَبد الله بن يزيد المُقرئ (د)، وعبد الحميد بن عَبْد الرَّحْمَنِ الحِمَّانيِّ (مق د)، وعبد الرزاق بن هَمَّام (م د ت ق)، وعبد الصمد بن عَبْد الوارث (خ م ت)، وعبد العزيز بن يحيى الحَرَّانيِّ (د)، وأبي صالح عبد الغَفَّار بن داود الحَرَّانِيِّ نزيل مصر، وعبد الملك بن إِبْرَاهِيم الجُدّيِّ (د)، وأبي عامر عبد الملك بن عَمْرو العقَدِي (م)، وعفَّان بن مسلم (مق د ت)، وعلي بن المَدِينيِّ (د ت)، وعَمْرو بن عاصم الكِلابيِّ (م د ق)، وعَوْن بن عُمارة (ق)، وأبي غسَّان مالك بن إِسْمَاعِيل (ق)، وأبي معاوية مُحَمَّد بن خازم الضَّرير (ت)، ومحمد بن عُبَيد الطنافسِيِّ، ومُحَمَّد بن عيسى بن الطباع، ومحمد بن الفضل السَّدُوسِيِّ عارم (ت)، ومُعاذ بن هشام (د)، وأبي سَلَمَة مُوسَى بن إِسْمَاعِيل (م)، وأبي حُذيفة موسى بن مسعود (د)، ونُعيم بن حَمَّاد (مق)، وأبي الوليد هِشام بن عَبد المَلِك الطيالسِيِّ (م د ت)، وهشام بن عمَّار الدِّمشقيِّ، ووكيع بن الجَرَّاح (د)، ووَهْب بن جرير بن حازم (م)، ويحيى بن آدم (م د ت)، ويحيى بن إسحاق السَّيْلَحِينِيِّ (د)، ويحيى بن عَبد اللهِ بن بُكَير، ويزيد بن هارون (م د ت ق)، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد (م)، ويَعْلَى بن عُبَيد الطنافسِيِّ (د). روى عنه: الجماعة سوى النَّسَائي، وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبِيُّ، وأَحْمَد بن علي الأَبَّار، وأبو بكر أَحْمَد بن عَمْرو بن أَبي عاصم النَّبيل، وإسحاق بن الصَّبَّاح (ل)، وأبو الوليد بشر بن أَبي عاصم الكوفيُّ، وجعفر بن مُحَمَّد بن أَبي عثمان الطَّيالسِيُّ، والحسين بن إسحاق التُّسْتَرِيُّ، وعبد الله بن زَيْدَان البَجَلِيُّ، وعبد الله بن صالح الْبُخَارِيُّ، ومحمد بن إسحاق الثَّقَفِيُّ السَّرَّاج، ومحمد بن عَبد اللهِ بن سُلَيْمان الحَضْرمِيُّ، وأبو بكر مُحَمَّد بن أَبي عَتَّاب الأَعْيَن، ومات قبله، ومحمد بن علي بن زَيْد الصَّائغ المكيُّ، ومحمد بن مُحَمَّد بن عُقْبَة الشَّيبانِيُّ الكوفيُّ، ومحمد بن هارون بن حُمَيد بن المُجدر، ويحيى بن الْحَسَن بن جَعْفَر بن عُبَيد اللهِ العَلَويُّ النَّسَابة. قال عَبد اللهِ بن أَحْمَد بنِ حنبل: سَأَلتُ أبي عنه، فقال: ما أعرفه بطلب الحديث، ولا رأيته يطلب الحديث. قلتُ: إنَّه يذكر أنَّه كَانَ مُلازمًا ليزيد بن هارون. فقال: ما أعرفه إلَّا أنَّه جاءني إلى ها هنا يُسَلِّم عَليَّ ولم يَحْمَدَهُ أبي، ثم قال: تبلغني عنه أشياء أكرههُ، ولم أرَ أبي يستخفّه. وقال أبي مرة أُخرى: أهل الثَّغْر عنه غير راضين، أو كلامًا هذا معناه. وقال يَعْقُوب بن شَيْبَة: كَانَ ثقةً، ثبتًا، مُتقنًا. وقال أَبُو داود: كَانَ لا ينتقد الرجال. وقال أيضًا: كَانَ عالمًا بالرِّجال، وكان لا يستعمل عِلْمَهُ. وقال النَّسَائيُّ: ثقةٌ. وقال داود بن الحسين البَيْهَقِيُّ: بلغني أن الْحَسَن بن علي الحُلْوانِيَّ، قال: إني لا أُكَفِّر مَنْ وَقَفَ في القرآن، فتركوا عِلْمَه. قال داود بن الحسين: سألتُ أبا سَلَمة بن شبيب عن عِلْم الحُلْوانِيِ، فقال: يُرْمَى في الحَش. قال (أَبُو) سلمة: من لم يشهد بكُفْر الكافر فهو كافر. وقال أَبُو بكر الخطيب: كَانَ ثقةً حافظًا. وقال أيضًا: فيما أخبرنا أَبُو العِز بن المُجاور، عَن أَبِي الْيُمْن الْكِنْدِيِّ، عَن أَبِي مَنْصُورٍ الْقَزَّازِ، عنه-: حَدَّثَنَا الْحَسَن بن عَلِي الجَوْهَرِيُّ إملاءً، قال: حَدَّثَنَا عَلِي بن مُحَمَّد بن الفتح الأَشْنانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرحمن البُزُورِيُّ، قال: سألتُ الْحَسَن بن عَلِي الحُلْوانِيَّ، فقلت: إنَّ النَّاسَ قد اختلفوا عندنا في القرآن، فما تقول؟ قال: القرآن كلام الله غير مَخْلُوق، ما نعرفُ غير هذا. قال أَبُو الْقَاسِم اللالكائيُّ: توفِّي سنة اثنتين وأربعين ومئتين، وزاد غيرُه: في ذي الحجة بمكة.
(خ م د ت ق) الحَسَن بن عليِّ [بن] مُحمَّد الهُذَلي الخلَّال. أبو عليٍّ، وقيل: أبو مُحمَّد، الحُلوانيُّ الريحانيُّ، نزيل مكة الحافظ. روى عن: وكيع ومعاوية. وعنه: البخاريُّ في الحج ومسلم وأبو داود وابن ماجه، كذا في «الكاشف»، وفاتَه الترمذيُّ، وعبارة أصله «التهذيب» تبعًا «للكمال»: عنه الجماعة خلا النسائيَّ في «الكنى» عن أحمد بن المعلَّى عن أبي داود عن الحلوانيِّ، وفي موضع آخر النسائيُّ عن أبي داود عنه. وكان ثقةً، ثبتًا، حجةً. مات سنة اثنتين وأربعين ومائتين، قاله اللالكائيُّ؛ زاد غيره: في ذي الحجة بمكة، وصاحب «الكمال» ذكره بصيغة: قيل، وحكاه المزيُّ عن اللالكائيِّ كما سقناه، ولو نظر الكَلَاباذِي لوجده كله في كلام البخاريِّ، فإنه قال: مات في ذي الحجة سنة اثنتين وأربعين ومائتين . قال البخاريُّ: وذكر مكة، وذكره ابن طاهر مجزومًا به، وعن الحسيني أنه توفي في أوائل سنة ثلاث وأربعين.
(خ م د ت ق)- الحسن بن علي بن محمد الهُذَليُّ الخَلَّالُ، أبو علي، وقيل: أبو محمد الحُلْواني، نَزيلُ مكة. روى عن: عبد الله بن نُمَيْر، وأبي أسامة، ويحيى بن آدم، وزيد بن الحُبَاب، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وبِشْر بن عمر الزَّهْراني، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، ومعاذ بن هشام، وأبي معاوية، وأبي عامر العَقَدي، وأبي صالح كاتب اللَّيث، وأبي عبد الرحمن المُقرِئ، ويحيى بن إسحاق السَّيْلَحِيْنيِّ، ومحمد ويعلى ابني عُبيد، وعبد الرزاق، وإبراهيم بن خالد الصَّنعانيَّيْن، وعبد الله بن نافع الصَّائغ، وشَبَابة بن سَوَّار المدائني، ويزيد بن هارون، وصفوان بن صالح الدِّمشقي، وخَلْق من أهل الآفاق. روى عنه: الجماعة سوى النَّسائي، وإبراهيم الحَرْبي، وجعفر الطَّيالسي، وابن أبي عاصم، ومحمد بن إسحاق السَّرَّاج، ومُطَيَّن، ومحمد بن علي بن زيد الصَّائغ، ومحمد بن محمد بن عُقْبَة الشَّيْباني، وأبو بكر الأَعْيَن -ومات قبله-، وغيرهم. قال يعقوب بن شَيْبَة: كان ثِقةٌ ثَبْتًا. وقال أبو داود: كان عالمًا بالرِّجال، وكان لا يستعمل علمه. وقال أيضًا: كان لا ينتقد الرجال. وقال النَّسائي: ثقة. وقال داود بن الحسين البيهقي: بلغني أن الحلواني قال: لا أُكَفِّر مَنْ وَقَفَ في القرآن. قال داود: فسألتُ سَلَمة بن شبيب عن الحُلْواني، فقال: يُرْمَى في الحَشَّ، من لم يشهد بكُفْر الكافر فهو كافر. وقال الإمام أحمد: ما أعرفه بطلب الحديث، ولا رأيته يطلبه، ولم يحمده، ثم قال: يبلغني عنه أشياء أكرهها. وقال مرة: أهل الثَّغْر عنه غير راضين، أو ما هذا معناه. وقال الخطيب أبو بكر: كان ثِقةً حافظًا. وساق بإسناده إليه أنه قال: القرآن كلام الله غير مخلوق، ما نعرف غير هذا. قال اللالكائي: مات سنة (242). وزاد غيره: في ذي الحِجَّة. قلت: هذا قول البخاري في «تاريخه». وقال التِّرمذي: حدثنا الحسن بن علي، وكان حافظًا. وقال ابن عدي: له كتاب صَنَّفه في السنن. وقال الخليلي: كان يُشَبَّه بأحمد في سمته وديانته. وروى ابن حبان في «صحيحه» عن المُفَضَّل بن محمد الجَنَدِي، عنه. وذكره في «الثقات».
الحسن بن علي بن محمد الهذلي أبو علي الخلال الحلواني بضم المهملة نزيل مكة ثقة حافظ له تصانيف من الحادية عشرة مات سنة اثنتين وأربعين خ م د ت ق