الحَسَن بن عبد العزيز بن الوزير الجَرَويُّ، أبو عليٍّ المِصْريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
الحسن بن عبد العزيز الجروي أبو علي الجذامي. روى عن: بشر بن بكر، وعمرو بن أبي سلمة، وعبد الله بن يحيى المُعَافِرِي، ويحيى بن حسان، سمعت منه مع أبي وهو ثقة. حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبي عنه فقال: ثقة).
الحسن بن عبد العزيز: وهو ابن الوَزير، ابن ضابئ، الجُذَاميُّ الجَرَويُّ، يكنى أبا علي. سمع: يحيى بن حسَان، وعبد الله بن يحيى. روى عنه البخاري في: الجنائز، وتفسير سورة الأنفال، والفتح. توفِّي بالعراق، سنة تسع وخمسين ومئتين، قاله ابن يونس أبو سعيد المصري.
الحسنُ بن عبدِ العزيزِ بن الوزيرِ بن ضابىء الجُذاميُّ الجرَوِيُّ، أبو عليٍّ. أخرج البخاريُّ في الجنائزِ وتفسير سورةِ الأنفالِ والفتحِ عنهُ، عن يحيى بن حسانَ وعبدِ الله بن يحيى. تُوفي بالعراقِ سنة سبعٍ وخمسين ومائتين. قال عبدُ الرَّحمنِ بن أبي حاتِمٍ: هو ثقةٌ صدوقٌ.
الحسن بن عبد العزيز وهو ابن الوزير الجُذامي؛ الجَرَوي، يكنى أبا علي. سمع يَحيَى بن حسَّان وعبد الله بن يَحيَى. روى عنه البُخارِي. توفِّي بالعراق؛ سنة سبع وخمسين ومِئَتين، قاله أبو سعيد بن يونُس.
الحسن بن عبد العزيز بن الوزير بن ضابئ بن مالك بن عامر بن عَدِيّ، -ولعدي صحبة -، بن حِمْرِس - بكسر الحاء المهملة، وكسر الراء المهملة، والسين المهملة - بن نفر بن نصر بن عدي ابن القاطع بن جَري بن عوف بن أسود بن مُر ابن أُد بن جُشَم بن جُذَام الجُذَاميُّ، أبو علي الجَرَوي - بفتح الراء والجيم - منسوب إلى قرية من قُرَى تِنِّيس، يقال لها: جَرَوَية، المِصْري، سكن بغداد. روى عن: بِشْر بن بكر التِّنِّيسي، وعمرو بن أبي سَلَمة، ويحيى ابن حَسَّان، أيوب بن سُوَيد الرَّمْليّ، وعبد الله بن يحيى المَعَافِرِي البُرُلُّسي، وضَمْرة بن ربيعة كِتابةً، ونقل عن أحمد ابن حنبل. روى عنه: البخاري، وإبراهيم الحربي، وابن أبي الدُّنيا، ومحمد ابن عَبْدُوس بن كامل، وابن صاعد، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، والحسين بن إسماعيل المحاملي وهو آخر من حدث عنه، وغيرهم. قال ابن أبي حاتم: سمعت منه مع أبي، وهو ثقة، وسئل أبي عنه؟ فقال: ثقة. وقال أبو بكر الخطيب: وكان الجروي من أهل الدِّين والفَضْل، مذكوراً بالورَع واثقة، موصوفاً بالعبادة. وذكره الدارقطني فقال: لم يُرَ مثله فَضْلاً وزهداً. وقال أبو سعيد بن يونس: حُمِل من مِصرَ إلى العراق بعد قتل أخيه علي بن عبد العزيز، فلم يزل بها إلى أن توفي بها سنة تسع وخمسين ومئتين، وكانت له عبادة وفضل، وكان من أهل الدين، والورع، والثقة.
الحسن بن عبد العزيز بن الوزير البُخاريُّ بن ضابئ بن مالك بن عدي أبو عليٍّ الجُذاميُّ الجرويُّ، من أهل قرية من قُرى تِنِّيس من عمل مصر، كان من أهل الفقه والورع والعبادة، حمل من مصر إلى العراق بعد قتل أخيه عليٍّ، فلم يزل بها إلى أن توفِّي ببغداذ سنةَ سبع وخمسين ومئتين. روى عن: أبي زكريَّا يحيى بن حسَّان بن حيان التِّنِّيسيِّ، وعبد الله بن يحيى المعافريِّ البُرُلُّسيِّ. تفرَّد به البُخاريُّ، روى عنه في (الجنائز) وفي (تفسير الأنفال) و(الفتح). وقد روى أيضًا عن: أبي عبد الله بشر بن بكر البَجَليِّ التِّنِّيسيِّ، وأبي حفص عمرو بن أبي سلمةَ التِّنِّيسيِّ، وأبي مسعود أيُّوبَ بن سويد الرمليِّ، وغيرِهم. روى عنه: أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزَّار، وأبو العبَّاس محمَّد بن إسحاقَ بن إبراهيمَ الثَّقَفيُّ السَّرَّاج، وعيسى بن إسحاقَ بن موسى الأنصاريُّ، وأبو بكرٍ جعفر بن محمَّد بن إبراهيمَ بن حبيبٍ الصيدلانيُّ البغداذيُّ، وأبو محمَّد يحيى بن محمَّد بن صاعد الهاشميُّ مولاهمُ البغداذيُّ، وغيرُهم. وقال ابن أبي حاتم: سمعتُ منه مع أبي وهو ثقةٌ صدوقٌ، سئل عنه أبي فقال: ثقةٌ. وقال البزَّار: كان ثقةً مأمونًا. وذكر أبو عبد الله الحاكم أنَّه سأل عنه الدارَقُطْنيَّ، قال: قلتُ: فالحسنُ بن عبد العزيز الجرويُّ؟ قال: فوقَ الثقةِ، جليلٌ، لم يُرَ مثلُه فضلًا وزُهدًا، قلتُ: مسلمٌ لم يخرِّج عنه، قال: لا ولم يكتب عنه، وقُتل أخوه عليُّ بن عبد العزيز في ذِي الحِجَّة سنةَ خمسَ عشرةَ ومئتين، قاله ابن يونس.
خ: الْحَسَن بن عَبْد العزيز بن الوزير بن ضَابِئ بن مالك بن عامر بن عَدِي بن حِمْرِس بن نَفْر بن نصر بن عدي بن القاطع بن جَرِي بن عوف بن أسود بن تزود بن حِشْم بن جُذام الجُذاميُّ الجَرَويُّ، أَبُو عَلِي المِصْرِيُّ نزيلُ بغدادَ، ويُقال: الجَرَوِي نسبة إلى قرية من قُرَى تِنِّيس يقال لها: جَرَوية، ولجده عَدِي بن حِمْرِس صُحبة. روى عن: أَحْمَد بن حنبل، وأيوب بن سُوَيد الرَّمْلِيِّ وبشر بن بكر التِّنِّيسِيِّ، والحارث بن مِسكين، وسُنَيْد بن داود، وضَمْرَة بن ربيعة، كتابةً، وعاصم بن أبي بكر الزهريِّ، وعبد الله بن يحيى البُرُلُّسِيِّ (خ)، وعبد الله بن يُوسُف التِّنِّيسيِّ، وأبي مُسْهر عبد الأعلى بن مُسْهِر الغَسَّانِيِّ، وعَمْرو بن أَبي سَلَمَة التِّنِّيسِيِّ، وأبي عُبَيد الْقَاسِم بن سَلَّام، ويحيى بن حسَّان التِّنِّيسِيِّ (خ). روى عنه: البخاريُّ، وإبراهيم بن إسحاق الحُرْبِيُّ، وابن ابنه جعفرُ بن مُحَمَّد بن الْحَسَن بن عَبْد العزيز الجَرَويُّ، والحُسين بن إِسْمَاعِيلَ المحامِلِيُّ، وهو آخر من حَدَّث عَنْهُ، وعبد الله بن أَحْمَد بن حنبل، وعبد الله بن مُحَمَّد بن أَبي الدّنيا، وعبد الرَّحمن بن أَبي حاتم الرَّازيُّ، وعلي بن الحسين بن حرب القاضي أَبُو عُبَيد بن حَرْبَويه، ومحمد بن إسحاق السَّرَّاج، ومحمد بن عَبْدُوس بن كامل السَّرَّاج، ويحيى بن محمد بن صاعد. قال عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي حاتم: سمعتُ منه مع أبي وهو ثقة، وسُئِل أبي عنه، فقال: ثقة. وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: لم يُر مثله فضلًا وزهدًا. وقال أَبُو بكر الخطيب: كَانَ من أهل الدِّين والفضل، مذكورًا بالورع والثِّقة، موصوفًا بالعبادة. وقال جعفر بن مُحَمَّد بن الْحَسَن بن عَبْد العزيز: سمعت جدّي الْحَسَن بن عَبْد العزيز يقول: من لم يردعه القرآن والموت، ثم تناطحت الجبال بين يديه لم يرتدع. وقال أَبُو سَعِيد بن يونُس: حُمِلَ من مصر إلى العراق بعد قتل أخيه عَلِي بن عَبْد العزيز فلم يزل بالعراق إلى أن توفِّي بها سنة سبع وخمسين ومئتين. وقال أَبُو حَفْص بن شاهين: وجدت في كتاب جدي: سمعت ابنَ بكر، قال: ورد الكتاب بموت الْحَسَن بن عَبْد العزيز الجَرَوي في رجب سنة سبع وخمسين ومئتين.
(خ) الحسَنُ بن عبْدِ العَزيز بن الوزير بن ضابىء بْن مَالِك بن عَامر بن عديِّ بن حِمرِس بن نَفْر بن نصر بن عديِّ بن القاطع بن جَرِيِّ بن عوف بن أسود بن تزود بن حِشْم بن جُذام الجُذاميُّ الجَرَويُّ. أبو عليٍّ المصريُّ، نزيل بغداد، ويقال: الجرويُّ، نسبة إلى قرية من قرى تِنِّيس، يقال لها: جَرَوية. ولجدِّه عدي بن حِمْرِس صحبة. روى عن: أحمد وغيره. وعنه: البخاريُّ في الجنائز وتفسير الأنفال والفتح، والمحامليُّ، وابن أبي حاتم. روى النسائيُّ في «الكنى» عن رجل عنه. وثَّقوه وأثنوا عليه وعلى عبادته وورعه، قال الدارقطنيُّ: لم ير مثله فضلًا وزهدًا. حمل من مصر إلى العراق بعد قتل أخيه علي بن عبد العزيز؛ فلم يزل بالعراق إلى أن مات سنة سبع وخمسين ومائتين في رجب. وعبارة اللالكائيِّ: توفي ببغداد، قبل الستين ومائتين. وعبارة ابن منده في «شيوخ البخاريِّ»: توفي ببغداد قبل الستين ومائتين؛ قيل: سنة سبع وخمسين. وحِمْرِس: بحاء مهملة ثم ميم ساكنة ثم راء ثم سين. وضابىء: بضاد معجمة وباء موحدة. وجَرِيٍّ: بجيم مفتوحة ثم راء مهملة مكسورة. كذا هو في «التهذيب» بخطِّ ابن المهندس، وبخط الدِّمْياطيِّ في «الكمال»: بضمِّ الجيم، وقال الرشاطيُّ: كذا هو مضبوط؛ بفتح الجيم والراء؛ يعني عند ابن عديٍّ. وفي «الكمال» بعد عوف: ابن مالك بن شنوءة بن بديل حشم؛ كذا هو مجوَّدًا بخطِّه أيضًا، وقال: هو أخو حرام ابني جذام، واسمه عمر، وما ذكرته أنه نسبه إلى القرية المذكورة هو ما في «التهذيب» وأصله «الكمال» وتبعه الذهبيُّ، وكذا وقع في «شيوخ البخاريِّ» لابن عديٍّ أنه من قرية من قرى تِنِّيس، وبخطِّ الدِّمْياطيِّ على حاشية «الكمال» هذا وَهْم، إنما هو منسوب إلى جَرِي بن عوف جدِّه الأعلى؛ بطن من جذام، وهم بالفرما والبقارة والورَّادة لهم عدد. قال: وتوفي أبوه في صغر سنة خمس ومائتين؛ قتله حجر منجنيق، وقتل أخوه عليٌّ في ذي الحجة سنة خمس عشرة ومائتين، وابنه مُحمَّد بن الحسن كان يسكن تنيس وتوفي بها، وابنه جعفر بن مُحمَّد أبو القاسم حدَّث عن البخاريِّ، وأحمد بن المقدام العجليِّ وغيرهما. ولد ببغداد وحمل إلى مصر صغيرًا، وتوفي في تنيس في شعبان سنة سبع وعشرين وثلاثمائة قلت: وقد نصَّ أيضًا على أنه نسبه إلى جدِّه لا إلى القرية ابنُ ماكولا. وفي كتاب الرشاطيِّ: وممن ينسب إلى جري بن عوف الجذاميِّ: الحسن بن عبد العزيز الجرويُّ. قال: وقول ابن ماكولا عندي قويٌّ؛ لأنه ذكر أنه منسوب إلى جري، وكذا قال السمعانيُّ: الجرويُّ، بفتح الجيم والراء نسبة جري بن عوف بطن من جذام نسب إليهم. هذا وقوله: أسود: كذا هو بالألف، والذي في كتب الأنساب حذفها، وضم السين. وتزود: كذا هو، وفي كتاب الكلبيِّ، وأبي عبيد والبلاذُري ولد جشم بن جذام بديلًا لم يذكروا له ولدًا غيره. وبخطِّ الشاطبيِّ عن الرشاطيِّ: صوابه عوف بن مالك بن شنوءة بن بديل، من غير ذكر: سود[37/ب].
(خ)- الحسن بن عبد العزيز بن الوزير بن ضابئ بن مالك بن عامر بن عدي بن حِمْرِس، الجُذَامي الجَرَوي، أبو علي المِصْريُّ، نزيلُ بَغْدَاد، ولجده عَدِي صُحبة. روى عن: يحيى بن حَسَّان، وأبي مُسْهِر، وعمرو بن سَلَمة، وعبد الله بن يحيى البُرُلُّسي، وعبد الله بن يوسف التِّنِّيسي، وعِدَّة، وعن ضَمْرَة بن رَبيعة كتابةٌ. وعنه: البخاري، وابن ابنه جعفر بن محمد بن الحسن، وإبراهيم الحَرْبي، وعبد الله بن أحمد، ومحمد بن إسحاق السَّرَّاج، والحسين المحامليُّ، خاتمة أصحابه. قال ابن أبي حاتم: سمعتُ منه مع أبي وهو ثقة، وسُئِل عنه أبي، فقال: ثِقةٌ. وقال الدَّارقطني: لم يُرَ مثلُهُ فضلًا وزهدًا. وقال الخطيب: كان من أهل الدِّين والفَضْل، مذكورًا بالورع والثقة، موصوفًا بالعبادة. قال ابن يونس: حُمِل من مصر إلى العراق بعد قتل أخيه علي إلى أن تُوفي بها سنة (257). قلت: وقال أبو بكر البَزَّار: كان ثقةً مأمونًا. وقال الحاكم أبو عبد الله: كان من أعيان المحدِّثين الثقات. وقال الدَّارقطني: الجَرَوي فوق الثقة، جَبَل. وقال ابن يونس في «تاريخ مصر»: حدثنا عنه غير واحد، كانت له عبادة وفَضْل، وكان من أهل الورع والفقه. وقال عبد المجيد بن عثمان صاحب «تاريخ تنيس»: كان صالحًا ناسكًا، وكان أبوه ملكًا على تِنِّيس، ثم أخوه علي، ولم يقبل الحسن من إرث أبيه شيئًا، وكان يُقْرن بقارون في اليَسَار.
الحسن بن عبد العزيز بن الوزير الجروي بفتح الجيم والراء أبو علي المصري نزيل بغداد ثقة ثبت عابد فاضل من الحادية عشرة مات سنة سبع وخمسين خ