أحمد بن عيسى بن حسَّان المِصْريُّ، يعرف بابن التُّسْتَريِّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
أحمد بن عيسى المصري. روى عن: ضمام بن إسماعيل، وعبد الله بن وهب، ورشدين بن سعد. كتب عنه: أبي، وأبو زرعة بالبصرة وسمعتهما يقولان ذلك. وروى عنه: أبو زرعة. حدثنا عبد الرحمن قال: وسألت أبي عنه فقال: (قيل لي بمصر أنه قدمها واشترى كتب ابن وهب وكتاب المفضل بن فضالة، ثم قدمت بغداد فسألت هل يحدث عن المفضل؟ قالوا: نعم، فأنكرت ذلك، وذلك أنَّ الرواية عن ابن وهب والمفضل لا يستويان). قال: وسُئِلَ أبي عنه فقال: تكلم الناس فيه.
أَحْمد بن عِيسَى التسترِي. أبو عبد الله سكن بَغْداد، وكان متقنًا. يروي عن: عُيَيْنَة. وكان راوِيًا لِابن وهب، مات قبل الأَرْبَعين، وقيل: أَنه مات سنة ثَلاث وأَرْبَعين ومِائَتَيْن، والأول أشبه.
أَحمد بن عيسى: أبو عبد الله، التُّسْتَريُّ، مصريُّ الأصل. سمع: عبد الله بن وهب. روى عنه البخاري في: غزوة خيبر، وفي غزوة مؤتة، وغير موضع. مات سنة ثلاثٍ وأربعين ومئتين. قاله البخاري. وذكره في «التَّاريخ» في باب أحمد. __________ وقال المؤلف في موضع آخر: أَحمد: غير منسوب. يحدِّث عن: عَبد الله بن وَهْب المصري. روى عنه البخاري في: الصَّلاة، وغير موضع من «الجامع». يقولون: إنَّه أحمد بن عبد الرَّحمن بن وَهْب، أبو عُبيد الله، ابن أخي عَبد الله ابن وهب. ومنهم من ينكر ذلك ويقول: إنَّه أحمد بن صالح، أو أحمد بن عيسى، فالله أعلم. قال لي أبو أحمد الحافظ محمَّد بن محمَّد بن أحمد بن إِسحاق النَّيسابوري: أحمدُ، عن ابن وهبٍ، في «جامع البخاري»، هو أحمد ابن أخي ابن وهب. وقال لي أبو عبد الله ابن منده: كلُّ ما قال البخاري في «الجامع»: حدَّثنا أحمد، عن ابن وهب؛ فهو ابن صالحٍ المصري، ولم يخرِّج البخاري عن أحمد بن عبد الرَّحمن في «الصَّحيح» شيئًا، وإذا حدَّث عن أحمد بن عيسى؛ نسبه.
أحمدُ بن عِيسى التُّسْتُرِيُّ: مصريُّ الأصلِ. أخرجَ البخاريُّ في غزوةِ حنينٍ وغيرها عنه، عن عبدِ الله بن وهبٍ. مات سنة ثلاثٍ وأربعين ومائتين. قال ابنُ أبي حاتِمٍ: سُئِلَ أبي عنهُ فقال: تكلَّمَ الناسُ فيه. وقال: سألتُ أبي عنهُ فقال: قيل لي بمصر: إنه قَدِمَهَا واشترى كتبَ ابن وهبٍ وكُتبَ المُفَضِّلِ بن فَضَالَةَ، ثم قدمتُ بغداد فسألتُ: هل يُحدِّثُ عن المفضلِ؟ قال: نعم، فأنكرتُ ذلك، وذلك أن الروايةِ عن ابن وهبٍ والمفضلِ لا يستويانِ. لم يَذْكرْ أبو الحسن أحمدَ بن عيسى، سقطَ من أصله. __________ وقال المؤلف في موضعٍ آخر: أحمدُ، غير منسوبٍ أخرجَ البخاريُّ في الصلاةِ والجنائزِ وغير موضعٍ من الجامعِ عنه عن عبدِ الله بن وهبٍ. قالَ أبو نَصْرٍ الكَلاباذيُّ: يُقالُ: إنَّهُ أبو عبيدِ اللهِ أحمدُ بن عبدِ الرَّحمنِ بن وهبٍ، ومنهم من يقولُ: إنَّهُ أحمد بن صالح، وقيلَ: إنه أحمدُ بن عيسى. قالَ أبو أحمدَ الحافظُ النَّيسابوريُّ: أحمدُ عن ابن وهبٍ في «جامع البخاريِّ» هو ابن أخي ابن وهبٍ. وقال أبو عبدِ اللهِ بن مندَه وأبو عبدِ الله النَّيْسابوريُّ: أحمدُ عن ابن وهبٍ في «جامع البخاري» هو أحمدُ بن صالحٍ المصريُّ، ولم يُخرج البخاريُّ عن أحمد بن عبدِ الرَّحمنِ شيئًا، وإذا حدَّثَ عن أحمدَ بن عيسى نَسَبَهُ. ولم يَذْكرِ الشيخُ أبو الحسن الدَّارقُطنيُّ أحمدَ بن عبدِ الرَّحمنِ بن وهبٍ فيمن خرَّجَ عنه البخاريُّ. قالَ أبو عبدِ اللهِ في موضعٍ آخرَ: قالَ أبو عبدِ اللهِ في كتابِ الصَّلاةِ في ثلاثِ مواضع: حدَّثنا أحمدُ: حدَّثنا عبدُ الله بن وهبٍ، وقد قيل: إنه ابن صالحٍ، وقيل: إنه ابن عِيسى التُّستريُّ، ولا يخلو من واحدٍ منهما فقد روى عنهما جميعًا في الجامع، ومن قالَ: إنَّ البخاريَّ خرَّجَ عن أحمدَ بن عبدِ الرَّحمن في صحيحهِ فقد وَهِمَ وغَلِطَ، والدليلُ على ذلكَ أن المشايخ الذينَ تركَ أبو عبدِ اللهِ الرِّوايةَ عنهم في صحيحهِ، قد روى عنهم في سائرِ مصنفاتِهِ كأبي صالحٍ وغيره، وليسَ له عن ابن أخي ابن وهبٍ روايةً في موضعٍ، وهذا يدلُّ على أنه لم يكتبْ عنه، أو كتبَ عنه ثم ترك الروايةَ عنه جملةً.
أحمد بن عيسى بن حسان أبو عبد الله؛ التُّستَري، بصريُّ الأصل. سمع عبد الله بن وهْب: عندهما. ورويا عنه. مات سنة ثلاث وأربعين ومِئَتين. __________ وقال المؤلف في موضع آخر: أحمد _ غير منسوب _ يحدّث عن عبد الله بن وهْب المصري. حدّث عنه البُخارِي في غير موضع من « الجامع »، واختلفوا في أحمد هذا ؟ فقال قوم: إنَّه أحمد بن عبد الرحمن ابن أخي ابن وهْب. وقال آخرون: إنَّه أحمد بن صالح؛ أو أحمد بن عيسى. وقال أبو أحمد الحافظ النَّيسابوريُّ: أحمد عن ابن وهْب في جامع البُخارِي: هو ابن أخي ابن وهْب. وقال أبو عبد الله بن مَنْده: كل ما قال البُخارِي في الجامع: حدثنا أحمد عن ابن وهْب فهو ابن صالح المصري، و لم يخرج البُخارِي عن أحمد بن عبد الرَّحمن في «الصَّحيح» شيئاً، وإذا حدَّث عن أحمد بن عيسى نسبه.
أحمد بن عيسى بن حَسَّان المِصْريّ، أبو عبد الله، المعروف بالتُّسْتَري. كان يَتَّجِر إلى تُسْتَر، فَعُرِف بذلك، ويقال: العسكري، قدم بغداد. روى عن: المُفَضَّل بن فضالة، وضمام بن إسماعيل، ورشدين ابن سعد، وعبد الله بن وَهْب، وأزهر بن سعد السَّمَّان. روى عنه: البخاري، ومسلم، والنَّسائي، وابن ماجه، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ومحمد بن أيوب الرازي، وإسماعيل القاضي، وحنبل ابن إسحاق، وإبراهيم بن إسحاق الحربي، وأبو بكر بن أبي الدنيا، ويوسف بن يعقوب القاضي، وعبد الله بن إسحاق المدائني، وعبد الله بن محمد البَغَويُّ. قال عبد الغني بن سعيد: أحمد بن عيسى التستري هو أحمد ابن عيسى المصري، أبو عبد الله، وهو أحمد بن عيسى العسكري، عن ابن وهب، وهو عبد الله بن أبي موسى عن ابن وهب. روى عنه: أحمد بن إبراهيم الدورقي. قال أبو حاتم: تَكَلَّم الناس فيه، قيل لي بمصر إنه قَدِمَها واشترى كتب ابن وَهْب، وكتاب المُفَضَّل بن فَضَالة، ثم قَدِمْتُ بغداد، فسألت: هي يُحَدّث عن المفضل بن فَضَالة، ثم قَدِمْتُ بغداد، فسألت: هل يُحَدّث عن المفضل بن فضالة؟ فقالوا: نعم، فأنكرت ذلك، وذلك أن الرواية عن ابن وَهْب والمُفَضَّل لا يستويان. وقال أبو بكر الخطيب: ما رأيت لمن تكلم فيه حجة توجب ترك الاحتجاج بحديثه. وقال أبو عبد الرحمن النَّسائي: ليس به بأس. وقال أبو سعيد بن يونس: توفي ببغداد سنة ثلاث وأربعين ومئتين. أخبرنا زيد بن الحسن، أنبأ عبد الرحمن بن محمد، أنبأ أحمد بن علي بن ثابت، أنبأ أبو بكر البَرْقاني، أنبأ أبو الحسين يعقوب بن موسى الأرْدَبيلي حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم الميانجي، حدثنا سعيد بن عمرو البَرْذَعي قال: شهدت أبا زرعة، ذكر «الصحيح» الذي ألَّفه مسلم بن الحجاج، ثم الفضل الصائغ على مثاله، فقال لي أبو زرعة: هؤلاء قوم أرادوا التَّقَدُّم قبل أوانه؛ جمعوا شيئاً يتسوقون به، ألَّفوا كتباً لم يُسْبَقوا إليها؛ ليقيموا لأنفسهم رياسةً قبل وقتها. وأتاه ذات يوم رجل - وأنا شاهد - بكتاب «الصحيح» من رواية مسلم، فجعل ينظر فيه، وإذا حديث عن أسباط بن نصر، فقال أبو زرعة: ما أبعد هذا من الصحيح! يُدْخل في كتابه أسباط بن نصر؟! ثم رأى في كتابه قطن بن نُسَير، فقال: وهذا أطمُّ من الأول؛ قطن بن نسير وصل أحاديث عن ثابت جعلها عن أنس. ثم نظر، ثم قال: يروي عن أحمد بن عيسى المصري في كتابه؟! قال لي أبو زرعة: ما رأيت أهل مصر يشكُّون في أن أحمد بن عيسى وأشار أبو زرعة إلى لسانه-، كأنه يقول: الكذب. ثم قال لي: يُحَدِّث عن أمثال هؤلاء ويترك محمد بن عجلان ونُظراءه، ويُطَرِّق لأهل البدع علينا؛ فيجدوا السبيل بأن يقولوا للحديث إذا احُتج به عليه: ليس هذا في كتاب «الصحيح». ورأيته يذم مَن وضع هذا الكتاب ويُؤَنِّبه. فلما رجعت إلى نيسابور في المرة الثانية ذكرت لمسلم بن الحجاج إنكار أبي زرعة عليه، وروايته في كتاب «الصحيح» عن أسباط بن نصر، وقطن بن نُسَير، وأحمد بن عيسى، فقال لي مسلم: إنَّ ما قلتَ صحيح، وإنما أدخلت من حديث أسباط وقطن وأحمد ما قد رواه الثقات عن شيوخهم، إلا أنه ربما وقع إليَّ عنهم بارتفاع، ويكون عندي من رواية أوثق منهم بنزول، فأَقتصر على أولئك وأَصْلُ الحديث معروف من رواية الثقات. وقَدِمَ مسلم بعد ذلك الرَّي، فبلغني أنه خرج إلى أبي عبد الله محمد بن مُسْلم بن وارة فجاءه، وعاتبه على هذا الكتاب، وقال له نحواً مما قاله لي أبو زُرْعة: إن هذا يُطَرِّق لأهل البدع علينا. فاعتذر إليه مسلم، وقال: إنما أخرجتُ هذا الكتابَ وقُلْتُ: هو صحاح، ولا أقول إن ما لم أخرجه من الحديث في هذا الكتاب ضعيف، ولكن إنما أخرجت هذا من الحديث الصحيح؛ ليكون مجموعاً عندي وعند من يكتُبه عَنّي. أو نحو ذلك مما اعْتَذَرَ به، فَقَبِلَ عُذْرَه وحَدَّثه.
أحمد بن عيسى أبو عبد الله الهَمْدانيُّ المِصريُّ. ويعرف بالتُّسْتَريِّ، مات سنة ثلاثة وأربعين ومئتين، قاله البُخاريُّ. ((كان يتَّجر إلى تُستَر)). روى عن: أبي محمَّد عبد الله بن وهب المِصريِّ. اتَّفقا على الرواية عنه في «الصحيحين»، روي عنه البُخاريُّ في (غزوة خيبر)، و(غزوة مؤتة)، وغير موضع. وروى عنه مسلمٌ في (كتاب الإيمان) و(الطهارة) و(الصلاة) و(الصيام) و(الحجِّ) و(الحدود) وغير ذلك. وروى أيضًا عن: أبي إسماعيلَ ضمام بن إسماعيلَ بن مالك المعافريِّ المِصريِّ، ((والمفضل بن فضالة القِتْبانيِّ، وأزهر بن سعد السَّمَّان))، وأبي عبد الله بشر بن بكر البَجَليِّ الدِّمشقيِّ نزيل تِنِّيس، وأبي الحجَّاج رِشدين بن سعد المهريِّ المِصريِّ، وغيرِهم. روى عنه: أبو إسحاقَ إبراهيم بن إسحاقَ الحربيُّ، وأبي القاسم عبد الله بن محمَّد بن عبد العزيز البغويُّ، وأبو جعفرٍ محمَّد بن سليمانَ بن داودَ المنقريُّ، وأبو العبَّاس الحسن بن سفيان الشيبانيُّ، وأبو محمَّد عبد الله بن محمَّد بن ناجيةَ المُخَرِّمِيُّ، أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النَّسويُّ، وأبو بكر جعفر بن محمَّد الفِريابيّ، وغيرُهم. وقال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي وأبو زُرعة بالبصرة، سمعتهما يقولان ذلك، وروى عنه أبو زُرعة، وسألت أبي عنه فقال: قيل لي بمصر: إنَّه قَدِمَها، واشترى كتب ابن وهب وكتاب المفضل بن فضالة، ثم قدمت بغداذ، وسألت هل يحدِّث عن المفضل؟ قالوا: نعم، فأنكرتُ ذلك، وذلك أنَّ الرواية عن ابن وهب والمفضل لا تستويان، وسئل أبي عنه فقال: تكلَّم الناسُ فيه. وروى أبو عثمان سعيد بن عمرو البرذعيُّ، عن أبي زرعة الرازيِّ أنَّه قال: ما رأيتُ أهل مصر يشكُّون في أنَّ أحمد بن عيسى، وأشار أبو زُرعةَ بيده إلى لسانه كأنَّه يقول: الكذب. قال محمَّدٌ: أحمد بن عيسى هذا مشهورٌ، قال عنه أبو جعفرٍ النحات: أحدُ الثقات. وقد اتَّفق الإمامان البُخاريُّ ومسلمٌ على إخراج حديثه في «الصحيح». وقال أبو عبد الرحمن النَّسويُّ: أحمد بن عيسى كان بالعسكر ليس به بأس، يقال: تُستَريٌّ، ويقال: مصريٌّ.
خ م س ق: أَحْمَد بن عيسى بن حَسَّان المِصْرِيُّ، أَبُو عَبْد اللهِ بن أَبي مُوسَى العَسْكَريُّ المعروف بالتُّسْتَرِيِّ. كَانَ يتَّجِرُ إِلَى تُسْتَر، فعُرِفَ بذلك، وقيل: إن أصلَهُ من الأهواز. روى عن: إِبْرَاهِيم بن أَبي حَيّة واسمه اليسع المكي، وأزهر بن سَعْدٍ السَّمَّانِ البَصْرِيِّ، وبِشْر بن بَكْر التِّنِّيْسِيِّ، ورِشدين بن سَعْدٍ، وضِمام بن إِسْمَاعِيل، وعبد الله بن وَهْب (خ م س ق)، ومحمد بن إِسْمَاعِيل بن أَبي فُدَيْك، والمُفَضَّل بن فَضالَةَ، ومُؤمَّل بن عَبْد الرَّحْمَنِ الثَّقَفِيِّ، ويَغْنَم بن سالم بن قَنْبَر مولى عليِّ بن أَبي طالب. روى عنه: البُخَاريُّ، ومُسْلِم، والنَّسَائيُّ، وابن ماجَهْ، وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبيُّ، وأَحْمَد بن إِبْرَاهِيم الدَّوْرقيُّ، وأَحْمَد بن عَبد اللهِ بن شهاب العُكْبَريُّ، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بن عليٍٍّ بن سَعِيدٍ القاضي المَرْوَزيُّ، وأَبُو يَعْلَى أَحْمَد بن علي بن المُثَنَّى المَوْصِليُّ، وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمان الفأفاء العَلَّاف، وأَحْمَد بن يُوسُف بن َتِمْيم البَصْرِيُّ، وإسحاق بن الْحَسَن الحَرْبيُّ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وجعفر بن مُحَمَّد بن الْحَسَن الفِرْيابيُّ القاضي، وجعفر بن هاشم بن يحيى العَسْكريُّ، وحرب بن إِسْمَاعِيل الكِرْمانيُّ، والحسن بن علي بن شبيب المَعْمَريُّ، وحنبلُ بن إسحاق بن حنبلٍ، وعبدُ الله بن أَحْمَد بن حنبلٍ، وعبدُ الله بن إسحاق المدائنيُّ، وأَبُو شُعَيْبٍ عَبْد اللهِ بن الْحَسَن بن أَحْمَد بن أَبي شُعَيْبٍ الحرانيُّ، وأَبُو بَكْر عَبد اللهِ بن مُحَمَّد بن أَبي الدُنيا، وأَبُو الْقَاسِم عَبد اللهِ بن مُحَمَّد بن عَبْد الْعَزِيزِ البَغَويُّ، وأَبُو زُرْعَةَ عُبَيد اللهِ بن عبد الكريم الرازيُّ، ومحمد بن إِبْرَاهِيم بن أَبَان السرَّاجُ، وأَبُو حَاتِم مُحَمَّد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمد بن أيوب بن يحيى بن الضُّرَيْس الرازيُّ، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن أعْيَن الْبَغْدَادِيُّ، ومحمد بن يَعْقُوب بن الفَرَجِيِّ الصُّوفيُّ الرَّمْلِيُّ، ويوسف بن يَعْقُوب القاضي. قال أَبُو عُبَيد الآجُرِّيُّ: سألتُ أَبَا داود عَنْهُ، فقال: سمعت يحيى بن مَعِيْن يحلف بالله الذي لا إله إلا هو: إنَّه كَذَّاب. وقال أَبُو حَاتِم: تَكَلَّمَ الناسُ فيه، قيل لي بمصْرَ إنَّه قَدِمَها واشترى كتب ابن وَهْب، وكتاب الْمُفَضَّل بن فَضَالة، ثم قَدِمْتُ بغدادَ، فسألتُ: هل يُحَدِّثُ عَنِ الْمُفَضَّل بن فضالة؟ فقالوا: نعم، فأنكرتُ ذلكَ، وذلك أن الرواية عَنِ ابن وَهْب والمُفَضَّل لا يستويان. أخبرنا يُوسُف بن يَعْقُوب الشَّيْبَانِيُّ، أَخْبَرَنَا زَيْد بن الْحَسَن الْكِنْدِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو العلاء الْحَسَن بن أَحْمَد بن الْحَسَن الهَمَذَانيُّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو نصر المُعَمَّر بن مُحَمَّد بن الحُسَيْن الأنماطيُّ البَيِّعُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ علي الْحَافِظُ، قال الْكِنْدِيُّ: وأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَن بن صِرْما قراءةً عَلَيْهِ عَن أَبِي بَكْر الْحَافِظ إذنًا، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر الْبَرْقَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الحُسَيْن يَعْقُوب بن مُوسَى الأرْدَبيليُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَد بن طاهر بن النجم الميانجيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيد بن عَمْرو البَرْذَعيُّ، قال: شهدت أَبَا زُرْعَةَ - يعني الرازيَّ - ذكرَ كتابَ «الصحيح» الذي ألَّفهُ مُسْلِم بن الحجاج، ثم الفضل الصائغ على مثاله، فَقَالَ لي أَبُو زُرْعَةَ: هؤلاء قوم أرادوا التَّقَدّم قبل أوانه، فعملوا شيئًا يَتَسوَّقون بهِ، ألَّفوا كتابًا لم يُسْبَقوا إليه، ليقيموا لأنفسهم رياسة قبل وقتها. وأتاه ذات يوم -وأنا شاهد- رجل بكتاب «الصحيح» من رواية مُسْلِم، فجعل ينظر فيه، فإذا حديث عَنْ أسباط بن نصر، فَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: ما أبعد هذا من الصحيح يُدْخل فِي كتابه أسباط بن نصر؟ ! ثم رأى فِي كتابه قطن بن نُسَيْر، فَقَالَ لي: وهذا أطمُّ من الأول، قطن بن نُسَيْر وصل أحاديث عَنْ ثَابِت جعلها عَنْ أنس، ثم نَظَرَ فَقَالَ: يروي عَنْ أَحْمَد بن عيسى المِصْرِي فِي كتابه «الصحيح»! قال لي أَبُو زُرْعَةَ: ما رأيتُ أهل مصر يشكُّون فِي أن أَحْمَد بن عيسى - وأشارَ أَبُو زُرْعَةَ إِلَى لسانه - كأنه يَقُول: الكَذب، ثم قال لي: يُحَدِّث عن أمثال هؤلاء ويترك مُحَمَّد بن عجلان ونُظراءهُ ويُطَرِّقُ لأهل البدَع علينا، فيجدوا السبيل بأن يقولوا للحديث إذا احتُجَّ به عليهم ليس هذا فِي كتاب الصحيح. ورأيته يذمُ مَن وضعَ هذا الكتابَ ويُؤنِّبهُ. فلما رجعت إِلَى نَيْسابور فِي المرة الثانية، ذكرتُ لمُسْلِم بن الحَجَّاج إنْكارَ أَبِي زُرْعَةَ عَلَيْهِ روايته فِي كتاب «الصحيح» عَنْ أسباط بن نصر، وقَطن بن نُسَيْر، وأَحْمَد بن عيسى، فَقَالَ لي مُسْلم: إن ما قلت صحيح، وإنما أدخلت من حديث أسباط وقَطَن وأَحْمَد ما قد رواه الثِّقَاتُ عَنْ شيوخِهم، إلا أنَّه ربما وقعَ إليَّ عنهم بارتفاع ويكون عندي من رواية [من] أوثقُ منهم بنزولٍ فاقتصر على أولئك وأصلُ الحديث معروف من رواية الثِّقات. وقَدِمَ مُسْلِم بعد ذلك الرَّي، فبلغني أنَّه خرجَ إِلَى أَبِي عَبدِ اللهِ مُحَمَّد بن مُسْلِم بن وارةَ، فَجَفاهُ، وعاتبَهُ على هذا الكتاب، وقال لَهُ نحوًا مما قاله لي أَبُو زُرْعَةَ: إن هذا يُطَرِّقُ لأهل البِدَع علينا، فاعتذر إليه مُسْلِم وَقَال: إنما أخرجت هذا الكتابَ وقلت هو صِحَاح، ولم أقل أن ما لم أُخرجه من الحديث فِي هذا الكتاب ضعيف، ولكن إنما أخرجت هذا من الحديث الصحيح، ليكون مجموعًا عندي وعندَ من يكتبُهُ عنّي، فلا يَرْتاب فِي صحتها، ولم أقل: إن ما سواهُ ضعيف، أو نحو ذلك مما اعتذر به مُسلم إِلَى مُحَمَّد بن مُسْلِمٍ فقبل عُذْرَهُ وحَدَّثَهُ. قال الْحَافِظُ أَبُو بَكْر: ما رأيتُ لمن تكلَّم فِي أَحْمَد بن عيسى حجة تُوجبُ تَرْكَ الاحتجاج بحديثه، وقد ذكره أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ النَّسَائيُّ فِي جملة شيوخه الذين بَيَّنَ أحوالهم، فَقَالَ، ما أَخْبَرَنَا الْبَرْقَانِيُّ، أَخْبَرَنَا عليُّ بن عُمَر، حَدَّثَنَا الْحَسَن بن رَشيق، حَدَّثَنَا عبد الكريم بن أَبي عَبْد الرَّحْمَنِ عَن أَبِيهِ. قال الْحَافِظ أَبُو بَكْر: ثم حدثني الصُّورِيُّ، أَخْبَرَنَا الخَصيب بن عَبد اللهِ، قال: ناولني عبد الكريم - وكتب لي بخطه - قال: سمعت أَبِي يَقُول: أَحْمَد بن عيسى كَانَ بالعسكر ليس به بأس. قال أَبُو الْقَاسِم البَغَوي، وأَبُو الحسين بن قانع، وأَبُو سَعِيد بن يونس: مات سنة ثلاث وأربعين ومئتين. زادَ ابنُ قانع: بِسُرَّ مَن رأى.
(خ م س ق) أحمد بن عيسى بن حسان المصري التستري أبو عبد الله العسكري. قال ابن منده، وصاحب «الزهرة»: مات بعد الأربعين. زاد: روى عنه البخاري ثمانية أحاديث، ومسلم أربعة وثلاثين حديثا. وقال عبد الغني بن سعيد - حافظ مصر - في كتابه «إيضاح الإشكال»: هو أحمد بن عيسى المصري أبو عبد الله، وهو: أحمد بن عيسى العسكري عن ابن وهب وهو عبد الله بن أبي موسى عن ابن وهب . وقال أبو سعيد بن يونس: مات ببغداد. وفي كتاب «ابن خلفون» قال أبو جعفر النحات: كان أحد الثقات، اتفق الإمامان على إخراج حديثه. وقال الداني: متصدر للإقراء، ولا أدري على من قرأ. في طبقته:
(خ م س ق) أحمدُ بن عيسى بن حسَّان المصْريُّ، الهَمْدانيُّ. أبو عبد الله بن أبي موسى العسكريُّ المعروف بالتُّسْتَريِّ؛ كان يتَّجر إليها فُعرف بذلك، وفي «النُّبَّل» بابن التستري، وقيل: إن أصلَه من الأهواز. روى عن: ضمام بن إسْماعِيل ومفضل بن فضالة وعدًّة. وعنه: البخاريُّ ومسلمٌ والنسائيُّ وابن ماجه والفريابيُّ والبغويُّ. [6/أ] تُكلِّم فيه بلا حجة، كما نبَّه عليه الخطيب؛ وإن نسبه ابن معين إلى الكذب. وقال أبو حاتم: تكلَّم الناس فيه. مات سنة ثلاث وأربعين ومئتين بُسرَّ مَنْ رأى، وقال اللالكائيُّ: ببغداد. روى عنه البخاريُّ في غزوة خيبر ومؤتة وغير موضع.
(خ م س ق)- أحمد بن عيسى بن حسَّان المصري، أبو عبد الله العَسْكريُّ المعروف بالتُّسْتَرِيِّ. روى عن: ابن وهب، والمُفَضَّل بن فضَالَة، وضِمام بن إسماعيل، وغيرهم. روى عنه: البخاري، ومسلم، وابن ماجه، والنَّسائي، وأبو زُرْعَة، وأبو حاتم، وعبد الله بن أحمد، وحِنْبلُ بن إسحاق، وإبراهيم الحَربي، وإسماعيل القاضي، وحرب الكِرْمَانِيُّ، وابن الضُّرَيْس، وأبو القاسم البغوي، وغيرهم. قال أبو داود: كان ابن معين: يحلف إنَّه كَذَّاب. وقال أبو حاتم: تكلَّم النَّاس فيه، قيل لي بمصر إنَّه قَدِمَها واشترى كتب ابن وهب، وكتاب المُفَضَّل بن فَضَالَة، ثم قَدِمْتُ بغداد فسألت هل يُحَدِّثُ عن المُفَضَّل؟ فقالوا: نعم، فأنكرت ذلك، وذلك أن الرِّواية عن ابن وهب، والرواية عن المُفَضل لا يَستويان. وقال سعيد بن عمرو البَرْدَعيُّ: أنكر أبو زُرْعَة على مسلم روايَتَهُ عن أحمد بن عيسى في «الصحيح». قال سعيد: قال لي: ما رأيتُ أهل مصر يشكَّون في أنه- وأشار إلى لسانه- كأنه يقول الكذب. وقال النَّسائي: أحمد بن عيسى كان بالعَسْكَر ليس به بأس. وقال البَغَوي وابن قانع، وابن يونس: مات سنة (243). وقال الخطيب: ما رأيت لمن تكلم فيه حجةً توجب ترك الاحتجاج بحديثه. قلت: إنما أنكروا عليه ادِّعاء السماع، ولم يتهم بالوضع، وليس في حديثه شيءٌ من المناكير، والله أعلم. وذكره ابن حِبَّان في «الثقات». وقال عبد الله بن إسحاق الأنماطي: حدَّثنا أحمد بن عيسى سنة (244)، فذكر حديثًا، فكأنه تأخر بعد ذلك، ويكون الأنماطيُّ إنما روى عن التِّنِّيْسِيِّ وهو أقرب.
أحمد بن عيسى بن حسان المصري يعرف بابن التستري صدوق تكلم في بعض سماعاته قال الخطيب: بلا حجة من العاشرة مات سنة ثلاث وأربعين خ م س ق