الحَسَن بن شجاع بن رجاءٍ البَلْخيُّ، أبو عليٍّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
الحسن: غير منسوب. حدَّث عن: إسماعيل بن الخليل الخزَّاز في تفسير سورة الزُّمر. قال أبو نصر: كان أبو حاتم سهل بن السري يعرف بسهل الحذَّاء الحافظ البخاري يقول: إنَّه الحسن بن شجاع بن رجاء، أبو علي، الحافظ البلخيُّ عندي. فإن كان هو الصَّواب فإنَّه كتب إليَّ الشَّبيبي: أنَّ محمَّد بن جعفر البلخيَّ حدَّثهم، قال: مات في يوم الاثنين، النِّصف من شوَّال، سنة أربعٍ وأربعين ومئتين، وهو ابن تسعٍ وأربعين سنة. حدَّث عن: قُرَّة بن حبيب، في غزوة خيبر. وكان أبو حاتم أيضًا يقول: إنَّ هذا الحَسَن بن محمَّد بن الصَّبَّاح عندي، والله أعلم. وللحسن بن شجاع إخوة: محمَّد بن شجاع، أبو الحسن، وكان أكبرهم، وأحمد بن شجاع أبو رجاء، وكان أكبر من الحسن، وأبو شيخ.
الحسنُ، غير منسوبٍ حدَّثَ عن إسماعيلَ بن الخليلِ الخَزَّازِ في «تفسير سورةِ الزُّمرِ». يُشبهُ أن يكونَ أبا عليٍّ الحافظَ الحسنَ بن شجاعٍ، وقيل: إنه الحسنُ بن الصَّبَّاحِ، والله أعلمُ بالصَّواب.
الحسن: غير منسوب . سمع إسماعيل بن الخليل الخرَّاز: في تفسير«سورة {الزُّمر} ». كان سهل بن السَّري الحافظ يقول: إنَّه الحسن بن شجاع بن رجاء؛ أبو علي؛ الحافظ؛ البلْخي. فإن كان هو فإنَّه مات يوم الاثنين؛ النِّصف من شوَّال؛ سنة أربع وأربعين؛ وهو ابن تسع وأربعين سنة. حدث عن قرة بن حبيب في غزوة خيبر. وكان أبو حاتم سهل بن السَّري أيضاً يقول: إنَّه الحسن بن محمَّد الزَّعفراني عندي، والله أعلم.
الحسن بن شجاع بن رجاء البلخيُّ، أبو عليٍّ الحافظ. أحد أئمة الحديث وحفَّاظه. سمع: إسماعيلَ بن الخليل الكوفيَّ، وعبيدَ الله بن موسى العبسيَّ، وشَبَابًا العصفريَّ، وأبا نُعَيمٍ الفَضْلَ بن دُكَينٍ، ومكيَّ بن إبراهيمَ البَلْخيَّ، ودخل مصر والشام وسمع سعيدَ بن أبي مريم، وأبا صالحٍ كاتبَ الليث، ويحيى بن صالح الوُحَاظيَّ، وأبا مُسْهرٍ الدِّمشقيَّ، ويحيى بن يحيى، وإسحاق بن راهويه. روى البخاريُّ عن الحسن _غير منسوب_، عن إسماعيل بن الخليل، قيل: إنه هو، وأبو زرعة الرازي، وأبو حامدٍ أحمد بن حَمْدون القَصَّار، وأحمد بن عليٍّ الأبَّار. قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قلت لأبي: يا أبة، مَن الحُفَّاظُ؟ قال: شبابٌ كانوا عندنا، ناسٌ من أهل خُرَاسان، وقد تفرَّقوا. قلت: من هم يا أبة؟ قال: محمد بن إسماعيل، ذاك البخاريُّ، وعبيد الله بن عبد الكريم، ذاك الرازيُّ، وعبد الله بن عبد الرحمن، ذاك الدارِميُّ السَّمَرْقَنديُّ، والحسن بن شُجاعٍ، ذاك البَلْخيُّ. قال محمد بن جعفر البلخي: توفي في شوال سنة نيِّفٍ وستين ومائتين، وهو ابن تسع وأربعين سنة، وفي رواية الكلاباذيِّ عن محمد بن جعفرٍ: سنة أربع وأربعين ومائتين.
الحسن (غير منسوب) روى عن: إسماعيل بن الخليل الخزَّاز. تفرَّد به البُخاريُّ، روى عنه في (تفسير سورة الزمر) في قوله تعالى: {ونفخ في الصور فصعق من في السماوات} الآية فقال: حدَّثنا الحسن: حدَّثنا إسماعيل بن الخليل: أخبرنا عبد الرحيم _ هو ابن سليمانَ _ عن زكريَّا بن أبي زائدةَ، عن عامر، عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «أنا أولُ مَن يرفع رأسه بعد النفخة الآخرة، فإذا أنا بموسى متعلِّقٌ بالعرش، فلا أدري أكذلك كان أم بعد النفخة؟». وهذا عندهم هو الحسن بن شجاع بن رجاء، أبو عليٍّ البلخيُّ الحافظ، وهو أخو محمَّد وأحمد ابنَيْ شجاع، وكان محمَّدٌ أكبرهم، ثم أحمد، ثم الحسن. وقد روى الحسن بن شجاع عن: أبي جعفر محمَّد بن الصلت الأسديِّ الكوفيِّ، وأبي نُعيم الفضل بن دُكين المُلائيِّ، وأبي الحسن عليِّ بن عبد الله بن جعفر بن نَجيح السعديِّ المعروف بعليِّ ابن المدينيِّ، وأبي محمَّد حجَّاج بن يوسف الثَّقَفيِّ مولاهمُ المعروف بابن الشاعر. روى عنه: أبو بكر محمَّد بن زكريَّا الجوهريُّ البلخيُّ، وأبو العبَّاس أحمد بن علي بن مسلم الأبَّار نزيلُ بغداذ. وروى عنه البُخاريُّ في غير موضعٍ من كتبه غير «الجامع» غيرَ شيءٍ. روى عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه قال: انتهى الحِفظُ إلى أربعةٍ من أهل خراسان: أبو زُرعةَ الرازيُّ، ومحمَّد بن إسماعيلَ البُخاريُّ، وعبد الله بن عبد الرحمن السمرقنديُّ، والحسن بن شجاع البلخيُّ. وقال أبو نصر الكَلاباذيُّ: كتب إليَّ الشبيبي أنَّ محمَّد بن جعفر البلخيَّ حدَّثهم قال: مات في يوم الاثنين للنصف من شوَّالٍ سنةَ أربع وأربعين ومئتين، وهو ابن تسع وأربعين سنة.
ت: الحسن بن شجاع بن رجاء البلخي، أبو علي الحافظ، أحد أئمة الحديث وحفاظه، رحل في طلب العلم إلى الشام والعراق ومصر. روى عن: إسحاق بن راهويه، وإسماعيل بن الخليل الخزاز، وخليفة بن خياط، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم، وأبي صالح عبد الله بن صالح كاتب الليث بن سعد، وأبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر، وعبيد الله بن موسى، وعليِّ ابن المديني، وأبي نعيم الفضل بن دكين، ومحمد بن الصلت الأسدي (ت)، ومكيِّ بن إبراهيم البلخي، وأبي الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي، ويحيى بن صالح الوحاظي، ويحيى بن يحيى التميمي النيسابوري. روى عنه: أحمد بن حمدون النجار، وأحمد بن علي بن مسلم الأبار، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي، ومحمد بن إسحاق الثقفي السراج، ومحمد بن إسماعيل البخاري (ت) في غير «الجامع»، وروى في «الجامع» عن الحسن غير منسوب، عن إسماعيل بن الخليل، فقيل: إنه هو، ومحمد بن زكريا البلخي. قال أبو عمرو نصر بن زكريا المروزي: سمعت أبا رجاء قتيبة بن سعيد يقول: شباب خراسان أربعة: محمد بن إسماعيل، وعبد الله بن عبد الرحمن، وزكريا بن يحيى اللؤلؤي، والحسن بن شجاع البلخي. وقال الحسن بن حماد الصغاني: سمعت أبا رجاء قتيبة بن سعيد يقول: فتيان خراسان أربعة، فذكرهم. وقال الحاكم أبو عبد الله: حدثني أحمد بن الحسين القاضي عن بعض شيوخه قال: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول: قلت لأبي: يا أبة، مَن الحفاظُ؟ قال: يا بنيَّ، شباب كانوا عندنا من أهل خراسان، وقد تفرقوا. قلت: من هم يا أبة؟ قال: محمد بن إسماعيل ذاك البخاري، وعبيد الله بن عبد الكريم ذاك الرازي، وعبد الله بن عبد الرحمن ذاك السمرقندي، والحسن بن شجاع ذاك البلخي، قال: فقلت له: يا أبة، فمن أحفظ هؤلاء؟ قال: أما أبو زرعة فأسردهم، وأما محمد بن إسماعيل فأعرفهم، وأما عبد الله بن عبد الرحمن فأتقنهم، وأما الحسن بن شجاع فأجمعهم للأبواب. وقال أبو عمرو محمد بن عمر بن الأشعث البيكندي: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول: سمعت أبي يقول: انتهى الحفظ إلى أربعة من أهل خراسان، أبو زرعة الرازي، ومحمد بن إسماعيل البخاري، وعبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي، والحسن بن شجاع البلخي. قال أبو عمرو: حكيت هذا لمحمد بن عقيل، فأطرى ذكر الحسن بن شجاع، فقلت له: لِمَ لَمْ يشتهر كما اشتهر هؤلاء؟ فقال: لأنه لم يمتَّع بالعمر. وقال أبو حاتم بن حبان في كتاب «الثقات»: الحسن بن شجاع البلخي من أصحاب الحديث، ممن أكثر الرحلة، والكتب، والحفظ، والمذاكرة، مات وهو شاب لم يُنتفَع به. وقال الحاكم أبو عبد الله في «التاريخ»: الحسن بن شجاع بن رجاء أبو علي الحافظ البلخي من أئمة الحديث، رحل وصنف ثم أدركته المنية قبل الخمسين سنة، روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري في «الجامع الصحيح»، وقد روى عنه أبو زرعة الرازي. وقال الحاكم في موضع آخر: أخبرني سعيد بن محمد الصوفي، عن أبي عبد الله محمد بن جعفر البلخي، قال: توفي أبو علي الحسن بن شجاع بن رجاء البلخي الحافظ يوم الاثنين النصف من شوال سنة ست وستين ومائتين، وهو ابن تسع وأربعين سنة، هكذا وقع في هذه الرواية. وقال أبو نصر الكلاباذي في «رجال البخاري»: الحسن، غير منسوب، حدث عن إسماعيل بن الخليل الخزاز في تفسير سورة الزمر، كان أبو حاتم سهل بن السري الحذاء الحافظ البخاري يقول: إنه الحسن بن شجاع بن رجاء أبو علي الحافظ البلخي عندي، فإن كان هو فإنه كتب إلى الشبيبي أن محمد بن جعفر البلخي حدثهم، قال: مات في يوم الاثنين النصف من شوال سنة أربع وأربعين ومائتين وهو ابن تسع وأربعين سنة. قال أبو نصر: وللحسن بن شجاع إخوة: محمد بن شجاع أبو الحسن وكان أكبرهم، وأحمد بن شجاع أبو رجاء وكان أكبر من الحسن، وأبو شيخ. قال الترمذي في حديث الدارمي، عن محمد بن الصلت، عن أبي كدينة، عن عطاء بن السائب، عن أبي الضحى، عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: {وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ}. هذا حديث حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، رأيت محمد بن إسماعيل روى هذا الحديث عن الحسن بن شجاع عن محمد بن الصلت.
الحسَنُ بن شُجَاعٍ، أبو عليٍّ البَلخيُّ، الحافظ. سمع: عبيد الله بن موسى. وعنه: البخاريُّ، ولم يفصح به بل قال: حدَّثنا الحسن، حدَّثنا إسْماعِيل بن الخليل، فقيل: إنه هو. وقال الترمذيُّ في تفسير {وَمَا قَدَرُوا الله}: رأيت مُحمَّد بن إسْماعِيل روى هذا عن الحسن بن شجاع عن مُحمَّد بن الصلت، وكان ينظر بالبخاريِّ. عاش سبعًا وأربعين سنة، ومات أربع وأربعين ومائتين، ولا يصحُّ من قال: سنة ست وستين. وقال المؤلف في موضع آخر من «التلويح»: (خ) الحَسَن غير منسوب. عن: إسماعيل بن أبي أويس، وإسماعيل بن الخليل. روى عنه: البخاريُّ. قيل: إنه الحسن بن شجاع البلخيُّ. وقال الكَلَاباذِيُّ: الحسن _غير منسوب_ عن إسْماعِيل بن الخليل الخرَّاز، في «تفسير سورة الزمر»، كان أبو حاتم سهل بن السريِّ الحذَّاء الحافظ البخاريُّ يقول: إنه الحسن بن شجاع بن رجاء، أبو عليٍّ الحافظ البلخيُّ عندي. فإن كان هو فإنه كتب إليَّ الشبيبيُّ: إنَّ مُحمَّد بن جعفر البلخيَّ حدَّثهم قال: مات يوم الإثنين، للنصف من شوال سنة أربع وأربعين ومائتين، كما سلف. وحدَّث عن قرَّة بن حبيب في غزوة خيبر، وكان أبو حاتم يقول أيضًا: إن هذا الحسن بن مُحمَّد بن الصبَّاح عندي. والله أعلم وللحسن بن شجاع إخوة: مُحمَّد بن شجاع أبو الحسن، وكان أكبرهم، وأحمد بن شجاع أبو رجاء، وكان أكبر من الحسن، وأبو شيخ. قال الترمذيُّ في حديث الدارميِّ عن مُحمَّد بن الصلت، عن أبي كدينة، عن عطاء بن السائب، عن أبي الضَّحى عن ابن عبَّاس في تفسير قوله: {وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ}: هذا حديثٌ حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، رأيت مُحمَّد بن إسْماعِيل روى هذا الحديث عن الحسن بن شجاع، عن مُحمَّد بن الصلت.
ت - الحسن بن شجاع بن رجاء البلخي، أبو علي الحافظ، أحد أئمة الحديث الرحالين فيه. روى عن: أبي مسهر، ويحيى بن صالح الوحاظي، وأبي صالح كاتب الليث، وسعيد بن أبي مريم، وعبيد الله بن موسى، وأبي نعيم، ومحمد بن الصلت، ومكي بن إبراهيم، وأبي الوليد الطيالسي، وغيرهم. وعنه: البخاري في غير «الجامع»، روى في «الجامع» عن الحسن غير منسوب، عن إسماعيل بن الخليل فقيل: إنه هو. وروى عنه أيضًا: أبو زرعة، وأحمد بن حمدون النجار، وأحمد بن علي الأبَّار، ومحمد بن إسحاق السراج، ومحمد بن نصر بن زكريا المروزي. قال قتيبة: شباب خراسان أربعة: محمد بن إسماعيل، وعبد الله بن عبد الرحمن، والحسن بن شجاع، وزكريا بن يحيى البلخي. وقال عبد الله بن أحمد: قلت لأبي: يا أبت من الحفاظ؟ قال: يا بني، شباب كانوا عندنا فتفرقوا، فذكر الأربعة لكن قال: أبو زرعة بدل زكريا، فقلت: يا أبت، فمن أحفظهم؟ قال: أسردهم أبو زرعة، وأعرفهم محمد بن إسماعيل، وأتقنهم عبد الله، وأجمعهم للأبواب الحسن. وذكره محمد بن عقيل البلخي، فأطراه فقيل له: لمَ لمْ يشتهر كما اشتهر هؤلاء؟ فقال: لم يتمتع بالعمر. وقال ابن حبان: كان ممن أكثر الرحلة والكتب والحفظ والمذاكرة، ومات وهو شاب لم يُنتفع به. وقال الحاكم: أدركَتْه المنيَّة قبل الخمسين، وقد روى عنه البخاري في «الجامع». وقال الكلاباذي: كان أبو حاتم سهل بن السري الحذاء الحافظ يقول: إن البخاري روى عن الحسن، ولم ينسبه، وذلك في تفسير سورة الزمر، وهو عندي الحسن بن شجاع الحافظ، فإن كان هو فقد قال محمد بن جعفر البلخي: مات في شوال سنة (244) وهو ابن (49) سنة. وقال الترمذي في حديث الدارمي، عن محمد بن الصلت، عن أبي كدينة، عن عطاء بن السائب، عن أبي الضحى، عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: {وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، رأيت محمد بن إسماعيل روى هذا الحديث عن الحسن بن شجاع، عن محمد بن الصلت. قلت: الحديث الذي في تفسير سورة الزمر عن الحسن، عن إسماعيل بن الخليل. ذكر البرقانيُّ في «المصافحة»: أنه الحسين مصغَّرًا. قال: وذكر أبو أحمد الحافظ أنه حسين بن محمد القباني كذا، وكذا قال البرقاني، والذي في أصول سماعنا عن الحسن بفتحتين من غير ياء، وإنما نبهتُ على هذا لئلَّا يُغترَّ به. وروى البخاري أيضا في آخر غزوة خيبر عن الحسن غير منسوب عن قرة بن حبيب فقال الكلاباذي: هو الزعفراني، وقيل: ابن شجاع، وبه جزم الحاكم.
الحسن بن شجاع بن رجاء البلخي أبو علي أحد الحفاظ من الحادية عشرة مات سنة أربع وأربعين وله تسع وأربعون سنة ت