الحَسَن بن الرَّبيع البَجَليُّ، أبو عليٍّ الكوفيُّ البُورانيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
الحسن بن الربيع أبو علي الأسدي البوراني كوفي. روى عن: عبثر بن القاسم، وحماد بن زيد، ومهدي بن ميمون، وأبي عوانة، وقيس بن الربيع، وابن المبارك، وأبي إسحاق الفزاري، وابن إدريس. حدثنا عبد الرحمن قال: سمعت أبي يقول ذلك. روى عنه: أبي وأبو زرعة. حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي سُئِلَ عن حديث لابن إدريس فقال: حدثنا أوثق أصحاب ابن إدريس الحسن بن الربيع، وقال: الحسن بن الربيع ثقة وكنت أحسب أنه مكسور العنق لانحنائه حتى قيل لي: إنه لا ينظر إلى السماء).
الحسن بن الرّبيع البوراني. كنيته أبو على البَجلِي، من أهل الكُوفَة. يروي عن: ابن المُبارك، وأبي إِسْحاق الفَزارِي. روى عنه: أهل العراق. وهو الذي غمض ابن المُبارك ودَفنه، مات سنة عشْرين ومِائَتَيْنِ وكان من بجيلة.
الحسن بن الرَّبيع: أبو علي، البُوْرانيُّ، البَجَليُّ، الكُوفيُّ. سمع: أبا الأحوص سلَّام بن سُليم. روى عنه البخاري في: بدء الخلق في موضعين وتفسير {إذا جاء نصر الله والفتح}، وفي النِّكاح. مات سنة عشرين ومئتين أو نحوها. قاله البخاري. وذكر أبو داود، عن ابن عُبيد، عن ابن سعد، قال: مات في شهر رمضان، سنة إحدى وعشرين ومئتين.
الحسنُ بن الرَّبيعِ، أبو عليٍّ البَواريُّ البَجَلِيُّ الكوفيُّ. أخرجَ البخاريُّ في: بدءِ الخلق والنِّكاحِ وتفسيرِ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ} وغير موضعٍ عنه، عن أبي الأحوصِ. مات سنةَ عشرين ومائتين أو نحوها، قاله البخاري. قال عبدُ الرَّحمنِ بن أبي حاتمٍ الرَّازيُّ: سمعت أبي يُسئل عن حديثِ ابن إدريسَ فقال: حدَّثنا أوثقُ أصحابِ ابن إدريسَ الحسنُ بن الرَّبيعِ. وقال: الحسنُ بن الرَّبيعِ ثقةٌ، وكنتُ أحسبُ أنه مكسورُ العُنقِ لانحنائهِ حتى قيلَ لي بعدُ: إنه لا ينظرُ إلى السَّماءِ.
الحسن بن الرَّبيع بن سُلَيمان البَجَلي؛ الكوفي؛ المعروف بالبُوْراني، مولى خالد بن عبد الله، أبو علي. سمع أبا الأحوَص سلاماً عندهما. وعبد الله بن المبارَك ومَهدي بن مَيْمُون وابن إدريس وعبد الواحد بن زياد وحمَّاد بن زيد عند مُسلِم. روى عنه البُخارِي ومُسلِم. مات سنة إحدى وعشرين ومِئَتين بالكوفة.
الحسن بن الرَّبيع بن سُلَيْمان البَجَليّ القُسْريُّ ، وقَسْر من بَجِيلة ، أبو علي الكُوفيُّ . سمع حمَّاد بن زيد ، وأبا عوانة ، وقيس بن الرَّبيع ، وعَبْثَر بن القاسم ، ومهدي بن ميمون ، وخالد بن عبد الله ، وأبا إسحاق الفَزَاريّ ، وأبا الأحوص سلام بن سليم ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الله بن إدريس ، وجعفر بن سُلَيْمان ، وعبد الواحد بن زياد . روى عنه : محمد بن يحيى الذُّهليّ ، ويوسف بن موسى القطَّان ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وقال : كان من أوثق أصحاب ابن إدريس ، ومسلم ، وأبو داود ، والنَّسائي ، والبخاري، وابن ماجه ، وأبو الفضل حاتم بن الليث الجوهري . قال أحمد بن عبد الله : كوفي ، ثقة ، رجل صالح ، متعبد . أخبرنا أبو عبد الله محمد بن حمزة الدمشقي ، قال : أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد الأنصاري ، أخبرنا أحمد بن علي ، قال: أخبرنا أحمد بن أحمد بن يعقوب ، أنبأ محمد بن نعيم الضبي ، أخبرني أبو محمد بن زياد ، حدثنا أبو نُعَيم _يعني ابن عدي _ حدثنا أحمد بن يوسف التُجِيبي بجرجان قال : سمعت الحسن ابن الرَّبيع يقول : قَدِمت بغداد ، فلما خرجت شَيَّعني أصحاب الحديث ، فلما برزت إلى الخارج قال لي أصحاب الحديث : توقف ؛ فإن أحمد بن حنبل يجيء فتوقفت ، فجاء أحمد بن حنبل ، فقعد ، فأخرج ألواحه ، فقال : يا أبا علي ، أَمْلِ عليَّ وفاة عبد الله بن المبارك ، في أي سنة مات ؟ فقلت : في سنة إحدى وثماثين ، فقيل له : ما تريد ؟ قال : أريد أريه الكذابين . قال محمد بن سعد : مات في رمضان سنة إحدى وعشرين ومئتين .
الحسن بن الربيع بن سليمانَ أبو عليٍّ الأسديُّ _ويقال: البجليُّ_ مولاهم الكوفيُّ البورانيُّ الخشَّاب، يقال: مولى خالد بن عبد الله القسريِّ البَجَليِّ، مات في شهر رمضان سنة إحدى وعشرين ومئتين. روى عن: أبي يحيى مهدي بن ميمون المِعْوَليِّ البصريِّ، وأبي إسماعيلَ حمَّاد بن زيد بن درهم البصريِّ، وأبي بشر عبد الواحد بن زياد البصريِّ، وأبي محمَّد عبد الله بن إدريسَ الأوديِّ الكوفيِّ، وأبي الأحوص سلَّام بن سُليم الحنفيِّ الكوفيِّ، وأبي عبد الرحمن عبد الله بن المبارك الحنظليِّ المَروزيِّ، وأبي عَوانةَ وضَّاح بن عبد الله الواسطيِّ، وأبي محمَّد خالد بن عبد الله الواسطيِّ، وأبي زُبيد عَبْثَر بن القاسم الزُّبيديِّ، وأبي إسحاقَ إبراهيمَ بنِ محمَّدٍ الفزاريِّ، وإبراهيمَ بن حميد بن عبد الرحمن الرُّؤاسيِّ الكوفيِّ، وغيرِهم. اتَّفقا على الرواية عنه في «الصحيحين». روى عنه البُخاريُّ في (بدوّ الخلق) وفي (تفسير {إذا جاء نصر الله}) وفي (النكاح) وغير ذلك. وروى عنه مسلمٌ في (الصلاة) و(الصدقات) و(العدد) و(الجهاد) وغير ذلك. وروى عنه: أبو عبد الله محمَّد بن يحيى بن عبد الله الذُّهْليُّ، وأبو يعقوبَ يوسفُ بن موسى القطَّان البغداذيُّ، وأبو الفضل حاتم بن الليث الجوهريُّ نزيلُ بغداذ، وأبو الفضل عبَّاس بن محمَّد الدوريُّ، وأبو أبو داودَ سليمانُ بن الأشعث السِّجستانيُّ، وأبو حاتمٍ محمَّد بن إدريسَ الرازيُّ، وأبو زُرعةَ عُبيد الله بن عبد الكريم الرازيُّ، وأبو بكرٍ أحمد بن أبي خيثمةَ البغداذيُّ، وأبو محمَّد فهد بن سليمانَ بن يحيى المِصريُّ، وغيرُهم. وقال ابن أبي حاتم: سمعتُ أبي يُسئل عن حديثٍ لابن إدريس فقال: حدَّثنا أوثقُ أصحاب ابن إدريس الحسنُ بن الربيع، وقال: الحسن بن الربيع ثقة، وكنت أحسَِب أنَّه مكسورُ العُنُق لانحنائه حتِّى قيل بعدُ: إنَّه لا ينظر إلى السماء. قال محمَّدٌ: الحسن بن الربيع هذا ثقةٌ فاضل متعبِّد. ((قال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: الحسن بن الربيع كوفيٌّ ثقةٌ، يقال: الخشَّاب، ويقال: البورانيُّ)) . ذكر أبو حاتم الرازيُّ قال: سمعت الحسن بن الربيع يقول: قال لي ابن المبارك: يا حسن، ما حِرفتُك؟ قلتُ: أنا بوراني، قال: ما بوراني؟ قلتُ: لي غِلمان يصنعون البواري، قال: لو لم تكن لك صناعة ما صحبتني، وهذا كما قال أبو قلابة لأيُّوب السَّختيانيِّ: يا أيُّوب , الزم سوقك؛ فإن الغِنى من العافية. وذكر أبو ذرٍّ الهرويُّ قال: حدَّثنا أحمد _يعني ابن لال الفقيه ثقة_ قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن حمدان قال: سمعت أبا عمر هلال بن العلاء واستشاره رجلٌ في السُّكنى بالرَّقَّة وكان من أهلها فقال: اقطُن حيثُ صلُح لك معاشُك، فإنَّ معاشَك هو دينُك. ولمنصور الفقيه: من الطويل ~إذا المرء لم يطلب معاشًا لنفسه رَهَنْ نَعليهِ أو باع في السوق خُفَّه ~ولم يكُ مأمونًا على مالِ جارِه إذا ما رآه خاليًا أن يَلُفَّه
ع: الْحَسَن بن الرَّبيع بن سُلَيْمان البَجَلِيُّ ثم القَسْرِيُّ، أَبُو عَلِي الكوفيُّ البُورانيُّ الحَصَّار، ويُقال: الخَشَّاب. روى عن: أَبِي إسحاق إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الفَزَاريِّ (مد)، وجعفر بن سُلَيْمان الضُّبَيعِيِّ، وأبي قُدامة الحارث بن عُبَيد، وحَجَّاج بن مُحَمَّد الأَعور (فق)، والحسن بن عيَّاش، وحَمَّاد بن زيد (م)، وخازم بن الحُسين أبي إسحاق الخَمِيسِي (ر)، وخالد بن عَبد الله الواسطِي، وداود بن عَبْد الرحمن العَطَّار، وأبي الأَحوص سَلَّام بن سُلَيم الحنفيِّ (خ م ت س)، وأبي زُبَيْد عَبْثَر بن القاسم، وعَبْد اللهِ بن إدريس (م د ق)، وعبد الله بن المبارك (م د)، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى السَّامِي، وعبد الجبار بن الوَرْد المَكِي، وأبي بَحْر عَبْد الرحمن بن عُثمان البَكْراوِيِّ، وعبد الواحد بن زياد (م)، وعُبَيد الله بن إياد بن لَقِيط، وعَثَّام بن عَلِيٍّ العامريِّ، وعلي بن مُسْهِر، وعمَّار بن سيف، والفضل بن مُهَلْهَل أخي المُفَضَّل بن مهلهل، وفُضَيْل بن عِياض (مق)، وقيس بن الرَّبيع، ومحمد بن زياد اليَشْكُري، ومحمد بن عَبْد الوهَّاب القَنَّاد السُّكَّري، ومَخْلَد بن الحسين (مق)، ومهدي بن ميمون (م)، وأبي عوانة الوضاح بن عَبد اللهِ، ويحيى بن عَبد المَلِك بن أَبي غَنيّة. روى عنه: البخاريُّ (ت)، ومسلم، وأبو داود، وإبراهيم بن نصر الرَّازيُّ، وأبو عَمْرو أَحْمَد بن خازم بن أَبي غَرَزَة، وأحمد بن سعد بن الحَكَم بن أَبي مريم المِصْرِيُّ، وأحمد بن عُبَيد الله بن إدريس النَّرسيُّ، وأحمد بن عَلِي بن خسرو العُكْبَرِيُّ، وأحمد بن منصور الرَّماديُّ، وأحمد بن موسى الحَمَّار الكوفيُّ، وأحمد بن يوسُف التُّجيبيُّ الجُرْجانيُّ، وإسحاق بن باجويه، وإسحاق بن الجَرَّاح الأَذَنِيُّ، وإسحاق بن الْحَسَن الحَرْبِيُّ، وإسحاق بن داود الصَّوَّاف التُّسْتَريُّ، وإسماعيل بن عَبد الله سمويه، وجعفر بن مُحَمَّد بن شاكر الصَّائغ، وحاتم بن الليث الجَوْهَريُّ، وحنبل بن إسحاق بن حنبل، وخَلَف بن عَمْرو العُكْبريُّ، وزكريا بن يحيى بن عاصم، وعبَّاس بن مُحَمَّد الدُّوريُّ، وأبو أسامة عَبد اللهِ بن أسامة الكَلْبيُّ، وعبد الله بن الحُسين البَزَّاز، وأبو زُرْعَة عُبَيد الله بن عبد الكريم الرَّازيُّ (فق)، وعثمان بن سَعِيد الدَّارميُّ، وعلي بن الحسن بن بشر والد الحكيم التِّرْمِذِي، وعلي بن عَبْد الْعَزِيزِ البَغَويُّ، وعلي بن محمد بن عليِّ بن أَبي المَضاء (عس)، وعُمَر بن أَبي عُمَر البَلْخيُّ، وعَمْرو بن منصور النَّسَائي (س)، وأبو حاتم مُحَمَّد بن إدريس الرَّازيُّ، وأَبُو الأَحوص مُحَمَّد بن الهيثم بن حَمَّاد قاضي عُكْبَرا (ق)، ومحمد بن يحيى بن عَبد اللهِ الذُّهليُّ، ومحمد بن يحيى بن مُحَمَّد بن كثير الحَرَّانيُّ (س)، ويعقوب بن سفيان الفارسيُّ، ويوسف بن موسى القطَّان. قال أَحْمَد بن عَبد اللهِ العِجْلِي: حسن بن الرّبيع البُورانيُّ يبيع البواري، كوفيٌّ، ثقة، رجل صالح متعبِّد. وقال أَبُو حاتم: كَانَ من أوثق أصحاب ابن إدريس. وقال عَبْد الرَّحْمَنِ بن يُوسُف بن خِراش: كوفيٌّ، ثقة، يقال: الخشَّاب، ويُقال: البوراني، يبيع القَصَب. وقال أَبُو نُعيم بن عَدي الجُرْجانيُّ: حَدَّثَنَا أَحْمَد بن يوسف التُّجيبيُّ بجُرْجان، قال: سمعتُ الْحَسَن بن الربيع يقول: قَدِمتُ بغداد، فلما خرجت شيّعَني أصحاب الحديث، فلما برزتُ إلى خارج قال لي أصحاب الحديث: توقف، فإنَّ أحمد بن حنبل يجيء، فتوقفتُ، فجاء أَحْمَد بن حنبل فقعد، فأخرج ألواحَه، فقال: يا أبا عَلِي أملِ عَلِيَّ وفاة عَبد الله بن المبارك في أي سنة مات؟ فقلتُ: سنة إحدى وثمانين -يعني ومئة - فقيل له: ما تُريد بهذا؟ قال: أريد أريه الكذابين. أخبرنا بذلك أَبُو العز بن المُجاور، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو اليُمْنِ الْكِنْدِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر الحافظ، قال: أخبرنا مُحَمَّدُ بنُ أحمد بن يَعْقُوبَ، قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن نُعيم الضَّبِّيُّ -يعني الحاكم أبا عَبد الله الحافظ-، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بنُ زياد، قال: أخبرنا أَبُو نُعيم، فذكره. قال الْبُخَارِي: مات سنة عشرين ومئتين أو نحوها. وقال مُحَمَّد بن سعد: مات في رمضان سنة إحدى وعشرين ومئتين. وروى له الباقون. • - خ: الْحَسَن بن شاذان، هو: ابن خلف بن شاذان الواسطيُّ، تقدم.
(ع) الحسَنُ بن الرَّبِيع بن سليمان البَجليُّ، ثم القَسْريُّ. وقسر من بَجيلة، أبو عليٍّ الكوفي البورانيُّ، الحصَّار، ويقال: الخشَّاب. روى عن: مهديِّ بن ميمون وقيس بن الربيع. وعنه: البخاريُّ في موضعين من بدء الخلق، وتفسير: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ الله} [النصر: 1]، والنكاح، ومسلم وأبو داود، وبواسطةٍ أبو داود ومن بقي، والترمذيُّ عن البخاريِّ عنه في فضل رمضان. وأطلق صاحب «الكمال أنهم رووا عنه، وأهمل الترمذيُّ. قال أبو حاتم: من أوثق أصحاب ابن إدريس، قال العجليُّ: كوفي ثقة صالح، متعبد. مات بالكوفة سنة إحدى وعشرين ومائتين في رمضان؛ قاله مُحمَّد بن سعد، وقال البخاريُّ: مات سنة عشرين ومائتين، أو نحوها، ولم يذكر في «الكاشف» سوى الأول، وكذا صاحب «الكمال» واللالكائيُّ.
(ع)- الحسن بن الرَّبيع بن سُلَيْمان، البَجَليُّ القَسْريُّ، أبو علي، الكوفيُّ البُورانيُّ الحَصَّار، ويقال: الخَشَّاب. روى عن: أبي إسحاق الفَزَاري، وعبد الله بن إدريس، وحمَّاد بن زيد، وأبي الأحوص، وأبي عَوَانة، ومَهْدي بن ميمون، وعبد الواحد بن زياد، وقَيْس بن الرَّبيع، والحارث بن عبيد وغيرهم. وعنه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وروى له الباقون بواسطة أبي الأحوص قاضي عُكْبَرا، وعمرو بن منصور النَّسائي، ومحمد بن يحيى بن كثير الحراني -وأبو حاتم، أبو زُرْعَة، وعبَّاس الدُّوري، وحنبل بن إسحاق، ويعقوب الفارسي، وعلي بن عبد العزيز البَغَوي، وإسماعيل بن عبد الله سَمْويه، وأبو عمرو بن أبي غَرَزة، وعِدَّة. قال العِجْلي: كان يبيع البواري، كوفِيٌّ ثِقةٌ، رجلٌ صالحٌ مُتَعبدٌ. وقال أبو حاتم: كان من أوثق أصحاب إدريس. وقال ابن خراش: كُوفِيٌ ثِقةٌ، كان يبيع القصب. وقال الحسن بن الرَّبيع: كتب عني أحمد بن حنبل. وقال البخاري: مات سنة (220) أو نحوها. وقال ابن سعد مات سنة (21) في رمضان. قلت: وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: كنت أحسب أنه مكسور العُنُق لانحنائه، حتى قيل لي بَعْدُ: أنه لا ينظر إلى السماء. وقال ابن شاهين في «الثقات»: قال عثمان بن أبي شَيبة: الحسن بن الربيع: صدوق، وليس بحجة. وقال ابن حبان في «الثقات»: هو الذي غمض بن المبارك، ودفنه.
الحسن بن الربيع البجلي أبو علي الكوفي البوراني بضم الموحدة ثقة من العاشرة مات سنة عشرين أو إحدى وعشرين ع