أحمد بن أبي عَمْرٍو _واسمه حَفْصٌ_ بن عبد الله بن راشدٍ السُّلَميُّ النَّيسابوريُّ، أبو عليٍّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
أحمد بن حفص بن عبد الله السلمي النيسابوري. روى عن: أبيه عن إبراهيم بن طهمان. وكان والده على قضاء نيسابور كتب إلى أبي وأبي زرعة بجزء من حديثه. روى عنه: أحمد بن سلمة النيسابوري.
أَحمد بن أَبي عَمرو _ واسمه حفص _ بن عبد الله بن راشد: أبو علي، السُّلَميُّ، مولاهم، النَّيسابوريُّ. سمع أباه. روى عنه البخاري في: الحج، والنِّكاح. مات في سنة ستِّين ومئتين.
أحمدُ بن حفصِ بن عبدِ الله بن راشدٍ، أبو عليِّ بن أبي عمرٍو السُّلميُّ مَوْلاهُم النَّيسابوريُّ، كان أبوهُ على قضاءَ نيسابورَ، سمعَ أباهُ. أخرجَ البخاريُّ في: الحجِّ والنِّكاح عنه، عن أبيه. قالَ أبو نصرٍ: تُوفي سنةَ ستين ومائتين، وإنما يقولُ البخاريُّ: حدَّثنا أحمد بن أبي عمرٍو، وحفصٌ والده يُكنَّى أبا عمرٍو.
أحمد بن أبي عَمْرو واسمه حفص بن عبد الله بن راشد؛ أبو علي السلَمي مولاهم النَّيسابوري. سمع أباه. وروى عنه البُخارِي: في « الحج » و« النِّكاح »، توفِّي سنة ستِّين ومِئَتين.
أحمد بن حفص بن عبد الله بن راشد السُّلّمي، السكري، أبو علي، النَّيْسابوريّ قاضيها. سمع: أباه، وعَبْدان بن عثمان، والحسين بن الوليد القُرَشِيّ النَّيْسابوريّ، ويحيى بن يحيى، وإبراهيم بن سُلَيْمان الزّيَّات، وسعيد بن الصَّبَّاح، والجارود بن يزيد. روى عنه: البخاري، وأبو داود، والنَّسائيُّ، وأبو حاتم الرازي، وإبراهيم بن أبي طالب، ومحمد بن إسحاق بن خُزَيْمة، وصالح ابن محمد الحافظ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خِرَاش، ونصر ابن أحمد الحافظ، وأحمد بن علي الأبَّار. قال البخاري في روايته عنه: حدثنا أحمد بن أبي عمرو، وكنية أبيه: أبو عمرو. توفي ليلة الأربعاء لثلاث خلون من المحرم، سنة ثمان وخمسين ومئتين، ودفن بعد المغرب بعد محمد بن يحيى بستة أشهر.
أحمد بن أبي عَمرو، واسم أبي عمرو حفص بن عبد الله بن راشد، أبو عليٍّ _ وقيل: أبو الحسن _ السلميُّ مولاهم النِّيسابوريُّ. روى عن أبيه، وكان أبوه قاضيَ نِيسابور. تفرَّد به البُخاريُّ، روى عنه في (كتاب الحجِّ) و(النكاح) فقال: حدَّثنا أحمد بن أبي عمرو قال: حدَّثني أبي... الحديث. وروى عنه أبو داودَ السِّجستانيُّ، وأبو الفضل أحمد بن سلمة بن عبد الله بن سلمة النِّيسابوريُّ البزَّاز، وأبو عبد الرحمن زكريَّا بن يحيى السِّجستانيُّ المعروف بخيَّاط السُّنَّة، وأبو بكر محمَّد بن النضر الجاروديُّ النِّيسابوريُّ، وأبو العبَّاس محمَّد بن إسحاقَ بن إبراهيمَ الثَّقَفيُّ السَّرَّاج، وأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النَّسَويُّ، وأبو محمَّد عبد الله بن عليِّ بن الجارود النِّيسابوريُّ، ((وأبو الليث ؟؟؟ بن يحيى بن ؟؟؟ قرية من قرى نيسابور)) ، وغيرهم. مات في سنة ستِّين ومئتين، قاله أبو نصر الكَلاباذيُّ، وقال غيره: مات في سنة خمس وخمسين ومئتين. قال ابن أبي حاتم الرازيُّ: كتب إلى أبي وإلى أبي زرعة بجزء من حديثه، وقال أبو عبد الرحمن النَّسويُّ: أحمد بن حفص بن عبد الله نِيسابوريٌّ ثقةٌ.
خ د س: أَحْمَد بن حَفْص بن عَبد اللهِ بن راشد السُّلَمِي، أَبُو علي بن أَبي عَمْرو النَّيْسَابُورِيُّ، قاضيها. روى عن: إِبْرَاهِيم بن سُلَيْمان الزَّيَّات البَلْخي، وأحمد بن الحكم بن سِنان السُّلمِي، وأَحْمَد بن أَبي رجاء الهَرَوي، والجارود بن يزيد العامري النَّيْسَابُورِي، والحُسين بن الوليد القرشي النَّيْسَابُورِي، وأبيه حَفْص بن عَبد اللهِ السُّلمِي (خ د س)، وسَعِيد بن الصَّبَّاح النَّيْسَابُورِي العابد، وعبد الله بن عثمان بن جَبَلة بن أَبي رَوَّاد المَرْوَزي المعروف بِعَبْدان، ويحيى بن يحيى النَّيْسَابُورِي. روى عنه: البُخَاريُّ، وأَبُو داود، والنَّسَائيُّ، وإبراهيم بن أَبي طالب النَّيْسَابُورِيُّ، وأَحْمَد بن علي بن مُسْلِم الأبَّارُ، وأَبُو حامد أَحْمَد بن مُحَمَّد بن حامد الطُّوسِيًّ، وأَبُو حامد أَحْمَد بن مُحَمَّد بن الْحَسَن بن الشَّرْقِي الْحَافِظُ، وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن عَبْدُوس النَّيْسَابُورِيُ، وأَبُو حامد أَحْمَد بن مُحَمَّد بن يحيى بن بلال البَزَّازُ، وزكريا بن يحيى السِّجْزِيُّ، خَيَّاطُ السُّنّةِ (سي)، وزيد بن يحيى بن الحسين العَامريُّ، وأَبُو النَّضْر سَلَمَة بن النَّضْر القُشَيْريُّ النَّيْسَابُورِيُّ، وأَبُو علي صَالِح بن مُحَمَّد الْبَغْدَادِيُّ الْحَافِظُ المعروف بجَزَرَة، وأَبُو الفضل صَالِح بن نوح بن مَنْصُور النَّيْسَابُورِيُّ، وأَبُو بَكْر عَبدُ اللهِ بن أَبي داود السِّجْستانيُّ، وأَبُو مُحَمَّد عَبد اللهِ بن الْعَبَّاس الطيالسي الْبَغْدَادِي، وعبد الله بن مُحَمَّد بن الْحَسَن بن الشَّرقي، وأَبُو بَكْر عَبد اللهِ بن مُحَمَّد بن زياد النَّيْسَابُورِيُّ الفقيهُ، وأَبُو مُحَمَّد عَبد اللهِ بن مُحَمَّد بن عَمْرو النَّصْر آباذيُّ، وأَبُو الْقَاسِم عَبد اللهِ بن هاشم السِّمْسَارُ، وعبد الرحمن بن يُوسُف بن خِرَاش الْحَافِظُ، وأَبُو حَاتِم مُحَمَّد بن إدريس الرازي، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن إسحاق بن خُزَيْمَةَ، ومسلم بن الحجاج في غير «الصحيح»، وأَبُو مُحَمَّد نصر بن أَحْمَد بن نصر الكِنْدِيُّ الْبَغْدَادِيُّ الْحَافِظ المعروف بنَصْرك، وأَبُو عَوَانة يَعْقُوب بن إسحاق الإسفرايينيُّ. قال النَّسَائيُّ: صدوقٌ لا بأس به، قليلُ الحديثِ. وقال الحاكم أَبُو عَبْد اللهِ: قرأتُ بخط أَبِي عَمْرو المُسْتَملي، مات أَحْمَد بن حَفْص بن عَبد اللهِ ليلة الأربعاء لأربع ليال خَلَوْنَ من المحرم سنةَ ثمان وخمسين ومئتين، وصَلَّوا عَلَيْهِ فِي ميدان الحُسين، ووُضِعَت جنازته فِي مسجد رجاء بن مُعاذٍ بجنب المقصورة، فصلَّى عَلَيْهِ ابنُه يوم الأربعاء عند غروب الشمس، وخُيِّلَ إِلَيَّ أنَّه امتلأ الميدانُ من الخَلْق، ودُفن بباب مَعْمَر، وصُلِّيَ عَلَيْهِ أيضًا هناك بعد المغرب. وقال أَبُو يُوسُف يَعْقُوب بن مُحَمَّد الصَّيْدلانيُّ: مات ليلة الأربعاء لثلاث خَلَوْنَ من المحرم سنة ثمان وخمسين ومئتين بعد مُحَمَّد بن يحيى بستة أشْهُر.
(خ د س) أحمد بن حفص أبو الحسن السلمي مولاهم. قال أبو نصر الكلاباذي والباجي: قال الحاكم أبو عبد الله في «تاريخ نيسابور»: سمعت أبا الطيب المذكر سمعت مسدد بن قطن، يقول: ما رأيت أحداً أتم صلاة ركوعا وسجوداً من أحمد بن حفص السلمي. حدثنا عبد الله بن أحمد عن أبي حاتم السلمي، قال: سألت مسلم بن الحجاج عن الكتابة عن أحمد بن حفص فقال: نعم. قال أبو عبد الله: هذا رسم مسلم في الثقات الأثبات الأدب في الكتابة عنهم. وروى عنه أبو علي محمد بن علي بن عمر . وقال ابن عساكر والكلاباذي وابن طاهر والجُياني: توفي سنة ستين. وفي كتاب «الزهرة»: روى عنه البخاري أربعة أحاديث. وقال النسائي في «أسماء شيوخه»: أحمد بن حفص بن عبد الله، نيسابوري ثقة. وقال أبو علي الجياني وابن خلفون: كانت وفاته سنة خمس وخمسين ومائتين. وفي كتاب الصرفيني: روى عنه: أبو العباس السراج، ومحمد بن مَحْمويه. وقال مسلمة: توفى بنيسابور، وهو ثقة. وقال الجياني: حدث عنه البخاري، وكتب إلى أبي حاتم، وأبي زرعة بجزء من حديثه.
(خ د س) أحمد بن أبي عمرو حفص بن عبد الله بن راشد، السُّلَميُّ. أبو علي، ابن أبي عمرو، النَّيسابوريُّ، قاضيها. روى عن: أبيه، وعِدَّةٍ. وعنه: البخاري، وأبو داود، والنَّسائيُّ، وأبو عوانة، وخلقٌ، ومسلمٌ في غير الصَّحيح. قال النَّسائيُّ: صدوق، لا بأس به، قليل الحديث. مات سنة ثمانٍ وخمسين ومئتين، بعد محمد بن يحيى بستة أشهر،[2/ب] ويقال: سنة ستِّين، زاده ابن عساكر في «النُّبَّل»، وبه جزم الكَلَاباذِي وابن طاهر، ولم يذكر المِزِّي والذَّهبيُّ، وفي كتاب اللَّالكائيِّ بخط الدِّمْياطيِّ الحافظ: سنة ثلاثٍ وخمسين. كذا بخطه. قلت: وقال في حاشية البخاري سنة ستِّين. وأهمل «الكاشف» توثيقه وهو في الأصل. حدَّث عنه البخاري في الحجِّ، والنِّكاح. ودُفن بباب معمر. وهو من الأفراد. وفي «الضعفاء» أحمد بن حفص الجزري، نكرة، يروي عن أبي الطُّفيل، وعنه عثمان بن عبد الرَّحمن الحرَّاني بخبر باطل فيمن اسمه محمَّد. وأحمد بن حفص الجرجاني السَّعدي، شيخ ابن عَدي، صاحب مناكير، واهٍ، ليس بشيء، قال حمزة السَّهمي: لم يتعمَّد الكذب، وكذا قال ابن عَدي.
(خ د س)- أحمد بن حفص بن عبد الله بن راشد، السُّلَمي، أبو علي بن أبي عمرو النَّيسابوري، قاضيها. عن: أبيه، والحسين بن الوليد القُرَشي، والجارود بن يزيد العامري، وغيرهم. وعنه: البخاري، وأبو داود، والنَّسائي، ومسلم في غير «الصحيح»، وأبو حاتم، وأبو عَوَانَة، وزكريا السِّجْزي، وصالح جَزَرة، وأبو حامد بن الشَّرْقي، وأبو حامد بن بلال البَزَار، وأبو بكر بن زياد الفقيه، وأبو بكر بن أبي داود، وابن خُزَيمة. قال النَّسائي: لا بأس به، صدوق قليل الحديث. وقال أبو عمرو المُسْتَمْلي: مات ليلة الأربعاء لأربعٍ خلون من المحرَّم سنة (258) وخُيِّل إليَّ أنه امتلأ المَيْدَان من الخَلْق. قلت: وقال الكلاباذي فيه: السُّلَمي مولاهم. وقال مسدد بن قطن: ما رأيتُ أحدًا أتمُ صلاة منه، وأمر مسلم بالكتابة عنه. وقال النَّسائي في «أسماء شيوخه»: ثقة. وكذا قال مسلمة. وزعم الجَيَّاني في «أسماء شيوخ بن الجارود» أنه مات سنة (55) وقيل ستين، والأول هو المعتمد.
أحمد بن حفص بن عبد الله بن راشد السلمي النيسابوري أبو علي بن أبي عمرو صدوق من الحادية عشرة مات سنة ثمان وخمسين خ د س