حسَّان بن عطيَّةَ المُحَارِبيُّ مَوْلاهم، أبو بكرٍ الدِّمَشقيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
حسان بن عطية شامي أبو بكر. روى عن: سعيد بن المسيب، وعبد الرحمن بن سابط، ونافع، ومحَمَّد بن المنكدر، وأبي منيب الجرشي، ومسلم بن يزيد، ومسلم بن مشكم، وعمرو بن شعيب. روى عنه: الأوزاعي، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إليَّ قال: حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي قال: (سألت يحيى بن معين عن حسان بن عطية كيف حاله؟ قال: ثقة).
حسان بن عَطِيَّة. من أهل الشَّام من أفاضل أهل زَمانه. يروي عن: سَعِيد بن المسيب، وابن المُنْذر، ونافِع. روى عنه: الأوزاعِي، وعبد الرَّحمن بن ثابت بن ثَوْبان.
حسَّان بن عطيَّة الشَّامي: سمع: أبا كَبْشة السَّلُولي. روى عنه: الأَوزاعي، في الهبة، و ذكر بني إسرائيل.
حَسَّانُ بنُ عَطِيَّةَ الشَّاميُّ. أخرجَ البخاريُّ في الهِبَةِ وفي ذِكْر بني إسرائيلَ عن الأوزاعيِّ عنهُ، عن أبي كبشةَ السَّلُوْلِيِّ. قال ابن مَعِيْنٍ: هو ثقةٌ قَدَرِيٌّ. وقال ابن حنبلٍ: ثقةٌ مُقاربُ الحديثِ.
حسَّان بن عطيَّة الشَّامي، يكنى أبا بكر. سمع محمَّد بن أبي عائشة عند مُسلِم. وأبا كبشة السَّلولي عند البُخارِي. روى عنه الأَوْزَاعي عندهما.
حَسَّان بن عَطيَّة الشَّاميُّ، أبو بكر المُحَاربي، مولاهم. روى عن: أبي واقد اللَّيثي، وأبي الدرداء مرسلاً وروى عن شداد بن أوس، وأبي كَبْشة. وسمع سعيد بن المُسَيِّب، ومحمد بن المُنْكدر، ونافعاً مولى ابن عمر، وأبا مُنيب الجُرَشي، وأبا الأشعث الصَّنْعاني، ومسلم ابن مِشْكم، ومحمد بن أبي عائشة، وأبا قلابة ، وأبا صالح الأشعري، وعمرو بن شعيب، ومسلم بن يزيد. روى عنه: الأوزاعي، وعبد الرحمن بن ثابت، ويزيد بن يوسف، والرَّبيع بن حَظيان، وأبو غسان محمد بن مُطَرِّف، وأبو مُعيد حفص بن غَيْلان. قال أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين: ثقة. روى له الجماعة.
ع: حسَّان بن عَطيَّة المُحاربي، مولاهم، أبو بكر الشَّاميُّ، الدّمشقيُّ. روى عن: خالد بن مَعْدان (د ق)، وسَعِيد بن المُسَيّب (ت ق)، وأبي أُمامة صُدَي بن عَجْلان الباهليِّ (ت)، وأبي قِلابة عَبد الله بن زيد الجَرْميِّ، وعبد الرحمن بن سابط الجُمَحِيِّ (د)، وعَمْرو بن شُعَيب (د)، وعَنْبَسة بن أَبي سفيان (س)، والقاسم بن مُخَيْمِرَة (ي)، ومحمد بن أَبي عائشة (م د س ق)، ومحمد بن المُنْكَدِر (د س)، وأبي عُبَيد الله مُسْلم بن مِشْكَم، ومُسْلم بن يزيد، ونافع مولى ابن عُمَر (ق)، وأبي الأشعث الصَّنْعاني (د ق)، وأَبي الدَّرْدَاء، ولم يدركه، وأبي صالح الأشْعَرِيِّ، وأبي كَبْشَة السَّلُولِيِّ (خ د ت)، وأبي مُنيب الجُرَشِيِّ (د)، وأبي واقد اللَّيثيِّ، ولم يسمع منه، بينهما مُسْلم بن يزيد. روى عنه: أَبُو مُعَيْد حَفْص بن غَيْلان، والرَّبيع بن حَظْيان، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثَوْبان (د ت)، وعبد الرحمن بن عَمْرو الأَوزاعِيُّ (ع)، وأَبُو وَهْب عُبَيد الله بن عُبَيد الكَلَاِعيُّ، وأبو غسَّان مُحَمَّد بن مُطَرِّف المَدَني (ت)، والوليد بن مسلم (د)، ويزيد بن يوسُف الصَّنعانيُّ. ذكره أَبُو الحسن بن سُمَيْع في الطبقة الرابعة. وقال الْحَسَن بن مُحَمَّد بن بكَّار بن بلال: قال أَبُو مُسْهِر: حسَّان بن عَطِيّة من أهل السَّاحل، من أهل بيروت، من الفُرس مولى المُحارب. وقال حنبل بن إسحاق: عَن أحمد بن حنبل: ثقة. وكذلك قال عثمان بن سَعِيد الدَّارميُّ، عَن يحيى بن مَعِين. وقال أَبُو بكر بن أَبي خيثمة، عَن يحيى بن مَعِين: كَانَ قَدَرِيًا. وقال أَحْمَد بن عَبد الله العِجْلِيُّ: شاميٌّ ثقة. وقال إِبْرَاهِيم بن يعقوب الجُوزجاني: كَانَ ممن يُتَوَهَّمُ عليه القدَر. وقال أَحْمَد بن سَعْد بن أَبي مريم، عن خالد بن نِزار: قلت للأَوزاعي: حسَّان بن عَطِيَّة عَن مَن؟ قال: فقال لي: مثل حسان كنَّا نقول له عَن مَن!. وقال عيسى بن يونُس، عن الأَوزاعِي، قال حسان بن عطية: ما عادى عَبْد ربَّه بشيءٍ أشدَّ عليه من أن يكره ذِكْرَه، أو من يذكره. وقال مُحَمَّد بن كَثِير المِصِّيصِيُّ، عن الأَوزاعِيّ؛ عن حسان بن عطية: مَن أطالَ قيام الليل، هَوَّن الله عليه قيامَ يوم القيامة. وَقَال: ما ابتدعَ قومٌ في دينهم بدعةً، إلَّا نَزَعَ الله منهم مثلَها من السُّنَّة، ثم لا يردّها عليهم إلى يوم القيامة. وقال عيسى بن يُونُس، عن الأَوزاعِي، عن حسان بن عَطِيّة: امش ميلًا، وعُد مَرِيضًا، امشِ ميلين وأصلح بين أثنين، امشِ ثلاثةً وزُرْ في الله. وقال يَعْقُوب بن سُفيان، عَنِ العباس بن الوليد بن صُبْح السُّلَمِي: قلت لمروان بن مُحَمَّد: لا أرى سَعِيد بن عَبْد العزيز روى عن عُمَير بن هانئ شيئًا، ولا عن حسَّان بن عطية، فقال: كَانَ عُمَير بن هانئ، وحسان بن عطية أبغض إلى سَعِيد من النَّار، قلت: ولِمَ؟ قال: أو ليسَ هو القائل على المِنْبَر حين بُويع ليزيد-، يعني ابن الوليد-: سارعوا إلى هذه البَيْعَة، إنما هي هجرتان، هجرةٌ إلى الّلَه وإلى رسوله، وهجرةٌ إلى يزيد، قال: وأمَّا حسان بن عطية فكان سَعِيد يقول: هو قَدَريُّ، قال مروان: فبلغَ الأَوزاعِيَّ كلامُ سَعِيد في حسَّان، فقال الأَوزاعِيُّ: ما أَغَرَّ سَعِيدًا بالله، ما أدركتُ أحدًا أشدَّ اجتهادًا، ولا أعملَ منه، يقال: مولد حسان بن عطية بالبصرة، ومنشؤه ها هنا. وقال ضَمْرَة بن ربيعة، عَن رجاء بن أَبي سَلَمة: سمعتُ يُونُس بنَ سيف يقول: ما بقي من القَدَرية إلَّا كَبْشان، أحدهما حسان بن عطية. وقال الْحَافِظ أَبُو نُعَيم فيما أَخْبَرَنَا أَحْمَد بن أَبي الخير، عَن القاضي أَبِي المكارم اللّبَّان إذنًا، عَنْ أَبِي علي الحداد، عَنه: حَدَّثَنَا أَحْمَد بن إِسْحَاقَ، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن سُلَيْمان بن الأشعث، قال: حَدَّثَنَا يزيد بن عَبْد الصَّمد، قال: حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِر، قال: حَدَّثَنَا عُقْبَة، عن الأَوزاعِي، قال: ما رأيتُ أحدًا أكثرَ عملًا منه في الخير - يعني حسان بن عطيّة. وبه: قال: وحَدَّثَنَا أَحْمَد بن إِسْحَاقَ، قال: حَدَّثَنَا عَبد الله بن سُلَيْمان، قال: حَدَّثَنَا عَبَّاس بن الوليد، قال أخبرني أبي، قال: سمعت الأَوزاعِيَّ يقول: كانت لحسان بن عطية غَنَمٌ، فلما سَمعَ في المنائِح، الذي سمع، تركها، قلتُ للأوزاعي: كيف الذي سَمِعَ؟ قال: يومٌ له ويومٌ لجاره. وبه: قال: وحَدَّثَنَا سُلَيْمان بن أَحْمَد، قال: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بنُ مُحَمَّدِ بنِ عِرْقٍ الْحِمْصِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَمْرو بنُ عُثْمَانَ، قال: حَدَّثَنَا عَبد المَلِك بن مُحَمَّد الصَّنْعانِيُّ، عن الأَوزاعِيِّ، قال: كَانَ حسان بن عطية يتنحَّى إذا صلَّى العصر، في ناحيةِ المسجدِ، فيذكُر الله حتى تغيبَ الشَّمس. وبه: قال: وحَدَّثَنَا سُلَيْمان بن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن المُعَلَّي (ح)، قال: وحَدَّثَنَا أَحْمَد بن إِسْحَاقَ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن سُلَيْمان، قالا: حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بنُ خَالِدٍ، قال: حَدَّثَنَا عُمَر بن عَبْد الواحد، عن الأَوزاعِيِّ، عن حسَّان بن عطية، أنَّه كَانَ يقول: اللهم إني أعوذُ بِكَ من شَرِّ الشيطان، ومن شَرِّ ما تجري به الأقلام، وأعوذُ بك أن تَجعلني عِبرةً لغيري، وأعوذُ بك أنْ تجعلَ غيري أَسْعَدَ بما آتيتني مني، وأعوذُ بك أن أتعزّز بشيء من مَعْصِيَتِكَ عند شيء ينزل بي، وأعُوذُ بك أن أتَزيّن للناس بشيءٍ يشينني عندك، وأعوذ بك أن أقول قولا أبتغي به غير وجهك، اللهم اغفر لي فإنك في عالم، ولا تعذبني فإنك عَلِي قادر. لفظهما سواء. روى له الجماعة.
(ع) حسان بن عطية أبو بكر الشامي المحاربي. قال ابن منجويه: كان من أفاضل أهل زمانه. وقال علي بن سعيد: سمعت أحمد بن حنبل يقول: حسان بن عطية مقارب الحديث ثقة. ولما خرج الحاكم حديثه في «صحيحه» قال: لم يسمع من ابن عمر شيئاً. وذكره ابن حبان البستي في «جملة الثقات». وذكره البخاري في: «فصل من مات من العشرين إلى الثلاثين ومائة»، وقال: كان من أفاضل أهل زمانه. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: كان من علماء أهل الشام. من اسمه الحسن
(ع) حسَّان بن عطية، أبو بكر المُحاربيُّ، مولاهم، الدِّمشقيُّ. روى عن: أبي أُمامة، وغيره. وعنه: الأوزاعيُّ في الهبة وبني إسرائيل. ثقةٌ، عابدٌ، نبيلٌ، إلَّا أنَّه قدريٌّ. ولم أرَ من أرَّخ وفاته.
(ع)- حَسَّان بن عَطيَّة، المُحاربي، مولاهم أبو بكر الدِّمَشْقيُّ. روى عن: أبي أمامة، وعَنْبَسَة بن أبي سفيان، وخالد بن مَعْدان، وسعيد بن المسيب، وابن المُنْكَدِر، ونافع مولى ابن عمر، والقاسم بن مُخَيْمِرة، وأبي الأَشْعَث الصَنْعَانِي، وأبي كَبْشة السَّلُولي، وأبي مُنِيب الجُرَشِي، ومحمد بن أبي عائشة، وأبي قِلابة، وغيرهم، وأرسل عن أبي واقد اللَّيثي. وعنه: الأوزاعي، وأبو غسَّان المدني، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثَوْبان، والوليد بن مسلم، وغيرهم. قال حنبل عن أحمد، وعثمان الدَّارمي عن ابن معين: ثِقةٌ. وقال ابن أبي خَيْثَمة، عن ابن معين: كان قدريًا. وقال سعيد بن عبد العزيز: هو قَدَري، فبلغ ذلك الأوزاعي، فقال: ما أَغرَّ سعيدًا بالله ما أدركتُ أحدًا أشدَّ اجتهادًا ولا أعملَ منه. وقال الجُوزجاني: كان ممن يُتَوَهَّمُ عليه القدر. وقال العِجْلي: شاميٌّ ثِقةٌ. وقال الأوزاعي: كان حسان يتنحَّى إذا صَلَّى العصر في ناحية المسجد، فيذكر الله حتى تغيب الشمس. وقال خالد بن نزار: قلت للأوزاعي: حَسَّان بن عَطِيَّة عن مَن؟ قال: فقال لي: مثل حسان، كنا نقول له عن من. قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات». وذكره البخاري في «الأوسط» في فصل من مات من العشرين إلى الثلاثين ومائة. وقال: كان من أفاضل أهل زمانه.
حسان بن عطية المحاربي مولاهم أبو بكر الدمشقي ثقة فقيه عابد من الرابعة مات بعد العشرين ومائة ع