حسَّان بن ثابت بن المنذر بن حَرَامٍ الأنصاريُّ الخَزْرَجيُّ، أبو عبد الرَّحمن، أو أبو الوليد
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
حسان بن ثابت أبو عبد الرحمن الخزرجي النجاري الأنصاري. له صحبة. روى عنه: سعيد بن المسيب، وابنه عبد الرحمن سمعت أبي يقول ذلك.
حسان بن ثابت بن المُنْذر بن حرام بن عَمْرو بن زيد مَناة بن عدي بن عَمْرو بن مالك بن النجار بن ثَعْلَبَة بن عَمْرو بن الخَزْرَج بن حارِثَة بن ثَعْلَبَة بن عَمْرو بن عامر ماء السَّماء بن حارِثَة بن الغطريف بن امْرِئ القَيْس بن ثَعْلَبَة بن مازِن بن الأزد بن الغوت بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. من القَوْم الذين يقال لهم: بنو مغالة وهم بنو عدي بن عَمْرو بن مالك بن النجار ومغالة أمهم كنيته أبو الولِيد قال لهُ النَّبِيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم: (اهجهم وجِبْرِيل معك). وهو ابن مائَة وأَرْبع سِنِين وقد قيل لكل واحِد مِنْهُم عشرُون ومِائَة سنة.
حسَّان بن ثابت بن المُنذر بن حَرَام بن عَمرو بن زَيد مَناة بن عَدي بن عَمرو بن مالك بن النَّجَّار: أبو عبد الرَّحمن، ويقال: أبو الوليد، الأَنصاريُّ، النَّجَّاريُّ، الخَزْرجيُّ، المدَني. سمع: النَّبيَّ صلعم. روى عنه: أبو سلمة بن عبد الرَّحمن، في الصَّلاة، وفي الأدب. قال الواقدي: مات في خلافة معاوية بن أبي سفيان، عاش في الجاهليَّة ستِّين سنة، وفي الإسلام ستِّين سنة، ومات وهو ابن عشرين ومئة سنة. توفي سنة أربع وخمسين.
حسانُ بن ثابتِ بن المنذرِ بن حَرَامِ بن عمرِو بن زيدِ مَنَاةَ بن عديِّ بن عمرِو بن مالكِ بن النَّجَّارِ، أبو عبدِ الرَّحمنِ الأنصاريُّ المدنيُ. أخرجَ البخاريُّ عنهُ، عن النَّبي صلى الله عليه وسلم في الصَّلاةِ والأدبِ، روى عنهُ أبو سلمةَ بن عبدِ الرَّحمنِ. قال الواقديُّ: ماتَ في خلافةِ معاويةَ بن أبي سفيانَ، عاشَ في الجاهليةِ ستِّينَ سنةً وفي الإسلامِ ستِّينَ سنةً.
حسَّان بن ثابت بن المُنْذِر بن حَرام بن عَمْرو بن زيد مَناة بن عَدِي بن عَمْرو بن مالك بن النَّجار، أبو عبد الرَّحمن، ويقال: أبو الوليد الخَزْرَجي؛ المَدِيني. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنه أبو سَلَمة بن عبد الرَّحمن عندهما. وسعيد بن المُسَيِّب عند مُسلِم. قال الواقدي: مات في خلافة مُعاوِيَة، عاش في الجاهليَّة ستِّين سنة وفي الإسلام ستِّين سنة، وهو قال: وهو ابن مِئَة وعشرين سنة. و هو حديث: «أنَّ عُمَر مر بحسَّان وهو يُنشد الشِّعر في المسجد...» الحديث. رواه شُعَيب بن أبي حمزة عن الزُّهري؛ فقال: عن أبي سلَمة: أنّه سمع حسَّان يستشهد أبا هُرَيْرَة. و رواه ابن عُيَيْنَة عن الزُّهري فقال: عن سعيد؛ عن أبي هُرَيْرَة: « أن عُمَر مر بحسَّان وهو يُنشد الشِّعر...» الحديث.
حسَّان بن ثابت بن المُنْذر بن حرام بن عمرو بن زيد مَنَاة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النَّجَّار، يُكْنَى أبا عبد الرحمن، ويقال: أبو الوليد، ويقال: أبو الحسام. وأمه الفُرَيْعة بنت خالد بن حبيش بن لُوذان بن عبد وُدٍّ بن زيد ابن ثعلبة بن الخزرج بن كعب بن ساعدة الأنصاري المدني، شاعر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. أخبرنا أبو موسى، أنبأنا الحسن بن أحمد بن الحسن، حدثنا أحمد بن عبد الله الحافظ، حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب الصَّائغ، حدثنا محمد بن إسحاق السَّرَّاج، حدثني أبو بكر بن خلف الحدادي، حدثني إسحاق بن إبراهيم الرازي الأعرج خَتَن سلمة، حدثنا سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق بن يسار، عن سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت قال: عاش حرام أبو المنذر عشرين ومئة، وعاش ابنه المنذر بن حرام عشرين ومئة، وعاش ابنه ثابت بن المنذر عشرين ومئة، وعاش ابنه حسان عشرين ومئة، وكان عبد الرحمن بن حسان إذا ذكر هذا الحديث استلقى على فراشه وضحك، وتمدد، فمات وهو ابن ثمان وأربعين سنة. قال أبو نعيم: لا يُعرف في العرب أربعة تناسلوا من صُلب واحد اتفقت مدة تعميرهم مئة وعشرين سنة غيرهم، وعاش حسان في الجاهلية ستين سنة، وفي الإسلام ستين سنة. روى عنه: ابنه عبد الرحمن، والبراء بن عازب، وسعيد بن المسيب. مات سنة خمسين، وقيل: سنة أربع وخمسين بالمدينة. روى له: البخاري، ومسلم، والنَّسائي، وابن ماجه، وأبو داود.
خ م د س ق: حَسَّان بن ثابت بن المنذر بن حَرَام بن عَمْرو بن زيد مناة بن عَدِي بن عَمْرو بن مالك بن النجار الأَنْصارِيُّ النَّجَّاريُّ، أَبُو عَبْد الرحمن، ويُقال: أَبُو الوليد، ويُقال: أَبُو الحسام المَدَنِيُّ. شاعر رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم، وهو عمُّ شدَّاد بن أوس، وأمُّه الفُرَيعة بنت خالد بن حُبَيش بن لوذان بن عَبْد وُد بن زيد بن ثَعْلَبة بن الخَزْرَج بن كعب بن ساعدة، وبنو عَمْرو بن مالك بن النجار، يقال لهم: بنو مغالة، ويُقال: بنو حُدَيلة، وهي أمُّهم. روى عن: النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (خ م د س ق). روى عنه: البراء بن عازب (س)، وخارجة بن زيد بن ثابت، وسَعِيد بن المُسَيِّب (م د س)، وسُلَيْمان بن يسار، وابنه عَبْد الرحمن بن حسَّان بن ثابت (ق)، ويحيى بن عَبْد الرحمن بن حاطِب، وأبو الْحَسَن مولى بني نَوْفَل (خد)، وأبو سَلَمَة بن عَبْد الرحمن بن عوف (خ م د س). ذكره مُحَمَّد بن سعد في الطبقة الثانية، قال: وأمُّه الفُرَيعة بنت خالد بن حُبَيْش بن لُوذان، قال: ويُقال: إن أمَّه الفُرَيْعَة بنت حُبَيْش بن لوذان، أخت خالد بن حُبَيْش، وعَمْرو بن حُبَيْش، قال: وكان قديم الإسلام، ولم يشهد مع النَّبِي صلى الله عليه وسلم مَشْهَدًا، وكان يُجَبَّن، وكان له سنٌّ عالية، توفِّي وله عشرون ومئة سنة، عاش ستين سنة في الجاهلية وستين سنة في الإسلام. قال مُحَمَّد بن عُمَر: مات في خلافة معاوية، وهو ابن عشرين ومئة سنة. وقال مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ: عن سَعِيد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن حسَّان بن ثابت: عاش حرام أبو المنذر عشرين ومئة سنة، وعاش ابنه المنذر بن حَرَام عشرين ومئة، وعاش ابن ثابت بن المنذر عشرين ومئة، وعاش ابنه حسان بن ثابت عشرين ومئة، قال: وكان عَبْد الرحمن بن حسَّان إذا ذُكرَ هذا الحديث استلقى على فراشه، وضحك وتمدّد، فمات وهو ابن ثمان وأربعين سنة. قال الحافظ أبو نعيم: لا يُعرف في العرب أربعة تناسلوا من صُلْبٍ واحد، اتّفقت مدة تعميرهم مئة وعشرين سنة غيرهم. وقال يُونُسُ بن بُكَيْر، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ إسحاق: حدثني صالح بن إِبْرَاهِيم بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن عَوْفٍ، عن يَحْيَى بنِ عَبد الله بن عَبْد الرحمن بن أَسْعَدَ بنِ زُرَارَةَ الأَنْصارِي، قال: حَدَّثَنِي مَنْ شِئْتُ مِنْ رِجَالِ قَوْمِي، عن حَسَّانِ بنِ ثَابِتٍ، قال: إِنِّي واللهِ لَغُلامٌ يَفْعَةٌ ابنُ سَبْعِ سِنِينَ أَوْ ثَمَانِ سِنِينَ، أَعْقِلُ كُلَّ مَا سَمِعْتُ، إِذْ سَمِعْتُ يَهُودِيًّا يَصْرُخُ عَلَى أُطُمِ يثرب: يا معشر اليهود!، إذ اجتمعوا إليه قَالُوا: ويْلَكَ مَا لَكَ؟ قال: طَلَعَ نَجْمُ أَحْمَدَ الَّذِي يُبْعَثُ بِهِ اللَّيْلَةَ. أخبرنا بذلك أَبُو مُحَمَّد عَبْد الواسع بن عَبْدِ الكافي الأَبْهَرِيُّ، قال: أنبأنا أَبُو محمد عبد المجيب بن أَبي الْقَاسِم بن زُهير الحَرْبِيُّ إذْنًا، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبد اللهِ بنُ أحمد بن عَبْد القادر بن مُحَمَّد بن يوسف اليوسُفيُّ الحَرْبيُّ قراءة عليه، قال: أخبرنا أَبُو الحسين بن النقّور البزَّاز، قال: أخبرنا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلَّصِ، قال: أَخْبَرَنَا رضوان بن أَحْمَد الصَّيْدلانيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الجبار العُطارديُّ، قال: حَدَّثَنَا يونُس بن بُكَيْر، فذكره. وأخبرنا أَبُو إسحاق إِبْرَاهِيم بن علي بن أحمد بن الْوَاسِطِيِّ، وأَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبد المَلِك بن عثمان المقدسيُّ، قالا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بنُ النَّفيس بن بُوزندار ببغداد. وأخبرنا الرئيس أَبُو مُحَمَّد عَبْد العزيز بن الحسين بن الحسن بن الخَليليِّ، قال: أخبرنا أبو الْحَسَن عَبْد السَّلام بن عَبْد الرحمن بن عليِّ بن عليِّ بن سكينة ببغداد. وأخبرنا الرّئيس أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عبد القاهر بن النَّصِيبِيِّ بِحَلَبَ، قال: أخبرنا أبو سَعْدٍ ثَابِتُ بنُ مُشَرِّفِ بنِ أَبي سَعْدٍ الْبَغْدَادِيُّ بِحَلَبَ. قَالُوا: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ مَحْمُودُ بنُ عبد الكريم بن عَلِيِّ بنِ فُورَجَةَ الأَصْبَهَانِيُّ، قَدِمَ عَلَيْنَا بَغْدَادَ، قال: أخبرنا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن أَحْمَد بن ماجَه الأَبْهَرِيُّ، قال أخبرنا أَبُو جَعْفَر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن الْمَرْزُبَانِ الأَبْهَرِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو جعفر مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن يَحْيَى الْحَزَوَّرِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ سُلَيْمان لُوَيْنٌ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ أَبي الزِّنَادِ، عَنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، عَن أَبِيهِ، عن عَائِشَةَ، وعَن أَبِيهِ، عن عُرْوَةَ، عن عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، كَانَ يَضْعُ لِحَسَّانٍ الْمِنْبَرَ فِي الْمَسْجِدِ، فَيَقُومُ عَلَيْهِ، فَإِنَّمَا يَهْجُو الَّذِينَ كَانُوا يَهْجُونَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ مَعَ حسَّان، مادام يُنَافِحُ عن رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم). رواه أَبُو داود، عن لُوَين، فوافقناه فيه بِعُلُوٍّ، ورَوَاهُ التِّرْمِذِي، عَنْ عَلِيِّ بن حُجْر، وإسماعيل بن موسى، كلاهما عن عَبْد الرحمن بن أَبي الزِّناد، وَقَال: حسن صحيح، وهو حديث ابن أَبي الزِّناد. وبه: حَدَّثَنَا لُوَين، قال: حَدَّثَنَا ابن عُيَيْنَة، عن مُحَمَّد بن بَرَكة، عَنْ أُمِّه، قالت: كنتُ مع عائشة في الطواف، فتذاكروا حسَّان، فوقعوا فيه، فَنَهَتْهُم عنه، فقالت: أليس هو الذي يقول: هَجَوْتَ محمدًا فأجَبتُ عنه وعند الله في ذاكَ الجزاءُ أتهجوه ولستَ له بكفءٍ فشرُّكما لخيرِكما الفداءُ فإنَّ أبي ووالدَه وعِرضي لِعرض مُحَمَّدٍ منكم وِقاء وبه: حَدَّثَنَا لُوَين، قال: حَدَّثَنَا حُدَيْجُ بنُ مُعَاوِيَةَ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عن سَعِيد بنِ جُبَيْرٍ، قال: قِيلَ لابْنِ عَبَّاسٍ: قَدِمَ حَسَّانٌ اللَّعِينُ! قال: فَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ: مَا هُوَ بِلَعِينٍ، قَدْ جَاهَدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِنَفْسِهِ ولِسَانِهِ. وقال مروان بن معاوية الفَزَارِيُّ، عَنْ إِيَاسِ بنِ عَبد اللهِ السُّلَمِيِّ المَرْوَزِي، عن عَبد اللهِ بن بُرَيْدة، عَن أبيه، أعانَ جبريلُ حسَّان بنَ ثابت عند مدحه النَّبِي صلى الله عليه وسلم بسبعين بيتًا. وقال عَبد الله بن عُمَر بن أبان: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ عَن أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِي، عن حَبِيبِ بنِ أَبي ثَابِتٍ: أَنْشَدَ حَسَّانُ بنُ ثَابِتٍ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَبْيَاتًا، فَقَالَ: شَهِدْتُ بِإِذْنِ اللهِ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الَّذِي فَوْقَ السَّمَوَاتِ مِنْ عَلُ وأَن أَبَا يَحْيَى ويَحْيَى كِلاهُمَا لَهُ عَمَلٌ فِي دِينِهِ مُتَقَبَّلُ وأَنَّ أَخَا الأَحْقَافِ إِذْ قَامَ فِيهِمُ يَقِولُ بذات الله فيهم ويعدلُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم: «وأَنَا». أخبرنا بذلك أَبُو الفضل أَحْمَد بن هبة الله بن أَحْمَد بن عساكر قال: أنبأنا أَبُو رَوْح عَبْد المُعز بن مُحَمَّد الهَرَويُّ كتابة منها، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِم تَميم بن أَبي سَعِيد بن أَبي العباس الجُرْجانيُّ، قال: أخبرنا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الكَنْجَرُوذيُّ، قال: أخبرنا أَبُو عَمْرو مُحَمَّد بن أَحْمَد بن حَمْدَان، قال: أخبرنا أَبُو يَعْلَى المَوْصِلِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن عُمَر، فذكره. وقال أَبُو العباس أَحْمَد بن يحيى بن ثَعْلَب: حدثني عَبد اللهِ بن شبيب بن سَعِيد، عن الزُّبير - وهو ابن بَكَّار-، قال: حدثني أَبُو غَزِيّة وعبد الجبار بن سَعِيد، عَن عَبْد الرحمن بن أَبي الزِّناد، عَن أبيه، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عَن أبيه: أن حسان بن ثابت قال في مقتل المنذر بن عَمْرو يرثيه: صلَّى الإلهُ على ابن عَمْروٍ إنَّه صَدَقَ الإله وصِدقُ ذلك أوفَقُ قَالُوا له أمرين فاختر منهما فاختار في الرأي الذي هو أرفق قال الزبير: وقال أَبُو غَزِيَّة: لحسان بن ثابت مواضعُ: هو شاعر الأنصار، وشاعر اليمن، وشاعر أهل القُرى، وأفضلُ ذلك كله، هو شاعر رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم، غير مُدَافَع. أَخْبَرَنَا بذلك أَبُو الْعِز عَبْد العزيز بن الصَّيْقَل، قال: أنبأنا أَبُو الفرج عَبْد المنعم بن عبد الوَهَّاب بن كُلَيْب الحَرَّانيُّ إذنًا، قال: أخبرنا أَبُو علي بن نَبْهان، قال: أخبرنا أَبُو علي بن شاذان، قال: أخبرنا أَبُو بكر مُحَمَّد بن الحسن بن مِقْسَم المُقرئ، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ يحيى، فذكره. وقال الزبير بن بَكَّار: حدثني علي بن صالح، عن جدي عَبد اللهِ بن مصعب، عَن أبيه قال: كَانَ ابن الزُّبير يحدِّث أنَّه كَانَ في فارع - أطُم حسَّان بن ثابت - مع النساء يوم الخندق، ومعهم عُمَر بن أَبي سَلَمة. قال ابن الزُّبير: ومعنا حسان بن ثابت ضاربًا وتدًا في ناحية الأُطُم. فإذا حمل أصحابُ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم على المشركين، حمل على الوَتَد فضربه بالسيف، وإذا أقبل المشركون، انحاز عن الوتد، حتى كأنه يقاتل قِرنًا، يتشبَّه بهم، كأنه يرى أنَّه يجاهد حينَ جَبُنَ، قال: وإني لأَظلِمُ ابن أَبي سلمة يومئذ، وهو أكبر مني بسنتين، فأقوله له: تحملني على عنقك حتى أنظر، فإني أحملُكَ إذا نزلتُ، فإذا حَمَلني، ثم سألَني أن يركَبَ، قلتُ: هذه المَرَّة، قال: وإني لأنظر إلى أبي مُعَلَّمًا بصُفْرَة، فأخبرتها أبي بَعْدُ، فقال: وأين أنت حينئذ؟ فقلت: على عُنُق ابن أَبي سلمة يحملني، فقال: أما والذي نفسي بيده، إن رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم حينئذٍ ليجمع لي أبويه. قال ابن الزبير: وجاءَ يهوديُّ يرتقي إلى الحصْن، فقالت صَفِيَّةُ لحسان: عندك يا حسَّان، قال: لو كنتُ مقاتلًا كنتُ مع رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقالت صَفِيّة له: أعطني السَّيفَ، فأعطاها، فلما ارتقى اليهودي ضربته حتى قتلتهُ، ثم احتزَّتْ رأسَه، فأعطته حسَّان، وَقَالت، طَوِّح به، فإنَّ الرجل أَشُّد رَميةً من المرأة، تريد أن تُرعِبَ أَصْحَابَهُ. أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ أَبُو الْحَسَنِ بن البخاري. قال: أَخْبَرَنَا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبد المَلِك بنِ خَيْرُونَ، قال: أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن أحمد بن المُسْلِمَة، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلَّصِ، قال: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ سُلَيْمان الطُّوسيُّ، قال: حَدَّثَنَا الزبير بن بكار، فذكره. وقال ابن البَرْقي عن ابن الكَلْبِي: أن حسَّان بن ثابت كَانَ لَسِنًا شُجاعًا، فأصابته عِلَّة أحدثت فيه الجُبْنَ، وكان بعد ذلك لا يقدر أن ينظرَ إلى قتالٍ، ولا يَشْهَده. قال أَبُو عُبَيد القاسم بن سَلَّام: سنة أربع وخمسين فيها توفي حكيم بن حزام، أَبُو يزيد، وحُوَيطب بن عبد العُزّى، وسَعِيد بن يربوع المَخْزُومي، وحسان بن ثابت الأَنْصارِي، ويُقال: إن هؤلاء الأربعة ماتوا، وقد بلغ كُّل واحد منهم عشرين ومئة سنة. روى له الجماعة، سوى التِّرْمِذِي.
(خ م د س ق) حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام الأنصاري النجاري، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو الوليد، ويقال: أبو الحسام. كذا ذكره المزي، والسهل وغيره يزعمون أن تكنيته بأبي الحسام إنما هي وقت الحرب لا غير. وفي «كتاب» أبي الفرج: وقال مزرد بن ضرار أخو الشماخ يعرض بالحطيئة فجعل حسان حساًما من غير أن يلتفت: فلست بحسان أبا حسام بن ثابت ولست كشماخ دله كالمنُخل وقال ابن الأثير: كنى بذلك لمناضلته عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وتقطيعه أعراض المشركين. وقال أبو عمر بن عبد البر: وصفت عائشة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقالت: كان والله كما قال فيه شاعره حسان: متى يبدُ في الداجي البهيم جبينهُ يلج مثل مصباح الدُجى المتوقد فمن كان أو من ذا يكون كأحمد نظامٌ لحقٍ أو نكال لملحد ولما قال قائل لعلي: اهج عنا القوم الذين يهجوننا. فقال لي: ائذن لي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: فقلت: فقالوا: يا رسول الله ائذن له. فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: إن علياً ليس عنده ما يراد في ذلك. ثم قال: ما يمنع القوم الذين نصروا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بسلاحهم أن ينصروه بألسنتهم؟! فقال حسان: أنا لها وأخذ بطرف لسانه، فقال: والله ما يسرني به مقول بني بصرى وصنعاء، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: كيف تهجوهم وأنا منهم، وكيف تهجو أبا سفيان وهو ابن عمي، فقال: والله لأسلنك منهم كما تُسل الشعرة من العجين. فقال له: ائت أبا بكر فإنه أعلم بأنساب القوم منك. فلما سمعت قريش شعر حسان قالوا: إن هذا لشعر ما غاب عنه ابن أبي قحافة فقال حسان في أبي سفيان: أبلغ أبا سفيان أن محمداً هو الغصن ذو الأفنان لا الواحد الرعد وما لك فيهم مجيد مثل ما لصق القرد إن سنام المجد في أهل هاشم بنو بنت مخزوم ووالدك العبد ومن ولدت أبناء زهرة منهم كرام ولم يقرب عجائزك المجد ولست كعباس ولا كابن أمه ولكن لئيم لا يقوم له زند وإن امرأًكانت سُمية أمه وسمراء مغموز إذا بلغ الجهد وأنت هجين نيط في آل هاشم كما ينط خلف الراكب القدح الفرد وفي «كتاب أبي الفرج الأصبهاني»: عن أبي عبيدة قال: فضل حسان الشعراء بثلاث: كان شاعر الأنصار في الجاهلية، وشاعر رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في النبوة، وشاعر اليمن في الإسلام وأجمعت العرب على أن أشعر أهل المدر: يثرب، ثم عبد القيس، ثم ثقيف، وعلى أن أشعر أهل المدر حسَّان بن ثابت. وقال أبو عبيدة وأبو عمرو بن العلاء: أشعر أهل الحضر حسان. وقال الأصمعي: الشعر نكد يقوى في الشر، وسهل فإذا دخل في الخير ضعف، وكان حسان فحلا ًمن فحول الجاهلية، فلما جاء الإسلام سقط شعره. وقال مرة أخرى: شعر حسان في الجاهلية من أجود الشعر. وقيل لحسان: لان شعرك في الإسلام يا أبا الحسام. فقال: إن الإسلام يمنع عن الكذب والشعر إنما يزينه الكذب. وقال الحطيئة: أبلغوا الأنصار أن شاعرهم أشعر العرب حيث يقول: يغُشون حتى ما تهر كلابهم لا يسألون عن السواد المقبل وقال عبد الملك بن مروان: إن أمدح بيت قالته العرب بيت حسان يعني هذا. وأما ما حكى من جبنه فأنكر جماعة من أهل العلم ذلك، وقالوا لو كان حقاً لهجي به، فإنه قد هاجا قوماً فلم يهجه أحد منهم بالجبن، وقيل: إنما أصابه الجبن مذ ضربه صفوان بن المعطل بالسيف. وقال ابن إسحاق: أعطى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم حسان عوضاً من ضربة صفوان الموضع الذي بالمدينة، وهو قصر بن حديلة، وأعطاه سيرين أخت مارية، توفي قبل الأربعين في خلافة علي بن أبي طالب، وقيل سنة خمسين. وكان أدرك النابغة الذبياني والأعشى أبا بصير وأنشدهما فقالا: إنك شاعر. ومن جيد شعره ما ارتجله بين يدي النبي صلَّى الله عليه وسلَّم حين قدم وفد بني تميم ونادوه من وراء الحجرات: إن الذوائب من فهر وإخوتهم قد بينوا سُنة للناس تتبع يرضى بها كل من كانت سريرته تقوى الإله وبالأمر الذي شرعوا قوما إذا حاربوا ضروا عدوهم أو حاولوا النفع في أشياعهم نفعوا سجية تلك منهم غير محدثة إن الخلائق - فاعلم - شرها البدع لو كان في الناس سباقون بعدهم فكل سبْق لأدنى سبقهم تبع لا يرفع الناس ما أوهت أكفهم عند الدفاع ولا يوهون ما رقعوا ولا يضنون عن جار بعضاهم ولا يمسهم في مطمع طمع أعفة ذكرت في الناًس عفتهم لا يبخلون ولا يريهم طيع خذ منهم ما أتوا عفوا إذا عطفوا ولا يكن همك الأمر الذي منعوا فإن في حربهم - فاترك عداوتهم - شراً يخُاض إليه الصاب والسلع أكرم بقوم رسول الله شيعتهم إذا تفرقت الأهواء والشيع فقال التميميون عند ذلك: وربكم إن خطيب القوم أخطب من خطيبنا، وإن شاعرهم أشعر من شاعرنا، وما انتصفنا ولا قاربنا. وزعم أبو عبيدة في كتاب «المثالب»: أن حسان كان لا يعيش له ولد، فلما أعطاه صلى الله صلَّى الله عليه وسلَّم سيرين قال له اتخذ هذه أم ولد، فإني أرجو أن تصيب منها ولد فجاءت بعبد الرحمن. ذكره استطراداً. وفي «كتاب» العسكري: ولد قبل النبي صلى الله عليه وسلم وهو قديم الإسلام، كان النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أمر عبد الله بن رواحة أن يهجو المشركين فعم قريشا بالهجاء فقال: فخبروني أثمان العبا متى كنتم مقاويل أو دانت لكم مضر فاشتد على النبي صلَّى الله عليه وسلَّم حين جعل قومه أثمان الغبا، فأمر كعب بن مالك أن يهجوهم فلم يبلغ مبلغاً، فأمر حسان بهجائهم فأخرج لسانه وضرب به أرنبته وقال: يا نبي الله لو وضعته على شعر لحلقه، أو على صخر لفلقه. ووفد على النعمان بن المنذر ومدحه، ومات بعد الأربعين في خلافة يزيد بن معاوية، وكان عثمانياً. ولما نزلت )والشعراء يتبعهم الغاوون( جاء هو وابن رواحة إلى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يبكيان، فلما بلغ النبي صلَّى الله عليه وسلَّم )إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات( قال: أنتم )وذكروا الله كثيراً( قال: أنتم )وانتصروا من بعد ما ظلموا( قال: أنتم. وقال ابن قانع: مات سنة خمس وثلاثين. وقال خليفة في كتاب «الطبقات»: توفي قبل الأربعين. وفي «كتاب» البغوي: عن أسماء أن الزبير بن العوام مر بمجلس من الصحابة وحسان ينُشدهم من شعره وهم غير نشاط لما يسمعون من ذلك، فقال لهم: ما لي أراكم غير أذنى لما تسمعون من شعر بن الفُريَعة، لقد كان يُنشده رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فيعجبه ويُحسن استماعه ويجزل عليه ثوابه ولا يشتغل عنه بشيء فقال حسان في ذلك: أقام على عهد النبي وهديه حواريه والقول بالفعل يُعدل أقام على منهاجه ولم يُوالى ولي الحق والحق أعدل هو الفارس المشهود والبطل الذي يصول إذا ما كان يوم مخجل إذا كشفت عن ساقها الحرب حشَّها بأبيض سباقٍ إلى الموت يرٍفل وإن امرأ كانت صفية أمه ومن أسد في بيتها لمرفَّل له من رسول الله قربى قريبة ومن نصره الإسلام مجدْ مؤثل وقال ابن حبان: مات وهو ابن مائة وأربع سنين أيام قتل علي بن أبي طالب، ومات أبوه وهو ابن مائة وأربع سنين وجده كذلك. وفي «تاريخ أبي زرعة النصري»: قدم النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وهو ابن ستين سنة. وفي «الطبقات»: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم من يحمي أعراض المسلمين؟ فقال ابن رواحة: أنا، وقال كعب: أنا، وقال حسان: أنا، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «اهجهم فإن روح القدس سيعينك». وقال ابن قتيبة في كتاب «الطبقات»: عمي في آخر عمره، وكانت له بنت شاعرة، وانقرض ولده فلم يبق له عقب. وقال أبو الفرج: هو فحل من فحول الشعراء وأحد المخضرمين، وكان يخضب شاربه وعنفقته بالحناء ولا يخضب سائر لحيته، فقال له ابنه: يا أبة لم تفعل هذا؟ قال: لأكون كأني أسد والغ في دم. ولما أنشد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وسلم: لقد غدوت أمام القوم مُنتطقا بصارم مثل لون الملح قطَّاع يحيف عني نجاد السيف سابغه فصفا عنه مثل لون الماء بالقاع ضحك صلى الله عليه وسلم ونظر إلى حسان وذلك من صفته نفسه مع جنته. وقالت عائشة: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم «هجاهم حسان فشفى واشتفى». وقال شيخنا أبو محمد الحافظ في كتاب «الخزرج»: يكنى أيضاً أبا المضرب، وتوفي سنة خمس وخمسين. وفي كتاب «الجمهرة» للكلبي: كان حسان شجاعاً فأصابته علة أحدثت فيه الجبن، فكان بعد ذلك لا يقدر أن ينظر إلى قتال ولا يشهده. وفي «لطائف» أبي يوسف: أعرق الناس في الشعر سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام هؤلاء الستة شعراء. وآل أبي حفصة نافق منهم عشرة لو أنزلوا الشعر كان اعر حاتم .
(خ م د س ت) حسَّان بْن ثَابِت بن المنذر النجاريُّ. شاعر الإسلام. روى عنه: ابنه عبد الرَّحمن، وابن المُسيَّب، وأبو سلمة بن عبد الرَّحمن في الصلاة والأدب. قال ابن سعد: لم يشهد مشهدًا، كان يُجَبَّن، وقال ابن الكلبيِّ: كان لبيبًا شجاعًا، أصابتْه علَّة أحدثت فيه الجبن، فكان بعد ذلك لا يقدر أن ينظر إلى قتال ولا يشهده. مات سنة أربع وخمسين، قال الواقديُّ: في خلافة معاوية. وهو عمُّ شداد بن أوس، وأمُّه الفُرَيعة بنت خالد بن حبيش بن لوذان، ويقال: الفريعة بنت حبيش بن لوذان، أخت خالد بن حبيش وعمرو، وبنو عمرو من مالك بن النجار، يقال لهم: بنو مغالة، ويقال: بنو حديلة؛ وهي أمُّهم. قال ابن سعد: كانت له سنٌّ عالية. مات عن عشرين ومائة سنة، ستين في الجاهلية، وستين في الإسلام. قلت: ويشاركه في ذلك: حكيم بن حزام، وادَّعى النوويُّ أنه لا ثالث لهما، وقد وصلتهم في كتابي «المقنع في علم الحديث» عشرة ، فارحل إليه. وقال ابن إسحاق عن سعيد بن عبد الرَّحمن بن حسَّان بن ثابت: عاش حرام أبو المنذر مائة وعشرين [34/ب] وكذا ابنه المنذر، وكذا ابنه ثابت وكذا ابنه حسان، قال: وكان عبد الرَّحمن بن حسان إذا ذكر هذا الحديث استلقى عن فراشه، وضحك، وتمدَّد، فمات وهو ابن ثمان وأربعين سنة. قال أبو نعيم الحافظ: لا نعرف أربعة تناسلوا من صلب واحد، اتفقت مدة تعميرهم مائة وعشرين سنة غيرهم. قال عبد الله بن يزيد عن أبيه: أعان جبريل حسان بن ثابت عند مدحه رسول الله بسبعين بيتًا. قال أبو عبيد القاسم بن سلام: وفي سنة موته مات حكيم بن حزام أبو يزيد، وحويطب بن عبد العزَّى، وسعيد بن يربوع المخزوميُّ، ويقال: إن هؤلاء ماتوا، وقد بلغ كل واحد منهم عشرين ومائة سنة. وحديث ابن عمر «مرَّ بحسان وهو ينشد الشعر في المسجد...» الحديثَ. رواه شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري فقال عن أبي سلمة: أنه سمع حسانَ يستشهد أبا هريرة، ورواه ابن عيينة عن الزهريِّ فقال: عن سعيد عن أبي هريرة، «أنَّ عمر مرَّ بحسان، وهو ينشد الشعر في المسجد»، الحديث. وفي كنيته ثلاثة أقوال: أبو عبد الرَّحمن، أبو الوليد أبو الحسام .
(خ م د س ق)- حَسَّان بن ثابت بن المُنْذِر بن حَرَام بن عمرو الأنصاري النَّجَّاري، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو الحُسام، ويقال: أبو الوَليد، المَدَني، شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأُمُّه الفُريعة بنت خالد بن حُبَيش. روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم. وعنه: البَراءُ بن عازب، وسعيد بن المسيِّب، وأبو سَلَمَة بن عبد الرحمن، وأبو الحسن مولى بني نَوْفَل، وابنه عبد الرحمن بن حَسَّان، وخارجةُ بن زيد بن ثابت، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطِب. قال ابن سعد: كان قديم الإسلام، ولم يشهَدُ مع النبي صلى الله عليه وسلم مشهدًا، كان يُجَبِّن، وكانت له سِنٌّ عالية، توفي في خلافة معاوية، وله عشرون ومائة سنة. وقال ابن إسحاق: قال سعيد بن عبد الرحمن بن حَسَّان: عاش حَرَام عشرين ومائة سنة، وعاش ابنه المُنْذِرُ كذلك، وعاش ابنه ثابت كذلك، وعاش ابنه حَسَّان كذلك. قال: وكان عبد الرحمن إذا ذكر هذا استَلْقَى على فراشه وضَحِك وتمدَّد، فمات وهو ابن (48) سنة. وقال ابن إسحاق: حدَّثني صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أسعد بن زُرارة: حدَّثني مَنْ شِئت من رجال قومي، عن حَسَّان بن ثابت، قال: إني والله لغلام يَفَعة ابن سبع سنين أو ثمان سنين، أعقل كلَّ ما سمعتُ، إذ سمعت يهوديًا يصرخ على أُطم يَثْرِب: يا معشر يهود، إذا اجتمعوا إليه، قالوا: ويلَكَ، مالَكَ؟ قال: طَلَع نَجْم أحمد الذي يُبْعَثُ الليلة. وقال لُوين: في «جزئه» المشهور: حدَّثنا حُديج، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، قال: قيل لابن عباس: قدِم حَسَّان اللعين، قال: فقال ابن عباس: ما هو بلعين، قد جاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه ولسانه. قال أبو عبيد: مات سنة (54). قلت: وقال ابن حبان: مات وهو ابن مائة سنة وأربع سنين أيام قُتل علي. وقيل: إنه مات سنة (55)، وقال أبو عمرو بن العلاء: أشعَرُ أهل الحَضَر حَسَّان بن ثابت. وقال الحُطَيئة: أبلغوا الأنصار أن شاعرهم أشعر العرب. وقال ابن قُتيبة في «الطبقات»: انقَرَض عَقِبُه
حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بفتح المهملة والراء الأنصاري الخزرجي أبو عبد الرحمن أو أبو الوليد شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم مشهور مات سنة أربع وخمسين وله مائة وعشرون سنة خ م د س ق