حَريز بن عثمانَ الرَّحَبيُّ الحِمْصيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
حَرِيز بن عثمان الرحبي أبو عثمان الحمصي. روى عن: عبد الله بن بسر صاحب النبي صلى الله عليه وسلم، وراشد بن سعد، وعبد الرحمن بن ميسرة. روى عنه: معاذ بن معاذ، وعيسى بن يونس، وبقية، وعثمان بن سعيد بن كثير بن دينار سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن عوف الحمصي، حدثنا أحمد بن حنبل قال: (ليس بالشام أثبت من حَرِيز إلا أن يكون بحير، قيل: صفوان بن عمرو؟ قال: حَرِيز فوقه، حَرِيز ثقةٌ ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: (حَرِيز بن عثمان ثقة). حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي قال: (سمعت دُحَيماً يثني على حَرِيز). حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول: (حَرِيز بن عثمان حسن الحديث). ولم يصح عندي ما يقال في رأيه، ولا أعلم بالشام أثبت منه، هو أثبت من صفوان ابن عمرو وأبي بكر بن أبي مريم، وهو ثقة متقن.
حَرِيز بن عثمان: أبو عثمان، الرَّحَبيُّ، الحِمصيُّ. حدَّث عن: عبد الله بن بُسْر، وعبد الواحد النَّصْرِي. روى عنه: علي بن عيَّاش، وعصام بن خالد، في صفة النَّبيِّ صلعم، وذكر بني إسرائيل. ولد سنة ثمانين، ومات سنة ثلاثٍ وستِّين ومئة، وهو ابن ثلاثٍ وثمانين سنة. وقال أبو عيسى التِّرمذي: مات سنة ثلاثٍ وستِّين.
حَرِيْزُ بن عُثمانَ، أبو عثمانَ الرَّحْبِيُّ الحمصيُّ. أخرجَ البخاريُّ في صفةِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم عن عليِّ بن عيَّاشٍ وعاصمٍ عنهُ، عن عبدِ اللهِ بن بُسْرٍّ وعبدِ الواحدِ النَّصريِّ. مات سنةَ ثلاثٍ وستينَ ومائةٍ. قال عبدُ الرَّحمنِ بن أبي حاتِمٍ: سمعتُ أبي يقولُ: سمعتُ دُحيمًا يُثني على حَرِيْزِ بن عثمانَ. وقال أبو حاتِمٍ: حَرِيْزُ بن عثمانَ حسنُ الحديثِ، ولم يصَّح عندي ما يُقالُ من رأيِهِ، ولا أعلمُ بالشَّامِ أثبتَ منهُ، هو أثبتُ من صفوانَ بن عمرٍو وأبي بكرِ بن أبي مريَمَ، هو ثقةٌ مُتقنٌ. قال ابنُ الجُنيدِ: سمعتُ يحيى يقولُ: عبدُ الرَّحمنِ بن جابرٍ وأبو بكرِ بن أبي مريمَ وحَريزُ بن عثمانَ الرَّحبيُّ هؤلاءِ ثقاتٌ. قال البخاريُّ: قال يزيدُ بن عبدِ ربِّهِ: ماتَ حَريزُ بن عثمانَ سنةَ ثلاثٍ وستِّين ومائةٍ، ومولدهُ سنةَ ثمانين. قال البخاريُّ: قال معاذُ بن معاذٍ: لا أعلمُ أنِّي رأيتُ أحدًا من أهل الشَّام أُفَضِّلُهُ عليهِ. قال البخاريُّ: حدَّثنا أبو اليمانَ قال: كان حُريزُ يتناولُ من رجلٍ ثم تركَ. قال أبو بكرِ بن عِيسى: أبو عثمانَ حريزُ بن عثمانَ بن جبرِ بن أحمدَ بن أسعدَ الرَّحبيُّ المشرقيُّ لم يكنْ له كتابٌ إنما كانَ يحفظُ. مولدهُ سنة ثمانينَ ومات سنةَ ثلاثٍ وستِّينَ لا يختلفُ فيه، ثَبْتٌ في الحديثِ.
حَريز بن عثمان، أبو عثمان الحمصي الرَّحبي. سمع عبد الله بن بِشْر وعبد الواحد النَّصري من بني نَصْر بالشَّام. و روى عنه علي ابن عبَّاس وعصام بن خالد: في «صفة النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم »و«ذِكر بني إسرائيل». ولد سنة ثمانين، ومات سنة ثلاث وستِّين ومِئَة؛ وهو ابن ثلاث وثمانين سنة.
حريز بن عثمان بن جَبْر - بالجيم، والباء بواحدة بن أحمر بن أَسْعد الحِمْصيّ الشَّامي، أبو عَوْن، ويقال: أبو عثمان الرَّحَبيّ المِشْرقي - ورَحَبة - بفتح الحاء والباء بواحدة - في حِمْيَر. سمع: عبد الله بن بُسْر صاحب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وراشد بن سَعْد، وعبد الرحمن بن مَيسرة، وعبد الواحد بن عبد الله النَّصْري، وعبد الرحمن بن أبي عوف الجُرَشي، وحَبَّان بن زَيْد الشرعبي، وسُلَيم بن عامر، وخالد بن مَعْدان، وحبيب بن عبيد الرحبي، وسَلْمان بن سُمَير، والقاسم بن محمد الثَّقفي، وعبد الله بن غابر الأَلْهانيَّ، وشُرَحبيل بن شُفْعَة الرَّحَبيّ، ويزيد ابن صُلَيح، وعمران بن محمد ، وشبيب أبا روح، وسعيد بن مَرْثد، وعبد الرحمن بن جُبَير بن نُفَيْر. روى عنه: عيسى بن يُونُس ويزيد بن هارون، ومعاذ بن معاذ، وأبو اليمان الحكم بن نافع، وبقية بن الوليد، وإسماعيل بن عَيَّاش، ويحيى بن سعيد القطان، ويحيى بن صالح الوُحَاظي، وسفيان بن حبيب، ومسلمة بن علي الخُشَنيُّ، ومحمد بن حِمْيَر، وأبو المغيرة الخَوْلاني، وإسحاق بن سُلَيْمان الرّازي، وعُثْمان بن سعيد بن كثير بن دينار، وشَبَابة بن سَوّار، وأبو النَّضْر الحَارث بن النُّعمان البّزاز، وعلي بن الجعْد، والحسن بن موسى الأشيب، وآدم بن أبي إياس، وعلي بن عَيَّاش، والوليد ابن هشام القَحْذَميُّ، وعِصام بن خالد الحَضْرميّ، والوليد بن مُسلم، ومُبَشِّر بن إسماعيل الحَلَبيُّ، وجُنادة بن مَرْوان، وأبو الورقاء عبد الملك بن محمد الصَّنعاني، وأبو همام سعيد بن أبي سعيد الزُّبَيدي الحِمْصيُّ -، وهو شيخ مجهول. قال علي بن عَيّاش: جمعنا حديث حريز بن عثمان في دفتر نحواً من مئتي حديث، فأتيناه فجعل يتعجب من كثرته، ويقول: هذا كله عنِّي! وقال أحمد بن حنبل: ليس بالشَّام أَثْبت من حريز، إلا أن يكون بَحِير. قيل: صفوان بن عمرو؟ قال: حريز فوقه، حريز ثقة، ثقة. وقال أبو داود: سمعت أحمد، وذُكِر له حريز، وأبو بكر بن أبي مريم، وصفوان، فقال: ليس فيهم مثل حريز، ليس أَثْبت منه، ولم يكن يرى القدر، وهو ثقة ثقة. قال يحيى بن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: حسن الحديث، ولا يصح عندي ما يقال في رأيه، لا أعلم بالشام أثبت منه، وهو ثقة مُتقن. وقال معاذ بن معاذ: حدثنا حَرِيز بن عُثمان أبو عُثْمان، ولا أعلم أني رأيت احداً من أهل الشام أُفَضِّله عليه. وقال أبو اليمان: كان حَرِيز يتناول من رجل ثم ترك ذلك. وقال أبو أحمد بن عدي: وحريز بن عثمان من الأثْبَات في الشاميين، يُحَدِّث عنه الثِّقات من أهل الشام مثل الوليد بن مُسْلم، ومن ثقات أهل العراق: يحيى القطان من أهل الشام مثل الوليد بن مُسْلم، ومن ثقات أهل العراق: يحيى القطان - وناهيك به-، وقد وَثَّقه يحيى القطان، ومعاذ بن معاذ، وأحمد ابن حنبل، وابن مَعِين، وإنما وُضِع منه ببغضه لعلي - عليه السلام -، وتَكَلَّموا فيه. وقال أبو بكر الخطيب: ولم يكن لحريز كتاب، وكان يحفظ حديثه، وكان ثقةً ثبتاً، وحكي عنه من سوء المذهب وسوء الاعتقاد ما لم يثبت عليه. ورُوي عن علي بن عياش أنه قال لرجل: ويحك تزعم أنني أشتم علي بن أبي طالب، والله ما شَتَمت عليّاً قط. وقال يزيد بن عبد رَبِّه الجُرْجَسي: مات حريز سنة ثلاث وستين ومئة. روى له الجماعة إلا النسائي.
خ 4: حريز بن عثمان بن جَبْر بن أَحْمَر بن أَسْعَد الرَّحَبِيُّ المِشْرَقي أَبُو عثمان، ويُقال: أَبُو عَوْن الشامي الحِمْصِيُّ، ورَحَبة- بالفتح-: في حِمْيَر، قَدِمَ بغداد زمن المهدي وحدث بها. روى عن: أبي الوليد أَزْهر بن راشد الهَوْزَنِي، وأَيْفَع بن عَبْدٍ الكَلَاعِيِّ، وحبَّان بن زيد الشَّرعبِيِّ (بخ د)، وحبيب بن صالح، وحبيب بن عُبَيد الرحبي (مد)، وخالد بن مُحَمَّد الثَّقَفِيِّ، وخالد بن مَعْدان، وخُمَير بن يزيد الرَّحَبِي، وراشد بن سعد (د)، وسَعِيد بن مَرْثَد الرَّحَبِي، وسلمان بن سُمَير (بخ)، وسُليم بن عامر الخَبائِرِي (ت س)، وأبي رَوْح شبيب بن نُعَيم، وشُرَحبيل بن شُفْعَة الرَّحَبِي (ق)، وشُرَحبيل بن مسلم الخَوْلانِيِّ، والضحاك بن عبد الرحمن بن عَرْزَب، وطُلَيْق بن سُمَيْر الرُّعَيْنيِّ، وعبد الله بن بُسر المازنيِّ (خ) صاحب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وعبد الله بن غابر الأَلْهَانِيِّ، وعبد الأعلى بن عَدِي البَهْرانِيِّ، وعبد الرحمن بن جُبَيْر بن نُفَيْر الحَضْرَمِي، وعبد الرحمن بن أَبي عوف الجُرَشي (د س)، وعبد الرحمن بن مَيْسَرة الحضرمي (د ق)، وعبد الواحد بن عَبد اللهِ النَّضري (خ)، وعلي بن أَبي طلحة، وعَمْرو بن شُعيب، وعِمْران بن مُحَمَّد، والقاسم بن مُحَمَّد الثَّقَفِيِّ، والقاسم أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمشقيِّ، ومعاوية بن يزيد الرَّحَبِيِّ، ونُعَيم بن نَمْحَةَ، وأبي الحسن نِمران بن مِخْمَر، وأبي زياد يَحْيَى بن عُبَيد الغَسَّانيِّ، ويزيد بن صُلَيْح الرَّحَبِي (د)، وأبي مريم الحِمْصِيِّ صاحبِ القناديل. روى عنه: آدم بن أَبي إياس، وإسحاق بن سُلَيْمان الرازي (ق)، وإسماعيل بن عيَّاش، وبشر بن بكر التِّنِّيسِيُّ، وبقيّة بن الوليد (س)، وبكر بن بَكَّار البَصْرِيُّ، وثور بن يزيد الرَّحَبِيُّ وهو من أقرانه، وجُنادة بن مَرْوان، والحارث بن النُّعمان بن سالم البَزاز أَبُو النَّضْر الأَكفانِيُّ، وحَجَّاج بن مُحَمَّد الأَعور (د س)، والحسن بن مُوسَى الأشيب، وأَبُو اليمان الحكم بن نافع البَهْرانيُّ، وأَبُو هَمَّام سَعِيد بن أَبي سَعِيد الزُّبَيدي الحِمْصِيُّ- أحد المجهولين-، وسفيان بن حَبيب البَصْرِيُّ، وشَبَابة بن سَوَّار المدائِنِي، وشُعيب بن حرب، وعَبَّاد بن عَبَّاد الخَوَّاص، وأَبُو المُغيرة عبد القدوس بن الحجاج الخولاني (د فق)، وعبد الملك بن مُحَمَّد الصَّنْعانِيُّ، وعُتْبَة بن السَّكن الفَزَاري، وعثمان بن سَعِيد بن كثير بن دِينار الحِمْصِيُّ، وعِصام بن خالد الحَضْرَمِيُّ (خ)، وعلي بن الجَعْد (د)، وعلي بن حَفْص المدائنيُّ، وعلي بن عيَّاش الحِمْصِيُّ (خ)، وعُمَر بن عَلِيٍّ المُقَدَّميُّ، وعِمْران بن أبان الواسطيُّ، وعيسى بن يُونُس (د)، ومُبَشّر بن إِسْمَاعِيلَ الحَلَبِيُّ (د)، ومحمد بن حِمْيَر، ومحمد بن عثمان القُرَشِيُّ البَصْرِي (بخ)، ومَخْلَد بن يزيد، ومَسْلَمة بن عَلِيٍّ الخُشَنِيُّ، ومُعاذ بن معاذ العَنْبَرِيُّ، ومعاوية بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرَّحَبِيُّ الحِمْصي، ومعاوية بن عَمْرو الكَلاعي، والوليد بن مسلم (د س ق)، والوليد بن هِشام القَحْذَمِيُّ البَصْرِيُّ، ويحيى بن أَبي بُكَير الكِرْماني (ت)، ويحيى بن سَعِيد العَطَّار الحِمْصِيُّ، ويحيى بن سَعِيد القَطان، ويحيى بن صالح الوُحاظِيُّ، ويزيد بن هارون (ق). ذكره خليفة بن خَيَّاط في الطبقة الرابعة من أهل الشام. وذكره أَبُو الْحَسَنِ بنُ سُمَيْع فِي الطبقة الخامسة. وقال المُفَضَّل بن غسان الغَلابي، عَن علي بن عيَّاش الحِمْصِي: جمعنا حديث حريز بن عثمان في دفتر نحوًا من مئتي حديث فأتيناه بِهِ فجعل يتعجب من كثرته ويقول: هذا كله عني! مرتين. وقال أَبُو بكر البغداديُّ صاحب «تاريخ الحمصيين»: لم يكن له كتاب، إنما كَانَ يحفظ، لا يُخْتَلَفُ فيه، ثبت في الحديث. وقَال البُخارِيُّ: قال مُحَمَّد بن المُثَنَّى: حَدَّثَنَا مُعاذ بن مُعاذ قال: حَدَّثَنَا حَرِيز بن عُثمان أَبُو عُثمان، ولا أعلم أني رأيت أحدًا من أهل الشام أفضله عليه. قال البخاري: وقال أَبُو اليمان: كَانَ حَرِيز يتناول من رجل ثم تركَ- يعني عليًا رضي الله عَنْهُ-. وقال أَبُو أَحْمَد بن عَدِي: حَدَّثَنَا ابن أَبي عصمة، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بن أَبي يَحْيَى قال: سمعت أَحْمَد بن حَنْبَلٍ يقول: حديث حريز نحو من ثلاث مئة، وهو صحيح الحديث، إلا أنَّه يحمل على علي. وقال أَبُو عُبَيد الآجري، عَن أبي دَاوُد: سألت أحمد بن حَنْبَلٍ، عن حريز، فَقَالَ: ثقة، ثقة، ثقة. وقال الحسين بن إدريس الأَنْصارِي، عَن أبي داود: سمعت أَحْمَد قال: ليس بالشَّام أثبت من حريز، إلا أن يكون بَحير، قيل لأحمد: فصفوان؟، قال: حريز ثقة. قال: وقال أَبُو دَاوُدَ: سمعت أَحْمَد وذُكِرَ له حريز وأَبُو بَكْرِ بنُ أَبي مريم وصفوان، فَقَالَ: ليس فيهم مثل حريز، ليس أثبت منه، ولم يكن يرى القدر، قال: وسمعت أَحْمَد مرة أخرى يقول: حريز ثقة، ثقة. وقال إِسْحَاق بن منصور، ومعاوية بن صالح، والمفضل بن غسان الغَلابي، وعَبَّاس الدُّوري، وعثمان بن سَعِيد الدارمي، عَن يحيى بن مَعِين: ثقة. وقال إِبْرَاهِيم بن عَبد اللهِ بن الجنيد، عَنْ يحيى بن مَعِين: عَبْد الرَّحْمَنِ بن يزيد بن جابر، وأَبُو بَكْرِ بنُ أَبي مريم، وحريز بن عثمان هؤلاء ثقات. وقال مُحَمَّد بن عُثمان بن أَبي شَيْبَة: وسُئِلَ علي بن المديني عن حَرِيز بن عثمان، فَقَالَ: لم يزل من أدركناه من أصحابنا يوثقونه. وقال عثمان بن سَعِيد الدَّارمي، عَن عَبْد الرحمن بن إِبْرَاهِيم دُحَيم: حريز بن عُثمان حمصي، جيد الإسناد، صحيح الحديث. وقال يعقوب بن سفيان، عن دحيم: ثور، وحريز، وأرطاة، كل هؤلاء ثقة. وقال أبو حاتم: سمعت دحيمًا يثني على حريز. وقال الأَحوص بن المُفَضَّل بن غسان، عَن أَبِيهِ: ويُقال في حريز بن عثمان مع تثبته أنَّه كَانَ سُفيانيًا، وقال في موضع آخر: حريز بن عثمان ثبت. وقال أَحْمَد بن عَبد اللهِ العِجليُّ: شامي، ثقة، وكَانَ يحمل على علي. وقال عَمْرو بن عليٍّ: كَانَ ينتقصُ عليًا وينال منه، وكَانَ حافظًا لحديثه، سمعت يَحْيَى يحدث عن ثور عنه. وقال في موضع آخر: ثَبْت شديد التحامل على علي. وقال محمد بن عَبد الله بن عمَّار المَوْصِليُّ: يتهمونه أنَّه كَانَ يَنْتَقِص عليًا، ويروون عنه، ويحتجون بحديثه وما يتركونه. وقال أَبُو حاتم: حسن الحديث، ولم يصح عندي ما يقال في رأيه، ولا أعلم بالشام أثبت منه، هو أثبت من صفوان بن عَمْرو، وأبي بكر بن أَبي مريم، وهو ثقةٌ متقنٌ. وقال أَحْمَد بن سُلَيْمان الرُّهاوي: سمعت يزيد بن هارون يقول: وقيل له: كَانَ حريز يقول: لا أحب عليًا، قتل آبائي، قال: لم أسمع هذا منه، كَانَ يقول: لنا إمامنا ولكن إمامكم. وقال الحسن بن عَلِيٍّ الخَلَّال: قلت ليزيد بن هارون: هل سمعت من حريز بن عثمان شيئًا تنكره عليه من هذا الباب؟ قال: إني سألته أن لا يذكر لي شيئاُ من هذا مخافة أن أسمعَ منه شيئًا يضيِّق عليَّ الرواية عنه، قال: وأشد شيء سمعته يقول: لنا أمير ولكم أمير- يعني لنا معاوية ولكم عليّ- فقلت ليزيد: فقد آثرنا على نفسه؟ قال: نعم. وقال الخَلَّال أيضًا: حَدَّثَنَا عِمْران بن أبان، قال: سمعت حريز بن عثمان يقول: لا أحبه، قتل آبائي -يعني عليًا-. وقال يعقوب بن سفيان: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبد اللهِ، قال: سمعتُ بعضَ أصحابنا يذكر عن يزيد بن هارون، قال: قال حريز بن عثمان: لا أحب من قتل لي جدين. وقال أَحْمَد بن سَعِيد الدَّارميُّ، عن أَحْمَد بن سُلَيْمان المَرْوَزي: حَدَّثَنَا إسماعيل بن عيَّاش، قال: عادلت حَرِيز بن عثمان من مصر إلى مكة فجعل يسب عليًا ويلعنه. وقال مُحَمَّد بن عَمْرو العُقَيلي: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أيوب بن يَحْيَى بن الضُّريس، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ المغيرة قال: ذكر جرير أن حريزًا كَانَ يشتم عليًا على المنابر. وقال أَبُو بكر مُحَمَّد بن الحسن بن زياد النَّقَّاش المقرئ: حَدَّثَنَا مُسَيح بن حاتم، قال: حَدَّثَنَا سَعِيد بن سافري الواسطي، قال: كنت في مجلس أَحْمَد بن حَنْبَلٍ، فَقَالَ له رجل: يا أبا عَبد اللهِ، رأيت يزيد بن هارون في النوم، فقلت له: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي، ورحمني، وعاتبني، فقلت: غفر لك، ورحمك، وعاتبك؟ قال: نعم، قال لي: يا يزيد بن هارون، كتبت عن حريز بن عثمان؟ فقلت: يا رب العزة، ما علمت إِلا خَيْرًا، قال: إنَّه كَانَ يبغض أبا الحسن علي بن أَبي طالب. وقد رُوي هذا المنام عن يزيد بن هارون من غير وجه. وقال الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الْخَطِيبُ فِيمَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْعِزِّ الشَّيْبَانِيُّ، عَن أَبِي الْيُمْنِ الْكِنْدِيِّ، عَن أبي منصور القزاز عَنه: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبد اللهِ بنُ علي بن حمويه بن أبرك الْهَمَذَانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشِّيرَازِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو حفص عُمَر بن أَحْمَدَ بنِ يُونُسَ بنِ نُعَيْمٍ الْبَغَدِادِيُّ بِهَا، قال: حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ الْمَالِكِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بنُ الضَّحَّاكِ، قال: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ، قال: سَمِعْتُ حُرَيْزَ بنَ عُثْمَانَ، قال: هَذَا الَّذِي يَرْوِيهِ النَّاسُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْه وسَلَّمَ قال لِعَلِيٍّ: (أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ) حَقٌّ، ولَكِنْ أَخْطَأَ السَّامِعُ، قُلْتُ: فَمَا هُوَ؟ فَقَالَ: إِنَّمَا هُوَ: (أَنْتَ مِنِّي مَكَانُ قَارُونَ مِنْ مُوسَى)، قُلْتُ: عَنْ مَنْ تَرْوِيهِ؟ قال: سَمِعْتُ الْوَلِيدَ بنَ عَبد المَلِك يَقُولُهُ وهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ. قال الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ: عَبْدُ الْوَهَّابِ بنُ الضَّحَّاكِ كَانَ مَعْرُوفًا بِالْكَذِبِ فِي الرِّوَايَةِ، فلا يصح الاحتجاج بقوله. وبه قال: أَخْبَرَنِي السُّكّريُّ، قال: أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بن عَبد اللهِ الشافعي، قال: حَدَّثَنَا جعفر بن مُحَمَّدِ بنِ الأزهر، قال: حَدَّثَنَا ابن الغَلَابي، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ مَعِين، قال: سمعت علي بنُ عَيَّاشٍ، قال: سَمِعْتُ حُرَيْزَ بن عثمان يقول لرجل: ويحك أما خفتَ الله حكيت عني أني أسب عليًا؟ والله ما أسبّه، وما سببته قط. وبه قال: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ أَبي جعفر قال: أخبرنا يوسف بن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمْرو العقيلي، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إسماعيل، قال: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الحُلواني، قال: حَدَّثَنِي شَبَابَة، قال: سمعت حريز بن عثمان قال له رجل: يا أبا عثمان، بلغني أنك لا تَتَرحّم على علي، قال: فَقَالَ له: اسكت، ما أنت وهذا، ثم التفت إلي فَقَالَ: رحمه الله مئة مرة. وقال مكحول البَيْروتي: حَدَّثَنَا جعفر بن أبان، قال: سمعت علي بن عَيَّاش وسأله رجل من أهل خُراسان، عن حريز: هل كَانَ يتناول عليًا؟، فَقَالَ: أنا سمعته يقول: إن أقوامًا يزعمون أني أتناول عليًا معاذ الله أن أفعل ذلك، حَسِيبهم الله. وقال أَبُو بَكْرِ بنُ أَبي داود، عن معاوية بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرَّحَبي الحمْصِي: سمعتُ حريز بن عثمان، ويُكْنَى أبا عثمان، وكَانَ أبيض الرأس واللحية، وكَانَ له جُمّة إلى شَحْمَة أُذُنيه، يقول: لا تُعاد أحدًا حتى تَعْلَم ما بينَه وبين الله، فإن يكن مُحْسِنًا فإن الله لا يُسْلِمُهُ لعداوتك، وإن يكن مسيئًا فأوشك بعمله أن يَكْفِيَكَهُ. وقال أَبُو أَحْمَدَ بن عَدِي: وحَرِيز بن عثمان من الأثبات في الشاميين، يُحَدِّث عنه الثّقات مثل الوليد بن مُسْلِم، ومحمد بن شُعَيب، وإسماعيل بن عَيَّاش، ومُبَشر بن إِسْمَاعِيلَ، وبقية، وعصام بن خالد ويحيى الوحاظي، وحدث عنه من ثقات أهل العراق: يَحْيَى القطان -وناهيك بِهِ- ومُعاذ بن مُعاذ، ويزيد بن هارون، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن مَعِين، ودُحَيم، وإنما وُضِعَ منه ببغضه لعلي، وتكلموا فيه. قال يزيد بن عَبْد رَبِّه، ويحيى بن صالح الوُحاظي وغيرُ واحد: مات سنة ثلاث وستين ومئة. قال يزيد: ومولده سنة ثمانين. وقال مُحَمَّد بن المُصَفَّى: مات سنة ثنتين وستين. وقال سُلَيْمان بن سَلَمَة الخَبائِرِيُّ: مات سنة ثمان وستين. والصحيح الأول، والله أعلم. روى له الجماعة سوى مسلم. روى له البخاري حديثين، وقد وقع لنا أحدهما عاليًا جدًا. أَخْبَرَنَا بِهِ الْمَشَايِخُ الثمانية: أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن أَبي عُمَر بن قُدامة، وأبو الحسن بن البخاري، وأبو مُحَمَّد عَبد الرحيم بن عَبد المَلِك بن عَبد المَلِك المقدسيون، وأَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بن شيبان بنِ تَغْلِبَ الشَّيْبَانِيُّ، وأَبُو يَحْيَى إِسْمَاعِيلُ بنُ أَبي عَبد الله بن حَمَّاد بن العَسْقَلانيِّ، وزينب بنت مكي بنِ عَلِيِّ بنِ كَامِلٍ الْحَرَّانِيِّ، وزينب بنت أَحْمَد بن عُمَر بن كامل المقدسيِّ بدمشق، وأَبُو الفضل عَبد الرحيم بن يوسف بن يحيى بن خَطِيبِ الْمِزَّةَ، بِمِصْرَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْص عُمَر بن مُحَمَّد بن طَبَرْزَدَ، قال: أخبرنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ محمد بن عبد الباقي الأَنْصارِيُّ وأَبُو الْمَوَاهِبِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّد بن عَبد المَلِك بن مُلُوكٍ الْوَرَّاقُ، قالا: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ طَاهِرُ بنُ عَبد اللهِ بنِ طَاهِرٍ الطَّبَرِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَد مُحَمَّد بن أَحْمَدَ بنِ الْغِطْرِيفِ بِجُرْجَانَ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بنُ الحُبَاب الجُمَحيُّ، قال: حَدَّثَنَا الوليد بن هِشام القَحْذَمِيُّ، قال: حَدَّثَنَا حريز بن عثمان، قال: سألتُ عَبد اللهِ بن بُسْرٍ: أشابَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ فأومأ إلى عَنْفَقَته. رواه عن عصام بن خالد، عن حَرِيز بن عثمان فوافقناه في شيخ شيخه بعلو وهو أحد ثلاثياته.
(خ 4) حَريز بن عثمان بن جَبر بن أحمر بن أسعد الرحبي المشرقي أبو عثمان، ويقال: أبو عون الحمصي. قال أبو سعد السمعاني: كان ناصبياً يبغض علياً ويسبه كل يوم سبعين مرة بكرة، وسبعين مرة عشاء، حكي عنه التوبة من ذلك ولا يصح. وقال عيسى بن موسى غنجار في «تاريخ بخارى»: قيل ليحيى بن صالح: لِمَ لم تكتب عن حريز؟ فقال: كيف أكتب عن رجل صليت معه الفجر سبع سنين فكان لا يخرج من المسجد حتى يلعن عليا رضي الله عنه سبعين لعنة كل يوم. وذكر عبد الله القرطبي في «التذكرة» عن سهل بن عمار قال: رأيت يزيد بن هارون في المنام فقلت له: ما فعل الله بك؟ قال: أتاني ملكان فسألاني. ثم قال: أكتبت عن حريز؟ قلت: نعم. فقال: إنه كان يبغض عليا فأبغضه الله تعالى. وقال الخطيب: كان حريز ثقة ثبتاً، وحكي عنه من سوء المذهب والاعتقاد ما لم يثبت عليه. وفي «كتاب» أبي الوليد الباجي: كان دُحيم يثني عليه. وذكره أبو حفص ابن شاهين في «جملة الثقات»، وكذلك الحاكم أبو عبد الله النيسابوري. وفي «كتاب» ابن الجوزي: قال أبو الفتح الأزدي: روى حريز بن عثمان أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم لما أراد أن يركب بغلته جاء علي بن أبي طالب فحل حزام البغلة حتى يقع النبي صلَّى الله عليه وسلَّم . قال أبو الفتح: من كانت هذه حالته لا يروى عنه شيء. وقال أبو حاتم ابن حبان: كان يلعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالغداة سبعين مرة، وبالعشي سبعين مرة، فقيل له في ذلك؟ فقال: هو القاطع رؤوس آبائي وأجدادي بالفئوس، وكان داعياً إلى مذهبه يتنكب حديثه، وكان علي بن عياش يحكي رجوعه عنه، وليس ذلك بمحفوظ عنه، وقال إسماعيل بن عياش: كنت زميله فسمعته يقع في علي، فقلت: مهلاً يا أبا عثمان، ابن عم رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وزوج ابنته. فقال: اسكت يا رأس الحمار لئلا أضرب رأسك فألقيك من المحمل. وفي «كتاب» ابن عدي: قال يحيى بن صالح الوحاظي: أملى علي حريز عن عبد الرحمن بن ميسرة عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم حديثاً في تنقص علي بن أبي طالب لا يصلح ذكره في الكتاب، حديث معضل ومنكر جداً لا يروي مثله من يتقي الله عز وجل، قال الوحاظي: فلما حدثني بذلك قمت عنه وتركت الكتابة عنه. وقال أبو نصر بن ماكولا: كان يرمى بالانحراف عن علي، وفي ذلك اختلاف. وذكره ابن خلفون في «جملة الثقات». من اسمه حزام وحزم وحزن
(خ 4) حَرِيْزُ بن عُثْمَانَ بن جبر بن أحمر بن أسعد الرَّحَبيُّ المِشْرَقيُّ ـ بالقاف ـ الحمصيُّ. ورَحَبَة ـ بالفتح ـ بطن من حِمْيَر. أبو عثمان، ويقال: أبو عون، الشاميُّ الحمصيُّ. قدم بغداد زمن المهديِّ، وحدَّث بها. روى عن: خالد بن مَعْدَان، وخلق. وعنه: عليُّ بن الجعد وعلُّي بن عياش وعصام بن خالد في صفة رسول الله، وذكر بني إسرائيل، وخلق. له نحو مائتي حديث، وكان ثقة ثبتًا، ناصبيًا، وقال أبو حاتم: لم يصحَّ عندي ما قيل فيه. ولد سنة ثمانين، ومات سنة ثلاث وستين ومائة، وقيل: سنة اثنتين، وقيل: سنة ثمان، وبالأول جزم صاحب «الكمال» و«الكاشف»، ولم يحكِ الكَلَاباذِي سواه. روى له الجماعة سوى مسلم، ووهم اللالكائيُّ فقال: روى له أيضًا، ووقع في «الكمال»: إلا النسائيَّ، وصوابه إلا مسلم. روى له البخاريُّ حديثين: أحدهما عن عصام بن خالد عنه: «سألت عبد الله بن بسر: أشاب رسول الله؟ فأومأ إلى عنفقته». وهو أحد ثلاثياته. أنبأنا به غير واحد عن الفخر بن البخاريِّ وابن خطيب المزة: أخبرنا ابن طبرزد: أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاريُّ وأبو المواهب أحمد بن مُحمَّد الورَّاق: أخبرنا القاضي أبو الطيِّب الطبريُّ: أخبرنا أبو أحمد بن الغطريف: حدَّثنا أبو خليفة الفضل بن الخباب: حدَّثنا الوليد بن هشام القحذميُّ: حدَّثنا حريز بن عثمان قال: سألت عبد الله بن بسر.. الحديث. فوافقناه في شيخه بعلوٍّ.
(خ 4)- حَريز بن عُثمان بن جبر بن أبي أحمر بن أسعد الرَّحَبيُّ المِشْرَقَيُّ، أبو عثمان، ويقال: أبو عون الحِمْصِيُّ، ورَحَبة في حِمْيَر، قَدِم بغداد زمن المهدي. روى عن: عبد الله بن بُسْر المَازِني الصحابي، وحبيب بن عبيد، وحِبَّان بن زيد، وخالد بن معدان، وأَزْهر بن راشد، وأَيْفَع بن عَبْد، وحبيب بن صالح، وخالد بن محمد الثَّقفي، وخُمير بن يزيد، وراشد بن سَعْد، وسعيد بن مَرْثَد، وسُلَيْم بن عامر، وسَلْمَان بن سُمَيْر، وأبي رَوْح شبيب بن نُعَيْم، وشُرَحبيل بن شُفْعَة الرَّحَبي، وشُرَحبيل بن مسلم، والضَّحَّاك بن عبد الرحمن بن عَزْرَب، وطُلَيْق بن سُمَيْر، وعبد الأعلى بن عَدِي، وعبد الرحمن بن جُبَيْر بن نُفَيْر، وعبد الرحمن بن أبي عوف، وعبد الله بن غابر الأَلْهَاني، وعبد الرحمن بن مَيْسَرة، وعبد الواحد بن عبد الله النصري، وعلي بن أبي طلحة، وعمرو بن شعيب، والقاسم بن محمد الثَّقَفي، والقاسم بن عبد الرحمن الشَّامي، ويزيد بن صُلَيح، ومعاوية بن يزيد الرَّحَبي، ونُعَيْم بن نَمْحَة، ونِمْران بن مِخْمَر، ويحيى بن عبيد الغَسْاني، وأبي مريم الحِمْصِي صاحب القناديل. روى عنه: ثور بن يَزيد الرَّحَبي، والوليد بن مسلم، وإسماعيل بن عَيَّاش، وبَقِيَّة، وعيسى بن يونس، ويحيى بن أبي بُكَير الكِرْمَاني، ويحيى بن سعيد القطَّان، ويزيد بن هارون، وآدم بن أبي إياس، وأبو المغيرة، وعصام بن خالد، وعلي بن عَيَّاش، وأبو اليمان، وعلي بن الجَعْد، والوليد بن هشام القَحْذَمِي، ومعاوية بن عبد الرحمن الرَّحَبي، وغيرهم. قال علي بن عيَّاش: جمعنا حديثه في دفترٍ نحو مائتي حديث، فأتيناه به فجعل يتعجَّب من كثرته. قال صاحب «تاريخ الحمصيين»: لم يكن له كتاب، إنما كان يحفظ، لا يُخْتَلَفُ فيه، ثَبْت في الحديث. وقال معاذ بن معاذ: حدثنا حَرِيز بن عثمان، ولا أعلم إني رأيت بالشام أحدًا أُفضله عليه. وقال الآجُرِّي، عن أبي داود: شيوخ حَرِيز كلُّهم ثِقات. قال: وسألت أحمد بن حنبل عنه، فقال: ثِقةٌ ثِقةٌ. وقال أيضًا: ليس بالشام أَثْبَت من حَرِيز إلا أن يكون بَحير. وقال أيضًا عن أحمد: وذُكِرَ له حَرِيز وأبو بكر بن أبي مريم، وصفوان، فقال: ليس فيهم مثل حَرِيز، ليس أثبت منه، ولم يكن يرى القَدَر. وقال إبراهيم بن الجُنَيْد، عن ابن معين: حَرِيز، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وابن أبي مريم هؤلاء ثِقات. وقال ابن المديني: لم يزل من أدركناه من أصحابنا يُوَثَّقُونه. وقال دُحَيم: حمصي جيَّدُ الإسناد، صحيح الحديث. وقال أيضًا: ثِقة. وقال المُفَضَّل بن غسان: ثَبْتٌ. وقال البخاري: قال أبو اليمان: كان حَرِيز يتناول رجلًا، ثم ترك. وقال أحمد بن أبي يحيى، عن أحمد: حَرِيز صحيح الحديث إلا أنه يَحمل على علي. وقال المُفَضَّل بن غَسَّان: يقال في حريز مع تثبته: أنه كان سُفيانيًا. وقال العِجْلي: شاميٌّ ثِقةٌ، وكان يَحمل على علي. وقال عمرو بن علي: كان ينتقصُ عليًا ويَنال منه، وكان حافظًا لحديثه. وقال في موضعٍ آخر: ثَبْتٌ شديد التحامل على علي. وقال ابن عمارة: يتَّهمونه أنه كان ينتقص عليًا ويروون عنه، ويحتجون به ولا يتركونه. وقال أبو حاتم: حسن الحديث، ولم يصحُّ عندي ما يقال في رأيه، ولا أعلم بالشام أَثْبَت منه، وهو ثِقةٌ مُتْقن. وقال أحمد بن سليمان الرُّهاوي: سمعت يزيد بن هارون يقول: وقيل له: كان حَرِيْز يقول: لا أحبُّ عليًا، قتل آبائي، فقال: لم أسمع هذا منه، كان يقول: لنا إمامنا ولكم إمامكم. وقال الحسن بن علي الخَلَّال عن يزيد نحو ذلك، وزاد سألتُه أن لا يذكر لي شيئًا من هذا مخافة أن يضيِّق عليَّ الرِّواية عنه. وقال الحسن بن علي الخَلَّال: سمعت عمران بن أبان، سمعت حريز بن عثمان يقول: لا أُحِبُّه، قتل آبائي -يعني عليًا-. وقال أحمد بن سعيد الدَّارمي، عن أحمد بن سليمان المروزي: سمعت إسماعيل بن عياش، قال: عادلت حَرِيز بن عثمان من مصر إلى مكة فجعل يسبُ عليًا ويلعنه. وقال عبد الوهاب بن الضَحَّاك -وهو متروك مُتَّهم- حدَّثنا إسماعيل بن عيَّاش، سمعت حَرِيز بن عثمان يقول: هذا الذي يرويه النَّاس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لعلي: ((أنت مني بمنزلة هارون من موسى)). حق ولكن أخطأ السَّامع، قلت: فما هو؟ فقال إنما هو: ((أنت مني بمنزلة قارون من موسى))، قلت عمن ترويه؟ قال سمعت الوليد بن عبد الملك يقوله وهو على المنبر. وقد روي من غير وجه: أن رجلًا رأى يزيد بن هارون في النَّوْم، فقال له: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي ورَحِمني وعاتبني، قال لي يا يزيد: كَتَبْتَ عن حَرِيز بن عثمان؟ فقلت: يا رب ما عَلِمْتُ إلا خيرًا، قال: إنه كان يُبغض عليًا. وقال العُقَيْلي: حدَّثنا محمد بن إسماعيل، حدَّثنا الحسن بن علي الحُلواني، حدثني شَبَابة، سمعت حَرِيز بن عثمان، قال له رجل: يا أبا عثمان، بلغني أنك لا تَتَرحَّم على علي، فقال له: اسكت، ما أنت وهذا، ثم التفتَ إلي، فقال: رحمه الله مائة مرة. وقال ابن عدي: وحَرِيز من الأثبات في الشَّاميين، ويُحدِّثُ عن الثقات منهم، وقد وَثَّقه القَطَّان وغيره، وإنما وَضَعَ منه ببغضه لعلي. قال يزيد بن عبد ربه: مولده سنة (80)، ومات سنة (163). وقال محمد بن مُصفَّى: مات سنة (2)، وقال غيره: سنة (8)، والأول أصح. له عند البخاري حديثان فقط. وذكر اللاَّلكائي أن مسلمًا روى له، وذلك وهم منه. قلت: وحكى الأَزْدِي في «الضعفاء»: أن حَرِيز بن عثمان روى أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يركب بغلته، جاء علي بن أبي طالب فَحلَّ حِزام البغلة ليقع النبي صلى الله عليه وسلم، قال الأَزْدي: مَن كانت هذه حاله لا يُروى عنه. قلت: لعله سمع هذه القصة أيضًا من الوليد. وقال ابن عدي: قال يحيى بن صاح الوُحَاظي: أملى عليَّ حريزُ بن عثمان، عن عبد الرحمن بن مَيْسرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثًا في تنقيص علي بن أبي طالب، لا يصلح ذكره، حديث مُعْضَل منكر جدًا، لا يَروي مثله من يتقي الله. قال الوُحَاظي: فلما حدثني بذلك قمتُ عنه وتركته. وقال غُنْجَار: قيل ليحيى بن صالح: لِمَ لم تكتب عن حَرِيز؟ فقال: كيف اكتب عن رجلٍ صليتُ معه الفجر سبع سنين، فكان لا يخرج من المسجد حتى يلعن عليًا سبعين مرة. وقال ابن حبان: كان يلعن عليًا بالغداة سبعين مرة، وبالعشي سبعين مرة، فقيل له في ذلك، فقال: هو القاطع رؤوس آبائي وأجدادي، وكان داعية إلى مذهبه، يُتنكَّب حديثه، انتهى. وإنما أخرج له البخاري لقول أبي اليَمَان أنه رجع عن النَّصب كما مضى نَقْلُ ذلك عنه، والله أعلم.
حريز بفتح أوله وكسر الراء وآخره زاي بن عثمان الرحبي بفتح الراء والحاء المهملة بعدها موحدة الحمصي ثقة ثبت رمي بالنصب من الخامسة مات سنة ثلاث وستين وله ثلاث وثمانون سنة خ 4