حُرَيث بن أبي مَطَرٍ _واسمه عَمْرٌو_ الفَزَاريُّ، أبو عَمْرٍو الكوفيُّ الحنَّاط
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
حُرَيث بن أبي مطر الفزاري وهو ابن عمرو. روى عن: الشعبي، ومدرك بن عمارة. روى عنه: الثوري، وشريك، ويزيد بن عطاء، ووكيع، وابن نمير، والفضل بن موسى سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن إبراهيم، حدثنا عمرو بن علي قال: (لم أسمع يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن حُرَيث بن أبي مطر شيئاً قط). حدثنا عبد الرحمن قال: ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: (حُرَيث بن أبي مطر لا شيء). حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن إبراهيم: (أنَّ عمرو بن علي الصيرفي حدثه بأن حُرَيث بن أبي مطر هو حُرَيث بن عمرو، وهو ضعيف الحديث روى حديثين منكرين وهو كوفي). حدثنا عبد الرحمن قال: سمعت أبي يقول: (حُرَيث بن أبي مطر ضعيف الحديث بابة عبيدة الضبي وعبد الأعلى الجرار ونظرائه).
حُرَيْث بن عَمْرو بن عُثْمان المَخْزُومِي لَهُ صُحْبَة. وَهُوَ والِد عَمْرو بن حُرَيْث
حُرَيث بن أبي مَطَر الفَزَاريُّ الكوفيُّ ، أبو عَمرو الحَنَّاط _بالحاء المهملة _ والنون . روى عن : الشَّعْبي ، ومُدْرك بن عمارة . روى عنه : الثَّوري ، شَرِيك بن عبد الله ، ويزيد بن عطاء ، ووكيع ، وعبد الله بن نُمَيْر ، والفضل بن موسى ، و أسْباط بن محمد ، و أبو عَوَانة. قال البخاري : فيه نظر ، وفي رواية عنه : ليس عندهم بالقوي. وقال عمرو بن علي : لم أسمع يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عنه بشيء قط . وقال يحيى بن معين : لا شيء . وقال عمرو بن علي : حريث بن أبي مطر هو حريث بن عمرو، وهو ضعيف الحديث بابة عبيدة الضبي ، وعبد الأعلى الجَرَّار ، ونظراؤه . وقال النَّسائيُّ : متروك الحديث . روى له : ابن ماجه .
خت ت ق: حُرَيث بن أَبي مَطَر واسمه عَمْرو الفَزَاريُّ، أَبُو عَمْرو الحَنَّاط –بالنون- الكُوفي. روى عن: الحكم بن عُتَيْبَة، وحَمَّاد بن أَبي سُلَيْمان، وسَلَمَة بن كُهَيْل، وعامر الشَّعْبيِّ (خت ت ق)، وعِمْران بن قَيْس، ومحمد بن جُدعان، ومُدرِك بن عُمارة، وواصل الأحدَب، وأبي هُبَيرة يَحْيَى بن عَبَّاد الأَنْصارِي (ق)، وأبي بكر بن حفص، وأبي مَرْزُوق صاحب أَبي الدَّرْدَاء. روى عنه: أَسْباط بن مُحَمَّد، وأبو أُسامة حَمَّاد بن أُسامة، وسَعْدان بن يَحْيَى اللَّخْمِيُّ، وسفيان الثَّوريُّ، وشَرِيك بن عَبد الله (ق)، وعبد الله بن مُحَمَّد الطَّائيُّ، وعبد الله بن نُمَير، وعُبَيد الله بن مُوسَى، وعَمْرو بن أَبي المِقدام ثَابِت بن هُرْمُز، والفضل بن مُوسَى السِّينانِيُّ، ومحمد بن عُبَيد الطَّنافسِيُّ، وأَبُو عَوَانة الوَضَّاح بن عَبد اللهِ، ووكيع بن الجَرَّاح (خت ت)، ويحيى بن زكريا بن أَبي زائدة (ق)، ويزيد بن عطاء اليَشْكُرِيُّ. قال إسحاق بن منصور، عَن يحيى بن مَعِين: لا شيء. وقال عَمْرو بن عَلِيٍّ: ضعيف الحديث، روى حديثين منكرين. وقال في موضع آخر: لم أسمع يَحْيَى ولا عَبْد الرَّحْمَنِ يُحَدِّثان عنه بشيءٍ قط. وقال أَبُو حاتم: ضعيفُ الحديث، بابَةُ عُبَيدة الضَّبِّي، وعبد الأعلى الجَرَّار ونُظرائه. وقَال البُخارِيُّ: فيه نظر. وقال في موضع آخر: ليس عندهم بالقوي. وقال النَّسَائي، وأَبُو بشر الدُّولابيُّ: متروك الحديث. وقال النَّسَائي في موضع آخر: ليس بثقة. استشهد بِهِ البخاري في الأضاحي، وروى له التِّرْمِذِيُّ، وابنُ ماجَهْ.
(خت ت ق) حريث بن أبي مطر عمرو أبو عمرو الفزازي الحناط - بالنون - الكوفي. كذا قاله المزي، ولم أر من نص على ضبط ذلك، فينظر. وقال أبو إسحاق الحربي في كتاب «التاريخ والعلل» تأليفه: ليس هو بحجة. وقال أبو زرعة النصري في «تاريخه الكبير»: سألت يحيى بن معين عنه فقال: يضعفون حديثه. وخرج الحاكم حديثه في «صحيحه»، وفي «سؤالات مسعود السجزي للحاكم»: كان عزيز الحديث في الكوفيين. وقال الساجي: ضعيف الحديث عنده مناكير. وذكره أبو العرب وأبو محمد بن الجارود وأبو القاسم البلخي وابن شاهين وأبو جعفر العقيلي في «جملة الضعفاء». وقال علي بن الجنيد وأبو الفتح الأزدي: متروك. وقال أبو حاتم بن حبان: كان ممن يخطئ ولم يغلب خطؤه على صوابه فيخرجه عن حد العدالة، ولكنه إذا انفرد بالشيء لا يحتج به. ولهم شيخ آخر يقال له:
(خت ت ق) حُرَيْثُ بن أَبِي مَطَرٍ واسمه: عمرو الفَزَاري. أبو عمرو الحنَّاط ـ بالنون ـ الكوفيُّ. روى عن: الشَّعْبي وعدَّة. وعنه: وكيع وعبد الله بن نمير. ضعَّفوه. استشهد به البخاريُّ في الأضاحي، وروى له الترمذيُّ وابن ماجه، وعلَّم له في «الكمال» الترمذيُّ فقط. أخرجا له حديث عائشة: «ربما اغتسل من الجنابة ثم جاء فاستدفأ بي».
) خت ت ق)- حُرَيْث بن أبي مَطَر، الفَزَاريُّ، أبو عمرو الحَنَّاط -بالنون- الكُوفيُّ. روى عن: الشَّعبي، والحكم بن عُتَيْبَة، وواصل الأَحدَب، وسَلَمَة بن كُهَيْل، وأبي هُبَيْرة يحيى بن عباد الأَنصاريِّ، وغيرهم. وعنه: شَريك، وابن نُمَير، ووكيع، وأبو عوانة، وعبيد الله بن موسى، وغيرهم. قال إسحاق، عن ابن معين: لا شيء. وقال عمرو بن علي: ضعيف الحديث. وقال في موضعٍ آخر: كان يحيى وعبد الرحمن لا يُحدِّثان عنه. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، بابةُ عُبَيْدَة الضِّبِّي، وعبد الأعلى الجَرَّار. وقال البخاري: فيه نظر. وقال مرة: ليس بالقوي عندهم. وقال النَّسائي، والدُّولابي: متروك. وقال النَّسائي أيضًا: ليس بثقة. عَلَّق له البخاري في الأضاحي. قلت: وقال أبو زُرْعَة الدِّمشقي، عن ابن معين يُضعِّفُون حديثه. وقال السَّاجي: ضعيف الحديث، عنده مناكير. وقال علي بن الجُنَيْد، والأزدي: متروك. وقال الحَرْبي: ليس بحُجَّة. وقال ابن حِبَّان: ممن يُخطئ، ولم يغلب خطؤه على صوابه فيخرجُهُ عن حدِّ العدالة، لكنه إذا انفرد بالشيء لا يُحتجُّ به. قال الآجري، عن أبي داود: ضعيف.
حريث بن أبي مطر الفزاري أبو عمرو وابن عمرو الكوفي الحناط بالمهملة والنون ضعيف من السادسة خت ت ق