حَجَّاج بن محمَّدٍ المصِّيصيُّ الأعور، أبو محمَّدٍ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
حجاج بن محَمَّد الأعور. أصله خراساني ترمذي سكن المصيصة. روى عن: ابن حريج، وشعبة. روى عنه: أحمد بن محَمَّد بن حنبل، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، وهارون بن عبد الله، وسنيد بن داود سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل قال: (سُئِلَ أبي وأنا شاهد: أيما أثبت عندك حجاج الأعور أو الأسود بن عامر؟ فقال: حجاج أثبت من الأسود). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إليَّ قال: حدثنا الأثرم قال: (قال أبو عبد الله يعني أحمد بن حنبل: ما كان أضبط حجاجاً وأصح حديثه وأشد تعاهده للحروف، وكان صاحب عربية). حدثنا عبد الرحمن حدثنا الحسن بن محَمَّد بن الصباح قال: (سُئِلَ يحيى بن معين عن حجاج بن محَمَّد وأبي عاصم: أيهما أحب إليك في ابن جريج؟ قال: حجاج). حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي قال: قال علي بن المديني: (حجاج الأعور ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي يقول: حجاج بن محَمَّد صدوق).
حجاج بن مُحَمَّد الأَعْور. مولى سُلَيْمان بن مجالد، مولى أبي جَعْفَر الهاشِمِي، كنيته أبو مُحَمَّد، أَصله من ترمذ سكن المصيصة. يروي عن: ابن جريج، وشعْبَة. روى عنه: قُتَيْبَة بن سعيد، وأهل العراق. مات بِبَغْداد سنة خمس أَو سِتّ وثَلاثِينَ ومِائَتَيْن، يوم الاثنين ليومين مضيا من ربيع الأول.
الحجَّاج بن محمَّد: أبو محمَّد، الأَعورُ، المِصِّيصِيُّ. كان ببغداد، فتحوَّل عنها، ثمَّ رجع منها إلى بغداد في حاجةٍ له، فمات بها. يقال: إنَّه مولى سليمان بن مُجالد، مولى أبي جعفر الهاشمي. سمع: ابن جُريج، وشُعبة. روى عنه: قُتيبة بن سعيد، ومحمَّد بن مقاتل المَرْوَزِي، وصدقة بن الفضل، ويحيى بن معين، ومحمَّد بن عبد الرَّحيم، والفضل بن يعقوب، في الحج، والتَّفسير، ومواضع. مات ببغداد، سنة خمسٍ ومئتين. قاله البخاري، قال: حدَّثني الفضل بن يعقوب، بهذا. قال: وقال أحمد بن حنبل: مات الحجَّاج سنة ستٍّ ومئتين. وقال أبو عيسى: مات سنة ستٍّ ومئتين. وذكر أبو داود مثله. وقال كاتب الواقدي: مات ببغداد، في شهر ربيع الأوَّل، سنة ستٍّ ومئتين. وقال غيره: يوم الاثنين، لليلتين خلتا منه.
الحجَّاجُ بن محمَّدٍ، أبو محمَّدٍ الأعورُ المِصِّيْصِيُّ. كان ببغدادَ فتحولَ إليها ثم رجعَ إلى بغداد في حاجةٍ له فمات بها، يقال: إنه مولى سليمانَ بن مجالدٍ مولى أبي جعفرٍ الهاشميِّ. أخرجَ البخاريُّ في الحجِّ والتَّفسيرِ وغير موضعٍ عن قتيبةَ ومحمَّدِ بن مقاتلٍ ويحيى بن مَعِيْنٍ وغيرهم عنهُ، عن ابن جُرَيْجٍ وشُعبةَ. قال البخاريُّ: قال أحمدُ: ماتَ سنة ستٍّ ومائتين. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: هو صدوقٌ. قال النَّسائيُّ: هو أثبتُ عند ابن جُرَيْجٍ من ابن وهبٍ. قال أبو بكرِ بن أبي خَيْثَمَةَ: تُوفي ببغدادَ في شهرِ ربيعٍ الأوَّلِ من سنة ستٍّ ومائتين.
حجَّاج ابن محمَّد، الأعور، الهاشمي، مولى سُلَيمان بن مُجالد؛ مولى أبي جعفر الهاشمي، أصله تِرمِذي، سكن المِصِّيَصة، يكنى أبا محمَّد. سمع ابن جُريج عندهما. وشُعْبَة عند البُخارِي. روى عنه قُتَيْبة، ومحمَّد بن مقاتل، وصَدَقة، ويَحيَى بن مَعين، ومحمَّد بن عبد الرَّحمن، والفضل بن يعقوب عند البُخارِي. ومحمَّد بن حاتم و إبراهيم بن دينار، والوليد بن شجاع وهارون بن عبد الله وحجَّاج بن الشَّاعر وزُهَير بن حرب وعلي بن خَشْرَم ويَحيَى بن يَحيَى وسُرَيج بن يونُس عند مُسلِم. مات ببغداد؛ سنة خمس، ويقال: سنة ست ومِئَتين.
حجاج بن محمد الأَعْور، أبو محمد مولى سُلَيْمان بن مجالد، مولى أبي جعفر المنصور، تِرْمذيُّ الأصل. سكن بغداد، ثم تَحَوَّل إلى المِصِّيصة. سمع: ابن جُرَيج، وابن أبي ذئب، واللَّيْث بن سَعْد، وشُعبة بن الحَجَّاج، وحمزة الزيات. روى عنه: أحمد بن حنبل، وأبو خالد الأحمر، وأبو عبيد القاسم ابن سَلَّام، وأحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقيّ، وأبو خيثمة محمد بن إسحاق الصَّاغانيّ ، وعَبَّاس الدُّوري، والحسن بن محمد الزَّعْفَرانيّ، ومحمد بن يحيى الذُّهلي، ومحمد بن الفرج الأزرق، ويحيى بن يحيى، ومحمد بن عبيد الله بن المُنَاديّ، وسُرَيج بن يونس، وهارون بن عبد الله الحَمَّال، وأبو جعفر محمد بن إسماعيل الصَّائغ، والوليد بن شُجاع، وحَجَّاج بن الشاعر، وعلي بن خشرم، وسُنَيد بن داود، وعبد الرحمن بن خالد القَطَّان، ويوسف بن سعيد بن مسلم، وإبراهيم بن دينار البغدادي، وزيد ابن اسماعيل، وأبو بِشْر عبد الملك بن مَرْوَان الرَّقِّي. أخبرنا أبو موسى محمد بن أبي بكر الأصبهاني، أخبرنا أبو منصور، أخبرنا أبو بكر، أخبرنا بشري الرومي، أخبرنا ابن حمدان، حدثنا محمد بن جعفر الراشدي، حدثنا الأثرم قال: قال أبو عبد الله: ما كان أضبط حجاجاً - يعني: ابن محمد-، وأصح حديثه، وأشد تعاهده للحروف. ورفع أمره جدّاً، قلت له: كان صاحب عربية؟ قال: نعم. أخبرنا أبو موسى، أخبرنا أبو منصور، أخبرنا أبو بكر، أخبرنا ابن يعقوب، أخبرنا أبو نعيم، قال: أخبرت عن إبراهيم بن محمد بن سفيان، قال: سمعت إسحاق بن عبد الله أبا إبراهيم السُّلَمِيّ الخُشْك، قال: حجاج بن محمد نائماً أوثق من عبد الرزاق يقظان. أخبرنا أبو موسى وغيره، أخبرنا عبد الرحمن، أخبرنا أحمد بن علي، أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سمعت أبا داود يقول: خرج أحمد ويحيى إلى الحَجَّاج الأعور، وبلغني أن يحيى كتب عنه نحواً من خمسين ألف حديث. وقال ابن المديني: حجاج ثقة. وسئل أحمد: أيُّما أثبت عندك: حجاج الأعور أو الأسود بن عام؟ فقال: حجاج. وقيل لابن معين: أيُّما أحب إليك: حجاج بن محمد، أو أبو عاصم؟ فقال: حَجَّاج. وقال يحيى بن معين: قال لي المُعَلّى الرّازي: قد رأيت أصحاب ابن جُرَيج بالبصرة، ما رأيت فيهم أثبتَ من حَجَّاج. قال يحيى: وكنت أتعجب منه، فلما تبينت ذلك إذا هو كما قال. وقال النسائي: ترمذيٌّ ثقة. وقال محمد بن سعد: لم يزل ببغداد، ثم تَحَوَّل إلى المِصِّيصَة بأهله وعياله، فأقام بها سنين، ثم قدم بغداد في حاجة، فلم يزل بها حتى مات في ربيع الأول سنة ست ومئتين، وكان ثقة صدوقاً إن شاء الله، وكان قد تَغَيَّر في آخر عمره. روى له الجماعة.
: حَجَّاج بن محمد المصِّيصِيُّ، أبو محمد الأَعْوَر مولى سُلَيْمان بن مُجالد مولى أبي جعفر المنصور، ترْمِذِيُّ الأصل، سكن بغداد ثم تَحَوَّل إلى المِصِّيصَة. روى عن: إسرائيل بن يونُس (سي)، وحَرِيز بن عُثمان الرَّحْبِيِّ (د س)، وحَمْزَة بن حبيب الزَّيَّات القارئ (س)، وأبي خيثمة زُهير بن معاوية، وشَرِيك بن عَبد اللهِ النَّخَعِيِّ (س)، وشُعبة بن الحَجَّاج (خ س)، وعبد الرحمن بن أَبي الزِّناد (د)، وعبد الرّحمن بن عَبد اللهِ المَسْعُوديِّ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيْج (ع)، وعثمان بن عطاء الخُراساني (خد فق)، وعُمَر بن ذر الهَمْداني (س)، وفَرَج بن فَضَالة (د)، واللَّيث بن سعد (س)، ومحمد بن طلحة بن مُصَرِّف (قد)، ومحمد بن عَبد اللهِ الشُّعَيْثِيِّ (س)، ومحمد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي ذِئب (مق س)، وأبي مَعْشر نَجِيح بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ المَدَنِي، ويُونُس بن أَبي إسحاق (4). روى عنه: إبراهيم بن الحسن المِقْسَمِيُّ (د س)، وإبراهيم بن دينار البغداديُّ (م)، وأحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقِيُّ (د)، وأبو عُبَيدة أَحْمَد بن جَوَّاس، وابنه أَحْمَد بن حَجَّاج بن مُحَمَّد المِصِّيْصِيُّ، وأحمد بن الخليل البَزَّاز (س)، وأَبُو عُبَيدة أَحْمَد بن عَبد اللهِ بن أَبي السَّفَر (ت ق)، وأحمد بن مُحَمَّدِ بن حنبل (د)، وأحمد بن منصور الرَّمادِيُّ (ق)، وأَبُو مَعْمَر إسماعيل بن إبراهيم الهُذَلِيُّ (مد)، وأيوب بن مُحَمَّد الوَزَّان (س)، وحاجِب بن سُلَيْمان المَنْبِجيُّ (س)، وحجَّاج بن يُوسُف الشَّاعر (م)، والحسن بن إِسْمَاعِيلَ بن سُلَيْمان بن مُجالد المُجالديُّ (س)، والحسن بن الرَّبيع البَجَلِيُّ (فق)، والحسن بن الصَّبَّاح البَزَّاز والْحَسَن بن مُحَمَّدِ بنِ الصَّبَّاح الزَّعفرانيُّ (خ ت س)، وأَبُو علويه الحسن بن منصور الشَّطَوِي (خ)، والحسين بن بشر الطَّرَسُوسِيُّ، وأَبُو خيثمة زُهير بن حَرْب (م)، وزيد بن إِسْمَاعِيلَ الصَّائغ، وسُرَيْج بن يُونُس (م)، وأَبُو خالد سُلَيْمان بن حيَّان الأحمر وهو من أقرانه ومات قبله، وسُنيْد بن داود، وصَدَقة بن الفضل (خ)، وعبَّاس بن مُحَمَّد الدُّوري، وعبد الله بن مُحَمَّد بن تَمِيم المِصِّيصِيُّ (س)، وأَبُو جعفر عَبد الله بن محمد الفُضَيليُّ (د)، وعبد الرحمن بن خالد القَطَّان (د س)، وعبد الرحمن بن مُحَمَّد بن سَلَّام الطَّرَسُوسِيُّ (د س)، وأَبُو بِشر عَبد المَلِك بن مروان الرَّقِّيُّ، وعبد الوَهَّاب بن الحكم الْوَرَّاق (س)، وعلي بن سَهْل الرَّمْلِيُّ (د سي)، وعليُّ بن عَبد اللهِ بنِ إبراهيم البغداديُّ (خ)، وعيسى بن يُونُس الطَّرَسُوسِيُّ (مد)، والفضل بن يعقوب الرُّخامِيُّ (خ)، وأبو عُبَيد القاسم بن سَلَّام، والقاسم بن عيسى الواسطي (مد)، وقُتيبة بن سَعِيد (خ س)، ومُجاهد بن مُوسَى (س)، ومحمد بن إِسْحَاقَ الصَّاغانيُّ، ومحمد بن إِسْمَاعِيل بن سالم الصَّائغ، ومحمد بن إسماعيل بن عُلَيّة (س)، ومحمد بن حاتِم السَّمين (م)، ومحمد بن سُلَيْمان الأَنْبارِيُّ (د)، ومحمد بن عَبد الرحيم البَزَّاز صاعِقة (خ)، ومحمد بن عُبَيد الله بن المُنادي، ومُحَمَّد بن عيسى بن الطباع (د)، ومحمد بن الفرج الأزرق، ومحمد بن مُقاتل المَرْوزي (خ)، ومحمد بن يحيى بن أبي حاتِم الأزْدِيُّ (ت ق)، ومحمد بن يحيى بن عَبد اللهِ الذُّهلي، ومَخْلَد بن مالك الرَّازي الجَمَّال (بخ)، ومطَرَ بن الفَضْل (بخ)، ونصير بن الفرج (س)، وهارون بن عَبَّاد الأَزْدِيُّ (مد)، وهارون بن عَبد اللهِ الحَمَّال (م س ق)، وهلال بن العلاء الرَّقِّيُّ (س)، وأبو هَمَّام الوليد بن شُجاع بن الوليد (م)، ويحيى بن مَعِين (خ مق د س)، ويحيى بن يَحْيَى النَّيْسابوريُّ (م)، ويوسُف بن سَعِيد بن مُسلم المِصِّيصِيُّ (س)، وأَبُو بَكْرِ بنُ أَبي النَّضْر (ت). قال أَبُو بكر الأثرم، عَن أحمد بن حنبل: ما كَانَ أضبطه وأصح حديثه، وأشد تعاهده للحروف، ورفع أمرَهُ جدًا، فقلت له: كَانَ صاحب عَرَبِية؟ قال: نعم، وقال أيضًا: سمعت أبا عَبْد اللهِ ذكر حجاج بن مُحَمَّد، فَقَالَ: كَانَ مرة يقول: حَدَّثَنَا ابن جُرَيْج، وإنّما قرأ على ابن جُرَيْج ثم ترك ذلك، فَكَانَ يقول: قال ابن جُرَيْج، وكَانَ صحيح الأخذ. قال أَبُو عَبْدِ اللهِ: الكتب كلها قرأها على ابن جُرَيْج إلا كتاب «التفسير»، فإنه سمعه إملاءً من ابن جُرَيْج، ولم يكن مع ابن جُرَيْج كتاب التفسير فأملى عليه. وقال صَالِح بن أَحْمَد بن حنبل: سُئِل أبي: أيُّما أثبت عندك: حجاج الأَعور أو الأسود بن عامر؟ فَقَالَ: حجاج. وقال أبوداود: خَرَجَ أَحْمَد ويحيى إلى الحَجَّاج الأَعور، وبلغني أن يَحْيَى كتب عنه نحوًا من خمسين ألف حديث. وقال الحسن بن مُحَمَّد الزَّعفرانيُّ: سُئِل يَحْيَى بن مَعِين: أيّما أحب إليك: حجَّاج بن محمد أو أبو عاصم؟ فَقَالَ: حَجَّاج. وقال علي بن الحُسين بن حِبَّان: وجدت فِي كتاب أبي بخط يده: قال أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بنُ مَعِين: قال لي المُعَلَّى الرَّازيُّ: قد رأيتُ أصحابَ ابنِ جُرَيْج بالبصرة، ما رأيتُ فيهم أثبتَ من حَجَّاج، قال يَحْيَى: وكنت أتعجب منه، فلما تبينت ذلك إذا هو كما قال، كَانَ أثبتهم في ابن جُرَيْج. وقال علي بن المَدِيني، والنَّسَائي: ثقة. وقال أَبُو مُسْلِم المُسْتَمْلِي: خَرَجَ حَجَّاج الأَعور من بغداد إلى الثَّغر في سنة تسعين ومئة، قال: وسألته، فقلت: هذا التفسير سمعته من ابن جُرَيْج؟ فَقَالَ: سمعتُ التّفسير من ابن جُرَيْج، وهذه الأحاديث الطّوال، وكل شيء قلت: «حَدَّثَنَا ابن جُرَيْج» فقد سمعته. وقال إبراهيم بن مُحَمَّدِ بن سفيان النَّيسابوريُّ: سمعتُ أبا إبراهيم إسحاق بن عَبد اللهِ السُّلَمي الخُشْك، قال: حجَّاج بن مُحَمَّد نائمًا أوثق من عَبْد الرزاق يقظان! وقال مُحَمَّد بن سعد: لم يزل ببغداد، ثم تحول إلى المِصِّيصَة بولده وعياله فأقام بها سنين ثم قدم بغداد في حاجة، فلم يزل بها حتى مات في ربيع الأول سنة ست ومئتين، وكَانَ ثقة صدوقًا إن شاء الله، وكَانَ قد تَغَيَّر في آخر عُمَره حين رجعَ إلى بغداد. وقال إبراهيم بن إِسْحَاقَ الحربي: أَخْبَرَنِي صديقٌ لي قال: لما قَدِمَ حَجَّاجٌ الأَعور آخر قَدْمَة إلى بغداد خَلّط، فرأيتُ يَحْيَى بن مَعِين عنده فرآه يَحْيَى خَلَّط، فَقَالَ لابنه: لا تُدْخل عليه أحدًا، قال: فلما كَانَ بالعَشي دخل الناس، فأعطوه كتاب شُعبة فَقَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرو بن مُرَّة، عَنْ عيسى بن مريم، عن خيثمة، عَنْ عَبد اللهِ، فَقَالَ له رجل: يا أبا زكريا علي بن عاصم حدّث عن ابن سوقة، عن إبراهيم، عن الأسود، عَنْ عَبد اللهِ عبتم عليه، وهذا حدث عن شعبة، عن عَمْرو بن مرة، عن عيسى ابن مريم عن خيثمة، فلم تعيبوا عليه؟ قال: فَقَالَ لابنه: قد قلت لك. وقَال البُخارِيُّ: قال أحمد: مات سنة ست ومئتين. روى له الجماعة.
(ع) حجاج بن محمد أبو محمد المصيصي الأعور، مولى سليمان بن مجالد مولى المنصور. قال الحاكم - لما خرج حديثه - قد احتجا جميعاً به. وقال علي بن المديني في «العلل الكبرى»: قال حجاج: كل سماعي من ابن جريج عرض إلا التفسير فإني سمعته سماعاً. وذكره ابن خلفون في «الثقات». وذكره مسلم بن الحجاج في كتاب «من روى عن شعبة من الغرباء الثقات» وعده في «الطبقة الثانية». ولما ذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات» قال: توفي يوم الإثنين ليومين من ربيع الأول سنة ست ومائتين وخرج حديثه في «صحيحه»، وكذلك ابن خزيمة، وأبو علي الطوسي، وأبو محمد الدرامي، وابن الجارود، وأبو عوانة الاسفرائيني. وقال البخاري في «تاريخه الكبير»، والأوسط: قال لي الفضل بن يعقوب: مات سنة خمس ومائتين ببغداد. انتهى. وهو يدلك أن المزي ما ينقل من أصل، إذ لو نقل من أصل لما ذكر عن البخاري سنة ست وأغفل ما ذكرناه. وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة»: حجاج بن محمد الأعور ثقة. وقال ابن قانع: حجاج بن محمد ثقة. وكذا قاله أبو الحسن العجلي. ولما ذكره أبو العرب القيرواني في «جملة الضعفاء» لم يرمه بسوى الاختلاط. وقال ابن سعد: كان كثير الحديث.
(ع) حجَّاجُ بن مُحمَّد المَصَيصِيُّ. أبو مُحمَّد الأعور، الحافظ الثقة، مولى سليمان بن مجالد، مولى أبي جعفر المنصور. ترمذيُّ الأصل، سكن بغداد، ثم تحوَّل إلى المصيصة. روى عن: شعبة وغيره. وعنه: أحمد؛ وقال: ما كان أضبطه وأشدَّ تعاهده للحروف، ورفع من أمره جدًّا. قال أبو داود: بلغني أن ابن معين كتب عنه نحوًا من خمسين ألف حديث. مات سنة ست ومائتين، تغيَّر بآخره، وقال اللالكائيُّ: مات سنة خمس ومائتين، وقيل: ست.
(ع)- حَجَّاج بن محمد المِصِّيصيُّ الأعور، أبو محمد مولى سليمان بن مُجَالِد، تِرْمِذيُّ الأصل، سكن بغداد، ثم تحول إلى المِصِّيصَة. روى عن: حريز بن عثمان، وابن أبي ذِئب، وابن جُرَيْج، واللَّيث، وشعبةـ ويونس بن أبي إسحاق، وإسرائيل بن يونس، وحمزة الزَّيَّات، وجماعة. وعنه: أحمد، ويحيى بن معين، ويحيى بن يحيى، وأبو عبيد، وأبو مَعْمَر الهُذَلي، وأبو خَيْثَمة، والنُّفَيْلي، وقتيبة وصاعقة، والذُّهلي، وابن المُنَادِي، والدُّوري، وخلق. وروى عنه: أبو خالد الأحمر، وهو من أقرانه. قال أحمد: ما كان أضبطَه وأشدَّ تعاهده للحروف وَرَفَعَ أمره جدًا. وقال مرةً: كان يقول: حدثنا ابن جُرَيَج، وإنما قرأ على ابن جريج ثم ترك ذلك، فكان يقول: قال ابن جُرَيْج، وكان صحيح الأخذ. وقال أحمد أيضًا: سمع التفسير من ابن جُرَيْج إملاءً، وقرأ بقية الكتب. وقال صالح بن أحمد: سئل أبي: أيُّما أثبت: حجاج أو الأسود بن عامر؟ فقال: حَجَّاج. وقال الزَّعْفَرَاني: سُئِل ابن معين أيما أحب إليك حجاج أو أبو عاصم؟ فقال: حَجَّاج. وقال المُعَلَّى الرَّازي: قد رأيتُ أصحاب ابن جُرَيْج، ما رأيت فيهم أثْبَتَ من حَجَّاج. وقال علي بن المديني، والنَّسائي: ثِقةٌ. وقال أبو إبراهيم إسحاق بن عبد الله السُّلمي: حجاجٌ نائمًا أوثقُ من عبد الرزاق يقظان. وقال ابن سعد: تحول إلى المِصِّيْصَة، ثم قَدِمَ بغداد في حاجةٍ له فمات بها سنة (206)، كان ثِقةً صدوقًا إن شاء الله، وكان قد تغيَّر في آخر عمره حين رجع إلى بغداد. وقال إبراهيم الحَرْبي: أخبرني صديقٌ لي، قال: لما قَدِمَ حَجَّاج الأعور آخر قَدْمَةٍ إلى بغداد خَلَّط، فرأيت يحيى بن معين عنده فرآه يحيى خَلَّط، فقال لابنه: لا تُدْخِل عليه أحدًا، قال: فلما كان بالعَشِي دخل الناس فأعطوه كتاب شُعْبة، فقال: حدثنا شُعْبَةُ، عن عمرو بن مُرَّة، عن عيسى بن مريم، عن خَيْثَمة، فقال يحيى لابنه: قد قُلت لك. قلت: وسيأتي في ترجمة سُنَيد بن داود عن الخَلَّال ما يدل على أن حجاجًا حَدَّث في حال اختلاطه. وذكره أبو العرب القَيْرواني في «الضعفاء» بسبب الاختلاط. وقد وَثَّقَهُ أيضًا مسلمٌ والعَجْلي، وابن قانع، ومسلم بن قاسم. وذكره بن حبان في «الثقات»، وقال: مات في ربيعٍ الأول.
حجاج بن محمد المصيصي الأعور أبو محمد ترمذي الأصل نزل بغداد ثم المصيصة ثقة ثبت لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته من التاسعة مات ببغداد سنة ست ومائتين ع