جُوَيريَة بن قُدَامَةَ التَّميميُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
جوَيْرِية بن قدامة التميمي. ويقال: جارية بن قدامة، وليس هو عم الأحنف بن قيس. روى عن: عمر بن الخطاب رضي الله عنه. روى عنه: أبو جمرة سمعت أبي يقول ذلك.
جويريه بن قدامَة التَّمِيمِي. يروي عن: عمر بن الخطاب. روى شُعْبَة عن أبي جَمْرَة عنه. حدثَنا المُنْذِرُ قال: حدثَنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدِ بن الصَّبَّاحِ قال: حدثَنا شَبابَةُ قال: حدثَنا شُعْبَةُ حدثَنا أبو جَمْرَةَ عن جُويْرِيَةَ بن قُدامَةَ قال: (خَطَبَ عُمَرُ بن الخَطَّابِ فَقال: رَأَيْتُ كان دِيكًا نَقَرَنِي قال: فَما لَبِثَ إِلا قَلِيلًا حَتَّى أُصِيب).
جُوَيرِيَة بن قُدَامة: التَّميميُّ. سمع: عمر بن الخطَّاب. روى عنه: أبو جمرة نَصْر بن عِمران الضُّبَعي، في كتاب الجزية.
جُوَيْرِيَةُ بْنُ قُدَامَةَ التَّمِيْمِيُّ. أخرجَ البخاريُّ في: الجِزيةِ عن أبي جمرةَ نصرِ بن عمرانَ عنه، عن عمرَ بن الخطَّابِ رضي الله عنه.
جُوَيْرِية بن قُدامة التَّميمي. سمع عُمَر بن الخطَّاب رضي الله عنه. روى عنه أبو جَمرة نَصْر بن عِمْران: في كتاب « الجزية ».
جُويرية بن قدامة، ويقال: جارية بن قدامة، وليس بعم الأحنف بن قيس. سمعك عمر بن الخطاب. روى عنه: أبو جَمْرَة نصر بن عمران. أخرج له البخاري. وقال الكلاباذي فيه : التميمي.
خ: جُويرية بن قُدَامَةَ، ويُقال: جارية بن قدامة، وليس بعم الأَحنف بن قيس فيما قاله أَبُو حاتم وغيرُه. وقال أَبُو الْقَاسِمِ اللالكائي، وأَبُو مسعود الدِّمشقي وغير واحد: إنَّه تميميٌّ. روى عن: عُمَر بن الخطاب (خ). روى عنه: أَبُو جَمْرَة نصر بن عِمْران الضُّبَعِيُّ (خ). روى له البخاريُّ طَرَفًا من حديثٍ، أَخْبَرَنَا بِطُولِهِ أَبُو الحسن بن البُخاري، وزينب بنت مكي، قَالا: أخبرنا أَبُو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بن أحمد بن عمر بن السَّمَرْقَنْدِيِّ، وأَبُو الْبَرَكَاتِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بنُ الْمُبَارَكِ الأَنْمَاطِيُّ، وأَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّد بن عَبد المَلِك بن خَيْرُونَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبد اللهِ بن مُحَمَّد بن هَزَارَمَرْدَ الصَّرِيفِينِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم عُبَيد الله بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق بنِ حَبَابَةَ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبد اللهِ بن مُحَمَّد بن عَبْد الْعَزِيزِ البَغَوِيُّ، قال: حَدَّثَنَا علي بن الْجَعْدِ، قال: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو جَمْرَةَ، قال: سَمِعْتُ جُوَيْرِيَةَ بنَ قُدَامَةَ التَّمِيمِيَّ، قال: حَجَجْتُ، فَمَرَرْتُ بِالْمَدِينَةِ فَخَطَبَ عُمَر، فَقَالَ: «إِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ دِيكًا نَقَرَنِي نَقْرَةً أَوْ نَقْرَتَيْنِ» فَمَا كَانَ إِلا جُمُعَةٌ أَوْ نَحْوُهَا حَتَّى أُصِيْبَ، قال: وأَذِنَ لأَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ، ثُمَّ أَذِنَ لأَهْلِ الشَّامِ، ثُمَّ أَذِنَ لأَهْلِ الْعِرَاقِ، قال: وكُنَّا آخِرَ مَنْ دَخَلَ، قال: فَكُلَّمَا دَخَلَ قَوْمٌ بَكُوا وأَثْنُوا. قال: وكُنْتُ فِيمَنْ دخل، فإذا عِمَامَةٌ أَوْ بُرْدٌ أَسْوَدُ قَدْ عُصِبَ عَلَى طَعْنَتِهِ، وإِذَا الدِّمَاءُ تَسِيلُ، قال: فَقُلْنَا: أَوْصِنَا، ولَمْ يَسْأَلْهُ الْوَصِيَّةَ أَحَدٌ غَيْرَنَا، قال: أُوصِيكُمْ بِكِتَابِ الله، فَإِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا مَا اتَّبَعْتُمُوهُ، قال: قُلْنَا، أَوْصِنَا، قال: أُوصِيكُمْ بِالْمُهَاجِرِينَ فَإِنَّ النَّاسَ سَيَكْثُرُونَ ويَقِلُّونَ، وأُوصِيكُمْ بِالأَنْصَارِ فَإِنَّهُمْ شِعْبُ الإِسْلامِ الَّذِي لَجَأَ إِلَيْهِ، وأُوصِيكُمْ بِالأَعْرَابِ، فَإِنَّهُمْ أَصْلُكُمْ ومَادَّتُكُمْ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ، وعَدُوُّ عَدُوِّكُمْ، وأُوصِيكُمْ بِذِمَّتِكُمْ، فَإِنَّهَا ذِمَّةُ نَبِيِّكُمْ، ورَزْقِ عِيَالِكُمْ، قُومُوا عَنِّي فَمَا زَادَ عَلَى هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ. رَوَى الْبُخَارِيُّ مِنْهُ قَوْلَهُ: قُلْنَا: «أَوْصِنَا، قال: أُوصِيكُمْ بِذِمَّةِ الله، فَإِنَّهَا ذِمَّةُ نَبِيِّكُمْ»، عَنْ آدَمَ بنِ أَبي إِيَاسٍ، عَنْ شُعْبَةَ فوقع لنا بدلًا عاليًا.
(خ) جويرية بن قدامة بن مالك بن زهير التيمي السعدي. يكنى أبا عمرو، وقيل: أبو أيوب، وقيل: أبو زياد. وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات». وقال العجلي: جارية بن قدامة التيمي تابعي ثقة. وذكره أبو حاتم البستي في «جملة الثقات». وقال البخاري في «التاريخ»: جويرية بن قدامة التميمي نا آدم ثنا شعبة ثنا أبو جمرة قال: سمعت جويرية بن قدامة التميمي، قال سمعت عمر بن الخطاب يخطب قال: رأيت ديكاً نقرني نقرة أو نقرتين. فما كان إلا جمعة أو نحوها حتى أصيب. فهذا كما ترى البخاري صرح في غير موضع بأنه تميمي، فما حاجة المزي إلى إغرابه بما لا فائدة فيه، وهو قوله: قال اللالكائي وأبو مسعود الدمشقي: إنه تميمي، كأنهما قالا شيئاً غريباً، وأتيا بفائدة لم يأت بها غيرهما، نعم هي فائدة بالنسبة إلى من لم ينظر كلام القدماء، وأما من قصد البحر، فإنه يستقل السَواقيا. وذلك أنا لم نكتف بقول البخاري، حتى ذكرنا أن أبا جمرة التابعي نص على ذلك، وإني لأرجو فوق ذلك مظهراً، وهذا هو جارية بن قدامة المذكور قبل ولم ينبه عليه المزي.
(خ) جُوْيرِيَة بْن قُدَامَة. ويقال: جارية. روى عن: عمر. وعنه: أبو جمرة الضُّبَعيُّ في الجزية فقط. روى له البخاريُّ طرفًا من حديث. وليس بعمِّ الأحنف بن قيس فيما قاله أبو حاتم وغيره، ذاك حارثة بن قدامة، وقال اللالكائيُّ والكَلَاباذِي وأبو مسعود الدمشقيُّ وغير واحد: إنه تميميٌّ. قلت: وكذا ذكره البخاريُّ في «تاريخه» فقال: حدَّثنا آدم، حدَّثنا شعبة، حدَّثنا أبو جمرة، قال: سمعت جويرية بن قدامة التميميَّ.
(خ)- جُويرية بن قُدامة، ويقال: جارية بن قدامة، وليس بعمِّ الأحنف فيما قاله أبو حاتم وغيره. روى عن: عمر بن الخطاب. وعنه: أبو جَمْرَة الضُّبَعيُّ. قلت: تقدَّم في ترجمة جارية بن قدامة ما يدل على أنه عمُّ الأحنف، فليراجع منه. ومما يؤيِّده قول البخاري في «التاريخ»: حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا أبو جَمْرة، سمعت جُويرية بن قدامة التَّميمي، [قال:] سمعت عمر بن الخطاب يخطب، قال: رأيت كأنَّ ديكًا نقرني -فذكر الحديث، وأخرج منه في «الصحيح» عن آدم طرفًا منه. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وجعله تميميًا أيضًا، فلا يَبْعُد أن يكون هو جارية بن قدامة، والله أعلم، ثم وجدت ذلك صريحًا. قال ابن أبي شيبة في «مصنفه»: حدثنا ابن إدريس، حدثنا شعبة، عن أبي جمرة، عن جارية بن قدامة السَّعْدي، فذكر الحديث بتمامه.
جويرية بن قدامة التميمي ثقة من الثانية مخضرم وقيل هو جارية بن قدامة الذي تقدم خ