جُنَادة بن أبي أميَّةَ _واسمه كبيرٌ_ الأَزْديُّ، أبو عبد الله الشَّاميُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
جنادة بن أبي أمية الدوسي. واسم أبي أمية كبير، ولأبيه أبي أمية صحبة شامي. روى عن: معاذ بن جبل، وعبَّادة بن الصامت، وعبد الله بن عمرو. روى عنه: مجاهد، وعلي بن رباح، وعمير بن هانئ، وبسر بن سعيد، وعمرو بن الأسود، وأبو الخير، وعبَّادة بن نسي وابنه سليمان بن جنادة سمعت أبي يقول ذلك.
جُنادَة بن أبي أُميَّة الدوسي. واسم أبي أُميَّة كثير. يروي عن: عبادَة بن الصَّامِت سكن الشَّام. روى عنه: أَهلها. مات سنة سبع وسِتِّينَ وقد قيل: إِن له صُحْبَة وليس ذلك بِصَحِيح.
جُنادَة بن أَبي أُميَّة: واسمه: كبير، الدَّوْسيُّ، والصَّواب: السَّدُوسيُّ. كذا نسبه البخاري. وقال الواقدي: الأَزديُّ، وأبو عيسى: الشَّاميُّ. سمع: عبادة بن الصَّامت. روى عنه: بُسْر بن سعيد، وعُمَير بن هانئ، في التَّهجُّد، والفتن. قال البخاري: مات سنة سبعٍ وستِّين، هكذا قال في «التَّاريخ الصَّغير» ولم يَحْكِ ذلك عن أحد. وقال في «الكبير»: قال لي عَمرو بن علي بذلك، سواء. وقال الذُّهلي: قال يحيى بن بُكير، وقال أبو عيسى، مثل البخاري. وقال ابن سعد: قال الواقدي: قالا جميعًا: مات سنة ثمانين. وقال خليفة أيضا: سنة ثمانين.
جُنَادُةُ بْنُ أبي أُمَيَّةَ، واسمُهُ كبيرٌ أبو عيسى السَّدُوْسِيُّ. وقال الواقديُّ: الأزديُّ الشَّاميُّ. وقال البخاريُّ: هو الدُّوسيُّ نسبهَ منصورٌ عن مجاهدٍ كذا قال: الدُّوسي. وقال أبو نصرٍ: صوابُهُ السَّدوسيُّ. وقال ابن عونٍ عن مجاهدٍ: كان علينا في البحرِ ستَّ سنينَ. وقال عبدُ الرَّحمنِ بن أبي حاتِمٍ: لأبيهِ أَبي أُميَّةَ صُحْبَةٌ. أخرجَ البخاريُّ في: التَّهجُّدِ والفتنِ عن بُسْرِ بن سعيدٍ وعُميرِ بن هانئ عنهُ، عن عُبَادَةَ بن الصَّامتِ. قال البخاريُّ في «التَّاريخِ» مات سنةَ سبعٍ وستينَ. وقال البخاريُّ: قال عمرُو بن الحارثِ في حديثهِ: قال جُنادةُ: أتيتُ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم. قال ابنُ الجُنَيْدِ: سمعتُ يحيى بن مَعِيْنٍ: وقيل له: جُنادةُ بن أبي أميَّةَ الأزديُّ، روى عنهُ مجاهدٌ له صحبةٌ؟ قال: نعم جُنادةُ بن أبي أميَّةَ الأزديُّ، قلتُ ليحيى: الذي يروي عن عُبَادَةَ بن الصَّامتِ قال: هو هو، فجعلَ يحيى بن معينٍ جُنادةَ بن أبي أميَّةَ الذي له صحبةٌ وأنه الأزديُّ. وقال عبدُ الرَّحمن بن أبي حاتِمٍ: جُنادةُ الأزديُّ البصريُّ له صُحبةٌ، وجنادةُ بن أبي أميةَ الدُّوسيُّ لأبيه أبي أميةَ صحبةٌ، وجعلَهما رجلين.
جُنادة بن أبي أُمَيَّة واسم أبي أُمَيَّة: كثير، الدَّوسي والصَّواب: السَّدوسي، أبو عيسى الشامي. سمع عبادة بن الصَّامت. روى عنه بُسر بن سعيد وعُمَيْر بن هانئ عندهما. مات سنة سبع وستِّين.
جُنادة بن أبي أمية بن عبد الله الأَزْدِي - واسم أبي أمية: كبير- الدوسي. له ولأبيه صحة. قال أبو سعيد بن يونس: كان من الصحابة، شهد فتح مصر، وولي البحر لمعاوية بن أبي سفيان. وقال محمد بن سعد: هو من الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام، لقي أبا بكر وعمر. وقال أحمد بن عبد الله: شامي تابعي، ثقة، من كبار التابعين، سكن الأزد. روى عن: عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، ومعاذ بن جبل، وعبادة بن الصامت، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وأبي الدرداء. روى عنه: مجاهد، وعُمير بن هانئ، وأبو الخير مَرْثَد بن عبد الله، وعُبادة بن نُسَي، وعُلَي بن رَبَاح، وابنه سليمان بن جُنادة، وعمرو بن الأسود، وحيان أبو النَّضْر، وبشر بن سعيد، ويزيد بن صُبيح، والوَضين بن عطاء، وأبو قَبيل، والحارث بن يزيد، ورجاء ابن حيوة، وشُيَيْم بن بَيتان، وأبو عبد الله الصنابحي. وقال الواقدي: توفي سنة ثمانين وكان ثقة، صاحب غزو. وقال يحيى بن بُكير: مات سنة ثمانين. وقال خليفة: مات سنة ثمانين، وقيل: سنة ست وثمانين، وقيل: خمس وسبعين. روى له الجماعة. روى له مسلم والنسائي حديثاً في الصوم عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وذكر هذا الحديث البخاري في ترجمة جُنادة بن مالك، في «تاريخه». قال الحافظ: ووهم في ذلك فإن أسد بن موسى، وقتيبة بن سعيد، رَوَيا عن لهيعة عن يزيد وقالا: جنادة بن أبي أمية، وذكر ابن أبي حاتم جنادة الأزدي ولم ينبه، ثم ذكر جنادة بن أبي أمية منفرداً، ولم يصنع شيئاً في الفرق بين جنادة الأزدي وابن أبي أمية. روى عنه: حذيفة البارقي.
ع: جُنادة بن أَبي أمية الأَزْديُّ ثم الزًّهرانيُّ، ويُقال: الدَّوْسِيُّ، أَبُو عَبْدِ اللهِ الشَّامي، واسم أبي أمية كبير. وقال خليفة بن خَيَّاط: اسمه مالك. والصحيح أن جنادة بن مالك الأزْدي آخر. له ولأبيه صحبة، وقيل: لا صحبة له. روى عن: النَّبِيِّ صلى الله عليه وسَلَّمَ (س)، وعن بسر بن أَبي أرطاة (د ت س)، وعُبادة بن الصَّامت (ع)، وعبد الله بن عَمْرو بن العاص (س)، وعلي بن أَبي طالب، وعُمَر بن الخطاب، ومعاذ بن جبل، وأَبي الدَّرْدَاء. روى عنه: بُسْر بن سَعِيد (خ م)، والحارث بن يزيد، وحُذيفة البارقي (س)، وحَيَّان أَبُو النَّضْر، ورجاء بن حيوة، وسَلْمان رجل من أهل الشام (سي)، وابنه سُلَيْمان بن جُنادة بن أَبي أمية (د ت ق)، وشُيَيْم بن بَيْتان (د ت)، وعُبادة بن نُسَي (د)، وعُبَيد بن زياد الأَوزاعِي، وعليُّ بن رَباح اللَّخْمِيُّ (عخ)، وعَمْرو بن الأسود (د س)، وعُمَير بن هانئ (ع)، وعَيَّاش بن عباس (س)، ولم يدركه، ومجاهد بن جَبْر المكّيُّ (س)، وأَبُو الخير مَرْثد بن عَبد اللهِ اليَزَنيُّ، والوَضِيْن بن عطاء، ويزيد بن صُبْح الأَصْبَحِيُّ (د)، ويزيد بن عطاء السَّكْسَكِيُّ، وأَبُو عَبد اللهِ الصُّنابحِيُّ، وأَبُو قبيل المَعافري المِصْرِيُّ. قال أَبُو سَعِيد بن يونُس: كَانَ من الصّحابة، شهد فتح مصر، وولي البحر لمعاوية. وذكره مُحَمَّد بن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام، وَقَال: لقي أبا بكر وعُمَر. وقال العِجْلِيُّ: شاميٌّ، تابعيٌّ، ثقة من كبار التَّابعين سكن الأردن. قال الواقديُّ، ويحيى بن بكير، وخليفة بن خيَّاط: توفي سنة ثمانين، زاد الواقدي، وكَانَ ثقة، صاحب غزو. وقِيلَ: مات سنة ست وثمانين، وقيل: سنة خمس وسبعين. روى له الجماعة.
(ع) جنادة بن أبي أمية كبير الأزد ثم الزهراني، أبو عبد الله الشامي، ويقال: الدوسي. وقال خليفة: اسمه – يعني أبا أمية - مالكاً، والصحيح أن جنادة بن مالك الأزدي آخر، كذا قاله المزي معتقدًا أن زَهْران مناف لدوس، وما علم أن دوساً من زهران فكان يكفيه أن يقول: الدوسي، على أن الكلاباذي قال: الدوسي وهم، والصواب السدوسي، والله أعلم، وكذلك قوله: الأزدي عي من الكلام الذي لا فائدة فيه، لأن كل دوسي وزهراني من الأزد ولا ينعكس. بيانه ما ذكره الكلبي وغيره: دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد. وأما ما ذكره عن خليفة فإني لم أجده في كتابيه «التاريخ»، و «الطبقات». ونص ما في «الطبقات»: ومن بني غبر بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب جنادة بن أبي أمية روى في صيام يوم الجمعة مات سنة ثمانين. وقال في «التاريخ»: وفي سنة ثمانين مات: السائب بن يزيد، وجنادة ابن أبي أمية، وأبو إدريس الخولاني، وجبير بن نفير، وعبد الرحمن بن عبد القاري، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب. انتهى. فهذا كما ترى خليفة لم يتعرض لذكر أبيه بتسمية. ولا غيرها، والله أعلم. وذكر المزي في الرواية عن جماعة منهم: حذيفة الأزدي، وأبو الفتح الأزدي يقول في كتاب «السراج»: أن جنادة الأزدي لا يحفظ أحداً حدث عنه إلا حذيفة الأزدي. وزعم البارودي أن الذي سكن مصر هو جنادة بن مالك، قال: وجنادة بن أبي أمية روى عنه أبو الخير حديث الصيام. وفي كتاب ابن قانع: جنادة بن أبي أمية مالك الأزدي. وقال العسكري: جنادة بن مالك الأزدي له صحبة، سكن مصر، ومات سنة ثمانين، روى عنه: حذيفة، وروى هو عن: حذيفة حديث الصيام. وقول المزي: والصحيح أن جنادة بن مالك الأزدي آخر. انتهى. وهو في هذا تبع ابن عبد البر، وفاته شيء، وذلك أن أبا عمر لم يقل هذا إلا راداً على ابن أبي حاتم فيما حكى عن أبيه: جنادة بن أمية الدوسي واسم أبي أمية كبير، لأبي أمية صحبة وهو شامي. انتهى. وقال البخاري: جنادة بن أبي أمية واسم أبي أمية كبير. وقال الحافظ أبو القاسم يحيى بن علي بن محمد الحضرمي في كتابه «المختلف والمؤتلف» مثله وضبطه بالياء الموحدة. وضبطه يعقوب بن سفيان في الطبقة العليا من أهل الشام. وقال ابن سعد: جنادة بن أبي أمية غير جنادة بن مالك. وقد وهم ابن أبي حاتم فيه - يعني في جنادة الأزدي - وفي جنادة بن أبي أمية – يعني إذ ذكر ابن مالك الأزدي في الكوفيين والأزدي بعده - وهو كما قال ابن سعد هما اثنان عند أهل العلم. انتهى. وفي «كتاب» البخاري: قال عمرو بن علي: مات سنة نيف وستين، وفي نسخة أخرى: سنة تسع وستين، قال البخاري: وفي وفاته نظر. وفي سؤالات ابن الجنيد: سمعت يحيى وقيل له: جنادة بن أبي أمية الأزدي الذي روى عنه مجاهد له صحبة؟ قال: نعم. قلت: الذي روى عن عبادة؟ قال: هو هو. وقال صاحب «تاريخ القدس» في كتابه: هو تابعي روى عنه عجير بن هانئ. وقال الطبري في كتاب «الطبقات» تأليفه: وقد كان بالشام من أقران عبد الرحمن بن غنم ممن أخذ عن معاذ وذويه جماعة منهم: جنادة بن أبي أمية الأزدي. وقال المنتجالي: جنادة بن أبي أمية الأزدي شامي تابعي ثقة من كبار التابعين، قال مجاهد: غزونا رُودِس في خلافة معاوية وعلينا جنادة بن أبي أمية الأزدي، ومعنا تبيع ابن امرأة كعب. وقال ابن حبان: وقد قيل: إن له صحبة، وليس ذلك بصحيح. وفي «تاريخ ابن عساكر»: أراد معاوية أن يدعي جنادة فقال له: إنما أنا سهم من كنانتك، فارم بي حيث شئت. وكتب إليه مرة يأمره بالغزو في البحر، وذلك في الشتاء بعد إغلاق البحر، فقال جنادة اللهم إن الطاعة علي، وعلى هذا البحر، اللهم إنا نسألك أن تسكنه فزعموا أنه ما أصيب فيه أحد.
(ع) جُنَادَة بْن أبي أُميَّة، الأزْديُّ الشَّاميُّ. له ولأبيه صحبة، ويقال: لا صحبة له. روى عن: رسول الله وعمر ومعاذ. وعنه: بسر بن سعيد، وعُليُّ بن رباح، وعمير بن هانئ في التهجد، والفتن. مات سنة ثمانين، واسم أبي أُميَّة كثير بالثاء، وقيل: بالباء الموحدة ؛ حكاه اللالكائيُّ، وقال خليفة: مالك، والصحيح أن جُنادة بن مالك آخر. قلت: وشهد الأول فتح مصر وولي البحر لمعاوية، وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام، وقال: لقي أبا بكر وعمر. وقال العجليُّ: تابعيٌّ ثقة، من كبار التابعين، سكن الأردن. وقال الواقديُّ: كان ثقة، صاحب غزوٍ. وفي وفاته قولان آخران: سنة ست وثمانين، وسنة خمس وسبعين؛ حكاهما في «التهذيب» تبعًا «للكمال»، وجزم في «الكاشف» بالأول، وهو قول الواقديِّ ويحيى بن بكير وخليفة. روى له مسلمٌ والترمذيُّ حديثًا واحدًا في الصوم عن رسول الله، وذكره البخاريُّ في «تاريخه» في ترجمة جنادة بن مالك، قال الحافظ عليٌّ: ووهم في ذلك فإنَّ أسد بن موسى [29/أ] وقتيبة روياه عن ابن لهيعة عن بريد؛ وقالا: جنادة بن أبي أُميَّة، وذكر ابن أبي حاتم: جنادة الأزديُّ، ولم ينسبه، ثم ذكر جنادة بن أبي أُميَّة مفردًا، ولم يصنع شيئًا في الفرق بين جنادة الأزديِّ وابن أبي أُميَّة. روى عنه: حذيفة البارقيُّ، وقال ابن سعد: جنادة بن أبي أُميَّة غير جنادة بن مالك، وتابعه ابن عبد البرِّ. قلت: له حديثُ: «لَا تَنْقَطِعُ الِهْجْرَةُ مَا كَانَ الجِهَادُ»، وحديثٌ في صوم يوم الجمعة، وحديث «مَنْ أَمَّ قَوْمًا؛ وَهُمْ لَه كَارِهُوْنَ، فِإِنَّ صَلَاتَهُ لَا تُجَاوِزُ تَرْقُوَتَهُ». قال ابن منده: قال عبد الغنيِّ: وهم أبو نعيم إذ كنَّى جنادة بن أبي أُميَّة أبا عبد الله، ومن حيث إنه جعل عقبه بالكوفة، ومن حيث إنه نسب مصعب بن عبيد الله إليه، وإنما ذاك جندب بن مالك. وفي وفاته قول رابع ذكره الكَلَاباذِي عن البخاريِّ: سنة سبع وستين في «تاريخيه»، وكذا ذكره الترمذيُّ، ثم نقل عن ابن سعد والواقديِّ أنه مات سنة ثمانين، وجزم ابن طاهر بسنة سبع وستين، وكذا اللالكائيُّ. ثم اعلم أنه وقع في كلام «التهذيب» في ترجمة جنادة هذا أنه أزديٌّ ثم الزهرانيُّ، ويقال: الدوسيُّ. هذا لفظه ولا مغايرة بين الدوسيِّ والزهرانيِّ؛ لأن دوسًا هو ابن عدنان بن عبد الله بن زهران، ثم كل دوسيٍّ أو زهرانيٍّ أزديٌّ، فإنه زهراني بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد [بن] كهلان. وقال الكَلَاباذِي وابن طاهر: صوابه: السَّدوسيُّ لا الدَّوسيُّ. %فائدة: في الصحابة جنادة سواه ثمانية، وفي «النُّبَّل» للذهبيِّ: جنادة بن مُحمَّد المُرِّيُّ مفتي دمشق، روى عن بقية، وعنه البخاريُّ وغيره، وعزاه إلى ابن عساكر، ولم أره في «نُبَّله» ولا في غيره.
(ع)- جُنَادَة بن أبي أُمَيَّة الأَزْدِيُّ، ثم الزَّهْرانيُّ، ويقال: الدَّوْسيُّ، أبو عبد الله الشاميُّ، ويقال: اسم أبي أمية كثير مُخْتَلَفٌ في صحبته. روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن عمر، وعلي، ومعاذ، وأبي الدرداء، وعبد الله بن عمرو، وعبادة بن الصامت، وبُسر بن أبي أرطاة. وعنه: ابنه سليمان، وعُمَير بن هانئ، وعُبادة بن نُسَي، وبُسْر بن سعيد، وشُيَيْم بن بَيْتان، وغيرهم. قال ابن يونس: كان من الصحابة، شهد فتح مصر، وَوَلِي البحر لمعاوية. وقال العِجْلي: شاميٌّ تابعيٌّ ثِقةٌ من كبار التابعين، سكن الأردن. وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام. قال الواقدي، وخليفة، وغيرهما: مات سنة (80)، زاد الواقدي: وكان ثقةً صاحب غَزْو، وقيل: مات سنة (86)، وقيل: سنة (75). قلت: وممن أثبت صُحبته: يحيى بن معين، ففي «سؤالات» إبراهيم بن الجُنَيْد عنه: جُنادة بن أبي أُميَّة الأزدي الذي روى عنه مجاهد، له صحبة؟ قال: نعم، قلت: الذي روى عن عبادة؟ قال: هو هو. وذكره بن حبان في ثقات التابعين، وقال: قيل: إن له صُحبة، وليس ذلك بصحيح. قلت: هما اثنان: أحداهما صحابي، والآخر تابعي، قد بينت ذلك بأدلته في «معرفة الصحابة».
جنادة بضم أوله ثم نون بن أبي أمية الأزدي أبو عبد الله الشامي يقال اسم أبيه كبير مختلف في صحبته وقال العجلي تابعي ثقة والحق أنهما اثنان صحابي وتابعي متفقان في الاسم وكنية الأب وقد بينت ذلك في كتابي في الصحابة ورواية جنادة الأزدي عن النبي صلى الله عليه وسلم في سنن النسائي ورواية جنادة بن أبي أمية عن عبادة بن الصامت في الكتب الستة ع