جعفر بن حَيَّانَ السَّعْديُّ، أبو الأشهب العُطَارِديُّ البَصْريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
جعفر بن حيان أبو الأشهب العطاردي روى عن: الحسن، وأبي رجاء، وأبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير روى عنه: يحيى بن سعيد، وأبو نعيم، وأبو الوليد، وقبيصة، ومسلم، وسعيد بن سليمان سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: قال أبي: (أبو الأشهب صدوق). حدثنا عبد الرحمن قال: وفيما ذكره أبي عن أحمد بن حنبل قال: (أبو الأشهب من الثقات). حدثنا عبد الرحمن حدثنا الحسين بن الحسن قال: (سُئِلَ يحيى عن أبي الأشهب وأبي هلال من أحب إليك؟ فقال: أبو الأشهب ثقة). سألت أبي عنه فقال: ثقة وهو أحب إليَّ من سلام بن مسكين.
جَعْفَر بن حَيَّان العطاردي. كنيته أبو الأَشْهب الحذاء، من أهل البَصْرَة. يروي عن: أَبِي رَجاء العطاردي، والحسن. روى عنه: وكِيع، وأهل العراق. كان مولده سنة سبعين ومات في آخر يوم من شعْبان سنة خمس وسِتِّينَ ومِائَة، وكان قد عمي في آخر عمره وقد قيل: مات سنة اثنتين وسِتِّينَ ومِائَة.
جَعفر بن حَيَّان: أبو الأَشهب، العُطَارديُّ، ويقال: السَّعديُّ، البصريُّ. سمع: الحسن البصريَّ، وأبا الجوزاء. روى عنه: أبو نُعيم في الأحكام، ومسلم بن إبراهيم، في تفسير سورة النَّجم. مات منسلخ شعبان، سنة خمسٍ وستِّين ومئة. قاله البخاري؛ قال: حدَّثنا محمَّد بن محبوب بهذا. وقال أبو عيسى: مات سنة خمسٍ وستِّين ومئة.
جعفرُ بن حيَّانَ، أبو الأشهبِ العطَارديُّ البصريُّ. أخرجَ البخاريُّ في: تفسيرِ سورةِ النَّجمِ والأحكامِ عن أبي نُعيمٍ وأحمدَ ابن يونسَ ومسلمٍ بن إبراهيمَ عنه، عن الحسن وعاصمٍ وأبي الجوزاءِ. قال البخاريُّ: ماتَ منسلخَ شعبانَ سنةَ خمسٍ وستينَ ومائةٍ. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: هو ثقةٌ، هو أحبُّ إليَّ من سلامِ بن مسكينٍ. قال عبدُ الرَّحمنِ: ذَكرَ أبي عن أحمدَ بن حنبلٍ قالَ: أبو الأشهبِ من الثِّقاتِ. قال عبدُ الرَّحمنِ: حدَّثنا الحسنُ بن الحسنِ: سُئِلَ يحيى عن أبي الأشهبِ وأبي هلالٍ: من أحبُّ إليك؟ فقال: أبو الأشهبِ ثقةٌ.
جعفر بن حَيَّان العُطَاردي، يكنى أبا الأشهب؛ السَّعْدِي؛ البَصْري؛ الحذَّاء؛ الأعمى. سمع الحسن عندهما. وأبا الجوزاء عند البُخارِي. وأبا نضْرة وخُلَيداً العَصَري وأبا رجاء العُطاردي عند مُسلِم. روى عنه أبو نُعَيْم الفضل بن دُكَين ومُسلِم بن إبراهيم عند البُخارِي. و شَيبان بن فرُّوخ عند مُسلِم. ولد سنة سبعين، ومات في آخر يوم من شعبان؛ سنة خمس وستِّين ومِئَة، وقيل: سنة اثنتين وستِّين ومِئَة.
جعفر بن حَيَّان العُطارِدِيُّ السَّعْدِيُّ الخَرَّاز، أبو الأَشْهَب البَصْرِيُّ الأعمى. روى عن: الحسن البصري وأبي رجاء العطاردي، وأبي نَضْرَة العَبْدِيِّ، وأبي العلاء بن الشِّخِّير، وعكرمة مولى ابن عباس، والشَّعْبيِّ، وخُلَيْد بن عبد الله العَصَري، وعبد الرحمن بن طرفة. روى عنه: سفيان الثوري، ويحيى بن سعيد القطان، وابن المبارك، ووكيع، وقبيصة بن عقبة، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، ومحمد بن عَرْعَرة، وحِبَّان بن هلال، وعلي بن الجعد، ومسلم بن إبراهيم، وأبو الوليد الطيالسي، وسُرَيْج بن النَّعمان، وأبو نصر التَّمّار، ويَعْلَى بن عَبّاد، وسَلْم بن زرير، وشيبان بن فَرُّوخ، وسعيد بن سُلَيْمان. قال أحمد بن حنبل: صدوق. وفي رواية، من الثِّقات. وقال يحيى بن معين: وأبو زرعة، وأبو حاتم: ثقة. قال البخاري عن يحيى بن بكير: مات سنة ست وثلاثين ومئة. روى له الجماعة.
ع: جعفر بن حيَّان السَّعْديُّ، أبو الأَشْهَب العُطارِدِيُّ البَصْرِيُّ الخَرَّاز الأَعمَى. روى عن: بكر بن عَبد اللهِ المُزَنِّي، وتَوْبة العَنْبَريِّ (س)، والحسن البَصْرِي (خ م مد فق)، وخُلَيْد العَصَريِّ (م)، وأبي السَّلِيل ضُرَيْب بن نُقَيْر، وعامر الشَّعْبيِّ، وعبد الرحمن بن طرفة (د ت س)، وعِكْرِمة مولى ابن عبَّاس، ومَيْمون بن أستاذ، وأبي الجَوْزاء الرَّبَعِيِّ (خ)، وأبي الحكم، وأبي رجاء العُطارِدِيِّ (م)، وأبي العلاء بن الشِّخّير، وأبي المنْهال الرِّياحيِّ، وأبي نَضْرَة العَبْديِّ (م د س ق). روى عنه: إِسْحَاق بن عيسى بن الطباع، وإسماعيل بن عُلَيّة (د)، وحَبَّان بن هِلال، والرَّبيع بن بَدْر المعروف بعُلَيْلَة (ت)، وسُرَيج بن النُّعمان الجَوْهَري، وسَعِيد بن سُلَيْمان النَّشيطي البَصْرِيُّ، وسُفيان الثَّوريُّ، وسَهْل بن تَمَّام بن بَزِيع، وشَيْبان بن فَرُّوخ (م)، وعاصم بن علي بن عاصم الواسطيُّ، وأَبُو مَعْمَر عَبد اللهِ بن عَمْرو المُقْعَد، وعبد الله بن المبارك (س)، وعليُّ بن الجَعْد، وعليُّ بن هاشم بن البَريد (ت)، وعُمَر بن سَهْل المازنيُّ، وقَبِيصة بن عُقْبة، وقيس بن حَفْص الدارمي، ومحمد بن عَبد اللهِ الأَنْصارِيُّ، ومحمد بن عَبد اللهِ الخُزاعيُّ (د)، ومحمد بن عَرْعَرَة بن البِرِنْد، ومحمد بن يزيد الواسطيُّ (ت)، ومسلم بن إبراهيم الأَزْديُّ (خ مد)، وموسى بن إِسْمَاعِيلَ (د)، وهارون بن تميم الرَّاسبيُّ وهو من أقرانه، ووكيع بن الجَرَّاح (فق)، ويحيى بن سَعِيد القَطَّان، ويزيد بن زُرَيْع (س)، ويزيد بن هارون (د)، ويعقوب بن إِسْحَاقَ بن أَبي عَبْدَة العَنْبَرِيُّ، ويَعْلَى بن عَبَّاد، وأَبُو سعد الصَّاغاني (ت)، وأَبُو عاصم النَّبِيل (د)، وأَبُو نصرٍ التَّمَّار، وأَبُو نُعَيْم (خ)، وأَبُو الوليد الطيالسيُّ. قال عَبد اللهِ بن أحمد بن حنبل، عَن أبيه: صدوق. وقال أَبُو حاتم، عن أَحْمَد بن حنبل: من الثِّقات. وقال الحسين بن الحسن، عن يَحْيَى بن مَعِين، وأبو زُرْعَة، وأَبُو حاتم: ثقة. وقال النَّسَائيُّ: ليس بِهِ بأس. قال الأَصْمَعِيُّ، عَن أَبِي الأَشْهَب: ولدت عام الجُفْرَة، سنة سبعين أو إحدى وسبعين. وقال أَبُو بَكْرِ بنُ مَنْجويه: مولده سنة سبعين. وقَال البُخارِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ مَحْبُوب: مات في آخر يوم من شعبان سنة خمس وستين ومئة. روى له الجماعة.
(ع) جعفر بن حيان أبو الأشهب العطاردي. قال البخاري: مولاهم، وقال عبد الصمد: ثنا جعفر بن حيان العطاردي الحذاء وما رأيته إلا أعمى. ولما ذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات» قال: توفي سنة اثنتين وستين ومائة. وسئل يحيى بن معين عن أبي الأشهب وأبي هلال من أحب إليك؟ فقال: أبو الأشهب ثقة. وقال أبو حاتم: هو أحب إلي من سلام بن مسكين. وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله تعالى. وقال ابن أبي شيبة: وسألته - يعني: ابن المديني – عن جعفر بن حيان؟ فقال: ثقة ثبت. وفي كتاب «التلخيص» للحافظ أبي بكر الخطيب عن ابن المديني ثقة ثابت الحديث: قال أبو بكر: وهو معروف الحديث. وقال أبو عُمر بن عبد البر في كتاب «الاستغنا في معرفة الكنى»: هو ثقة عندهم. وفي «كتاب» ابن الجوزي عن يحيى بن معين: ليس بشيء، وقال الرازي: ليس به بأس انتهى. ويشبه أن يكون وهما، وأنه تداخلت عليه ترجمة في أخرى، وأن هذا القول لم أره عنهما إلا في ترجمة جعفر بن الحارث، وقد أشبعنا القول في هذا في كتابنا المسمى «بالاكتفاء في تنقيح الضعفاء»، وكذا قوله: هو واسطي، ولم أر من ذكره كذلك، وإنما تداخلت عليه ترجمته بالذي بعده، والله تعالى أعلم. وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات»، وكذلك الحاكم النيسابوري. وقال أبو جعفر البغدادي: سئل يحيى عن أبي الأشهب فقال: ليس هو من أهل الحديث. وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون قال ابن وضاح: سمعت أبا جعفر محمد بن مسعود يقول: جعفر بن حيان بصري ثقة. وقال ابن صالح: أبو الأشهب ثقة. وقال سعيد بن عثمان سألت ابن السكن عن أبي الأشهب؟ فقال: ثقة. وكذا قال ابن نمير. ونسبه ابن السمعاني جفريا، قال: لأنه إنما قيل ولد عام الجُفرة فنسب إليها، وهو ثقة توفي سنة سبعين أو إحدى وسبعين. وفي «كتاب» ابن الأثير: توفي سنة ثلاث وستين ومائة. وذكر المزي أن جعفر روى عن أبي الجوزاء العطاردي، وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة»: ثنا موسى بن إسماعيل قال: كان حماد بن زيد يقول: لم يسمع أبو الأشهب من أبي الجوزاء؛ لأن أبا الجوزاء مات قبل فتنة ابن الأشعث. انتهى كلامه. وكأنه؛ غير جيد لأن البخاري ذكر عنه مسنداً في «تفسير سورة النجم» أنه قال: ثنا أبو الجوزاء، فذكر حديثاً. ولم ينبه المزي على ما في كتاب «الكمال» من قوله: قال البخاري عن يحيى بن بكير مات سنة وثلاثين ومائة. وهو وهم بغير شك، تداخلت عليه ترجمة في أخري، وبيانه: أن البخاري ذكر في تاريخه «الكبير» و «الأوسط» و «الصغير» أن جعفر بن حيان مات في آخر يوم من شعبان سنة خمس وستين، لم يختلف قوله في واحد من «تواريخه». وقال في ترجمة جعفر بن ربيعة في كتابيه: قال يحيى بن بكير مات جعفر سنة ست وثلاثين فيشبه أن يكون قد تداخلتا عليه أو نقله من غير معتمد، والله تعالى أعلم. وأما إنكاره على صاحب «الكمال» ذكره في الرواة عنه سلًم بن زرير، وقال: والمعروف أنه من رفاقه في الرواية عن أبي رجاء العطاردي، فغير منكر أن يكون رفيقه ويروي عنه، فقد عهدنا الشيوخ يروون عن تلاميذهم، فضلا عن النظراء، اللهم إلا أن يبدي علة غير هذه فيقبل.
(ع) جَعْفَرُ بن حَيَّان ـ بالمثناة تحت ـ أبو الأشهب العطارديُّ السَّعديُّ الحذَّاءُ البَصْرِيُّ، الأعمى. عن: أبي رجاء والحسن. وعنه: القَطَّان ومسلمٌ في تفسير سورة النجم، وأبو نعيم في الأحكام. ثقة صدوق. مات سنة خمس وستين ومائة، وولد عام الجُفْرَة سنة سبعين أو إحدى وسبعين، ونقل في «الكمال» عن البخاريِّ عن يحيى بن بكير: أنه مات سنة ست وثلاثين ومائة، وما ذكرناه هو ما حكاه في «التهذيب» عن البخاريِّ، عن مُحمَّد بن محبوب، وأقرَّه، وجزم به في «الكاشف»، وهو ما في الكَلَاباذِي أيضًا، عن البخاريِّ عن مُحمَّد بن محبوب، وعن أبي عيسى أيضًا أنه مات سنة خمس وستين ومائة. وقال ابن طاهر: ولد سنة سبعين ومائة، ومات في آخر يوم من شعبان سنة خمس وستين ومائة، وقيل: سنة اثنتين وستين، وجزم الكَلَاباذِي بسنة خمس وستين، فليتأمَّل ما وقع [28/أ] في «الكمال» عن البخاريِّ عن يحيى بن بكير. ثم ظهر بعدُ أن ما حكاه في «الكمال» عن البخاريِّ عن يحيى بن بكير من أوهامه، وانتقال نظره من ترجمة إلى أخرى؛ فإنَّ البخاريَّ في «تواريخه الثلاثة» قال: توفي جعفر بن حيان آخر يوم من شعبان سنة خمس وستين، ثم قال في ترجمة جعفر بن ربيعة الآتي في «تاريخه»: قال يحيى بن بكير: مات سنة ست وثلاثين ومائة، فاستفد ذلك. %فائدة: ذكر في «التهذيب» أنَّ جعفر بن حيان روى عن أبي الجوزاء الربعيِّ، وينبغي أن يُعلم أنه لم يسمع منه، قال ابن أبي خيثمة: حدَّثنا موسى بن إسْماعِيل قال: كان حماد بن زيد يقول: لم يسمع أبو الأشهب من أبي الجوزاء؛ لأن أبا الجوزاء مات قبل فتنة ابن الأشعث. %[فائدة] ثانية. قال في حاشية «التهذيب»: ذكر في «الكمال» في الرواة عن جعفر هذا: سلم بن زرير، والمعروف أنه من رفاقه في الرواية عن أبي رجاء العطارديِّ؛ قلت: ولا إنكار في كونه رفيقه، ويَروي عنه؛ فقد عهدنا الشيوخَ يروون عن تلامذتهم فضلًا عن النظراء.
(ع)- جعفر بن حَيَّان السَّعْدِيُّ أبو الأَشْهَبِ العُطَارِديُّ البَصرِيُّ الخَرَّاز الأعمى. روى عن: أبي رجاء العُطاردي، وأبي الجَوزاء الرَّبَعي، والحسن البصري، وأبي نَضْرة، وخُلَيْد العَصَري، وجماعة. وعنه: ابن المبارك، والقطَّان، ويزيد بن هارون، وابن عُلَيَّة، وأبو نُعَيم، وأبو الوليد، وعلي بن الجَعْد، وشيبان بن فروخ، وجماعة. قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: صدوق. وقال أبو حاتم، عن أحمد: من الثقات. وقال ابن معين، وأبو زُرعة، وأبو حاتم: ثقة. وقال النَّسائي: ليس به بأس. قال الأصمعي، عن أبي الأَشْهَب: ولدتُ عام الجُفْرَة سنة (70)، أو (71). وقال البخاري، عن محمد بن مَحْبوب: مات في آخر يوم من شعبان سنة (165). قلت: وقال ابن سعد: كان ثِقةٌ إن شاء الله. وقال محمد بن عثمان ابن أبي شيبة، عن ابن المديني: ثِقةٌ ثَبْتٌ. وقال أبو حاتم: هو أحبُّ إليَّ من سَلَّام بن مسكين. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال ابن أبي خَيْثَمة: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: كان حماد بن زيد يقول: لم يسمع أبو الأَشْهَب من أبي الجوزاء. انتهى. وقد وقع في «صحيح البخاري» في تفسير سورة النجم. حدثنا مسلم، حدثنا أبو الأَشْهَب، ثنا أبو الجَوْزاء، فذكر حديثًا فالله أعلم. وذكر أبو عمرو الدَّاني في «طبقات القُرَّاء» أنه قرأ على أبي رجاء العُطَاردي.
جعفر بن حيان السعدي أبو الأشهب العطاردي البصري مشهور بكنيته ثقة من السادسة مات سنة خمس وستين وله خمس وتسعون سنة ع