جَرِير بن عبد الحميد بن قُرْطٍ الضَّبِّيُّ الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
جرير بن عبد الحميد الضبي الرازي. وهو ابن عبد الحميد بن جرير بن قرط بن هلال بن أقيش سكن الري كوفي الأصل. روى عن: منصور، ومغيرة، والأعمش. روى عنه: ابن المبارك، ومحَمَّد بن عيسى بن الطباع سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: قُرِئَ على العباس بن محَمَّد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال: قال جرير: (حديث الأعمش كنا نرفعها فإن شيء تم فخذوها وإن شيء تم فلا تأخذوها). حدثنا عبد الرحمن حدثنا الحسين بن الحسن الرازي قال: سمعت يحيى بن معين يقول: (ولد جرير بالري ثم خرج إلى الكوفة ثم رجع إلى الري وكانت أمه رازية). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبو أيوب محَمَّد بن إبراهيم بن حبيب الفوراردي قال: سمعت محَمَّد بن عمرو زنيج قال: (سمعت جريراً يقول: ولدت بأية). حدثنا عبد الرحمن قال قُرِئَ على العباس بن محَمَّد الدوري قال: سمعت يحيى بن معين يقول قال جرير: (كان زائدة وأصحابنا يقدمونني إلى منصور). حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي قال: سمعت إبراهيم بن موسى يقول: (سمعت جريراً يقول: حديثنا عن الأعمش ملزقة أو ملفقة، وربما قال: في حديث الأعمش: هاتوا الديباج الخسرواني). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إليَّ قال: حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي قال قلت ليحيى بن معين: (جرير أحب إليك في منصور أو شريك؟ فقال: جرير أعلم به). حدثنا عبد الرحمن قال: سألت أبي عن أبي الأحوص وجرير في حديث حصين فقال: (كان جرير أكيس الرجلين جرير أحب إلي، قلت: جرير يحتج بحديثه؟ فقال: نعم جرير ثقة وهو أحب إليَّ في هشام بن عروة من يونس بن بكير). حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبا زرعة يقول: جرير صدوق من أهل العلم). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبي قال: سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول: (شاورني يحيى بن الضريس في الخروج إلى البصرة قلت ما تصنع بالبصرة؟ قال: أكتب عن أبي عوانة عن مغيرة، فقلت أقم واكتب عن جرير فإنه لم أرَ أحداً أروى عن مغيرة من جرير).
جرير بن عبد الحميد بن جرير بن قرط بن هِلال بن أَقيس بن أبي أُميَّة بن زحف بن النَّضر بن عبد الله بن بكر بن سعد بن ضبة بن أد بن طابخة بن الياس بن مُضر الضَّبِّيّ الرَّازِي. كنيته أبو عبد الله مولده بِالكُوفَة، انْتقل إلى الرّيّ وسكنها. يروي عن: أبي إِسْحاق، والأَعْمَش. وكان مولده سنة عشر ومِائَة في السّنة الَّتِي مات فيها الحسن وابن سِيرِين، ومات سنة سبع وثمانينَ ومِائَة، بِالري. روى عنه: ابن المُبارك، والنَّاس. وكان من العباد الخشن.
جَرير بن عَبد الحَميد: أبو عبد الله، الضَّبِّيُّ، الرَّازيُّ، أصله كوفيٌّ. سمع: إسماعيل بن أبي خالد، ومنصورًا، ومغيرة، والأعمش، وأبا إسحاق الشَّيباني. روى عنه: قُتيبة، وعلي ابن المديني، ويحيى بن يحيى النَّيسابوري، ومحمَّد بن سَلَام، وعثمان بن أبي شيبة، في العلم، وغير موضع. قال البخاري: وُلد سنة عَشْر ومئة. وقال ابن سعد: مات بالرَّي. وقال الغَلَابي، عن أحمد بن حنبل: وُلد سنة سبعٍ ومئة. وقال البخاري: قال علي ابن المديني: مات سنة سبع وثمانين ومئة. قال أبو نصر: وهو ابن سبعٍ وسبعين سنة. قال: وقال محمَّد بن حُميد: مات سنة ثمانٍ وثمانين ومئة. قال البخاري: قول محمَّد أصح. وذكر أبو داود مثل محمَّد بن حُميد. وقال أبو عيسى: مات بالرَّي سنة ثمانٍ وثمانين ومئة.
جريرُ بن عبدِ الحميدِ، أبو عبدِ اللهِ الضَّبِيُّ الرَّازيُّ، أصله من الكوفةِ. أخرجَ البخاريُّ في العلمِ والوضوء وغير موضعٍ عن قُتيبةَ وابن المدينيِّ وعثمانَ ويحيى بن يحيى وغيرهم عنه، وفي الفرائض عن محمَّدٍ _غير منسوبٍ، يُشْبِهُ أن يكونَ ابن سلامٍ_ عنهُ، عن منصورٍ والأعمشِ ومغيرةَ وغيرِهم. قال ابن المدينيِّ: ماتَ سنةَ سبعٍ وثمانينَ ومائةٍ. قال عبدُ الرَّحمنِ بن أبي حاتِمٍ: قلتُ لأبي: جريرُ بن عبدِ الحميدِ أحبُّ إليكَ في حديثِ حُصينٍ أو أبو الأحوصِ؟ فقالَ: كان جريرٌ أكْيسَ الرَّجلينِ، جريرٌ أحبُّ إليَّ، قلتُ: فيحتجُّ بحديثِ جريرٍ؟ قال: نعم، وجريرٌ ثقةٌ، هو أحبُّ إليَّ في هشامِ بن عروةَ من يونسَ بن بُكيرٍ، قال: وسمعتُ أبا زُرْعَةَ الرَّازيُّ يقولُ: جريرٌ صدوقٌ من أهلِ العلمِ. قال أبو بكرٍ: سمعتُ ابنَ مَعِيْنٍ يقولُ: ومثل جريرٍ يُتَّهَمُ في الحديثِ؟! قال أبو بكرٍ: حدَّثنا يحيى بن معينٍ: حدَّثني جريرُ بن عبدِ الحميدِ قالَ: اختلطتْ عليَّ أحاديثُ عاصمٍ الأحولِ فلم أفصل بَينها وبينَ حديثِ أشعثَ حتى قَدِمَ علينا بَهْزٌ البصريُّ، فخلَّصها لي فحدَّثتُ بها، قيل ليحيى: وكيف تكتبُ هذه عن جريرٍ إذا كان هذا؟ قال: ألا تراهُ قد بيَّنَ لهم أمرَها، كأنه لو لم يُبينْ لهم أمرَها لم يحدِّثهم بها. قالَ أبو بكرٍ: بلغني أن جريرَ بن عبدِ الحميدِ بن قُرْطِ بن تِيْرِيْ يُكنى أبا عبدِ اللهِ. حدَّثنا عبدُ الرَّحمنِ حدَّثنا الحسينُ بن الحسنِ الرَّازيُّ: سمعتُ يحيى بن مَعِيْنٍ يقولُ: وُلِدَ جريرٌ بالريِّ ثم خرجَ إلى الكوفةِ، ثم رجعَ إلى الرِّيِّ، وكانت أمُّه رازيَّةً. قال عبدُ الرَّحمنِ: أنبأنا يعقوبُ بن إسحاقَ الهرويُّ فيما كتبَ إليَّ: حدَّثنا عثمانُ بن سعيدٍ الدَّارميُّ، قلتُ ليحيى بن معينٍ: جريرٌ أحبُّ إليك في منصورٍ أو شريكٌ؟ قال: جريرٌ أعلمُ بهِ. قال عبدُ الرَّحمنِ: حدَّثنا أبي: سمعتُ أبا الوليدِ الطَّيالسيُّ يقول: شاورني يحيى بن الضُّريسِ في الخروجِ إلى البصرةِ، قلتُ: ما تصنعُ بالبصرةِ؟ قال: أكتبُ عن أبي عُوانةَ عن مغيرةَ، قلتُ: أَقِمْ واكتبْ عن جريرٍ فإني لم أرَ أحدًا أروى عن مغيرةَ من جريرٍ.
جرير بن عبد الحميد بن جرير بن قُرْط بن هلال بن أنس الضَّبِّي؛ أبو عبد الله الرَّازي، أصله من الكوفة. سمع سُلَيمان الأَعْمَش ومُغيرة ومنصوراً وإسماعيل بن أبي خالد وأبا إسحاق الشَّيباني عندهما. وعُمارة بن القعقاع وسُهَيلاً وهشام بن عُروة والحسن بن عُبَيد الله والمختار بن فلفل وعبد المَلِك بن عُمَيْر و هشام بن حسَّان و سُلَيمان التَّيمي وموسى بن أبي عائشة ومحمَّد بن شَيبة وحُصَيناً وإبراهيم بن محمَّد بن المنتشر وعبد العزيز بن رُفَيع ويَحيَى بن سعيد وبَيان بن بِشْر وفُضَيل بن غَزْوان ومُطَرِّفاً وأبا فَروة الهَمْدَانِيّ وعاصماً الأحوَل وأبا حِبَّان التَّيمي ورُكَين بن الرَّبيع وطَلْق بن مُعاوِيَة والعلاء بن المُسَيِّب عند مُسلِم. روى عنه قُتَيْبة بن سعيد ويَحيَى بن يَحيَى وعثمان بن أبي شَيبة عندهما. وعلي بن المَدِيني ومحمَّد بن سلام عند البُخارِي. وأبو خَيثمة وإسحاق وعلي بن حجر وأبو بكر بن أبي شَيبة وأبو غسَّان؛ محمَّد بن عَمْرو عند مُسلِم. ولد في السَّنة التي مات فيها الحسن؛ سنة عشر ومِئَة، ومات سنة سبع وثمانين ومِئَة بالرَّي.
جَرير بن عبد الحميد بن قُرْط بن هلال، ويقال: قرطة ابن بثر بن شمر بن زحف بن أمية بن عبد غنم بن نصر بن عبد مناة بن بكر بن سعد بن ضبة بن أد الضَّبِّيُّ، أبو عبد الله الرَّازيُّ. ولد بأَيَّة، قرية من قرى أصبهان، ونشأ بالكوفة، ونزل قرية على باب الري، يقال لها: رين. رأى أيوب السَّختياني بمكة، وسمع: عبد الملك بن عُمَير، وسُلَيْمان التَّيْميّ، وإبراهيم بن محمد بن المنتشر، وإسماعيل ابن أبي خالد، وعبد العزيز بن رُفَيْع، وحُصين بن عبد الرحمن، ويحيى بن سعدي الأنصاري، ومنصور بن المُعْتَمِر، وهشام بن عروة، والأعمش، وسُهَيل بن أبي صالح، وبيان بن بشر، وفُضَيْل بن غَزْوان، وعاصماً الأحول، وأبا فروة الهَمْداني، وأبا حيَّان التَّيْميّ، ومُغيرة بن مِقْسَم الضَّبِّيَّ، وليث بن أبي سُليم، ومالك بن أنس، والثوري، وقابوس بن أبي ظَبْيان، والرُّكَيْن بن الربيع، وأبا غياث طَلْق بن مُعاوية، والعلاء بن المُسّيَّب، وموسى بن أبي عائشة، والمختار بن فُلْفُل، وعمارة بن القَعْقَاع. روى عنه: عبد الله بن المبارك، وأبو داود الطَّيالسي، وسليمان ابن حرب، وقتيبة بن سعيد، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو غسان محمد بن عمرو، زُنَيج، وعلي بن حُجْر، وإسحاق بن رواهويه، ومحمد بن عيسى الطَّبَاع، وعلي بن المديني، وأبو خَيْثَمة، وعثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إسماعيل، ويوسف بن موسى، ويعقوب الدَّوْرَقيُّ، وزياد بن أيوب. قال هبة الله الطَّبري: وهو مُجمعٌ على ثقته. وقال عبد الرحمن: سألت أبي عن أبي الأحوص وجرير في حديث حصين؟ فقال: كان جرير أكيس الرَّجُلَين، جرير أحبّ إليَّ، قلت: يُحْتَجُّ بحديثه؟ قال: نعم، جرير ثقة، وهو أحب إليَّ في هشام بن عروة من يونس بن بكير. وقال محمد بن عبد الله بن عَمَّار: هو حجة، كانت كتبه صحاحاً. وقال محمد بن سعد: كان ثِقَة، كثير العلم، يُرْحَلُ إليه. وقال يوسف بن موسى: مات سنة ثمان وثمانين ومئة، وهو ابن ثمان وسبعين، وصلى عليه ابنه عبد الله. وقال جرير: ولدتُ سنة مات الحسن، سنة عشر ومئة. روى له الجماعة.
ع: جَرير بن عبد الحميد بن قُرْط الضَّبِّيُّ، أَبُو عَبْد اللهِ الرَّازي، القاضي. وُلِدَ بأَيّة، قرية من قرى أصبهان، ونشأ بالكوفة، ونزل قرية عَلَى باب الري، يُقَال لها: رين. روى عن: إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن المنتشر (م س)، وأَسْلَم المِنْقَرِيِّ (ل)، وإسماعيل بن أَبي خالد (خ م)، وأشعث بن سَوَّار، وأيوب بن عائذ الطائي (س)، وأبي بِشر بيان بن بِشر (م س)، وثعلبة بن سُهيل (ت)، وجرير بن يزيد بن جرير بن عَبْد الله البَجَليِّ، وحبيب بن أَبي عَمْرة (س)، والحسن بن عُبَيد الله (م د ت)، وحُصَين بن عبد الرحمن (م)، وحمزة بن حبيب الزيَّات (مق)، وحُنَيف بن رُسْتُم المؤذّن (عس)، وداود بن سُلَيك السَّعْديِّ (قد)، ورَقَبة بن مَصْقَلة (مق س)، والرُّكَيْن بن الرّبيع (م)، وزيد بن عطاء بن السَّائب (س)، وسفيان الثَّوري، وسُلَيْمان الأعمش (ع)، وسُلَيْمان التَّيْمِي (م س)، وسهيل بن أَبي صالح (م 4)، وشَيْبَة بن نَعامة الضَّبِّي، وطَلْق بن معاوية (م س)، وعاصم بن سُلَيْمان الأحول (م د)، وعبد الله بن شُبْرُمة الضَّبِّيِّ (س)، وعَبْد اللهِ بن عثمان بن خُثَيم (ت)، وأبيه عبد الحميد بن قرط الضَّبِّيِّ، وعبد العزيز بن رُفَيع الأَسَدِي (خ م د س)، وعبد الملك بن عُمَير (خ م)، وعُبَيد الله بن عُمَر (ق)، وعطاء بن السَّائب (د ت س)، وعلي بن عَمْرو الثَّقفيِّ (مد)، وعُمارة بن القَعْقاع بن شُبْرُمة الضَّبِّيِّ، (خ م س)، والعلاء بن المُسَيَّب (م قد)، وفُضَيْل بن غَزْوان الضَّبِّيِّ، (م د)، وقابوس بن أَبي ظَبْيان (بخ د ت ق)، وليث بن أَبي سُلَيم (بخ) ومالك بن أنس، ومحمد بن إِسْحَاقَ بن يسار (ت س)، ومحمد بن شَيْبَة بن نَعامة الضَّبِّيِّ (م)، والمُختار بن فُلْفُل (م)، ومُسلم المُلائي (ق)، ومُطَرّف بن طَرِيف (خ م د س)، ومُغيرة بن مِقْسَم الضَّبِّيِّ (خ م د)، ومنصور بن المُعْتَمِر (ع)، وموسى بن أَبي عائشة (خ م مد)، وهشام بن حسان (م س)، وهشام بن عُروة (م د ت س)، ويحيى بن سَعِيد الأَنْصارِي (م)، ويزيد بن أَبي زياد (خت د ت ص) وأبي إِسْحَاق الشَّيبانيِّ (خ م د)، وأبي جَناب الكَلْبي (د)، وأبي حَيَّان التَّيْمِي (م)، وأَبِي فَرْوة الهَمْداني (عخ م د س). روى عنه: إبراهيم بن شمَّاس (ل)، وإبراهيم بن مُوسَى الفَرَّاء (د)، وإبراهيم بن هاشم بن مشكان، وأحمد بن مُحَمَّدِ بن حنبل، وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن مُوسَى مردويه (ت)، وإسحاق بن إسماعيل الطَّالقانيُّ (د)، وإسحاق بن راهُويه (خ م ت س)، وإسحاق بن مُوسَى الأَنْصارِيُّ (س)، والحسن بن عَمْرو السَّدوسيُّ (د)، وأَبُو عمَّار الْحُسَيْن بن حُرَيْث المَرْوَزيُّ (س)، وداود بن مِخْراق الفِرْيابيُّ (د)، وأَبُو خَيْثَمة زهير بن حرب (خ م د)، وأَبُو هاشم زياد بن أيوب الطُّوسيُّ، وسَعِيد بن منصور (د)، وسفيان بن وكيع بن الجرَّاح (ت)، وسُلَيْمان بن حرب، وعَبْد اللهِ بن الجَرَّاح (د ق)، وعَبْد اللهِ بن عثمان المروزي عَبْدان (خ)، وعَبْد اللهِ بن المبارك، ومات قبله، وعَبْد اللهِ بن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ الأَدْرَمي (س)، وأَبُو بَكْر عَبْد اللهِ بن مُحَمَّد بن أَبي شَيْبَة (م ق)، وأخوه عثمان بن مُحَمَّد بن أَبي شَيْبَة (خ م د سي)، وعلي بن حُجْر السَّعْدِيُّ (م ت س)، وعلي بن المديني (خ)، وعَمْرو بن رافع القَزْوينيُّ (ق)، وقتيبة بن سَعِيد (خ م ت سي)، ومحمد بن حُميد الرَّازيُّ (ت)، ومحمد بن سَلام البيْكَنْديُّ (خ)، ومحمد بن الصَّبَّاح الجَرْجَرائيُّ (ق)، ومحمد بن الصَّبَّاح الدُّولابيُّ، ومحمد بن عَمْرو زُنَيْج الرَّازيُّ (م د)، ومُحَمَّد بن عيسى بن الطباع، ومحمد بن قُدامة بن إسماعيل السُّلَمِيُّ الْبُخَارِيُّ، ومحمد بن قُدامة بن أعْيَن المِصِّيْصِيُّ (د س)، ومحمد بن قُدامة الطُّوسِيُّ، وهارون بن عَبَّاد الأزْدِيُّ (د)، ويحيى بن أكثم (ت)، ويحيى بن مَعِين، ويحيى بن يحيى النَّيْسابوريُّ (خ م)، ويعقوب بن إِبْرَاهِيم الدَّوْرَقيُّ، ويوسُف بن مُوسَى القَطَّان (خ د عس ق)، وأَبُو داود الطَّيالسِيُّ، وأَبُو الربيع الزَّهْرانيُّ (د). قال الدَّارَقُطنِي: جرير بن عبد الحميد بن جرير بن قُرْط بن هلال بن أَبي قيس بن وَحْف بن عبد غَنْم بن عَبْدِ اللهِ بن بكر بن سعد بن ضبّة بن أُد، كذا نسبة عِيسَى بن سُلَيْمان القُرَشيُّ الورَّاق، عن يُوسُف بن مُوسَى القطَّان، وَقَال: توفِّي وهو ابن سبع وسبعين سنة. وقال مُحَمَّد بن سعد: كان ثِقَة كثير العلم، يُرْحَل إليه. وقال مُحَمَّد بن عَبْدِ اللهِ بن عمَّار المَوْصِلِيُّ: حجة، كانت كتبه صحاحًا، وإن لم يَكُنْ، كُنتَ إذا نظرتَ إليه فِي بزته، ما كنتَ ترى أنَّه محدّث، ولكنه كان إذا حدّث... أي: كان يُشْبه العلماء. وقال مُحَمَّد بن عُمَر زُنَيْج: سمعت جريرًا، قال: رأيتُ ابن أَبي نَجِيح ولم أكتب عنه شيئًا، ورأيتُ جابرًا الجُعْفِيَّ، ولم أكتب عنه شيئًا، ورأيتُ ابن جُرَيْج، ولم أكتب عنه شيئًا، فقَالَ رجلٌ: ضَيَّعْتَ يا أبا عَبْد اللهِ، فقَالَ: لا، أمَّا جابر، فإنّه كان يؤمن بالرَّجعة، وأمَّا ابن أَبي نَجِيح فكان يرى القَدَر، وأمَّا ابن جُرَيْج فإنّه أوصى بنيه بستّين امرأة، وَقَال: لا تَزَوَّجوا بهن فإنّهن أمهاتكم، وكان يرى المُتعة. وقال يعقوب بن شَيْبَة: حَدَّثَنِي عبد الرحمن بن مُحَمَّدٍ، قال: سمعت سُلَيْمان بنَ حرب يَقُولُ: كان جرير بن عبد الحميد، وأَبُو عَوَانة يتشابهان فِي رأي العين، ما كانا يصلحان إلَّا أن يكونا راعيي غَنَم. قال عبد الرحمن: ولقد حَدَّثَنَا يومًا سُلَيْمان بن حرب بأحاديث عَنْ جرير الرَّازي، فقلت لَهُ: أين كتبت يا أبا أيوب عَنْ جرير الرَّازيّ؟ قال: بمكة، أنا وعبد الرحمن وشاذان، أخرج إلينا جرير كتابًا فدفعه إِلَى عبد الرحمن، وإلى شاذان، فهذه الأحاديث انتقاؤهما. وَقَال: حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن مُحَمَّدٍ: قال: سمعتُ أبا الوليد الطيالسي، قال: قدمت الرَّيَّ، بعقب موت شُعبة، ومعي أَبُو داود الطيالسي، قال: وحملت معي أصل كتابي عَنْ شُعبة، قال: فكان جريرٌ يجالِسُنا عند رجل من التُّجار، قال: فسمعَنَا نذكر الحديث، قال: فتعجب بالحديث، إعجاب رجل سمع العلم، وليس لَهُ حفظ. قال: فسمعني أتحدث بحديث شُعبة عَنْ عَمْرو بن مُرَّة عَنْ عَبْد اللهِ بن سلمة حديث صفوان بن عَسَّال، أو حديث عَلِي: (إنّكما عِلْجان فعالجا عَنْ دِينكُما)، قال: فقَالَ: اكتبه لي، فكتبته لَهُ، وحدثته بِهِ. قال: وتحدثت بحديث فضالة بن عُبَيد: «حديث القلادة»، فاستحسنه، وَقَال: اكتبه لي، قال: فكتبته وحدثته بِهِ عَنْ لَيث بن سعد. قال: فقَالَ لي: قد كتبت عَنْ منصور ومغيرة، وجعل يذكر الشيوخ، فقلت لَهُ: حَدِّثَنَا، فقَالَ: لستُ أحفظُ، كُتُبِي غائبةٌ عنِّي، وأنا أرجو أن أُوتَى بها قد كَتَبْتُ فِي ذاك، فبينما نحن كذلك إذْ ذكرَ يومًا شيئاُ من الحديث، فقلت: أحسبُ أن كتبك قد جاءت، قال: أجل، فقلت لأبي داود: جليسنا جاءت كُتُبُه من الكُوفة، اذهب بنا ننظُرْ فيها. قال: فأتيناه، فنظرت فِي كتبه أنا وأَبُو داود. وقال أيضًا: سمعت إبراهيم بن هاشم يَقُولُ ما قال لنا جرير قط ببغداد: «حَدَّثَنَا»، ولا فِي كلمة واحدة. قال إبراهيم: فقلت تراه لا يغلَط مرّةً، فكان ربما نَعَس فنام، ثم يَنْتَبِه فيقرأ من الموضع الذي انتهى إليه. أَخْبَرَنَا بذلك أَبُو الْعِز الشَّيْبَانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو اليُمْنِ الْكِنْدِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَافِظُ قال أَخْبَرَنَا أَبُو الفضل عُبَيد الله بن أَحْمَدَ بن عَلِيٍّ الصَّيرفيُّ، قال: أَخْبَرَنَا عبد الرحمن بن عُمَر الخلال، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن يَعْقُوب بن شَيْبَة، قال: حَدَّثَنَا جدّي.. فذكره. وبه: أَخْبَرَنَا أبو بكر الحافظ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الأزهري، قال: حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن عُمَر الخلال، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن يَعْقُوب بن شَيْبَة، قال: حَدَّثَنَا جدّي، قال سمعت إبراهيم بن هاشم يَقُولُ: لما قدم جرير بن عبد الحميد- يَعْنِي بغداد، نزل عَلَى بني المُسَيّب، فلما عبر إِلَى الجانب الشَّرقي جاء المَد، فقلت لأحمد بن حنبل: تعبر؟ فقال: أمّي لا تدعني، قال: فعبرت أنا، فلزمته، ولم يكن السِّندي يدع أحدًا يعبر، يريد لكثرة المد، فكُنت عنده عشرين يومًا، فكتبتُ عنه ألفًا وخمس مئة حديث، وكتبت عنه قبل أن يخرج إِلَى مكة حديثا بالسفينتين عَلَى دابته. وبه: قال: حَدَّثَنَا جدّي، قال: سمعت علي بن المديني يَقُولُ: كان جرير بن عبد الحميد الرَّازي، صاحبَ ليلٍ، وكان لَهُ رَسَنٌ، يقولون: إذا أَعْيى، تعلَّقَ بِهِ - يُريد أنَّه كان يُصَلِّي. وبه: قال: حَدَّثَنَا جدّي، قال: ذُكِرَ لأبي خَيْثَمة يومًا إرسال جرير للحديث، وأنّه لم يكن يَقُولُ: «حَدَّثَنَا» وقيل لَهُ: تراه كان يدلّس؟ فقَالَ أَبُو خَيْثَمة: لم يكن يُدَلِّس، لأنا كُنَّا إذا أتيناه، وهو فِي حديث الأعمش، أو منصور، أو مغيرة، ابتدأ فأخذ الكتاب فقَالَ: حَدَّثَنَا فلان، ثم يحدّث عنه مُبْهم فِي حديث واحد، ثم يَقُولُ بعد ذلك: منصور، منصور، أو الأعمش، الأعمش، لا يَقُولُ فِي كل حديث: «حَدَّثَنَا»، حَتَّى يَفْرُغَ من المجلسِ. وبه: قال: حَدَّثَنَا جدّي، قال: حَدَّثَنِي عبد الرحمن بن مُحَمَّدٍ، قال: سمعتُ سُلَيْمان بن داود الشَّاذكوني يَقُولُ: قَدِمتُ عَلَى جرير، فأُعجب بحفظي وكان لي مُكرمًا، قال: فقدم يَحْيَى بن مَعِين، والبغداديون الذين معه، وأنا ثَمَّ، قال: فرأوا موضعي منه، فقَالَ لَهُ بعضهم: إن هذا إنما بعثه يحيى وعبد الرحمن ليُفْسِدَ حديثك عليك، ويتتبّع عليك الأحاديث، قال: وكان جرير قد حَدَّثَنَا عَنْ مُغيرة عَنْ إبراهيم فِي طلاق الأخرس، قال: ثم حَدَّثَنَا بِهِ بعدُ عَنْ سفيان عَنْ مغيرة عن إبراهيم، قال: فبينا أنا عند ابن أخيه يومًا، إذ رأيت عَلَى ظهر كتابٍ لابن أخيه: عَنِ ابن المبارك، عَنْ سفيان، عَنْ مغيرة، عَنْ إبراهيم. قال: فقلت لابن أخيه: عَمُّك هذا مَرّةً يحدث بهذا عَنْ مغيرة، ومرّةً عَنْ سفيان عَنْ مغيرة، ومرّةً عَنِ ابن المبارك عَنْ سفيان عَنْ مغيرة، فينبغي أن تسأله مِمَّن سمعه؟ قال سُلَيْمان: وكان هذا الحديث موضوعًا. قال: فوقَّفتُ جريرًا عليه، فقلت لَهُ: حديث طلاق الأخرس مِمَّن سمعته؟ فقَالَ: حَدَّثَنِيه رجل من أهل خراسان عَنِ ابن المبارك. قال: فقلت لَهُ: فقد حدَّثْتَ بِهِ مرّةً عَنْ مغيرة، ومرّةً عَنْ سفيان عَنْ مغيرة، ومرّةً عَنْ رجل عَنِ ابن المبارك، عَنْ سفيان عَنْ مغيرة، ولست أراك تقف عَلَى شيءٍ، فَمَنِ الرجل؟ قال: رجلٌ كان جاءنا من أصحاب الحديث. قال: فوثبوا بي، وَقَالوا: ألم نقل لك، إنما جاء ليفسد عليك حديثك، قال: فوثب بي البغداديون. قال: وتعصَّبَ لي قوم من أهل الري، حَتَّى كان بينهم شرٌّ شديد. قال عبد الرحمن بن مُحَمَّدٍ: فقلت لعثمان بن أَبي شَيْبَة: حديث طلاق الأخرس، عَمَّن هو عندك؟ قال: عَنْ جرير عَنْ مغيرة، قَوْله. قال عبد الرحمن: وكان عثمان يَقُولُ لأصحابنا: إنما كتبنا عَنْ جرير من كتبه، فأتيتُهُ فقلت: يا أبا الْحَسَن كتبتم عَنْ جرير من كتبِه؟ قال: فمِن أين! ؟، قال: وجعل يَرُوغُ، قال: قلت لَهُ: من أصوله، أو من نُسَخٍ؟ قال: فجعل يَحِيد ويقول: من كُتُبٍ. قلت: نَعَم، كتبتم على الأمانة من النُّسخ؟ فقَالَ: كان أمرُه عَلَى الصِّدق، وإنما حَدَّثَنَا أصحابُنا أن جريرًا قال لهم حين قَدِموا عليه، وكانت كتبه تَلِفَتْ: هذه نسخٌ أُحَدِّثُ بها عَلَى الأمانة، ولست أدري، لعل لفظًا يخالف لفظًا، وإنما هي عَلَى الأمانة. وقال عَباس الدُّورِيُّ، عن يَحْيَى بن مَعِين: سمعت سفيان بن عُيَيْنَة، قال: قال لي ابن شُبْرُمَة: عجبًا لهذا الرَّازي، عَرَضْتُ عليه أن أَجريَ عليه مئة درهم فِي الشَّهر من الصَدَقة، فقال: يأخُذُ المسلمون كُلُّهم مثل هذا؟ قلت: لا، قال: فلا حاجة لي فيها. قال: وسمعتُ يَحْيَى يَقُولُ: سمعتُ جريرًا الرَّازيَّ يَقُولُ: عُرضَتْ عَلِيَّ بالكوفة ألفا دِرْهم، يُعطوني مع القرَّاء، فأبيتُ، ثم جئتُ اليوم أطلُبُ ما عندهم، أو ما فِي أيديهم! وقال أَبُو بَكْر الحميدي: عَنْ سفيان: رأيتُ جرير بن عبد الحميد يقود مُغيرة، فقلتُ لعُمَر بن سَعِيد: مَنْ هذا الشاب؟ قال لي عُمَر: هذا شابٌّ لا بأس بِهِ. وقال حنبل بن إِسْحَاقَ: سُئِلَ أَبُو عَبْد اللهِ: مَن أحب إليك. جرير أو شَرِيك؟ فقَالَ: جرير أقل سَقْطًا من شَرِيك، شَرِيكٌ كان يُخطئ. وقال عثمان بن سَعِيد الدَّارِميُّ: قلت ليحيى بن مَعِين: جرير أحبُّ إليك فِي منصور، أو شَرِيك؟ فقَالَ: جرير أعلم بِهِ. وقال أَبُو يَعْلَى المَوْصِليُّ: سمعتُ يَحْيَى بن مَعِين، وقيل له: أيّما أحبُّ إليك، جرير أو شَرِيك؟ فقَالَ: جرير. وقال أَحْمَد بن عَبْد الله العِجْلِيُّ: كوفيٌّ، ثقةٌ، نزل الري، وكان رباح إذا أتاه الرجل، فقَالَ: أريد أن أكتب حديث الكوفة، قال: عليك بجرير، فإن أخطأك فعليك بمحمد بن فُضَيل بن غَزْوان. وقال عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي حاتم: سَأَلتُ أَبِي عَن أبي الأَحوص، وجرير فِي حديث حُصَين؟ فقَالَ: كان جرير أكيَسَ الرَّجُلَين، جرير أحب إلي. قلت: يُحتَجُّ بحديثه؟ قال: نعم، جرير ثقة، وهو أحبُّ إلي فِي هشام بن عُروة من يُونُس بن بُكَير. وقال النَّسَائيُّ: ثقة. وقال عَبْد الرَّحْمَنِ بن يوسُف بن خِراش: صدوق. وقال أَبُو الْقَاسِمِ اللالكائيُّ: مُجْمَعٌ عَلَى ثقته. قال حنبل بن إِسْحَاقَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْد اللهِ، قال: وُلِدَ جرير بن عبد الحميد فِي سنة سبع ومئة. وقال حنبل أيضًا: حَدَّثَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّدٍ الرَّازي، قال: سمعتُ مُحَمَّد بن حميد، قال: سمعتُ جريرًا الضّبِّيِّ، قال: وُلِدتُ سنةَ عشرٍ، سنةَ مات الْحَسَن. قال: ومات جرير سنة ثمان وثمانين ومئة. وقال مُحَمَّد بن عَبْد اللهِ الحَضْرَمِيُّ: مات سنة ثمانٍ وثمانين ومئة. قال: وبلغني أنَّه مات فِي شهر ربيع الأخر. وقال يُوسُف بن مُوسَى: مات عشية الأربعاء، ليوم خلا من جُمادى الأولى من سنة ثمان وثمانين ومئة، وتُوفِّي وهو ابن ثمانٍ وسبعين سنة، إِلَى التسع والسبعين، وصلَّى عليه ابنُه عَبْد اللهِ. قال يُوسُف: وأَخْبَرَنَا جرير بنسبهِ، وحَدَّثَنَا ابنهُ عَبْد اللهِ، أنَّه كبّر عليه أربعًا. روى له الجماعة.
(ع) جرير بن عبد الحميد بن قرط الضَبيّ أبو عبد الله القاضي الرازي. قال ابن منجويه: ولد بالكوفة. وفي «تاريخ أصبهان»: ولد بآية قرية من قرى أصبهان، ونزل قرية على باب الري يقال لها ريْنَ. وزعم البخاري أن مولده سنة سبع أصح، ووفاته سنة سبع وثمانين أصح. وقال البُستي لما ذكره في «جملة الثقات»: كان من العباد الخشن، قال: ومات سنة سبع وثمانين ومائة، قال البخاري: ويقال: سنة ثمان أصح. وفي كتاب «الجرح والتعديل» للباجي قال أبو زرعة: جرير صدوق من أهل العلم، وقال يحيى بن معين: ومثل جرير يتهم في الحديث؟ وقال لي جرير: اختلطت علي أحاديث عاصم الأحول فلم أفصل بينها وبين حديث أشعث حتى قدم علينا بهز فخلصها لي، قيل ليحيى: فكيف تكتب هذه عن جرير إذا كان هكذا؟ قال: ألا تراه قد بين لهم أمرها كأنه لو لم يبين لهم أمرها لم يُحدثهم بها. وقال أبو أحمد الحاكم: وهو عندهم ثقة. وفي «كتاب» العقُيلي: قال أحمد بن حنبل لم يكن بالذكي في الحديث. وقال أحمد بن صالح: ثقة. وذكره ابن شاهين في «الثقات». وقال الخليلي في كتاب «الإرشاد»: ثقة متفق عليه، كان يقال: من فاته شعبة والثوري يَستْدرك بجرير. وقال قتيبة: ثنا جرير الحافظ المقدم، لكني سمعته يشتم معاوية علانية، وعمر حتى أدرك الخلق. وذكر أبو الشيخ بن حيان في كتاب «الأقران» تأليفه: أنه روى عن أبي داود الطيالسي، وأن أبا داود روى عنه. من اسمه جسر وجعثل وجعد وجعدة
(ع) جَرِيْرُ بن عَبْدِ الحَمِيْدِ بنِ قُرْط. وقال اللالكائيُّ: جرير بن عبد الحميد بن جرير بن قرط بن هلال الضَّبيُّ، أبو عبد الله الرَّازيُّ. ولد بأيّة، قرية من قرى أصبهان، ونشأ بالكوفة، ونزل قرية على باب الريِّ يقال لها: رين. روى عن: منصور، وحُصَين، وعبد الملك بن عمير. وعنه: أحمد وإسحاق وابن معين وعثمان بن أبي شيبة، في العلم وغير موضع، وله مصنَّفات. ثقة، كثير العلم، يُرحل إليه. مات سنة ثمان وثمانين ومائة، عن ست أو ثمان وسبعين سنة، بالريِّ [27/ب]، وقيل عنه: إنه ولد سنة عشر، سنة مات الحسن، وحكاه الكَلَاباذِي عن البخاريِّ، وقيل: ولد سنة سبع ومائة، وصلى عليه ابنه عبد الله، ورجَّح البخاريُّ سنة سبع وثمانين على سنة ثمان وثمانين. وجزم ابن طاهر في مولده بأنه سنة مات فيها الحسن، سنة عشر ومائة، وأنه مات سنة سبع وثمانين ومائة. وقال اللالكائيُّ: ولد سنة ثمان، وقيل عشر ومائة، ومات سنة سبع وثمانين ومائة.
(ع)- جرير بن عبد الحميد بن قِّرْط الضَّبِّيُّ، أبو عبد الله الرَّازيُّ، القاضي. ولد بقرية من قرى أصبهان، ونشأ بالكوفة، ونزل الرِّي. روى عن: عبد الملك بن عُمير، وأبي إسحاق الشَّيباني، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وسليمان التَّيْمي، والأعمش، وعاصم الأحول، وسهيل بن أبي صالح، وعبد العزيز بن رُفَيع، وعُمارة بن القَعْقَاع، وإسماعيل بن أبي خالد، ومنصور بن المُعْتَمِر، ومُغيرة بن مِقْسَم، ويزيد بن أبي زياد، وأبي حَيَّان التَّميمي، وعطاء بن السائب، وخلقٍ كثير. وعنه: إسحاق بن راهَويه، وابنا أبي شيبة، وقتيبة، وعَبْدان المروزي، وأبو خَيْثَمَة، ومحمد بن قُدَامة بن أَعْيَن المِصِّيْصِي، ومحمد بن قُدَامَة الطُّوسِي، ومحمد بن قُدَامَة بن إسماعيل السُّلَمي البخاري، وعلي بن المديني، ويحيى بن معين، ويحيى بن يحيى، ويوسف بن موسى القَطَّان، وأبو الرَّبيع الزَّهْراني، وعلي بن حُجْر، وجماعة. [وقال محمد بن سعد] كان ثقةً يُرْحَلُ إليه. وقال ابن عمار الموصلي: حجة، كانت كتبه صحاحًا. وقال محمد بن عمرو زُنَيْج: سمعت جريرًا قال: رأيت ابن أبي نَجِيح، وجابرًا الجُعْفي، وابن جُرَيْج، فلم اكتب عن واحدٍ منهم، فقيل له: ضَيَّعْتَ يا أبا عبد الله، فقال: لا، أما جابر فكان يؤمن بالرَّجعة، وأما ابن أبي نَجِيح فكان يرى القدر، وأما ابن جُرَيج فكان يرى المُتعة. وقيل لسليمان بن حرب: أين كتبت عن جرير؟ فقال: بمكة أنا وعبد الرحمن -يعني ابن مهدي- وشاذان. وقال علي بن المديني: كان جرير صاحب ليل. وقال أبو خَيْثَمة: لم يكن يُدَلِّس. وقال يعقوب بن شيبة، عن عبد الرحمن بن محمد، عن سليمان الشَّاذَكُوني: حدَّثنا عن مغيرة، عن إبراهيم في طلاق الأخرس، ثم حدثنا به عن سفيان، عن مغيرة، ثم وجدته على ظهر كتاب لابن أخيه، عن ابن المبارك عن سفيان، عن مغيرة، قال سليمان: فوقفته عليه، فقال لي: حَدَّثَنِيه رجلٌ عن ابن المبارك عن سفيان، عن مغيرة، عن إبراهيم. وقال حنبل: سُئِلَ عبد الله: من أحبُّ إليك جرير أو شريك؟ فقال: جرير أقلُّ سقطًا من شريك، وشريك كان يخطئ. وكذا قال ابن معين نحوه. وقال العِجْلي: كوفيٌّ ثِقةٌ، نزل الرَّيَّ. وقال ابن أبي حاتم: سألت عن أبي الأحوص، وجرير، في حديث حُصَين، فقال: كان جرير أكيس الرَّجُلَيْن، جرير أحبُّ إليَّ، قلت: يحتج بحديثه، قال: نعم، جرير ثقة، وهو أحبُّ إلي في هشام بن عروة من يونس بن بُكَير. وقال النَّسائي: ثقة. وقال ابن خراش: صدوق. وقال أبو القاسم اللَّالكائي: مُجْمَعٌ على ثقته. وقال حنبل بن إسحاق: ولد جرير بن عبد الحميد في سنة (107). وقال حنبل أيضًا، عن أحمد: حدثنا محمد بن حميد، عن جرير: ولدت سنة (10)، قال: ومات جرير سنة (188). و[كذا] قال مُطَيِّن في تاريخ وفاته، وزاد: في شهر ربيع الآخر. قلت: إن صحت حكاية الشَّاذكُوني، فجرير كان يُدَلِّس. وقال أحمد بن حنبل: لم يكن بالذكي، اختلط عليه حديث أشعث، وعاصم الأحول، حتى قدم عليه بَهْز فعرفه. نقله العُقَيْلي. وقد قيل ليحيى بن معين عقب هذه الحكاية: كيف تروي عن جرير؟ فقال: ألا تراه قد بَيَّن لهم أمرها. وقال البيهقي في «السُّنَن»: نُسب في آخر عمره إلى سوء الحفظ. وذكر صاحب «الحافل» عن أبي حاتم: أنه تغيَّر قبل موته بسنة، فحجبه أولاده، وهذا ليس بمستقيم، فإن هذا إنما وقع لجرير بن حازم، فكأنَّه اشتبه على صاحب «الحافل». وقال ابن حبَّان في «الثقات»: كان من العُبَّاد الخُشُن. وقال أبو أحمد الحاكم: هو عندهم ثقة. وقال الخليلي في «الإرشاد»: ثقة، متفقٌ عليه. وقال قُتيبة: حدثنا جرير الحافظ المُقَدَّم، لكني سمعتُه يشتم معاوية علانيةً.
جرير بن عبد الحميد بن قرط بضم القاف وسكون الراء بعدها طاء مهملة الضبي الكوفي نزيل الري وقاضيها ثقة صحيح الكتاب قيل كان في آخر عمره يهم من حفظه مات سنة ثمان وثمانين وله إحدى وسبعون سنة ع