جابر بن سَمُرَةَ بن جُنَادةَ السُّوَائيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
جابر بن سمرة بن جنادة بن جندب بن حجير بن رئاب السوائي. أبو خالد نزل الكوفة له صحبة. روى عنه: الشعبي، وأبو خالد، الوالبي، وسماك بن حرب سمعت أبي يقول ذلك..
جابر بن سَمُرَة بن جُنادَة بن جُنْدُب بن حُجَيْر بن رِئاب بن حبيب بن سوادَة بن عامر بن صعصعة السوائِي. من سواءة حَلِيف بني زهرَة كنيته أبو عبد اللَّه، وقد قيل: أبو خالِد أمه خالدة بنت أبي وقاص أخت سعيد بن أبي وقاص سكن الكُوفَة، وتُوفي بها سنة أَربع وسبعين في ولايَة بشر بن مَرْوان على العراق، وصلى عَلَيْهِ عَمْرو بن حُرَيْث حَدِيثه عِنْد أهل الكُوفَة ولأبيه سَمُرَة بن جُنادَة صُحْبَة.
جابر بن سَمُرَة بن جُنَادة بن جُندُب بن حَبيب بن رِئاب بن حُجَير بن سُوَاءة بن عامر بن صَعْصَعَة: أبو عبد الله، السُّوَائيُّ، حليف بني زُهرة، وأمه خالدة بنت أبي وقَّاص أخت سعد وعُتبة وعامر وعمير، بنو أبي وقَّاص. نزل الكوفة. سمع: النبي صلعم، وروى عن خاله سعد بن أبي وقَّاص. روى عنه: عبد الملك بن عُمير، وأبو عون الثَّقفي، في الصَّلاة. قال البخاري: مات بعد المختار بن أبي عبيد، وصلَّى عليه عَمرو بن حُريث. وقال محمَّد بن سعد: توفِّي في خلافة عبد الملك، في ولاية بِشر بن مروان على الكوفة.
جابرُ بن سمرةَ بن جُنادةَ بن جُندبِ بن رئابِ بن حجرِ بن سواءةَ بن عامرِ بن صَعْصَعَةَ، أبو عبدِ اللهِ السُّوائيُّ. سمع النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم. قال البخاريُّ: ماتَ بعد المختارِ، وصلَّى عليهِ عمرُو بن حُرَيْثٍ.
جابر بن سَمُرَة بن جُنادة بن جُندُب بن حبيب بن رباب بن حُجَين، ويقال: ابن حجير بن سواه؛ السُّوائي، يكنى أبا عبد الله، وأمُّه خالدة بنت أبي وقَّاص، أخت سعد وعُقْبة ابنَي أبي وقَّاص، نزل الكوفة. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم. وروى عن سعد بن أبي وقَّاص رضي الله عنه عندهما. وعن أبي أيُّوب ونافع بن عُتْبة عند مُسلِم. روى عنه عبد المَلِك بن عُمَيْر وأبو عَوْن محمَّد بن عُبَيد الله الثَّقفي عندهما. وجعفر بن أبي ثَور وتميم بن طرفة وعُبَيد الله ابن القِبطيَّة وسِماك بن حرب وحُصَين بن عبد الرَّحمن والشَّعْبي عامراً وعامر بن سعد بن أبي وقَّاص عند مُسلِم. توفِّي بالكوفة؛ سنة أربع وسبعين في ولاية بِشْر بن مروان.
جابر بن سَمُرَة بن جُنادة، ويقال: سَمُرَة بن عمرو بن جُنْدُب بن حُجير بن رياب بن حبيب بن سُواءة بن عامر بن صَعْصَعَة بن بكر بن هَوازِن بن منصور بن عِكرمة بن خُصيفة ابن قيس عيلان بن مُضَر، السُّوائي، يُكْنَى أبا عبد الله، ويقال: أبا خالد. أمه خالدة بنت أبي وقاص، أخت سعد بن أبي وقاص. رُوي له عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مئة حديث وستة وأربعون حديثاً، اتفقا على حديثين، وانفرد مسلم بستة وعشرون. روى عنه: عبد الملك بن عُمير، وعامر بن سعد بن أبي وقاص، وعامر الشَّعْبي، وسِماك بن حرب، وأبو خالد الوالبي، وتميم بن طَرَفَة، وجعفر بن أبي ثور، وحُصين بن عبد الرحمن، وعبيد الله ابن القِبْطية، وغيرهم. مات سنة ست وستين، أيام المختار. روى له الجماعة.
ع: جابر بن سَمُرَة بن جُنادة، ويُقال: ابن عَمْرو بن جُنْدُب بن حُجَيْر بن رِئاب بن حَبيب بن سُواءة بن عامر بن صَعْصَعَة السُّوائيُّ، أَبُو عَبْد اللهِ، ويُقال: أَبُو خالد، العامِرِيُّ. وأمّه خالدة بنت أبي وقَّاص أخت سعد بن أَبي وقاص. لَهُ ولأبيه صحبة. نزل الكوفة، ومات بها، وله بها عَقِب. روى عن: النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (ع)، وعن: أبي أيوب خالد بن زيد الأَنْصارِي (م س)، وخاله سعد بن أَبي وقاص (خ م د س)، وأبيه سَمُرَة (خ م د س)، وعلي بن أَبي طالب، وعُمَر بن الخطاب (س ق) وابن خاله نافع بن عُتْبة بن أَبي وقاص (م ق). روى عنه: الأسود بن سَعِيد الهَمْدانيُّ (د)، وتميم بن طَرَفَة (م د س ق) وجعفر بن أَبي ثَور (م ق) وحُصَين بن عبد الرحمن (م)، وزياد بن عِلَاقَة، وسِماك بن حرب (ي م 4)، وابن خاله عامر بن سعد بن أَبي وقاص (م)، وعامر الشَّعْبيُّ (م د) وعائذ بن نصيب، وعبد الملك بن عُمَير (خ م ق) وعُبَيد الله بن القِبْطيّة (ي م د س) وعطاء بن أَبي ميمونة، وعلي بن عُمارة، ومحمد بن حرب أخو سماك بن حرب (م) ومَعْمَر الجَدَليُّ ومَيْسَرة مولى جابر بن سَمُرَة، والنَّضر بن صالح. وأَبُو إِسْحَاق السَّبيعي (ت س) وأَبُو بَكْرِ بن أَبي مُوسَى الأشعريُّ (ت)، وأَبُو تَمِيمة الهُجَيْميُّ، وأَبُو خالد البَجَليُّ (د) والد إسماعيل بن أَبي خالد، وأَبُو خالد الوالبيُّ، وأَبُو عَوْن الثّقفي (خ م د س). قال مُحَمَّد بن سعد في الطبقة الرابعة من الصحابة: ومن بني سُواءة بن عامر بن صعصعة: سَمُرَة بن جُنادة بن جُنْدُب بن حُجَير بن رِئاب بن حبيب بن سُواءة بن عامر: صحب النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ. ورآه فِي الشّمس. فقَالَ: «تَحَوَّلْ إِلَى الظل فإنّه مبارك» وحَالف سَمُرَة بن جُنادة بني زهر ة بن كِلاب، ونزل الكوفة، وله بها عَقِب، وابنه جابر بن سَمُرَة بن جُنادة ويُكْنَى أبا عَبْد اللهِ، وكان لَهُ من الوَلَد: خالد، وطلحة، وسَلْم. ونزل جابر أيضًا الكوفة، وابتنى بها دارًا فِي بني سُواءة بن عامر، وتوفّي بالكوفة فِي خلافة عبد الملك بن مروان، فِي ولاية بشر بن مروان، وقد رَوى عنِ النَّبِي صلى الله عليه وسَلَّمَ أحاديث. وقال أَبُو حفص الأهوازيُّ، عن خليفة بن خيَّاط: مات فِي ولاية بشر بن مروان سنه ثلاث وسبعين. وقال مُوسَى بن زكريا التُّستريُّ، عَنْ خليفة: مات فِي ولاية بشر بن مروان، يَعْنِي سنة ست وسبعين، وهو المحفوظ. وقال أَبُو بَكْرِ بن منجويه: مات سنة أربع وسبعين. ورُويَ عَن أبي عُبَيد، أنَّه قال: مات سنة ست وستين، وذلك وهم والله أعلم. وقال سَلْم بن جنادة. عن أبيه: توفي جابر بن سَمُرة. فصلّى عليه عَمْرو بن حُرَيث. روى لهِ الجماعة.
(ع) جابر بن سَمُرة بن جنُادة أبو عبد الله السُوائي الكوفي. أبو أبي جعفر وحَبيْر، ذكره ابن الأثير. وفي كتاب «الجمهرة» للكلبي: ولد سُواءة بن عامر حَبيباً، فولد حَبيب زَبَّاباً، فولد زباب حجيراً، فولد حُجير جُندباً، فولد جُندب سَمُرة، وكذا نسبه البلاذري وأبو عبيد وغيرهما. وزباب: هكذا هو مَضْبوط بزاي مفتوحة بعدها باء موحدة مُشددة، عند العسكري في كتاب «التصحيف الكبير» على وزن علام. وقال ابن ماكولا: فأما زباب أوله زاي مفتوحة بعدها باء مشددة معجمة بواحدة فهو زباب بن حَبيب بن سواَءة. والمزي ضبطه ابن المهندس عنه براء مكسورة بعدها ياء مثناة من تحت، وهو غير جيد. وقوله أيضاً: وقال أبو حفص الأهوازي عن خليفة: مات في ولاية بشر سنة ثلاث وسبعين، وقال موسى بن زكريا عن خليفة: مات في ولاية بشر، يعني سنة ست وسبعين، وهو المحفوظ. يُبين لك أنه لم ير كتابي خليفة إنما ينقل عنهما بوسائط، وفيه ما سنوضحه: لأن بشر بن مروان مات سنة خمس وسَبْعين، قال خليفة بن خياط في «تاريخه» - ومن خط ابن الحذاء المؤرخ الحافظ نقلت -: وفي سنة أربع وسبعين جمع عبد الملك بن مروان لأخيه بشر العراق فقدم البصرة سنة أربع وسبعين، وذكر كلاماً ثم قال: توفي سنة خمس وسبعين. وحدثني الوليد بن هشام عن أبيه عن جده قال: ولي بشر بن مروان العراق سنة أربع وسبعين، ومات في أول سنة خمس وسبعين وهو ابن نيف وأربعين سنة، وفي ولاية بشر بن مروان مات جابر بن سمرة السوائي، من أصحاب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وأبو جحيفة، خرشة بن الحُر، وأوس بن ضَمْعج، وعبيد بن نَضْلة، وعاصم بن ضمرة، وشداد بن الأزمع، وعبد الله بن عتبة ابن مسعود، وأبو عبد الرحمن السُلمي، هذا ما ذكره في «تاريخه» رواية بقي وقيل: بها قوبل أصل أبي حفص الأهوازي. وقال في «الطبقات» ومن نسخة قُرئت على أبي عمران موسى بن زكريا بن يحيى التستري، قال: قرأنا على شباب خليفة بن خياط ابن خليفة بن خياط أبي عمرو الشيباني العصفري - رحمه الله تعالى - قال: ومن بني سواءة بن عامر بن صعصعة: سمرة بن عمرو وابنه جابر بن سمرة بن عمرو بن جندب بن حجير بن زياد، مات في ولاية بشر بن مروان، ووَهْب بن عبد الله أبو جحيفة مات في ولاية بشر بن مروان، انتهى. فهذا كما ترى خليفة لم يختل كلامه في تصنيفيه، وأن المزي نقله عن موسى بن زكريا ليس كما ذكره عنه، وأنه ليس من كلام المزي في شيء، وأن المزي نقله عنه غير جيد. وقوله: وهو المحفوظ. لك النظر في قوله كما بينته في نقله، ليت شعري: أيش الدليل على كونه محفوظاً؟ ومن الذي نص على ذلك؟ هذا البغوي – رحمه الله تعالى - وابن حبان يقولان: توفي سنة أربع وسبعين بالكوفة في ولاية بشر على العراق، وصلى عليه عمرو بن حريث، وكذا قاله العسكري لم يعين سنة، وزعم ابن أبي عاصم وأبو يعقوب القراب والمسعودي وابن شبة وغيرهم أن بشر بن مروان مات سنة ثلاث وسبعين. وقال ابن قانع: توفي جابر بن سمرة سنة ثلاث وسبعين. وهذا موافق لقول ابن أبي عاصم وابن سعد والعسكري والباوردي، ومن تابعهم على قولهم توفي في ولاية بشر، أو بعد المختار بن أبي عبيد فيما ذكره البخاري وغيره. وقول المزي: وروى عن أبي عبيد أنه مات سنة ست وستين. وذلك وهم. يريد بذلك توهيم كلام صاحب «الكمال»، فإنه هو الذي نقله ولم يذكر غيره، وهو لعمري قول شاذ، ولم أر من قاله غير أبي عمر بن عبد البر، وأبي نعيم الأصبهاني، وزاد في أيام المختار بن أبي عبيد، وتبعهما ابن الأثير. فالله أعلم أهو وهم أم لا؟ فإن التثبت من هذه الأمور خير من ركوب المحذور، على أن المزي في جميع ما نقله قلد فيه ابن عساكر والكلام معهما، والله أعلم. وروى عن جابر: المسيب بن رافع ذكره الطبراني، وذكر المزي في الرواة عنه أبا إسحاق السبيعي، وزعم البرديجي في كتابه «معرفة المتصل والمرسل» أن أبا إسحاق لم يصح سماعه منه، وقد روى عنه.
(ع) جَابِر بْن سَمُرَة بن جُنادَة. ويقال: ابن عمرو بن جُنْدَب بن حُجَيْر بن زُباب بن حَبيب بن سُواءة بن عامر بن صعصعة، السُّوائيُّ، أبو عبد الله. وزُبَّاب، بزاي ثم باء موحدة مشددة، كذا ضبطه العسكريُّ في «تصحيفه» وقال: وزن غلام، وكذا ضبط ابن ماكولا وغيره، ووقع في أصل «التهذيب»: رياب براء ثم مثناة تحت فاجتنبه. وهو صحابيٌّ ابن صحابيٍّ. عنه: أبو إسحاق وأبو عون الثقفيُّ في الصلاة وغيرهما. مات بالكوفة سنة ثلاث وسبعين، وقيل: سنة أربع، وقيل: سنة ست وسبعين، وهو وَهْم. %فائدة: قال ابن دريد: يقولون سَمُرة، وبنو تميم يقولون: سمرة مثقلًا. %فائدة: نقل صاحب «التهذيب» عن أبي حفص الأهوازيِّ، عن خليفة: أن جابر بن سَمُرة مات في ولاية بشر سنة ثلاث وسبعين، وأن موسى بن زكريا نقل عن خليفة، أنه مات في ولاية بشر سنة ست وسبعين، وهو المحفوظ، هذا لفظه. وصوابه: في ولاية بشر سنة أربع وسبعين، فإنه إنما تولى العراق في هذه السنة، كذا ذكره خليفة في «تاريخه» روايةً، وبقي بن مخلد قال: ومات أول سنة خمس وسبعين، قال: وفي ولايته مات جابر بن سَمُرة، فتنبَّه لذلك. %فائدة: ذكر في «التهذيب» أن أبا إسحاق السبيعيَّ من جملة من روى عنه، وقد نبَّه البرديجيُّ على أنه لا يصحُّ سماعه منه.
(ع)- جابرُ بن سَمُرةَ بن جُنادة، ويقال: ابن عمرو بن جُنْدَبِ بن حُجَيْر بن رِئاب بن حَبيب بن سُواءةَ بن عامر بن صَعْصَعَة السُّوائي، أبو عبد الله، ويقال: أبو خالد، له ولأبيه صحبة نزل الكوفة، ومات بها، وله عَقِبٌ بها. روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبيه، وخاله سعد بن أبي وقاص، وعمر، وعلي، وأبي أيوب، ونافع بن عُتْبَةَ بن أبي وقاص. وعنه: سِماكُ بن حرب، وتميم بن طَرَفَة، وجعفر بن أبي ثَوْر، وأبو عون الثَّقَفي، وعبد الملك بن عُمَير، وحُصَين بن عبد الرحمن، وأبو إسحاق السَّبيعي، وجماعة. قال ابن سعد: تُوفِّي في خلافة عبد الملك بن مروان في ولاية بشرِ بن مروان. وقال خليفة: مات سنة (73)، وقيل عنه: سنة (76). وقال ابن منجويه: سنة (74)، وقيل غير ذلك. قلت: ضبط العسكري في «التصحيف» اسم جَدْه زبَّاب بزاي وباءين الأولى مشدَّدة. وكذا قال ابن ماكُولا. وذكر البَرْدِيجي أن أبا إسحاق لم يصحَّ سماعه منه. وقال أبو القاسم البغوي، وابن حبان: مات سنة (74)، وهو أشبه بالصواب، لأن بشرَ بن مروان وَلِي الكوفة سنة (74)، ومات سنة (75)، وقد ذكر أكثر المؤرخين أن جابر بن سَمَّرَةَ مات في أيامه.
جابر بن سمرة بن جنادة بضم الجيم بعدها نون السوائي بضم المهملة والمد صحابي بن صحابي نزل الكوفة ومات بها بعد سنة سبعين ع