جابر بن زيدٍ، أبو الشَّعْثَاء الأَزْديُّ ثم الجَوْفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
جابر بن زيد أبو الشعثاء الأزدي اليحمدي. روى عن: ابن عباس، والحكم بن عمرو، وابن عمر. روى عنه: عمرو بن دينار، وقتادة، وعمرو بن هرم سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن عبد الله بن يَزِيدَ الْمُقُرِئَ حدثنا سُفْيَانُ عَنْ عمرو يعني بن دينار، عن عَطَاءٍ: (أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ: لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْبَصْرَةِ نَزَلُوا عِنْدَ قَوْلِ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، لأَوْسَعَهُمْ عِلْمًا عَنْ كِتَابِ اللَّهِ عز وجل). وَرُبَّمَا قَالَ:(عمَّا فِي كِتَابِ الله عز وجل). حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي حدثنا ابن نفيل الحراني حدثنا عَتَّابٌ عَنْ خَصِيفٍ قَالَ: قَالَ عِكْرِمَةُ: (كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ؟ هُوَ أَحَدُ الْعُلَمَاءِ يَعْنِي جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ). حدثنا عَبْدُ الرحمن حدثني أبي حدثنا أبو حَفْصٍ الصَّيْرَفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَرْعَرَةُ بْنُ الْبِرْنِدِ حدثنا تَمِيمُ بْنُ حُدَيْرٍ، عَنِ الرَّبَابِ قَالَ: سَأَلْتُ ابن عباس عن شيء فقال: (تسألوني وفيكم جابر بن زيد). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أحمد بن سنان، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن أبي هلال، عن داود عن عزرة قال: (دخلت على جابر بن زيد فقلت: إن هؤلاء القوم يَنْتَحِلُونك يعني الإباضية، قال: أبرأ إلى الله عز وجل من ذلك). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: سمعت يحيى بن معين يقول: (أبو الشعثاء جابر بن زيد روى عنه قتادة بصري ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن جابر بن زيد أبي الشعثاء فقال: بصري أردي ثقة).
جابر بن زيد. أبو الشعْثاء الأَزْدِيّ اليحمدي. أَصله من الجوف ناحيَة بعمان، وكان ينزل البَصْرَة في الأزد في مَوضِع يقال: درب الجوف، وكانت الإباضية تنتحله، وكان هُو يتبرأ من ذَلِك. يروي عن: ابن عَبَّاس، وابن عمر. روى عنه: عَمْرو بن دِينار. وكان من أعلم النَّاس بِكِتاب الله، وكان ابن عَبَّاس يَقُول: لَو أَن أهل البَصْرَة نزلُوا عِنْد قَول جابر بن زيد لأوسعهم علمًا عَمَّا في كتاب الله، وكان فَقِيهًا مات سنة ثَلاث وتِسْعين، ودُفِنَ هُو وأنس بن مالك في جُمُعَة واحِدَة وكان أبو الشعْثاء أَعور).
جَابر بن زَيد: أبو الشَّعثاء، الأَزديُّ، اليَحْمُديُّ، مولاهم، الجَوْفيُّ، بناحية عُمَان، كان بالبصرة، وقال عَمرو بن علي: هو من موضع يقال له: درب الجوف بالبصرة. سمع: ابن عبَّاس. روى عنه: عَمرو بن دينار، وقتادة، في الغُسل، والشَّهادات، والتَّهجُّد باللَّيل. مات بالبصرة، سنة ثلاثٍ وتسعين، قال البخاري، قال أبو نعيم، بهذا. وقال كاتب الواقدي محمَّد بن سعد: قال أبو نعيم، مثله. و قال أبو بكر بن أبي شيبة مثله. وقال الذُّهلي: فيما كتب إليَّ أبو نعيم مثله، قال: وقال يحيى بن بُكير _: مات سنة ثلاثٍ ومئة. كذا قال. وقال عَمرو بن علي: مات سنة ثلاثٍ وتسعين. وقال ابن سعد: قال الواقدي: توفي سنة ثلاثٍ ومئة. وقال الغَلَابي، عن أحمد بن حنبل بمثل عَمرو. وقال ابن سعدٍ: قال الهيثم بن عدي: توفِّي سنة أربعٍ ومئة.
جابرُ بن زيدٍ أبو الشَّعثاءِ الأزديُّ اليَحْمَدِيُّ مَوْلاهُم الجوْفِيُّ _ناحيةُ عمانَ_ كان بالبصرةِ. وقال عمرُو بن عليٍّ: هو من موضعٌ يُقالُ له: دربُ الجوفِ بالبصرةِ. أخرجَ البخاريُّ في الغُسْلِ وغير موضعٍ عن عمرِو بن دينارٍ وقتادةَ عنه، عن ابن عبَّاسٍ. قال أبو زُرْعَةَ الرَّازيُّ: هو بصريٌّ أزديٌّ ثقةٌ. قال عبدُ الرَّحمنِ بن أبي حاتِمٍ: حدَّثنا محمَّدُ بن عبدِ اللهِ بن يزيدَ المقرىءُ: حدَّثنا سفيانُ عن عمرٍو يعني ابن دينارٍ عن عطاءٍ أن ابن عبَّاسٍ قال: لو أنَّ أهلَ البصرةِ نزلوا عندَ قول جابرِ بن زيدٍ لأَوْسَعَهُمْ عِلْمًا عن كتابِ الله. وربما قالَ: عَمَّا في كتابِ اللهِ. قال أبو بكرٍ: قال ابن مَعِيْنٍ: هو ثقةٌ. قال أبو بكرٍ: سمعتُ أحمدَ بن حنبلٍ يقولُ: جابرُ بن زيدٍ وأنسُ بن مالكٍ في جمعةٍ ماتا سنةَ ثلاثٍ وتسعينَ.
جابر بن زيد؛ أبو الشَّعثاء؛ الأَزْدِيّ؛ الجَعْدِي؛ الجَوْفِي في ناحية عمان البَصْري. وقال عَمْرو بن علي: هو موضع يقال له درب الجوف بالبصرة. سمع عبد الله بن عبَّاس رضي الله عنهما. روى عنه عَمْرو بن دينار وقَتادة عندهما. قال البُخارِي: مات بالبصرة؛ سنة ثلاث ومتسعين عن أبي نُعَيْم بهذا.
جَابر بن زيد الأزْدِيُّ، اليَحْمَديُّ، أبو الشَّعْثَاء الجَوْفيُّ - بالجيم. من ناحية عمان، وقيل موضوع بالبصرة، يقال له دَرْب الجَوْف، البصري. سمع: عبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، والحكم بن عمرو الغِفَاريَّ. روى عنه: عمرو بن دينار، وقَتادة، وعَمرو بن هَرِم. روى عطاء أن عبد الله بن عباس قال: لو أن أهل البصرة نزلوا عند قول جابر بن زيد لأوسعهم علماً من كتاب الله، وربما قال: عما في كتاب الله. قال يحيى بن معين: بصري ثقة. وقال عبد الرحمن: سُئل أبو زرعة عنه؟ فقال: أزدي ثقة. وقال أحمد بن حنبل، وعمرو بن علي، والبخاري: مات سنة ثلاث وتسعين. وقال محمد بن سعد: توفي سنة ثلاث ومئة. وقال الهيثم بن عدي: توفي سنة أربع ومئة. روى له الجماعة.
ع: جَابر بن زيد الأزْديُّ، اليَحْمَدِيُّ، أبو الشَّعْثَاء الجَوْفيُّ، البَصْرِيُّ، والجَوْفيُّ: نسبة إِلَى ناحية بعُمان، وقيل: موضع بالبصرة، يُقَال لَهُ: دَرْب الجَوْف. روى عن: الحكم بن عَمْرو الغِفاريِّ (خ د)، وعبد الله بن الزبير (خت)، وعَبْد اللهِ بن عباس (ع)، وعبد الله بن عُمَر بن الخطاب، وعِكرمة مولى ابن عباس، ومعاوية بن أَبي سفيان (خت). روى عنه: أميّة بن زيد الأزْدِيُّ (خد)، وأيوب السَّخْتيانيُّ، وحيَّان الأعرج، وداود بن أَبي القصاف، وسُلَيْمان بن السائب، وصالح الدّهان، وأَبُو حفص عُبَيد الله بنُ رُسْتُم، إمام مسجد شعبة، وأَبُو المُنيب عُبَيد الله بن عَبْد الله العَتَكيُّ، وعَزْرَة بن عبد الرحمن الكوفيُّ، وعَمْرو بن دينار (ع) وعَمْرو بن هَرِم الأزْدِيُّ (س)، والغِطْريف أَبُو هارون العُمانيُّ، وقَتَادة بن دِعامة (ع)، ومحمد بن عبد العزيز الجَرْميُّ، ومَزْيَد بن هِلال، ويُقال: هِلال بن مَزْيَد، والمُهَلَّب بن أَبي حَبِيبة، والوليد بن يحيى الأزْديُّ، ويَعْلَى بن حكيم، ويَعْلَى بن مسلم (صد س)، وأَبُو العَنْبَس الأكبر (د س). قال عَمْرو بن دينار، عن عَطَاءٍ، عن ابنِ عَبَّاسٍ: لو أن أهل البصرة نزلوا عند قول جابر بن زيد، لأَوسعهم علمًا من كتاب الله. وربما قال: عما فِي كتاب الله. وقال عَتَّاب بن بشير، عَنْ خُصَيف، عَنْ عِكرمة، كان ابن عباس يَقُولُ: هو أحد العلماء - يَعْنِي جابر بن زيد -. وقال عُروة بن البِرند، عَنْ تميم بن حُدَير، عن الرَّباب: سألت ابن عباس عَنْ شيءٍ، فقَالَ: تسألوني وفيكم جابر بن زيد! ؟ وقال داود بن أَبي هند، عَنْ عَزْرَة: دخلت عَلَى جابر بن زيد فقلت: إن هؤلاء القوم ينتحلونك - يَعْنِي الإباضية - قال: أبرأ إِلَى الله من ذلك. وقال أَبُو بَكْر بن أَبي خَيْثمة عَن يحيى بن مَعِين، وأبو زُرْعَة: بصريٌّ ثقةٌ. قال أَحْمَد بن حنبل، وعَمْرو بن عليٍّ، والبخاري: مات سنة ثلاث وتسعين. وقال مُحَمَّد بن سعد: مات سنة ثلاث ومئة. قال: وقال الهيثم بن عَدِي: مات سنة أربع ومئة. روى له الجماعة.
(ع) جابر بن زيد أبو الشعثاء البصري الجوفي. قال أبو سليمان بن زبر: توفي سنة تسعين قبل أنس بن مالك. ولما ذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات»، قال: كان فقيهاً، وكانت الإباضية تنتحله وكان هو يتبرأ من ذلك، ودفن هو وأنس بن مالك في جمعة واحدة، وكان أعور، وكان من أعلم الناس بكتاب الله تعالى، وكان أصله من الجوف ناحية عمان، ونزل في البصرة بالأزد في درب الجوف أيضاً. وذكر أبو العباس في كتاب «المفجَّعين» تأليفه: لما احتضر جابر تبرأ من قُرنَت وزَحَاف ومن الإباضية. وفي «تاريخ» البخاري: ثنا علي ثنا سفيان، قلت لعمرو: سمعت من أبي الشعثاء في أمر الإباضية أو شيئاً مما يقولون؟ قال: ما سمعت منه شيئاً قط، ولا أدركت أحداً أعلم بالفتيا منه، ولو رأيته قلت: لا يحسن شيئاً. حدثني صدقة عن الفضل بن موسى عن موسى بن عقبة عن الضحاك عن جابر بن زيد قال: لقيني ابن عمر فقال: يا جابر إنك من فقهاء أهل البصرة وستستفتى، فلا تفتين إلا بكتاب ناطق أو سنة ماضية. وقال العجلي: تابعي ثقة، ثنا ابن أبي مريم سمعت سفيان بن عيينة، وقال له إنسان: حدثك عمرو بن دينار عن أبي الشعثاء عن علي بن أبي طالب؟ فقال: اسكت، ما حدث أبو الشعثاء عن علي بحديث قط. وفي قول المزي: قال محمد بن سعد: مات سنة ثلاث ومائة - نظر، وذلك أن ابن سعد لم يقل هذا، وإنما رواه عن شيخه الواقدي قوله: قال محمد بن عمر وغيره: مات جابر بن زيد سنة ثلاث ومائة. وقال أبو نعيم: سنة ثلاث وسبعين مع أنس بن مالك في جمعته. قال محمد بن سعد: وهذا خطأ وذهل أبو نعيم فيهما جميعاً، مات جابر بن زيد سنة ثلاث ومائة مجمع عليه، ومات أنس سنة إحدى وتسعين. وفي قوله أخطأ. وقال الساجي: ثنا أحمد بن محمد سمعت يحيى بن معين يقول: صالح الدهان قدري، وكان يرمى بقول الخوارج، وذلك للزومه جابر بن زيد، وكان جابر إباضياً وعكرمة صفُرياً، وكان عمرو بن دينار يقول ببعض قول جابر وبعض قول عكرمة. وقال أبو عمر بن عبد البر: كان أحد الفقهاء العلماء الفضلاء، أثنى عليه ابن عباس بالعلم، وحسبك بذلك، انتحلته الإباضية وادعته وأسندت مذهبها إليه، وهذا لا يصح عليه، قال ابن سيرين: قد برأه الله تعالى منهم. وفي كتاب «الزهد» لأحمد بن حنبل: لما مات جابر بن زيد قال قتادة: اليوم دفن علم أهل العراق، وقال جابر: كانت لي امرأتان، قلت: أعدل بينهما حتى أعد القبل. وفي «الطبقات»: قال أيوب: كان جابر لبيباً لبيباً لبيباً فيه حد. وقال إياس بن معاوية: أدركت الناس وما لهم مفتٍ غير جابر بن زيد. وقال قتادة: لما سجن أرسلوا إليه يستفتوه في الخنثى، فقال: تسجنوني وتستفتوني! انظروا من أيهما يبول فورثّوه. وفي «تاريخ» ابن أبي خيثمة: عن سليمان كان الحسن إذا غزى أفتى الناس جابر بن زيد. وقال سعيد بن يزيد، أتى جابراً ناس من الإباضية فذكروا السلطان ونالوا منه، فقال: ما لكم وللسلطان؟ وأنكر قولهم. وقالت هند بنت المهلب: كان جابر يكثر الاختلاف إليَّ، فلا والله إن سمعته يضاهي في قوله شيئاً من أمر الإباضية ولا أمر الحرورية. وقال عمرو: جاءه رجل يوماً فأثنى عليه ودعا، فقيل له: يا أبا الشعثاء أتعرفه؟ قال: أراه بعض صفُرتهم هذه. قال عمرو: وما أدركت أحداً أعلم بالفتيا منه. يعني جابرًا. قال عمرو: قال جابر: كتب الحكم بن أيوب ناساً للقضاء فكتبُتُ فيهم، فلو بُليت بشيء من ذلك ركبت راحلتي وذهبت في الأرض. وقال محمد بن عتيق: ذكر جابرُ عند ابن سيرين، فقال: كان مسلماً عند الدراهم. وقال عبد ربه بن أبي راشد: كان جابر يختلف إلى جارة لنا إباضية وكان جابر يُصَفّر لحيته، وصلَى عليه قطن بن مدرك الكلابي أمير البصرة، وكان الحسن مختفٍ إذ ذاك. وفي «كتاب» المنتجالي: قال ثابت: قلت للحسن وهو مختف عند أبي خليفة: إن أخاك جابر بن زيد في الموت. فقال: رويدك، فبعث في بغلته فركبها وأردفني خلفه، فلم يزل الحسن عنده إلى السحر، فقام الحسن وكبر عليه أربع تكبيرات ثم انصرف. قال المنتجالي: وكان يفتي الناس وكان ثقة، دعاه يزيد بن أبي مسلم يوماً فسأله عن شيء من القرآن فحدثه به، فأمر بلحيته فغلفت بالغالية قال: فلما خرج دخل نهرا فجعل يغسله ويقول: اللهم لا تجعل هذا حظي مما عندك من الخير. وخرج من بيته بليل فمر بحائط قوم فأخذ منه قصبة يطرد بها الكلاب، فاحتفظ بالقصبة حتى رجع إلى الحائط فوضعها في موضعها. وقال الطبري في «طبقات الفقهاء»: كان عالماً فقيهاً.
(ع) جَابِر بن زَيد، أبو الشَّعثاء الأزديُّ اليَحْمَديُّ الإمام، صاحب ابن عبَّاس، تابعيٌّ. وعنه: قتادة في الغسل، والشهادات، والتهجد بالليل، وأيُّوب وخلق. قال ابن عبَّاس: لو نزل أهل البَصْرِة عند قوله؛ لأوسعهم علمًا من كتاب الله. ووثقه يحيى وأبو زرعة. مات بالبَصْرِة سنة ثلاث وتسعين. %فائدة: جابر هذا يقال له: الجَوفيُّ، نسبة إلى ناحية بعمان، وقيل: موضع بالبَصْرِة، يقال له: درب الجَوْف. وفي وفاته قولان آخران حكاهما في «التهذيب» تبعًا للكمال والكَلَاباذِي: سنة ثلاث ومائة قاله ابن سعد. [و]سنة أربع ومائة، قاله الهيثم. وما قدمناه هو قول أحمد وابن المدينيِّ والبخاريِّ، وجزم به في «الكاشف»....[25/ب]، وابن طاهر، ووقع في اللالكائيِّ مات ثلاث وسبعين ، وقيل: ومائة؛ أي ثلاث [و]مائة. واليَحْمَديُّ نسبةً إلى اليَحْمَد بن حُمى، أخي النمر أبي عثمان أخي دهمان أبي نصر بن زهران واسم حُمى: عبدُ الله.
(ع)- جَابرُ بن زيد، الأزديُّ اليَحْمَدِي، أبو الشَّعْثاء الجَوْفي، البَصْري. روى عن: ابن عَبَّاس، وابن عمر، وابن الزُّبير، والحكم بن عمرو الغِفاري، ومعاوية بن أبي سفيان، وعكرمة، وغيرهم. وعنه: قتادة، وعمرو بن دينار، ويَعْلَى بن مُسْلِم، وأيوب السَّخْتِياني، وعمرو بن هَرِم، وجماعة. وقال عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس: لو أن أهل البَصْرة نزلوا عند قول جابر بن زيد، لأَوْسَعَهم عِلْمًا من كتاب الله. وقال تميمُ بن حُدَير، عن الرَّباب: سألت بن عباس عن شيء، فقال: تسألوني وفيكم جابر بن زيد. وقال داود بن أبي هند، عن عَزْرة: دخلت على جابر بن زيدٍ، فقلتُ: إن هؤلاء والقوم ينتحلونك -يعني الإباضية- قال: أبرأُ إلى الله من ذلك. وقال ابن معين وأبو زُرعة: ثقةٌ. قال البخاري وغيره: مات سنة (93). وقال ابن سعد: سنة (103). وقال الهيثم بن عدي: سنة (104). قلت: وقال العِجْلي: تابعي ثقةٌ. وفي «تاريخ البخاري»، عن جابر بن زيد، قال: لقيني ابن عمر، فقال: جابر، إنك من فقهاء أهل البصرة. وقال ابن حبان في «الثقات»: كان فقيهًا، ودُفن هو وأنس بن مالك في جمعة واحدة، وكان من أعلم الناس بكتاب الله. وفي كتاب «الزهد» لأحمد: لَمَّا مات جابر بن زيد، قال قتادة: اليوم مات أَعْلَمْ أهل العراق. وقال إياس بن معاوية: أدركتُ الناسَ، وما لهم مُفْتٍ غيرُ جابر بن زيد. وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة»: كان الحسن البصري إذا غزا أفتى الناس جابرُ بن زيد. وفي «الضعفاء» للسَّاجي، عن يحيى بن معين: كان جابر إباضيًا، وعكرمة صُفْرِيًّا. وأغربَ الأَصِيلي، فقال: هو رجل من أهل البصرة، لا يُعْرَفُ، انفرد عن ابن عباس بحديث: ((من لم يجد إزارًا فليلبس السَّراويل))، ولاَ يُعْرَفُ هذا الحديث بالمدينة.
جابر بن زيد أبو الشعثاء الأزدي ثم الجوفي بفتح الجيم وسكون الواو بعدها فاء البصري مشهور بكنيته ثقة فقيه من الثالثة مات سنة ثلاث وتسعين ويقال ثلاث ومائة ع