ثَوْر بن يزيدَ، أبو خالدٍ الحِمْصيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
ثور بن يزيد الكلاعي أبو خالد الرحبي. روى عن: خالد بن معدان، ومكحول، وراشد بن سعد، وابن عون. روى عنه: الثوري، وابن إسحاق، وابن المبارك، ويحيى بن سعيد القطان، وإسماعيل بن عياش، وبقية، والوليد، وعيسى بن يونس، ويحيى بن حمزة، وصدقة سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا إبراهيم بن يعقوب الجَوْزَجَانِي فيما كتب إليَّ قال: سمعت علي بن الحسن بن شقيق يقول: قال عبد الله: (سُئِلَ سفيان بن سعيد الثوري، عن الأخذ عن ثور بن يزيد الشامي فقال: خذوا عنه واتقوا قرنيه، يعني أنه كان قدرياً). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: حدثني أبي قال: حدثنا سعد بن إبراهيم يعنى أخا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ثم قال: (حدثنا أبي عن محَمَّد بن إسحاق قال: حدثني ثور بن يزيد الكلاعي وكان ثقة). حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، حدثنا علي يعني ابن المديني قال: قلت ليحيى: (يعني القطان: ثور يعني بن يزيد؟ قال: ليس في نفسي منه شيء، حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن سعيد المقرئ قال: سُئِلَ عبد الرحمن بن الحكم عن ثور بن يزيد فقال: هو شيخ). حدثنا عبد الرحمن، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، فيما كتب إليَّ قال: سمعت أبي يقول: (ثور بن يزيد الكلاعي ليس به بأس، حدثنا عنه يحيى بن سعيد، والوليد بن مسلم وكان يرى القدر). حدثنا عبد الرحمن قال: قُرِئَ على العباس بن محَمَّد الدوري قال: (سمعت يحيى بن معين يقول: ثور بن يزيد ثقة). سمعت أبي يقول: (ثور بن يزيد صدوق حافظ وهو أحب إليَّ من برد). ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال: (ثور بن يزيد ثقة).
ثَوْر بن يزِيد الكلاعِي. كنيته أبو خالِد من أهل الشَّام. يروي عن: خالِد بن معدان. روى عنه: عِيسَى بن يُونُس، وأهل بَلَده. قَدِمَ العراق فَكتب عنه الثَّوْري، وأهل العراق. مات سنة خمس وخمسين ومِائَة بِبَيْت المُقَدّس وكان قدريًا كان له يوم مات سَبْعُونَ سنة.
ثَور بن يَزيد: أبو خالد، الكَلَاعيُّ، الشَّاميُّ، حِمصيٌّ. سمع: خالد بن مَعْدان. روى عنه: الثَّوري، وعيسى بن يونس، والوليد بن مسلم، ويحيى بن حمزة، وأبو عاصم النَّبيل، في الأطعمة، والجهاد، ومواضع. مات ببيت المقدس، سنة خمسين ومئة، ويقال: سنة خمسٍ وخمسين ومئة. قال الذُّهلي: قال يحيى بن بُكير: مات ببيت المقدس، سنة خمسٍ وخمسين ومئة. وقال أبو عيسى: مات سنة خمسين ومئة. وقال ابن سعد: مات سنة ثلاثٍ وخمسين ومئة، وهو ابن بضعٍ وستِّين سنة.
ثورُ بن يزيدَ بن زياد، أبو خالدٍ، وقال ابنُ المدينيِّ، أبو يزيدَ الكلاعيُّ الحمصيُّ. وقال مسلمٌ: الرَّحبيُّ. أخرجَ البخاريُّ في: الأطعمةِ والجِهادِ والبيوعِ عن الثَّوريِّ وعيسى بن يونسَ وأبي عاصمٍ النَّبيلِ والوليدِ بن مسلمٍ وغيرهم عنه، عن خالدِ بن معدانَ. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: هو صدوقٌ حافظٌ هو أحبُّ إليَّ من بُرْدٍ. قال البخاريُّ: حدَّثني إبراهيمُ بن موسى: سمعتُ عيسى بن يونسَ يقولُ: كان ثورٌ من أَثْبَتِهِمْ. قالَ أبو بكرِ بن عِيسى: حدَّثني إسماعيلُ بن أبانَ: حدَّثنا أبو مِسْهَرٍ: حدَّثنا عبدُ اللهِ بن سالمٍ، قال: أدركتُ أهلَ حمصَ وقد أخرجوا ثورَ بن يزيدَ وحَرَّقُوْا دارَهُ لكلامِهِ في القدرِ. قال عبدُ الرَّحمنِ: حدَّثنا عبدُ الله بن أحمدَ بن حنبلٍ فيما كتبَ إليَّ سمعتُ أبي يقول: ثورُ بن يزيدَ الكِلاعيُّ لا بأسَ بِهِ: حدَّثنا عنه يحيى بن سعيد والوليدُ بن مسلمٍ، وكان يرى القدرَ. قال عليُّ بن المدينيِّ: كان يحيى بن سعيدٍ يُوَثِّقُهُ، وغمزَهُ سفيانُ بن عُيَيْنَةَ.
ثَور بن زيد؛ أبو خالد الكَلَاعِي؛ الشَّامي؛ حمصي. سمع خالد بن مَعدان. روى عنه الثَّوْرِي وعيسى بن يونُس والوليد بن مُسلِم ويَحيَى بن أبي حمزة وأبا عاصم في غير موضع. مات ببيت المقدس؛ سنة خمس وخمسين ومِئَة _ ويقال: سنة ثلاث وخمسين _ وهو ابن سبع وستِّين.
ثَوْر بن يزيد بن زياد الكَلَاعيُّ، ويقال الرَّحْبِيُّ، أبو خالد الشَّامي الحِمْصِيُّ. سمع: خالد بن مَعْدان، ومكحولاً، وراشد بن سعيد المَقْرَائي، ويعلى بن شداد بن أوس، وأبان بن أبي عَيّاش، والمُطْعِم بن المقدام، ورجاء بن حَيْوَة، وعثمان وزياد ابني سَوْدة، ويزيد بن شُرَيْح، وعمرو بن شعيب، وأبا الزُّبير المكّيِ، وابن جُريج، ومحمد بن شهاب الزُّهري، ونافعاً مولى ابن عمر، ويحيى بن سعيد الأنصاري، والقاسم أبا عبد الرحمن، وعبد الرحمن بن مَيْسَرة، وسُلَيْمان بن موسى، ويحيى بن الحارث الذماري، ومحمد بن المُنْكَدِر، وعطاء بن أبي رباح، وعبد الرحمن بن جُبَيْر بن نُفَيْر، وعطاء بن السَّائب، وعمرو بن قيس السَّكُونيِّ، وأبا مُنيب الجُرَشِيّ، ويونس بن سيف، ونصر الكِنانيّ، وصالح ابن يحيى بن المقدام. روى عنه: مالك، وسفيان الثوري، وسفيان بن عيينة، ومحمد بن إسحاق بن يسار، وعبد الله بن المبارك، ويحيى بن سعيد القطان، وعيسى بن يونس، وبقيَّة بن الوليد، وإسماعيل بن عَيّاش، والوليد بن مسلم، وأبو عاصم النبيل، والهيثم بن حميد، ويحيى بن حمزة, وصَدَقة بن خالد، وأيوب بن حسَّان الجُرَشيُّ، ومحمد بن عبد الرحمن القُشَيْريُّ، وبُهْلُول بن مُوَرِّق، وأبو البَخْتَريّ وَهْب بن وَهب، وقتادة بن الفَضْل بن قتادة الرُّهاويُّ، وعتبة بن السَّكَن الفَزَاريُّ، وسَلّام بن سَلْم الطَّويل، وعمارة بن زياد، وعمرو بن بكر السَّكْسَكِيُّ، والوليد بن محمد الموَقَّريُّ، وغيرهم. قال عيسى بن يونس: كان ثور من أثْبَتِهِم. وقال أبو زرعة الدِّمشقي: حدثنا مَعْن بن الوليد بن هشام قال: قلت للوليد بن مسلم: كان ثور يحفظ حديثه؟ قال: كان يحفظ حديث خالد بن معدان. وقال محمد بن إسحاق بن يسار: حدثني ثور وكان ثقة. وقال يعقوب بن سفيان: سمعت أحمد بن صالح، وذكر رجال الشام، فقال: الأوزاعي. وذَكَرَ عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وثور بن يزيد ثقة، إلا أنه كان يرى القدر، وصفوان بن عمر السكسكي، وحريز بن عثمان الرحبي، وأبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغَسَّاني، وعبد الله بن العلا بن زَبْر، وسعيد بن عبد العزيز التَّنوخي، وقال: وسألت عبد الرحمن بن إبراهيم قلت: فثور بن يزيد، وحريز، وأرطاة، قال: كان هؤلاء ثقة، وكان ثور عند الناس أكبرهم. قلت: كان أبو بكر بن أبي مريم يتخلَّف عن هؤلاء؟ قال: نعم. وقال عمرو بن علي: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: ما رأيت شاميّاً أوثق من ثور. وقال إبراهيم بن موسى الفرَّاء الرَّازيُّ: كان قلبه بين عينيه. يعني ثوراً. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي قال: حدثني أبو عبد الله السُّلَمِيّ، قال: قَدِمَ وكيع الشام، فحدَّثهم عن ثور الشاميّ، فقالوا: لا نريد ثوراً. فقال وكيع: ثورٌ صحيح الحديث. وقال يزيد بن خالد: سمعت وكيعًا يقول: رأيت ثور بن يزيد، وكان من أعبد من رأيت. وقال عبد الله بن المبارك: سألت سفيان عن الأخذ عن ثور؟ فقال: خذوا عنه. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: كان ثور يرى القدر، وكان أهل حمص نفوه وأخْرَجوه منها؛ أنه كان يرى القدر، وليس به بأس، حدثنا عنه يحيى بن سعيد، والوليد بن مسلم. أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر الطُّوسي بالموصل، أخبرنا القاضي أبو بكر بن محمد بن بكران الشامي إجازةً، قال أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد ابن أحمد العتيقي، حدثنا يوسف بن الدخيل، حدثنا أبو جعفر بن محمد بن عمرو بن موسى العقيلي، حدثنا عبد الله بن أحمد الكسائي الهمذاني، حدثنا سليمان بن معبد، قال: سمعت عبد الرزاق يقول: سألت سفيان عن ثور؟ فقال: خذوا عنه، واحذروا قَرْنَيْه. ثم أخذ الثوري بيد ثور، فأدخله حانوتاً، وأغلق عليه الباب، ثم خلا به، ثم قال الثَّوريُّ بعد ذلك لرجل رأى عليه صوفاً: أرم بهذا عنك، فإنه بدعة. فقال له الرجل: ودخولك مع ثور الحانوت وإغلاقك عليه وعليك الباب بدعة. وقال محمد بن سعد: ثور بن يزيد ثقة في الحديث، ويقال: إنه كان قدرياً، مات ببيت المقدس سنة ثلاث وخمسين ومئة في خلافة أبي جعفر، وهو ابن بضع وستين سنة. وقال ابن عدي: لا أرى بحديثه بأساً إذا روى عنه ثقة أو صدوق، وله جزء من المسند، لعله يبلغ مئتي حديث أو أكثر، وهو مستقيم الحديث، صالح في الشاميين. روى له الجماعة إلا مسلماً.
خ 4: ثَوْر بن يزيد بن زياد الكَلَاعيُّ، ويُقال: الرَّحْبِيُّ، أَبُو خالد الشَّاميُّ الحِمْصيُّ. روى عن: أبان بن أَبي عَيَّاش البَصْرِيِّ، والبراء بن عبد الرحمن، وبُسر بن عُبَيد الله الحضرميُّ، وجنادة بن حنيفة الصَّنعاني، وحبيب بن عُبَيد الرَّحْبيِّ (بخ د ت سي)، وحُصَين الحُبْرانيِّ (د ق)، وخالد بن مَعْدان (خ 4)، وخالد بن المُهاجر بن خَالِد بن الوليد، وراشد بن سعد المَقْرائيِّ (د س)، ورجاء بن حَيوة (د ت ق)، وزياد بن أَبي سَودة (ق)، وسُلَيْمان بن موسى (د)، وصالح بن يَحْيَى بن المِقدام بن مَعْدِي كَرِب (د س ق)، والصَّلْت السدوسي (مد)، وأبي الزِّناد عَبْد الله بن ذكوان، وعبد الله بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي حسين (مد)، وعبد الرَّحْمَنِ بن جُبَير بن نُفَير(مد)، وعبد الرحمن بن سَلْم (ق)، وعبد الرحمن بن عائذ (س)، وعبد الرحمن بن مَيسرة، وعبد الملك بن عَبْد الْعَزِيزِ بن جُرَيْج (س ق)، وعبد الواحد بن قيس، وعثمان بن أَبي سَودة، وعطاء بن أَبي رَبَاح، وعطاء بن السائب، وعِكرمة مولى ابن عباس، وعلي بن أَبي طَلْحَة، وعَمْرو بن شعيب (س)، وعَمْرو بن قيس السَّكُونيِّ، والقاسم بن عبد الرحمن الشَّامِيِّ، ومحمد بن عُبَيد بن أَبي صالح (د)، وقيل: عُبَيد بن أَبي صالح (ق)، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْرِي، وأبي الزُّبير مُحَمَّد بن مسلم المكّي (سي)، ومحمد بن المُنْكَدر، والمُطْعم بن المِقدام، ومكحول الشَّامي (مد ت)، والمهاصر بن حبيب، ونافع مولى ابن عُمَر، ونصر بن عبد الرحمن الكِناني (د)، والنَّضر بن شُفَي، ونهار العَبْدِي، وهِلال بن ميمون، ويحيى بن الْحَارِث الذِّماري، وقرأ عَلَيْهِ الْقُرْآن، ويحيى بن سَعِيد الأَنْصارِي، ويزيد بن شُرَيح (د) ويونُس بن سيف، وأبي حُمَيد الرُّعَيني (د)، وأبي عامر الألْهاني، وأبي عَون الأَنْصارِي (س)، وأبي مُنيب الجُرَشي. روى عنه: إِبْرَاهِيم بن حُميد الرُّؤاسيُّ (سي)، وأحمد بن عَلِيٍّ النَّمري (د)، وإسماعيل بن عيَّاش، وأصبغ بن زيد الوَرَّاق (س)، وأيوب بن حسَّان الجُرَشيُّ، وبقيَّة بن الوليد (د س ق)، وبكر بن مهاجر، وبُهْلُول بن مُورِّق، وحفص بن عُمَر الرَّازي الإمام، والخليل بن مُرَّة، وسعد بن الصَّلْت البَجَليُّ قاضي شيراز، وسفيان بن حبيب البَصْرِي (4)، وسفيان الثَّوريُّ (خ د س)، وسفيان بن عُيَيْنَة، وسَلَّام بن سَلْم الطَّويل، وصَدَقَة بن خالد، وصدقة بن عَبْد اللهِ السَّمين، وصفوان بن عِيسَى (س)، والصَّلْت بن الحجَّاج، وأَبُو عاصم الضحاك بن مَخْلَد النَّبيل (خ ت)، وطلحة بن زيد الرَّقِّي، وعباد بن كثير الرَّمليُّ، وعَبْد اللهِ بن الحارث المَخْزوميُّ (س)، وعَبْد اللهِ بن داود الخُرَيبيُّ (ت س)، وأبو صفوان عَبْد الله بن سَعِيد الأُمَوِي، وعَبْد اللهِ بن المبارك، وعَبْد اللهِ بن مُحَمَّدٍ الطائي، وعبد الرزاق بن هَمَّام، وعبد السلام بن عَبْد القدوس بن حبيب (ق)، وعبد الكريم بن مُحَمَّدٍ الجُرْجاني، وعبد الملك بن الصّبَّاح (س ق)، وعبد الوهَّاب بن عطاء الخَفَّاف (ت)، وعُتبة بن السَّكَن الفَزَاريُّ، وعثمان بن حُصَين بن عَلَّاق، وعُمَر بن هارون البَلْخيُّ، وعَمْرو بن بكر السَّكْسَكِيُّ، وعيسى بن يونُس (خ د س ق)، وقَتَادة بن الفضل الرُّهاويُّ، ومالك بن أنس، ومحمد بن إسحاق بن يسار (د ق)، ومحمد بن الْحَسَن بن أَبي يزيد الهَمْدانيُّ (ت)، وأبو همَّام مُحَمَّد بن الزّبْرِقان الأهوازيُّ، ومحمد بن عبد الرحمن القُشَيريُّ، ومحمد بن عَجْلان، والمُعافى بن عِمْران (مد)، والهيثم بن حُميد (د س)، ووكيع بن الجرَّاح، والوليد بن محمد المُوَقَّريُّ (خ د ت ق)، والوليد بن مُسلم، وأَبُو البَخْتَري وَهْب بن وَهْب القاضي، ويحيى بن حمزة الحَضْرميُّ (خ د س ق)، ويحيى بن سَعِيد القطَّان (بخ 4). أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بنُ الْبُخَارِيِّ، قال: أنبأنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَبي زَيْدٍ الْكَوَّاءُ فِي كِتَابِهِ مِنْ أَصْبَهَانَ، قال: أخبرنا محمود بن إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ بنُ فَاذْشَاهِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بنُ سَهْلٍ الْمُجَوِّزُ البَصْرِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ ثَوْرِ بنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بنِ مَعْدَانَ، عَن أَبِي أُمَامَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسَلَّمَ، كَانَ إِذَا رُفِعَ الْعَشَاءُ مِنْ بَيْنَ يَدَيْهِ قال: «الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، غَيْرُ مَكْفّيٍ ولا مُوَدَّعٍ ولا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا». رواه الْبُخَارِي عَن أبي عاصم، فوافقناه فيه بعُلو. وعَن أبي نُعيم، عَنْ سفيان الثّوري، عَنْ ثور بن يزيد. قال الغلابي، عَنْ يَحْيَى بن مَعِين: وثور بن يزيد رحبي صَلِيبَةً. وذكره مُحَمَّد بن سعد فِي الطبقة الخامسة، قال: وكان ثقة فِي الحديث. ويُقال: إنَّه كان قَدَريًا، وكان جد ثور بن يزيد قد شهد صفين مع معاوية، وقُتِل يومئذ، وكان ثور إذا ذَكَرَ عليًّا قال: لا أحبُّ رجلًا قتل جدّي. وقال عَبْد اللهِ بن أحمد بن حنبل، عَن أبيه: حَدَّثَنَا سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ مُحَمَّد بن إِسْحَاقَ، قال: حَدَّثَنِي ثور بن يزيد الكَلاعيُّ، وكان ثقة، فذكر عنه حديثًا. وقال الغَلابيُّ أيضًا: حَدَّثَنِي أَبُو نصر مولىً لبني هشام، عن أبي أسامة: أنَّه كان يُحسن الثّناء عَلَى ثور بن يزيد. وقال أبو زُرْعَة الدِّمشقيُّ: قلت لعبد الرحمن بن إِبْرَاهِيم: مَن الثَّبْتُ بحِمْص؟ قال: صفوان، وبحير، وحَريز، وأرطاة، وثور. قلت: فابنُ أَبي مريم؟ قال: دونهم. وقال عثمان بن سَعِيد الدَّارميُّ: قلتُ لدُحَيْم: فثور بن يزيد؟ قال: ثقة. وما رأيتُ أحدًا يشك أنَّه قَدَري، وهو صحيح الحديث، حمصيٌّ. وقال يعقوب بن سفيان: سمعتُ أَحْمَد بن صالح - وذكر رجال الشام - فقَالَ: الأَوزاعِي، وذَكَرَ عَبْد الرحمن بن يزيد بن جابر، وثور بن يزيد: ثقة، إلا أنَّه كان يرى القَدَر. وذكر آخرين. قال يعقوب: وسألت عبد الرحمن بن إبراهيم فقلت: وثور بن يزيد؟ قال: ثور، وَحَرِيز، وأرطاة، كل هؤلاء ثقة. وكان ثور عند الناس أكبرهم. قلت: كان أبو بكر بن أَبي مريم يتخلَّفُ عَنْ هؤلاء؟ قال: نعم. وقال عَمْرو بن عليٍّ: سمعت يَحْيَى بن سَعِيد القطان يَقُولُ: ما رأيت شاميًّا أوثق من ثور بن يزيد. وقال صالح بن أَحْمَد بن حنبل، عَنْ علي بن المديني: سمعت يَحْيَى بن سَعِيد يَقُولُ: ليس فِي نفسي منه شيء - اتبعه: يَعْنِي ثور بن يزيد -. وقال أَحْمَد بن مُحَمَّد بن يحيى بن سَعِيد القطَّان، عَن أبيه عَنْ جدّه: كنت عند ثور بن يزيد بمكة، أكتب فِي ألواح، إذ جاء سفيان بن حبيب، فوقف عَلِي، فقَالَ: من هذا؟ فسكَتُّ، قال: فمسح يعني عرَقه، فوقع عَلَى الألواح فمحاها كلها، ثم كتبت عنه بعد ذلك أحاديث. وقال إسماعيل بن إِسْحَاقَ القاضي عن علي بن المديني: سمعت يَحْيَى يَقُولُ: كان ثور عندي ثقة. وقال إبراهيم بن مُوسَى الرَّازيُّ، عَنْ يَحْيَى بن سَعِيد: كان قلبُه بين عينيه، يَعْنِي ثور بن يزيد. وقال عَبْد اللهِ بن أَحْمَد بن حنبل، عَن أبيه: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْد اللهِ السُّلَمِي، قال: قَدِم وكيع الشَّام، فحدَّثهم عَنْ ثور الشامي، فقالوا: لا نريد ثورًا. فقَالَ وكيع: كان ثور صحيح الحديث. وقال العباس بن الوليد الخَلَّال، عَنْ يزيد بن خالد الرَّملي: سمعتُ وكيعًا يَقُولُ: رأيت ثور بن يزيد، وكان من أعبد من رأيت. وقَال البُخارِيُّ، عَنْ إبراهيم بن مُوسَى: سمعتُ عيسى بن يونس يقول: كان ثور من أثْبتهم. وقال كثير بن الوليد الرَّمليُّ، عَنْ عِيسَى بن يونُس: قدمنا عَلَى ثور بن يزيد: فإذا هو رجل جيّد الحديث. وقال أَبُو زُرْعَة الدِّمَشْقيُّ، عن مَعْن بن الوليد بن هشام: قلت للوليد بن مسلم: كان ثور بن يزيد يحفظ حديثه؟ قال: كان يحفظ حديث خالد بن مَعْدان. وقال علي بن الحسن بن شقيق عَنِ ابن المبارك: سألتُ سفيان الثّوريَّ عَنِ الأخذ عَنْ ثور بن يزيد؟ فقَالَ: خذوا عنه واتّقوا قَرْنَيه. وقال أَبُو داود السِّنجيُّ، عَنْ عبد الرزاق: سمعتُ سفيان يُسأَل عَنْ ثور بن يزيد؟ فقَالَ: خذوا عنه، واحذروا قَرْنَيْه، ثم أخذ الثوري بيد ثور، فأدخله حانوتًا، وأغلق عليه الباب، ثم خلا بِهِ، ثم قال الثّوريُّ بعد ذلك لرجل قد رأى عليه صوفًا: ارم بهذا عنك، فإنّه بدعة، فقَالَ لَهُ الرجل: ودخولك مع ثور الحانوت وإغلاقك عليك وعليه الباب بدعة! وقال عُمَر بن شَبّة، عَن أبي عاصم: قال ابن أَبي رَوَّاد: قد جاءكم ثور. يَقُولُ: اتقوا لا ينطِحنّكم بقرنيه. وقال أَبُو عُمَير بن النحاس: حَدَّثَنَا ضَمْرة عَنِ ابن أَبي رَوَّاد، قال: كان الرجل إذا أتاه، قال لَهُ: أين تريد إِلَى الشام؟ قال: إنَّ بها ثورًا فاحذر لا ينطحك بقرنيه! وقال عباد بن أَحْمَدَ العَرْزَميُّ: سمعتُ عمّي مُحَمَّد بن عبد الرحمن، قال: ذهبتُ إِلَى ثور لأسمع منه، فأبطأتُ، وكان يومًا حارًا، فلما رجعتُ قال لي أبي: يا بني أين كنت؟ قال: كنت عند ثور. قال: فقَالَ لي: يا بني اتّق لا ينطحك بقرنيه! وقال الْحَسَن بن عَلِيٍّ الخلَّال، عَن أبي توبة الربيع بن نافع الحَلَبِي، حَدَّثَنَا أصحابنا قَالُوا: لقي ثورٌ الأَوزاعِيَّ فمد إليه ثورٌ يَدَه، فأبى الأَوزاعِي أن يمد يده إليه، وَقَال: يا ثور لو كانت الدنيا، كانت المقاربة، ولكنه الدِّين! يَقُولُ: لأنه كان قدريًا. وقال أَبُو مُسْهِر: حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْفَزَارِيُّ، قال: مَا سَمِعْتُ الأَوزاعِي يَقُولُ فِي أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ إِلَّا فِي ثَوْرِ بنِ يَزِيدَ ومُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ، قال: وقُلْتُ لَهُ يَا أَبَا عَمْرو حَدَّثَنَا ثَوْرُ بنُ يَزِيدَ، قال: فَغَضِبَ عَلِيٌّ غَضْبَةً مَا رأيت مثلها، ثُمَّ قال: قال رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: (سِتَّةٌ لَعَنْتُهُمْ فَلَعَنَهُمُ اللهُ وكُلُّ نَبِيٍّ مُجَابٍ: الزَّائِدُ فِي كِتَابِ اللهِ، والْمُكَذِّبُ بِقَدَرِ اللهِ) ثور بن يزيد، أحدهم تأخذ دينَك عنه؟ وأما مُحَمَّد بن إِسْحَاقَ فكان يرى الاعتزال، قال: فجئت إِلَى كتابي الذي سمعته من ثور ومحمد بن إِسْحَاقَ فألقيته فِي التنّور. وقال أَبُو مُسْهِر أيضًا: حدثني سلمة بن العيَّار قال: كان الأَوزاعِي يُسيء القول فِي ثلاثة: فِي ثور بنِ يَزِيدَ، ومُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ، وزُرْعَة بن إبراهيم. وقال عَلِي بن عياش، عَنْ إسماعيل بن عيَّاش: قال لنا عطاء الخُراسانيُّ: لا تجالسوا ثور بن يزيد، يعني: انه كان قَدَريًّا. وقال أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ: حَدَّثَنَا يحيى بن عثمان بن صالح المِصْرِي، قال: حَدَّثَنَا نُعَيم بن حَمَّاد المروزي، قال: قال عَبْد اللهِ بن المبارك: أيها الطالب علمًا ائتِ حمادَ بنَ زيدِ فاطلبن العلمَ منه ثم قَيِدْه بِقَيْدِ لا كَثورٍ، وكجهْمٍ وكعَمْرو بن عُبَيْدِ قال الطَّبَرَانِيُّ: ثور بن يزيد الشامي، كان قدريًّا، وجهم بن صفوان صاحب الجهميّة، وعَمْرو بن عُبَيد كان معتزليًّا. وقال عَبْد اللهِ بن أَحْمَد بن حنبل: سمعت أَبِي يَقُول: ثور بن يزيد الكَلَاعّي، كان يرى القَدَر، وكان أهل حمص نَفَوْه، وأخْرَجوه منها، لأنه كان يَرَى القدر، وليس بِهِ بأس، حَدَّثَنَا عنه يَحْيَى بن سَعِيد، والوليد بن مسلم. وقال أَبُو بكر بن أَبي خيثمة، عَن يَحْيَى بن سَعِيد: كان مكحول قَدَرِيًّا، ثم رجع، وثور بن يزيد أيضًا قدريُّ. وقال عَبْدان الأهوازيُّ: سمعت أبا مُوسَى الأَنْصارِيَّ يحكي عَنْ آخر، قال: سمعت ثور بن يزيد يَقُولُ: أنا قَدَري. قال أَبُو الْقَاسِمِ: وقد رُوِيَ عنه أنَّه تبرّأ من القول بالقَدَر. وقال أَبُو زُرْعَة الدِّمَشْقِيُّ عَنْ مُنبّه بن عثمان: قال رجل لثور بن يزيد: يا قَدَرِي، قال: لئن كنتُ كما قلتَ إني لَرَجُلُ سَوْء، وإن كنتُ عَلَى خلاف ما قلتَ إنك لفي حِل. وقال عَباس الدُّورِيُّ، عَن يحيى بن مَعِين: ثور بن يزيد ثقة. وقال فِي موضع آخر: أزهر الحَرَازِيُّ، وأسد بن وداعة وجماعة كانوا يجلسون ويسبّون عَلِي بن أَبي طالب، وكان ثور بن يزيد لا يسب عليًّا، فإذا لم يَسب جرّوا برجله. وقال عَلِي بن عَيَّاش، عَنْ إسماعيل بن عيَّاش: نفى أسد بن وداعة ثور بن يزيد من حِمْص. وقال أَبُو مُسْهِر عَنْ عَبْد اللهِ بن سالم: أدركت أهل حِمْص وقد أخرجوا ثور بن يزيد وأحرقوا داره، لكلامه فِي القَدَر. وقال عَبْد اللهِ بن أَحْمَد بن حنبل: سمعت أبي يذكر عَنْ يَحْيَى بن سَعِيد القطَّان، قال: كان ثور إذا حَدَّثَنِي بحديث عَنْ رجل لا أعرفه، قلتُ: أنت أكبر أم هذا؟ فإذا قال: هو أكبر منّي كتبته، وإذا قال: هو أصغر منّي لم أكتبه. وقال مُحَمَّد بن عوف، والنَّسَائيُّ: ثقةٌ. وقال أبو حاتِم: صدوق حافظ. وقال أَبُو أَحْمَد بن عدِي: ولثور غير ما ذكرت أحاديث صالحة، وقد روى عنه الثوري، وابن عُيَيْنَة، ويحيى القطَّان، وغيرهم من الثقات. ووثّقوه، ولا أرى بحديثه بأسًا إذا روى عنه ثقة أو صدوق، وله جزء من المسند لعله يبلغ مئتي حديث أو أكثر، ولم أر فِي أحاديثه أنكر من هذا الذي ذكرته. وهو مستقيم الحديث، صالح فِي الشاميين. قال الهيثم بن عَدِي، وأَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: مات سنة خمسين ومئة. وقال أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عِيسَى البغداديُّ: بلغني أنَّه توفي سنة اثنتين وخمسين ومئة، ويُقال: سنة خمسين. وقال مُحَمَّد بن سعد، وخليفة بن خَيَّاط، ومعاوية بن صالح، وأَبُو عُبَيد: مات سنة ثلاث وخمسين ومئة. زاد مُحَمَّد بن سعد: ببيت المقدس، وهو ابن بضع وستين سنة فِي خلافة أبي جعفر. وقال يَحْيَى بن بكير، وعلي بن عَبْد اللهِ التَّمِيمِيُّ: مات سنة خمس وخمسين ومئة. زاد التَّمِيميُّ: ببيت المقدس. روى له الجماعة، سوى مسلم.
(خ 4) ثور بن يزيد بن زياد الكلاعي الحمصي. خرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم والطوسي. وفي «كتاب» الباجي: كنيته أبو يزيد وهو ثور بن يزيد بن خالد. وفي قول المزي: قال الهيثم بن عدي: مات سنة خمسين ومائة - نظر، لأن الهيثم لما ذكره في «الطبقة الثالثة من أهل الشام» قال: مات سنة إحدى وخمسين ومائة، وكذا لما ذكره في «تاريخه الكبير». وقال القراب: في سنة إحدى وخمسين، أنبا عبد الله بن أحمد ثنا أحمد ابن الحارث سمعت جدي عن الهيثم بن عدي، قال: ثور بن يزيد الرحبي توفي سنة إحدى وخمسين ومائة. وقال علي بن المديني: غمزه سفيان بن عيينة. وقال الآجري: سئل أبو داود عنه، فقال: ثقة، وكان يحيى بن سعيد يوثقه. قال الآجري: قلت لأبي داود: أكان قدرياً؟ قال: اتهم بالقدر وأخرجوه من حمص سحباً. وفي «تاريخ أبي زرعة النصري الكبير»: قال عطاء الخراساني لابن عياش: لا تجالس ثوراً. ولما ذكره البستي في «جملة الثقات» قال: كان قدريا ومات وله سبعون سنة. وقال العجلي: شامي ثقة، وكان يرى القدر. وقال الساجي: صدوق قدري قال فيه أحمد: ليس به بأس، قدم المدينة فنهى مالك بن أنس عن مجالسته. وفي «علل» عبد الله بن أحمد: ثنا أبي ثنا سعد بن إبراهيم ثنا أبي عن محمد بن إسحاق حدثني ثور بن يزيد الكلاعي وكان ثقة. وقال العقيلي في كتاب «الضعفاء» قال يزيد بن هارون كان قدرياً. وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات» والمنتجالي في «جملة الضعفاء». وكناه صاحب «تاريخ القدس»: أبا جعفر.
(خ 4) ثَوْرُ بن يزيد، الكَلَاعي، أو الرَّحْبيُّ، الحِمصيُّ، الحافظ. روى عن: عطاء وغيره. وعنه: القَطَّان، وأبو عاصم النبيل في الأطعمة، والجهاد ومواضع. وكان ثبتًا قدريًا، أخرجوه من حمص، وأحرقوا داره. قال أبو حاتم: صدوق [حافظ]. مات سنة ثلاث وخمسين ومائة، ابن بضع وستين، وقيل: سنة اثنتين، وقيل: خمس، وقيل: سنة خمسين، ببيت المقدس، وبالأول جزم في «الكاشف»، وصحح ابن طاهر سنة خمس وخمسين، وسنة خمسين نقلها في «التهذيب» عن أبي الهيثم، والذي في «تاريخه الكبير» سنة إحدى وخمسين، فاعلمه. وكذا ذكره القرَّاب في «تاريخه». وحكى الدِّمْياطيُّ سنة ثلاث بدل سنة اثنتين.
(خ 4)- ثَورُ بن يزيد بن زياد الكَلَاعي، ويقال: الرَّحَبي، أبو خالد الحمصي. روى عن: مكحول، ورجاء بن حَيوة، وصالح بن يحيى بن المقدام، وعطاء، وعكرمة، وأبي الزُّبير، والمُطْعِمِ بن المقدام، وابن جريج، وأبي الزِّناد، وخالد بن معدان، وحبيب بن عبيد الرَّحَبي، والزُّهْري، وخلق. وعنه: بقيَّةُ، والخُرَيبي، وصفوان بن عيسى، والسُّفيانان، وعيسى بن يونُس، وابن إسحاق، ومالك، والوليد بن مسلم، ويحيى بن حمزة الحَضْرَمي، وابن المبارك، ويحيى بن سعيد القطَّان، وأبو عاصم النَّبيل، وجماعةٌ. قال ابن سعد: كان ثقة في الحديث، ويقال: أنه كان قدريًا، وكان جدُّه قُتِلَ يوم صِفِّين مع معاوية، فكان ثور إذا ذكر عليًا، قال: لا أحب رجلًا قتل جَدِّي. وقال أحمد: حدثنا سعد بن إبراهيم، حدثنا إبراهيم بن سعدٍ، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني ثورُ بن يزيد الكَلَاعي، وكان ثقة. وكان أبو أسامة يحسن الثناء عليه. وعدَّه دُحَيم في أثبات أهل الشَّام مع أرطأة، وحَريز، وبَحِير بن سعد. وفي رواية يعقوب بن سفيان، عنه: ثورُ بن يزيد أكبرهم، وكل هؤلاء ثقة. وقال عثمان الدَّارمي، عن دُحَيم: ثورُ بن يزيد ثقة، وما رأيت أحدًا يشك أنه قدري، وهو صحيح الحديث، حمصي. وقال يعقوب بن سفيان: سمعت أحمد بن صالح، وذكر رجال الشام، فقال: وثور بن يزيد ثقة، الا أنه كان يرى القدر. وقال عمرو بن علي، عن يحيى بن سعيد: ما رأيت شاميًا أوثق من ثور بن يزيد. وقال ابن المديني، عن يحيى بن سعيد: ليس في نفسي منه شيء أَتَتَبَّعُهُ. وقال علي، عن يحيى أيضًا: كان ثور عندي ثقة. وقال وكيع: ثور كان صحيح الحديث. وقال أيضًا: رأيت ثور بن يزيد، وكان أعبَدَ من رأيت. وقال عيسى بن يونس: كان ثورٌ من أثبتهم. وقال أيضًا: جيِّد الحديث. وقال الوليد بن مسلم: ثور يحفظ حديث خالد بن معدان. وقال سفيان الثوري: خُذوا عن ثور، واتَّقوا قرنيه. قال عبد الرزَّاق: ثم أخذ الثوري بيد ثور، وخلا به في حانوت يحدِّثه، وقال الثوري بعد ذلك لرجلٍ رأى عليه صوفًا: إرَّم بهذا عنك، فإنه بدعة، فقال له الرجل: ودخولك مع ثور الحانوت، واغلاقُك الباب عليكما بدعة! وقال أبو عاصم: قال لنا بن أبي رَوَّاد: اتقوا لا ينطحَنَّكُم بقرنيه. وقال أبو مُسْهِر وغيره: كان الأوزاعي يتكلم فيه ويهجوه. وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثور بن يزيد الكلاعي كان يرى القدر، كان أهل حمص نَفَوْهُ لأجل ذلك، ولم يكن به بأسٌ. وقال أبو مُسهِر، عن عبد الله بن سالم: أدركت أهل حِمْص وقد اخرجوا ثور بن يزيد، وأحرقوا داره لكلامه في القدر. وقال ابن معين: كان مكحول قدريًا، ثم رجع، وثور بن يزيد قدري. وقال أبو زرعة الدِّمَشقي، عن مُنبه بن عثمان: قال رجل لثور بن يزيد: يا قدري، قال لئن كنت كما قلت إني لرجل سوءٍ، وإن كنت على خلاف ما قلت، فأنت في حِلٍّ. وقال عبَّاس الدُّوري، عن يحيى بن معين: ثور بن يزيد ثقةٌ. وقال في موضع آخر: أزهر الحَرَازي، وأسدُ بن وداعة، كانوا يجلسون ويَسُبُّون عليِّ بن أبي طالب، وكان ثور لا يَسُبُّه فإذا لم يَسُب جَرُّوا برجله. وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه، عن يحيى القطَّان: كان ثور إذا حدثني عن رجل لا أعرفه، قلت: أنت أكبر أم هذا؟ فإذا قال هو أكبر مني كتبته، وإذا قال: هو أصغر مني لم اكتبه وقال محمد بن عوف والنَّسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوقٌ حافظ. وقال نُعَيم بن حماد، قال عبد الله بن المبارك: ~أيها الطالب علماُ ائت حَمَّادَ بن زَيْدِ ~فاطلُبَنَ العِلْمَ منهُ ثُمَّ قَيْدهُ بقيدِ ~لا كَثَورٍ وكجَهْمً وكعمرو بن عبيد وقال ابن عدي بعد أن روى له أحاديث: وقد روى عنه الثوري، ويحيى القّطَان، وغيرهما من الثقات، ووثقوه، ولا أرى بحديثه بأسا إذا روى عنه ثقة، أو صدوقٌ، ولم أرَ في أحاديثه أنكر من هذا الذي ذكرته، وهو مستقيم الحديث صالح في الشاميين. قال أبو عيسى التِّرمِذي: مات سنة (50) [ومئة]. وقال ابن سعد، وخليفة، وجماعة: مات سنة (53) ببيت المقدس. وقال يحيى بن بكير: سنة (55). قلت: وقال الآجُرِّي، عن أبي داود: ثقة، قلت: أكان قدريًا، قال: اتُّهِمَ بالقدر، وأخرجوه من حمص سحبًا. وقال ابن حِبَّان في «الثقات»: كان قَدَرِيًا، ومات وله سبعون سنةً. وقال العِجْلي: شامي ثقة، وكان يرى القدر. وقال السَّاجي: صدوقٌ، قَدَري، قال فيه أحمد: ليس به بأسٌ، قدِمَ المدينة فنهى مالِكٌ عن مجالسته، وليس لمالك عنه رواية لا في «الموطأ» ولا في الكتب الستة، ولا في «غرائب مالك» للدَّارقطني، فيما أدرى أين وقعت روايته عنه، مع ذمِّهِ له. وقال ابن خزيمة في «صحيحه»: هو أصغر سنًا من المدني.
ثور بن يزيد بزيادة تحتانية في أول اسم أبيه أبو خالد الحمصي ثقة ثبت إلا أنه يرى القدر من السابعة مات سنة خمسين وقيل ثلاث أو خمس وخمسين ع