ثُمَامة بن عبد الله بن أنس بن مالكٍ الأنصاريُّ البَصْريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
ثمامة بن عبد الله بن أنس قاضي البصرة. روى عن: أنس متصل، وروى عن: أبي هريرة مرسل. روى عنه: قتادة، وأيوب، وابن عون، وأبو التياح، ومعمر، وحماد بن سلمة، وعبد الله بن المثنى، وعزرة بن ثابت، والحسين بن واقد، وجميل بن عبيد الله الطائي، سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: (سُئِلَ أبي عن ثمامة بن عبد الله بن أنس فقال: ثقة).
ثُمامَة بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنْصارِي. قاضِي البَصْرَة. يروي عن: أنس بن مالك. روى عنه: حَمَّاد بن سَلمَة، وعبد الله بن المثنى.
ثُمامة بن عَبد الله بن أَنس بن مالك: الأنصاريُّ، البصريُّ، قاضيها. سمع: جدَّه أنسَ بن مالك. روى عنه: عبد الله بن المثنَّى بن عبد الله بن أنس، وعبد الله بن عَون، وعَزْرَة بن ثابت، ومَعمر بن راشد، في العلم، والهبة، والأطعمة.
ثُمَامَةُ بن عبدِ الله بن أنسِ بن مالكٍ الأنصاريُّ، قاضي البصرةِ. قال أبو بكرٍ: يُكنى أبا عمرَ، قال: حدَّثنا بذلكَ عفَّانُ بن مسلمٍ عن جعفرِ بن سليمانَ. أخرجَ البخاريُّ في: العلمِ والمغازي والأشربةِ والأطعمةِ عن عبدِ الله بن المثنى وعبدِ اللهِ بن عونٍ ومعمرٍ وعَزْرَةُ بن ثابتٍ وغيرهم عنه، عن أنسِ بن مالكٍ. قال عبدُ الرَّحمنِ: أخبرنا عبدُ اللهِ بن أحمدَ بن حنبلٍ فيما كتبَ إليَّ: سُئِلَ أبي عن ثُمَامَةَ بن عبدِ اللهِ بن أنسٍ فقال: ثقةٌ.
ثُمامة بن عبد الله بن أنس ؛ قاضي البصرة. سمع جدَّه أنس بن مالك عندهما. روى عنه عُروة بن ثابت عندهما. وعبد الله بن المثنَّى بن عبد الله بن أنس وعبد الله بن عَوْن ومَعْمَر بن راشد في غير موضع عند البخاري.
ثُمَامَة بن عبد الله بن أنس بن مالك الأَنْصاريُّ، البَصْرِيُّ، قاضيها. سمع: أنس بن مالك روى عنه: عبد الله بن عون، وأبو التَّيّاح يزيد بن حُمَيْد الضُّبَعِيُّ، وعَزْرَة بن ثابت، وعبد الله بن المُثَنَّى الأنصاري، ومَعْمَر بن راشد، وحَمَّاد بن سَلَمة، وهشام بن حَسَّان، والحسين بن واقد، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو نعيم، وأبو عصام النبيل. قال أحمد بن حنبل: ثقة. وقال ابن عدي: له أحاديث عن أنس، وأرجو أنه لا بأس به، وأحاديثه قريبة من غيره، وهو صالح فيما يرويه عن أنس. روى له الجماعة .
ع: ثمَامَة بن عَبْد اللهِ بن أنس بن مالك الأَنْصارِيُّ البَصْرِيُّ، قاضيها. روى عن: جده أنس بن مالك (ع)، والبَرَاء بن عازب، وأبي هُرَيْرة، ولم يدركه. روى عنه: أَبُو بصرة حُمَيل بن عُبَيد الطائيُّ، وحبيب بن الشهيد، والحسين بن واقد المَرْوزيُّ (خت)، وحَمَّاد بن سَلَمة (د س)، وابن عمِّه حمزة بن موسى بن أنس بن مالك، وحُميد الطويل، وزياد بن الربيع، وعائذ بن شريح، وأَبُو الوليد عبد الله بن الحارث البَصْرِيُّ، وعَبْد اللهِ بن عَوْن (خ س) وابن أخيه عَبْد اللهِ بن المُثَنَّى بن عَبْد اللهِ بن أنس بن مالك (خ ت ق)، وعَزْرَة بن ثابت الأَنْصارِي (خ م ت س ق)، وعَوفٍ الأعرابي (ق)، وقَتادة بن دِعامة، وهو من أقرانه، ومالك بن دينار، ومبارك أَبُو عَمْرو الخَيَّاط، ومعاوية بن عبد الكريم الثَّقَفِيُّ المعروف بالضَّال (خت)، ومَعْمَر بن راشِد (خ س)، والمغيرة بن مسلم السَّرَّاج، وموسى بن حمزة بن أنس بن مالك، وموسى بن فلان بن أَنَس بن مالك (ت ق)، وهشام بن حسَّان القُردوسيُّ، وأبو عَوَانة الوَضَّاح بن عَبْد اللهِ اليَشْكُري، وأَبُو التَّيَّاح يزيد بن حُمَيد الضُّبَعِيُّ، وهو من أقرانه، ويُونُس بن عُبَيد. قال عَبْد اللهِ بن أَحْمَد بن حنبل، عَن أبيه، ثقةٌ. وكذلك قال النَّسَائيُّ. وقال أبو أحمد بن عَدِي: له أحاديث عَنْ أنس. وأرجو أنَّه لا بأس بِهِ، وأحاديثه قريبة من غيره، وهو صالح فيما يرويه عَنْ أنس عندي. وقال عَبْد اللهِ بن المُثَنَّى: حَدَّثَنِي عَمّي ثُمامة، قال: صحبت جَدّي أنس بن مالك ثلاثين سنة فما رأيته يشرب نَبيذًا قط. وقال عُمَر بن شَبّة النُّمَيريُّ: سمعتُ الأَنْصارِيَّ يَقُولُ: وَفَد ثُمامة بن عَبْد اللهِ إِلَى هشام، فأجازه بست مئة درهم، وردّه قاضيًا. قال: وسمعت بعض علمائنا يذكر: أن ثمامة لمَّا دعي إِلَى ولاية القضاء، شاور مُحَمَّد بن سيرين، فأشار عليه أن لا يقبل، فقَالَ: لا أُتْرَكُ. فقَالَ: أخبرهم أنّك لا تحسن القضاء. قال: فأكذبُ، قال: فجعل مُحَمَّد بن سيرين يَعجب منه ويحرّك يده. وَقَال: سمعت خلَّاد بن يزيد يَقُولُ: قال الأَنْصارِي، قال لي أبي: يا بني قد ولي القضاء من أهلِك غير واحد، وكلّهم لم يُحْمَد، وكان أَبُو الأَنْصارِي عَبْد اللهِ بن المُثَنَّى كاتبه. قال: وتنازع إليه رجلان، فقَالَ: خلطتما، فقالا: لولا تخليطنا لم نأتك، فأمر مناديه أن ينادي عليهما: يا مخلّط يا مخلّط. قال: وحَدَّثَنَا أَبُو عُبَيدة قال: استعدته امرأة عَلَى رجل وادّعَت عليه حقًّا، ولم يكن لها بيّنة، فأراد استحلافه، فقَالَت المرأة: إنَّه رجل سوء يحلف فيذهب بحقي، ولكن استحلف إسحاق بن سويد فإنه جاره، فأرسل إِلَى إِسْحَاق ليستحلفه. وَقَال: حَدَّثَنَا عَمْرو بن عاصم، وموسى بن إسماعيل، قَالا: حَدَّثَنَا حَمَّاد بن سَلَمَة، عَن حُميد، - وزاد مُوسَى - وحبيب: أن ثُمامة بن عَبْد اللهِ كتب إِلَى خالد بن عَبْد اللهِ يسأله عَنْ رجل أوصى بثُلُثِهِ فِي غير قرابته، فكتب: أن امضها كما قال، وإن أمر أن يُلقى فِي البحر. - زادَ مُوسَى - قال مُحَمَّد بن سيرين: أما فِي البحر فلا، ولكن يمضي كما قال. وَقَال: حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِدِ بن غياث قال: حَدَّثَنَا أَبُو عوانة، عَنْ قَتَادة، عَنْ ثُمامة بن أنس: أنَّه كان إذا وضع الميت فِي قبره قال: اللّهم جافِ الأرض عن جنبه، وصَعِّد روحَه، وتَلَقَّهُ منك برحمة. قال: ويُقال: إنَّه تنازعت إليه امرأتان فقَالَ: أيتكما الميِّتة. قال: وَقَال: وقعتُ عَلَى بابٍ من القضاءِ جسيم، أدفع الخصوم، حَتَّى يصطلحوا، فكتب بذلك بلال إِلَى خالد، فعزله عَنِ القضاء فِي سنة عشر ومئة، وكان ولَّاه فِي سنة ست ومئة. وولّى بلالًا القضاء مع الصلاة والأحداث، فقَالَ خلف بن خليفة الأقطع. وكنَّا قبل إمرته علينا من الشيخ المُولّع فِي عناء أو قال: فِي بلاء. يَعْنِي ثمامة. وكان بِهِ وَضَح. وَقَال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بن خلَّاد بن كثير، قال: حَدَّثَنَا زياد بن الربيع، قال: شهدنا عند ثمامة بن عَبْد اللهِ بن أنس، ونحن صبيان، فكتب شهادتنا ثم استَشَبَّنا. إِلَى هنا عَنْ عُمَر بن شبة. روى له الجماعة.
(ع) ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري قاضي البصرة. ذكره البستي وابن شاهين في «جملة الثقات». وذكر الأصمعي فيما حكاه عنه السكري في أخباره: أبنا ناهض بن سالم عن أبي بكر الهذلي: أنه كان مخلّطاً استعدته امرأة على رجل فلم يكن لها بينة، فلما أراد أن يستحلفه قالت: إنه رجل سوء يحلف فيذهب بمالي، ولكن استحلف إسحاق بن سويد فإنه جاره، فأرسل إلى إسحاق ليستحلفه. وفي كتاب «البرصان» لعمرو بن بحر الجاحظ قال أبو عبيدة: كان ثمامة بن عبد الله بن أنس أسلع بن أسلع، ولذلك قال خليفة الاقطع أو خلف بن خليفة. وكنا قبل مستقضى بلال ... من الشيخ المولع في عناء بقيل سمعه وأي أية ... كما قد الجدا على الحداء ويقال: إن ولد أنس بن مالك لا ينفكون في كل زمن أن يكون فيهم رؤساء إما في الفقه وإما في الزهد وإما في الخطابة، ولم يكن بالبصرة أنظر من ثمامة ومن موسى بن حمزة الشاعر وولد أنس بن مالك كلهم لم يكن يعتريهم عطاس. وقال أبو نصر الكلاباذي: يكنى أبا عمر. وقال ابن سعد: كان قليل الحديث. وقال أحمد بن صالح العجلي: تابعي ثقة. وذكر ابن أبي خيثمة في كتابه «أخبار البصرة»: أن خالد بن عبد الله القسري لما عرض القضاء على بكر بن عبد الله المزني فأبى أن يقبله ولي ثمامة القضاء.
(ع) ثمامة بْن عَبد الله بن أنس بن مالك، الأنصاريُّ، البَصْرِيُّ. قاضيها، تابعيٌّ. روى عن: جدِّه والبراء. وعنه: عبد الله بن المثنى ومعمر في العلم، والهبة، والأطعمة، وعدة. ثقة.
(ع)- ثمامةُ بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري البصري، قاضيها. روى عن: جَدِّه أنس، والبراء بن عازب، وأبي هريرة، ولم يدركه. وعنه: بن أخيه عبد الله بن المثنى، وحميد الطويل، وعَزْرةُ بن ثابت، وعبد الله بن عَوْنٍ، وحمَّادُ بن سَلَمة، ومعمر، وموسى بن فلان بن أنس، وعوف الأعرابي، وأبو عَوانةَ، وجماعة. قال أحمد والنَّسائي: ثقة. وقال ابن عَدِي: له أحاديث عن أنسٍ، وأرجو أنه لا بأس به، وأحاديثهُ قريبةٌ من غيره، وهو صالح فيما يرويه عن أنس عندي. قال عمر بن شَبَّة: سمعت بعض علمائنا يذكر أن ثمامة لما دُعِي إلى ولاية القضاء، شاور محمد بن سيرين، فأشار عليه أن لا تقبل، فقال: لا أترك، فقال: أخبرهم أنك لا تُحْسنُ القضاء. قال: فأكذب؟! قال: فجعل بن سيرين يَعْجَبُ منه. وقال ثُمامةُ: وقعت على بابٍ من القضاء جسيم، أدفع الخصوم حتى لا يصطلحوا، فكتب بذلك بلال إلى خالد فعزله عن القضاء في سنة عشر ومائة، وكان ولاَه في سنة (106). قلت وقال العِجْلي: تابعي ثقة. وقال ابن سعد: كان قليل الحديث. وذكره ابن حبان في «الثقات». وذكره ابن عدي في «الكامل»، وروى عن أبي يعلى أن ابن معين أشار إلى تضعيفه.
ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري البصري قاضيها صدوق من الرابعة عزل سنة عشر ومات بعد ذلك بمدة ع